أخر الأخبار

عائلة "الجلايدي" تشكر كل من آزرها في محنة والدها الصحية بعد نجاح عمليته الجراحية.

 



 تتقدم عائلة الجلايدي بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان لكل من ساندها ووقف إلى جانبها في المحنة الصحية التي ألمّت بوالدها، والتي تكللت بفضل الله وبجهود المخلصين بنجاح العملية الجراحية الدقيقة التي خضع لها على مستوى الكتف.

و أعربت العائلة عن اعتزازها وامتنانها العميق لعمالة إقليم أزيلال،  مشيدة بالعناية الفائقة والاهتمام الصادق والدعم الملموس الذي قدموه، مما كان له أطيب الأثر في تخفيف وطأة هذه الوعكة الصحية.

كما وجهت العائلة شكرًا جزيلًا لأسرة الإعلام بكافة مكوناتها، مثمنة روح التضامن والمؤازرة التي جسدها الزملاء والشركاء، وهي الالتفاتة التي تعكس نبل القيم التي تجمع الجسم الصحفي بالمنطقة.

و شكرت عائلة الجلايدي مندوبية الصحة بإقليم أزيلال، كما نوهت بجهود الأطر الطبية والتمريضية التي سهرت على تتبع الحالة الصحية للوالد بكل مهنية وتفانٍ، مجسدين المعنى الحقيقي للإنسانية في أسمى تجلياتها.

الفقيه بن صالح تحتضن النسخة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني لدعم النساء والشباب بالوسط القروي

 


عرفت مدينة الفقيه بن صالح على انطلاق  النسخة الخامسة من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي يمتد خلال الفترة ما بين 3 و10 ماي الجاري. ويأتي هذا الحدث الاقتصادي الهام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مجسداً الالتزام الوطني بتطوير هذا القطاع الحيوي تحت شعار استراتيجي: "الاقتصاد الاجتماعي والتضامني محور أساسي للتمكين الاقتصادي للنساء والشباب بالعالم القروي".

وشهد حفل الافتتاح حضور لشخصيات رسمية، يتقدمهم لحسن السعدي، كاتب الدولة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني المكلف بالقطاع، إلى جانب والي جهة بني ملال خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة، وعامل إقليم الفقيه بن صالح. وقد عكس هذا الحضور الرفيع المستوى الرغبة الأكيدة في تعزيز آليات التعاون بين مجلس الجهة وكتابة الدولة، بهدف خلق دينامية حقيقية ترتقي بمؤشرات القطاع على الصعيد الجهوي.

و يتوخى من النسخة الخامسة المعرض التي نظمت بالفقيه بن صالح ان منصة نموذجية لدعم الفاعلين المحليين والجهويين في مجال الاقتصاد التضامني، حيث يهدف بالأساس إلى تسليط الضوء على المنتجات المجالية وابتكارات التعاونيات. كما يسعى المنظمون من خلال هذه التظاهرة إلى المساهمة الفعالة في تنشيط العجلة الاقتصادية لمدينة الفقيه بن صالح والإقليم ككل، وتحويلها إلى مركز جذب للاستثمار الاجتماعي.

و ينظر إلى اختيار شعار الدورة أن يعكس وعياً عميقاً بضرورة إدماج الفئات الهشة، لاسيما النساء والشباب في الوسط القروي، ضمن الدورة الاقتصادية المنتجة، وتوفير فرص شغل مستدامة تعتمد على مبادئ التضامن والتعاون، بما يتماشى مع التوجهات الكبرى للمملكة في تحقيق تنمية مجالية شاملة ومنصفة.

الفقيه بن صالح: عندما تغيب "الندية" ويحضر "البروتوكول الوصي"








بقلم: [محمد الشكدالي]

شهدت مدينة الفقيه بن صالح أمس افتتاح الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبقدر ما كان الحدث اقتصادياً وتنموياً في ظاهره، إلا أنه حمل في تفاصيله التنظيمية رسائل سياسية وبروتوكولية لا يمكن للمراقب الفطن أن يمر عليها مرور الكرام.

بعيداً عن لغة الأرقام والمشاريع، توقفت الذاكرة الجمعية للمدينة عند "مشهد المنصة"، لتطرح سؤالاً جوهرياً: كيف يُقام حدث بهذا الحجم فوق تراب الإقليم، ثم يغيب مسؤولو المدينة والإقليم عن الكلمات الافتتاحية؟

لقد جرت الأعراف البروتوكولية في المغرب أن تكون المدينة المستضيفة هي "المضيف" الفعلي، حيث يتقدم مسؤولوها المحليون (سواء من المجلس الجماعي أو الإقليمي) لإلقاء كلمة ترحيبية تؤكد على خصوصية المنطقة ومطالب ساكنتها أمام ممثلي السلطة المركزية. لكن ما حدث في هذه الدورة كان استثناءً يثير التساؤل؛ حيث انفرد المنظمون بالكلمات، وبدا المسؤول المحلي وكأنه "ضيف ثانوي" في بيته.

هنا، لا يسعنا إلا أن نستذكر حقبة، رغم كل ما لنا وما عليها من اختلاف جذري وجملي، كانت تفرض "ندية" بروتوكولية لا تتنازل عن حضور اسم الفقيه بن صالح في صدارة البرنامج الخطابي. إن المقارنة هنا ليست من باب الحنين إلى الأشخاص، بل هي مقارنة بين "زمن القوة الاقتراحية" وزمن "الاستسلام التنظيمي".

إن "تجرؤ" الجهات المنظمة على تغييب الكلمات المحلية لم يكن ليحدث لو وجدوا أمامهم نخبة محلية تفرض اعتبار المدينة وتتمسك بحقها في التعبير الرسمي. إن هذا التغييب ليس مجرد خطأ تنظيمي عابر، بل هو مؤشر على حالة "الاستضعاف" التي قد تعيشها النخبة المحلية الحالية، والتي سمحت لجهات خارجية (سواء جهوية أو مركزية) بأن ترسم برنامج اللقاء وتنفذه دون إشراك حقيقي لأبناء الدار في واجهة الحدث.

إن نجاح أي تظاهرة لا يُقاس فقط بجودة الأروقة أو حجم الزيارات، بل بمدى احترام "كرامة المؤسسات المحلية". ما وقع في افتتاح المعرض الجهوي بالفقيه بن صالح هو جرس إنذار لمسؤولي المدينة؛ فالمكانة لا تُمنح بل تُنتزع، والسكوت عن "التهميش البروتوكولي" اليوم قد يفتح الباب لتهميش تنموي أوسع غداً.

إن الفقيه بن صالح ليست مجرد قاعة عرض أو مساحة جغرافية لتنفيذ برامج الوزارات، بل هي كيان مؤسساتي له تاريخه ورجالاته (رغم الاختلاف معهم)، ومن حق سكانها أن يمثلهم "صوت محلي" قوي لا يقبل التواري خلف الكواليس في اللحظات الرسمية الكبرى.


مدينة الفقيه بن صالح تحتضن افتتاح الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني

​ا


لفقيه بن صالح | 04 ماي 2026

​أشرف السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يوم أمس، على افتتاح فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمدينة الفقيه بن صالح. وقد جرى هذا الافتتاح بحضور والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بنريباك ورئيس مجلس الجهةعادل بركات ،  عامل إقليم الفقيه بن صالح محمد قرناشي ، وسط مشاركة واسعة منو  الفاعلين والتعاونيات.

​تأتي هذه النسخة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتؤكد على الشراكة المتينة بين مجلس جهة بني ملال-خنيفرة وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، سعياً للنهوض بالقطاع وتثمين المبادرات المحلية.

​يرفع المعرض في دورته الحالية شعار: "الاقتصاد الاجتماعي والتضامني محورٌ أساسي للتمكين الاقتصادي للنساء والشباب بالعالم القروي"، حيث تمتد فعالياته من 03 إلى 10 ماي 2026. ويهدف هذا الموعد الاقتصادي الهام إلى تسويق وتثمين منتجات الاقتصاد الاجتماعي التي تعكس الأصالة المغربية والعمق الثقافي الذي تزخر به أقاليم الجهة.

​شهدت النسخة الحالية طفرة نوعية من حيث التنظيم والمشاركة، حيث تميزت بـ:

​مشاركة 320 عارضاً وعارضة يمثلون 170 تعاونية وجمعية مهنية.

​مساحة إجمالية بلغت 5000 متر مربع، صُممت بمقاربة مبتكرة تشمل فضاءات للتسوق، والندوات، والورشات التكوينية.

​فضاءات متنوعة تشمل جناحاً للمؤسسات، وفضاءً للطفل، وآخر مخصصاً لتثمين التراث اللامادي.

​يروم المعرض خلق فضاء للتبادل والتعاون بين مختلف مكونات الاقتصاد الاجتماعي بالجهة، وتحسيس الساكنة المحلية بأهمية استهلاك المنتجات المجالية، مع تعزيز قيم التجارة التضافنية والعادلة.

​ويُعد نجاح هذا الافتتاح امتداداً للدورات السابقة التي احتضنتها مدن أزيلال، بني ملال، خنيفرة، وخريبكة، مما يعزز دور هذا القطاع كمحرك فعلي للتشغيل وخلق الثروة، لا سيما في المناطق القروية والجبلية، ويجعل من المعرض محطة سنوية لا غنى عنها للنهوض بالدينامية الاقتصادية الجهوية.

خنيفرة تستعد لاحتضان المهرجان الدولي للقصة القصيرة في دورته الحادية عشرة



​خنيفرة –  

​تستعد مدينة خنيفرة، لؤلؤة الأطلس المتوسط، لاستعادة وهجها الأدبي من خلال تنظيم "المهرجان الدولي الحادي عشر للقصة القصيرة"، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 22 و24 ماي 2026. وتأتي هذه النسخة، التي تنظمها "جمعية الأنصار للثقافة"، لتؤكد مكانة المدينة كوجهة رائدة للمثقفين والأدباء المغاربة والأجانب.

​اختارت اللجنة المنظمة أن تحمل دورة هذا العام اسم الناقد المغربي البارز محمد مساعدي، في التفاتة تكريمية لمساره النقدي الحافل وإسهاماته الرصينة في إغناء المكتبة الأدبية المغربية. ويعكس هذا الاختيار رغبة المنظمين في الجسر بين الإبداع القصصي والقراءة النقدية التي تمنح النص أبعاده الجمالية والفلسفية.

​ينعقد المهرجان تحت شعار ملهم: "الإبداع الفني سحر لغوي وتحرير إنساني"، وهو الشعار الذي يرسم خارطة طريق لفعاليات هذه الدورة، حيث سيتم التركيز على قدرة القصة القصيرة، بما تملكه من تكثيف واختزال، على ملامسة القضايا الإنسانية الكبرى والتحرر من قيود القوالب الجامدة عبر سحر اللغة وبيانها.

​يشهد المهرجان تضافراً متميزاً للجهود بين الفعاليات الثقافية والمؤسسات الرسمية، حيث ينظم بدعم من جماعة خنيفرة، وبشراكة استراتيجية مع المديرية الجهوية للثقافة لجهة بني ملال-خنيفرة، ومركز الأبحاث السيميائية والدراسات الثقافية بالمغرب. كما يتم التنسيق الميداني مع إدارة المركز الثقافي أبو القاسم الزياني، الذي سيحتضن مجمل فعاليات المهرجان.

​من المنتظر أن يشهد المهرجان على مدار ثلاثة أيام:

​قراءات قصصية: بمشاركة نخبة من القاصين والمبدعين من داخل المغرب وخارجه.

​ندوات فكرية: تسلط الضوء على شعار الدورة وتناقش قضايا السرد الحديث.

​ورشات إبداعية: تهدف إلى تشجيع الطاقات الشابة في مجال الكتابة القصصية.

​حفل تكريمي: للاحتفاء بالناقد محمد مساعدي وبثلة من الوجوه الثقافية.

​بهذا الموعد المتجدد، تضرب مدينة خنيفرة موعداً مع الإبداع، لتثبت أن القصة القصيرة ليست مجرد جنس أدبي، بل هي مرآة تعكس عمق الثقافة المغربية وانفتاحها الكوني.

رجاء بني ملال ينعش آماله في البقاء بفوز ثمين على المغرب التطواني

 رجاء بني ملال ينعش آماله في البقاء بفوز ثمين على المغرب التطواني

​هروب من "مقصلة الهبوط"




​بني ملال – القسم الرياضي

​في ليلة حبست أنفاس الجماهير الملالية، حقق فريق رجاء بني ملال فوزاً استراتيجياً ومستحقاً على ضيفه المغرب التطواني بنتيجة (2-0)، في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة 23 من البطولة الوطنية، ليخطو بذلك خطوة عملاقة نحو الهروب من المناطق المكهربة بأسفل الترتيب.

​دخل "فارس عين أسردون" اللقاء وعينه على النقاط الثلاث ولا شيء غيرها، حيث ظهر الالتزام التكتيكي واضحاً على كتيبة الفريق التي عرفت كيف تمتص حماس الضيوف. وبعد شوط أول اتسم بالحذر، نجح اللاعب أ. مقران في فك شفرة الدفاع التطواني عند الدقيقة 55، مفجراً فرحة عارمة في المدرجات.

​وفي الوقت الذي رمى فيه المغرب التطواني بكل ثقله لتعديل الكفة، أظهر الدفاع الملالي استماتة كبيرة، قبل أن يطلق اللاعب أ. كواي رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 90، مؤكداً انتصاراً قد يزن ذهباً في نهاية المشوار.

​هذا الفوز لم يكن مجرد إضافة ثلاث نقاط إلى الرصيد، بل كان بمثابة طوق نجاة للفريق الملالي الذي يصارع لتفادي السقوط. ورغم أن الحسابات لم تحسم بعد، إلا أن الأداء البطولي اليوم يبعث برسالة طمأنة للجماهير بأن الفريق يمتلك الشخصية اللازمة للبقاء في قسم الصفوة.

​بهذه النتيجة، يرفع رجاء بني ملال رصيده من النقاط، منتظراً ما ستسفر عنه باقي مباريات الجولة، في حين سيكون عليه الحفاظ على هذا النسق التصاعدي في المنعرج الأخير من البطولة لضمان البقاء رسمياً.

شغب الرباط ورهان السيادة الرياضية في أفق مونديال 2030




ايوب هناد

لم تكن ليلة الثلاثين من أبريل 2026 مجرد ذكرى عابرة في سجلات البطولة الاحترافية، بل كانت لحظة كاشفة وضعت الطموح المونديالي للمملكة أمام مرآة الحقيقة. فبينما كانت الأنظار تتجه صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط لمتابعة كلاسيكو الجيش الملكي والرجاء الرياضي، تحول الفضاء الذي أعيد بناؤه ليحتضن 70 ألف متفرج إلى ساحة لصدام لم يوقفه سوى تدخل العناصر الأمنية. إن المشاهد التي تناقلتها العدسات لم تكن تعكس خسارة رياضية فحسب، بل كانت تعبيرا عن جرح سوسيولوجي غائر امتد ليفجر حالة من الفوضى في حي الفتح المجاور، مخلفا وراءه تخريبا طال ممتلكات المواطنين ورشقا مكثفا بالحجارة طال عناصر الأمن.

أمام هذا الانفلات، جاء رد العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية سريعا ومحملا بدلالات سياسية أعمق من مجرد عقوبات رياضية؛ إذ تقرر حرمان فريق الجيش الملكي من جماهيره لـ 5 مباريات، والرجاء لـ 3 مباريات، مع فرض حظر تنقل شامل لمشجعيهما حتى نهاية الموسم. هذه القرارات، التي شملت غرامات مالية بقيمة 400 ألف درهم وإلزامية إصلاح الأضرار، لم تكن تستهدف الأندية في ذاتها، بل كانت محاولة لترميم السمعة الدولية للمغرب في وقت تشتد فيه المنافسة مع إسبانيا على انتزاع شرف استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030. إن الرسالة المغربية للفيفا واضحة لا تسامح مع أي سلوك يخدش بريق الملف المشترك، حتى لو تطلب الأمر شل الحركة الجماهيرية لأكبر فصيلين في البلاد.

 إن تحليل الصورة الدولية يضعنا أمام مقارنة حتمية مع الجار الإسباني؛ فإذا كان الإعلام في مدريد يحاول توظيف أي انفلات أمني مغربي لتعزيز حظوظ ملعب "سانتياغو بيرنابيو"، فإن الواقع في إسبانيا ليس ورديا هو الآخر. ففي فبراير 2026، شهد ملعب "إل سادار" ببامبلونا أعمال شغب عنيفة وتدخلا شرطيا خشنا أعاد للذاكرة صور الهوليغانز القديمة. يضاف إلى ذلك القنبلة الموقوتة المتمثلة في العنصرية الممنهجة التي تلاحق الملاعب الإسبانية، والتي وصلت إلى حد إصدار الفيفا لتحذيرات رسمية لمدريد، مما يجعل الكفتين متساويتين في حجم التحديات الأخلاقية والأمنية.

يرى خبراء السوسيولوجيا، وعلى رأسهم عبد الرحيم بورقية، أن الشغب في المغرب هو صرخة لفئات تعاني من التهميش، حيث تتحول المدرجات إلى فضاء لتصريف الإحباطات الاجتماعية. غير أن هذا التفسير لا يعفي الأندية وفصائل الإلتراس من مسؤوليتها التاريخية في التأطير، فالدولة التي تستثمر 50 مليار درهم لتطوير البنية التحتية الرياضية، لا يمكنها أن تظل رهينة لسلوكيات طائشة تهدد الأمن القومي الرياضي. لذا، فإن التوجه الحالي نحو الانضمام لاتفاقية "سانت دوني" واعتماد قانون إطار جديد للفعاليات الرياضية يمثل خطوة استراتيجية نحو مأسسة الأمن الرياضي للمملكة.

إن أحداث شغب الرباط ، رغم ما خلفته من ألم وصور مشوهة، يجب أن تكون اللقاح الذي يقوي مناعة الملف المغربي لمونديال 2030. فالدرس المستفاد هو أن الحجر وحده لا يبني مجدا رياضيا، بل إن رقي البشر هو الذي يمنح الملاعب روحها وقيمتها. الدولة اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى، بتفعيل مقاربة شمولية تتجاوز الزجر الأمني لتشمل الإصلاح التربوي، والتمكين الرقمي، والحوار الصريح مع الجماهير. إن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، بسعته الخرافية، ينتظر جماهير تليق بعظمته.


جلالة الملك يعين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

 


أعلن الديوان الملكي في بلاغ صدر اليوم السبت 2 ماي 2026 بالرباط، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قد تفضل بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.

ويأتي هذا التعيين الملكي السامي ليؤكد على الاستمرارية في تقلد المهام العسكرية الكبرى، حيث كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد تولى المهمة ذاتها سنة 1985 عندما كان ولياً للعهد، بتكليف من والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وتشكل هذه الخطوة مرحلة هامة في مسار المؤسسة العسكرية، التي ترتكز في القيام بواجباتها الوطنية ومهامها الإنسانية والاجتماعية، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، على منظومة من القيم النبيلة قوامها الكفاءة والانضباط والاستقامة. كما يعكس التعيين روح المسؤولية العالية والغيرة الوطنية التي تتحلى بها مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية، في وفاء وإخلاص دائم لشعارها الخالد: "الله، الوطن، الملك".

الأمن المغربي يفك لغز مقتل "سائق أجرة" بالدار البيضاء ويوقف المشتبه فيهما




​الدار البيضاء – (خاص)

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت، عن تمكن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، مدعومة بفرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين الشق، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت، والتي راح ضحيتها سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني.

​وجاءت عملية التوقيف بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، حيث أسفرت المجهودات الأمنية عن تحديد هوية المشتبه فيهما، وهما سائقا سيارتي أجرة يبلغان من العمر 40 و48 سنة.

​وفي عملية أمنية متزامنة، نجحت الفرق المختصة في توقيف المشتبه فيه الأول بمدينة وجدة، فيما جرى توقيف شريكه في الوقت ذاته بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد عمليات تتبع وملاحقة دقيقة.

​وتعود فصول القضية إلى تاريخ 26 أبريل المنصرم، حين باشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءات معاينة جثة الضحية، وهو رجل في الرابعة والسبعين من عمره، عُثر عليه ملقى بمنطقة عين الشق وعليها آثار اعتداء جسدي بليغ باستعمال السلاح الأبيض.

​وبحسب البلاغ الرسمي، فقد مكنت إجراءات التفتيش المرافقة للبحث من حجز سيارة خفيفة بمدينة الدار البيضاء، يُرجح استخدامها من قبل الموقوفين لتنفيذ أفعالهما الإجرامية والفرار من مكان الحادث.

​وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتهدف التحقيقات الجارية حالياً إلى تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن كافة الملابسات المحيطة بها قبل عرض المعنيين بالأمر على العدالة.