مجلس بني ملال يرسم خارطة طريق تنموية لعام 2026 بمصادقته على حزمة اتفاقيات استراتيجية
مجلس بني ملال يرسم خارطة طريق تنموية لعام 2026 بمصادقته على حزمة اتفاقيات استراتيجية
بني ملال | تغطية إخبارية
الأربعاء 4 مارس 2026
في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة التأهيل الحضري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، عقد المجلس الجماعي لمدينة بني ملال، يومه الأربعاء، دورة استثنائية طبعها التوافق والواقعية في الطرح. الدورة التي ترأس أشغالها السيد محمد لبريديا غازي، نائب رئيس الجماعة، بحضور باشا المدينة والمدير العام للمصالح، شهدت المصادقة على جملة من المقررات المالية، والاجتماعية، والرياضية التي ترهن مستقبل التنمية بالمدينة خلال سنتي 2026 و2027.
📈 إعادة هيكلة الموارد المالية وتدبير المرفق العام
استهلت الدورة أشغالها بالجانب المالي، حيث صادق المجلس بالأغلبية على تعديل ميزانية سنة 2026، في خطوة لملائمة التقديرات المالية مع الاحتياجات الراهنة. وفي إطار تثمين ممتلكات الجماعة، تم تحديد الثمن الافتتاحي لاستغلال مواقف السيارات والدراجات، مع المصادقة على ملحق تعديلي لدفتر التحملات الخاص بها، فضلاً عن تعزيز التعاون مع شركة المحطة الطرقية للمسافرين لضمان تدبير أمثل لهذا المرفق الحيوي.
🏗️ تأهيل الأحياء والنهوض بالبنية التحتية
كان لملف السكن والتعمير نصيب الأسد من النقاش، حيث صادق الأعضاء بالإجماع على:
- إعادة هيكلة الأحياء: مشروع اتفاقية شراكة (2026-2027) لتهيئة الأحياء ناقصة التجهيز، وهو مشروع يراهن عليه المجلس لتقليص الفوارق المجالية.
- الاستثمار التجاري: برمجة مداخيل بيع المحلات التجارية بشارع الجيش الملكي لتعزيز موارد الجماعة.
- المنطقة الصناعية: تصفية الحساب الخاص بالمنطقة الصناعية لطي ملفات عالقة والانتقال لسرعة استثمارية أكبر.
🩺 الصحة والرياضة: استثمار في الرأس المال البشري
على المستوى الاجتماعي، بصم المجلس على التزامه بتعزيز العرض الصحي عبر المصادقة على الملحق رقم 4 لاتفاقية الشراكة مع وزارة الصحة (2020-2027)، والهدف هو تأهيل البنية التحتية الاستشفائية بالجهة. كما تم إقرار اتفاقيات لدعم جمعيات نشيطة في المجالين الصحي والاجتماعي.
أما رياضياً، فقد نالت الأندية المحلية "حصة الأسد" من الدعم، حيث صادق المجلس بالإجماع على اتفاقيات شراكة برسم سنة 2026، في إشارة قوية لدعم الشباب والحركة الرياضية المحلية التي تمثل واجهة المدينة.
اختتمت الدورة بتأكيد المجلس على نهج المقاربة التشاركية، وتوجت برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وتأتي هذه الحزمة من القرارات لتؤكد أن جماعة بني ملال تسير بخطى ثابتة نحو تنزيل مخطط عملها الجماعي، مع التركيز على النجاعة في التدبير المالي والسرعة في الإنجاز الميداني.








