أخر الأخبار

حموشي يمنح ترقية استثنائية لمقدم شرطة رئيس تعرض لحادثة سير خطيرة بالقنيطرة أثناء الواجب




​في التفاتة إنسانية ومهنية تجسد العناية الموصولة لرجال الأمن، قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية في الرتبة لموظف شرطة برتبة مقدم شرطة رئيس، يعمل بولاية أمن القنيطرة، وذلك إثر تعرضه لحادثة سير خطيرة من طرف أحد مستعملي الطريق أثناء أدائه لمهامه النظامية بنقطة مراقبة طرقية بتاريخ 10 يوليوز الجاري.

​وتأتي هذه الترقية الاستثنائية تفعيلاً لأحكام المادة الثامنة من الظهير الشريف المتعلق بالمديرية العامة للأمن الوطني، كما تندرج في سياق تنزيل مبدأ "حماية الدولة" المكفول قانوناً لموظفي الشرطة الذين يتعرضون لإصابات أو مخاطر جسيمة خلال اضطلاعهم بمهامهم النبيلة في حفظ أمن الوطن والمواطنين.

​وتنفيذاً لهذا القرار الإداري، تمت ترقية الشرطي المصاب، الذي كان ضحية هذا الحادث المأساوي، إلى رتبة ضابط أمن. وتأتي هذه الخطوة تقديراً لحسه المهني العالي، وتضحياته الجسيمة، واعترافاً بما برهن عنه من نكران للذات أثناء سهرِهِ على تنظيم حركة السير والجولان بإحدى نقط المراقبة المرورية بالشارع العام.

​وعلى المستوى الصحي والاجتماعي، أصدر السيد عبد اللطيف حموشي توجيهات صارمة للمصالح الصحية والاجتماعية المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني، وكذا للمصالح الأمنية اللاممركزة بولاية أمن القنيطرة، من أجل توفير كافة أشكال الدعم والمساندة اللازمين للشرطي المصاب وعائلته.

​وتشمل هذه التوجيهات التكفل الكامل واللامشروط بنفقات تطبيب واستشفاء موظف الشرطة المصاب، الذي يرقد حالياً بقسم العناية المركزة في حالة حرجة، إثر إصابته بكسر على مستوى الرأس وكسور متعددة في الأطراف والصدر جراء هذا الحادث الأليم.

​تعكس هذه المبادرة الحرص الدائم للقيادة الأمنية على التفاعل السريع والايجابي مع كل الحوادث التي تمس سلامة موظفيها، مكرسةً بذلك ثقافة التضامن المهني والاعتراف بالجميل لرجال ونساء الأمن الذين يقفون في الخطوط الأمامية لحماية الممتلكات والأرواح.

في إطار استعداداته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.. حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ببني ملال يزكي رشيد مشيش ولبنى الحلماوي




​بني ملال — 2026

​أعلن المجلس الإقليمي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ببني ملال، في بيان له، عن حسم تزكيات الحزب الخاصة بالدوائر الانتخابية بالإقليم والجهة، وذلك في سياق ترتيب البيت الداخلي للحزب وضخ دماء جديدة قادرة على تمثيل الساكنة والدفاع عن الخط السياسي للفيدرالية.

​وحسب البلاغ الصادر عن التنظيم الإقليمي، فقد تم اختيار السيد رشيد مشيش وكيلاً للائحة الحزب بالدائرة المحلية بني ملال، لما يحظى به من حضور ميداني وقرب من الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تهم ساكنة الإقليم.

​وعلى مستوى الدائرة الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة، قرر المجلس الإقليمي تزكية الدكتورة لبنى الحلماوي وكيلة للائحة، وهو الاختيار الذي يعكس، حسب متتبعين للشأن المحلي، رهان الحزب على الكفاءات الأكاديمية والنسائية لتعزيز حضوره داخل المجالس المنتخبة وتقديم نموذج تدبيري يرتكز على الحكامة والنزاهة.

​وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى تعزيز تموقعها كقوة سياسية بديلة بالمنطقة، قادرة على الترافع عن القضايا التنموية الملحة لجهة بني ملال خنيفرة، وفي مقدمتها ملفات الشغل، الصحة، والعدالة المجالية.

التزكيات الفوقية و"التقية السياسية": عندما تصنع الأحزاب هزيمتها بيدها في بني ملال خنيفرة

 التزكيات الفوقية و"التقية السياسية": عندما تصنع الأحزاب هزيمتها بيدها في بني ملال خنيفرة





​بقلم: [محمد المخطاري ]

​تعيش المشاهد السياسية المحلية بجهة بني ملال خنيفرة على وقع حراك صامت، لكنه يحمل في طياته بذور تغيير جذري قد يقلب موازين القوى في أي استحقاق قادم. فالأمر لم يعد مجرد تخمينات، بل أضحى واقعاً ملموساً تقوده قيادات اثنين من أكبر الأحزاب السياسية في الجهة، واللذين اختارا، عن وعي أو دونه، اعتماد "سياسة الأمر الواقع" وفرض تزكيات فوقية لم تراعِ نبض القواعد ولا خصوصية الامتداد الشعبي.

​هذا الأسلوب العمودي في اتخاذ القرار خلّف وراءه قواعد غاضبة، منكسرة، تعيش حالة من الاغتراب التنظيمي. غير أن الخطير في المشهد الراهن ليس الغضب بحد ذاته، بل طبيعته؛ فهو غضب لا يترجم في بلاغات نارية أو انسحابات علنية، بل يتدثر بعباءة "التقية السياسية". إنها حالة من الصمت المطبق والانحناء المؤقت للعاصفة، تنطوي على ترتيبات سرية لـ "قلب البوصلة" نحو وجهات أخرى، في سلوك يجسد "الحقيقة المرة" التي ترفض القيادات المركزية بـأبراجها العاجية الاعتراف بها.

​معضلة "الأمر الواقع" وانفصال المركز عن الهامش

​إن لجوء الأحزاب الكبرى إلى فرض أسماء بعينها دون استشارة حقيقية للقواعد المحلية يعكس أزمة ديمقراطية داخلية بنيوية. في جهة كجهة بني ملال خنيفرة، بجغرافيتها المعقدة وتنوعها السوسيو-ثقافي، لا يمكن لصناديق الاقتراع أن تُقاد بـ "التحكم عن بعد".

​حينما يتم تهميش الطاقات المحلية والشباب المناضل الذي يمتلك الشرعية النضالية والقرب من المواطن، لحساب حسابات ريعية أو "بروفايلات" جاهزة مفروضة من الأعلى، فإن الحزب لا يزكي مرشحاً فحسب، بل يزكي معولاً لهدم تماسك بيته الداخلي.

​"التقية السياسية": الغضب الصامت الذي يسبق العاصفة

​تخطئ القيادات الحزبية إذا اعتقدت أن انضباط القواعد الظاهري وحضورها الباهت في اللقاءات الرسمية هو صك غفران أو قبول بالأمر الواقع. إن ما يحدث اليوم في بني ملال، والفقيه بنصالح، وخنيفرة، وأزيلال، وخريبكة، هو ممارسة واعية لـ "التقية السياسية".

​المناضلون الغاضبون قرروا عدم الدخول في مواجهات مباشرة قد تعرضهم للمحاسبة التنظيمية، وفضلوا الاحتفاظ ببطاقاتهم الانتخابية وقدرتهم التعبئية كـ "كتلة صامتة" و"قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه الحزب داخل معزل التصويت.

​قلب البوصلة.. سيناريوهات العقاب الانتخابي

​تشير كل التوقعات والقراءات الميدانية إلى أن هذه "الحقيقة المرة" ستترجم قريباً إلى معادلة "التصويت العقابي". ولن يخرج سيناريو "قلب البوصلة" عن ثلاثة اتجاهات رئيسية:

​الدعم الخفي للمنافسين: توجيه الخزان الانتخابي للقواعد المنكسرة نحو أحزاب أخرى (سواء كانت منافسة تقليدية أو قوى صاعدة) نكاية في قرارات المركز.

​العزوف السلبي: سحب الماكينة التعبئية للحزب والامتناع عن خوض الحملات الانتخابية، مما يترك المرشح "المزكى" معزولاً بدون غطاء شعبي.

​الهجرة الجماعية الصامتة: الانتقال الجماعي نحو تنظيمات سياسية بديلة بدأت بالفعل في فتح أبوابها لاستقطاب مغاضبي الأحزاب الكبرى.

​عواقب الاستعلاء السياسي

​إن السياسة، في جوهرها، هي علم إدارة التوقعات وبناء الثقة، وليست فرضاً للإرادات بالقوة. وما تشهده جهة بني ملال خنيفرة اليوم هو جرس إنذار شديد اللهجة لقيادات الأحزاب الكبرى.

​إن المراهنة على "الأمر الواقع" والقبول الشكلي للقواعد هو رهان خاسر، لأن القواعد المنكسرة قد لا تملك سلطة منع التزكية، لكنها تملك حتماً سلطة إسقاط المرشح. والحقيقة المرة التي يجب أن تستوعبها هذه الأحزاب هي أن من يزرع الاستعلاء الفوقي، لن يحصد سوى الخذلان في صناديق الاقتراع، لتبقى الجهة مرشحة لزلزال سياسي يعيد رسم خريطتها بعيداً عن حسابات الرباط والدار البيضاء.


فبركة بدائية تثير السخرية.. وثيقة "الطاس" المزورة بشأن نهائي الكان تكشف جهل صانعيها



​الرباط – خاص

​لم تتأخر الدوائر الرياضية والقانونية في كشف الخلفيات الحقيقية وراء وثيقة "مفبركة" تم ترويجها على نطاق واسع في الساعات القليلة الماضية، تزعم صدور حكم نهائي من محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) لصالح الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

​الوثيقة التي أُحيطت بهالة من "الرسمية" المزيفة، سرعان ما تحولت إلى مادة للسخرية والتندر بين الخبراء والمتابعين، بعدما تبين أنها مليئة بسقطات قانونية وإدارية فاضحة لا يمكن أن تصدر عن أعلى هيئة تقاضي رياضي في العالم.

​تتضح معالم الفبركة البدائية بشكل لا يدع مجالاً للشك عند مقارنة النصين الإنجليزي والعربي في الوثيقة ذاتها؛ حيث وقع "المزور" في شر أعماله بسبب جهل مركب باللغات والأسماء:

​رئيس الهيئة التحكيمية: يحمل في النص الإنجليزي اسم الدكتور Dr. L. F. Reymond، لكنه بقدرة قادر تحول في النسخة العربية المقابلة إلى "أ. د. لوران فيراري"!

​كاتب الضبط: كُتب في النص الإنجليزي اسم Matthieu Reeb (وهو الأمين العام السابق للمحكمة)، ليتم تعريبه في ذات الورقة باسم "ماكسيمو ريفيرا"!

​هذه الأخطاء الساذجة تعكس بوضوح أن العملية تمت عبر قرصنة قوالب قديمة لأحكام سابقة وتعديلها بشكل عشوائي دون إدراك للمحتوى المكتوب.

​وبعيداً عن هراء الوثائق المفبركة، أكدت مصادر قانونية مطّلعة أن محكمة التحكيم الرياضي بلوزان تسير في هذا الملف وفق مسطرة التقاضي العادية وليست المستعجلة. ويقتضي هذا المسار القانوني تبادل المذكرات الجوابية والدفوعات بين الأطراف المعنية (الاتحاد السنغالي، الجامعة الملكية المغربية، والكونفدرالية الإفريقية)، وهو مسار يتطلب أشهراً طويلة للبت فيه، ولم يصدر بشأنه أي قرار نهائي حتى حدود الساعة.

​وأشارت مصادر إعلامية متطابقة إلى أن توقيت ترويج هذه الإشاعة وهذه الوثيقة المفبركة ليس بريئاً، بل يقف وراءه ذباب إلكتروني وحسابات تسعى بشكل حثيث إلى تضليل الرأي العام الرياضي، وإثارة البلبلة والتشويش على المكتسبات القانونية والإدارية للكرة المغربية.

​وتظل القاعدة الثابتة في مثل هذه النزاعات الدولية هي عدم الانسياق وراء المنشورات مجهولة المصدر، حيث تُنشر الأحكام الرسمية والنهائية حصراً عبر البوابة الإلكترونية الرسمية لمحكمة CAS، أو من خلال بلاغات رسمية للمؤسسات الكروية الرسمية صاحبة الشأن.

البرلمان الأوروبي يقر "ثورة" في حقوق المسافرين.. حقائب مجانية وتعويضات أسهل وإلغاء الرسوم المخفية ابتداءً من 2027

 


صادق البرلمان الأوروبي رسمياً على حزمة قوانين جديدة توصف بـ "التاريخية"، تهدف إلى إعادة التوازن في العلاقة بين شركات الطيران والمسافرين، ووضع حد لما بات يعرف بـ "الرسوم الخفية" التي تفرضها شركات الطيران الاقتصادي داخل القارة العجوز.

وتدخل هذه التعديلات الشاملة حيز التنفيذ ابتداءً من سنة 2027، وتشمل جميع الرحلات الجوية داخل الاتحاد الأوروبي دون استثناء. كما ستشمل المسافرين من جميع الجنسيات، بمن فيهم السياح العرب والأمريكيون والكنديون الذين يتنقلون بين المدن الأوروبية.

وأبرز ما جاء في الحزمة الجديدة هو إلزام جميع شركات الطيران، بما فيها شركات "الطيران منخفض التكلفة"، بإدراج حقيبة يد داخل المقصورة "Carry-on" ضمن سعر التذكرة الأساسي. ويأتي هذا القرار لإنهاء ممارسة كانت تثير استياء الملايين من المسافرين، حيث كانت العديد من الشركات تفصل سعر الحقيبة عن سعر التذكرة وتفرض رسوماً إضافية مرتفعة عند بوابة الصعود.

كما عزت القوانين الجديدة نظام التعويضات المالية في حال إلغاء الرحلات أو تأخرها لفترات طويلة. وسيتم تمديد الآجال الزمنية الممنوحة للمسافرين لتقديم شكاويهم والمطالبة بحقوقهم، في خطوة تهدف إلى تسهيل المساطر التي كانت معقدة سابقاً وتجبر العديد من الركاب على التنازل عن تعويضاتهم.

ومن بين المستجدات اللافتة أيضاً، منع الشركات من اقتطاع أي رسوم إضافية عند تصحيح الأخطاء الإملائية البسيطة في أسماء المسافرين على التذاكر. وهي ممارسة كانت بعض الشركات تستغلها لفرض مبالغ إضافية حتى مقابل تصحيح حرف واحد.

ويرى مراقبون أن هذه الحزمة تمثل تحولاً جوهرياً في سوق الطيران الأوروبي، الذي شهد خلال السنوات الماضية توسعاً كبيراً لشركات الطيران الاقتصادي التي بنت نموذجها التجاري على تجزئة الخدمات وفرض رسوم على كل شيء من اختيار المقعد إلى طباعة بطاقة الصعود.

بهذه القوانين، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى حماية المستهلك وضمان شفافية أكبر في تسعير تذاكر الطيران، وإعادة بعض الحقوق الأساسية للمسافر الذي وجد نفسه في السنوات الأخيرة يدفع أكثر مقابل خدمات أقل.

ومع اقتراب موعد التطبيق في 2027، ينتظر أن تلجأ شركات الطيران إلى مراجعة هياكل أسعارها ونماذج عملها للتكيف مع الواقع الجديد الذي يضع المسافر في صلب المعادلة.

حريق ألميريا المدمر يخلف 11 قتيلا و19 مفقودا.. وفرق الإنقاذ تواصل سباقها مع النيران

 



تشهد مقاطعة ألميريا جنوب إسبانيا كارثة طبيعية غير مسبوقة هذا الصيف، بعد اندلاع حريق غابات وصفته السلطات بأنه من الأخطر في الموسم الحالي. وأسفر الحريق حتى الآن عن وفاة 11 شخصا على الأقل، فيما لا يزال 19 آخرون في عداد المفقودين وسط ظروف مناخية معقدة تعيق عمليات البحث والإنقاذ.

وتخوض فرق الإطفاء والطوارئ معركة مستمرة منذ اندلاع النيران، مدعومة بوحدات متخصصة وطائرات إخماد الحرائق التي تكثف طلعاتها فوق المناطق المشتعلة. وساهمت درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير عادي والرياح القوية في تسارع انتشار ألسنة اللهب، ما دفع السلطات إلى إجلاء عدد من السكان من القرى والمناطق المجاورة، وإغلاق بعض الطرق الرئيسية كإجراء احترازي لتأمين حركة فرق التدخل وحماية المدنيين.

وأكدت السلطات المحلية أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن أسباب اندلاع الحريق، في وقت تتواصل فيه عمليات حصر الأضرار المادية والبيئية التي خلفها. كما شددت على أن الأولوية القصوى الآن تظل منصبة على العثور على المفقودين وتقديم الدعم للعائلات المتضررة.

وفي بيان لها، دعت الحماية المدنية جميع السكان إلى الالتزام الصارم بتعليمات السلامة، وتجنب الاقتراب من المناطق المتضررة أو محاولة العودة إلى المنازل التي تم إخلاؤها إلى حين انتهاء عمليات الطوارئ بشكل كامل.

ويأتي هذا الحريق في سياق موجة حر شديدة تجتاح جنوب أوروبا، ما يرفع منسوب القلق بشأن تكرار مثل هذه الكوارث خلال الأسابيع المقبلة.

استقبال حار لأسود الأطلس بمطار الرباط سلا.. الجماهير ترد التحية بالوفاء


حظي لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم باستقبال جماهيري حار مساء اليوم لدى وصولهم إلى مطار الرباط سلا، قادمين من نهائيات كأس العالم.

ورغم تأخر الوقت، توافدت أعداد كبيرة من الجماهير إلى قاعة الوصول، حاملة الأعلام الوطنية والشعارات، لتحية عناصر "أسود الأطلس" والتعبير عن فخرها واعتزازها بما قدمه المنتخب خلال مشواره في المونديال.

ورد اللاعبون التحية بكل امتنان، ولوحوا للحاضرين والتقطوا صورا مع عدد من الأنصار، في مشهد جسّد عمق العلاقة التي تربط المنتخب بجمهوره. 

ويأتي هذا الاستقبال كرسالة وفاء وتقدير من الجماهير المغربية، رغم مرارة الإقصاء من المنافسة، وتأكيدا على أن الإنجاز لا يقاس فقط بالنتائج، بل بروح القتال والتمثيل المشرف الذي ظهر به اللاعبون.

وكان المنتخب الوطني قد نال إشادة واسعة خلال مشاركته، واعتبر العديد من المتابعين أن ما قدمه "الأسود" شكل لحظة فخر للكرة المغربية والعربية على حد سواء.

وزارة التربية الوطنية تعلن النتائج النهائية للباكالوريا 2026: نسبة النجاح تتجاوز 81% والإناث في الصدارة





الرباط – أطلس 24


أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم السبت 11 يوليوز 2026، عن النتائج النهائية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة 2026، وذلك بعد إسدال الستار على اختبارات الدورة الاستدراكية وإعلان نتائجها.


أفاد البلاغ الرسمي للوزارة أن الحصيلة الإجمالية للدورتين (العادية والاستدراكية) أسفرت عن نجاح 192 ألفاً و337 مترشحة ومترشحاً من فئة الممدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي، مسجلة بذلك نسبة نجاح نهائية بلغت 81,6%.

وعرفت الدورة الاستدراكية برسم هذه السنة دينامية إيجابية، حيث بلغ عدد الناجحين متمدرسين خلالها 64 ألفاً و586 مترشحة ومترشحاً، في حين تميزت الأجواء العامة للاختبارات بإقبال هام وعزيمة واضحة انعكست على نسبة الحضور التي استقرت في حدود 86%.


وفي قراءة لمنطق الأرقام حسب الجنس، واصلت الإناث تكريس تفوقهن في امتحانات البكالوريا؛ حيث بلغت نسبة النجاح لدى فئة الإناث الممدرسات 84,5% من مجموع الحاضرات، متفوقات بذلك على الذكور الذين سجلوا نسبة نجاح ناهزت 78,6% من مجموع الحاضرين لاجتياز هذه الاختبارات.

أما على مستوى فئة المترشحين الأحرار، فقد كشفت معطيات الوزارة عن حصيلة إيجابية؛ إذ بلغ إجمالي الناجحين بمجموع الدورتين 31 ألفاً و34 ناجحة وناجحاً، بنسبة نجاح إجمالية بلغت 54,5%، من بينهم 9 آلاف و549 مترشحاً تمكنوا من حسم شهادتهم خلال الدورة الاستدراكية.


واختتمت الوزارة بلاغها بالإشادة بالجدية والمسؤولية العالية التي أبان عنها المترشحات والمترشحون، منوهة بالانخراط النموذجي لنساء ورجال التربية والتكوين الذين ساهموا بفعالية في تفعيل التدابير الهادفة لصون مصداقية شهادة البكالوريا المغربية وضمان تكافؤ الفرص. كما أعربت الوزارة عن تثمينها البالغ لجهود الأسر، السلطات المحلية والأمنية، وكافة المتدخلين ووسائل الإعلام في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام وضمان مروره في أحسن الظروف.


جهة بني ملال خنيفرة: 68.81% النسبة النهائية للنجاح في امتحانات البكالوريا لسنة 2026




بني ملال – 11 يوليوز 2026

أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة عن النتائج النهائية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة سنة 2026، وذلك بعد إسدال الستار على اختبارات الدورتين العادية والاستدراكية.

وحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن الأكاديمية، فقد استقرت النسبة العامة والنهائية للنجاح بالجهة في 68.81%، حيث تمكن 19,045 مترشحة ومترشحاً من اجتياز هذه الاختبارات بنجاح، من أصل 27,676 من المترشحين الحاضرين.

تفوق للإناث وحضور لافت للأحرار

وكشفت المؤشرات الإحصائية المحققة عن استمرار تفوق الإناث، حيث بلغت نسبة نجاحهن في الدورتين 73.14%، في حين استقرت هذه النسبة لدى الذكور في حدود 63.03%. وفي السياق ذاته، بلغ عدد الناجحين من فئة المترشحين الأحرار ما مجموعه 1,476 ناجحاً وناجحة.

وبخصوص تصنيف الميزات، تميزت نتائج هذه السنة بتحقيق جودة عالية، حيث حصل 7,843 ناجحة وناجحاً على ميزة (مستحسن، حسن، وحسن جداً). كما شكلت الدورة الاستدراكية فرصة حاسمة لإنقاذ الموسم الدراسي لعدد مهم من المتمدرسين، إذ بلغ عدد الناجحين خلالها 3,894 ناجحاً وناجحة.

إشادة بالجهود الجماعية

وعقب الإعلان عن هذه النتائج، تقدمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بأحر التهاني والتبريكات لجميع الناجحات والناجحين وأسرهم، متمنية لهم التوفيق في مسارهم الدراسي والجامعي.

كما أعربت المؤسسة عن تنويهها وإشادتها بالجهود الاستثنائية التي بذلتها نساء ورجال التربية والتكوين، وهيئات التأطير والمراقبة التربوية، والمنظومة الإدارية. وتوجهت الأكاديمية بخالص الشكر للسلطات الولائية والإقليمية، والأجهزة الأمنية، وكافة الشركاء من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ووسائل الإعلام، الذين ساهموا بمسؤولية ووطنية في إنجاح كافة محطات هذا الاستحقاق الوطني الهام وضمان تكافؤ الفرص.