رسمياً: ثورة تكتيكية في المنتخب المغربي.. محمد وهبي قائداً للأسود بمعاونة "عقل" مورينيو
رسمياً: ثورة تكتيكية في المنتخب المغربي.. محمد وهبي قائداً للأسود بمعاونة "عقل" مورينيو
الرباط – خاص
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن ملامح الحقبة الجديدة للمنتخب الوطني الأول، كاشفةً عن الطاقم التقني الذي سيقود "أسود الأطلس" في المرحلة القادمة. وتأتي هذه التغييرات لضخ دماء جديدة وتطوير الأداء التكتيكي بما يتماشى مع التحديات العالمية المقبلة، وعلى رأسها تصفيات مونديال 2026.
وهبي من منصة التتويج إلى قيادة الكبار
وقع الاختيار على الإطار الوطني محمد وهبي ليكون الربان الجديد للمنتخب المغربي. ويأتي هذا التعيين كـ "مكافأة مستحقة" بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه العام الماضي بقيادة "أشبال الأطلس" لمنصة التتويج في مونديال الشباب 2025 بتشيلي. وهبي، الذي أثبت قدرته على بناء جيل تنافسي، سيحمل الآن مسؤولية دمج المواهب الصاعدة مع ركائز المنتخب الأول.
طاقم عالمي بلمسة مغربية
لم يقتصر التغيير على رأس الهرم، بل شمل استقطاب أسماء وازنة لتعزيز الجانب التكتيكي والبدني:
جواو ساكرامنتو (المساعد الأول): يعتبر "ضربة معلم" في هذا الطاقم؛ فالمدرب البرتغالي الشاب عُرف بكونه المساعد المفضل لجوزيه مورينيو في توتنهام وروما، ويُنتظر منه نقل الدقة التكتيكية الأوروبية لصفوف الأسود.
يوسف حجي (المساعد الثاني): الهداف التاريخي السابق سيتولى مهمة الربط بين الإدارة التقنية واللاعبين، مستفيداً من خبرته الطويلة في الميادين الدولية.
المعد البدني والتحليل: سيشرف الإسباني إسماعيل فيرنانديز على التجهيز البدني، بينما تعزز الطاقم بأسماء شابة في تحليل الأداء (مكرود والطاوسي) مع الاحتفاظ بالخبير موسى الحبشي في تحليل الفيديو.
غموض حول "بنمحمود" وترقب للمستقبل
رغم الإعلان عن الأسماء الجديدة، لا يزال الغموض يلف مستقبل رشيد بنمحمود داخل الطاقم، حيث تُشير المصادر إلى أن الحسم في استمراره من عدمه سيتحدد خلال الأيام القليلة القادمة بناءً على توزيع المهام الجديد.
رأي الشارع الرياضي: يرى المتابعون أن هذا "المزيج" بين طموح وهبي، دهاء ساكرامنتو، وخبرة حجي، قد يكون الخلطة السحرية التي يحتاجها المنتخب المغربي للعودة إلى سكة الانتصارات وتقديم كرة قدم حديثة تواكب التطور العالمي.








