زلزال في "عرين الأسود": نهاية حقبة الركراكي وطارق السكتيوي الأقرب لخلافته
الرباط – خاص
تشهد أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ساعات حاسمة قد تعلن رسمياً عن تغيير جذري في القيادة الفنية للمنتخب الوطني الأول. وحسب مصادر مطلعة، فقد طويت صفحة المدرب وليد الركراكي مع "أسود الأطلس"، ليبدأ فصل جديد يقوده على الأرجح الإطار الوطني طارق السكتيوي.
بعد مسيرة تاريخية بلغت ذروتها بنصف نهائي مونديال قطر 2022، ومخاض عسير في النسخ الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، تشير المعطيات إلى أن العلاقة بين الجامعة ووليد الركراكي قد وصلت إلى نهايتها. هذا القرار يأتي في وقت يسعى فيه الجهاز الوصي على الكرة المغربية إلى ضخ دماء جديدة وتجديد الأفكار التكتيكية للمنتخب قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
في ظل تعثر المفاوضات مع الأسماء العالمية، وعلى رأسهم الإسباني تشافي هيرنانديز بسبب عدم التوافق في الرؤى التعاقدية والرياضية، تتجه بوصلة الجامعة نحو "الخيار الوطني". ويبرز اسم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الأولمبي المتوج ببرونزية باريس، كأقوى مرشح لتولي المهمة، مدعوماً بسجله الناجح وقربه من الجيل الصاعد من اللاعبين.
وفي مؤشر على ترتيب البيت الداخلي، تولت لجنة تقنية تابعة للجامعة إعداد "اللائحة الموسعة" للاعبين المدعوين لوديتي شهر مارس المقبل. وتأتي هذه الخطوة لضمان استمرارية التحضيرات وتفادي أي فراغ إداري أو فني قبل وصول الربان الجديد للسفينة.
من المرتقب أن يعقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اجتماعاً طارئاً يوم غدٍ الخميس، للمصادقة النهائية على اسم الناخب الوطني الجديد. وتفيد التقارير أن الجامعة تعتزم إصدار بلاغ رسمي ومفصل مباشرة بعد انتهاء الاجتماع، لتنوير الرأي العام الرياضي ووضع حد للتكهنات.
قراءة في المشهد: "إن اختيار مدرب وطني في هذه الظرفية يعكس رغبة في الاستثمار في النجاحات المحلية، لكن التحدي الأكبر للسكتيوي -في حال تعيينه- سيكون الحفاظ على سقف الطموحات العالي الذي وضعه سلفه الركراكي."








