أخر الأخبار

رسمياً.. المنصوري تحسم تشكيل الأغلبية الحكومية بتحالف رباعي يضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية

 

رسمياً.. المنصوري تحسم تشكيل الأغلبية الحكومية بتحالف رباعي يضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية




أطلس 24 | الرباط – الاثنين 12 أكتوبر 2026

أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، عن التوصل إلى اتفاق سياسي يقضي بتشكيل أغلبية حكومية جديدة تضم أربعة أحزاب، هي الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، وذلك عقب جولتين من المشاورات السياسية الرامية إلى بلورة تحالف حكومي قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية التي تنتظر المملكة خلال المرحلة المقبلة.

وجاء الإعلان عن هذا التحالف، وفق بيان صادر بالرباط اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، تتويجاً لمسار من المشاورات التي باشرتها المنصوري مباشرة بعد تعيينها من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها، طبقاً لمقتضيات الفصل 47 من الدستور، إثر تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي.

تحالف رباعي يؤسس لمرحلة سياسية جديدة

وأوضح البيان أن المشاورات التي قادتها رئيسة الحكومة المعينة انطلقت من تشخيص دقيق لمختلف التحديات والإكراهات التي تواجه المغرب، سواء على المستوى الداخلي أو في ارتباط بالتحولات الإقليمية والدولية، وصولاً إلى البحث عن صيغة سياسية تضمن تشكيل أغلبية قوية ومنسجمة، تتقاسم رؤية إصلاحية مشتركة وتتوفر على القدرة السياسية والمؤسساتية لتنزيل الالتزامات الحكومية.

وأكدت الوثيقة أن اختيار مكونات الأغلبية الجديدة استند إلى اعتبارات تتعلق بالتقارب الفكري والسياسي، والانسجام في التصورات الإصلاحية، فضلاً عن استحضار التجارب الحكومية السابقة وما أفرزته من دروس مرتبطة بفعالية العمل التنفيذي وتدبير التحالفات السياسية.

ويضع هذا الاتفاق الأحزاب الأربعة أمام مسؤولية مشتركة في صياغة توجهات المرحلة الحكومية المقبلة، بما يضمن الانتقال من منطق التوافق حول تشكيل الأغلبية إلى بناء برنامج حكومي واضح، قائم على أولويات اقتصادية واجتماعية قابلة للتنفيذ والتقييم.

المنصوري.. أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب

ويكتسي تشكيل الحكومة الجديدة بعداً سياسياً ورمزياً خاصاً، بالنظر إلى تعيين فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة على رأس السلطة التنفيذية في تاريخ المملكة، في سابقة اعتبرها البيان محطة بارزة في المسار الديمقراطي والمؤسساتي المغربي.

ويعكس هذا التطور تحولاً في المشهد السياسي الوطني، ويفتح نقاشاً حول آفاق تعزيز حضور المرأة في مواقع القرار السياسي، ومدى قدرة التجربة الحكومية الجديدة على ترجمة هذه الرمزية التاريخية إلى سياسات عمومية تعزز المساواة وتكافؤ الفرص والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.

العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي في صلب الأولويات

وشدد بيان تشكيل الأغلبية على أن الحكومة المرتقبة ستكون مدعوة إلى مواكبة التوجهات الاستراتيجية الكبرى للمملكة، وفي مقدمتها توطيد البناء الديمقراطي، وتعزيز الحكامة الجيدة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي، إلى جانب تقوية القدرات الإنتاجية للاقتصاد الوطني.

كما أبرز ضرورة التجاوب مع انتظارات المواطنات والمواطنين، خصوصاً في ما يتعلق بتحسين شروط العيش الكريم، وتقوية الحقوق والحريات، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق الاجتماعية والترابية.

وتكتسي هذه الالتزامات أهمية خاصة بالنسبة إلى الجهات التي تواجه تحديات تنموية متراكمة، وفي مقدمتها جهة بني ملال خنيفرة، حيث تظل قضايا التشغيل، والصحة، والتعليم، والبنيات التحتية، وفك العزلة عن المناطق الجبلية والقروية، من أبرز الملفات التي تنتظر أجوبة حكومية عملية.

سباق نحو تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية

وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أكد البيان أن الأحزاب الأربعة ستباشر اقتراح أسماء الشخصيات المرشحة للاستوزار، وفق معايير ترتكز على الكفاءة والحس السياسي والنزاهة والاستقامة، بهدف تشكيل فريق حكومي متجانس وقادر على تنفيذ البرنامج الحكومي.

ومن المنتظر أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام مشاورات جديدة بشأن توزيع الحقائب الوزارية وتحديد المسؤوليات داخل الجهاز التنفيذي، في ظل تطلع كل مكون من مكونات التحالف إلى حضور يعكس وزنه السياسي والبرلماني وقدرته على الإسهام في تنزيل البرنامج الحكومي.

كما ينتظر أن تشكل عملية اختيار الوزراء أول اختبار عملي لمدى الانسجام بين الأحزاب الأربعة، خاصة في ظل اختلاف مرجعياتها السياسية وتجاربها السابقة في تدبير الشأن العام.

تحالف يجمع مرجعيات سياسية مختلفة

ومن الناحية السياسية، يثير التحالف الجديد اهتماماً خاصاً بالنظر إلى جمعه بين أحزاب ذات خلفيات وتوجهات مختلفة، من حزب الأصالة والمعاصرة الذي سيقود الحكومة، إلى حزب الاستقلال بمرجعيته الوطنية والتعادلية، مروراً بحزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية المنتميين إلى العائلة اليسارية.

ويطرح هذا التنوع تحدياً أساسياً يتعلق بمدى قدرة المكونات الأربعة على تجاوز التباينات الإيديولوجية والبرنامجية، وصياغة أرضية حكومية موحدة تحقق التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والاستثمار من جهة، والالتزامات الاجتماعية وحماية القدرة الشرائية من جهة أخرى.

غير أن نجاح هذا التحالف لن يتوقف على طبيعة تركيبته الحزبية فحسب، بل سيرتبط أساساً بمدى قدرته على تحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنين، وتعيد الثقة في فعالية المؤسسات المنتخبة والعمل السياسي.

مرحلة الحسم واختبار الوعود

وبإعلان هذا الاتفاق الرباعي، تكون رئيسة الحكومة المعينة قد حسمت أولى المحطات السياسية المرتبطة بتشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، في انتظار استكمال المشاورات الخاصة بالهندسة الحكومية وإعداد البرنامج الذي ستلتزم الأغلبية بتنفيذه.

وتتجه الأنظار الآن إلى طبيعة التشكيلة الوزارية المرتقبة، وحجم التغيير الذي ستعكسه على مستوى الأسماء والقطاعات والأولويات، خصوصاً أن الحكومة المقبلة ستكون مطالبة بالتوفيق بين انتظارات اجتماعية متزايدة وإكراهات اقتصادية ومالية معقدة.

وبين رمزية وصول أول امرأة إلى رئاسة الحكومة، ورهان بناء تحالف رباعي قوي ومنسجم، تدخل الحياة السياسية المغربية مرحلة جديدة، سيكون معيار نجاحها الحقيقي هو القدرة على تحويل التعهدات السياسية إلى إنجازات تنموية واجتماعية يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية.

أطلس 24 – متابعة الشأن السياسي الوطني

المركز الاستشفائي الإقليمي بأزيلال.. أشغال البناء تبلغ 28 في المائة




أطلس 24 – أزيلال

بلغت نسبة تقدم أشغال بناء المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بأزيلال 28 في المائة، وفق المعطيات المنقولة عن المندوبية الإقليمية للصحة بأزيلال.

ويمتد المشروع على مساحة تقدر بخمسة هكتارات، بطاقة استيعابية مرتقبة تفوق 170 سريراً، في إطار تعزيز البنيات التحتية الصحية وتقوية العرض الاستشفائي بالإقليم.

وتُظهر الصور المرفقة استمرار الأشغال بورش المشروع، مع وجود رافعات ومعدات للبناء، إلى جانب تقدم إنجاز أجزاء من الهيكل الخرساني للمؤسسة الصحية المستقبلية.

ويكتسي هذا المشروع أهمية بالنسبة إلى ساكنة إقليم أزيلال، بالنظر إلى الحاجة إلى تحسين الولوج للخدمات الصحية وتقريب العلاجات الاستشفائية من المواطنين، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية.

ويبقى استكمال الأشغال وتجهيز المؤسسة بالموارد البشرية والمعدات الطبية اللازمة من أبرز الشروط لضمان دخولها حيز الخدمة وتحقيق الأهداف المنتظرة منها.

الرباط انطلاق الأسبوع الوطني للأمن السيبراني

 


انطلقت، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بالعاصمة الرباط، أشغال الأسبوع الوطني للأمن السيبراني، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية والذي تنظمه المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026، وذلك بهدف تعزيز أمن الفضاء الرقمي ومواكبة التحديات المتزايدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية.

وذكر بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن الجلسة الافتتاحية شهدت تدخل السيد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، إلى جانب مسؤولين حكوميين وشخصيات وطنية ودولية، فضلاً عن وزراء ومسؤولين من عدد من الدول الإفريقية.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار "الأمن السيبراني في خدمة التحول الرقمي والتنمية"، في تأكيد على الأهمية المتنامية لحماية الأنظمة المعلوماتية وتأمين المعطيات، باعتبارهما عنصرين أساسيين لترسيخ الثقة في الخدمات الرقمية وضمان نجاح المشاريع المرتبطة بالتحول الرقمي والتنمية المستدامة.

وعلى امتداد ثلاثة أيام، يجمع هذا الحدث خبراء ومتخصصين وصناع قرار في مجال الأمن السيبراني، من خلال برنامج يتضمن لقاءات علمية وموائد مستديرة وورشات عمل، تروم تبادل التجارب ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه حماية الفضاء الرقمي.

وتشمل محاور النقاش سبل تأمين البنيات التحتية الحيوية، وتطوير الاستراتيجيات الوطنية للأمن السيبراني، وتأهيل الكفاءات المتخصصة، ومكافحة الجريمة الإلكترونية، فضلاً عن تعزيز أمن الخدمات السحابية واستكشاف إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في تقوية الحماية الرقمية والرفع من قدرة الأنظمة على مواجهة المخاطر. كما أضاف البلاغ ان هذه التظاهرة فرصة للتعرف على التجارب الناجحة والممارسات الفضلى المعتمدة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يتيح الاستفادة من الحلول المبتكرة وتطوير آليات الاستجابة للتهديدات الإلكترونية.

وحسب نفس المصدر يتضمن برنامج الأسبوع الوطني للأمن السيبراني تنظيم دورات تكوينية لفائدة الخبراء والمهنيين المغاربة ونظرائهم من عدد من الدول العربية والإفريقية، بهدف تطوير المعارف التقنية وتعزيز القدرات في مجال الوقاية من الهجمات الإلكترونية والتعامل مع تداعياتها. وفي هذا السياق، ستُنظم ورشة يؤطرها معهد الأمم المتحدة لأبحاث نزع السلاح (UNIDIR)، إلى جانب تمرين سيبراني يتم بتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات، بمشاركة متنافسين من حوالي 30 دولة.

ويحظى البعد الإفريقي بمكانة بارزة ضمن برنامج هذه الدورة، من خلال تخصيص يوم لمناقشة الإشكالات والتحديات المرتبطة بالأمن السيبراني بالقارة، فضلاً عن تنظيم ورشة حول الدبلوماسية السيبرانية لفائدة السفارات الإفريقية المعتمدة بالمغرب، بشراكة مع منظمة «سمارت أفريكا» وبتنسيق مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي.

كما يشمل البرنامج عقد اجتماعات الشبكة الإفريقية للسلطات الوطنية للأمن السيبراني (ANCA)، وهي أنشطة تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية في مجال التعاون والحوار الإقليمي في ميدان الأمن السيبراني.

ولا يقتصر برنامج هذه التظاهرة على الجوانب العلمية والتكوينية، بل يتضمن أيضاً معرضاً مخصصاً للشركات الوطنية والدولية العاملة في مجال الأمن السيبراني، لعرض خدماتها وحلولها التقنية، وفتح آفاق جديدة للتواصل وتبادل الخبرات وإقامة شراكات.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد السيد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن "تأمين نظم المعلومات الوطنية وتعزيز قدرتها على الصمود لم يعد خيارا، بل ضرورة تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة"، مبرزا أن الهجمات السيبرانية لم تعد مخاطر افتراضية، بل واقعا ملموسا تواجهه الدول دون استثناء، وقد زاد الذكاء الاصطناعي هذا المنحى تسارعا

وأوضح، بحسب البلاغ، أن التصدي لهذه التحديات يستدعي اعتماد رؤية وطنية متكاملة تقوم على استراتيجية واضحة، وإطار قانوني ومعياري، وتنمية القدرات البشرية والتقنية، إلى جانب نشر الوعي بالأمن الرقمي وتطوير آليات رصد الهجمات والاستجابة لها، وتعزيز التعاون العربي والإفريقي والدولي. كما استعرض الجهود التي تبذلها المديرية العامة لأمن نظم المعلومات خلال السنوات الأخيرة، لاسيما ما يتعلق بتعميم مراكز العمليات الأمنية (SOC)، وتعزيز عمليات المراقبة والتفتيش، وتكوين المسؤولين المكلفين بأمن نظم المعلومات.

وشدد الوزير على أن الأمن السيبراني يتطلب "عمل متواصل ويقظة دائمة"، داعياً إلى إعطاء الأولوية لتأهيل الكفاءات المتخصصة، ودعم المقاولات الوطنية العاملة في المجال، وتأمين البنيات التحتية الحيوية، فضلاً عن مواكبة التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وفي ختام كلمته، أكد الوزير السيد لوديي على أن بناء صمود جماعي، في القطاعين العام والخاص، مسؤولية مشتركة بين مختلف الفاعلين.

تتويج مستحق: السيد الشيخ وراد عبد الكريم ينال جائزة أحسن خطيب بجهة بني ملال خنيفرة




بني ملال — في تتويج يعكس قيمة الكلمة الهادفة وأمانة المنبر الرصين، نال السيد الشيخ وراد عبد الكريم جائزة أحسن خطيب على صعيد جهة بني ملال خنيفرة، ضمن المسابقة التي أشرف على تنظيمها المجلس العلمي الأعلى احتفاءً بالكفاءات المنبرية المتميزة.

ويأتي هذا الفوز المستحق ثمرة مسار حافل بالإخلاص والتفاني في أداء رسالة الجمعة؛ حيث عُرف السيد وراد عبد الكريم ببلاغة بيانه، واعتدال طرحه، وحرصه الدائم على ترسيخ قيم التسامح والوسطية، وتوجيه الخطاب الديني لخدمة الصلاح والإرشاد.

وقد لاقى هذا التكريم صدى طيباً وترحيباً واسعاً في الأوساط المحلية والعلمية، التي رأت في نيل السيد الشيخ وراد لهذه الجائزة اعترافاً مستحقاً بمكانته وجهوده الدعوية والتوجيهية داخل الجهة.

وبهذه المناسبة الكريمة، تتواصل عبارات التهنئة والتقدير للسيد الشيخ وراد عبد الكريم، مع صادق الدعوات له بمزيد من التوفيق والتألق في خدمة الدين والوطن، وجعل الله هذا التميز رفعةً له ونفعاً للبلاد والعباد.

عبد السلام بكرات مرشح لخلافة لفتيت في الداخلية؟ والي بني ملال خنيفرة السابق يعود إلى واجهة ه المشهد السياسي

 




أطلس 24 | ATLAS24.MA — الشأن السياسي والجهوي

أطلس 24 – متابعة


عاد اسم عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، ووالي جهة بني ملال خنيفرة السابق، إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي، في ظل التكهنات المتداولة بشأن التشكيلة الحكومية المرتقبة، وإمكانية حدوث تغيير على رأس وزارة الداخلية، التي يتولى حقيبتها عبد الوافي لفتيت.

ويأتي تداول اسم بكرات ضمن الأسماء المحتملة لتولي هذه الحقيبة السيادية بالنظر إلى مساره الطويل داخل الإدارة الترابية، وخبرته التي راكمها على مدى أكثر من أربعة عقود في تدبير الشأن المحلي والجهوي، غير أن هذه المعطيات تبقى في حدود الترجيحات الإعلامية، في غياب أي إعلان رسمي يؤكد ترشيحه أو تعيينه في المنصب.

وتكتسي هذه التكهنات أهمية خاصة على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، باعتبار أن عبد السلام بكرات سبق أن تولى مسؤولية والي الجهة سنة 2018، قبل انتقاله سنة 2019 إلى جهة العيون الساقية الحمراء، وهو ما يجعل اسمه مرتبطاً بمرحلة من مراحل تدبير الشأن الترابي بالجهة.

ويُعد عبد السلام بكرات، المزداد سنة 1957 بمدينة تيفلت، والحاصل على الدكتوراه في القانون العام، من الأطر الإدارية التي راكمت تجربة واسعة داخل وزارة الداخلية، منذ التحاقه بها سنة 1983.

وقد شغل خلال مساره المهني عدداً من المناصب، انطلاقاً من رئاسة دائرة بعمالة فاس الجديد – دار الدبيبغ سنة 1992، ثم منصب الكاتب العام لعمالة مراكش المنارة سنة 2001، قبل تعيينه عاملاً على إقليم الصويرة سنة 2002، ثم عاملاً على إقليم ورزازات سنة 2009، وعاملاً على عمالة سلا سنة 2012.

كما تولى سنة 2014 منصب والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، قبل أن يشغل مهام على مستوى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، ليعود مجدداً إلى الإدارة الترابية من بوابة جهة بني ملال خنيفرة سنة 2018.

وفي سنة 2019، جرى تعيينه والياً على جهة العيون الساقية الحمراء، وهي المسؤولية التي ارتبطت بتدبير عدد من الملفات التنموية والترابية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وعلى مستوى جهة بني ملال خنيفرة، يستحضر تداول اسم بكرات تجربته السابقة على رأس ولاية الجهة، في مرحلة كانت تعرف تحديات مرتبطة بتفعيل ورش الجهوية المتقدمة، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز جاذبية الاستثمار وتحسين الخدمات العمومية.

ورغم قصر الفترة التي قضاها على رأس الإدارة الترابية بالجهة، فإن عودته إلى دائرة الأسماء المتداولة لتولي وزارة الداخلية تفتح باب النقاش حول أهمية التجربة الميدانية للولاة والعمال في تدبير الملفات الوطنية الكبرى.

كما تطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن مدى قدرة المسؤولين الذين راكموا تجارب في جهات مختلفة، ومنها بني ملال خنيفرة، على نقل خبراتهم إلى مستوى القرار المركزي، خصوصاً في ما يتعلق بالتنمية الترابية والتنسيق بين المصالح اللاممركزة ومواكبة المشاريع الاستثمارية.

ويأتي الحديث عن احتمال تغيير قيادة وزارة الداخلية في سياق سياسي يتسم بترقب الإعلان عن الترتيبات الحكومية المقبلة، وما قد يرافقها من تغييرات على مستوى عدد من القطاعات الوزارية.

وتكتسي وزارة الداخلية مكانة محورية داخل البناء المؤسساتي المغربي، بالنظر إلى اختصاصاتها المرتبطة بالإدارة الترابية، والأمن والنظام العام، ومواكبة الجماعات الترابية، وتدبير عدد من الأوراش الاستراتيجية المرتبطة بالتنمية المحلية والجهوية.

ومن هذا المنطلق، فإن أي تغيير محتمل على رأس الوزارة لن يرتبط فقط بهوية المسؤول الجديد، بل كذلك بطبيعة الأولويات التي ستؤطر المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز الحكامة الترابية، وتسريع تنفيذ المشاريع التنموية، وتحسين علاقة الإدارة بالمواطن.

وبينما تتواصل التكهنات بشأن الأسماء المرشحة لدخول التشكيلة الحكومية المرتقبة، يبقى اسم عبد السلام بكرات واحداً من الأسماء التي يجري تداولها إعلامياً، دون أن يعني ذلك وجود قرار رسمي بحسم حقيبة الداخلية لفائدته.

وبالنسبة إلى جهة بني ملال خنيفرة، فإن احتمال انتقال واليها السابق إلى قيادة وزارة الداخلية، إن تأكد، سيشكل تطوراً لافتاً في المسار المهني لمسؤول ترابي سبق له الإشراف على تدبير شؤون الجهة.

وفي انتظار ما ستكشف عنه التعيينات الرسمية، يظل السؤال المطروح هو ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد تغييراً في قيادة وزارة الداخلية، أم أن عبد الوافي لفتيت سيواصل مهامه، في ظل التحديات الكبرى التي تواجه الإدارة الترابية بالمملكة.

ويبقى الحسم في هذه التكهنات رهيناً بالإعلانات والقرارات الرسمية، بعيداً عن الأسماء والسيناريوهات المتداولة في الأوساط السياسية والإعلامية.

ملاحظة تحريرية: المقال يعالج احتمال التعيين بوصفه تكهناً غير مؤكد، ولا يقدم عبد السلام بكرات باعتباره مرشحاً رسمياً. ويُنصح بالتحقق من المعطيات المهنية والتطورات الحكومية قبل النشر النهائي.




المنصوري تستعد للإعلان عن تحالف حكومي رباعي اليوم الاثنين.. والبرلمان على موعد مع انتخاب رئيس جديد غداً الثلاثاء

 




أطلس 24 – متابعة

تتجه الأنظار، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، إلى فاطمة الزهراء المنصوري، وسط ترقب للإعلان عن تركيبة التحالف الحكومي المرتقب، في خطوة من شأنها رسم معالم المرحلة السياسية المقبلة، بالتزامن مع استعداد مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى يوم غد الثلاثاء.

ووفق ما أورده موقع «هاشتاغ»، نقلاً عن مصدر وصفه بالمأذون، فإن فاطمة الزهراء المنصوري حسمت في الصيغة السياسية للتحالف الحكومي المقبل، الذي يُرتقب أن يضم أربعة أحزاب، هي الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وبحسب المصدر ذاته، يُنتظر الإعلان عن هذا التحالف خلال الساعات المقبلة من اليوم الاثنين، تمهيداً للشروع في استكمال المشاورات المتعلقة بهندسة الحكومة الجديدة، بما في ذلك توزيع الحقائب الوزارية وتحديد الشخصيات المرشحة لتولي المسؤوليات الحكومية.

وتأتي هذه التطورات عقب سلسلة من المشاورات والاتصالات السياسية التي تمحورت حول تشكيل أغلبية برلمانية قادرة على توفير الدعم السياسي والمؤسساتي للحكومة المرتقبة، مع مراعاة التوازنات الحزبية وطبيعة التحالفات التي ستؤطر المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى المؤسسة التشريعية، حيث يستعد مجلس النواب لعقد جلسة عمومية، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، لانتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى، في محطة سياسية تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها بإعادة ترتيب موازين القوى داخل البرلمان وتشكيل هياكله القيادية.

وفي هذا الإطار، أفادت المصادر التي استند إليها موقع «هاشتاغ» بوجود توافقات سياسية أولية بشأن إسناد رئاسة مجلس النواب إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار الحسم الرسمي في هوية الرئيس المقبل عبر عملية الانتخاب داخل المؤسسة التشريعية.

وكان مجلس النواب قد أعلن، في بلاغ رسمي يحمل توقيع عبد العزيز أبا، رئيس المكتب المؤقت، عن عقد جلسة عمومية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، تخصص لانتخاب رئيس المجلس، وذلك تطبيقاً لأحكام الفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

وأكد البلاغ أن هذا الإعلان يُعد بمثابة استدعاء رسمي لكافة النائبات والنواب البرلمانيين لحضور الجلسة والمشاركة في عملية انتخاب رئيس الغرفة الأولى.

وتأتي هذه التحركات السياسية بعد افتتاح الملك محمد السادس، يوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري، الدورة البرلمانية الجديدة، في سياق يتسم بترقب مخرجات المشاورات الحكومية والتوازنات التي ستفرزها عملية توزيع المسؤوليات التنفيذية والتشريعية.

وبين الإعلان المنتظر عن التحالف الحكومي الرباعي وانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، تبدو الساحة السياسية المغربية مقبلة على يومين حاسمين، قد تتضح خلالهما أبرز ملامح الخريطة السياسية والمؤسساتية للمرحلة المقبلة.

ويبقى الإعلان الرسمي عن التحالف الحكومي، إلى جانب نتائج جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، الفيصل في تأكيد التفاهمات السياسية المتداولة وحسم طبيعة التوازنات التي ستقود المرحلة القادمة.

جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية غينيا الاستوائية بمناسبة العيد الوطني لبلاده

 

الرباط، 12 أكتوبر 2026 (ومع)

 بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى فخامة السيد تيودور أوبيانغ نكيما مباسوغو، رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للرئيس تيودور أوبيانغ نكيما مباسوغو بدوام الصحة والسعادة، وللشعب الغيني الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من اطراد التقدم والازدهار.

وقال جلالة الملك، في هذه البرقية "كما أغتنم هذه المناسبة، لأؤكد لكم حرصي الوطيد على مواصلة العمل سويا مع فخامتكم من أجل تعزيز الروابط الأخوية المتينة القائمة بين بلدينا، والارتقاء بتعاوننا المثمر والبناء بما يستجيب لتطلعات شعبينا الشقيقين، ويسهم في تحقيق أمن واستقرار ورخاء قارتنا الإفريقية".



الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط




فصيلا الرجاء يرفضان ربط جماهير الفريق بأي جهة سياسية

 


شدد فصيلا جماهير الرجاء الرياضي، «غرين بويز» و«إيغلز»، على رفضهما توظيف اسميهما في أي تجاذبات سياسية أو الإيحاء بوجود تقارب مع أي حزب أو جماعة، مؤكدين استقلالية مواقفهما ورفضهما لأي وصاية من جهات خارجية.

وجاء موقف الفصيلين في بلاغ موجه إلى الرأي العام، رداً على التصريحات التي أدلى بها جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، خلال استضافته في بودكاست «مثلث» الأسبوع الماضي، والتي تحدث فيها عن تلقيه تهاني من جماهير الرجاء الرياضي عقب نتائج انتخابات 23 شتنبر.

وأوضح الفصيلان أن ما ورد في تصريحات العسري لا يعنيهما ولا تربطهما به أي علاقة، نافيين انتماءهما إلى أي حزب سياسي أو تعاطفهما مع أي جهة حزبية، ومشددين على أن مواقفهما لا تستند إلى خلفيات سياسية.

كما أكد «غرين بويز» و«إيغلز» رفضهما وجود أصحاب المصالح داخل صفوفهما، معتبرين أن استقلالية الجماهير تظل مبدأ ثابتاً، وأن اسميهما لا ينبغي أن يكونا موضوع توظيف أو استغلال في سياقات سياسية.

ويأتي هذا التوضيح في سياق الجدل الذي أثارته تصريحات العسري بشأن العلاقة المفترضة بين جماهير الفريق الأخضر والفاعل السياسي، إذ حرص الفصيلان على التعبير عن موقفهما الرافض لأي ربط بين نشاطهما الجماهيري والانتماءات الحزبية.