احتقان بقطاع الصحة بالفقيه بن صالح: ممرضون وتقنيون يشلون الحركة بوقفة احتجاجية تنديداً بـ "نكث العهود"
الفقيه بن صالح – أطلس24
خاض المكتب المحلي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية حاشدة بمحيط المؤسسة الاستشفائية، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ "تجميد" مخرجات الحوار الاجتماعي المحلي وتراكم الملفات المطلبية العالقة لأزيد من نصف سنة.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، بحسب مصادر نقابية، بعد سلسلة من اللقاءات وجلسات الحوار التي تُوجت بمحاضر اتفاق رسمية ومراسلات متبادلة مع إدارة المستشفى، دون أن تجد طريقها إلى التنزيل الفعلي على أرض الواقع، مما خلف حالة من الاحتقان والتوتر الشديدين في صفوف الشغيلة التمريضية بالمنطقة.
وقد شهدت الوقفة الاحتجاجية رفع لافتات وشعارات قوية صدحت بها حناجر الممرضين والتقنيين المشاركين، تعبر في مجملها عن التراجع المستمر لظروف العمل داخل المستشفى الإقليمي. وانتقد المحتجون ما أسموه "الاستمرار في نهج اختلالات تدبيرية" تؤثر سلباً على السير العادي للمرفق الصحي، مؤكدين أن المتضرر الأول من هذا الوضع هو المواطن الذي يُحرم من خدمات صحية ذات جودة.
وفي بيان صدر بالتزامن مع الشكل الاحتجاجي، حدد المكتب المحلي للنقابة نقاطاً استعجالية يتوجب على الإدارة والجهات الوصية التفاعل معها بشكل فوري، وتتجلى أبرز هذه المطالب في:
توفير بيئة عمل ملائمة: من خلال توفير التجهيزات الطبية الأساسية، وتركيب أجهزة التكييف بمختلف المصالح الاستشفائية لحماية المرضى والأطر من الظروف المناخية القاسية.
سد الخصاص في الموارد البشرية: لمواجهة الضغط المتزايد على المصالح الطبية والحد من إنهاك الشغيلة.
رفع الإقصاء الممنهج: حيث طالب المحتجون بإنصاف ممرضي وتقنيي جهة بني ملال خنيفرة، ووقف ما اعتبروه "إقصاءً" لهم من تعويضات البرامج الصحية.
وفي ختام وقفتهم الاحتجاجية، شدد المنظمون على أن أي إصلاح حقيقي للمنظومة الصحية محلياً وجهوياً يمر بالضرورة عبر الاستثمار في العنصر البشري، وصون كرامة الموظفين، والاستجابة لمطالبهم العادلة، معتبرين أن توفير ظروف عمل لائقة للممرض والتقني هو الضمانة الوحيدة لتقديم رعاية صحية تليق بمرتفقي المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح.

.png)






