جهة بني ملال-خنيفرة ترسم معالم مستقبلها الاستثماري بمخطط تنظيمي متكامل
بني ملال | خاص
في خطوة استراتيجية تعكس الدينامية المتسارعة التي تشهدها جهة بني ملال-خنيفرة، احتضن مقر مجلس الجهة اجتماعاً رفيع المستوى خصص لتدارس الترتيبات العملية لتنظيم "المنتدى الجهوي للاستثمار". ويأتي هذا اللقاء ليتوج سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز الجاذبية الاقتصادية للجهة وتحويل مؤهلاتها الطبيعية والبشرية إلى رافعة حقيقية للتنمية المستدامة.
تعبئة مؤسساتية وشراكة فاعلة
ترأس هذا الاجتماع الهام السيد نور الدين زوبدي، نائب رئيس المجلس الجهوي، وشهد حضوراً وازناً لممثلين عن ولاية الجهة، والمركز الجهوي للاستثمار، والمندوبية الجهوية للتجارة والصناعة، بالإضافة إلى ممثلي غرفتي الفلاحة والتجارة والصناعة، والشركة الجهوية "أطلس للتنمية السياحية"، والتجمع المهني للصناعات الغذائية.
ويعكس هذا التنوع في الحضور مقاربة تشاركية تهدف إلى توحيد الرؤى بين مختلف المتدخلين لتفعيل مقتضيات اتفاقية الشراكة التي أبرمها مجلس الجهة سابقاً مع غرفة الصناعة والتجارة والخدمات وشركة "أطلس للتنمية السياحية".
الاستثمار.. محرك للرأس مال البشري
يندرج تنظيم هذا المنتدى في إطار الانخراط التام في تفعيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي تضع الاستثمار في صلب النموذج التنموي الجديد كآلية أساسية لخلق فرص الشغل، وتثمين الكفاءات المحلية، والارتقاء بالرأسمال البشري.
ويسعى المنتدى إلى تكريس مفهوم "التسويق الترابي" عبر استعراض الإمكانيات الواعدة التي تزخر بها الجهة، سواء في المجالات الفلاحية، السياحية، أو الصناعية، مع إبراز جودة البنية التحتية والموارد الطبيعية التي تجعل من بني ملال-خنيفرة قطباً اقتصادياً منافساً على الصعيدين الوطني والدولي.
منصة للتواصل ومنطلق للعمل الفوري
شكل اللقاء منصة لمناقشة الجوانب اللوجستية والتنظيمية الكفيلة بإنجاح هذا الحدث، حيث تم التأكيد على ضرورة جعل المنتدى فضاءً حقيقياً لربط الصلة بين المستثمرين وصناع القرار.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على الشروع الفوري في التنزيل الإجرائي لخطة العمل، وتعبئة كافة الموارد المتاحة لضمان تنظيم المنتدى خلال السنة الجارية (2026)، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة نوعية تساهم في تحقيق تنمية متوازنة وشاملة بكافة أقاليم الجهة.









