أخر الأخبار

مهرجان سينما الجبل بأوزود: الفن السابع في قلب التنمية المجالية المندمجة



أوزود – تحولت شلالات أوزود بإقليم أزيلال إلى منصة تجمع بين سحر الطبيعة وعمق الرؤية الاستراتيجية، حيث احتضنت ندوة فكرية حول "دور الصناعة السينمائية في استراتيجية التنمية المجالية المندمجة"، في إطار الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل المنعقدة تحت شعار "الجبل، السمو، والسلام".

أجمع ثلة من الباحثين والسينمائيين وخبراء التنمية على أن الفن السابع يشكل مدخلاً غير تقليدي لإنصاف المجالات الجبلية، داعين إلى إرساء سياسات عمومية تقطع مع الرؤية الاقتصادية أو التقنية الضيقة للإنتاج السينمائي. وأكد المشاركون أن النهوض بهذه المناطق يستلزم كسر الصور النمطية التي حاصرت الجبل لسنوات، وإبراز غناه الاستثنائي بموارده الطبيعية، البشرية، والموروث الفني والاجتماعي العريق.

وشهدت الجلسة الفكرية، التي قادها السيد عبد العالي مستور، نقاشات وازنة بمشاركة خبراء في المجال، من بينهم السيد عبد العزيز أديدي، والسيد عبد الفتاح الزين، والسيد سعد الشرايبي، والسيد خالد عيو؛ حيث انصبت المداخلات حول جعل مواقع التصوير والاستثمار السينمائي محركاً لاقتصاد محلي مستدام يعود بالنفع المباشر على ساكنة الجبل.

لم تتوقف التظاهرة عند التداول النظري؛ بل امتدت لتشمل ورشات تكوينية وتطبيقية، من بينها ورشة "مبادئ التصوير الفوتوغرافي" لفائدة شباب المنطقة التي أطرها زياد الشجعي تحت إشراف الفنانة لطيفة أحرار، لتأهيل الطاقات المحلية وربطها بالصناعة الإبداعية.

ويعكس هذا الزخم، إلى جانب التنافس الرسمي لأفلام من ثماني دول أمام لجنة تحكيم برئاسة المفكر السيد محمد نور الدين أفاية، نجاح مؤسسة "صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة" في تحويل أوزود من مجرد وجهة سياحية طبيعية إلى فضاء تلتقي فيه الثقافة بالفرص التنموية الواعدة.

المهرجان الدولي لسينما الجبل.. اختتام عروض المسابقة الرسمية بفيلمي "آمنة" و"كندافة، الأغنية الملعونة"

 


مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية تفتح أبوابها لشباب بني ملال خنيفرة: بوابتكم نحو صناعة المستقبل الرقمي




بني ملال — في ظل الثورة الرقمية المتسارعة التي يعيشها العالم اليوم وتنامي الطلب على المهن التكنولوجية الحديثة، أعلنت مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية (ENAA) عن انطلاق عملية التسجيل أمام الشباب الطموح الراغب في ركوب قطار الرقمنة واكتساب كفاءات نوعية تفتح أمامه آفاقاً مهنية واعدة.

وتأتي هذه المبادرة تحت لواء جمعية أحمد الحنصالي للتنمية، في خطوة استراتيجية تروم تعزيز التكوين في المهن الرقمية على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، والمساهمة الفاعلة في إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة متطلبات التحول الرقمي والانخراط بثقة في سوق الشغل المستقبلي.

وتتميز المدرسة باعتماد نموذج بيداغوجي مبتكر يقطع مع الأساليب التقليدية؛ إذ يضع المتعلم في صلب العملية التعليمية، ويرتكز أساساً على "التعلم بالممارسة" (Learning by doing)، والاشتغال على مشاريع عملية ضمن فرق عمل، بالإضافة إلى ترسيخ مهارات حل المشكلات وروح الابتكار، وهو ما يضمن ملاءمة التكوين للحاجيات الحقيقية للشركات وقطاع التكنولوجيا.

ودعت المؤسسة كافة الشباب الشغوفين بالبرمجة والتكنولوجيا إلى اغتنام هذه الفرصة الاستثنائية لصقل قدراتهم وصناعة مستقبلهم المهني، واضعة رهن إشارتهم موقعها الإلكتروني وقنوات التواصل المباشرة لتقديم طلبات التسجيل والاستفسار.

ثانياً: نص البلاغ الصحفي كاملاً

ECOLE NUMERIQUE AHMED AL HANSALI

جمعية أحمد الحنصالي

Association Ahmed Al Hansali

بلاغ صحفي

مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية تفتح أبوابها أمام الشباب الطموح

انطلق اليوم ... واصنع مستقبلك في عالم الرقمنة!

في عالم تتسارع فيه وتيرة التحولات التكنولوجية، وتُعاد فيه صياغة مهن المستقبل، يصبح امتلاك المهارات الرقمية مفتاحاً أساسياً لفتح آفاق جديدة أمام الشباب الطموح.

ومن هذا المنطلق، يسر مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية (ENAA) أن تعلن عن انطلاق عملية التسجيل، ابتداءً من شهر شتنبر.

وتشكل هذه الخطوة محطة بارزة في مسار تعزيز التكوين في المهن الرقمية بجهة بني ملال خنيفرة، والمساهمة في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، والانخراط بثقة وكفاءة في عالم التكنولوجيا ومهن المستقبل.

وقد تأسست مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية بمبادرة من جمعية أحمد الحنصالي للتنمية، إيماناً منها بأهمية الاستثمار في الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية للتنمية وصناعاً لمستقبل أكثر ابتكاراً وإشراقاً.

وتسعى المدرسة إلى تأهيل الكفاءات الشابة في مجالات البرمجة والتكنولوجيا والمهارات الرقمية، من خلال رؤية تكوينية حديثة تجعل من المتعلم محوراً أساسياً في العملية التعليمية.

كما تعتمد المدرسة مقاربة تربوية مبتكرة ترتكز على التعلم بالممارسة وإنجاز المشاريع والعمل الجماعي وتنمية روح الابتكار والقدرة على حل المشكلات، بما يتيح للمتعلمين اكتساب معارف ومهارات عملية تتماشى مع متطلبات سوق الشغل والتحولات المتواصلة في عالم المهن الرقمية.

إنها ليست مجرد فرصة للتعلم، بل هي بداية رحلة نحو اكتشاف القدرات، وتنمية المهارات، وبناء مستقبل مهني واعد.

إذا كنت شغوفاً بالتكنولوجيا، مولعاً بالبرمجة، وطموحك أن تترك بصمتك في عالم المستقبل، فإن مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية تفتح لك اليوم أبواب الفرصة.

سجل الآن... وتعلم، وابتكر، واصنع مستقبلك بنفسك!

للتسجيل ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.enaa.ma

للاستفسار والتواصل:

  • الهاتف:  0664692267

  • البريد الإلكتروني: ENAA.contact@gmail.com

الكرة الحديدية المغربية: خروج اضطراري للرئيس الأسبق خالد المنصوري وهندسة توافقية تتوّج بوجمعة كروج




أسدل بلاغ اللجنة المؤقتة المكلفة بتدبير شؤون الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية الستار على مرحلة طويلة من الشد والجذب والترقب، بعدما أعلن حصر سباق الرئاسة في لائحة فريدة يقودها السيد بوجمعة كروج. هذا الإعلان يرسم الملامح النهائية للجمع العام الانتخابي المقرر عقده يوم 12 شتنبر 2026 بمدينة مراكش، واضعاً حداً لحالة الفراغ المؤسساتي التي عاشتها اللعبة.

هذا المشهد لم يكن وليد صدفة انتخابية، بل جاء تتويجاً لمسار معقد من الضغوط الإدارية والتسويات التكتيكية التي دارت في الكواليس:

  • المغادرة الاضطرارية للسيد خالد المنصوري: لم يكن غياب الرئيس الأسبق عن سباق الرئاسة قراراً اختيارياً بقدر ما كان خروجاً فرضته التطورات؛ إذ شكّل تدخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وتعيين لجنة مؤقتة لتدبير الجامعة طوقاً إدارياً وقانونياً قلّص هوامش المناورة أمامه. أدرك السيد خالد المنصوري أن الإصرار على العودة للواجهة سيعيد إشعال الخلافات مع سلطة الوصاية والأطراف المناوئة، ففضّل التراجع خطوة إلى الوراء لتفادي صدام قد ينسف المسار الانتخابي برمته.

  • مناورة التوريث التسييري وحفظ التوازن: لحماية حصنه التنظيمي وضمان استمرار فريقه في مفاصل القرار، لجأ السيد خالد المنصوري إلى الدفع بذراعه الأيمن ونائبه السابق، السيد بوجمعة كروج، وكيلاً للائحة التوافقية؛ وهي خطوة ذكية ضمنت الحفاظ على نفس النواة والتحالفات الإقليمية، مع تقديم واجهة تدبيرية مقبولة إدارياً تخفف من حدة الاستقطاب.

  • انسحاب المنافسين وتلاشي اللوائح البديلة: أثار انسحاب السيد عبد الصمد عرشان وتواري لائحته عن المشهد تساؤلات عريضة حول أسباب عدم دخول مجموعته حلبة التنافس. وتؤكد المعطيات أن الشروط الصارمة التي فرضتها اللجنة المؤقتة، والتي حصرت التمثيلية في العصب والجمعيات المستوفية لجموعها العامة، قلّصت حظوظ تشكيل جبهة منافسة، مما قاد نحو تفاهمات وتسويات فضّلت التهدئة وتفادي مواجهة غير محسومة النتائج.

  • بروفايل رجل المرحلة: يمتلك السيد بوجمعة كروج رصيداً تنظيمياً وازناً كرئيس لعصبة جهة الشرق وعضو دائم داخل أروقة الجامعة، ما جعله شخصية قادرة على نيل رضا الأندية والعصب التواقة للاستقرار، وممثلاً لمشروع إنهاء عهد اللجان المؤقتة.

تتجه الأنظار الآن نحو قاعة الاجتماعات بمراكش لتزكية اللائحة الوحيدة رسمياً. ورغم أن حسم الرئاسة بات مسألة وقت، إلا أن التحدي الأكبر للسيد بوجمعة كروج يكمن في مرحلة ما بعد التزكية: تشكيل مكتب مديري منفتح يذيب جليد الخلافات السابقة، ويثبت قدرته على القيادة المستقلة لإعادة الكرة الحديدية المغربية إلى مسارها الطبيعي.

المهرجان الدولي لسينما الجبل.. ورشة في "فن التشخيص أمام الكاميرا" لفائدة شباب أوزود والمناطق المجاورة

 

الانتخابات التشريعية .. المقتضيات القانونية الجديدة لمكافحة الأخبار الزائفة حماية للخيار الديمقراطي في العصر الرقمي (خبير)

 


طقس متقلب بجهة بني ملال-خنيفرة: موجة حر تلامس 42 درجة وزخات رعدية مع "التبروري" تهم الإقليم




تعيش جهة بني ملال-خنيفرة، ابتداء من اليوم السبت 05 شتنبر، على وقع اضطرابات جوية متزامنة، تمزج بين الارتفاع الحاد في درجات الحرارة والنشاط الرعدي المصحوب بتساقط البَرَد، وفق ما أفادت به المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة إنذارية من مستوى يقظة "برتقالي".

وتهم موجة الحر مختلف أقاليم الجهة (بني ملال، الفقيه بن صالح، خنيفرة، وخريبكة)، حيث يرتقب أن تسجل المحارير درجات حرارة تتراوح ما بين 38 و42 درجة مئوية، وذلك ابتداء من السبت وتستمر إلى غاية يوم الإثنين المقبل.

وفي سياق متصل، تشهد المناطق الجبلية بالجهة وضعاً جوياً غير مستقر؛ حيث خُصّ إقليم خنيفرة بتنبيه خاص يتعلق بزخات رعدية محليا قوية مصحوبة بهبات رياح وتساقط "البَرَد" (التبروري)، بمقاييس تتراوح بين 15 و25 ملم، وذلك ابتداء من الساعة الثانية زوالاً وإلى غاية الحادية عشرة ليلاً من نهار اليوم السبت.

ويفرض هذا التباين الجوي اتخاذ تدابير وقائية من طرف الساكنة ومستعملي الطرق:

  • تجنب ضربات الشمس والإجهاد الحراري: تفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة خلال ساعات الذروة (بين 12:00 زوالاً و17:00 مساءً)، والإكثار من شرب المياه، لا سيما بالنسبة للأطفال والمسنين والعاملين في القطاع الفلاحي بسهول تادلة.

  • الحيطة في المناطق الجبلية: توخي أقصى درجات الحذر قرب مجاري الأودية والشعاب بإقليم خنيفرة والمناطق المتاخمة لها، تحسباً لأي سيول مباغتة ناتجة عن قوة الزخات الرعدية.

  • السلامة الطرقية: تقليل السرعة ومضاعفة الانتباه بالمسالك الجبلية بفعل تدني الرؤية الناتج عن هبات الرياح وتساقط البَرَد.

الانتخابات التشريعية ببني ملال.. حزب الجمل يختار عبد الصمد المغراوي لخوض المنافسة




بني ملال –

 دخل حزب الجمل على خط الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، بعد تداول معطيات تفيد بتزكيته عبد الصمد المغراوي لخوض المنافسة برسم الدائرة الانتخابية المحلية لبني ملال.

وتأتي هذه الخطوة في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية ترتيب أوراقها الانتخابية، عبر حسم أسماء المرشحين والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب لما ستفرزه الخريطة الانتخابية بالدائرة.

ويرتقب أن تشكل هذه التزكية، في حال تأكيدها رسمياً، إضافة جديدة إلى المشهد الانتخابي المحلي، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية وتزايد حدة التنافس بين مختلف القوى السياسية.

ويظل المعطى في انتظار تأكيد رسمي من حزب الجمل، من خلال بلاغ أو تصريح صادر عن جهة حزبية مخولة.

سباق الأمتار الأخيرة نحو البرلمان.. من يظفر بمقاعد خريبكة الستة؟

 



ف.الطالب

تتجه أنظار المتابعين للشأن السياسي بإقليم خريبكة إلى الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، في ظل سباق انتخابي يرتقب أن يكون محتدماً على ستة مقاعد برلمانية، وسط مشاركة عدد من الوجوه التي راكمت تجربة انتخابية وبرلمانية، إلى جانب أسماء جديدة تسعى إلى تغيير موازين القوى داخل الدائرة.

وتتميز دائرة خريبكة بخصوصية انتخابية لافتة، إذ أظهرت نتائج استحقاقي 2016 و2021 عدم وجود حزب مهيمن على الدائرة، بعدما توزعت المقاعد الستة في كل من الاستحقاقين على ستة أحزاب مختلفة. وفي انتخابات 2021 تصدر التجمع الوطني للأحرار النتائج، متبوعاً بالأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، ثم الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، بمقعد واحد لكل حزب.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، برزت مجموعة من الأسماء التي أعلنت الأحزاب تزكيتها لقيادة لوائحها، في انتظار استكمال المساطر القانونية وإغلاق باب إيداع الترشيحات.

حميد العرشي.. حزب التجمع الوطني للأحرار

يعود حميد العرشي لقيادة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة خريبكة، بعدما تمكن من الفوز بمقعد برلماني خلال انتخابات 2021، التي تصدر فيها الحزب نتائج الدائرة.

والعرشي من الوجوه الانتخابية المعروفة بالإقليم، ويشغل حالياً عضوية مجلس النواب عن دائرة خريبكة، كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لخريبكة وعضوية المجلس الإقليمي. 

ويخوض العرشي الاستحقاق الجديد برهان الحفاظ على المقعد الذي حصل عليه الحزب في 2021، في دائرة أظهر فيها "الأحرار" تطوراً قوياً في رصيده الانتخابي مقارنة باستحقاق 2016.

خليفة مجيدي.. حزب الأصالة والمعاصرة

بدوره، جدد حزب الأصالة والمعاصرة ثقته في خليفة مجيدي لقيادة لائحته بدائرة خريبكة.

مجيدي هو نائب برلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية 2021-2026، وينتمي إلى فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، حيث ينشط داخل لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة. كما سبق أن تقدم بعدد من الأسئلة البرلمانية المرتبطة بقضايا محلية، من بينها وضعية الطرق والصحة بإقليم خريبكة.

ويعول "البام" على خبرة مجيدي البرلمانية وحضوره المحلي للحفاظ على المقعد الذي حصل عليه الحزب في انتخابات 2021.

امحمد الزكراني.. حزب الاستقلال

أما حزب الاستقلال فيراهن على امحمد الزكراني لقيادة لائحته بدائرة خريبكة.

ويُعد الزكراني من الأسماء التي سبق أن حضرت في المشهد الانتخابي بالإقليم، حيث كان حزب الاستقلال قد تمكن في انتخابات 2021 من انتزاع أحد المقاعد الستة، بعدما حل رابعاً في ترتيب الأصوات، خلف التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية.

ويطمح الحزب إلى الحفاظ على حضوره البرلماني بالإقليم، في سباق ستكون فيه المنافسة على المقعد مفتوحة على عدة احتمالات.

عبد الإله العلافي.. حزب الاتحاد الاشتراكي

اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الإله العلافي وكيلاً للائحته بدائرة خريبكة، بعد تزكيته بالإجماع من طرف الكتابة الإقليمية للحزب.

ويأتي ترشيح العلافي في دائرة تُعد من الدوائر التاريخية للاتحاد الاشتراكي، والتي سبق أن مثلها عدد من قيادات الحزب، من بينهم الحبيب المالكي. وأكد الحزب أن اختيار العلافي يندرج في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة وتعزيز حضوره التنظيمي والسياسي بالإقليم.

ويواجه العلافي مهمة الحفاظ على المقعد الذي حصل عليه الاتحاد الاشتراكي في انتخابات 2021، حين جاء الحزب خامساً من حيث عدد الأصوات وفاز بمقعد واحد.

علال البصراوي.. حزب التقدم والاشتراكية

يدخل علال البصراوي السباق الانتخابي وكيلاً للائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة خريبكة.

ويأتي اختياره في سياق سعي الحزب إلى الحفاظ على المقعد البرلماني الذي انتزعه خلال انتخابات 2021، بعدما حصل على 11,940 صوتاً.

ويواجه البصراوي منافسة قوية، خصوصاً أن المقعد الذي حصل عليه الحزب في الاستحقاق السابق كان نتيجة دخوله ضمن الأحزاب الستة التي تقاسمت مقاعد الدائرة بالتساوي.

عبد الصمد خناني.. الاتحاد الدستوري

ومن أبرز الأسماء التي تستقطب الاهتمام في خريبكة عبد الصمد خناني، الذي يعود إلى واجهة المنافسة الانتخابية.

وسبق لخناني أن شغل منصب نائب برلماني عن دائرة خريبكة، كما تولى رئاسة جماعة بوجنيبة. وقد عرف مساره السياسي حضوراً مؤسساتياً على مستوى الإقليم.

وشكلت وضعيته الانتخابية موضوع مسار قضائي خلال 2026، انتهى إلى صدور حكم بإعادة تسجيله في اللوائح الانتخابية العامة لجماعة خريبكة، وهو ما فتح أمامه المجال للعودة إلى المنافسة الانتخابية.

ويُعد خناني من الأسماء التي تمتلك تجربة انتخابية سابقة، ما يجعل دخوله السباق عاملاً إضافياً في معادلة المنافسة.

بوعبيد كبوري.. حزب العدالة والتنمية

يسعى حزب العدالة والتنمية إلى استعادة حضوره البرلماني بدائرة خريبكة، بعد غيابه عن المقاعد الستة خلال انتخابات 2021، من خلال بوعبيد كبوري.

وكان كبوري قد تصدر الأسماء المقترحة من طرف الجمع العام الإقليمي للحزب في مارس 2026، باعتباره الكاتب الإقليمي الحالي للحزب، قبل أن يدخل اسمه ضمن خريطة المرشحين المعلنة للاستحقاقات المقبلة.

وتكتسي مشاركة الحزب أهمية خاصة بالنظر إلى أن العدالة والتنمية كان قد تصدر نتائج دائرة خريبكة في انتخابات 2016، قبل أن يفقد مقعده في استحقاق 2021.

عبد العزيز متوكل.. تحالف اليسار الديمقراطي

في المقابل، اختار تحالف اليسار الديمقراطي عبد العزيز متوكل وكيلاً للائحته بدائرة خريبكة.

ويقدم التحالف متوكل باعتباره من الأسماء الشابة التي يراد من خلالها تجديد النخب السياسية، وقد تم اختياره خلال اجتماع موسع لمكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد بالدائرة.

ويخوض متوكل المنافسة في دائرة تعرف تاريخياً تعدداً في الاختيارات السياسية، ما يفتح الباب أمام إمكانية تسجيل مفاجآت انتخابية.

العابد العمراني المليدوي.. حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية

ومن الأسماء الأخرى التي ظهرت ضمن خريطة الترشيحات العابد العمراني المليدوي، الذي يمثل حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية.

ويأتي ترشيحه في وقت يسعى فيه الحزب إلى تحسين حضوره داخل الدائرة، بعدما حل في انتخابات 2021 في المرتبة السابعة بـ9,394 صوتاً دون أن يتمكن من الظفر بمقعد برلماني.

سعيد سرار.. الحركة الشعبية

اختارت الحركة الشعبية سعيد سرار وكيلاً للائحتها بدائرة خريبكة، في إطار استعدادات الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، معتمداً على تجربة انتخابية سابقة راكمها داخل الدائرة.

ويُعد سرار من الوجوه التي سبق لها تمثيل خريبكة بمجلس النواب، بعدما تمكن من الفوز بمقعد برلماني عن الحركة الشعبية خلال انتخابات 2021، التي حصل فيها الحزب على مقعد واحد بالدائرة.

ويواجه سرار في الاستحقاق المقبل مهمة الحفاظ على المقعد البرلماني للحركة الشعبية، وسط منافسة قوية بين عدد من الأحزاب والمرشحين، في دائرة تعرف حضوراً انتخابياً متنوعاً وتنافساً على المقاعد الستة المخصصة لها.

يوسف فلات .. الحزب الديمقراطي الوطني

من جهته، زكّى الحزب الديمقراطي الوطني يوسف فلات وكيلاً للائحته بدائرة خريبكة، في خطوة يسعى من خلالها الحزب إلى تعزيز حضوره السياسي بالإقليم، والاعتماد على وجوه جديدة لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويُعرف فلات بمساره المهني في مجال المحاماة وتكوينه الأكاديمي في القانون، وهو ما يمنحه خلفية قانونية وأكاديمية يخوض بها تجربته الانتخابية الأولى.

ويأتي ترشيح فلات في دائرة تعرف منافسة قوية بين عدد من الأحزاب والوجوه السياسية، حيث يسعى الحزب الديمقراطي الوطني إلى دخول سباق المقاعد البرلمانية الستة والمنافسة على حضور داخل المؤسسة التشريعية.

وتشير خريطة الانتخابات في خريبكة إلى أن المنافسة لن تكون سهلة بالنسبة لأي حزب، خصوصاً أن نتائج 2021 أفرزت ستة فائزين من ستة أحزاب مختلفة، دون حصول أي تنظيم سياسي على أكثر من مقعد واحد.

كما أن مقارنة نتائج 2016 و2021 تكشف عن تحولات مهمة في موازين القوى؛ فقد انتقل التجمع الوطني للأحرار من المرتبة السادسة في 2016 إلى صدارة النتائج في 2021، بينما فقد العدالة والتنمية والاتحاد الدستوري مقعديهما، ودخلت الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية إلى قائمة الأحزاب الفائزة.

وبذلك، تبدو دائرة خريبكة أمام سباق انتخابي مفتوح، تتقاطع فيه رهانات الحفاظ على المقاعد، ومحاولات استعادة مواقع سابقة، وطموح وجوه جديدة إلى دخول البرلمان.

ومع استمرار عملية إيداع الترشيحات، تبقى قائمة المتنافسين قابلة للتوسع، وهو ما قد يزيد من سخونة السباق على المقاعد الستة ويجعل نتائج اقتراع 23 شتنبر محط ترقب كبير على مستوى الإقليم.