أخر الأخبار

تأهب تنظيمي وتراثي لاستقبال عشاق التبوريدة بأولاد إبراهيم

 



تشهد منطقة أولاد إبراهيم بجماعة دار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بن صالح حركية استثنائية واستعدادات مكثفة لإطلاق فعاليات مهرجانها السنوي للتبوريدة. وتتضافر جهود اللجنة المنظمة والسلطات المحلية لتجهيز "المحرك" وتهيئة الفضاءات لاستقبال أسراب الخيول والزوار، مع التركيز على الجوانب التنظيمية واللوجستية لضمان مرور العرس التراثي في أحسن الظروف. ويهدف هذا الحراك إلى إحياء الموروث الثقافي المحلي وتنشيط العجلة الاقتصادية بالمنطقة، حيث يمثل المهرجان فرصة سنوية لتلاقي القبائل والاحتفاء بفنون الفروسية التقليدية التي تعكس هوية وشهامة ساكنة الإقليم، مما يجعل من أولاد إبراهيم قبلة سياحية وتراثية بامتياز خلال هذه الفترة.

تألق ملكي وحضور دولي وازن في افتتاح المسرح الملكي بالرباط

 



شهدت العاصمة الرباط حدثاً ثقافياً وتاريخياً استثنائياً تمثل في الافتتاح الرسمي للمسرح الملكي، حيث ترأست صاحبات السمو الملكي الأميرة للا خديجة، والأميرة للا مريم، والأميرة للا حسناء، العرض الافتتاحي لهذا الصرح المعماري العالمي، وذلك بحضور السيدة الأولى لفرنسا، بريجيت ماكرون. وجسد هذا الحضور الرفيع المستوى عمق الروابط الثقافية والدبلوماسية التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، كما عكس العناية الملكية السامية بتطوير المشهد الفني وتعزيز مكانة الرباط كعاصمة للأنوار. وتضمن الحفل عرضاً فنياً مبهراً مزج بين الأصالة المغربية والانفتاح الكوني، احتفاءً بتدشين هذه الجوهرة الهندسية التي صممتها الراحلة زها حديد، لتكون منارة إشعاع حضاري ومنصة رائدة لاحتضان كبرى الفعاليات الإبداعية على المستويين القاري والدولي.

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس: وزير الفلاحة البرتغالي يقود حراكاً دبلوماسياً لتعزيز الأمن الغذائي مع المغرب


شكل المعرض الدولي للفلاحة بمكناس (SIAM 2026) في يومه الثاني، مسرحاً لتعاون استراتيجي متزايد بين المغرب والبرتغال، جسده الحضور الوازن لوزير الفلاحة والبحر البرتغالي، خوسيه مانويل فيرنانديز، الذي يقود وفد بلاده المشارك كضيف شرف في هذه النسخة الاستثنائية.

وقد استهل الوزير البرتغالي أجندته المكثفة بالمشاركة في ندوة علمية رفيعة المستوى، ناقشت مستقبل الإنتاج الحيواني ورهانات تحويل النظم الغذائية. وأكد فيرنانديز خلال مداخلته على أهمية تنسيق الجهود الدولية لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والاستدامة، مشيداً بالنموذج المغربي في تطوير القطاع الفلاحي.

وفي إطار تعزيز الهوية البصرية والتجارية لبلاده، أشرف المسؤول البرتغالي على الافتتاح الرسمي لجناح البرتغال داخل المعرض، وهو الفضاء الذي يعرض خبرات لشبونة في مجالات التصنيع الغذائي والتقنيات الزراعية الحديثة. كما تخللت الزيارة سلسلة من اللقاءات الإعلامية التي أكد من خلالها الوزير أن اختيار البرتغال كضيف شرف ليس مجرد تشريف بروتوكولي، بل هو انعكاس لعمق الشراكة الاقتصادية المتنامية بين الرباط ولشبونة.

ويعكس هذا الحراك البرتغالي المتميز في "سيام 2026" رغبة البلدين في الانتقال إلى مرحلة جديدة من التكامل الفلاحي، خاصة في ظل ما يوفره المعرض من فرص للتواصل المباشر بين المهنيين والمستثمرين من كلا الضفتين، لتعزيز الحضور في الأسواق الإفريقية والأوروبية على حد سواء.

إصابة لامين يامال تهدد مشاركته في الكلاسيكو وما تبقى من الموسم

 



خطا نادي برشلونة خطوة عملاقة نحو حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم عقب فوزه الثمين على ضيفه سلتا فيغو بهدف نظيف، في اللقاء الذي جمع بينهما يوم الأربعاء ضمن منافسات المرحلة الثالثة والثلاثين من المسابقة. ورغم أهمية الانتصار والنقاط الثلاث، إلا أن القلق خيم على أروقة النادي الكاتالوني وجماهيره بسبب الإصابة التي تعرض لها نجم الفريق الشاب، لامين يامال، صاحب هدف المباراة الوحيد.

بدأت ملامح المعاناة تظهر على يامال (18 عاماً) أثناء تنفيذه لركلة الجزاء الناجحة في الدقيقة 40 من زمن الشوط الأول، حيث شوهد وهو يمسك بفخذه الأيسر بوضوح عقب التسديد، ليسقط بعدها مباشرة على أرض الملعب طالباً استبداله كإجراء احترازي. وتوجه المهاجم الدولي مباشرة إلى غرفة الملابس، مما أثار مخاوف الجهاز الفني بقيادة المدرب والجمهور على حد سواء، خاصة وأن اللاعب كان قد عانى في وقت سابق من هذا الموسم من آلام في منطقة العانة.

وتأتي هذه الإصابة لتزيد من أوجاع الفريق الذي فقد أيضاً خدمات ظهيره البرتغالي جواو كانسيلو في الدقيقة 23 من نفس اللقاء بداعي الإصابة. وفي حال أثبتت الفحوصات الطبية تعرض يامال لتمزق أو إصابة عضلية، فإن ذلك قد يعني غيابه رسمياً عما تبقى من منافسات الموسم الحالي، بما في ذلك المواجهة المصيرية في "الكلاسيكو" أمام الوصيف ريال مدريد والمقررة في العاشر من مايو المقبل، وهو ما يمثل ضربة موجعة لبرشلونة في أمتار الدوري الأخيرة.

​"إعلان مكناس" يرسخ التكيف الفلاحي كرافعة للسيادة الغذائية الإفريقية




​مكناس – خاص

​في لحظة فارقة تمزج بين حصيلة عقد من العطاء واستشراف عقد من التحديات، احتضنت مدينة مكناس يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، أشغال المؤتمر الوزاري السادس لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية (AAA). هذا الموعد، الذي انعقد على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM)، لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي، بل تحول إلى منصة قارية لتبني رؤية استراتيجية موحدة تمتد إلى غاية عام 2036.

​ترأس السيد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، هذا المؤتمر الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق المبادرة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال قمة المناخ بمراكش (COP22).

​وقد أضفى حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، ثقلاً نوعياً على أشغال الدورة، مما يجسد تداخل المصالح القارية والدولية في ملف الأمن الغذائي المرتبط بالتغير المناخي.

​رغم التفاؤل الذي ساد المؤتمر، وضعت الأرقام المشاركين أمام واقعية صعبة؛ إذ تقدر احتياجات القارة للتكيف بـ 61 مليار دولار سنوياً، وهو رقم يتجاوز بكثير التمويلات المعبأة حالياً. وفي هذا السياق، شدد الوزراء المشاركون (الذين مثلوا 13 دولة إفريقية) على أن التكيف لم يعد خياراً تقنياً، بل صار ضرورة حتمية لضمان الاستقرار الاقتصادي والسيادة القارية.

​خلص المؤتمر إلى دعم "المذكرة التوجيهية للوثيقة الاستراتيجية"، وهي خارطة طريق تمتد للعشرية المقبلة (2026-2036) أُعدت بالشراكة مع منظمة "الفاو". تهدف هذه الوثيقة إلى:

​مأسسة الحلول التقنية المبتكرة في النظم الزراعية الإفريقية.

​تعزيز الترافع الموحد لجذب الاستثمارات المناخية الدولية.

​تحويل مبادرة (AAA) إلى منصة الالتقائية الأولى للسياسات الفلاحية في القارة.

​اختُتمت الأشغال بتبني "إعلان مكناس"، الذي جدد فيه القادة الأفارقة التزامهم بجعل التكيف أولوية قصوى. ويعد هذا الإعلان حجر الزاوية في بناء موقف إفريقي صلب وقوي سيحمل طموحات القارة إلى المحافل الدولية القادمة، بدءاً من اجتماع روما في شتنبر المقبل، وصولاً إلى قمة المناخ (COP31) في تركيا.

​أجمع المشاركون في الختام على الدور الريادي للمملكة المغربية، التي لم تكتفِ بإطلاق المبادرة، بل ظلت توفر الدعم السياسي والدبلوماسي اللازمين لتحويل "تكييف الفلاحة الإفريقية" من شعار إلى واقع ملموس يعزز صمود الفلاح البسيط في عمق القارة السمراء.


تفكيك شبكة دولية للتهريب بوجدة: "الدرونات" في قبضة الأمن المغربي




​وجدة – مكتب التحرير

في ضربة استباقية نوعية، نجحت مصالح ولاية أمن وجدة، بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يوم الأربعاء، في إجهاض مخطط ضخم للتهريب الدولي للمخدرات. العملية لم تقتصر على حجز كميات كبيرة من "الشيرا" فحسب، بل كشفت عن ترسانة تكنولوجية كانت معدة لاختراق الحدود.

​أسفرت التدخلات الميدانية المتزامنة في مدينة وجدة وضواحيها القروية عن توقيف ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 و49 سنة. ومن أبرز الموقوفين مواطن جزائري مقيم بطريقة غير شرعية بالمملكة، بالإضافة إلى عنصر كان يشكل موضوع مذكرة بحث وطنية من طرف الدرك الملكي، مما يشير إلى تشعب روابط هذه الشبكة الإجرامية وطول باع أعضائها في نشاط ترويج الممنوعات.

​ما يميز هذه العملية هو طبيعة المحجوزات التي تعكس تطور أساليب الجريمة المنظمة، حيث تم ضبط:

​700 كيلوغرام من مخدر الشيرا المعد للتهريب الدولي.

​25 طائرة مسيرة (Drone) مزودة بـ 155 بطارية وأجهزة تحكم عن بعد، وهي وسيلة حديثة تستخدمها الشبكات لتجنب الرصد الميداني وتأمين طرق التهريب.

​8 سيارات مجهزة وكمية من المجوهرات.

​سيولة نقدية ناهزة 4 ملايين و655 ألف درهم، يعتقد أنها من العائدات المباشرة لهذه الأنشطة المحظورة.

​يرى مراقبون أن حجز هذا العدد من الطائرات المسيرة يمثل اختراقاً أمنياً مهماً لفهم كيفية تطور "اللوجستيك" الإجرامي في المنطقة الشرقية. فاستخدام التكنولوجيا في التهريب يفرض تحديات جديدة نجحت المصالح الأمنية في تحييدها عبر العمل الاستخباراتي الدقيق الذي سبق التدخل الميداني.

​سياق أمني متواصل: تندرج هذه العملية في إطار المجهودات الوطنية المستمرة لتجفيف منابع التمويل الإجرامي ومحاربة الجريمة العابرة للحدود، تفعيلاً للإستراتيجية الأمنية المشتركة بين الأمن الوطني و"الديستي".

​وقد وُضع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتعقب الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، سواء داخل المغرب أو في ارتباطاتها الخارجية، وتحديد كافة المسارات التي تسلكها هذه الأموال والمخدرات.

إفران: توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية لتطوير قطاع النخيل والتمور بين وزارة الفلاحة والمجلس الدولي للتمور




​إفران – خاص شهدت مدينة إفران، يوم الإثنين 20 أبريل، حدثاً بارزاً على هامش فعاليات الدورة الـ18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM)، حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمجلس الدولي للتمور، في خطوة تروم الارتقاء بسلسلة النخيل والتمور إلى آفاق عالمية.

​وقع الاتفاقية كل من السيد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور. وتهدف هذه المذكرة إلى إرساء إطار مؤسساتي متطور للتعاون التقني، وتنسيق الرؤى في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على تبادل المعطيات الإحصائية والخبرات الميدانية.

​وتتضمن المذكرة محاور استراتيجية تشمل:

​بناء القدرات: تنظيم برامج تدريبية مشتركة تهدف إلى نشر الممارسات الفلاحية الجيدة لضمان نمو القطاع.

​البحث والابتكار: تشجيع الدراسات العلمية لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية وتطوير حلول مستدامة للحفاظ على التنوع البيولوجي في الواحات.

​تثمين "المجهول" المغربي: العمل على تطوير معايير جودة خاصة بالأصناف المغربية، وعلى رأسها صنف "المجهول"، ودعم الابتكار في مجالات التحويل وما بعد الحصاد.

​شفافية الأسواق: تبادل المعلومات حول الإنتاج والطاقات التصديرية بما يخدم انسيابية التجارة الدولية للتمور.

​وعلى هامش التوقيع، عقد السيد البواري وصاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز مباحثات ثنائية، أكدت خلالها سمو الأميرة على تطلع المجلس لتعزيز الشراكة مع المغرب، مشيدة بمكانة التمر كإرث إنساني وعلمي عالمي.

​من جانبه، أكد السيد البواري استعداد المملكة المغربية الكامل لتقاسم تجربتها الرائدة في قطاع النخيل مع المجلس الدولي، مشدداً على أن حضور المجلس في ملتقى (SIAM) يشكل فرصة هامة للاطلاع على التطور الكبير الذي شهده القطاع بالمغرب في إطار الاستراتيجيات الفلاحية الوطنية.

جمهورية الهندوراس تقرر تعليق اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" المزعومة.

 


 قررت جمهورية الهندوراس تعليق اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" المزعومة.

 وأكدت الهندوراس، في رسالة رسمية، أن هذا " التعليق ينبع من قرارها السيادي، القائم على تشبثها التقليدي بمبادئ عدم التدخل واحترام الشؤون الداخلية للدول الأخرى".

 وفي هذه الرسالة، "جددت الهندوراس التأكيد على دعمها الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم"، وكذا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 2797.

 يذكر أن الهندوراس، البلد الواقع بأمريكا الوسطى، كان قد اعترف بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية في 1989، وجدد تأكيد هذا الاعتراف في 2022

​"نارسا" تنهي زمن الانتظار: نظام جديد لتسليم رخص السياقة والبطاقات الرمادية في أقل من أسبوع



​الرباط – خاص

في خطوة وُصفت بـ "الثورة الرقمية" في تدبير الخدمات العمومية بالمغرب، أعطى وزير النقل واللوجستيك، السيد عبد الصمد قيوح، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، الانطلاقة الرسمية لنظام جديد ومتطور يهدف إلى تسريع وثيرة إصدار وتوزيع رخص السياقة وشهادات تسجيل المركبات (البطاقات الرمادية).

​يأتي هذا النظام كاستجابة مباشرة للشكاوى المتكررة من تأخر وصول الوثائق البيومترية، حيث يطمح المخطط الجديد إلى تقليص مدة الانتظار من شهرين في المتوسط إلى أسبوع واحد بحد أقصى. ويعتمد هذا التحول على رقمنة شاملة لمسار الوثيقة، بدءاً من مرحلة الإصدار في مراكز "نارسا" وصولاً إلى الفرز الآلي بمركز البريد ببوسكورة، الذي جُهّز بأحدث التقنيات لضمان الدقة والسرعة.

​أبرز ما يميز هذه المنظومة هو توسيع شبكة نقاط الاستلام؛ حيث لن يظل المواطن رهيناً بمراكز تسجيل السيارات التابعة للوكالة، بل سيستفيد من شبكة توزيع ضخمة تشمل:

​المرحلة الأولى: إتاحة السحب عبر 700 وكالة تابعة لـ "بريد بنك" و"بريد كاش".

​الأفق المستقبلي: الوصول إلى 1500 نقطة توزيع لتغطية كافة ربوع المملكة، بما فيها المناطق النائية والقروية.

​تستهدف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) من خلال هذا التحديث معالجة وتوزيع ما يناهز 3 ملايين وثيقة سنوياً. وخلال حفل الإطلاق، أكد المسؤولون أن الهدف لا يقتصر فقط على السرعة، بل يتعداه إلى "تجويد العلاقة بين الإدارة والمرتفق"، وتخفيف الاكتظاظ الذي كانت تعرفه المصالح الإقليمية، مما يتيح للأطر الإدارية التركيز على مهام المراقبة والسلامة الطرقية.

​يأتي هذا المشروع ضمن رؤية "المغرب الرقمي 2030"، حيث يسعى قطاع النقل إلى مكننة كافة الخدمات المرتبطة بالمواطن. ويرى مراقبون أن نجاح هذا النظام سيمثل ضربة موجعة للوسطاء و"السماسرة"، إذ تصبح الخدمة مباشرة، شفافة، ومتاحة عبر تطبيق إلكتروني يسمح للمواطن بتتبع مسار وثيقته لحظة بلحظة.