أخر الأخبار

  الانتخابات التشريعية بالمغرب.. حين تنتهي معركة الصناديق وتبدأ معركة الكراسي!

الانتخابات التشريعية بالمغرب.. حين تنتهي معركة الصناديق وتبدأ معركة الكراسي!


  الانتخابات التشريعية بالمغرب.. حين تنتهي معركة الصناديق وتبدأ معركة الكراسي!


افتتاحية سياسية ساخرة 

بقلم : غيث بن الأثير – أطلس 24

من وعود الإصلاح إلى مفاوضات الحقائب الوزارية، ومن التنافس على أصوات المواطنين إلى التوافق على مقاعد الحكومة.. تتغير المواقع والتحالفات، ويبقى السؤال: أين موقع المواطن في كل هذه الحسابات؟

في المغرب، لا تحتاج إلى تقويم لمعرفة اقتراب الانتخابات التشريعية. يكفي أن تلاحظ كيف تتحول الأزقة المنسية فجأة إلى أولويات تنموية، وكيف يصبح المواطن الذي لم يسمع صوت نائبه طوال سنوات ضيف شرف في اللقاءات الحزبية، وكيف تستعيد الوعود القديمة شبابها السياسي، وكأنها وُلدت بالأمس.

إنه موسم استثنائي تصبح فيه البطالة قضية عاجلة، والمستشفيات أولوية قصوى، والمدارس ورشاً وطنياً لا يحتمل التأجيل، والطرق المتآكلة مشاريع تنتظر فقط وصول الحزب المناسب إلى السلطة.

لكن المفارقة تبدأ عندما تنتهي الانتخابات.

فبمجرد إغلاق صناديق الاقتراع، يبدو أن معركة البرامج قد أدت وظيفتها، وأن الوقت حان لمعركة أخرى أكثر تعقيداً: من يدخل الحكومة؟ ومن يحصل على الوزارة؟ ومن يقبل بحقيبة أقل أهمية؟ ومن سيكتشف فجأة أن خصمه الانتخابي شريك استراتيجي لا غنى عنه؟

وهكذا، يصوّت المواطن على التغيير، ثم يكتشف أن أول تغيير تحقق هو تغيير مواقع الأحزاب حول طاولة المفاوضات.

 من الخصومة الانتخابية إلى المحبة الحكومية

خلال الحملة الانتخابية، تبدو الاختلافات بين الأحزاب عميقة إلى درجة يستحيل معها تخيل جلوسها في حكومة واحدة.

هذا الحزب يتهم منافسه بالفشل، وذاك يعتبر برنامج خصمه خطراً على الاقتصاد، وثالث يقدم نفسه باعتباره البديل الوحيد القادر على إنقاذ البلاد.

لكن بعد إعلان النتائج، تقع المعجزة السياسية.

تختفي العبارات الحادة، وتولد مفردات جديدة من قبيل «التقاطعات البرنامجية» و«التوافقات الوطنية» و«الانسجام الحكومي».

والأغرب أن البرامج التي كانت متناقضة بالأمس تصبح اليوم قابلة للجمع في وثيقة واحدة.

لا عيب في التحالفات السياسية، فهي من طبيعة الديمقراطية البرلمانية. لكن العيب أن تتحول الاختلافات المبدئية إلى مجرد تفاصيل تفاوضية، دون أن يجد الناخب تفسيراً مقنعاً لما جرى.

الكرسي الوزاري.. حين يصبح التوافق أسرع من الإصلاح

قد تحتاج بعض الملفات الاجتماعية إلى سنوات من المشاورات والدراسات واللجان، بينما قد تكفي أيام قليلة لإيجاد توافق حول توزيع المسؤوليات الحكومية.

وهنا يبرز السؤال الساخر: لماذا تبدو السياسة أكثر سرعة عندما يتعلق الأمر بالمناصب، وأقل استعجالاً عندما يتعلق الأمر بانتظارات المواطنين؟

فالمواطن لا يهمه كثيراً أي حزب حصل على وزارة معينة، بقدر ما يهمه ما إذا كان المستشفى سيتوفر على طبيب، والمدرسة على أستاذ، والشاب على فرصة عمل، والفلاح على شروط تحفظ له كرامته واستمراره في الإنتاج.

الوزارة ليست غنيمة انتخابية، والكرسي ليس شهادة نجاح سياسي. النجاح الحقيقي يبدأ عندما تتحول المسؤولية إلى إنجاز.

 المواطن.. بطل الحملة الانتخابية والغائب عن مفاوضات ما بعدها

في موسم الانتخابات، يصبح المواطن سيد الموقف.

تُفتح له المقرات، وتُخصص له اللقاءات، وتُصغى إلى مطالبه، وتُلتقط معه الصور.

لكن بعد الانتخابات، تتغير الأولويات، ويتحول النقاش من مشاكل الأحياء والقرى إلى الحسابات البرلمانية وتوازنات الأغلبية.

ولعل المواطن المغربي يستطيع تلخيص هذه المفارقة بجملة بسيطة:

«قبل الانتخابات كيسولوني شنو خاصك، ومن بعد الانتخابات كيسولو بعضياتهم شنو غادي ناخدو!»

إنها سخرية تختزل أزمة أعمق تتعلق باستمرارية العلاقة بين المنتخب والناخب، وضرورة إخضاع الالتزامات السياسية للتقييم والمحاسبة.

 المعارضة والأغلبية.. تتغير المقاعد وتبقى المشاكل

من غرائب الحياة السياسية أن بعض الأحزاب تملك حلولاً جاهزة لكل المشاكل عندما تكون في المعارضة، لكنها تكتشف حجم الإكراهات عندما تصبح مسؤولة عن تدبيرها.

وفي المقابل، قد يصبح الحزب الذي كان يدافع بالأمس عن حصيلته الحكومية أشد المنتقدين للسياسات العمومية بعد انتقاله إلى المعارضة.

ليست المشكلة في تغيير المواقع، وإنما في تغيير الخطاب دون تفسير، وفي مطالبة المواطن بنسيان ما قيل له قبل الانتخابات.

فالديمقراطية لا تعني أن يظل الحزب وفياً لكل شعار انتخابي مهما تغيرت الظروف، لكنها تفرض عليه أن يشرح للناخبين أسباب التنازلات والتحولات التي اختارها.

 من ربح المقاعد.. ومن ربح ثقة المواطن؟

عقب كل استحقاق تشريعي، تتصدر الأرقام المشهد السياسي.

كم مقعداً حصل عليه الحزب؟ وكم وزارة نالها؟ وكم صوتاً يحتاج لتشكيل الأغلبية؟

لكن ثمة أرقاماً أخرى لا تحظى دائماً بالاهتمام نفسه: عدد الشباب الذين وجدوا عملاً، وعدد الأسر التي تحسنت ظروفها، وعدد المناطق التي استفادت من خدمات عمومية فعلية.

فالبرلمان ليس بطولة لتجميع المقاعد، والحكومة ليست معرضاً لتوزيع الحقائب.

إنهما مؤسستان تتحملان مسؤوليات دستورية وسياسية أمام المواطنين.

 انتهت الانتخابات.. فمتى تبدأ المحاسبة؟

مع تشكيل كل حكومة جديدة، تُفتح صفحة جديدة من الوعود والتطلعات.

لكن الاختبار الحقيقي لا يبدأ عند التقاط الصورة الجماعية للوزراء، ولا عند إعلان توزيع الحقائب، وإنما عندما يشرع المواطن في قياس أثر القرارات الحكومية على حياته اليومية.

فمن السهل أن تتفق الأحزاب على تقاسم المسؤوليات، لكن الأصعب أن تتفق على تحمل نتائجها.

ومن السهل الحديث عن التغيير، لكن الأصعب أن يشعر به المواطن في مدرسته ومستشفاه ودخله وفرص أبنائه.

وفي النهاية، قد لا تكون المشكلة في أن الأحزاب تتنافس على الكراسي، بل في أن بعض الكراسي تصبح أهم من البرامج التي أوصلت أصحابها إليها.

ولذلك، يبقى السؤال الذي ينبغي أن يرافق كل تجربة حكومية:

هل ننتخب أحزاباً لتغيير واقع المواطنين، أم ننتخب مواطنين لتغيير مواقع الأحزاب؟

ذلك هو السؤال الذي لا تجيب عنه نتائج صناديق الاقتراع وحدها، بل تجيب عنه حصيلة السنوات التي تليها.


الدار البيضاء تحتضن قمة مغربية أمريكية لتعزيز حماية الملكية الفكرية ودعم الصناعات الإبداعية

 

الدار البيضاء تحتضن قمة مغربية أمريكية لتعزيز حماية الملكية الفكرية ودعم الصناعات الإبداعية



أمال أكرادي/ الدار البيضاء – أطلس 24

احتضنت مدينة الدار البيضاء، يومي الخميس والجمعة 15 و16 أكتوبر 2026، أشغال القمة المغربية الأمريكية حول الملكية الفكرية في الصناعات الإبداعية، في مبادرة تروم تعزيز حماية حقوق المبدعين، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الثقافية والفنية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

وجمعت هذه التظاهرة، التي نظمتها بعثة الولايات المتحدة بالمغرب ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع الجمعية الثقافية الأمريكية، نحو 20 خبيراً مغربياً وأمريكياً، إلى جانب أكثر من 130 من رواد الأعمال والمهنيين في مجالات الموسيقى والسينما والفنون البصرية وألعاب الفيديو والأدب والنشر.

الملكية الفكرية رافعة للاستثمار والإبداع

وأكد القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، كريستوفر دويتش، أن الحماية الفعالة للملكية الفكرية تشكل عاملاً أساسياً لتحويل المواهب الإبداعية إلى قيمة اقتصادية مستدامة، مشدداً على أهمية توفير بيئة قانونية ومؤسساتية تسمح للمبدعين ورواد الأعمال بتطوير مشاريعهم واستقطاب الاستثمارات والولوج إلى الأسواق الدولية.

وأوضح المسؤول الدبلوماسي الأمريكي أن القمة تندرج ضمن جهود تعزيز الشراكة الاقتصادية والثقافية بين البلدين، من خلال إرساء آليات تعاون تتيح فرصاً تجارية جديدة وتدعم الابتكار والازدهار المشترك.

ومن جانبه، أبرز الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، محمد بن يعقوب، الدور المتنامي للصناعات الثقافية والإبداعية في تنشيط الاقتصاد الوطني وإحداث فرص الشغل، مؤكداً أن حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة تمثل شرطاً أساسياً لتثمين الإنتاج الثقافي وتشجيع الاستثمار في مختلف المجالات الفنية.

الذكاء الاصطناعي وحقوق المبدعين في صلب النقاش

وشكلت التحديات القانونية المرتبطة بالتطور التكنولوجي، وخاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي، أحد أبرز محاور القمة، في ظل تنامي النقاش الدولي حول أصالة المصنفات الإبداعية وحدود استخدام المحتويات المحمية بحقوق الملكية الفكرية.

وتضمن برنامج اللقاء موائد مستديرة وورشات تطبيقية وجلسات للاستشارة القانونية، تناولت آليات حماية الأعمال الفنية، وقواعد الترخيص التجاري، وتسويق المحتوى، وتدبير العقود والنزاعات المرتبطة بحقوق المؤلف.

كما شملت المناقشات خصوصيات حماية الإنتاجات الموسيقية والسينمائية وألعاب الفيديو والفنون البصرية والنشر، فضلاً عن فرص ولوج المبدعين المغاربة إلى سوق الصناعات الإبداعية الأمريكية.

مشاركة مؤسسات دولية متخصصة

وعرفت القمة مشاركة مؤسسات أمريكية بارزة، من بينها مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، ورابطة صناعة الصور المتحركة، ورابطة برامج الترفيه، وشركة «برودكاست ميوزيك إنك»، إلى جانب خبراء قانونيين ومحامين دوليين متخصصين في حماية الملكية الفكرية.

وشكل اللقاء مناسبة لتبادل التجارب والخبرات بين الفاعلين المغاربة والأمريكيين، ومناقشة سبل تطوير السياسات العمومية المرتبطة بالصناعات الإبداعية، بما يعزز مكانة المغرب ضمن الاقتصاد الثقافي والرقمي.

نحو اقتصاد إبداعي أكثر تنافسية

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في سياق التحولات التي يعرفها قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب، حيث أصبحت حماية الإنتاج الفكري والفني ضرورة اقتصادية، وليس مجرد إجراء قانوني.

ويراهن هذا التعاون المغربي الأمريكي على الانتقال من منطق دعم الإنتاج الثقافي إلى بناء منظومة اقتصادية متكاملة، قادرة على تحويل الأفكار والمواهب إلى مشاريع منتجة للثروة وفرص الشغل، مع ضمان الحقوق المادية والمعنوية لأصحاب الأعمال الإبداعية.

وتؤكد هذه القمة أن مستقبل الصناعات الإبداعية بالمغرب يظل مرتبطاً بمدى قدرته على التوفيق بين حرية الابتكار، وحماية حقوق المبدعين، واستثمار الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة والأسواق العالمية.

عودة بنسعيد المرتقبة إلى قطاع التواصل تعيد خلافاته مع التنظيمات المهنية للصحافة إلى الواجهة

 

عودة بنسعيد المرتقبة إلى قطاع التواصل تعيد خلافاته مع التنظيمات 

المهنية للصحافة إلى الواجهة




أطلس 24 | الرباط

أعاد الحديث عن احتمال إلحاق قطاع التواصل بوزارة محمد المهدي بنسعيد، ضمن الهندسة الحكومية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، إلى الواجهة واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال المرحلة الحكومية السابقة، والمتعلقة بالعلاقة المتوترة بين الوزير وعدد من التنظيمات النقابية والمهنية والحقوقية، على خلفية مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

ففي الوقت الذي تترقب فيه الأوساط الإعلامية صدور مرسوم الاختصاصات الذي سيحسم الجهة الحكومية المكلفة بتدبير قطاع التواصل، تطرح تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين بنسعيد ومكونات الجسم الصحفي، خصوصاً أن المرحلة السابقة شهدت معارضة جماعية لبعض توجهات الوزارة في تدبير ملف التنظيم الذاتي للمهنة.

بيان غشت 2025.. محطة بارزة في الخلاف

ويبرز البيان المشترك الصادر بالدار البيضاء في 9 غشت 2025 حجم الاعتراض الذي واجه مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، بعدما أعلنت مجموعة واسعة من النقابات والهيئات المهنية ومنظمات حقوق الإنسان رفضها للمشروع، منتقدة الطريقة التي اعتمدتها الحكومة في إعداده وإحالته على البرلمان.

واعتبرت التنظيمات الموقعة أن المشروع جرى تمريره خارج منهجية الإشراك الفعلي للفاعلين المهنيين، وأن مقتضياته، بحسب موقفها، تهدد استقلالية التنظيم الذاتي للصحافة وتفتح المجال أمام الإقصاء والهيمنة على المؤسسات المهنية.

ولم يقتصر الاعتراض على إصدار المواقف والبلاغات، بل أعلنت الهيئات المعنية شروعها في التحضير لبرنامج احتجاجي وطني وجهوي وإقليمي، يشمل وقفات ومسيرات واعتصامات، إلى جانب تكثيف التواصل مع الفرق البرلمانية والمؤسسات الدستورية والمنظمات الحقوقية.

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والنقابة الوطنية للصحافة في قلب المعارضة

واللافت في هذا البيان أنه جمع تنظيمات ذات حضور وازن داخل المشهد الإعلامي، في مقدمتها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

كما انضمت إلى الموقف المشترك الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الرقمي، ومنظمة حريات الإعلام والتعبير، ونادي الصحافة بالمغرب، إلى جانب جمعيات وهيئات حقوقية، من بينها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وترانسبرانسي المغرب.

ويعكس هذا التنوع أن الاعتراض على المشروع لم يكن محصوراً في تنظيم مهني واحد، وإنما امتد إلى مكونات متعددة من الحقل الصحفي والحقوقي، اجتمعت حول المطالبة بضمان استقلالية التنظيم الذاتي وإشراك المهنيين في صياغة مستقبله.

عودة محتملة في ظل أزمة ثقة

وتكتسي هذه الخلفية أهمية خاصة في قراءة احتمال عودة بنسعيد إلى الإشراف على قطاع التواصل، إذ سيكون مطالباً، في حال تأكيد تكليفه رسمياً، بالتعامل مع ملفات خلافية لم تكن محل توافق بين الوزارة وعدد من التنظيمات المهنية.

ويبرز في مقدمة هذه الملفات مستقبل المجلس الوطني للصحافة، وضمان استقلالية التنظيم الذاتي، وإصلاح منظومة الدعم العمومي، ووضعية المقاولات الصحفية الصغرى والمتوسطة، فضلاً عن مستقبل الصحافة الجهوية والمحلية.

وتطرح هذه الوضعية سؤالاً حول ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستتبنى مقاربة أكثر انفتاحاً على الحوار والتشاور، أم ستواصل التوجهات التي أثارت اعتراضات مهنية وحقوقية خلال المرحلة السابقة.

الصحافة الجهوية تنتظر الإنصاف

ولم تغب الصحافة الجهوية عن مطالب الهيئات الموقعة على بيان غشت 2025، إذ شددت هذه التنظيمات على أهمية إشراك تمثيليات المنظمات المهنية بالأقاليم والجهات في الدينامية الرافضة لمشروع القانون.

ويكتسي هذا المطلب أهمية بالنسبة إلى جهة بني ملال خنيفرة، حيث تواجه المقاولات الصحفية المحلية تحديات تتعلق بالتمويل والإشهار والتأهيل المهني والاستمرارية الاقتصادية.

وتنتظر هذه المقاولات أن تترجم الحكومة الجديدة التزاماتها إلى إجراءات عملية تضمن عدالة الاستفادة من الدعم العمومي، وتراعي خصوصيات الصحافة الجهوية، بعيداً عن أي مقاربة قد تؤدي إلى تكريس الفوارق بين المؤسسات الإعلامية الكبرى والصغرى.

هل يفتح بنسعيد صفحة جديدة مع الجسم الصحفي؟

إن التحدي الذي قد يواجه محمد المهدي بنسعيد، في حال عودته رسمياً إلى تدبير قطاع التواصل، لا يرتبط فقط بممارسة الاختصاصات الحكومية، وإنما يمتد إلى إعادة بناء الثقة مع التنظيمات التي خاضت مواجهات سياسية ومهنية مع توجهات وزارته السابقة.

فبعد بيان احتجاجي جمع عشرات التنظيمات المهنية والحقوقية، يصبح الحوار المؤسساتي واحترام التعددية المهنية وضمان استقلالية التنظيم الذاتي من أبرز الاختبارات التي ستحدد طبيعة المرحلة المقبلة.

وبين ذاكرة الخلافات السابقة وانتظارات الإصلاح، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تشكل عودة بنسعيد فرصة للمصالحة مع الجسم الصحفي، أم بداية فصل جديد من التوتر بين الوزارة والتنظيمات المهنية؟

خالد حاتيمي على رأس وزارة الفلاحة.. جهة بني ملال خنيفرة تنتظر إنصاف فلاحيها وإنقاذ سهل تادلة من أزمة الماء




أطلس 24 | بني ملال خنيفرة

يضع تعيين خالد حاتيمي على رأس وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، ضمن الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، القطاع الفلاحي بجهة بني ملال خنيفرة أمام مرحلة جديدة من الانتظارات والتحديات، في ظل الإكراهات المتراكمة التي تواجه الفلاحين ومربي الماشية، وفي مقدمتها ندرة الموارد المائية وارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع مردودية عدد من الأنشطة الفلاحية.

وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة بالنسبة لجهة تُعد من أبرز المجالات الفلاحية بالمملكة، بفضل مؤهلات سهل تادلة، وامتداد الأنشطة الزراعية وتربية الماشية عبر أقاليم بني ملال والفقيه بن صالح وأزيلال وخنيفرة وخريبكة.

سهل تادلة.. إنقاذ المجال الفلاحي من العطش

يأتي ملف الماء في مقدمة الانتظارات التي يعلقها فلاحو الجهة على الوزير الجديد، خصوصاً في سهل تادلة، الذي يشكل قطباً أساسياً للإنتاج الفلاحي، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة بفعل توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية.

وتبرز الحاجة إلى رؤية استعجالية ومستدامة لتحسين تدبير مياه السقي، وتأهيل شبكات الري، وترشيد استغلال المياه الجوفية، مع ضمان توزيع منصف للموارد المتاحة بين مختلف المجالات الفلاحية.

كما يطرح الفلاحون تساؤلات بشأن مستقبل الزراعات الأساسية، ومدى قدرة الوزارة على توفير حلول عملية تحافظ على النشاط الاقتصادي وتحمي آلاف الأسر التي ترتبط مداخيلها مباشرة بالفلاحة.

الفقيه بن صالح وبني ملال.. حماية الإنتاج الفلاحي ومداخيل الفلاحين

تشكل الأنشطة الفلاحية بإقليمي الفقيه بن صالح وبني ملال ركيزة اقتصادية واجتماعية مهمة، بالنظر إلى حضور زراعات متنوعة وسلاسل إنتاج مرتبطة بالحليب والشمندر السكري والزيتون والخضروات.

وتتمثل أبرز الانتظارات في توفير الدعم للفلاحين الصغار والمتوسطين، وتخفيف تكاليف البذور والأسمدة والأعلاف والطاقة، إلى جانب تحسين شروط تسويق المنتجات الفلاحية وضمان أسعار عادلة للمنتجين.

كما ينتظر المهنيون مراجعة بعض آليات المواكبة والدعم، بما يضمن وصول الاستفادة إلى الفلاحين الأكثر تضرراً من الجفاف، ويحد من الفوارق بين الاستغلاليات الفلاحية الكبرى والصغرى.

أزيلال وخنيفرة.. إنقاذ تربية الماشية ودعم العالم الجبلي

في المناطق الجبلية والقروية بأزيلال وخنيفرة، يبرز ملف تربية الماشية باعتباره أحد أهم التحديات المطروحة، خاصة مع ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع المراعي الطبيعية وتأثر الموارد المائية.

وتنتظر الأسر القروية إجراءات لتعزيز دعم الكسابة، وتحسين الخدمات البيطرية، وتأهيل المراعي، وتطوير سلاسل إنتاج اللحوم والحليب، مع إيلاء اهتمام خاص لصغار المربين الذين يواجهون صعوبات في الحفاظ على قطعانهم.

كما يشكل فك العزلة عن مناطق الإنتاج وتطوير البنيات التحتية القروية وتثمين المنتجات المحلية رهانات أساسية لتحسين دخل الساكنة والحد من الهجرة القروية.

خريبكة.. فلاحة تحتاج إلى استثمارات أكثر استدامة

أما بإقليم خريبكة، فتتجه الانتظارات نحو دعم الفلاحة البورية والزراعات المتكيفة مع ندرة المياه، وتوسيع فرص الاستثمار في تثمين المنتجات المحلية، وتحسين ولوج الفلاحين إلى وسائل الإنتاج والتمويل والتأطير التقني.

ويطرح هذا الواقع ضرورة اعتماد برامج فلاحية تراعي الخصوصيات المجالية للإقليم، وتساعد على خلق فرص شغل جديدة بالمناطق القروية.

هل تستفيد جهة بني ملال خنيفرة من برامج السيادة الغذائية؟

يفتح إدراج مفهوم السيادة الغذائية ضمن التسمية الجديدة للوزارة نقاشاً حول موقع جهة بني ملال خنيفرة في الاستراتيجية الفلاحية المقبلة، ومدى قدرتها على استقطاب استثمارات جديدة في الصناعات الغذائية والتحويلية والتخزين والتسويق.

فالجهة لا تحتاج فقط إلى الرفع من الإنتاج، بل إلى خلق قيمة مضافة محلية، عبر تشجيع وحدات تحويل المنتجات الفلاحية، وتقوية التعاونيات، وتطوير سلاسل التبريد والتوزيع، بما يسمح بخلق فرص الشغل وتحسين مداخيل المنتجين.

انتظارات من المنتخبين والغرف المهنية

ولا تقع مسؤولية النهوض بالقطاع الفلاحي على الوزارة وحدها، بل تستدعي انخراط مجلس جهة بني ملال خنيفرة والغرفة الفلاحية والمجالس الإقليمية والجماعات الترابية، من خلال إعداد ملفات ترافعية واضحة تستند إلى حاجيات الفلاحين والخصوصيات الاقتصادية لكل إقليم.

كما تبرز أهمية التنسيق مع المصالح الجهوية للفلاحة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة وباقي المؤسسات المعنية، من أجل تحديد المشاريع ذات الأولوية وتسريع تنفيذها.

من الوعود إلى النتائج.. ماذا ينتظر فلاحو الجهة؟

تبدو المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الوزارة الجديدة على تقديم أجوبة ملموسة عن إشكالات تراكمت خلال السنوات الماضية.

ففلاح سهل تادلة ينتظر الماء، ومربي الماشية بأزيلال وخنيفرة ينتظر الأعلاف والمراعي والدعم، والمنتج الصغير ببني ملال والفقيه بن صالح ينتظر تخفيف تكاليف الإنتاج وضمان تسويق منصف، فيما يتطلع فلاحو خريبكة إلى فرص استثمار ومواكبة تتلاءم مع طبيعة المجال.

وفي المحصلة، فإن الرهان الحقيقي بالنسبة لخالد حاتيمي لن يكون فقط في إطلاق برامج جديدة، وإنما في قدرة وزارته على إعادة الثقة إلى الفلاحين، وحماية الاقتصاد القروي، وتحويل المؤهلات الفلاحية لجهة بني ملال خنيفرة إلى تنمية مستدامة تنعكس على دخل الأسر واستقرار الأسعار.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: هل تحظى جهة بني ملال خنيفرة بمكانة متقدمة في أولويات الوزير الجديد، أم ستظل أزمة الماء وتراجع الإنتاج وارتفاع تكاليف الفلاحة ملفات مفتوحة تنتظر حلولاً مؤجلة؟

نشرة إنذارية برتقالية.. زخات رعدية وتساقط محتمل للبرد بجهة بني ملال خنيفرة يومي السبت والأحد

 

نشرة إنذارية برتقالية.. زخات رعدية وتساقط محتمل للبرد بجهة بني ملال خنيفرة يومي السبت والأحد




أطلس 24 – بني ملال | السبت 17 أكتوبر 2026

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن عدداً من مناطق المملكة ستشهد، اليوم السبت وغداً الأحد، زخات رعدية قوية محلياً، مصحوبة باحتمال تساقط البرد وهبات رياح، وذلك وفق نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.

بني ملال وأزيلال ضمن المناطق المعنية بالنشرة الإنذارية

وتشمل هذه الاضطرابات الجوية جهة بني ملال خنيفرة، حيث يُرتقب أن تعرف أقاليم بني ملال وأزيلال، اليوم السبت 17 أكتوبر، زخات رعدية تتراوح مقاييسها بين 20 و30 ملم، مع احتمال تساقط البرد وهبوب رياح قوية محلياً، وذلك ابتداءً من الساعة الثانية بعد الزوال إلى غاية منتصف الليل.

كما ستتواصل التقلبات الجوية يوم غد الأحد 18 أكتوبر، إذ يُنتظر أن يشهد إقليم أزيلال زخات رعدية تتراوح بين 20 و40 ملم، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى منتصف الليل.

وعلى الصعيد الوطني، تشمل النشرة الإنذارية اليوم السبت وجدة أنجاد وجرادة وتاوريرت وجرسيف وتازة، إلى جانب بني ملال وأزيلال.

أما يوم الأحد، فستهم الزخات الرعدية أقاليم زاكورة وفكيك والرشيدية وميدلت وبولمان وشفشاون والفحص أنجرة والمضيق الفنيدق وتنغير والحوز وتطوان، إضافة إلى أزيلال.

وتستدعي هذه التوقعات توخي الحيطة والحذر، خصوصاً بالمناطق الجبلية والمسالك القريبة من الأودية والشعاب، مع ضرورة متابعة النشرات الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية.

أطلس 24 | ATLAS24.MA

فاطمة الزهراء المنصوري تتسلم مهام رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش في مراسم رسمية بالرباط

 
فاطمة الزهراء المنصوري تتسلم مهام رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش في مراسم رسمية بالرباط



الرباط – السبت 17 أكتوبر 2026 | أطلس 24

شهد مقر رئاسة الحكومة بالعاصمة الرباط، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، مراسم تسليم السلط بين السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة الجديدة، والسيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايته، وذلك في إطار الانتقال المؤسساتي للمسؤولية الحكومية عقب تعيين التشكيلة الحكومية الجديدة.

وجرت هذه المراسم وفق الأعراف والتقاليد الإدارية المعمول بها في تداول المسؤوليات، بما يعكس استمرارية عمل المؤسسات الدستورية وضمان السير العادي للمرافق العمومية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز الملفات الاستراتيجية والأوراش الوطنية الكبرى التي توجد في طور التنفيذ، إلى جانب الوقوف عند عدد من القضايا ذات الأولوية، بما يضمن مواصلة العمل الحكومي وتتبع المشاريع والبرامج المفتوحة.

ويأتي تسليم السلط غداة ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري بالقصر الملكي بالرباط، مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، التي أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة المغربية.

وتفتح هذه المحطة السياسية مرحلة جديدة في تدبير الشأن الحكومي، وسط انتظارات مرتبطة بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية، وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش الكبرى، والاستجابة لتطلعات المواطنين.

أطلس 24 | ATLAS24.MA

إنفانتينو: المغرب بلد يتنفس كرة القدم ومونديال الناشئات احتفال بقيم السلام والتقارب بين الشعوب

 

إنفانتينو: المغرب بلد يتنفس كرة القدم ومونديال الناشئات احتفال بقيم السلام والتقارب بين الشعوب




أطلس 24 | الرباط – 17 أكتوبر 2026

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن المغرب بلد يعيش على إيقاع الشغف بكرة القدم، مشيداً بالمكانة التي تحتلها هذه الرياضة لدى المغاربة، وبقدرة المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية الدولية وتعزيز التقارب بين الشعوب والثقافات.

وجاءت تصريحات إنفانتينو، مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026 بالرباط، لدى وصوله إلى المملكة لحضور منافسات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، حيث عبّر عن سعادته بالعودة إلى المغرب والمشاركة في هذا الحدث الكروي العالمي.

واعتبر رئيس الفيفا أن هذه البطولة لا تقتصر على التنافس الرياضي، بل تمثل احتفالاً حقيقياً بكرة القدم وما تحمله من قيم إنسانية، وفي مقدمتها السلام والتضامن والإدماج والحوار بين الثقافات.

وأشاد إنفانتينو بالدور الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تعزيز جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، مؤكداً أن كرة القدم تظل لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية.

وفي هذا السياق، شدد رئيس الاتحاد الدولي على أهمية توظيف الرياضة في بث الأمل وتوسيع فرص المشاركة، قائلاً: «نحن هنا لنبعث الأمل، ولإشراك الجميع».

ويشكل احتضان المغرب لنهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة محطة جديدة لإبراز الحضور المتنامي للمملكة على الساحة الكروية الدولية، وفرصة لتسليط الضوء على تطور كرة القدم النسوية، وتعزيز صورة المغرب كوجهة لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.

كما تعكس هذه التظاهرة الدولية المكانة الخاصة التي تحظى بها كرة القدم في المجتمع المغربي، باعتبارها رياضة تجمع مختلف الأجيال وتساهم في ترسيخ قيم الانفتاح والتعايش والتبادل الثقافي.

معرض الفرس للجديدة.. جهة بني ملال خنيفرة تبرز ضمن رحلة في عمق تقاليد الفروسية المغربية برواق الجهات

 أطلس 24 | مجتمع وجهات | 17 أكتوبر 2026

معرض الفرس للجديدة.. جهة بني ملال خنيفرة تبرز ضمن رحلة في عمق تقاليد الفروسية المغربية برواق الجهات




الجديدة – أطلس 24

يشكل رواق الجهات، ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، فضاء متميزاً للاحتفاء بغنى التراث الفروسي المغربي وتنوعه، حيث تلتقي جهات المملكة الاثنتا عشرة لاستعراض خصوصياتها الثقافية والحرفية والتاريخية المرتبطة بعالم الخيل والفروسية التقليدية.

وتحضر جهة بني ملال خنيفرة ضمن هذا المشهد التراثي الوطني، باعتبارها من المناطق المغربية التي تحتفظ بتقاليد عريقة في فن التبوريدة وتربية الخيول، خاصة في مناطق بني ملال والفقيه بن صالح وخنيفرة وأزيلال وخريبكة، حيث تشكل الفروسية جزءاً من الذاكرة الجماعية والموروث الثقافي المحلي.

بني ملال خنيفرة.. أصالة التبوريدة وامتداد الموروث الفروسي

وتتميز جهة بني ملال خنيفرة بارتباطها التاريخي بفنون الفروسية التقليدية، من خلال المواسم والمهرجانات المحلية التي تحتفي بالفرس والفارس، وتحافظ على تقاليد التبوريدة التي توارثتها الأجيال.

وتعكس هذه الممارسات عمق العلاقة بين الساكنة والفرس، سواء من خلال الأزياء التقليدية للفرسان أو السروج المزخرفة ولوازم الفروسية، فضلاً عن الطقوس الجماعية التي ترافق عروض التبوريدة بالمناسبات الثقافية والاجتماعية.

ويتيح حضور الجهة في معرض الفرس فرصة للتعريف بهذا الرصيد الثقافي، وإبراز أهمية المحافظة عليه وتثمينه باعتباره أحد مكونات الهوية التراثية للمنطقة.

رواق الجهات.. فسيفساء ثقافية تجمع مختلف ربوع المملكة

ويستقطب رواق الجهات أعداداً مهمة من الزوار، الذين يجدون أنفسهم أمام رحلة استكشافية عبر مختلف مناطق المغرب، من خلال معروضات تشمل السروج التقليدية والأزياء والحلي والمنتجات المجالية والصناعات الحرفية المرتبطة بالفروسية.

كما يشكل الرواق منصة للتعريف بإبداعات الصناع التقليديين ومربي الخيول والتعاونيات المحلية، وفرصة لتبادل التجارب والخبرات بين ممثلي الجهات والجمهور.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رشيد أميلات، ممثل جهة مراكش آسفي، أن الجهات المشاركة تحرص على إبراز خصوصياتها في مجال الفروسية، لاسيما صناعة السروج التقليدية التي تختلف زخارفها وتقنيات إعدادها من منطقة إلى أخرى.

وأشار إلى عرض سرج تقليدي يعود تاريخه إلى أكثر من قرن، مصنوع من الجلد الطبيعي ومزين بتطريزات من الحرير النباتي المعروف بـ«الصبرة».

عروض فلكلورية واحتفاء بالتنوع الثقافي المغربي

وتشهد هذه الدورة تخصيص فقرات يومية لتنشيط رواق الجهات من طرف أربع جهات، هي الدار البيضاء سطات، والرباط سلا القنيطرة، ودرعة تافيلالت، والشرق.

وتشمل هذه الأنشطة عروضاً فلكلورية وموسيقية وفنون الطبخ التقليدي، بمشاركة فرق فنية وتعاونيات وجمعيات محلية، في أجواء تعكس التنوع الثقافي للمملكة.

معرض الفرس.. موعد لصون التراث وتعزيز الإشعاع الدولي

وتنظم الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 18 أكتوبر 2026، تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان».

ويؤكد هذا الموعد السنوي مكانة الفرس في التاريخ المغربي، ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، فضلاً عن مساهمته في تعزيز الإشعاع الدولي للمملكة في مجال الفروسية.

وبالنسبة لجهة بني ملال خنيفرة، يشكل هذا الحدث مناسبة لإبراز ما تزخر به المنطقة من تقاليد فروسية أصيلة، والتأكيد على أهمية دعم الفرسان والسربات والجمعيات المهتمة بالتبوريدة، بما يضمن استمرارية هذا الموروث وانتقاله إلى الأجيال القادمة.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء، بتصرف وإضافة سياق جهوي حول بني ملال خنيفرة. ولا يتضمن النص الأصلي تفاصيل محددة عن معروضات رواق الجهة.

طقس الأحد بالمغرب.. زخات رعدية وانخفاض في درجات الحرارة مع تقلبات جوية مرتقبة بجهة بني ملال خنيفرة

 
طقس الأحد بالمغرب.. زخات رعدية وانخفاض في درجات الحرارة مع تقلبات جوية مرتقبة بجهة بني ملال خنيفرة



بني ملال – أطلس 24

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تشهد الحالة الجوية بالمملكة، يوم غد الأحد 18 أكتوبر 2026، تقلبات ملحوظة تتمثل في نزول زخات مطرية رعدية بعدد من المناطق، إلى جانب انخفاض درجات الحرارة وتساقطات ثلجية فوق قمم الأطلس الكبير.

وحسب التوقعات الصادرة عن المديرية، ستهم الزخات الرعدية مناطق الريف والساحل المتوسطي والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي، فضلاً عن مرتفعات الأطلس المتوسط والمناطق الغربية المجاورة لها.

جهة بني ملال خنيفرة ضمن المناطق المعنية بالتقلبات الجوية

وعلى مستوى جهة بني ملال خنيفرة، يُرتقب أن تتأثر بعض المناطق الجبلية، خاصة المرتبطة بمرتفعات الأطلس المتوسط ونواحيه الغربية، بالتقلبات الجوية المنتظرة، مع احتمال تسجيل زخات مطرية رعدية محلياً.

كما يُنتظر أن تعرف المناطق المرتفعة بالجهة أجواء باردة نسبياً، في ظل توقع انخفاض درجات الحرارة خلال النهار بمعظم أنحاء المملكة، دون أن تتضمن النشرة تفاصيل دقيقة حول كميات الأمطار أو درجات الحرارة الخاصة بكل إقليم من أقاليم الجهة.

سحب كثيفة وأمطار متفرقة بعدد من المناطق

وستشهد منطقة طنجة واللوكوس وشمال الغرب والسهول الأطلسية الشمالية والوسطى مرور سحب كثيفة، مصحوبة بقطرات مطرية متفرقة ورعد محلي.

كما ستكون السماء غائمة جزئياً بالمناطق الوسطى وشمال غرب الأقاليم الصحراوية، مع احتمال نزول أمطار خفيفة ومتفرقة، فيما يُنتظر تسجيل تساقطات ثلجية فوق قمم الأطلس الكبير.

درجات حرارة منخفضة بالمرتفعات

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 4 و10 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وبين 10 و15 درجة بالمنطقة الشرقية والسفوح الشرقية للأطلس وهضاب الفوسفاط وسوس، مقابل 20 إلى 24 درجة بالأقاليم الصحراوية، و15 إلى 20 درجة بباقي مناطق المملكة.

ومن المرتقب أن تنخفض درجات الحرارة نهاراً في معظم أنحاء البلاد، مع تسجيل هبات رياح معتدلة بالجنوب الشرقي والأقاليم الجنوبية.

أما الحالة البحرية، فسيكون البحر هادئاً بالواجهة المتوسطية، وهادئاً إلى قليل الهيجان بمضيق البوغاز، وهائجاً بين المهدية وطانطان، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

وتستدعي هذه التقلبات الجوية توخي الحيطة والحذر، خصوصاً بالمناطق الجبلية والمسالك المعرضة لتجمع المياه، مع متابعة التحديثات الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء، 17 أكتوبر 2026، مع إبراز المعطيات المرتبطة بجهة بني ملال خنيفرة.