‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهوي. إظهار كافة الرسائل

بني ملال: تعزيز الصرح القضائي بتدشين المقر الجديد للمحكمتين التجارية والإدارية




​تستعد مدينة بني ملال يوم الجمعة، 20 فبراير 2026، لاستقبال وفد رفيع المستوى يضم السيد وزير العدل، والسيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والسيد رئيس النيابة العامة، وذلك للإشراف على حفل تدشين المقر الجديد للمحكمة التجارية والمحكمة الإدارية بشارع محمد السادس.

​يأتي إحداث هذه المؤسسات القضائية الجديدة في سياق تنزيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة العدالة، والتي ترتكز على عدة محاور أساسية:

​تحديث البنية التحتية: توفير فضاءات عمل حديثة تليق بكرامة المرتفقين وتساعد أسرة القضاء على أداء مهامها في ظروف مثالية.

​تقريب الإدارة من المواطنين: إعفاء المتقاضين والفاعلين الاقتصاديين في الجهة من عناء التنقل إلى مدن أخرى لمتابعة ملفاتهم الإدارية والتجارية.

​تحفيز الاستثمار: وجود محكمة تجارية متخصصة في قلب مدينة بني ملال يساهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين ويسرع من وتيرة البت في المنازعات المالية والتجارية.

 يندرج هذا المشروع ضمن "الدينامية المتواصلة" التي تنهجها وزارة العدل لضمان توزيع عادل ومنصف للمرافق القضائية عبر ربوع المملكة، تجسيداً لمفهوم العدالة المجالية.

بني ملال-خنيفرة: "لجنة الميزانية" تضع اللمسات الأخيرة على مشاريع تنموية قبيل دورة مارس 2026




​بني ملال – 17 فبراير 2026

في إطار التحضيرات الجارية لعقد الدورة العادية لشهر مارس 2026، احتضن مقر مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، صباح يوم الثلاثاء، اجتماعاً هاماً للجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة. الاجتماع الذي ترأسته السيدة نورة التابث، نائبة رئيس اللجنة، خُصص لتدارس حزمة من الاتفاقيات والمشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية، دعم الاستثمار، وتأهيل المجالات القروية والحضرية بالجهة.

​شهد الاجتماع نقاشاً مستفيضاً حول قطاع إعداد التراب، حيث تصدرت "جمالية المدن" وسلامة الساكنة الأولويات؛ وذلك من خلال مشروع دفن خطوط الكهرباء ذات التوتر العالي والمتوسط في كل من خريبكة وخنيفرة. كما تم التركيز على فك العزلة وتحسين الربط الطرقي عبر مشروع بناء قنطرة على واد أم الربيع بجماعة أولاد زمام، بالإضافة إلى برامج التنمية المنددجة للمراكز الصاعدة في كل من "حد بوموسى" و"أولاد امبارك".

​في سياق تعزيز العرض الصحي، تدارست اللجنة ملحق برنامج تأهيل البنية التحتية الصحية (2020-2027)، مع تسليط الضوء على مشروع بناء وتجهيز مستشفى القرب بمدينة القصيبة وإحداث مركز لتصفية الدم بـ أغبالة.

​وعلى مستوى التدبير الاستباقي للمخاطر، وضعت اللجنة على طاولة النقاش مشاريع لحماية مراكز خنيفرة، بوتفردة، أفورار، وفرياطة من خطر الفيضانات، وهي مشاريع حيوية تهدف إلى تأمين الأرواح والممتلكات.

​لم يخلُ جدول الأعمال من البعد الاقتصادي، حيث تمت دراسة اتفاقية إطار مع وزارة الإدماج الاقتصادي لدعم المقاولات الصغرى والتشغيل. وفي خطوات ملموسة، تم تدارس إحداث منطقة صناعية بـ البرادية، ودعم مشاريع استثمارية نوعية بقطب الصناعات الغذائية لبني ملال وبجماعة بولنوار (خريبكة)، مما يعكس رغبة الجهة في التحول إلى قطب صناعي وتجاري تنافسي.

​قطاع الثقافة كان حاضراً بقوة عبر مشروع ترميم القصبة الإسماعيلية بقصبة تادلة، بهدف دمجها في الدورة الاقتصادية السياحية. أما فلاحياً، فقد تم التركيز على تأهيل المجالات الجبلية والقروية عبر عصرنة الأسواق الأسبوعية وتهيئة السواقي، فضلاً عن معالجة التحديات البيئية عبر مشروع محطة معالجة نفايات معاصر الزيتون بـ دير القصيبة.

يأتي هذا الاجتماع المكثف، الذي حضره أعضاء اللجنة وأطر الإدارة والولاية، ليعكس الدينامية التي تشهدها جهة بني ملال-خنيفرة في تنزيل برنامج تنميتها الجهوية، وسط تطلعات بأن تشكل دورة مارس المقبلة محطة مفصلية للمصادقة على هذه المشاريع التي تلامس المعيش اليومي للمواطن.

بني ملال.. جامعة السلطان مولاي سليمان تعزز عرضها التكويني وترسخ دينامية البحث والتعاون الدولي




بني ملال/16 فبراير 2026 (ومع)

 أكد الرئيس بالنيابة لجامعة السلطان مولاي سليمان، خالد مهدي، أن الدخول الجامعي 2025-2026 يأتي في سياق مواصلة تنزيل الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تسريع تحول منظومة التعليم العالي، عبر تعزيز جاذبية العرض البيداغوجي وتطوير البحث العلمي والابتكار.

وأوضح السيد مهدي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عدد الطلبة المسجلين برسم هذا الموسم بلغ 47 ألفا و608 طلبة موزعين على 13 مؤسسة جامعية، مسجلا تطورا مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما واكبته الجامعة بتوسيع العرض البيداغوجي من خلال إحداث مسالك جديدة، سواء ذات الاستقطاب المفتوح أو المحدود، تستجيب للمهن المبتكرة ولمتطلبات المحيط السوسيو-اقتصادي.

وفي الإطار ذاته، صادق مجلس الجامعة على تفعيل نظام "التكوين بالتوقيت الميسر"، بما يتيح للطلبة الموظفين والمهنيين متابعة دراستهم في ظروف مرنة، تجسيدا لمبدأ التعلم مدى الحياة وتعزيز انفتاح الجامعة على مختلف الفئات.

وعلى مستوى الحكامة، أشار المسؤول الجامعي إلى تحقيق تقدم في ورش رقمنة الخدمات الإدارية والبيداغوجية، عبر منصات مخصصة لتدبير البحث والتعاون، مما ساهم في تحسين آجال معالجة طلبات الدعم وبرامج الحركية وإيداع المنشورات العلمية.

وفي ما يتعلق بالبحث العلمي، أفاد بأن الجامعة تتوفر على 50 بنية بحثية (32 مختبرا و18 فريقا) و29 تكوينا في سلك الدكتوراه، مشيرا إلى أن الإنتاج العلمي المفهرس في قواعد بيانات دولية، من بينها "سكوبس" و"ويب أوف ساينس"، بلغ 1463 و890 منشورا على التوالي، إلى جانب إيداع 22 براءة اختراع لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

وأضاف أن الجامعة سجلت حضورا في عدد من التصنيفات الأكاديمية الإقليمية والدولية، من بينها تصنيفات عربية وعالمية، حيث حلت في مراتب متقدمة على الصعيد الوطني، وهو ما يعكس، بحسب قوله، تطور مؤشرات البحث والتكوين خلال السنوات الأخيرة.

وعلى مستوى التعاون الدولي، أبرز انضمام الجامعة إلى اتحاد الجامعات الإفريقية، وتعزيز انخراطها في برامج بحثية ممولة، لاسيما في إطار برنامج "بريما" من خلال خمسة مشاريع ممولة في مجالي الفلاحة والمياه، فضلا عن الاستفادة من 31 منحة حركية ضمن برنامج "إيراسموس بلس" وتوقيع أزيد من 25 اتفاقية شراكة وطنية ودولية.

وفي ما يخص البنيات التحتية، تم التسلم النهائي للشطر الثاني من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ومكاتب الأساتذة بكلية الآداب ببني ملال، فيما يرتقب إطلاق مشروعين مهيكلين يتمثلان في المكتبة الجامعية المرتقبة في أفق 2027، ومشروع كلية الطب والصيدلة الذي ستنطلق أشغاله قريبا، بما يعزز العرض الصحي والجامعي بالجهة.

كما شدد على أهمية الحياة الطلابية، مبرزا أن الجامعة تحتضن 109 نواد نشطة تنظم أنشطة ثقافية ورياضية متنوعة، مدعومة ببنيات رياضية وثقافية، من بينها مركب رياضي يضم ملعبا لكرة القدم يستجيب للمعايير التقنية المعتمدة دوليا، إضافة إلى مسرح جامعي وفضاءات للفنون.

وتضطلع جامعة السلطان مولاي سليمان بدور محوري في التنمية السوسيو-اقتصادية بجهة بني ملال-خنيفرة، من خلال ملاءمة تكويناتها مع متطلبات سوق الشغل، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع انفتاحها القاري والدولي.




المستشفى الجهوي الجديد ببني ملال: رهانٌ على السيادة الصحية وتحدي إنهاء "الهجرة الطبية" بالجهة

 



بقلم: محرّر الشؤون الصحية بني ملال

لم تكن الزيارة التفقدية التي قام بها المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية لورش بناء المستشفى الجهوي الجديد ببني ملال مجرد إجراء إداري روتيني، بل كانت وقوفاً على ملامح مرحلة انتقالية كبرى. فخلف الجدران والأساسات التي ترتفع اليوم، تتبلور رهانات استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الصحية لجهة بني ملال-خنيفرة برمتها.

1. رهان السيادة الصحية وتقليص الفوارق

يُعد هذا المشروع الرد العملي على واحد من أكبر التحديات التي تواجه الجهة: "التبعية الطبية". فلعقود طويلة، ظل المريض في أقاليم الجهة الخمسة مضطراً لقطع مئات الكيلومترات نحو الدار البيضاء أو الرباط بحثاً عن تخصصات دقيقة.

  • الرهان هنا: هو توطين الكفاءات والخدمات المتخصصة داخل المجال الجغرافي للجهة، بما يضمن "السيادة الصحية" المحلية وتقليص الفوارق المجالية بين المركز والهامش.

2. رهان الجودة و"أنسنة" الفعل الطبي

التركيز خلال الزيارة على الجوانب التقنية والهندسية يعكس وعياً جديداً بأن جودة العلاج تبدأ من جودة الفضاء. إن بناء مستشفى بمواصفات هندسية حديثة ليس ترفاً، بل هو رهان على:

  • أنسنة الخدمات: من خلال توفير بيئة استشفائية تحترم خصوصية المريض وكرامته.

  • تحفيز الأطر: توفير ظروف عمل عصرية تجذب الكفاءات الطبية والتمريضية وتحد من هجرتها نحو القطاع الخاص أو المدن الكبرى.

3. رهان العدالة المجالية والولوج الشامل

في ظل الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، يصبح المستشفى الجهوي الجديد "العمود الفقري" لهذا التحول بالجهة. فالرهان يتمثل في ضمان ولوج سلس وعادل لساكنة المناطق الجبلية والنائية لخدمات طبية من المستوى الثالث، مما يساهم بشكل ملموس في تحسين المؤشرات الصحية (تقليص وفيات الأمهات والمواليد، تحسين رعاية الأمراض المزمنة...).

4. تحدي الزمن والجودة التقنية

شكل حضور المهندسين المعماريين والأطر التقنية خلال الزيارة التفقدية رسالة واضحة؛ الرهان اليوم هو "الجودة في الإنجاز والسرعة في التنفيذ". فالمشروع محكوم بجدول زمني دقيق ليتماشى مع الإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية (SNDS).

بني ملال: وتيرة متسارعة لأشغال بناء المستشفى الجهوي الجديد لتعزيز العرض الصحي





​بني ملال – تشهد مدينة بني ملال طفرة نوعية في بنيتها التحتية الصحية، حيث تتواصل أشغال بناء المركز الاستشفائي الجهوي الجديد بوتيرة متسارعة، ليكون قطباً طبياً متكاملاً يستجيب للتطلعات المتزايدة لساكنة الجهة.

​مواصفات تقنية بمعايير حديثة

​يعكس المشروع، الذي يمتد على بقعة أرضية استراتيجية، رؤية عصرية للهندسة المعمارية الاستشفائية:

​الطاقة الاستيعابية: سيضم المستشفى 450 سريراً، مما سيخفف الضغط بشكل كبير عن المؤسسات الصحية الحالية.

​المساحة الإجمالية: يشيد المشروع على مساحة إجمالية تقدر بـ 15 هكتاراً، خُصصت منها مساحة هامة للبنايات والمرافق الحيوية لضمان انسيابية الخدمات.

​الحالة الراهنة: تُظهر الصور الحديثة من ورش البناء تقدم الأشغال الكبرى (Gros Œuvres)، مع بدء ملامح الكتل البنائية في الظهور بشكل واضح، مما يؤكد الالتزام بالجدول الزمني المحدد.

​رافعة للتنمية الصحية بالجهة

​يأتي هذا الورش الملكي الكبير في إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، ويهدف إلى تقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنين وتقليص التفاوتات المجالية. ومن المنتظر أن يضم المستشفى تخصصات دقيقة وأجنحة جراحية متطورة، بالإضافة إلى قسم مستعجلات مجهز بأحدث التقنيات.

​أثر المشروع على الساكنة

​من المتوقع أن ينهي هذا الصرح الطبي معاناة فئات واسعة من المواطنين الذين كانوا يضطرون للتنقل إلى مدن أخرى مثل الدار البيضاء أو مراكش لطلب العلاجات المتخصصة. كما سيسهم في خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة للأطر الطبية، التمريضية والإدارية بالجهة.

​ملاحظة: يظهر في الصورة المرفقة استخدام كميات ضخمة من الفولاذ وآليات الرفع الثقيلة، مما يعكس حجم الاستثمار المرصود وضمانات المتانة والجودة في البناء.

مجلس الجهة يضع اللمسات الأخيرة على جدول أعمال دورة مارس 2026

 



بني ملال، 06 فبراير 2026 – في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، وبما يضمن السير الأمثل للهيئة التداولية للجهة، عقد مكتب مجلس الجهة صباح اليوم الجمعة اجتماعاً تحضيرياً برئاسة السيد رئيس المجلس، وبمشاركة السيدات والسادة النواب، خصص للتداول في النقاط المقترح إدراجها ضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر مارس المقبل.

​تميز الاجتماع باعتماد تقنية التواصل "عن بُعد" موازاة مع الحضور الفعلي بمقر الجهة، وهو ما يعكس مرونة التدبير الإداري لمجلس الجهة وقدرته على ضمان استمرارية العمل المؤسساتي. ويأتي هذا اللقاء في سياق احترام الآجال القانونية المحددة لإعداد جدول أعمال دورة مارس، المزمع انعقادها يوم الاثنين 02 مارس 2026.

​لم يقتصر الاجتماع على أعضاء المكتب، بل عرف مشاركة نوعية لمختلف المتدخلين في صناعة القرار الجهوي، حيث حضرت السيدة نائبة رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، مما يشير إلى أن الجانب المالي والبرمجة الزمنية للمشاريع سيتصدران أولويات الدورة المقبلة.

​كما شهد اللقاء حضوراً تقنياً وعملياً وازناً بتمثيلية من:

  • الإدارة الجهوية: المدير العام للمصالح ومدير شؤون الرئاسة والمجلس.
  • التنفيذ الميداني: مدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع (AREP).
  • المواكبة الترابية: أطر مجلس الجهة وممثلي الولاية.

​وذكرت مصادر من داخل المجلس أن الاجتماع انصب على دراسة الملفات ذات الأولوية التي ترهن التنمية الجهوية، مع التركيز على التقائية المشاريع المبرمجة. ويشكل حضور مدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع مؤشراً على الرغبة في تسريع وتيرة الإنجاز الميداني وتجاوز الإكراهات التقنية التي قد تواجه بعض الأوراش.

​ومن المنتظر أن يتمخض عن هذا الاجتماع جدول أعمال غني، يتضمن اتفاقيات شراكة جديدة، وتقارير حول وضعية تنفيذ الميزانية، ومشاريع تهدف إلى تعزيز الجاذبية الاقتصادية للجهة.

جماعة دمنات: المصادقة بالإجماع على نقاط دورة فبراير 2026


 في أجواء طبعها الانضباط وروح المسؤولية، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة دمنات، يوم الخميس 05 فبراير 2026، أشغال الدورة العادية لشهر فبراير. الجلسة التي ترأسها السيد نور الدين السبع، عرفت حضور السادة قواد الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية، إلى جانب كافة أعضاء المجلس البالغ عددهم ثلاثين عضواً.

و​تضمن جدول أعمال هذه الدورة ثلاث نقاط مفصلية تهم الشأن المحلي، جاءت نتائجها كالآتي:

​تنظيم الأنشطة الاقتصادية: حظيت النقطة المتعلقة بالدراسة والتصويت على قرار تنظيمي للأنشطة الاقتصادية بتراب الجماعة بموافقة إجماعية من طرف الأعضاء الحاضرين (24 صوتاً)، مما يعكس رغبة مشتركة في هيكلة القطاع التجاري بالمدينة.

​دعم النسيج الجمعوي: تم التصويت بالأغلبية على توزيع المنح والدعم المالي لفائدة الجمعيات، حيث وافق 21 عضواً على المقترح مقابل معارضة عضو واحد.

​تقييم برنامج عمل الجماعة: قدم السيد الرئيس عرضاً تذكيرياً بخصوص التقرير السنوي لتقييم تنفيذ برنامج عمل الجماعة للفترة المنتدبة (2023-2025)، وهي النقطة التي فتحت باب النقاش دون الحاجة للتصويت.

​واختتم المجلس دورته برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالي بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، معبرين من خلالها عن تشبثهم الدائم بالعرش العلوي المجيد.

​أزيلال: سد "مولاي يوسف" يمتلئ عن آخره.. والسلطات تطلق عملية تفريغ استباقية لتأمين الساكنة




​أزيلال / متابعة: هشام احرار

​في مشهد يعكس الانتعاشة المائية القوية التي تشهدها جهة بني ملال خنيفرة، بلغت حقينة سد "مولاي يوسف" الواقع بجماعة "انزو" بإقليم أزيلال طاقتها الاستيعابية القصوى بنسبة ملء وصلت إلى 100%. وأمام هذا الوضع، وتفعيلاً لبروتوكولات السلامة المعمول بها عالمياً، أشرف السيد حسن الزيتوني، عامل إقليم أزيلال، يومه الإثنين 02 فبراير، على إطلاق عملية تفريغ جزئي ومحكم لمياه السد.

​إجراءات ميدانية مشددة

​العملية التي تمت تحت إشراف مباشر من مسؤولي وكالة الحوض المائي لأم الربيع، وبحضور كبار المسؤولين الترابيين والأمنيين، تهدف بالأساس إلى تخفيف الضغط الهيدروليكي على جسم السد وخلق حيز لاستيعاب التدفقات المائية الناتجة عن التساقطات المطرية أو ذوبان الثلوج المرتقبة في الأيام القادمة.

​ولضمان مرور هذه العملية في ظروف آمنة، أعلنت السلطات الإقليمية عن مجموعة من التدابير الاحترازية شملت:

​قطع حركة السير: إغلاق مؤقت للطريق الجهوية رقم 210 الرابطة بين دمنات ومراكش.

​تأمين المنشآت: منع المرور فوق قنطرة "وادي تساوت" بشكل كلي كإجراء وقائي ضد قوة التيار المائي.

​نداء لليقظة والحذر

​وفي سياق متصل، وجهت السلطات المحلية نداءً عاجلاً لساكنة الجماعات المجاورة لضفاف وادي تساوت، ولمستعملي الطريق، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. وشددت المذكرة على أهمية الالتزام بعلامات التشوير والبحث عن المسالك البديلة، لتفادي أي مخاطر قد تنجم عن الارتفاع المفاجئ لمنسوب المياه في الوادي.

​بشائر موسم فلاحي واعد

​ورغم الطابع الاحترازي لهذه العملية، فإن امتلاء سد "مولاي يوسف" بالكامل يبعث على التفاؤل في الأوساط الفلاحية بالجهة. فمن شأن هذا المخزون المائي المهم أن يضمن سد حاجيات السقي وتعزيز الفرشة المائية، مما يبشر بموسم فلاحي متميز يقطع مع سنوات الجفاف التي طبعت المنطقة مؤخراً.

​تستمر المصالح المختصة في مراقبة الوضع عن كثب على مدار الساعة، لضمان تدبير عقلاني وآمن لهذه الثروة المائية الحيوية، مع وضع سلامة المواطنين فوق كل اعتبار.

خنيفرة/تنمية بشرية.. لقاءات تحسيسية لفائدة الشباب حاملي أفكار مشاريع





افتتاح السنة القضائية 2026 ببني ملال بحضور مسؤولين قضائيين وترابيين وازنين





احتضنت محكمة الاستئناف ببني ملال، أشغال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2026، وذلك تبعاً للإذن المولوي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، في أجواء طبعتها الجدية والوقار، وحضور وازن لمختلف الفاعلين في الحقلين القضائي والإداري.

وشارك في هذه الجلسة الرسمية السيد والي الجهة و السيد رئيس مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، عادل البراكات، والسيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، إضافة إلى عدد من رؤساء المصالح الأمنية والمسؤولين القضائيين.

وترأس أشغال هذه المناسبة كل من الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف ببني ملال والوكيل العام للملك لديها، حيث تم خلال الجلسة إلقاء كلمتين سلطتا الضوء على حصيلة النشاط القضائي برسم السنة المنصرمة، واستعرضتا أهم الاجتهادات القضائية الصادرة عن محاكم الدائرة الاستئنافية، إلى جانب تقييم أوراش الإصلاح التي يشهدها قطاع العدالة في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز استقلال السلطة القضائية وتجويد خدماتها.




كما شكلت الجلسة مناسبة لعرض مختلف المشاريع المستقبلية التي يعتزم المجلس الأعلى للسلطة القضائية إطلاقها، والرامية إلى تحديث المنظومة القضائية، وتكريس مبادئ النجاعة والشفافية وتقريب العدالة من المواطن.

وحضر هذه الجلسة الرسمية ممثل عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ووكلاء الملك بمختلف المحاكم التابعة للدائرة القضائية لبني ملال، ورؤساء المحاكم الابتدائية والإدارية، إلى جانب القضاة ونوابهم وأطر وموظفي المحاكم، في تأكيد على أهمية هذا الموعد السنوي الذي يشكل محطة لتقييم الأداء واستشراف آفاق تطوير العدالة بالجهة.

أزيلال: "مروحيات الأمل" تكسر حصار الثلوج وتنقذ 5 أرواح في زاوية أحنصال




​أزيلال- هشام أحرار| 26 يناير 2026

​في ملحمة إنسانية جديدة تعكس يقظة السلطات المغربية لمواجهة قساوة الطبيعة، نجحت مروحية تابعة للدرك الملكي، يومه الاثنين، في فك العزلة عن خمسة مرضى بإقليم أزيلال، بعد أن حاصرتهم الثلوج الكثيفة وحالت دون وصول الإسعاف الأرضي إليهم.

​حصار أبيض وتدخل عاجل

​شهدت جماعة زاوية أحنصال، وتحديداً منطقتي "اسم السوق" ودوار "سلولت أيت عبدي"، تساقطات ثلجية قياسية أدت إلى انقطاع المسالك الطرقية تماماً. وأمام تدهور الحالة الصحية لخمسة مواطنين استدعت حالاتهم تدخلاً طبياً فورياً، استنفرت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بـأزيلال كافة إمكانياتها، ليتم اتخاذ القرار بالاستعانة بالدعم الجوي.

​جسر جوي لإنقاذ الأرواح

​بتنسيق محكم، اخترقت مروحية الدرك الملكي الأجواء الجبلية الوعرة للإقليم، حيث تمكنت من الوصول إلى العالقين وسط الثلوج ونقلهم بنجاح. وقد وُجهت الحالات الخمس صوب المستشفى الميداني الجراحي العسكري بمركز جماعة أيت امحمد، الذي سُخرت فيه كافة الأطقم الطبية المتخصصة لتقديم الرعاية اللازمة.

​اليقظة في خدمة المواطن

​وتأتي هذه العملية في إطار المخطط الوطني لمواجهة موجة البرد، حيث أظهرت التنسيق الميداني الفعال بين:

​اللجنة الإقليمية لليقظة: التي رصدت الحالات وتتبعتها بدقة.

​الدرك الملكي: الذي وفر الدعم اللوجستي الجوي في ظروف مناخية صعبة.

​الطب العسكري: الذي يواصل تقديم خدماته الجراحية والطبية للقرب في المناطق الجبلية.

​لقد جسدت هذه التدخلات الناجحة طوق نجاة لساكنة المناطق النائية، مؤكدة أن "حق الحياة" يظل فوق كل اعتبار، مهما بلغت التحديات المناخية ووعورة التضاريس.

جهة بني ملال-خنيفرة تفتح أبوابها للجامعة: استراتيجية طموحة للتنمية الترابية في لقاء مع طلبة "ماستر الهجرة"





أطلس24  |بني ملال  

​في خطوة تكرس سياسة الانفتاح التي ينتهجها مجلس جهة بني ملال-خنيفرة على محيطه الأكاديمي، احتضن مقر الجهة لقاءً تواصلياً رفيع المستوى ترأسه السيد عادل البركات، رئيس مجلس الجهة، لفائدة طلبة ماستر "الهجرة والتنمية الترابية" بجامعة السلطان مولاي سليمان. اللقاء الذي أطرته الأستاذة سعادة بوسيف، عكس رغبة المؤسسة المنتخبَة في جسر الهوة بين التكوين الجامعي والممارسة الميدانية في تدبير الشأن الترابي.

​هندسة التنمية الجهوية: رؤية متكاملة

​شهد اللقاء تقديم ثلاثة عروض تقنية رصينة، قدمها رؤساء الأقسام بالجهة، رسمت ملامح "خارطة الطريق" التنموية التي تنهجها الجهة:

​التخطيط الاستراتيجي: حيث استعرض الدكتور محمد بولمان التصميم الجهوي لإعداد التراب، مبرزاً الرؤية الاستشرافية التي تهدف إلى تحقيق توازن مجالي بين أقاليم الجهة الخمسة.

​التعاقد والتمويل: ركز الإطار يحي عبيد على برنامج التنمية الجهوية، موضحاً كيف تشكل "آليات التعاقد مع الدولة" رافعة مالية ومؤسساتية لتنفيذ المشاريع الكبرى.

​الاستدامة والبيئة: انخراطاً في التوجهات الدولية، قدمت الدكتورة يسرى الباقي الاستراتيجية الجهوية للنجاعة الطاقية، مؤكدة طموح الجهة للتحول نحو "الاقتصاد الأخضر" وتقليص البصمة الكربونية.

​أوراش مفتوحة: من الرقمنة إلى "الربط السككي"

​لم يقتصر اللقاء على العروض النظرية، بل فتح نقاشاً مستفيضاً حول ملفات استراتيجية تؤرق بال الفاعل الترابي والمواطن على حد سواء. فقد تم تسليط الضوء على منظومة الحكامة عبر انخراط الجهة في الشبكة الدولية للحكومات المحلية المنفتحة وسعيها لنيل شهادة الجودة ISO.

​وعلى مستوى البنيات التحتية، استأثر مشروع الربط السككي وتطوير المطار بمركز الاهتمام، باعتبارهما مفاتيح فك العزلة الجغرافية وتعزيز الجاذبية الاستثمارية، جنباً إلى جنب مع إحداث مدن المهن والكفاءات التي تهدف إلى مواءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل.

​التسويق الترابي والذكاء الجماعي

​أشاد طلبة الماستر، في ختام اللقاء، بهذه المبادرة التي مكنتهم من فهم آليات "التسويق الترابي" وتدبير التنوع الذي تزخر به الجهة، من السياحة الجبلية (منتزه "مكون" العالمي) إلى الصناعات الغذائية. كما نوه المشاركون بإحداث "المرصد الجهوي للديناميات الترابية والتنمية المستدامة"، كآلية علمية تضع البحث الجامعي في خدمة القرار السياسي.

​بهذا اللقاء، تضع جهة بني ملال-خنيفرة لبنة جديدة في بناء "نموذج تنموي جهوي" يؤمن بأن الاستثمار في النخب الجامعية هو الضمانة الحقيقية لاستدامة المشاريع ونجاعة التدبير.

أزيلال / تدخل إنساني مستعجل لإنقاذ امرأة حامل بجماعة آيت محمد





هشام أحرار  / ازيلال 


شهدت جماعة ايت محمد إقليم أزيلال، يوم الأربعاء 21 يناير 2026 ، تدخلا إنسانيا مستعجلا،  أشرفت عليه السلطات المحلية، تحت إشراف قائد قيادة أيت محمد، وبمشاركة عناصر الوقاية المدنية، وسيارة الإسعاف التابعة للجماعة، وباستعمال الآليات المتوفرة، من أجل إنقاذ امرأة حامل، في منطقة أغبار وبالضبط اقا نحساين.  ، وتم نقلها إلى المستشفي  الإقليمي لأزيلال 

وقد مرت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق المحكم والتعبئة الميدانية لمختلف المتدخلين.

وفي هذا السياق، عبرت الساكنة المحلية عن ارتياحها الكبير لهذا التدخل الإنساني، مشيدة بالمجهودات التي بذلتها السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية وسائقي سيارات الإسعاف والجرافات، والذين جسدوا قيم التضامن والتكافل في خدمة المواطنين، خاصة في المناطق الجبلية التي تعرف صعوبات على مستوى الولوج.

ويأتي هذا التدخل ليؤكد مرة أخرى أهمية التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، وضرورة تعزيز وسائل التدخل السريع لفك العزلة وضمان الحق في العلاج للساكنة القروية، خصوصا في

 الحالات الصحية المستعجلة.

 وفي هذا الإطار ، ننوه بالجهود المبذولة لمدير  المستشفي الإقليمي لازيلال  والاطر الطبية والتمريضية  ، تُجسّد مستوى التعبئة والجاهزية ، واستقبال  عدد من الحالة المرضية التي تتطلب تدخل مستعجل  ، خاصة  في ظل موجة البرد والتقلبات الجوية، وضمان الحق في العلاج والحماية الاجتماعية

مجلس جهة بني ملال–خنيفرة يباشر تنزيل اتفاقية دعم كرة القدم ويحدد معايير توزيع المنح




في إطار الجهود الرامية إلى إنعاش قطاع الرياضة بجهة بني ملال–خنيفرة، وتنفيذاً لمضامين الاتفاقية المبرمة بين مجلس الجهة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، انعقد يوم الأربعاء 21 يناير 2026 اجتماع مشترك للجنة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والشؤون الرياضية ولجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة.

الاجتماع ترأسه السيد نورالدين زوبدي، نائب رئيس مجلس الجهة، بحضور كل من السيدة حنان البوكيلي، رئيسة لجنة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والشؤون الرياضية، والسيدة نورة الثابت، نائبة رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، إلى جانب أعضاء اللجنتين، ورؤساء اللجان الدائمة والفرق بالمجلس، وبعض أعضاء المجلس، فضلاً عن ممثلي العصبة الجهوية بني ملال–خنيفرة لكرة القدم، وأطر مجلس الجهة، وممثلي المصالح اللاممركزة المعنية بقطاع الرياضة.

وخصص هذا اللقاء لدراسة آليات تفعيل الاتفاقية المتعلقة بدعم وتطوير رياضة كرة القدم بالجهة، لاسيما ما يرتبط بتوزيع الدعم المالي على الجمعيات والأندية الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الجهوية.

وقد عرف الاجتماع نقاشاً مستفيضاً همّ تحديد المعايير الموضوعية التي ستُعتمد في اختيار الجمعيات والأندية المستفيدة، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص، ويراعي مستوى التأطير، وعدد الممارسين، والبنية التحتية، والنتائج الرياضية، ودور الأندية في التكوين القاعدي.

ويأتي هذا المسار في سياق سعي مجلس الجهة إلى الرفع من مستوى الممارسة الكروية، ودعم التكوين، وتشجيع بروز أندية قادرة على تمثيل الجهة في مختلف المنافسات الوطنية، انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية البشرية والاجتماعية.

انهيار صخري على الطريق الرابطة بين الويدان واوبزغت: تدخل سريع لإعادة فتح الطريق.

 



تدخلت مصالح وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، الاثنين 19 يناير، لإزاحة انهيار صخري مهم وقع بالطريق الرابطة بين الويدان واوبزغت، مما أدى إلى انقطاع حركة السير.

 فرق الصيانة تدخلت بسرعة لإعادة فتح الطريق في أحسن الظروف. وأوضح مصدر من مديرية التجهيز أن الانهيار الصخري يرجع إلى الطبيعة غير المستقرة لمحيط الطريق والتساقطات المطرية والثلجية المهمة التي غرفتها المنطقة.

 آليات الأشغال العمومية تم تعبئتها لإزاحة الانهيارات فور توقف تساقط الكتل الصخرية.

إقليم أزيلال.... تدخلات ميدانية متواصلة لإعادة فتح الطرق المتضررة من التساقطات الثلجية

 

ازيلال /   هشام أحرار

 تتواصل بإقليم  أزيلال ، التدخلات الميدانية التي باشرتها  وزارة التجهيز والماء  ،  بتنسيق مع  السلطات المحلية ، من أجل إعادة فتح الطرق التي تضررت جراء التساقطات الثلجية الأخيرة، خاصة المحور الطرقي  رقم 3107 الرابط بين جماعة تبانت وزاوية أحنصال  والتي عرفت اضطرابا في حركة السير 

وفي هذا الإطار، جرى تسخير إمكانات بشرية ولوجستيكية مهمة، شملت آليات لإزاحة الثلوج وجرافات لفتح المحاور الطرقية المغلقة، بهدف تأمين انسيابية حركة السير، وفك العزلة عن الساكنة المحلية، وكذا ضمان تنقلها في ظروف آمنة.

وأ كدت مصادر  عن وزارة التجهيز والماء بأزيلال  ، أن فرق التدخل تواصل عملياتها الميدانية ، من أجل إعادة فتح مختلف المقاطع الطرقية التي عرفت تراكمات ثلجية، خاصة بالمناطق المرتفعة بإقليم  أزيلال. 

وأوضح  نفس المصدر ، أن هذه التدخلات تتم وفق برنامج استعجالي، وبتنسيق مع السلطات المحلية  والجماعات الترابية المعنية، مشيرا إلى أن الأولوية تُمنح للمحاور الطرقية التي تضمن الربط بين الدواوير والمراكز الحضرية.

وأضاف أن التساقطات الثلجية التي شهدتها  عدد من الجماعات  الترابية  ، استدعت تعبئة الآليات والموارد البشرية اللازمة لإزاحة الثلوج المتراكمة، مؤكدا أن الفرق التقنية تتابع الوضع بشكل مستمر للتدخل كلما دعت الضرورة.

وتندرج هذه الجهود في إطار المقاربة الاستباقية التي تعتمدها السلطات الإقليمية للحد من تداعيات التقلبات المناخية، وحماية الأشخاص والممتلكات، لاسيما بالمناطق الجبلية المعرضة لتساقطات ثلجية خلال فصل الشتاء.

ودعت السلطات مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، واحترام إرشادات السلامة، وتتبع النشرات الجوية والبلاغات الرسمية قبل التنقل، خاصة بالمحاور الجبلية التي تعرف صعوبة في السير خلال هذه الفترة

خنيفرة.. حين تتحول الذاكرة الأمازيغية إلى لغة بصرية

 



أطلس 24 |(ومع)

في قلب الأطلس المتوسط، لا تُختزل الذاكرة الأمازيغية في الحكاية الشفوية وحدها، بل تتجسد في تفاصيل الحياة اليومية: في الأدوات البسيطة، والألوان المتوارثة، واللباس التقليدي، وفي كل ما راكمته الأجيال من أنماط عيش ظلت شاهدة على علاقة الإنسان بمحيطه الطبيعي والثقافي. إنها ذاكرة قد تبدو صامتة أحياناً، لكنها قادرة على استحضار عوالم كاملة من القيم والرموز والدلالات.

ومن هذا المنطلق، شكّل معرض إثنوغرافي احتضنه المركز الثقافي أبو القاسم الزياني بمدينة خنيفرة، نهاية هذا الأسبوع، محطة ثقافية لإعادة قراءة التراث الأمازيغي خارج القالب الاحتفالي العابر، عبر رحلة بصرية تقرّب الزائر من أسلوب عيش ساكنة الأطلس المتوسط، وتبرز عبقرية الصانع التقليدي في تطويع عناصر الطبيعة وتحويلها إلى أدوات تجمع بين الوظيفة والجمال والبعد الرمزي.

وضمّ المعرض قطعاً متنوعة من الألبسة التقليدية والأدوات الإثنوغرافية واللوحات الفنية وحروف تيفيناغ، قُدمت لا باعتبارها تحفاً جامدة، بل بوصفها شواهد حية على نمط حياة متكامل يعكس عمق الارتباط بالهوية والبيئة.

وفي هذا السياق، أوضح أحمد حميد، عضو مؤسسة روح أجذير الأطلس، أن هذا الموعد يندرج ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية الرامية إلى تعريف الزوار والمهتمين بالتنوع الثقافي والتراث الأمازيغي الذي يميز ساكنة الأطلس المتوسط، وتمكينهم من سبر أغواره والوقوف على أسلوب العيش الذي طبع حياة ساكنة إقليم خنيفرة.

وأضاف أن اختيار العرض الإثنوغرافي جاء لإبراز الذاكرة اليومية للمنطقة، باعتبارها فضاءً عرف عبر تاريخه التنوع والتعايش والتمازج الثقافي، مؤكداً أن القطع المعروضة تعكس علاقة متوازنة بين الإنسان وبيئته، قائمة على العمل والصبر والابتكار.

وأتاح المعرض للزوار فرصة الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية كما عاشتها ساكنة المنطقة، من خلال إبراز عناصر ارتبطت بالمجال المنزلي والحرفي والفلاحي، من بينها الزربية الزيانية الشهيرة، ومكونات المطبخ التقليدي، وأدوات الاستعمال اليومي التي كانت تؤطر إيقاع العيش داخل الأسرة والمجتمع.

ويأتي هذا العمل الثقافي في سياق تخليد رأس السنة الأمازيغية 2976، حيث اختار المنظمون أن يكون الاحتفاء مناسبة للتأمل في دلالاتها العميقة، وربط طقوسها بالذاكرة التاريخية والاجتماعية للمنطقة، بدل الاقتصار على مظاهر احتفالية ظرفية. كما شكل حضور الفن التشكيلي بعداً مكملاً لهذا الموعد الثقافي، إذ تفاعلت الألوان والرموز الأمازيغية مع الإبداع المعاصر في حوار فني مفتوح.

وفي هذا الإطار، أكد المحجوب نجماوي، رئيس جمعية لمسات فنية، أن مشاركة الجمعية تروم إبراز اهتمام الفن التشكيلي بالثقافة الأمازيغية باعتبارها موروثاً حضارياً غنياً، يتيح للفنان عوالم متعددة للاشتغال والتعبير.

وأوضح أن حرف تيفيناغ، والزربية، والأزياء الأمازيغية بألوانها الزاهية ورموزها التعبيرية، لا تستقطب فقط عين الفنان، بل تشد أيضاً انتباه المتلقي العادي، لما تحمله من حمولة جمالية ورمزية، معتبراً أن هذا التفاعل يعكس قدرة الثقافة الأمازيغية على التجدد والاستمرار.

ويعكس هذا المعرض، الذي نظمته مؤسسة روح أجذير الأطلس بشراكة مع فاعلين مؤسساتيين ومدنيين، توجهاً متنامياً نحو تثمين التراث الأمازيغي باعتباره رصيداً ثقافياً حياً، وعنصراً أساسياً من عناصر الهوية المغربية، الغنية بتعدد روافدها وتنوع تعبيراتها.

من طنجة إلى بني ملال… شراكة جهويتين ترسم معالم الحكامة الحديثة والريادة الدولية




طنجة – 16 يناير 2026

في مشهد يعكس دينامية التعاون بين جهات المملكة، احتضنت مدينة طنجة لقاءً مؤسساتياً رفيع المستوى جمع بين جهتي طنجة–تطوان–الحسيمة وبني ملال–خنيفرة، توج بفتح آفاق جديدة لشراكة استراتيجية تقوم على تبادل الخبرات وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والابتكار الإداري.

وقد استقبل السيد عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وفداً رسمياً عن جهة بني ملال–خنيفرة ترأسه السيد عبد المجيد رابحي، رئيس لجنة البنيات التحتية، مرفوقاً بالسيد إدريس أشبال، المدير العام للمصالح، وأطر الجهة المكلفة بملفات الجودة والصحة والبيئة.

الزيارة شكلت محطة بارزة للاطلاع على التجربة المتقدمة لجهة الشمال في مجال الحصول على اعتمادات الأيزو الدولية، حيث تم تقديم عرض مفصل لمسار نيل شهادات: ISO 9001 في تدبير الجودة،

ISO 14001 في الإدارة البيئية،

ISO 45001 في مجال الصحة والسلامة المهنية.

وبحضور السيدة حكمت الشلاف نائبة رئيس المجلس، والسيد ربيع الخمليشي المدير العام للمصالح، تقاسم خبراء الجهة الشمالية مع الوفد الزائر أسرار النجاح، من التخطيط إلى التنفيذ، ومن تدبير الإكراهات إلى تثمين النتائج، في أفق نقل هذه التجربة الرائدة إلى جهة بني ملال–خنيفرة.

ريادة رقمية وحكامة منفتحة

اللقاء لم يقتصر على الجوانب التقنية، بل أبرز التقارب الكبير بين الجهتين داخل الشبكة الدولية للحكومات المحلية المنفتحة (OGP)، حيث يشكلان نموذجاً وطنياً في مجال الشفافية، والمشاركة المواطِنة، والولوج إلى المعلومة، إلى جانب طموح مشترك لتسريع وتيرة التحول الرقمي عبر رقمنة المساطر وتطوير منصات ذكية لخدمة المرتفقين.

الجيومنتزهات… جسر للتعاون الدولي

كما برز محور “الجيومنتزهات العالمية لليونسكو” كأحد أقوى مجالات التقاطع الاستراتيجي، في ظل احتضان الجهتين لتراث جيولوجي ذي إشعاع عالمي:

جيوبارك مكون بإقليم أزيلال،

وجيوبارك الشاون – ساحل غمارة بإقليم شفشاون.

تعاون يروم تثمين هذا الرصيد الطبيعي، ودعم السياحة المستدامة، وتعزيز الحضور الترابي المغربي على الساحة الدولية.

وفي ختام الزيارة، عبّر وفد جهة بني ملال–خنيفرة عن بالغ شكره وامتنانه لرئاسة وأطر جهة طنجة–تطوان–الحسيمة على حسن الاستقبال وروح التعاون، مؤكداً أن هذا اللقاء يشكل لبنة جديدة في مسار شراكة “جهة مع جهة” تقوم على تبادل الخبرات، وابتكار الحلول، وخدمة تنمية مجالية مستدامة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

بني ملال… اللجنة التقنية الإقليمية تتدارس التوجهات العامة لإعداد مشاريع التنمية البشرية وميزانيات الجماعات الترابية

 



ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد محمد بنرباك، يوم الخميس 15 يناير الجاري بمقر الولاية، اجتماع اللجنة التقنية الإقليمية، خُصص لعرض ومناقشة التوجهات العامة المتعلقة ببرمجة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، وكذا إعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية برسم السنة نفسها، إلى جانب تعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالمجال القروي بإقليم بني ملال، وذلك بحضور مختلف أعضاء اللجنة.

وشهد الاجتماع تقديم مجموعة من العروض التي همّت بالأساس التوجهات العامة الخاصة ببرمجة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2026، والتي ترمي إلى تعزيز دور المبادرة كآلية محورية لتنمية الرأسمال البشري والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، من خلال التركيز على جودة ونجاعة التدخلات بدل الكم، وتقوية الالتقائية مع البرامج الحكومية والقطاعية، واعتماد مبادئ الحكامة الجيدة وربط التمويل بالأثر والنتائج، مع توجيه الدعم للفئات المستحقة خاصة الهشة، وضمان استدامة المشاريع والمؤسسات الداعمة.

كما تم عرض مضامين دورية وزير الداخلية المتعلقة بإعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية برسم سنة 2026، والتي تؤكد على ضرورة ربط الأداء المالي والتدبيري للجماعات بالمرتكزات الأساسية لبرامج الدولة، وفي مقدمتها تحقيق العدالة المجالية، وإعطاء الأولوية للمشاريع ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي المباشر، وتعزيز الإصلاح المؤسساتي والمالي، إلى جانب تعبئة الموارد لمواجهة التحديات الكبرى، خاصة المرتبطة بالماء والخدمات الاجتماعية.

وتناول الاجتماع كذلك محاور الدورية الوزارية الخاصة بتعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالمجال القروي، والتي تهدف إلى دعم النقل المدرسي، وبنيات الإيواء والإطعام من قبيل الداخليات ودور الطالب(ة) والمطاعم المدرسية، مع العمل على تجويد الخدمات وتحسين ظروف تمدرس الفئات المستهدفة والحد من الهدر المدرسي.

وفي ختام اللقاء، شدد والي الجهة على أن مختلف هذه التوجهات تندرج ضمن محاور برنامج التنمية الترابية المندمجة، داعياً إلى التقيد بها والانخراط الجاد في تنزيل هذا البرنامج الذي يروم تحقيق العدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي، وتحسين جودة عيش المواطنين، خصوصاً بالمناطق الهشة، عبر دعم التشغيل وتطوير البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

كما أكد على أهمية توجيه الموارد المالية والفوائض نحو الاستثمارات ذات الأولوية التي حددها البرنامج، بما يعزز دور الجماعات الترابية في بلوغ أهدافه، باعتباره برنامجاً من الجيل الجديد تم إعداده في إطار مشاورات موسعة على مستوى مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، مع التأكيد على ضرورة العمل المشترك لإنجاحه.




المجلس الإقليمي لبني ملال يعقد دورته العادية ويناقش عدة اتفاقيات شراكة


عقد المجلس الإقليمي لبني ملال دورته العادية يوم الاثنين 12 يناير 2026، تحت رئاسة محمد اهنين رئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال. وخلال هذه الدورة، تمت دراسة ومناقشة عدة نقاط مدرجة في جدول الأعمال، والتصويت عليها بالإجماع.

ومن بين النقاط التي تمت مناقشتها، مشروع اتفاقية شراكة من أجل تقديم دعم مالي لفائدة الجمعيات المشرفة على الفرق والأندية الرياضية بإقليم بني ملال، ومشروع اتفاقية شراكة من أجل تقديم دعم مالي لفائدة الجمعيات المشرفة على مؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم بني ملال.

كما تمت مناقشة مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس إقليم بني ملال وجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي إدارة المجلس الإقليمي لبني ملال.

وتم خلال هذه الدورة، معاينة إقالة الحسنية عيظان من عضوية مجلس إقليم بني ملال.