أخر الأخبار

 جمعية هيئات المحامين بالمغرب تُعلن اعتماد الرقم المهني الوطني وتوضح مستجدات تطبيق المادة الثالثة من قانون المسطرة الجنائية

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تُعلن اعتماد الرقم المهني الوطني وتوضح مستجدات تطبيق المادة الثالثة من قانون المسطرة الجنائية



الرباط – 22 شتنبر 2026

أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن مستجدات مهنية وتنظيمية جديدة تهم ممارسة مهنة المحاماة، وذلك في إطار مواكبتها للتطورات المرتبطة بتدبير المهنة وتعزيز التواصل المؤسساتي مع مختلف هيئات المحامين بالمملكة.

وأفادت الجمعية، في مراسلة موجهة إلى السادة النقباء، بأن الرقم المهني الوطني للمحامين قد تم اعتماده من طرف وزارة العدل، وفق الصيغة الموحدة التي أعدها مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، مشيرة إلى أن هذه الصيغة أصبحت منشورة بالموقع الرسمي للوزارة، بما يتيح اعتمادها والعمل بها.

ويأتي هذا المستجد في سياق توحيد المعطيات المهنية المتعلقة بالمحامين، وتعزيز الإطار التنظيمي والتواصلي المرتبط بممارسة المهنة على المستوى الوطني.

وفي مستجد آخر، تطرقت الجمعية إلى كيفية تطبيق مقتضيات المادة الثالثة من قانون المسطرة الجنائية، موضحة أنه، في إطار تتبع كيفية إعمال هذه المادة وما أفضى إليه التواصل المؤسساتي بشأن توحيد تطبيقها، فإن الشكايات المقدمة من طرف المحامين إلى النيابة العامة، في نطاق أحكام المادة المذكورة، يتعين أن ترفق بالتقرير المنصوص عليه فيها.

كما أشارت الجمعية إلى ضرورة إرفاق الشكايات السابقة التي لم تكن مرفقة بهذا التقرير، وذلك في إطار توحيد المسطرة المعتمدة في هذا الشأن.

وأكدت المراسلة أن هذا التوجه يأتي كذلك في سياق تأكيد المسار الذي رسمه المشرع لهذه الشكايات، مع الحفاظ على خصوصية الإجراء وصون موقع المحامي المهني في مباشرته.

ودعت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، في ختام مراسلتها، إلى إحاطة الزميلات والزملاء بهذه المستجدات، والعمل على تعميم مضمونها داخل الهيئات، بما يضمن توحيد الفهم والتطبيق للمقتضيات والإجراءات المعنية.

وتعكس هذه المراسلة استمرار جمعية هيئات المحامين بالمغرب في مواكبة المستجدات التي تهم الممارسة المهنية، سواء من خلال التنسيق المؤسساتي مع وزارة العدل أو عبر توضيح المساطر والإجراءات المرتبطة بعمل المحامين أمام مختلف الجهات القضائية.

أزيلال على موعد مع التغيير.. خريطة 2021 تدخل امتحان 23 شتنبر

 



على بعد ساعات من موعد الاقتراع، يستعد إقليم أزيلال لخوض استحقاق تشريعي جديد في ظل مشهد انتخابي طرأت عليه عدة متغيرات منذ انتخابات 2021. فبينما تدخل بعض الأحزاب المنافسة وهي تطمح إلى الحفاظ على مواقعها، تخوض أسماء جديدة السباق بهدف انتزاع مقاعد برلمانية وإعادة ترتيب موازين القوى داخل الإقليم.

وتعود نتائج انتخابات 2021 إلى الواجهة باعتبارها آخر محطة انتخابية مكتملة أفرزتها صناديق الاقتراع بالإقليم. ففي دائرة أزيلال–دمنات، توزعت المقاعد الثلاثة على ثلاثة أحزاب، بعدما تصدر إبراهيم مجاهد، مرشح الأصالة والمعاصرة، الترتيب بـ26 ألفاً و478 صوتاً، يليه رشيد منصوري عن التجمع الوطني للأحرار بـ23 ألفاً و466 صوتاً، ثم عبد العالي بروكي عن حزب الاستقلال بـ12 ألفاً و178 صوتاً.

وفي دائرة بزو–واويزغت، انتهت المنافسة بدورها إلى تمثيلية متعددة الألوان، إذ تمكن المصطفى الرداد عن التجمع الوطني للأحرار، ومحمد إبراهيم البوفريسي عن الحركة الشعبية، وعادل بركات عن الأصالة والمعاصرة، من الظفر بالمقاعد الثلاثة.

غير أن الخريطة التي أفرزها اقتراع 2021 لم تحافظ على تركيبتها نفسها طيلة الولاية التشريعية، بعدما عرف مقعد الأصالة والمعاصرة في دائرة بزو–واويزغت تغييراً في صاحبه. فقد غادر عادل بركات مجلس النواب في سياق مرتبط بحالة التنافي، ليؤول المقعد إلى سعيد أتكلياست، وهو ما أدخل تعديلاً على التمثيلية التي خرجت بها الانتخابات السابقة قبل الوصول إلى الاستحقاق الجديد.

ومع حلول انتخابات 2026، تدخل الدائرة مرحلة أخرى من المنافسة، وسط حضور أسماء جديدة وتغير في ملامح السباق، ما يجعل نتائج 2021 مجرد أرضية للمقارنة، وليس بالضرورة مؤشراً على الشكل الذي ستؤول إليه الخريطة المقبلة.

ويضع هذا الوضع الأحزاب التي كانت ممثلة في البرلمان أمام اختبار مختلف، بين السعي إلى الحفاظ على مواقعها وتجديد حضورها، وبين طموح منافسين جدد إلى اقتحام المشهد وانتزاع مقاعد من القوى التي سبق أن تصدرت المشهد.

كما أن تغير بعض الوجوه خلال الولاية التشريعية، إلى جانب دخول مرشحين جدد إلى سباق 2026، يضيف بعداً آخر للمنافسة، خصوصاً في دائرة بزو–واويزغت التي عرفت بالفعل انتقال المقعد البرلماني من عادل بركات إلى سعيد أتكلياست خلال الولاية السابقة.

وهكذا، تكتسب انتخابات 23 شتنبر أهمية خاصة في أزيلال، ليس فقط لمعرفة هوية الفائزين بالمقاعد البرلمانية، وإنما أيضاً لمعرفة مدى استمرار التوازنات التي أفرزتها انتخابات 2021، وما إذا كانت التغييرات التي عرفها المشهد خلال السنوات الخمس الماضية ستنعكس على الخريطة الجديدة.

وبين إرث نتائج 2021 ورهانات الاستحقاق الحالي، يبقى الإقليم أمام سباق قد يحمل استمراراً لبعض الوجوه والقوى، مقابل بروز أسماء جديدة تسعى إلى فرض نفسها في المشهد البرلماني، في انتظار ما ستفرزه النتائج الرسمية عن تركيبة مجلس النواب المقبلة.

 


إقليم خريبكة يستعد للحسم: هل تحافظ وجوه الأمس على مقاعد البرلمان أم تعيد الصناديق خلط الأوراق؟



تدخل دائرة خريبكة الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع، وسط ترقب لما ستكشف عنه صناديق التصويت صباح الأربعاء 23 شتنبر 2026، في سباق انتخابي تتنافس خلاله القوى السياسية على ستة مقاعد بمجلس النواب، بينما تطرح المحطة الجديدة سؤالاً أساسياً حول شكل الخريطة البرلمانية التي ستخرج بها الدائرة بعد فرز الأصوات.

وقبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، تعود أرقام الانتخابات التشريعية السابقة إلى الواجهة، باعتبارها آخر اختبار انتخابي كبير رسم ملامح المنافسة بخريبكة، قبل أن تعرف الخريطة البرلمانية تغييرات خلال الولاية التشريعية، سواء بسبب شغور بعض المقاعد أو إجراء انتخابات جزئية وتعويض نواب بآخرين.

وتعيد انتخابات الثامن من شتنبر 2021 إلى الواجهة سباقاً انتهى بتصدر التجمع الوطني للأحرار، ممثلاً في حميد العرشي، بعدما حصل على 18 ألفاً و491 صوتاً، متبوعاً بخليفة الماجدي عن الأصالة والمعاصرة بـ13 ألفاً و73 صوتاً، ثم امحمد الزكراني عن حزب الاستقلال بـ13 ألفاً و23 صوتاً. وحل سعيد سرار عن الحركة الشعبية رابعاً بـ12 ألفاً و998 صوتاً، فيما فاز الحبيب المالكي عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ10 آلاف و479 صوتاً، وعبد الصمد خناني عن التقدم والاشتراكية بـ10 آلاف و421 صوتاً.

غير أن التمثيلية التي خرجت من صناديق اقتراع 2021 لم تستمر بالتركيبة نفسها إلى نهاية الولاية. فقد شغر مقعد الاتحاد الاشتراكي بعد مغادرة الحبيب المالكي لمجلس النواب إثر تعيينه رئيساً للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ليحل محله محمد حوجر باعتباره المرشح الموالي في اللائحة نفسها.

كما شهد المقعد الذي كان يشغله عبد الصمد خناني عن حزب التقدم والاشتراكية تحولاً آخر، بعدما أصبح شاغراً، لتنظم انتخابات تشريعية جزئية في أكتوبر 2024 انتهت بفوز منير العلافي عن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل على أكثر من 21 ألف صوت، ليعزز بذلك الحزب تمثيليته بمقعد ثانٍ في دائرة خريبكة خلال الولاية نفسها.

وبذلك، فإن خريطة خريبكة عشية اقتراع 23 شتنبر 2026 لا تعكس بشكل كامل الصورة التي أفرزتها صناديق 2021، بعدما طرأت عليها تغييرات مرتبطة بالتعويضات والانتخابات الجزئية، وهو ما يجعل استعادة أرقام المحطة السابقة مجرد نقطة انطلاق لقراءة السباق الجديد.

ومع دخول الانتخابات الحالية مرحلتها الحاسمة، لا يتعلق الأمر فقط بمن تصدر نتائج 2021، بل أيضاً بمن استطاع الحفاظ على حضوره السياسي ومن تغير موقعه، ومن يدخل السباق هذه المرة بوجه جديد أو بمعادلات انتخابية مختلفة.

فهل تنجح القوى التي صنعت خريطة 2021 في الحفاظ على مواقعها؟ وهل يستطيع أصحاب المقاعد الذين واصلوا حضورهم خلال الولاية التشريعية تجديد ثقة الناخبين؟ أم أن صناديق الاقتراع ستفتح الباب أمام أسماء جديدة وتعيد توزيع المقاعد الستة؟

وبين أرقام محطة 2021 والتحولات التي عرفتها الدائرة خلال الولاية، تدخل خريبكة ساعاتها الأخيرة قبل الاقتراع، في انتظار أن تكشف أوراق التصويت عن الخريطة البرلمانية الجديدة للإقليم، وأن تحسم ما إذا كانت ملامح الماضي ستستمر أم أن انتخابات 23 شتنبر ستكتب ترتيباً مختلفاً للمقاعد الستة.

 

من يكرر إنجاز 2021 ومن يدفع ثمن تبدل الموازين؟ خنيفرة على موعد مع الحسم

 



على بعد ساعات قليلة من فتح صناديق الاقتراع، تتجه الأنظار إلى دائرة خنيفرة، حيث يستعد الناخبون لحسم سباق انتخابي جديد على ثلاثة مقاعد برلمانية، في استحقاق تطرح خلاله بقوة أسئلة حول من سيتمكن من الحفاظ على موقعه، ومن سيجد نفسه خارج الخريطة البرلمانية بعد ظهور النتائج.

وتستعيد الدائرة، قبل لحظات من انطلاق الاقتراع، نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، التي منحت الصدارة لمحمد بادو عن حزب التجمع الوطني للأحرار بـ32 ألفاً و591 صوتاً، يليه إبراهيم اعبا عن الحركة الشعبية بـ23 ألفاً و555 صوتاً، فيما حل صالح أوغبال عن حزب الاستقلال ثالثاً بـ12 ألفاً و941 صوتاً.

غير أن المقعد الذي فاز به أوغبال لم يظل مستقراً، بعدما تم إلغاء انتخابه، لتعود الدائرة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات جزئية أعادت ترتيب المشهد. وتمكن مرشح حزب الاستقلال من استعادة المقعد، بعدما حصل على 17 ألفاً و78 صوتاً، في نتيجة رفعت رصيده مقارنة بانتخابات 2021.

والآن، ومع بقاء ساعات قليلة فقط على موعد الاقتراع، تدخل خنيفرة مرحلة الحسم، وسط منافسة جديدة على المقاعد الثلاثة. فالأرقام السابقة أصبحت جزءاً من ذاكرة السباق، بينما تسعى الوجوه المتنافسة إلى تحويل حضورها خلال الحملة الانتخابية إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع.

السؤال الذي يفرض نفسه عشية الاقتراع هو: هل ستنجح القوى التي سبق أن ظفرت بمقاعد الدائرة في الحفاظ على مواقعها، أم أن انتخابات 2026 ستأتي بخريطة مختلفة وتفتح الطريق أمام أسماء جديدة؟

وبين رصيد انتخابات 2021 ونتائج الانتخابات الجزئية، تتجه دائرة خنيفرة إلى ساعاتها الأخيرة قبل الحسم، لتبقى الكلمة الفصل للناخبين، الذين سيحددون مع إغلاق صناديق الاقتراع مَن سيواصل الطريق نحو البرلمان، ومَن ستتوقف رحلته عند هذه المحطة.

 


الفقيه بن صالح يترقب المفاجآت.. أرقام 2021 تحت اختبار صناديق 2026



مع دخول انتخابات الأربعاء 23 شتنبر 2026 ساعاتها الأخيرة، تدخل دائرة الفقيه بن صالح الساعات الأخيرة من المنافسة الانتخابية على أربعة مقاعد برلمانية، في استحقاق يعيد إلى الواجهة نتائج انتخابات 2021، لكن في ظل خريطة انتخابية تغيرت ملامحها بشكل واضح خلال الولاية التشريعية الماضية.

ففي انتخابات 8 شتنبر 2021، تصدر كمال المحفوظ عن حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الدائرة بحصوله على 37 ألفاً و584 صوتاً، متقدماً على محمد مبديع عن حزب الحركة الشعبية، الذي حصل على 25 ألفاً و704 أصوات، فيما جاء إبراهيم فضلي عن حزب الأصالة والمعاصرة ثالثاً بـ20 ألفاً و367 صوتاً، وحل الشرقاوي الزنايدي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رابعاً بـ17 ألفاً و205 أصوات.

لكن تركيبة 2021 لم تصمد إلى نهاية الولاية بالشكل نفسه، بعدما طالتها سلسلة من التغييرات همّت ثلاثة من أصل أربعة مقاعد التي أفرزتها صناديق الاقتراع.

وكان محمد مبديع قد فقد رئاسة مجلس جماعة الفقيه بن صالح في أكتوبر 2023، بعد معاينة انقطاعه عن مزاولة مهامه، ليتم انتخاب رئيس جديد للجماعة في نونبر من السنة نفسها. وبعد ذلك، قدم مبديع استقالته من عضوية مجلس النواب في أبريل 2024، لتعلن المحكمة الدستورية في 16 ماي من السنة نفسها شغور مقعده، وتدعو المرشح الذي يليه مباشرة في اللائحة إلى شغله، وهو الشرقي الشكوري عن حزب الحركة الشعبية.

وبذلك، انتقل المقعد الذي حمله مبديع في انتخابات 2021 إلى الشرقي الشكوري، مع بقاء حزب الحركة الشعبية ممثلاً في المقعد نفسه.

أما مقعد التجمع الوطني للأحرار، فقد عرف بدوره تغييراً بعدما جردت المحكمة الدستورية كمال المحفوظ من عضويته بمجلس النواب، ما أدى إلى تنظيم انتخابات تشريعية جزئية يوم 12 شتنبر 2024. وأسفرت هذه الانتخابات عن فوز صالح حنين عن حزب التجمع الوطني للأحرار بـ15 ألفاً و756 صوتاً، ليستمر الحزب في الاحتفاظ بالمقعد مع تغيير النائب.

ولم يكن المقعد الثالث بمنأى عن التحولات، بعدما توفي إبراهيم فضلي في أبريل 2025، لتصرح المحكمة الدستورية بشغور مقعده، وتدعو إلى شغله من طرف المترشح الذي يرد مباشرة بعد آخر منتخب في اللائحة نفسها. وبحسب المعطيات المنشورة آنذاك، عاد المقعد إلى عبد الهادي الشريكة، النائب السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة.

وهكذا، فإن أربعة مقاعد أفرزتها انتخابات 2021 لم تعد تحمل الأسماء نفسها عشية اقتراع 2026؛ فقد تغيرت أسماء ثلاثة نواب، هم كمال المحفوظ ومحمد مبديع وإبراهيم فضلي، بينما ظل الشرقاوي الزنايدي يمثل أحد المقاعد التي أفرزتها نتائج 2021.

ومع دخول انتخابات 2026 ساعاتها الأخيرة، تعود أرقام الاستحقاق السابق إلى الواجهة باعتبارها نقطة مرجعية لقراءة التحولات التي شهدتها الدائرة، في وقت تتنافس فيه أسماء جديدة وقديمة على إعادة رسم خريطة المقاعد الأربعة.

ويبقى الحسم، صباح الأربعاء، لصناديق الاقتراع، التي ستكشف ما إذا كانت خريطة الفقيه بن صالح ستحتفظ ببعض ملامح 2021، أم أن الانتخابات الجديدة ستنتج تركيبة برلمانية مختلفة مرة أخرى.



قبل 10 ساعات من فتح الصناديق: دائرة بني ملال في اختبار التجديد على وقع ذاكرة أرقام 2021




بني ملال — ليلة 23 شتنبر 2026

مع سريان الصمت الانتخابي ودخول الساعات العشر الأخيرة الفاصلة عن فتح مكاتب التصويت أمام الهيئة الناخبة صبيحة غد الأربعاء 23 شتنبر 2026، تسود حالة ترقب مشوبة بالحذر في أوساط المترشحين والأحزاب بدائرة إقليم بني ملال. وتكتسي هذه المحطة التشريعية حساسية بالغة بالنظر إلى طبيعة المنافسة على المقاعد الستة المخصصة للإقليم، والتي عاشت خلال الولاية المنتهية تحولات جذرية غيرت نصف تركيبتها البشرية والسياسية مقارنة بما أفرزته صناديق 8 شتنبر 2021.

ذاكرة الصناديق: ميزان قوى شتنبر 2021 بالأرقام

تحضر المعطيات الرقمية للاستحقاق التشريعي السابق كأرضية أساسية يقيس عليها الفاعلون المحليون مسارات التصويت ومدى تماسك القواعد الحزبية. وقد استأثرت اللوائح الست الأولى الفائزة بما مجموعه 116,499 صوتاً، وتوزعت كالتالي:

  • حزب التجمع الوطني للأحرار (RNI): تصدر ترتيب الدائرة بعدما نال وكيل لائحته السيد خالد المنصوري 35,299 صوتاً، محققاً فارقاً كبيراً عن أقرب ملاحقيه.

  • حزب الأصالة والمعاصرة (PAM): حل في المركز الثاني بحصيلة 30,383 صوتاً عبر وكيل لائحته هشام صابري.

  • حزب الاستقلال (PI): ظفر بالمقعد الثالث بنيله 16,274 صوتاً قادها وكيل اللائحة الراحل عبد الرحمان خيير.

  • الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (USFP): حسم المقعد الرابع بإحرازه 12,589 صوتاً بواسطة وكيل لائحته السيد فاضل براس.

  • حزب الحركة الشعبية (MP): نال المقعد الخامس برصيد 11,169 صوتاً أحرزها وكيل اللائحة أحمد شدا.

  • حزب التقدم والاشتراكية (PPS): انتزعت وكيلة لائحته السيدة مريم وحساة المقعد السادس بعدما حصدت 10,788 صوتاً، محققة الاختراق النسائي الوحيد بالدائرة.

وفي المقابل، وقفت النتائج بحدود اللائحة السابعة عند تحالف فيدرالية اليسار بقيادة رشيد مشيش برصيد 9,566 صوتاً، متبوعاً بحزب العدالة والتنمية بوكيله محمد مرزوق الذي جمع 6,852 صوتاً، ليعجزا معاً عن حجز مقعد نيابي آنذاك.

ولاية استثنائية: تعديل 50% من مقاعد الدائرة

لم تكن الولاية التشريعية هادئة بإقليم بني ملال؛ إذ فرضت المقتضيات القانونية والمستجدات السياسية والصحية تبديل ثلاثة نواب من أصل ستة خلال مسار الولاية:

  • تجريد وانتخابات جزئية (أبريل 2023): شكل قرار المحكمة الدستورية القاضي بتجريد أحمد شدا (الحركة الشعبية) من عضويته منعطفاً حاسماً، قاد الدائرة إلى اقتراع جزئي اكتسحه السيد عبد الرحيم شطبي لصالح التجمع الوطني للأحرار بحصده 15,973 صوتاً، ليعزز تمثيلية "الأحرار" بمقعد ثانٍ في الدائرة.

  • شغور بالاستوزار: إثر تعيين هشام صابري كاتباً للدولة مكلفاً بالشغل ضمن التعديل الحكومي، شغر مقعده ليعوضه تلقائياً وصيف اللائحة السيد رضوان نذير عن حزب الأصالة والمعاصرة.

  • شغور بالوفاة: على إثر وفاة البرلماني عبد الرحمان خيير، آل مقعد حزب الاستقلال بمجلس النواب للمرشح الموالي في اللائحة السيد الحسين تمساط.

ليلة الحسم: الأغلبية تحصّن مواقعها والمعارضة تسعى للاختراق

تختزل الساعات القليلة الفاصلة عن استقبال الناخبين مواجهة صريحة بين منطقين؛ فمن جهة، تخوض قوى التحالف الحكومي نزال الغد متسلحة برصيد الأغلبية السابقة البالغ 4 مقاعد من أصل 6 (بنسبة تمثيلية 66.6% تشمل مقعدين للأحرار، ومقعداً للبام، ومقعداً للاستقلال)، ساعيةً إلى الدفاع عن هذه المكتسبات الرقمية وتثبيت صدارتها.

ومن جهة أخرى، تدخل قوى المعارضة ممثلة في حزبي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية — إلى جانب الهيئات الطامحة لاستعادة حضورها المفقود كالحركة الشعبية وفيدرالية اليسار والعدالة والتنمية — في سباق تعبوي محموم لاستقطاب الكتلة الناخبة وتجاوز تباينات 2021. ليبقى الرهان معلقاً حتى إغلاق الصناديق: هل تعيد بني ملال تأكيد هيمنة التحالف التجمعي-البامي، أم تفتح ديناميات الاقتراع الباب أمام قراءة مغايرة ومفاجآت جديدة في ميزان التمثيل؟

بنما تؤكد من نيويورك دعمها لسيادة المغرب على مجموع ترابه

 


أعلنت جمهورية بنما، خلال لقاء جمع وزير خارجيتها خافيير إدواردو مارتينيث-أتشا فاسكيز بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في نيويورك، دعمها لسيادة المملكة المغربية على مجموع ترابها الوطني.

وأكدت بنما أن سفارتها بالمغرب تمارس كامل اختصاصاتها القنصلية على مجموع التراب المغربي، مجددة في الوقت ذاته دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

واعتبرت الحكومة البنمية أن هذا المقترح يشكل الأساس الوحيد الجاد والموثوق والواقعي للتوصل إلى حل سياسي لنزاع الصحراء، في موقف يعكس استمرار التقارب الدبلوماسي بين الرباط وبنما. كما أشاد وزير الخارجية البنمي بمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، وبالتطور الذي تشهده الشراكة الثنائية في عدد من المجالات.

ونوه المسؤول البنمي كذلك بالدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الاستقرار والتعاون على المستويين الإقليمي والقاري، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين. ويأتي هذا الموقف في سياق الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية مع دول أمريكا اللاتينية، إلى جانب التحركات الدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء على المستوى الدولي.

 


نشرة إنذارية.. حرارة مرتفعة وزخات رعدية مع البَرَد تضرب عدداً من المناطق

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل طقس حار اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، وزخات رعدية قوية مصحوبة باحتمال تساقط البرد وهبات رياح اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه من المرتقب تسجيل طقس حار، مع درجات حرارة تتراوح بين 38 و42 درجة مئوية، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، بكل من عمالات وأقاليم شتوكة-آيت باها، وإنزكان-آيت ملول، وأكادير إيدا أوتنان، وتارودانت، وطرفاية، وطانطان.
وأضافت المديرية أنه من المرتقب أيضا تسجيل زخات رعدية قوية (من 20 إلى 25 ملم) مع احتمال تساقط البرد وهبات رياح، اليوم الثلاثاء من الساعة الثانية زوالا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا، بكل من أقاليم بوجدور، وأوسرد، ووادي الذهب.


توقعات حالة الطقس اليوم الثلاثاء

 



توقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الثلاثاء، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى محليا حار بكل من الأقاليم الجنوبية، والجنوب الشرقي للبلاد، وداخل منطقة سوس والسهول الداخلية.

وخلال الليل والصباح، سيلاحظ تشكل سحب منخفضة مرفوقة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة بالقرب من السواحل.

كما ستظهر سحب أخرى ذات أصل مداري فوق جنوب الأقاليم الصحراوية حيث الفرصة مهيأة لنزول قطرات مطرية أو زخات رعدية محليا، مع تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والأقاليم الجنوبية.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 10 و 15 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 22 و 27 درجة بكل من السهول الواقعة غرب الأطلس، وداخل منطقة سوس، والجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 15 و 22 درجة في ما تبقى من جهات المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد ارتفاعا بكل من السواحل الوسطى، ومرتفعات الأطلسين الكبير والصغير، وداخل الأقاليم الصحراوية، بينما ستبقى دون تغيير يذكر بباقي أرجاء البلاد.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وعلى طول الساحل الأطلسي.