أخر الأخبار

من مرزوكة إلى منصة التتويج... مروان بونو يهدي المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي الجائزة الأولى في رالي الذكاء الاصطناعي 2026




 حقق الطالب مروان بونو، أحد طلبة المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي (ENAA)، إنجازا وطنيا متميزا بفوزه بالجائزة الأولى في هاكاثون Rally IA Future Lab، المنظم بمدينة مرزوكة خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 يونيو 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وبإشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

وجاء هذا التتويج بعد منافسة قوية جمعت أكثر من ألف شابة وشاب من مختلف جهات المملكة، حيث استطاع مروان بونو أن يفرض تميزه بمشروع مبتكر في مجال الذكاء الاصطناعي، مجسدا روح الإبداع، والكفاءة، والقدرة على تحويل المعرفة إلى حلول عملية تخدم التنمية.

ويعد هذا الفوز ثمرة سنة كاملة من العمل الجاد والتكوين المستمر داخل المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي، كما يمثل مصدر فخر للمدرسة ولجهة بني ملال خنيفرة، ويؤكد أن الاستثمار في الشباب والكفاءات الرقمية هو السبيل الأمثل لبناء مغرب المستقبل.

ويتعلق هذا المشروع بإحداث منصة رقمية تمكن من الاستجابة الفورية لطلبات العروض اعتمادا على الذكاء الاصطناعي.

وبهذه المناسبة، يتقدم السيد صالح حمزاوي، رئيس جمعية أحمد الحنصالي للتنمية، التي تشرف على المدرسة الرقمية، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المسير وطاقم إدارة المدرسة، بأصدق عبارات التهنئة وأسمى مشاعر الفخر والاعتزاز إلى الطالب مروان بونو، متمنيا له مزيدا من التألق والنجاح في مساره العلمي والمهني، وأن يواصل تمثيل المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي خير تمثيل في مختلف المحافل الوطنية والدولية.

كما أعرب عن بالغ الشكر وعميق الامتنان إلى معالي وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة السيدة أمل الفلاح السغروشني ، ولكافة أطر الوزارة، على رؤيتهم الاستشرافية وجهودهم المتواصلة في ترسيخ منظومة وطنية داعمة للابتكار والذكاء الاصطناعي، وفتح آفاق واعدة أمام الشباب المغربي لإبراز مواهبهم وصقل كفاءاتهم.

وتوجه، كذلك، بخالص عبارات التقدير إلى السيد والي جهة بني ملال خنيفرة، والسيد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، على دعمهما المتواصل للمبادرات الهادفة إلى تأهيل الرأسمال البشري وتشجيع الابتكار الرقمي، بما يعزز مكانة الجهة كحاضنة للكفاءات والمواهب الشابة.

وأكد السيد رئيس الجمعية أن هذا الإنجاز هو ثمرة رؤية استراتيجية تنهجها جمعية أحمد الحنصالي للتنمية من خلال المدرسة الرقمية، والتي تراهن على تكوين جيل جديد من الكفاءات الرقمية القادرة على الإبداع والمنافسة والمساهمة الفاعلة في تنزيل ورش التحول الرقمي بالمملكة. كما نوه بالشراكات الاستراتيجية التي نسجتها الجمعية مع مختلف المؤسسات الوطنية والجهوية، وفي مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس جهة بني ملال خنيفرة، باعتبارها شراكات أسهمت في توفير بيئة محفزة للتكوين والابتكار، ومكنت المدرسة من تحقيق نتائج مشرفة تؤكد أن الاستثمار في الإنسان يظل المدخل الحقيقي لصناعة التميز وبناء مغرب المعرفة.

عبد الكريم جلال


رجاء بني ملال في مواجهة "الحياة أو الموت" بالعيون.. وعينه على هدايا الملاعب الأخرى





​يدخل فريق رجاء بني ملال لكرة القدم، الأحد المقبل في تمام الساعة الرابعة عصراً، واحدة من أعقد وأخطر المحطات في مساره الرياضي هذا الموسم، عندما يرحل إلى مدينة العيون لمواجهة شباب المسيرة، برسم جولة حاسمة لا تقبل القسمة على اثنين، وتحمل شعاراً وحيداً: "لا بديل عن الفوز".

​وتعيش الجماهير الملالية حالة من ترقب الأنفاس، حيث لم يعد مصير ممثل عين أسردون بيد لاعبيه فحسب، بل بات معلقاً بخيوط حسابية معقدة تتوزع على ثلاثة ملاعب أخرى، في جولة ستحدد بشكل مباشر ملامح البقاء والنزول.

​معادلة الفوز وانتظار "الهدايا"

​الخطوة الأولى والأساسية لرجاء بني ملال تبدأ من أقدام لاعبيه في قلب العيون؛ فالعودة بالنقاط الثلاث هي المفتاح الوحيد للتمسك بآمال البقاء. لكن هذا الانتصار، على أهميته، لن يكون كافياً دون تحقق ثلاثة شروط أو "هدايا" من الملاعب المنافسة:

​ملعب مواجهة الراك والاتحاد (أبي الجعد): يترقب الملاليون خدمة عمر من فريق الراسينغ البيضاوي (الراك)، الذي رغم كونه أول المغادرين إلى قسم الهواة، إلا أن انتفاضته وتحقيقه للفوز أو التعادل أمام اتحاد أبي الجعد ستكون ضربة موجعة للمنافس المباشر وصباً في مصلحة الرجاء.

​قمة شباب المحمدية والنادي القنيطري: تتجه الأنظار صوب هذه المواجهة الحارقة، حيث يأمل المنقبون الملاليون في تعثر فريق شباب المحمدية بالنظر إلى التنقيط الحالي، مما سيفسح الطريق أمام بني ملال لتجاوزه في الترتيب في حال اقتناص الفوز.

​مباراة اتحاد تمارة والاتحاد الإسلامي الوجدي: بعد أن حسم اتحاد تمارة بطاقة الصعود الأولى إلى قسم الصفوة، يراهن رجاء بني ملال على نزاهة البطل وكبريائه لفرملة الاتحاد الإسلامي الوجدي وحرمانه من نقاط المباراة.

​حبس الأنفاس حتى الدقيقة التسعين

​باتت الخيارات منعدمة أمام الطاقم التقني واللاعبين لرجاء بني ملال؛ فالخطأ ممنوع، والتركيز الذهني يجب أن يبلغ أقصى درجاته طيلة الدقائق التسعين بالعيون، مع تركيز الآذان على هواتف المتابعين لموافاتهم بأخبار الملاعب الأخرى.

​هي ملحمة كروية حقيقية، تختزل موسماً كاملاً من العطاء والمعاناة في 90 دقيقة، فهل يبتسم الحظ لممثل بني ملال وتخدمه الأقدام والنتائج، أم أن حسابات المستطيل الأخضر ستخفي مفاجآت أخرى؟ الأحد المقبل سيكون الفاصل.

صحوة الأسود الرقمية: كيف روّض المغرب "طواحين" هولندا بـ 801 تمريرة تاريخية؟




​في ليلة لم تكن كغيرها من ليالي المونديال، لم يكتفِ المنتخب المغربي بإبهار العالم بنتيجته، بل أعاد رسم ملامح الخريطة التكتيكية للكرة الأفريقية والعربية. في واحدة من أكبر المفاجآت الإحصائية في تاريخ كأس العالم، فجّر "أسود الأطلس" مفاجأة من العيار الثقيل بإنهاء مباراتهم ضد هولندا محققين 801 تمريرة ناجحة.

​هذا الرقم لم يكن مجرد استعراض عابر للقوة أو استحواذ سلبي، بل شكّل صدمة حقيقية للمتابعين والخبراء الذين لم يعتادوا رؤية منتخب عربي وأفريقي يفرض هذا الأسلوب المهيمن، ويسلب الكرة من عملاق أوروبي بحجم "الطواحين" — المدرسة التاريخية التي أسست مفهوم "الكرة الشاملة".

​اقتحام الحصن الإسباني

​بهذا الإنجاز التاريخي، اقتحم "أسود الأطلس" حصنًا كرويًا منيعًا كان حكرًا على الكبار؛ ليصبحوا ثاني منتخب فقط في تاريخ كأس العالم بأكمله ينجح في تخطي حاجز الـ 800 تمريرة في لقاء واحد، منذ أن بدأت شركة "Opta" الشهيرة في جمع وإحصاء بيانات البطولة. وهو رقم قياسي لم يسبقهم إليه عبر التاريخ سوى "الماتادور" الإسباني في أوج توهجه التكتيكي.

​أبعد من مجرد أرقام: نضج تكتيكي وثقة بالغة

​هذه الصدمة الرقمية تكشف عن حقيقة أعمق بكثير من مجرد الاحتفاظ بالكرة؛ فهي تعكس:

​جودة استثنائية في بناء اللعب: القدرة على الخروج بالكرة بسلاسة من الخلف ودون ارتباك.

​ثبات ذهني مذهل: إظهار هدوء أعصاب مثير للإعجاب للاعبين تحت الضغط العالي والشرس للخصم.

​فرض الإيقاع: شلّ حركة المنظومة الهولندية بالكامل وتوجيه مجريات المقابلة تمامًا كما أراد "الأسود".

​مفهوم جديد للهوية الكروية:

لقد أثبت المنتخب المغربي في هذه المواجهة أن السيطرة في كرة القدم الحديثة ليست مجرد أرقام استحواذ جامدة، بل هي قدرة فائقة على التحكم في نسق اللعب، وتحويل الكرة إلى أداة دفاعية وهجومية في آن واحد.

​تحول تاريخي في عقلية الكرة العربية والأفريقية

​لعقود طويلة، صُنفت المنتخبات الأفريقية في خانة القوة البدنية والسرعة أو الاعتماد التام على الهجمات المرتدة. لكن "أسود الأطلس" قدموا في هذه المباراة شهادة ميلاد لعهد كروي جديد، عنوانه "الشخصية، والجرأة التقنية، والتفوق التكتيكي".

​لقد دخل المغرب كتاب التاريخ من أوسع أبوابه، مغلقًا حقبة "التفوق التكتيكي الأوروبي" ومثبتًا أن التخطيط السليم، عندما يلتقي بالموهبة والثقة، يذيب كل الفوارق التاريخية.

​"الصباح": جرائم الأموال بالبيضاء تبسط يدها على ملف 37 دركياً أطاحت بهم تسجيلات بارون مخدرات




​الدار البيضاء – متابعة

​أوردت جريدة "الصباح" وضمن تفاصيل مستجدة، أن غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد عرض عليها مؤخراً ملف وصفته بـ"المثير"، يتعلق بمتابعة 37 دركياً من رتب مختلفة، كانوا يشتغلون بعدد من المصالح التابعة لجهاز الدرك الملكي ببني ملال.

​وحسب ما نشرته اليومية، فإن تفجير هذا الملف جاء عقب عملية أمنية قادتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأسفرت عن توقيف بارون مخدرات. وأثناء تعميق البحث معه، أقرّ الموقوف بأنه كان يسلم عناصر الدرك المتابعين رشاوي مالية مقابل التغاضي عن نشاطه الإجرامي وإفشال محاولات اعتقاله.

​وأشارت الصحيفة إلى أن الأبحاث التقنية التي جرت على الهواتف المحمولة المحجوزة لدى بارون المخدرات، شكلت منعطفاً حاسماً في مسار القضية، حيث كشف تفريغ المحتويات عن وجود محادثات، تسجيلات صوتية، ومقاطع فيديو توثق بشكل ملموس تلقي المتهمين لتلك الرشاوي لتفادي ملاحقته.

​وفقاً للمصدر ذاته، فقد أحيل المتهمون على قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة لجرائم الأموال باستئنافية الدار البيضاء، والذي باشر معهم تحقيقات تفصيلية انتهت بمواجهتهم بتهم ثقيلة أوردتها "الصباح"، وتتمثل في:

​الارتشاء.

​إفشاء السر المهني.

​المشاركة والتستر على شخص مبحوث عنه.

​وأفادت الجريدة أن قاضي التحقيق، بعد استيفاء التدابير القانونية، قرر إحالة الدركيين الـ 37 على المحاكمة لمواجهة المنسوب إليهم، حيث يتابع جزء منهم في حالة اعتقال احتياطي تم إيداعهم بموجبه السجن المحلي "عكاشة"، بينما يتابع الباقون في حالة سراح.

بني ملال: المجلس الجماعي يصادق بالأغلبية على اتفاقيتي تدبير النفايات ومنطقة الأنشطة الاقتصادية




​بني ملال – أطلس 24 |متابعة إخبارية

الثلاثاء، 30 يونيو 2026

​عقد مجلس جماعة بني ملال، صباح اليوم الثلاثاء بمقر الجماعة، دورة استثنائية برئاسة السيد أحمد بدرة، رئيس المجلس، وبحضور باشا المدينة، وأعضاء المجلس، والمدير العام للمصالح، إلى جانب أطر الإدارة وممثلي بعض المنابر الإعلامية.

​وافتتحت أشغال الدورة بعد التحقق من اكتمال النصاب القانوني، حيث تضمن جدول الأعمال نقطتين رئيسيتين تمت مناقشتهما والتصويت عليهما بالأغلبية من قِبل أعضاء المجلس.

​النقط المدرجة في جدول الأعمال:

​الملف الأول: إعادة الدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية التدبير المفوض للمرفق العمومي للنفايات المنزلية والمشابهة لها.

​الملف الثاني: الدراسة والتصويت على مشروع الملحق رقم (1) لاتفاقية الإشراف المنتدب بين جماعة بني ملال وشركة التنمية الجهوية "شركة التنمية الصناعية لجهة بني ملال-خنيفرة"، والمتعلقة بإنجاز الشطر الأول من مشروع منطقة الأنشطة الاقتصادية المخصصة لإيواء محلات باعة قطع الغيار المستعملة.

​أعقبت عرض النقطتين مناقشات بين أعضاء المجلس شملت الجوانب المرتبطة بجدول الأعمال، قبل المرور إلى عملية التصويت التي حظي فيها المشروعان بموافقة الأغلبية.

​وفي ختام الدورة الاستثنائية، تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى الملك محمد السادس، ليُعلن رئيس المجلس بعد ذلك رفع الجلسة واختتام الأشغال.

إقليم بني ملال والانتخابات.. تزكيات "فوقية" ومرشحون يخشون مواجهة قواعدهم!

 إقليم بني ملال والانتخابات.. تزكيات "فوقية" ومرشحون يخشون مواجهة قواعدهم!




بقلم:محمد المخطاري 

ومع اقتراب الحسم الانتخابي في يوليوز، وتصاعد وتيرة "تسخين البنادير"، تشهد عاصمة الجهة —إقليم بني ملال— فصلاً جديداً من فصول السريالية السياسية. ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تحمل التزكيات الحزبية نُخباً قادرة على النزول إلى الميدان والتحاور مع المواطنين، نجد أنفسنا أمام مفارقة غريبة: مرشحون نالوا البركة والتزكية علانية من القيادات المركزية في الرباط، لكنهم عاجزون حتى عن الظهور والتواصل مع مناضلي أحزابهم وأبناء جلدتهم في الإقليم!

هذا الاختباء، واللعب على حبل "فرض الأمر الواقع"، يمثل قمة التحدي لذكاء الساكنة، ويعيدنا بقوة إلى جوهر صرخة جلالة الملك في خطاب العرش: "أنا لا أفهم كيف يستطيع أي مسؤول، لا يقوم بواجبه، أن يخرج من بيته... وينظر إلى الناس، دون خجل ولا حياء". واليوم، يبدو أن بعض هؤلاء المرشحين لم يعودوا يملكون حتى تلك "الجرأة" للخروج والنزول إلى الشارع، فاختاروا التواري وراء الستار بانتظار يوم الاقتراع.

بني ملال.. عاصمة الجهة مهددة بـ"التأثيث الصامت"

بني ملال ليست مجرد نقطة في الخارطة، بل هي قلب الجهة النابض والمحرك الأساسي لتنميتها. ومع ذلك، تُعامل نخبها ومناضلوها الأوفياء محلياً بنوع من "الوصاية الفوقية". أن تأتي التزكيات مُنزلة من الأعلى لإعادة تسويق نفس الوجوه المقاطَعة أو العاجزة، دون استشارة القواعد، هو إهانة للعمل الحزبي الحقيقي قبل أن يكون إهانة للمواطن الملالي.

هؤلاء المرشحون الذين "يختبئون" اليوم ولا يستطيعون مواجهة مناضلي حزبهم في لقاءات تواصلية مفتوحة، يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم بلا رصيد شعبي. إنهم يراهنون على آلات انتخابية تقليدية، وعلى كسب المقعد بـ"الصمت" وفرض أنفسهم كقدر لا مفر منه على الإقليم.

كيف لمن يخاف مواجهة رفاقه في الحزب أن يدافع عن مطالب ساكنة إقليم بني ملال في قبة البرلمان؟

لغة المصالح وعزل الكفاءات الملالية

إن سياسة فرض الأمر الواقع بالوجوه القديمة أقصت كفاءات حقيقية من أبناء إقليم بني ملال —شباباً ونخباً مثقفة— كانت قادرة على ضخ دماء جديدة في عروق التنمية المحلية. لكن يبدو أن بعض القيادات الحزبية بالرباط فضلت "الولاء الصامت" و"الضمانات المالية والانتخابية" على حساب الكفاءة والنزاهة، متجاهلة تماماً أن الوعي العام في بني ملال قد تجاوز هذه الأساليب البائدة.

المواطن الملالي اليوم يرى ويتابع هذا التواري، ويدرك أن من يبيع ويشتري في التزكيات بـ"الكواليس المظلمة" ويخشى شمس التواصل، لن يتردد ثانية واحدة في بيع ضميره السياسي وقضايا الجهة غداً بمجرد جلوسه المريح على كرسي البرلمان.

كسر جدار "الأمر الواقع"

إن الجواب على هؤلاء الذين يريدون الفوز بـ"الاستغماء" والتخفي لا يكون بمقاطعة الصناديق وترك الساحة فارغة لهم؛ بل يكون بـالمواجهة الصارمة بوعي القطيعة.

إذا كانت الصالونات المغلقة في الرباط أو بني ملال قد فرضت هذه الأسماء، فإن الكلمة الفصل تظل للشارع الملالي في صناديق الاقتراع. لقد حان الوقت ليكسر أبناء عاصمة الجهة جدار "الأمر الواقع"، ويوجهوا رسالة واضحة لكل المرشحين المتوارين: "إن من يخشى مواجهة الساكنة في واضحة النهار، لا يستحق أن يمثلها في صناعة القرار".


مراكش.. توقيف "متهور" عرّض سلامة مستعملي الطريق للخطر بسبب "السياقة" الاستعراضية




​مراكش – أطلس 24

أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، زوال اليوم الاثنين 29 يونيو الجاري، شاباً يبلغ من العمر 22 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قيادة دراجة نارية بطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام، مهدداً سلامة المواطنين ومستعملي الطريق لخطر حقيقي.

​وجاءت هذه العملية الأمنية بعد أن رصدت المصالح المختصة شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي. ويظهر في الشريط المعني بالأمر وهو يقوم بمناورات استعراضية خطيرة على متن دراجته النارية في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة مراكش، وهو ما دفع بالأجهزة الأمنية إلى فتح بحث قضائي دقيق مكن من تحديد هوية السائق في وقت قياسي.

​وقد أسفرت الأبحاث الميدانية والتحريات التقنية المكثفة التي باشرتها فرق الشرطة عن توقيف المشتبه فيه، بالإضافة إلى حجز الدراجة النارية التي استُعملت في هذه الأفعال الاستعراضية الخطيرة.

​واتباعاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن الخلفيات الحقيقية وراء هذه السلوكيات التي تمس بأمن وسلامة المرور.

اختتام النسخة الثانية من برنامج "كفاءة" ببني ملال: تسليم شهادات الاعتماد المهني لأزيد من 6 آلاف فاعل سياحي




​بني ملال — احتضنت مدينة بني ملال، يوم السبت المنصرم، الحفل الختامي لتوزيع شهادات الاستفادة من النسخة الثانية لبرنامج "كفاءة"، وهو المبادرة الوطنية الرامية إلى المصادقة على الخبرات المهنية وتثمين المهارات المكتسبة لدى العاملين في قطاع السياحة.

​وشهد اللقاء حضور نائب رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، ومندوبي قطاع السياحة بكل من بني ملال وأزيلال، إلى جانب ممثلين عن الكونفدرالية الوطنية للسياحة، والفيدراليات والجمعيات المهنية، بالإضافة إلى ثلة من الفاعلين في مجالي التكوين والمهن السياحية.

​وفي كلمة له خلال الحفل، أكد السيد عبد الفتاح باودن أن هذا الورش يمثل خطوة أساسية نحو الاعتراف الرسمي بالخبرات الميدانية التي تراكمها اليد العاملة في القطاع على مستوى الجهة، بما يشمل الطهاة والحرفيين ومختلف مهنيي الإيواء والمطاعم. وأوضح السيد باودن أن البرنامج لا يقتصر على منح شهادات المصادقة فحسب، بل يكرس ثقافة الاعتراف بالقيمة المضافة التي يقدمها هؤلاء المهنيون، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز مكانتهم المهنية على الصعيد الوطني وتحفيزهم على تطوير الأداء.

​جدير بالذكر أن النسخة الأولى من برنامج "كفاءة" كانت قد انطلقت في عدة جهات، من بينها مراكش-آسفي، وطنجة-تطوان-الحسيمة، وسوس-ماسة، وفاس-مكناس، والدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، قبل أن تتوسع في نسختها الثانية لتشمل جهات بني ملال-خنيفرة، والشرق، ودرعة-تافيلالت، بالإضافة إلى الأقاليم الجنوبية.

​ويندرج هذا البرنامج في إطار تنزيل خارطة طريق قطاع السياحة (2023-2026)، والتي ترتكز على عدة محاور استراتيجية من بينها تطوير الربط الجوي، وتجويد العرض السياحي، وتعزيز الطاقة الإيوائية. وحسب المعطيات الرسمية، فقد تجاوز عدد المنخرطين في البرنامج منذ إطلاقه سنة 2024 حاجز الـ20 ألف منخرط، في حين بلغ عدد الحاصلين على شهادات الاعتماد المهني أكثر من 6 آلاف مهني.

​وتتطلع الوزارة الوصية والشركاء، من خلال إطلاق النسخة الثالثة من البرنامج، إلى مواصلة مسار الارتقاء بالرأسمال البشري وتثمين كفاءاته، كركيزة أساسية لرفع جودة الخدمات وتعزيز القدرة التنافسية للوجهة السياحية للمملكة.

أسود الأطلس يدخلون موقعة هولندا بقلوب الأسود وعزيمة لا تلين.

 



يستعد المنتخب الوطني المغربي اليوم لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الهولندي ضمن دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء من التفاؤل والثقة بعد تحضيرات مثالية خاضها الأسود في مدينة مونتيري المكسيكية. منذ لحظة الوصول إلى ولاية نويفو ليون وجدت بعثة المنتخب كل الدعم والاهتمام من السلطات المحلية التي سخرت كل الإمكانيات لضمان راحة اللاعبين وتوفير أفضل الظروف، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها المغرب في المحفل العالمي. الحص التدريبية الأخيرة اتسمت بالجدية والتركيز العالي، حيث اشتغل الطاقم التقني على صقل الجوانب البدنية والذهنية وتجهيز خطة قادرة على مقارعة المنتخب الهولندي المعروف بقوته. الروح الجماعية التي تجمع بين نجوم الداخل والمحترفين في أوروبا تمنح الفريق قوة إضافية، خاصة مع الخبرة الكبيرة المكتسبة من الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 والتي زرعت في نفوس اللاعبين إيماناً راسخاً بأن لا شيء مستحيل.


الجمهور المغربي بدوره كان حاضراً بقوة منذ أول يوم، حيث ستشهد مدينة مونتيري مسيرة احتفالية تنطلق من "الحديقة المائية" في الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي نحو الملعب، في لوحة تعبر عن عشق المغاربة لكرة القدم وارتباطهم الوثيق بمنتخب بلادهم. هذا الدعم الجماهيري سيكون وقوداً إضافياً للاعبين داخل الميدان، خاصة وأن ملعب المباراة سيتحول إلى قطعة من المغرب بالأهازيج والأعلام الوطنية. المباراة التي ستنطلق في السابعة مساء بتوقيت مونتيري والثانية صباحاً بتوقيت المغرب، ليست مجرد مواجهة كروية بل هي فرصة جديدة لأسود الأطلس لكتابة فصل آخر من قصة النجاح والإبهار التي بدأت منذ سنوات. بعزيمة الرجال وانضباطهم التكتيكي وسرعتهم في التحولات، يدخل المنتخب المغربي هذه المعركة الكروية بقلوب مؤمنة وقدرة على صناعة الفارق، متمسكاً بحلم إسعاد ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه. بالتوفيق لمنتخبنا الوطني، فالمغرب دائماً يصنع الفرح حين يلعب بروح الأسد.