‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

مانشستر سيتي يعلن عودة الحارس الأرجنتيني جيرونيمو رولي

 



  أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الحارس الأرجنتيني جيرونيمو رولي، قادمًا من نادي مارسيليا الفرنسي، في صفقة لم يكشف الطرفان عن قيمتها المالية.

  وبحسب تقارير إعلامية، فإن قيمة انتقال الحارس البالغ من العمر 34 عامًا تُقدّر بنحو 1.7 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 1.96 مليون دولار.

  وسيعود رولي إلى صفوف مانشستر سيتي لفترة ثانية، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان النادي خلال موسم 2016/2017، حيث وقع عقدًا جديدًا يمتد لعامين، ليستمر بذلك مع الفريق حتى يونيو 2028.

  ومن المنتظر أن يشغل الحارس الأرجنتيني دور البديل للحارس الأساسي الإيطالي جيانلويجي دوناروما، في إطار تعزيز خيارات الفريق على مستوى حراسة المرمى.

  وأكد مانشستر سيتي أن رولي سيرتدي القميص رقم 28، مشيرًا إلى أن انضمامه إلى المجموعة سيضيف المزيد من الخبرة والجودة والمنافسة بين حراس الفريق.

  وجاءت عودة الحارس الأرجنتيني إلى مانشستر بعد حصوله على التصريح الدولي، ليصبح أحدث الوافدين إلى تشكيلة الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، عقب تجربته مع مارسيليا الفرنسي.


لبؤات الأطلس أمام اختبار الكاميرون في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات

 


  يشهد المغرب، مساء الأربعاء 12 غشت 2026، إقامة مباراتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، حيث يواجه المنتخب الجزائري نظيره الملاوي، فيما يصطدم المنتخب المغربي بالكاميرون، في مواجهتين مرتقبتين لتحديد طرفي المباراة النهائية.

  وتقام مباراة الجزائر وملاوي في السادسة مساء، بينما تجرى مواجهة المغرب والكاميرون في التاسعة ليلاً، وسط ترقب جماهيري كبير، خصوصاً للمواجهة التي تجمع لبؤات الأطلس بالمنتخب الكاميروني. ويسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره الناجح والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائي.

  وبلغ المغرب والجزائر المربع الذهبي بعد تجاوز جنوب إفريقيا وكوت ديفوار، فيما أقصى الكاميرون نيجيريا، وتغلبت ملاوي على غانا، لتشهد المربع الذهبي حضور منتخبات تطمح إلى المنافسة بقوة على اللقب القاري.

  كما ضمن المنتخبان المغربي والجزائري التأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، في انتظار تحديد طرفي النهائي الذي سيُتوّج بطلاً للنسخة الـ16 يوم 16 غشت الجاري. وتحمل مواجهتا نصف النهائي أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات الأربعة، باعتبار أن الفوز سيمنح صاحبه فرصة المنافسة على اللقب الإفريقي والاقتراب خطوة إضافية من منصة التتويج.


بطولتان قاريتان بالمغرب.. «الكاف» يكشف تفاصيل أجندة الاستحقاقات المقبلة

 




أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» عن مجموعة من الاستحقاقات القارية المقرر تنظيمها خلال الفترة المقبلة، في إطار توجهه نحو وضع أجندة أكثر استقراراً ووضوحاً لمختلف مسابقاته، بما يتيح للاتحادات والأندية واللاعبين والجماهير والرعاة التخطيط بشكل أفضل.

وسيحتضن المغرب نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة عام 2027، وذلك خلال شهري أبريل وماي، إلى جانب استضافة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة «فوتسال» المقررة في أكتوبر 2026.

وفي السياق ذاته، تستضيف غانا كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة، بينما تحتضن مصر كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية «لوس أنجلوس 2028».

كما يدرس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إطلاق بطولة جديدة لفئة تحت 17 سنة للسيدات، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المنافسات النسائية وتطوير كرة القدم في مختلف الفئات العمرية بالقارة.

ويواصل «الكاف» أيضاً العمل على مشروع دوري الأمم الإفريقي، الذي يندرج ضمن مساعيه الرامية إلى تطوير كرة القدم الدولية وتعزيز انتظام المنافسات على مستوى المنتخبات.

وعلى مستوى مسابقات الأندية، اكتملت قرعة الأدوار التمهيدية لمسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم الرياضي 2026-2027، في إطار الجهود المبذولة لتوفير برمجة أكثر استقراراً ووضوحاً لمختلف المسابقات القارية.

 


المغرب والكاميرون.. قمة مرتقبة في نصف نهائي كان السيدات

 

 


ضرب المنتخب الكاميروني لكرة القدم للسيدات موعدًا مع نظيره المغربي في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات «المغرب 2026»، بعدما حسم تأهله إلى المربع الذهبي إثر فوزه على المنتخب النيجيري بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت، الأحد 9 غشت، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، ضمن منافسات ربع النهائي.

وجاء هدف الانتصار للمنتخب الكاميروني في الدقيقة 19، عن طريق اللاعبة مريم نياجو، التي نجحت في منح منتخب بلادها أفضلية حاسمة مكنته من تجاوز عقبة المنتخب النيجيري ومواصلة مشواره في البطولة القارية.

وفي المقابل، سيكون المنتخب المغربي أمام اختبار جديد في الدور نصف النهائي، بعدما ضمن حضوره في هذا الدور إثر تفوقه على منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليواصل بذلك مساره في المنافسة على اللقب القاري.

ومن المنتظر أن تجمع مباراة نصف النهائي بين المغرب والكاميرون يوم الأربعاء 12 غشت الجاري، انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً، على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، في مواجهة ستحدد أحد طرفي نهائي النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا للسيدات.

ويكتسي اللقاء أهمية إضافية بالنسبة إلى المنتخبين، بعدما ضمنا معًا التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، وذلك عقب بلوغهما الدور نصف النهائي من المسابقة القارية.


مواجهة قوية تجمع المغرب وجنوب إفريقيا في كأس الأمم الإفريقية للسيدات

 



يستعد المنتخب المغربي النسوي لمواجهة قوية أمام منتخب جنوب إفريقيا في إطار منافسات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار القاري وتحقيق التأهل إلى الدور المقبل.

ويدخل المنتخب المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تصدره مجموعته برصيد سبع نقاط، إثر فوزين على كينيا والجزائر وتعادل مع السنغال.

  وأظهرت لاعبات المنتخب الوطني مستويات مميزة خلال الدور الأول، بفضل الانسجام بين خطوط الفريق والانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، إذ نجحن في الحفاظ على نظافة الشباك في جميع المباريات، ما يجعل المواجهة المرتقبة اختبارًا مهمًا أمام أحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية.

مقترح تاريخي على طاولة الجامعة: إلغاء الهبوط ورفع أندية البطولة الاحترافية إلى 20 فريقاً




​علمت مصادرنا الرياضية أن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يدرس مقترحاً متكاملاً صادر بإجماع أعضاء الودادية الوطنية لمدربي كرة القدم المغربية، يهدف إلى رفع عدد أندية القسمين الأول والثاني الاحترافيين إلى 20 فريقاً بدءاً من الموسم المقبل.

​يقوم هذا المقترح التنظيمي على وقف عملية الهبوط في الموسم الحالي وتصعيد الأندية المتصدرة في الأقسام الأدنى، وهو الخيار الذي يراه أصحابه نقطة تحول جوهرية نحو تطوير منظومة كرة القدم الوطنية وإعطاء نفس جديد لمراكز التكوين.

​دوافع المقترح ورؤية رابطة المدربين

​يرتكز مقترح الودادية الوطنية للمدربين على مجموعة من النقاط التقنية والتطويرية التي تسعى للارتقاء بمستوى اللعبة:

​رفع الحجم التنافسي: زيادة عدد الجولات من 30 إلى 38 مباراة سنوياً ترفع المعدل الزمني للمشاركة الفعلية للاعبين، مما يقرّب البطولة من النسق المعمول به في الدوريات الكبرى.

​إدماج المواهب الشابة: تتيح المباريات الإضافية هامشاً أكبر للأطقم الفنية للاعتماد على خريجي مراكز التكوين وتطعيم الفريق الأول بأسماء جديدة.

​توسع رقعة الممارسة: استقطاب مدن جديدة في كل قسم يعزز الرواج الرياضي والاقتصادي بالجهات، ويمكّن قاعدة جماهيرية أوسع من متابعة فرقها في قسم النخبة.

​دعم الأطقم الوطنية: فتح آفاق مهنية وفرص عمل جديدة للمدربين المغاربة والأطقم التقنية والطبية المصاحبة.

​تحديات وإكراهات أمام التنفيذ

​رغم المكاسب المعروضة، يواجه المقترح مجموعة من التحديات اللوجستية والمالية التي ستكون محط نقاش واسع داخل أروقة الجامعة والعصبة الاحترافية.

​تأتي في مقدمة هذه الإكراهات صعوبة برمجة 8 جولات إضافية في ظل الأجندة المكتظة بالمسابقات الإفريقية والتعامل مع التزامات المنتخبات الوطنية. كما تبرز الأزمة المالية للعديد من الأندية التي قد تستصعب تغطية مصاريف التنقل والإقامة الإضافية، فضلاً عن مدى جاهزية ملاعب الأندية الصاعدة من حيث الإنارة، تقنية الفيديو المساعد (VAR)، وجودة أرضية اللعب.

​من المرتقب أن تشكل هذه المبادرة محور دراسة عميقة بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية واللجان المختصة، للوقوف على مدى ملاءمتها للدفاتر الإدارية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها.

ملحمة دمناتية فوق صهوة الدراجات: "أجيال دمنات" تكتب التاريخ وتتربع على عرش الرياضة الوطنية بأكادير




​أكادير — خاص

​في مشهد يعبق بروح التحدي والانتصار، وتحت سماء مدينة الإنبعاث أكادير، سطّر بطلات وأبطال جمعية "أجيال دمنات" للدراجات الهوائية والرياضة الجبلية صفحة ذهبية جديدة في سجل الرياضة المغربية. تتويج تاريخي بكأس العرش لم يأتِ وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لمسار شاق من العمل القاعدي الجاد، والانضباط التكتيكي، والإصرار الفولاذي على رفع راية الإقليم عالياً.

​لقد نجح دراجو ودراجات دمنات في فرض سيطرة مطلقة على مجريات المنافسات، مبرزين علو كعبهم في مختلف الفئات العمرية، ومؤكدين بالملموس أن الإمكانيات المحدودة تصغر أمام عزم الأبطال وطموحات الأطر الواعدة.

​📊 لوحة الشرف: سيطرة مطلقة في مختلف الفئات

​شهدت المحطة الختامية تألقاً لافتاً لكتيبة "أجيال دمنات"، حيث تناوب الأبطال على اعتلاء منصات التتويج باحترافية عالية:

​أبطال كأس العرش: تُوج الدراج مروان داودي والبطلة أمينة الشردودي بلقب كأس العرش عن جدارة واستحقاق.

​فئة الصغيرات: تألقت إسراء الزاطور بانتزاعها المرتبة الأولى (🥇).

​فئة الفتيان: بصم ريان داودي على المرتبة الثانية (🥈)، متبوعاً بزميله كريم بعنو في المرتبة الثالثة (🥉).

​فئة الشابات: فرضت زينب بلغندور سيطرتها باحتلال المرتبة الأولى (🥇)، بينما عادت المرتبة الثانية (🥈) لهبة بسيس.

​فئة الشباب: خطف يحيى مسلك المرتبة الأولى بجدارة (🥇).

​فئة الأمل (ذكور): هيمنة مطلقة توجت بحصول مروان داودي على المرتبة الأولى (🥇) وأكرم بودات على المرتبة الثانية (🥈).

​فئة الكبار (ذكور): انتزع بلال عريض المرتبة الأولى (🥇)، فيما بصم يوسف الساكن على المرتبة الثالثة (🥉).

​💡 سر النجاح: رؤية استراتيجية وعمل في الصمت

​ما حققته جمعية "أجيال دمنات" ليس مجرد فوز عابر في سباق رياضي، بل هو نموذج حي لما يمكن أن تحققه الجمعيات الرياضية بالمناطق الجبلية عندما تتوفر الرؤية الواضحة والإدارة الحكيمة. المكتب المسير والأطر التقنية بذلوا جهوداً جبارة في تأطير الصاعدين وصقل طاقاتهم، متحدين مختلف الصعاب والإكراهات المادية واللوجستيكية، ليتحول حلم مقارعة كبار الأندية الوطنية إلى واقع ملموس وساطع.

​🌟 صدى الإنجاز

​تجاوز هذا التتويج حدود النادي ليغدو فخراً لكل ساكنة مدينة دمنات وإقليم أزيلال، بل ولكل الغيورين على مشهد الدراجات الوطنية. لقد أثبت هؤلاء الشباب أن الإرادة الحقيقية تصنع المعجزات، وأن المستقبل يحمل في طياته آفاقاً واعدة للمزيد من الألقاب والتشريفات للرياضة المغربية.

​تحية إكبار وتقدير لكل الأبطال والبطلات، ولكل ساهرة وساهر على تألق "أجيال دمنات".. والآتي أعظم!

تتويج مستحق: أشبال الأطلس يقلبون الطاولة على موريتانيا ويحصدون لقب الدوري الدولي




​في مواجهة كروية اتسمت بالندية والإثارة حتى أنفاسها الأخيرة، نجح المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة في التتويج بلقب الدوري الدولي إثر انتصاره الثمين على نظيره الموريتاني بنتيجة (2-1). أظهرت النخبة الوطنية شخصية قوية وقدرة استثنائية على تدارك التأخر المبكر، لتبصم على "ريمونتادا" مثيرة أكدت الجاهزية الفنية والبدنية العالية والروح الانتصارية التي يتمتع بها الجيل الصاعد.

​أبرز محطات اللقاء:

​صدمة البداية (الدقيقة 10'): فاجأ المنتخب الموريتاني دفاعات النخبة الوطنية بهدف مبكر حمل توقيع اللاعب "إي. إي. حافظ" (E. E. Hafedh)، مما فرض إيقاعاً مشحوناً وتحدياً كبيراً منذ الدقائق الأولى للمواجهة.

​ردة الفعل والتعادل (الدقيقة 52'): مع انطلاق أطوار الشوط الثاني، كثف المنتخب الوطني هجماته بشكل ملحوظ، ليثمر هذا الضغط العالي عن إدراك هدف التعادل عبر اللاعب المتألق "ح. راجي"، معيداً المباراة إلى نقطة الصفر ومجدداً آمال التتويج.

​رصاصة الرحمة وحسم اللقب (الدقيقة 80'): في وقت حاسم وحساس من عمر اللقاء، واصل النجم "ح. راجي" توهجه ليحرز الهدف الشخصي الثاني له وللمنتخب المغربي عبر ركلة جزاء نُفذت ببراعة وهدوء، مهدياً فريقه فوزاً غالياً.

​يمثل هذا التتويج ثمرة لجهود متواصلة في بناء وتطوير الفئات السنية، ويعكس التلاحم التكتيكي والذهني للاعبين، مما يفتح آفاقاً واعدة ومبشرة للاستحقاقات القارية والدولية القادمة لكرة القدم المغربية.

تأسيس جمعية "رجاء بني ملال لكرة الطائرة": خطوة تنظيمية لإعادة إحياء اللعبة بالمدينة




​بني ملال — شهدت مدينة بني ملال، يوم الجمعة الماضي (24 يوليوز 2026)، انعقاد الجمع العام التأسيسي لجمعية "رجاء بني ملال لكرة الطائرة"، في محطة تنظيمية تُشكل الانطلاقة الرسمية لميلاد إطار رياضي جديد يروم إعادة الاعتبار للكرة الطائرة وتطوير حضورها بالمنطقة.

​وقد جرت أطوار هذا الموعد التأسيسي في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتشارك، بحضور نخبة من الفاعلين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي، إلى جانب جانب من محبي اللعبة بالمدينة.

​مشروع رياضي يراهن على التكوين

​ويأتي إحداث الجمعية في سياق الجهود المتواصلة لإحياء ممارسة الكرة الطائرة بعاصمة تدلا، عبر إرساء دعائم تنظيمية متينة وهيكلة واضحة. ويرتكز المشروع الرياضي للمكتب التأسيسي على صقل المواهب المحلية والعناية بالفئات الصغرى، باعتبارها الحجر الأساس لبناء قاعدة رياضية متينة قادرة على تمثيل المدينة في مختلف المنافسات الوطنية.

​وشدد المشاركون خلال أشغال الجمع العام على ضرورة تضافر جهود جميع المتدخلين والشركاء لإنجاح هذه المبادرة. وأكدت المداخلات أن النهوض بالكرة الطائرة بالجهة يتطلب رؤية استراتيجية واضحة وعملاً جماعياً يضمن استدامة المشروع وتطوره.

​تطلع لنقلة نوعية في المشهد الرياضي

​وفي ختام الأشغال، أعرب القائمون على الجمعية عن امتنانهم لكافة المساهمين في إنجاح هذه المحطة التأسيسية، من حضور وداعمين وفاعلين إعلاميين ورياضيين.

​وتسعى جمعية "رجاء بني ملال لكرة الطائرة" من خلال هذا الإطار التأسيسي إلى إحداث إضافة نوعية للمشهد الرياضي المحلي، والأسهام الفعال في تأطير الشباب وصناعة أبطال يمثلون المدينة أفضل تمثيل في الاستحقاقات القادمة.

أجواء احتفالية عارمة بمدريد بعد تتويج "لا روخا"بلقب مونديال 2026

 

عاشت مدريد أجواء احتفالية عارمة مساء الأحد، عقب فوز المنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني (1-0)  في نهائي كأس العالم، وهو الانتصار الذي منح البلد الإيبيري لقبه العالمي الثاني، بعد ستة عشر عاما من         تتويجه الأول سنة 2010                                                   
 دوت في شوارع العاصمة الإسبانية هتافات الفرح والأهازيج، وتعالت أصوات منبهات السيارات بشكل متواصل ومع صافرة النهاية، توافد آلاف المشجعين إلى ساحة سيبيليس، التي تعد المكان الرمزي للاحتفال   وفي ساحة كولون، حيث أقيمت منطقة واسعة مخصصة للمشجعين الذين ارتدوا اللونين الأحمر والأصفر، يغنون ويرقصون ويرفعون الأعلام الإسبانية. وسرعان ما أضاءت الشهب الاصطناعية سماء مدريد، فيما تحولت شوارع سيرانو وغويا وشارع باسيو دي لا كاستييانا إلى موكب احتفالي ضخم                              

وفي مختلف أنحاء العاصمة، كانت منبهات السيارات تتجاوب مع هتافات المشجعين، فيما أضاءت الألعاب النارية سماء هذه الليلة الصيفية الحارة، لتتواصل مشاهد الاحتفال التي سرعان ما امتدت إلى أبرز أحياء مدريد.                          

 

  

  

لقجع: مونديال 2030 ورش ملكي استراتيجي.. وتجديد الثقة في وهبي بعد إنجاز ربع النهائي

 



عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم الخميس 16 يوليوز 2026 اجتماعاً بمقر الجامعة برئاسة السيد فوزي لقجع، خصص في جزء كبير منه للتحضير لتنظيم المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، ولتقييم مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

واستهل رئيس الجامعة أشغال الاجتماع بالتأكيد على أن استضافة كأس العالم 2030 تمثل ورشاً استراتيجياً كبيراً يندرج ضمن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويتطلب تعبئة شاملة وعملاً جماعياً لضمان تنظيمه في أفضل الظروف. 

وأوضح لقجع أن المغرب سيكون مباشرة بعد نهاية النسخة الحالية من المونديال محط اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم بصفته أحد البلدان المستضيفة الثلاثة، وهو ما يفرض الاستعداد المبكر والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين. وأعلن أن الإشراف على التنظيم ستتولاه "مؤسسة المغرب 2030" بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يضمن استمرار التعاون وتعزيز التنسيق لإنجاح هذا الحدث العالمي.

ودعا رئيس الجامعة العصب الوطنية إلى تطوير أساليب عملها والرفع من مستوى أدائها لتواكب متطلبات المرحلة، مشدداً على ضرورة الانتقال من دور الملاحظة إلى المشاركة الفعالة من أجل تحقيق الأهداف المرسومة لما قبل 2030 وما بعده، وتعزيز إشعاع كرة القدم الوطنية قارياً ودولياً.

وفي الشق المتعلق بتقييم مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، اعتبر أعضاء المكتب المديري أن بلوغ دور ربع النهائي إنجاز مشرف يؤكد استمرارية التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية. وأرجعوا هذا التطور إلى الدعم والعناية اللذين يحيط بهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس بقطاع الرياضة، وإلى العمل المنهجي الذي انطلق منذ سنة 2018، حين كان المنتخب يحتل الرتبة 84 عالمياً قبل أن يصعد إلى المركز السادس.

وأشار أعضاء المكتب إلى أن المنتخب واجه خلال البطولة منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل عالمياً، وهو ما يعكس صعوبة المسار. كما أكدوا على ضرورة الاستفادة من تجربة المشاركة الأخيرة، والحفاظ على المستوى الذي بلغه "أسود الأطلس" والسعي إلى تحقيق إنجاز أكبر في النسخة المقبلة، بعد بلوغ نصف النهائي في 2022 وربع النهائي في 2026.

وتوقف المكتب عند الانتقادات والإشاعات التي رافقت مباراة ربع النهائي أمام فرنسا. وفي هذا السياق أشاد لقجع بروح المسؤولية والالتزام التي أبان عنها جميع اللاعبين، معرباً عن استغرابه من بعض المقالات التي حاولت التشكيك في التزامهم رغم الأداء الذي قدموه. كما كشف أن الجامعة حرصت طيلة فترة المونديال على توفير كل الظروف الملائمة للبعثة، بما في ذلك التكفل بعائلات اللاعبين تقديراً لدورهم المعنوي.

وأكد لقجع أن الرسالة الملكية الموجهة إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008 شكلت خارطة طريق لتطوير القطاع، مستدلاً بالنتائج التي تحققها مختلف الفئات العمرية، من تتويج منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم، إلى المستوى المتميز لمنتخب أقل من 17 سنة، والميدالية البرونزية للمنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس.

ودعا رئيس الجامعة إلى تطوير آليات التواصل مع الرأي العام والانفتاح على الملاحظات البناءة من أجل تصحيح الاختلالات، مشدداً على ضرورة حماية المنتخب الوطني من الحسابات الضيقة والمغالطات.

وختم المكتب المديري اجتماعه بإعلان تجديد الثقة في السيد محمد وهبي لمواصلة مهامه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني، فيما تم تأجيل باقي النقاط المدرجة في جدول الأعمال إلى يوم غد الجمعة.

البطل المغربي زين الدين وريع يُتوج بماراثون "بورتو أليغري" البرازيلي ويُحطم الرقم القياسي التاريخي للسباق




​أطلس 24 – خاص

واصل العداء المغربي الواعد، السيد زين الدين وريع، ابن مدينة أفورار بإقليم أزيلال، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات ألعاب القوى العالمية، عقب تتويجه يوم أمس الإثنين بلقب ماراثون "بورتو أليغري" الدولي بالبرازيل، محققًا إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق.

​ونجح عداء "نادي تامدة أزيلال"، الممثل لعصبة "تادلة أزيلال لألعاب القوى"، في قطع مسافة السباق البالغة 42.195\text{ كلم} في زمن قدره ساعتان و8 دقائق و52 ثانية (2:08:52).

​بهذا التوقيت الاستثنائي، لم يكتفِ السيد زين الدين وريع بانتزاع المركز الأول والصعود إلى منصة التتويج فحسب، بل نجح في تحطيم الرقم القياسي للمسابقة، مسجلاً أفضل توقيت في تاريخ سباقات الماراثون التي أُقيمت على الأراضي البرازيلية.

​وأجمع خبراء ومتتبعو أم الألعاب على أن هذا الإنجاز يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى السن الشابة للبطل المغربي. ويضعه هذا التوقيت الممتاز في مصاف كبار عداء الماراثون بالمملكة المغربية، مما يبشر بولادة نجم جديد سيمثل ألعاب القوى الوطنية خير تمثيل في الاستحقاقات الدولية والملتقيات العالمية المقبلة.

"يأتي هذا التألق العصامي للسيد زين الدين وريع ليزكي الحضور الوازن والسمعة الطيبة التي يحظى بها العداؤون المغاربة في مسافات التحمل، كما يعكس حجم العمل القاعدي والمجهودات المبذولة من طرف عصبة تادلة أزيلال ونادي تامدة أزيلال في تنقيب وصقل المواهب وتوجيهها نحو العالمية."

​وبهذا التتويج التاريخي، يواصل السيد زين الدين وريع تشريف مسقط رأسه ببلدية أفورار، وإقليم أزيلال، والمملكة المغربية ككل، مؤكدًا أن العزيمة والإصرار هما مفتاح الوصول إلى العالمية.

المغرب الفاسي يتوج باللقب، واتحاد يعقوب المنصور يرافق أولمبيك آسفي إلى القسم الثاني





الرباط 5 يوليوز 2026 (ومع)


 توج المغرب الفاسي بلقب البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي" لكرة القدم، عقب فوزه على أولمبيك الدشيرة بهدفين دون رد، اليوم الأحد، برسم الدورة الثلاثين والأخيرة، التي حسمت أيضا صراع تفادي النزول، بعدما رافق اتحاد يعقوب المنصور فريق أولمبيك آسفي إلى القسم الثاني.

ورفع المغرب الفاسي رصيده إلى 59 نقطة في صدارة الترتيب، بعد صراع قوي امتد إلى الجولة الأخيرة، فيما تجمد رصيد أولمبيك الدشيرة عند 30 نقطة.

من جانبه، أنهى نهضة بركان الموسم في المركز الثاني برصيد 57 نقطة، عقب فوزه خارج ميدانه على الدفاع الحسني الجديدي بثلاثة أهداف لواحد، فيما ظل رصيد الفريق الجديدي عند 40 نقطة في المركز السادس.

أما الرجاء الرياضي، فاختتم الموسم في المركز الثالث برصيد 56 نقطة، عقب فوزه على أولمبيك آسفي بهدفين دون رد، في حين ظل الفريق المسفيوي في المركز الأخير برصيد 22 نقطة، ليغادر قسم الصفوة.

وتراجع الجيش الملكي إلى المركز الرابع برصيد 55 نقطة، عقب تعادله بدون أهداف أمام نهضة الزمامرة، في مباراة لم تكن نتيجتها كافية للفريق العسكري للمشاركة في المسابقات الإفريقية.

وضمن المغرب الفاسي ونهضة بركان، صاحبا المركزين الأول والثاني، المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، فيما حجز الرجاء الرياضي مقعدا في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وفي المركز الخامس، أنهى الوداد الرياضي الموسم برصيد 43 نقطة، عقب خسارته أمام اتحاد تواركة بهدفين لواحد، وهي نتيجة مكنت الفريق التوركي من رفع رصيده إلى 31 نقطة وإنهاء الموسم في المركز الثالث عشر.

وبهذا الفوز، سيخوض اتحاد تواركة مباراة السد من أجل الحفاظ على مكانه ضمن القسم الأول، كما سيخوض أولمبيك الدشيرة، صاحب المركز الرابع عشر، مباراة السد بدوره، بعدما أنهى الموسم برصيد 30 نقطة.

وفي وسط الترتيب، رفع اتحاد طنجة رصيده إلى 39 نقطة عقب فوزه على النادي المكناسي بهدفين لواحد، فيما أنهى الأخير الموسم برصيد 36 نقطة. كما استقر رصيد الفتح الرياضي عند 37 نقطة، بعد هزيمته أمام اتحاد يعقوب المنصور بهدف دون رد.

ورغم فوزه على الفتح الرياضي، أنهى اتحاد يعقوب المنصور الموسم في المركز الخامس عشر برصيد 30 نقطة، ليرافق أولمبيك آسفي إلى القسم الثاني، في حين بقيت بطاقتا السد من نصيب اتحاد تواركة وأولمبيك الدشيرة.

كما أنهى الكوكب المراكشي الموسم برصيد 36 نقطة، ونهضة الزمامرة وحسنية أكادير برصيد 33 نقطة لكل منهما، في موسم عرف تنافسا قويا في القمة والقاع إلى غاية الجولة الأخيرة.

وبهذه النتائج، أسدل الستار على موسم مثير من البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي"، توج خلاله المغرب الفاسي باللقب، فيما غادر أولمبيك آسفي واتحاد يعقوب المنصور قسم الصفوة، على أن يخوض اتحاد تواركة وأولمبيك الدشيرة مباراتي السد للحفاظ على مكانهما ضمن القسم الأول.

وعلى مستوى القسم الثاني، غادر رجاء بني ملال والراسينغ الرياضي إلى قسم الهواة، بعدما أنهيا الموسم في المركزين الخامس عشر والسادس عشر تواليا.


رجاء بني ملال في مواجهة "الحياة أو الموت" بالعيون.. وعينه على هدايا الملاعب الأخرى





​يدخل فريق رجاء بني ملال لكرة القدم، الأحد المقبل في تمام الساعة الرابعة عصراً، واحدة من أعقد وأخطر المحطات في مساره الرياضي هذا الموسم، عندما يرحل إلى مدينة العيون لمواجهة شباب المسيرة، برسم جولة حاسمة لا تقبل القسمة على اثنين، وتحمل شعاراً وحيداً: "لا بديل عن الفوز".

​وتعيش الجماهير الملالية حالة من ترقب الأنفاس، حيث لم يعد مصير ممثل عين أسردون بيد لاعبيه فحسب، بل بات معلقاً بخيوط حسابية معقدة تتوزع على ثلاثة ملاعب أخرى، في جولة ستحدد بشكل مباشر ملامح البقاء والنزول.

​معادلة الفوز وانتظار "الهدايا"

​الخطوة الأولى والأساسية لرجاء بني ملال تبدأ من أقدام لاعبيه في قلب العيون؛ فالعودة بالنقاط الثلاث هي المفتاح الوحيد للتمسك بآمال البقاء. لكن هذا الانتصار، على أهميته، لن يكون كافياً دون تحقق ثلاثة شروط أو "هدايا" من الملاعب المنافسة:

​ملعب مواجهة الراك والاتحاد (أبي الجعد): يترقب الملاليون خدمة عمر من فريق الراسينغ البيضاوي (الراك)، الذي رغم كونه أول المغادرين إلى قسم الهواة، إلا أن انتفاضته وتحقيقه للفوز أو التعادل أمام اتحاد أبي الجعد ستكون ضربة موجعة للمنافس المباشر وصباً في مصلحة الرجاء.

​قمة شباب المحمدية والنادي القنيطري: تتجه الأنظار صوب هذه المواجهة الحارقة، حيث يأمل المنقبون الملاليون في تعثر فريق شباب المحمدية بالنظر إلى التنقيط الحالي، مما سيفسح الطريق أمام بني ملال لتجاوزه في الترتيب في حال اقتناص الفوز.

​مباراة اتحاد تمارة والاتحاد الإسلامي الوجدي: بعد أن حسم اتحاد تمارة بطاقة الصعود الأولى إلى قسم الصفوة، يراهن رجاء بني ملال على نزاهة البطل وكبريائه لفرملة الاتحاد الإسلامي الوجدي وحرمانه من نقاط المباراة.

​حبس الأنفاس حتى الدقيقة التسعين

​باتت الخيارات منعدمة أمام الطاقم التقني واللاعبين لرجاء بني ملال؛ فالخطأ ممنوع، والتركيز الذهني يجب أن يبلغ أقصى درجاته طيلة الدقائق التسعين بالعيون، مع تركيز الآذان على هواتف المتابعين لموافاتهم بأخبار الملاعب الأخرى.

​هي ملحمة كروية حقيقية، تختزل موسماً كاملاً من العطاء والمعاناة في 90 دقيقة، فهل يبتسم الحظ لممثل بني ملال وتخدمه الأقدام والنتائج، أم أن حسابات المستطيل الأخضر ستخفي مفاجآت أخرى؟ الأحد المقبل سيكون الفاصل.

رسمياً.. الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح يحقق صعوداً تاريخياً إلى القسم الأول هواة

 



الفقيه بن صالح | قسم الرياضة

في أجواء احتفالية بهيجة غمرت مدرجات وشوارع المدينة، نجح فريق الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح (IRFBS) في حسم بطاقة صعوده رسمياً إلى القسم الوطني الأول هواة، ليكتب بذلك فصلاً جديداً من الأمجاد في تاريخ النادي العريق التليد الذي يمتد تأسيسه إلى عام 1962.

وجاء هذا الإنجاز المستحق بعد موسم كروي شاق ومتميز، أبان فيه الطاقم التقني واللاعبون عن روح قتالية عالية وعزيمة صلبة تليق بتطلعات الجماهير. وقد تكللت هذه الجهود بإعلان الصعود الرسمي الذي زفّته إدارة النادي عبر ملصق تهنئة رسمي يوثق التشكيلة الأساسية للفريق رفقة أطقمهم الفنية وسط فرحة عارمة.

وتحت شعار "مبروووك لأبناء بني عمير"، ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومقرات النادي بعبارات التهنئة والاشادة بهذا الإنجاز، حيث اعتبرت الجماهير العميرية  أن هذا الصعود ليس مجرد تشريف رياضي، بل هو ثمرة تلاحم تاريخي بين مكونات النادي من مكتب مسير، لاعبين، وجماهير وفية لم تتوقف يوماً عن مساندة الفريق في السراء والضراء.

ومع هذا العبور النحو القسم الأول هواة، تتطلع مكونات الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح إلى مواصلة العمل الدؤوب وبناء فريق تنافسي قادر على مقارعة الكبار، وإعادة البريق التاريخي لهذا القطب الرياضي البارز في المنطقة.

وزارة الرياضة تنهي صلاحية خالد المنصوري على رأس الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية وتعين لجنة مؤقتة لإنقاذ الموسم




​الرباط – متابعة

​في خطوة حاسمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للرياضة الوطنية، أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد برادة، القرار الوزاري رقم 51.26 المقرَّر في الأول من يونيو 2026، والذي يقضي بتعيين لجنة مؤقتة لتسيير وإدارة شؤون الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية. وبموجب هذا القرار، تنتهي رسمياً صلاحيات المكتب المديري السابق الذي كان يرأسه السيد خالد المنصوري.

​وحسب مصادر مطلعة، فإن القرار جاء تفعيلاً لمقتضيات المادة 31 من القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، والتي تمنح سلطة الوصاية الصلاحية القانونية للتدخل وتشكيل لجان مؤقتة في حال تسجيل اختلالات هيكلية أو تدبيرية تعيق السير العادي للمرافق والمؤسسات الرياضية الوطنية.

​أكدت المؤشرات الميدانية أن هذا القرار التنظيمي جاء كخطوة اضطرارية لتجاوز حالة الجمود التي عاشتها الجامعة في الآونة الأخيرة. ورغم التقارب الحزبي الذي يجمع بين الوزير برادة والرئيس السابق للجامعة السيد خالد المنصوري (بصفته المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة)، إلا أن المصلحة الرياضية فرضت نفسها أمام حجم التحديات المتراكمة.

​وقد واجهت الجامعة السابقة ضغوطاً متزايدة عقب صدور عقوبات تأديبية من الاتحاد الدولي للكرة الحديدية شملت مسؤولين بارزين ولاعبي المنتخب الوطني للشبان، على خلفية أحداث شهدتها بطولة العالم للشباب بالعاصمة التايلاندية بانكوك تصدت له الجامعة بحكم الطاس .  إلا أن الخلافات والصراعات الداخلية المتتالية تسببت في تجميد المشاركات الدولية للمنتخبات الوطنية وحرمان الأبطال المغاربة من خوض استحقاقات وازنة.

​بناءً على البلاغ الرسمي الصادر عن الجامعة بتاريخ 23 يونيو 2026، حدد القرار الوزاري مهام اللجنة المؤقتة بدقة لضمان الخروج من الأزمة. وتتمثل أبرز محاور خارطة الطريق في:

​استمرارية المرفق الرياضي: تسيير الشؤون الجارية وضمان عدم توقف النشاط الرياضي الوطني.

​إصلاحات هيكلية: إعادة هيكلة تنظيمات الجامعة الإدارية والمالية.

​الدبلوماسية الرياضية: اتخاذ تدابير استعجالية لتسوية وضعية المغرب القانونية والدبلوماسية إزاء الهيئات الدولية والقارية المعنية لتجاوز مخلفات العقوبات السابقة.

​التحضير للمستقبل: الإعداد الفوري للشروط اللازمة لعقد جمع عام عادي لانتخاب رئيس ومكتب مديري جديد يقود المرحلة المقبلة.

​لضمان حيادية وموضوعية المرحلة الانتقالية، تم إسناد المهام التنفيذية داخل اللجنة المؤقتة إلى كفاءات تدبيرية متوازنة وفق التشكيلة التالية:

​رئيس اللجنة: السيد لحسن الخطاب.

​الكاتب العام: السيد عبد الرزاق العكاري.

​نائب الكاتب العام: السيد خالد بنيشو.

​أمين المال: السيد نبيل عبودي.

​نائب أمين المال: السيد سمير أبعقيل.

​يرى مراقبون للشأن الرياضي أن هذه الخطوة تضع حداً لمرحلة تسييرية اتسمت بالكثير من التجاذبات، وتتجه الأنظار الآن نحو مدى قدرة اللجنة المعينة على النأي بالتدبير الرياضي عن أي حسابات سياسية، وإعادة الاستقرار والاشعاع المنشود لأسرة الكرة الحديدية المغربية على الساحتين الوطنية والدولية و اختيار رئيس جديد غير مسيس قادر على جمع كل فرقاء اللعبة .

خنيفرة.. مشاركة أزيد من 450 عداء وعداءة في سباق جماهيري احتفاء بقيم الرياضة للجميع





واحة فجيج تحتضن النسخة السادسة لتظاهرة "أيام الرياضة" من 12 إلى 14 يونيو الجاري

 


حفصة بومزوغ /متدربة

      تستعد واحة فجيج لفتح ذراعيها لاستقبال فعاليات النسخة السادسة للتظاهرة الرياضية السنوية "أيام الرياضة بفجيج"، والتي ستجرى أطوارها خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو الجاري. وتأتي هذه التظاهرة بمبادرة من جمعية الواحة الرياضية فجيج للكرة الطائرة، وتحت الإشراف الفعلي للجامعة الملكية المغربية للعبة.

وحسب بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، فإن هذا الحدث الرياضي البارز، الذي يرفع هذه السنة شعار "تأهيل الرياضة المدرسية، بناء جيل رياضي واعد"، يأتي سياق الاحتفاء بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن. كما تندرج التظاهرة في إطار تخليد اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام (6 أبريل)، إيماناً بالدور المحوري للرياضة كقاطرة لترسيخ قيم التعايش والسلام والدفع بعجلة التنمية المستدامة.

وتهدف هذه الأيام الرياضية بالأساس إلى دعم وتطوير الرياضة المدرسية في المنطقة، وحث التلاميذ والناشئة على الانخراط الفعال في ممارسة رياضية منتظمة ومستدامة. وإلى جانب ذلك، يسعى القائمون على الحدث إلى توسيع قاعدة ممارسي رياضة الكرة الطائرة داخل الواحة، وجعل الرياضة وسيلة مفضلة لصقل المواهب، ورافعة أساسية للتنمية البشرية تسهم في ترسيخ قيم المواطنة والروح الرياضية والانتماء.

وقد سطّرت اللجنة المنظمة برنامجاً حافلاً بالأنشطة الرياضية والتربوية والعلمية المتنوعة. ومن المرتقب أن تشهد هذه الدورة تنظيم ندوة علمية تقارب محاور هامة، من بينها "التغذية الصحية والرياضية"، و"أهمية الممارسة الرياضية المبكرة لدى الأطفال"، بالإضافة إلى تسليط الضوء على "دور الإعلام في التحسيس بأهمية الرياضة في سن مبكرة". وعلاوة على ذلك، سيتضمن الموعد ورشة تكوينية لفائدة الأطر التربوية وأساتذة التربية البدنية، وأنشطة رياضية ميدانية متنوعة، على أن تختتم الفعاليات بحفل تكريم واعتراف بوجوه أسدت خدمات جليلة للقطاع.

جدير بالذكر أن النسخة السادسة من "أيام الرياضة بفجيج" تُنظم بشراكة استراتيجية مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفجيج، وبدعم مباشر من وكالة تنمية جهة الشرق، عمالة إقليم فجيج، والمجلسين الإقليمي والجماعي، علاوة على لفيف من الشركاء المؤسساتيين والخواص.

الموانع المغربية تحلق في سماء العالمية: البقالي يواصل الصدارة وبنيزيد يثبت أقدامه بين الكبار




الرباط —

تأكيداً لمكانتها الريادية في أم الألعاب، شهدت مضامير ألعاب القوى العالمية فصلاً جديداً من فصول التألق المغربي في سباق 3000 متر موانع للرجال، حيث واصل البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقالي عزفه المنفرد على عرش هذه المسافة، في وقت بصم فيه العداء الشاب صلاح الدين بنيزيد على حضور لافت يؤكد استمرار توهج المدرسة المغربية.

البقالي.. نضج تكتيكي وسيطرة مستمرة

في سباق أداره بذكاء الكبار، فرض البطل المغربي سفيان البقالي سيطرته المطلقة على مجريات التنافس، وانتزع المركز الأول باقتدار وهدوء. وسجل السيد البقالي زمناً قدره 8 دقائق و10 ثوانٍ و40 جزءاً من المائة، وهو توقيت وإن بدا متواضعاً مقارنة بأرقامه الشخصية المرعبة ومعاييره المعتادة، إلا أنه كان كافياً جداً لتأكيد تفوقه التكتيكي وضمان المبتغى الأهم: المنصة والمركز الأول.

وتعكس هذه النتيجة العقلية الاحترافية للسيد البقالي، الذي بات يركز على تسيير مجهوده البدني وإدارة السباقات بحنكة تضمن له الاستمرار في حصد الانتصارات وإضافة ألقاب جديدة لسجله الأسطوري الحافل.


وفي سياق متصل بتألق الموانع المغربية، خطف العداء الواعد صلاح الدين بنيزيد الأنظار خلال مشاركته في جولة ستوكهولم لـ "الدوري الماسي"، بعد احتلاله المركز الرابع في سباق تميز بمنافسة شرسة ومشاركة نخبة من أبطال العالم.

ولم تكن مهمة السيد بنيزيد سهلة وسط هذه الكوكبة العالمية، إلا أن عزيمته وقدرته على مجاراة الإيقاع العالي منحت ألعاب القوى المغربية مركزاً مشرفاً، يؤكد التطور المستمر لهذا العداء الشاب، ويبشر بولادة نجم جديد يسير بثبات على خطى الكبار.

مستقبل مشرق للمسافات المغربية

تثبت هذه النتائج المتكاملة أن المسافات المتوسطة والطويلة بالمغرب، وتحديداً سباق 3000 متر موانع، تعيش أزهى فتراتها بوجود بطل عالمي يقود القاطرة وخلفه جيل طموح قادر على مقارعة الكبار في الملتقيات الماسية، مما يبعث برسائل طمأنينة للجماهير المغربية حول مستجدات ومستقبل هذه الرياضة في الاستحقاقات الدولية الكبرى.


مونديال 2026.. "أسود الأطلس" في مواجهة تحد "ودي" ضد النرويج قبل أن تدق ساعة الحقيقة