أخر الأخبار

مغرب بسرعتين.. سؤال برلماني يكشف العزلة الرقمية بإقليم بني ملال ويضع شركات الاتصالات أمام مسؤولياتها

 مغرب بسرعتين.. سؤال برلماني يكشف العزلة الرقمية بإقليم بني ملال ويضع شركات الاتصالات أمام مسؤولياتها



أطلس 24 | متابعة

في الوقت الذي يراهن فيه المغرب على تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتوسيع استعمال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، لا تزال ساكنة عدد من الجماعات والدواوير بإقليم بني ملال تعيش على وقع ضعف التغطية الهاتفية، وتردي خدمات الإنترنت، والانقطاعات المتكررة لشبكات الاتصالات، في مفارقة تطرح تساؤلات جدية حول العدالة المجالية، ومدى التزام شركات الاتصالات بتوفير خدمات تستجيب لحاجيات المواطنين، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.

وعادت هذه الإشكالية إلى واجهة النقاش العمومي، بعدما وجهت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بإقليم بني ملال ، سؤالاً كتابياً إلى وزير الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بتاريخ 28 أكتوبر 2026، بشأن انعدام التغطية بشبكات الاتصالات والإنترنت وضعف جودتها بعدد من الجماعات والدواوير التابعة لإقليم بني ملال.

وأكدت البرلمانية، في سؤالها، أن الولوج إلى شبكات الاتصالات والإنترنت أصبح من الركائز الأساسية لتحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق الرقمية، بالنظر إلى الأدوار المتزايدة لهذه الخدمات في التعليم والصحة والإدارة والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن استمرار ضعف التغطية أو انعدامها يحرم فئات واسعة من المواطنين من الاستفادة الفعلية من فرص التنمية الرقمية.

وسجلت الوثيقة البرلمانية أن عدداً من الجماعات والدواوير بإقليم بني ملال لا يزال يعاني من العزلة الرقمية، نتيجة الانعدام التام للتغطية في بعض المناطق، وضعف صبيب الإنترنت في مناطق أخرى، فضلاً عن الانقطاعات المتكررة التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، وتحد من قدرتها على التواصل والاستفادة من الخدمات الرقمية الأساسية.

ولا تتوقف تداعيات هذه الوضعية عند حدود تعذر إجراء المكالمات الهاتفية أو صعوبة تصفح الإنترنت، بل تمتد إلى مجالات حيوية ترتبط بمصالح المواطنين، من قبيل متابعة الدراسة، والاستفادة من الخدمات الإدارية الإلكترونية، والتواصل مع المؤسسات الصحية، وإنجاز المعاملات المهنية والتجارية، خصوصاً في المناطق التي أصبحت فيها الوسائل الرقمية ضرورة يومية وليست مجرد خدمة إضافية.

وفي هذا السياق، تتزايد تساؤلات المواطنين بشأن مسؤولية شركات الاتصالات التي تستخلص مقابلاً مالياً نظير خدمات يفترض أن تستجيب لمعايير الجودة والاستمرارية، بينما يجد بعض المشتركين أنفسهم، وفق الشكايات المعبر عنها، أمام صعوبات متكررة في الحصول على تغطية مستقرة أو صبيب إنترنت يسمح بالاستعمال العادي.

وتطرح هذه المعطيات إشكالية العلاقة بين حقوق المستهلكين والتزامات الفاعلين في قطاع الاتصالات، ومدى فعالية آليات المراقبة والتتبع المعتمدة لضمان جودة الخدمات، خاصة في المناطق البعيدة عن المراكز الحضرية.

وتزداد حدة الانتقادات الموجهة إلى تدبير هذا الملف في ظل الحديث عن مراسلات وشكايات متكررة وجهها متضررون إلى الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، باعتبارها الهيئة المكلفة بتنظيم القطاع ومراقبة احترام الفاعلين لالتزاماتهم، دون أن يلمس المشتكون، بحسب تصريحاتهم، تحسناً ملموساً في مستوى الخدمات.

وهو ما يفتح الباب أمام أسئلة مشروعة حول مآل هذه الشكايات، والإجراءات المتخذة لمعالجتها، ومدى تفعيل المقتضيات التنظيمية المتعلقة بجودة الخدمة والتغطية، فضلاً عن مسؤولية الشركات المعنية في إصلاح الأعطاب وتطوير تجهيزاتها واستثماراتها بالمناطق التي تعاني من الخصاص.

فكيف يمكن الحديث عن تعميم الإدارة الرقمية وتطوير الخدمات الإلكترونية، في وقت يجد فيه مواطنون صعوبة في إجراء مكالمة هاتفية عادية؟ وكيف يمكن تشجيع التعليم الرقمي وريادة الأعمال والتجارة الإلكترونية بالمجالات القروية، بينما يظل الولوج إلى شبكة الإنترنت غير مضمون في عدد من المناطق؟

إن استمرار هذه الاختلالات، وفق ما تثيره المبادرة البرلمانية، يهدد بتوسيع الفجوة بين المجالات الحضرية والقروية، ويجعل التحول الرقمي يسير بسرعتين مختلفتين: سرعة تستفيد منها المناطق المتوفرة على بنيات اتصالات متطورة، وأخرى تعاني فيها الساكنة من ضعف الشبكات أو غيابها، بما يحد من فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، طالبت النائبة البرلمانية مريم وحساة بالكشف عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات وشركات الاتصالات المعنية، لمعالجة مشكل الانعدام التام للتغطية بعدد من دواوير وجماعات إقليم بني ملال، وتحسين جودة الخدمات بالمناطق المتضررة.

كما دعت إلى توضيح الخطوات المرتقبة للرفع من صبيب الإنترنت، والحد من الانقطاعات المتكررة، والكشف عن الإجراءات التي ستعتمدها الوزارة لإلزام شركات الاتصالات باتخاذ التدابير التقنية والاستثمارية اللازمة لتحسين خدماتها، وفق الالتزامات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

وشمل السؤال البرلماني أيضاً الاستفسار عن موقع إقليم بني ملال ضمن البرامج والمخططات الرامية إلى تطوير البنيات التحتية للاتصالات، بما يضمن الحد من العزلة الرقمية التي تعاني منها بعض المناطق، ويتيح لساكنتها الاستفادة من الخدمات الرقمية على قدم المساواة مع باقي المواطنين.

وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة بالنسبة لجهة بني ملال خنيفرة، التي تضم مجالات قروية وجبلية واسعة، وتواجه تحديات مرتبطة بفك العزلة وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، حيث لم يعد الربط بشبكات الاتصالات مسألة تقنية معزولة، بل أصبح جزءاً من متطلبات التنمية الترابية والإنصاف المجالي.

كما يفرض هذا الملف ضرورة الانتقال من معالجة الشكايات بشكل فردي إلى اعتماد مقاربة شمولية تقوم على تشخيص دقيق للمناطق غير المغطاة، وتحديد مستوى جودة الخدمات المقدمة، ووضع برامج استثمارية واضحة ومحددة الآجال، مع إرساء آليات للتتبع والتقييم وإخبار المواطنين بمآل التدخلات المبرمجة.

وفي انتظار جواب الوزارة المعنية عن السؤال البرلماني، تبقى الأنظار متجهة إلى شركات الاتصالات والجهة التنظيمية المشرفة على القطاع، لمعرفة طبيعة الإجراءات العملية التي يمكن اتخاذها لإنهاء معاناة الساكنة وضمان استفادتها من خدمات تتناسب مع الالتزامات المعلنة والتكاليف التي تتحملها.

فالمواطن الذي يؤدي مقابل خدمة اتصالات لا يطالب بامتياز استثنائي، وإنما بخدمة فعلية ذات جودة مقبولة، وبحقه في التواصل والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها التحول الرقمي.

ويبقى السؤال الذي تطرحه هذه القضية بإلحاح: إلى متى ستظل بعض دواوير وجماعات إقليم بني ملال خارج التغطية الرقمية الفعلية، ومن يتحمل مسؤولية ضمان احترام شركات الاتصالات لالتزاماتها تجاه المواطنين؟

إن الرهان اليوم لا يتعلق فقط بتوسيع الشبكات ورفع صبيب الإنترنت، بل بضمان ألا يتحول التفاوت في جودة الاتصال إلى شكل جديد من أشكال الإقصاء المجالي والاجتماعي، في مغرب يطمح إلى جعل الرقمنة رافعة للتنمية الشاملة، لا امتيازاً مرتبطاً بمكان الإقامة.

أطلس 24 – جهة بني ملال خنيفرة



 دمنات تحتضن حملة تحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم والتوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية

دمنات تحتضن حملة تحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم والتوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية


أطلس 24 | متابعة – دمنات

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية، احتضنت مدينة دمنات بإقليم أزيلال أياماً تحسيسية وتوعوية خُصصت للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، والتعريف بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها الصحية للأم والطفل، وذلك تخليداً لعيد الوحدة، وتزامناً مع الحملات الوطنية للتحسيس والوقاية.

ونُظمت هذه المبادرة من طرف جمعية واد مهاصر للبيئة والتنمية، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبمشاركة الأطر الصحية بمركز إسران، في إطار عمل تشاركي يهدف إلى تقريب التوعية الصحية من الساكنة، ولا سيما النساء، وتعزيز انخراط المجتمع المدني في المبادرات ذات البعد الصحي والاجتماعي.

وشكلت هذه الأيام التحسيسية مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، باعتباره من الوسائل الأساسية التي تساعد على التشخيص في مراحل مبكرة، وترفع من فرص العلاج الناجع، إلى جانب توعية النساء بضرورة الاستفادة من خدمات الفحص والتتبع الطبي وفق التوصيات الصحية المعتمدة.

كما أولت الحملة اهتماماً خاصاً بالرضاعة الطبيعية، من خلال إبراز دورها في دعم صحة الرضيع ونموه، وفوائدها الصحية للأم، مع التأكيد على أهمية نشر الممارسات الصحية السليمة داخل الأسرة وتعزيز ثقافة الرعاية الصحية للأم والطفل.

وعرفت هذه المبادرة زيارة ميدانية لقائد الملحقة الإدارية الثانية بمدينة دمنات، الذي اطلع على سير الأنشطة التحسيسية والتوعوية ومختلف مراحل تنظيم الحملة، في خطوة تعكس أهمية مواكبة المبادرات المجتمعية الهادفة إلى خدمة الصحة العامة.

وتبرز هذه المبادرة الدور المتنامي الذي تضطلع به جمعيات المجتمع المدني، بتنسيق مع المؤسسات الصحية والسلطات المحلية، في نشر الوعي الصحي وتشجيع الساكنة على تبني السلوكيات الوقائية، خصوصاً بالمناطق التي تحتاج إلى مزيد من الجهود لتقريب الخدمات الصحية والتحسيسية من المواطنين.

وتكتسي مثل هذه الحملات أهمية خاصة على مستوى إقليم أزيلال، بالنظر إلى الحاجة المستمرة لتعزيز الوقاية الصحية وتوسيع الاستفادة من خدمات الكشف المبكر، بما يساهم في تحسين صحة النساء والأطفال والحد من المخاطر المرتبطة بالتشخيص المتأخر لبعض الأمراض.

وتؤكد هذه المبادرة أن الاستثمار في التوعية والوقاية الصحية يشكل مدخلاً أساسياً للارتقاء بجودة الحياة، وأن تضافر جهود القطاع الصحي والمجتمع المدني والسلطات المحلية يظل ركيزة مهمة لبناء مجتمع أكثر وعياً بأهمية المحافظة على الصحة.

بتوجيهات ملكية سامية.. المغرب يعزز طموحه المينائي بمشاريع استراتيجية كبرى تضع التشغيل والتنمية المجالية في صلب الأولويات

 


أطلس 24 | متابعة – الاقتصاد والمال

الرباط – الأربعاء 28 أكتوبر 2026

تواصل المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترسيخ موقعها باعتبارها قوة اقتصادية ولوجستيكية صاعدة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال إطلاق وتطوير مشاريع مينائية وصناعية كبرى، لا تقتصر أهدافها على تعزيز المبادلات التجارية واستقطاب الاستثمارات، بل تمتد لتشمل تحقيق التنمية المجالية المتوازنة، وخلق فرص الشغل، وتحسين الظروف المعيشية للساكنة المحلية.

وفي هذا السياق، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خُصصت لتتبع تقدم الأشغال بالمركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط، إلى جانب مشروع توسعة مركب طنجة المتوسط، في خطوة تعكس العناية الملكية المتواصلة بالأوراش الاقتصادية المهيكلة ودورها في دعم التحول التنموي للمملكة.

وشكلت هذه الجلسة مناسبة لتجديد التأكيد على أن القيمة الحقيقية للمشاريع الاستثمارية الكبرى لا تُقاس فقط بحجم الاعتمادات المالية المرصودة لها أو بطاقتها الإنتاجية واللوجستيكية، وإنما كذلك بمدى انعكاس آثارها الاقتصادية والاجتماعية على حياة المواطنين، وقدرتها على خلق دينامية تنموية مستدامة داخل المجالات الترابية المعنية.

وفي هذا الإطار، شدد جلالة الملك على ضرورة استفادة مختلف الأقاليم المعنية من الانعكاسات الإيجابية لهذه المشاريع، بما يضمن استفادة الساكنة المحلية من ثمار الاستثمار، مع الدعوة إلى تسريع تفعيل برامج تكوينية تستجيب لحاجيات الأنشطة الاقتصادية الجديدة، وتفتح أمام الشباب آفاقاً فعلية للإدماج المهني.

وتؤكد هذه التوجيهات الملكية أن الرهان الأساسي لا ينحصر في بناء موانئ ذات تنافسية عالمية، بل يتجاوز ذلك إلى إرساء منظومات اقتصادية متكاملة، تجمع بين البنيات التحتية الحديثة والاستثمار المنتج والتكوين والتشغيل، بما يتيح تحقيق تنمية مندمجة تنعكس على مختلف الفئات الاجتماعية.

وتندرج هذه الدينامية ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تعود أبرز محطاتها إلى 29 غشت 2002، حين ترأس جلالة الملك جلسة عمل خصصت لتنفيذ مشروع ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح لاحقاً أحد أبرز المراكز المينائية واللوجستيكية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وتواصل هذا المسار خلال أبريل 2007، مع التوجه نحو تطوير قدرات مينائية إضافية على الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، قبل أن يشهد يوليوز 2009 محطة مفصلية بإعطاء التوجيهات الملكية لإنجاز المركب المينائي والصناعي المندمج الناظور غرب المتوسط، باعتباره مشروعاً استراتيجياً يجمع بين الوظائف المينائية والصناعية والطاقية والتجارية.

ويشكل مشروع الناظور غرب المتوسط اليوم أحد أبرز تجليات هذا الطموح الاقتصادي، بعدما بلغت الاستثمارات العمومية والخاصة المعبأة لإنجازه نحو 54 مليار درهم، في أفق تحويل جهة الشرق إلى قطب اقتصادي وصناعي ولوجستيكي جديد، قادر على استقطاب الاستثمارات وإحداث فرص مهمة للتشغيل.

ووفق المعطيات المقدمة بمناسبة جلسة العمل الملكية، يرتقب أن تصل الطاقة الاستيعابية للرصيف الأول للحاويات، عند استكمال الأشغال، إلى 3.5 ملايين حاوية، فيما يُنتظر دخول رصيف ثان بطاقة استيعابية تبلغ 1.8 مليون حاوية حيز الخدمة بحلول أبريل 2027.

ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على قدراته المينائية، بل تشمل كذلك آثاره المرتقبة على سوق الشغل، حيث يُتوقع أن يساهم، على المدى القصير، في إحداث نحو 14 ألف منصب شغل مباشر و20 ألف منصب غير مباشر، فضلاً عن الفرص الاقتصادية التي ستوفرها مشاريع الربط الطرقي والسككي، وفي مقدمتها الخط السككي سلوان–الناظور غرب المتوسط والطريق السيار جرسيف–الناظور غرب المتوسط.

وبموازاة ذلك، يمثل الإعلان عن انطلاق أشغال مشروع «طنجة المتوسط 3» مرحلة جديدة في تطوير المنظومة المينائية الوطنية، باستثمار يناهز 8 مليارات درهم، وطاقة استيعابية إضافية تصل إلى 4.5 ملايين حاوية سنوياً.

ومن شأن هذا التوسع أن يرفع الطاقة الإجمالية لمركب طنجة المتوسط إلى نحو 20 مليون حاوية، بما يعزز طموح المغرب للارتقاء بموقعه ضمن أكبر عشرة موانئ عالمياً، وترسيخ مكانته في سلاسل التجارة الدولية.

غير أن الأهمية الاستراتيجية لهذه المشاريع تتجاوز المؤشرات المرتبطة بحركة الحاويات والتدفقات التجارية، لتطرح تحدياً تنموياً أساسياً يتمثل في ضمان استفادة المقاولات المحلية، وخاصة الصغرى والمتوسطة، من الفرص الاستثمارية والخدماتية التي ستنشأ حول هذه الأقطاب الاقتصادية الجديدة.

كما تضع التوجيهات الملكية منظومة التكوين المهني أمام مسؤولية مواكبة التحولات الاقتصادية المرتقبة، من خلال إعداد كفاءات وطنية مؤهلة في مجالات اللوجستيك والصناعة والطاقة والتكنولوجيات المرتبطة بالأنشطة المينائية، بما يضمن ملاءمة التكوين مع الحاجيات الفعلية لسوق الشغل.

وعلى المستوى المجالي، تبرز هذه المشاريع أهمية الربط بين الأقطاب المينائية الكبرى ومختلف جهات المملكة، عبر شبكات النقل واللوجستيك والمناطق الصناعية، بما يتيح توسيع دائرة الاستفادة الاقتصادية خارج المجالات الساحلية المحتضنة للموانئ.

وفي هذا الإطار، تبرز بالنسبة لجهة بني ملال–خنيفرة فرص تستحق الدراسة والتخطيط، بالنظر إلى مؤهلاتها الفلاحية والصناعية والمعدنية، وإمكانات تطوير بنياتها اللوجستيكية وربط مناطق إنتاجها بمسالك التصدير والأسواق الدولية.

فالمشاريع المرتبطة بتطوير المنصات اللوجستيكية، وتحسين الربط السككي والطرقي، وتأهيل المناطق الصناعية بالجهة، يمكن أن تشكل، في حال استكمالها وربطها بشبكات النقل الوطنية، مدخلاً لتعزيز استفادة المقاولات الجهوية من الدينامية الاقتصادية التي تقودها الموانئ الكبرى.

كما أن توسيع فرص التكوين في مهن النقل واللوجستيك والصناعات التحويلية من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام شباب الجهة، ويساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي بين المجالات الداخلية والأقطاب المينائية الوطنية.

وتؤكد هذه الرؤية أن نجاح المشاريع المهيكلة يظل مرتبطاً بقدرتها على تجاوز حدود مواقعها الجغرافية المباشرة، والتحول إلى محركات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على نطاق أوسع، في انسجام مع التوجهات الملكية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق الترابية.

وفي ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها التجارة العالمية وإعادة تشكيل سلاسل الإنتاج والتوريد، يواصل المغرب تعزيز اختياراته الاستراتيجية القائمة على الاستثمار في البنيات التحتية الكبرى، وتحسين التنافسية الاقتصادية، وتنويع مصادر النمو.

وبين طموح الارتقاء إلى مصاف القوى المينائية العالمية وضرورة تحقيق أثر اجتماعي ملموس، تبرز التوجيهات الملكية باعتبارها تأكيداً على أن التنمية الحقيقية لا تتوقف عند إنجاز المشاريع الضخمة، وإنما تتحقق عندما تتحول هذه الاستثمارات إلى فرص عمل وثروة وتحسن فعلي في ظروف عيش المواطنين.

وهكذا، فإن الرهان المطروح اليوم لا يتعلق فقط بمستقبل ميناء الناظور غرب المتوسط أو توسعة طنجة المتوسط، بل بمستقبل نموذج تنموي وطني يجعل من البنيات التحتية الاستراتيجية رافعة للتكامل بين الجهات، ومن الاستثمار والتكوين والتشغيل ركائز أساسية لبناء اقتصاد مغربي أكثر تنافسية وإنصافاً واستدامة.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء، 28 أكتوبر 2026. صياغة وتحرير: أطلس 24، مع إضافة قراءة جهوية لآفاق استفادة بني ملال–خنيفرة.


ATLAS24.MA


قمة الهواة ببني ملال.. الرجاء الملالي يستقبل وداد قلعة السراغنة في صراع مباشر على وصافة الترتيب




 أطلس 24 – القسم الرياضي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم بقسم الهواة، يوم الأحد المقبل فاتح نونبر 2026، إلى الملعب البلدي ببني ملال، الذي سيكون مسرحاً لمواجهة قوية تجمع رجاء بني ملال بضيفه وداد قلعة السراغنة، انطلاقاً من الساعة السادسة والنصف مساءً، في مباراة تكتسي أهمية خاصة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.

ويدخل الفريق السرغيني هذه المواجهة محتلاً المركز الثاني في الترتيب، فيما يتمركز رجاء بني ملال في الرتبة الثالثة بفارق نقطة واحدة فقط، ما يجعل المباراة فرصة للفريق الملالي لتجاوز منافسه المباشر والارتقاء في سلم الترتيب.

ويخوض رجاء بني ملال هذه القمة بمعنويات مرتفعة، بعد تحقيقه انتصارين متتاليين خارج قواعده، آخرهما الفوز بثلاثية نظيفة على أمل نهضة بركان، وهي نتائج أعادت الثقة إلى مكونات الفريق وأنعشت آمال جماهيره في المنافسة على المراكز الأولى.

وفي سياق متصل، يسابق المكتب المسير لرجاء بني ملال الزمن لاستكمال تأهيل الإنارة بالملعب البلدي، أملاً في إجراء المواجهة تحت الأضواء الكاشفة، استجابة لتطلعات الجماهير الملالية الراغبة في متابعة فريقها خلال الفترة المسائية.

وينتظر أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً مهماً بالنظر إلى قيمة المواجهة وحساسيتها التنافسية، خصوصاً أن نتيجتها قد تعيد ترتيب الأوراق في مقدمة البطولة.

وتبقى جاهزية الإنارة وإمكانية اعتماد التوقيت المسائي رهينتين بالتأكيد الرسمي من الجهات المختصة.

أطلس 24 | القسم الرياضي

رحال المكاوي يطالب نزار بركة بتمديد فترة السقي بإقليم الفقيه بن صالح إلى نهاية نونبر مراعاة لأوضاع الفلاحين



أطلس 24 | متابعة

وجّه رحال المكاوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، مراسلة رسمية إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بتاريخ 28 أكتوبر 2026، يلتمس من خلالها تمديد فترة السقي بالمدار الفلاحي لبني عمير بإقليم الفقيه بن صالح، إلى غاية 30 نونبر المقبل، عوض توقيفها ابتداءً من 15 نونبر، وذلك مراعاة للظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تواجه الفلاحين بالمنطقة.

وتأتي هذه المبادرة البرلمانية على خلفية القلق الذي يسود أوساط عدد من فلاحي منطقة بني عمير، عقب تداول معطيات بشأن اعتزام المصالح المختصة توقيف عملية السقي ابتداءً من منتصف نونبر المقبل، في إطار أشغال صيانة وإصلاح القناة المائية، وهو القرار الذي قد تكون له انعكاسات مباشرة على استكمال الدورة الزراعية لبعض المحاصيل.

وأوضح المكاوي، في مراسلته التي تتوفر أطلس 24 على نسخة منها، أن توقيف عملية السقي في التاريخ المرتقب من شأنه الإضرار بعدد من فلاحي المنطقة، خصوصاً الصغار والمتوسطين منهم، الذين يعتمدون بشكل أساسي على النشاط الفلاحي باعتباره مصدر رزقهم الرئيسي، في ظل الإكراهات المتراكمة التي يعرفها القطاع.

وأشار رئيس الفريق الاستقلالي إلى أن هذا الملتمس يستحضر الظروف الصعبة التي عاشها الفلاحون خلال السنوات الأخيرة، نتيجة توالي فترات الجفاف وندرة الموارد المائية، وما ترتب عن ذلك من تراجع في الإنتاج الفلاحي وتضرر مداخيل الأسر القروية، الأمر الذي جعل النشاط الفلاحي بالمنطقة يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.

واعتبرت المراسلة أن الفلاحة تشكل دعامة أساسية للنسيج الاقتصادي والاجتماعي بالعالم القروي، خاصة في منطقة بني عمير التي ترتبط فيها معيشة شريحة واسعة من السكان بالأنشطة الزراعية، مما يستدعي، بحسب مضمون الملتمس، اعتماد مقاربة تراعي التوازن بين متطلبات تدبير الموارد المائية والحفاظ على استقرار النشاط الفلاحي.

وفي هذا السياق، ثمّن رحال المكاوي الجهود التي تبذلها وزارة التجهيز والماء في مجال صيانة وتأهيل البنيات التحتية المائية، وتعزيز نجاعة تدبير الموارد المائية وضمان استدامتها، مؤكداً في المقابل أهمية مراعاة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفلاحين عند برمجة عمليات الصيانة التي تستوجب توقيف التزويد بمياه السقي.

ودعا المكاوي الوزير نزار بركة إلى التنسيق مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية من أجل دراسة إمكانية تمديد فترة السقي لمدة خمسة عشر يوماً إضافية، بما يسمح للفلاحين باستكمال حاجيات محاصيلهم الزراعية من مياه الري، قبل الشروع في أشغال إصلاح القناة.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها المدار السقوي لتادلة ضمن المنظومة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة، باعتباره أحد المجالات الزراعية التي تعتمد على شبكات الري في إنتاج مجموعة من المحاصيل، وتوفير فرص الشغل، وتحريك الدورة الاقتصادية بالمناطق القروية.

كما تعيد هذه المراسلة إلى الواجهة إشكالية التوفيق بين ضرورة صيانة المنشآت المائية، بما يضمن استمرارية خدماتها ونجاعتها، وبين الحاجة إلى تأمين الحد الأدنى من الاستقرار بالنسبة للفلاحين الذين يواجهون أصلاً تداعيات الإجهاد المائي وارتفاع تكاليف الإنتاج.

ويرى متتبعون للشأن الفلاحي أن تدبير فترات انقطاع مياه السقي يكتسي أهمية بالغة، خاصة عندما يتزامن مع مراحل حساسة من نمو المحاصيل، وهو ما يبرز الحاجة إلى تعزيز التنسيق المسبق بين الجهات المعنية وممثلي الفلاحين، بما يسمح بتقليص الأضرار المحتملة وضمان حسن برمجة عمليات الصيانة.

ويبقى ملتمس تمديد فترة السقي إلى غاية 30 نونبر 2026 رهيناً بموقف الوزارة المعنية والتقييم التقني للإمكانيات المائية المتاحة وبرمجة الأشغال، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات بين القطاعات الحكومية المختصة.

وتعكس هذه المبادرة البرلمانية استمرار حضور إشكالية الماء الفلاحي ضمن أولويات النقاش العمومي بجهة بني ملال خنيفرة، حيث تتزايد المطالب بإيجاد حلول عملية توازن بين المحافظة على الموارد المائية وضمان استمرارية الإنتاج الفلاحي وحماية القدرة الاقتصادية للأسر القروية.

الملك محمد السادس يتابع مشروعين مينائيين لتعزيز موقع المغرب في التجارة البحرية الدولية

 


ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتقدم أشغال المركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط، الذي يرتقب أن تدخل محطته الأولى حيز الاستغلال خلال الأيام القليلة المقبلة، إلى جانب مشروع توسيع مركب طنجة المتوسط من خلال إحداث ميناء جديد يحمل اسم "طنجة المتوسط 3."

ويشكل المشروعان ركيزتين أساسيتين في تطوير البنية التحتية المينائية بالمغرب، وتعزيز موقع المملكة ضمن شبكات التجارة والنقل البحري الدولية، فضلا عن دعم الأنشطة الصناعية واللوجستية واستقطاب الاستثمارات.

ويرتقب أن يسهم ميناء الناظور غرب المتوسط، بما يتوفر عليه من تجهيزات وبنيات مينائية وصناعية، في تنشيط الاقتصاد بالمنطقة الشرقية وخلق فرص الشغل، فيما يهدف مشروع «طنجة المتوسط 3» إلى تعزيز القدرات الاستيعابية لمركب طنجة المتوسط ومواكبة تطور حركة التجارة البحرية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن توجه المغرب نحو تحديث بنياته التحتية وتطوير منظومته اللوجستية، بما يعزز تنافسيته الاقتصادية ويوسع حضوره في المبادلات التجارية الإقليمية والدولية.

في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي:

"ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الأبعاء 28 يناير 2026 بالقصر الملكي بالدار البيضاء، اجتماع عمل، خصص للمركب المينائي والصناعي الجديد الناظور غرب المتوسط.

ويأتي اجتماع العمل هذا، الذي يندرج في أفق الإطلاق التشغيلي لهذا الميناء خلال الربع الأخير من هذه السنة، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى الربط الدائم لاقتصاد المملكة بسلاسل القيمة العالمية، من خلال إقامة بنيات تحتية مينائية متطورة.

وخلال اجتماع العمل، قدم رئيس مجلس إدارة الناظور غرب المتوسط ، السيد فؤاد البريني عرضا بين يدي جلالة الملك حول تقدم سير العمل بالمشروع والإنجازات التي تحققت حتى الآن.

وبعد النجاح الدولي الذي حققه طنجة المتوسط، الذي أصبح أول مركز مينائي بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، يأتي المشروع الجديد للناظور غرب المتوسط استكمالا لهذا الطموح الملكي، من أجل إرساء منظومة مينائية وطنية فعالة ومتكاملة، في خدمة تنافسية الاقتصاد الوطني، وخلق فرص الشغل، والتنمية المتوازنة للمجالات الترابية.

ويرتكز الميناء، الذي تم تصميمه كمشروع مندمج، على مركب مينائي من الجيل الجديد، معزز بمنصة صناعية ولوجستية وطاقية واسعة. وقد استقطب إلى حدود اليوم استثمارات عمومية وخاصة بلغت 51 مليار درهم.

وعلى المستوى المينائي، فقد تم إنجاز جميع البنيات التحتية الأساسية، وتشمل 5.4 كيلومتر من كاسرات الأمواج، و4 كيلومترات من الأرصفة، و4 مراكز طاقية.

وقد تم توقيع عقدي الامتياز المينائيين لمحطتي الحاويات، وستدخلان حيز العمل تدريجيا ابتداء من السنة الجارية.

ويقدم ميناء الناظور غرب المتوسط أيضا عرضا جديدا، لمركز طاقي، يضم أول محطة للغاز الطبيعي المسال في المملكة، بطاقة استيعابية سنوية تبلغ 5 مليارات متر مكعب، بالإضافة إلى محطة للمحروقات.

ويستجيب هذا المكون الاستراتيجي بشكل مباشر لمقتضيات السيادة الطاقية للمملكة.

وعند انطلاقه، ستبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء 5 ملايين حاوية، و35 مليون طن من البضائع السائلة والصلبة. وعلى المدى البعيد، ستصل الطاقة الاستيعابية السنوية الإضافية إلى 12 مليون حاوية، و15 مليون طن من البضائع السائلة.

وإلى جانب المركب المينائي، يشمل المشروع أيضا إقامة مناطق جديدة للأنشطة، تمتد في مرحلة أولى على مساحة 700 هكتار، والتي سجلت فعليا تمركز المنشآت الأولى للفاعلين الدوليين.

وتعكس الاستثمارات الخاصة المؤكدة حتى اليوم بهذا المركب المينائي والصناعي الجديد، بمبلغ إجمالي يصل إلى 20 مليار درهم، الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى كبار الفاعلين الدوليين في القطاعين الملاحي والصناعي.

وبعد هذا العرض، أعطى جلالة الملك، نصره الله، تعليماته السامية لجميع المتدخلين باتخاذ كل التدابير الضرورية قصد تأمين انطلاق المشروع في أحسن الظروف، والعمل على التنفيذ السريع لبرامج تكوينية متخصصة لمواكبة المستثمرين، وتيسير اندماج الشباب، وتعزيز فرص تشغيلهم.

كما أعطى جلالة الملك تعليماته السامية للحرص على أن تستفيد من مزايا هذه الاستثمارات جميع الأقاليم الواقعة ضمن نطاق إشعاع الميناء، ومواكبة المشروع ببرامج للتأهيل الحضري بغية النهوض بالإطار المعيشي بالمنطقة، وإنجاز مخطط عمل متعدد الأبعاد يؤمن التنمية المستقبلية للمشروع.

جرى اجتماع العمل هذا بحضور وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة السيد رياض مزور، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، ورئيس مجلس إدارة الناظور غرب المتوسط السيد فؤاد البريني".

 


المنصوري تمثل الملك محمد السادس في القمة الروسية الإفريقية بموسكو

 



وصلت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر، إلى العاصمة الروسية موسكو، لتمثيل الملك محمد السادس في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تجمع ممثلي الدول الإفريقية الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.

وتنعقد هذه القمة، إلى جانب المنتدى الاقتصادي روسيا-إفريقيا، تحت شعار «من أجل السلام والأمن والتنمية»، بمشاركة وفد مغربي يضم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير المملكة المغربية لدى روسيا، لطفي بوشعرة.



وتشكل هذه الدورة مناسبة لبحث سبل توسيع التعاون بين موسكو والدول الإفريقية، خاصة في القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها التجارة والاستثمار والطاقة والفلاحة والتكنولوجيات، في ظل توجه الجانبين نحو تنويع مجالات الشراكة وتعزيز المصالح المشتركة.

وتأتي القمة الثالثة امتدادا للقاءين السابقين، اللذين احتضنتهما مدينة سوتشي الروسية سنة 2019 وسان بطرسبرغ سنة 2023، في سياق تسعى فيه روسيا وشركاؤها الأفارقة إلى تطوير علاقاتهم وتوسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات.



 


محسن الكويري يعانق الحرية بعد سنة ونصف من الاعتقال ويعود إلى أحضان أسرته

 



أطلس 24 | متابعة

أفادت معطيات متداولة، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بالإفراج عن محسن الكويري، بعد قضائه عقوبة حبسية دامت سنة ونصف، وعودته إلى منزله للالتحاق بأفراد أسرته وأحبائه.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن محسن الكويري يتمتع بصحة جيدة، ليطوي بذلك مرحلة صعبة من حياته ويفتح صفحة جديدة وسط عائلته ومحيطه الاجتماعي.

وبهذه المناسبة، نتمنى لمحسن الكويري عودة موفقة إلى حياته الطبيعية، وأن تكون المرحلة المقبلة بداية جديدة عنوانها الاستقرار والأمل والطمأنينة، وأن يديم الله عليه نعمة الصحة والعافية ويجمعه بأهله وأحبائه على الخير.

الملك يهنئ الشعب التشيكي ويدعو إلى توسيع آفاق التعاون بين البلدين

 



بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى بيتر بافيل، رئيس جمهورية التشيك، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، أعرب فيها عن أطيب متمنياته للرئيس التشيكي بموفور الصحة والسعادة، وللشعب التشيكي الصديق بمزيد من التقدم والرخاء والازدهار.

وأكد جلالة الملك، في هذه البرقية، اعتزازه بالتطور المتواصل الذي تشهده علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وجمهورية التشيك، مشيدا بما تعرفه من دينامية إيجابية وآفاق واعدة لتعزيز الشراكة الثنائية.

كما جدد الملك محمد السادس تأكيد حرص المملكة المغربية على مواصلة العمل المشترك مع جمهورية التشيك، بهدف توطيد العلاقات بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقا جديدة للتعاون في مختلف المجالات.