أخر الأخبار

تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد وتساقطات ثلجية وهبات رياح قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية محينة)



الرباط/ 13 فبراير 2026 (ومع)

 تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية، اليوم الجمعة وغدا السبت، بعدد من مناطق المملكة.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه يتوقع أن تتراوح مقاييس هذه التساقطات المطرية ما بين 40 و65 ملم بعمالات وأقاليم الفحص-أنجرة، ووزان، وطنجة-أصيلة، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، وتاونات، وتازة، وشفشاون، والحسيمة، والعرائش، وما بين 30 و40 ملم بكل من بنسليمان، وخريبكة، وأزيلال، وخنيفرة، وفاس، وصفرو، ومولاي يعقوب، وبني ملال، والدريوش، والخميسات، والرباط، وسلا، وتمارة-الصخيرات، ومكناس، وجرسيف، والحاجب، وإفران، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، والقنيطرة، وذلك إلى غاية السادسة من صباح يوم غد السبت.

كما يرتقب تسجيل الظاهرة الجوية نفسها (من 20 إلى 30 ملم) بعمالات و أقاليم بركان، و تاوريرت، ووجدة- أنجاد، و الناظور، و جرادة، وذلك من التاسعة من مساء الجمعة إلى غاية منتصف نهار السبت.

وأضاف المصدر ذاته، أنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1400 متر، سيتراوح سمكها ما بين 20 و40 سم بعمالات وأقاليم میدلت، وبولمان، وصفرو، وجرسيف، وتازة، وأزيلال، وبني ملال، وورزازات، وتنغير، والحوز، وإفران، وخنيفرة، وما بين 10 و20 سم بكل من إقليمي الحسيمة، و تاوريرت، وذلك إلى غاية السادسة من مساء السبت.

كما تتوقع المديرية تسجيل هبات رياح قوية تتراوح سرعتها ما بين 80 و 100 كلم/س، بعمالات وأقاليم بركان، ووجدة- أنجاد، وورزازات، وطاطا، والحسيمة، و الناظور، و إفران، و تاونات، وتنغير، وتارودانت، و الرشيدية، وصفرو، و فجيج، وزاكورة، و تازة ، وجرسيف، و بولمان، و ميدلت، و الدريوش، وتاوريرت، وجرادة، وذلك إلى غاية يوم غد السبت على الساعة الحادية عشرة ليلا.

ويرتقب تسجيل الظاهرة الجوية ذاتها (من 75 إلى 85 كلم/س) بعمالات وأقاليم الفحص-أنجرة، وسلا، و فاس، و مولاي يعقوب، و الرباط، ووزان، و تمارة-الصخيرات، و أزيلال، و بني ملال، ومكناس، و الخميسات، و سيدي إفني، والقنيطرة ، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، و طنجة- أصيلة، و الحاجب، و خنيفرة، و بن سليمان، و المحمدية، وكلميم، و سيدي سليمان، و سيدي قاسم، و العرائش، و شفشاون، و الحوز، وتزنيت، إلى غاية السادسة من صباح السبت، وكذا بإقليمي شيشاوة و الصويرة غدا السبت من السادسة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا.


الملك محمد السادس يعطي تعليماته لإطلاق برنامج استعجالي بقيمة 3 مليار درهم لدعم متضرري فيضانات الغرب واللوكوس




​الرباط – المكتب التحريري

​في استجابة ملكية حازمة وسريعة لمواجهة آثار التقلبات المناخية الأخيرة، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية لإطلاق برنامج وطني استعجالي ضخم لرعاية المتضررين من الفيضانات التي شهدتها منطقتا الغرب واللوكوس. ورصدت لهذا البرنامج ميزانية إجمالية بلغت 300 مليار سنتيم (3 مليار درهم)، بهدف تقديم الدعم المباشر للأسر وتأهيل البنيات التحتية المتضررة.

​يأتي هذا القرار الملكي تزامناً مع إعلان المناطق المتضررة "مناطق منكوبة"، وهو ما يعكس حرص المؤسسة الملكية على تسريع وتيرة التدخلات الميدانية. ويهدف البرنامج بالدرجة الأولى إلى ضمان عودة الساكنة لظروف عيش طبيعية في أقصر وقت ممكن، مع التركيز على جبر الضرر المادي والمعنوي للمواطنين.

​تم توزيع الغلاف المالي المرصود بدقة لضمان شمولية التدخل، وذلك وفق المحاور التالية:

​تأهيل البنية التحتية (170 مليار سنتيم): وهو الشق الأكبر من الميزانية، ويوجه لإصلاح الطرق المقطوعة، والمنشآت الهيدروفلاحية، وإعادة ربط المناطق المتضررة بشبكات الماء والكهرباء والتطهير.

​الإيواء والدعم الاجتماعي (77,5 مليار سنتيم): يخصص لإعادة بناء المنازل المنهارة كلياً أو جزئياً، وترميم المحلات التجارية، بالإضافة إلى تقديم تعويضات مالية عن فقدان الدخل للأسر المتضررة.

​النهوض بالقطاع الفلاحي (30 مليار سنتيم): موجهة لدعم الفلاحين والكسابة، عبر توفير الكلأ، وتوزيع الشتائل، ومساعدة المربين على استعادة رؤوس الأموال الحية التي جرفتها السيول.

​الإغاثة والتدخل الميداني (22,5 مليار سنتيم): تهدف لتعزيز لوجستيك فرق الإغاثة وتوفير المساعدات الغذائية والطبية المستعجلة.

​يرى مراقبون أن هذا البرنامج الاستعجالي لا يقتصر على كونه إجراءً تقنياً، بل هو "تجسيد لروح التضامن الوطني". فمن خلال تخصيص ميزانية ضخمة في وقت قياسي، تبعث الدولة برسالة طمأنة للساكنة القروية في جهة الغرب واللوكوس، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي "الإنسان" وحماية سبل عيشه.

​ومن المنتظر أن تنخرط مختلف القطاعات الوزارية (الداخلية، التجهيز، الفلاحة، والإسكان) في تنسيق ميداني مكثف تحت إشراف لجان تتبع محلية لضمان وصول الدعم لمستحقيه المباشرين بكل شفافية وسرعة.

بني ملال تتحول إلى عاصمة لسياحة القفز بالمظلات.. رحلة تعريفية دولية لتعزيز جاذبية الجهة





​بني ملال | 13 فبراير 2026

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى وضع جهة بني ملال-خنيفرة على خارطة السياحة العالمية، انطلقت اليوم بمدينة بني ملال فعاليات الرحلة التعريفية الدولية للترويج للسياحة الرياضية وسياحة المغامرة، والممتدة من 13 إلى 15 فبراير الجاري. ويأتي هذا الحدث المتميز تحت إشراف المجلس الجهوي للسياحة وبشراكة مع مجلس الجهة والمكتب الوطني المغربي للسياحة، وبالتنسيق مع نادي القفز بالمظلات بالمدينة.

​تشهد التظاهرة مشاركة واسعة لمهنيين ومؤثرين من خمس دول هي: المغرب، إنجلترا، فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا. ويضم الوفد المشارك نخبة من وكلاء الأسفار ومنظمي الرحلات السياحية الدوليين، إلى جانب إعلاميين متخصصين ومؤثرين في قطاع السياحة، والذين حلوا بالمنطقة لاستكشاف المؤهلات الطبيعية والمناخية الفريدة التي تجعل من بني ملال وجهة مثالية لرياضة القفز بالمظلات.

​يتضمن برنامج هذه الرحلة التعريفية أجندة غنية تجمع بين الجانب المهني والاستكشافي، أبرزها:

​عروض ميدانية للقفز بالمظلات: تقديم تجارب حية تحت إشراف فرق وطنية ودولية مختصة لإبراز البنية التحتية المتوفرة.

​لقاءات (B2B): تنظيم اجتماعات عمل تجمع الفاعلين المحليين في القطاع السياحي مع نظرائهم الدوليين لفتح آفاق التعاون وتوقيع شراكات مستقبلية.

​جولات استكشافية: زيارات ميدانية لأهم المعالم الطبيعية والثقافية التي تزخر بها الجهة، لتعريف الوفود الدولية بغنى وتنوع المنتوج السياحي المحلي.

​تندرج هذه المبادرة ضمن الاستراتيجية الجهوية لتنويع العرض السياحي المغربي. ويهدف المنظمون من خلال هذا الحدث إلى تثمين الموارد الطبيعية لجهة بني ملال-خنيفرة، وترسيخ مكانتها كوجهة صاعدة ورائدة في مجال سياحة المغامرة والرياضات الجوية على الصعيدين الوطني والدولي.

​ومن المتوقع أن تسهم هذه الرحلة التعريفية في تطوير منتجات سياحية مبتكرة قابلة للتسويق عالمياً، مما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز من تدفق السياح الأجانب الباحثين عن تجارب سياحية تجمع بين الإثارة وجمالية الطبيعة.


بني ملال: المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يضع "المستشار الميداني" في قلب رهانات "الجيل الأخضر"

 


بني ملال – 11 فبراير

إطار تعزيز آليات المواكبة الميدانية وتنزيل الرؤية الاستراتيجية للقطاع الفلاحي، نظمت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة، يوم الأربعاء، لقاءً تواصلياً رفيع المستوى ترأسه السيد هشام الرحالي، المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية. وقد خصص اللقاء لتدارس الدور المحوري للمستشارين الفلاحيين في قيادة التحول الهيكلي الذي ينشده العالم القروي بالجهة.

شهد اللقاء حضوراً وازناً يعكس التكامل بين المؤسسات الفاعلة في القطاع، حيث شارك فيه كل من المدير الجهوي للفلاحة لجهة بني ملال خنيفرة، ورئيس الغرفة الجهوية الفلاحية، إلى جانب كافة مستشارات ومستشاري المديرية الجهوية. ويندرج هذا الاجتماع في سياق تفعيل المقاربة التشاركية وتبادل الرؤى حول الوضعية الراهنة للاستشارة الفلاحية بجهة تُعد من الركائز الأساسية للأمن الغذائي الوطني.

وخلال مداخلته، شدد السيد هشام الرحالي على أن المستشار الفلاحي يمثل حجر الزاوية في تنزيل استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030". وأكد أن دوره لم يعد يقتصر على الإرشاد التقليدي، بل أضحى دوراً "حيوياً ومحورياً" يتجلى في:

  • نقل التكنولوجيا: تبسيط الابتكارات التقنية والرقمنة الفلاحية لجعلها في متناول الفلاحين.

  • تجذير الممارسات الجيدة: تعزيز صمود الفلاحة المحلية أمام التغيرات المناخية عبر ترشيد الموارد.

  • الرفع من التنافسية: مواكبة الفلاحين لرفع جودة الإنتاج وتجويد المردودية، مما ينعكس مباشرة على تحسين دخلهم وظروف عيشهم.

شكل اللقاء منصة مفتوحة لتبادل الآراء وتدارس الإكراهات الميدانية، حيث تم استحضار خصوصيات الجهة وإمكانياتها الكبيرة. وقد أجمع المشاركون على أن الاستشارة الفلاحية هي القنطرة التي تعبر من خلالها البرامج الحكومية والأوراش الكبرى لتصل إلى الفلاح البسيط، معتبرين أن نجاح "الجيل الأخضر" رهين بمدى فعالية هذه المواكبة الميدانية.

واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود وتنسيق التدخلات بين مختلف الشركاء (المديرية، الغرفة، والمكتب الوطني) لضمان استمرارية الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالعالم القروي وخلق جيل جديد من الطبقة الوسطى الفلاحية.

السفيرة سميرة سيطايل تستقبل فريق “العيون الآن” بقلب سفارة المملكة المغربية بباريس…تكريم مستحق لمسار دبلوماسي وطني مشرف





الحافظ ملعين_باريس


استقبلت سعادة سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية السيدة المحترمة سميرة سيطايل، المقاولة الإعلامية “العيون الآن” بمقر سفارة المملكة المغربية في قلب العاصمة باريس، في لقاء رسمي تميز بلحظة تكريمية خصصتها المقاولة للسفيرة تقديرا لمسارها الدبلوماسي وإسهاماتها المتميزة في خدمة القضايا العليا للوطن وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة، ويأتي هذا الحدث في سياق دينامية متجددة تعرفها العلاقات المغربية–الفرنسية، بما يمنحه بعدا مؤسساتيا يتجاوز طابعه الرمزي.

اللقاء الذي جرى في أجواء رسمية يطبعها الاحترام المتبادل، شكل مناسبة لتسليط الضوء على أدوار البعثة الدبلوماسية المغربية بباريس، وعلى طبيعة المرحلة التي تمر بها الشراكة المتقدمة بين الرباط وباريس، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.

وتندرج هذه الزيارة في مرحلة تشهد فيها العلاقات المغربية–الفرنسية إعادة تأكيد لأسس الشراكة الاستراتيجية القديمة الجديدة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، فباريس تظل فاعلا مركزيا في الفضاء الأوروبي والمنتظم الدولي، فيما يمثل المغرب شريكا أساسي في جنوب المتوسط والعمل الافريقي، ما يفرض مستوى عاليا من التنسيق والحضور الدبلوماسي الفعال.

وفي هذا الإطار، تضطلع سفارة المملكة بباريس بدور محوري في تدبير ملفات دقيقة، من بينها تعزيز الاستثمارات، وتكثيف التعاون الأمني، ومواكبة القضايا ذات البعد السيادي، ضمن رؤية تستحضر ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية.

وخلال اللقاء قامت المقاولة “العيون الآن” بتكريم سعادة السفيرة سميرة سيطايل، في التفاتة مؤسساتية اعتبرت اعترافا بمجهوداتها في تمثيل المملكة والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، ويكتسي هذا التكريم دلالة خاصة باعتباره صادرا عن منبر إعلامي رائد جهويا ووطنيا يبحث عن الانفتاح الخارجي، بما يعكس تقديرا مهنيا لأداء دبلوماسي يتسم بالكفاءة والانضباط والالتزام.

ويعكس هذا التكريم أيضا تزايد الوعي بالدور المشترك بين الدبلوماسية والاعلام في تشكيل صورة الدولة بالخارج، وبأهمية تثمين الكفاءات الوطنية التي تمثل المغرب في مواقع القرار الدولي.

السفيرة سميرة سيطايل التي راكمت تجربة مهمة في المجال الإعلامي قبل التحاقها بالسلك الدبلوماسي، استطاعت أن توظف خبرتها التواصلية في تعزيز حضور السفارة المغربية داخل المشهد الفرنسي، عبر خطاب متزن يستند إلى الحجة والمعطى الدقيق، ويواكب النقاشات المرتبطة بالقضايا الوطنية والافريقية والدولية.

من جهتها اعتبرت المقاولة الإعلامية “العيون الآن” أن هذا اللقاء يجسد انفتاح المؤسسة الدبلوماسية على الإعلام الوطني الجاد، وإدراكا متبادلا لأهمية التكامل بين العمل الدبلوماسي والرسالة الإعلامية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الوطني والدولي.

ويحمل هذا اللقاء بما تضمنه من تكريم أبعادا تتجاوز الإطار البروتوكولي، ليعكس توجها نحو تعزيز ثقافة الاعتراف بالكفاءة داخل المؤسسات الوطنية، كما يبرز حضور كفاءة نسائية مغربية في موقع تمثيلي سامي، في انسجام مع الدينامية التي تعرفها الإدارة المغربية في مجال تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في مواقع القرار.

وفي قلب باريس، حيث تتقاطع المصالح وتبنى التوازنات والخروج بالمواقف الواضحة، يظل أداء السفارة المغربية عنوانا لدبلوماسية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تستند إلى الخبرة والانضباط المؤسساتي والكفاءة المهنية.

رجاء بني ملال يراهن على يوسف أنيس لاعادة التوازن للفريق

 

بني ملال – 12 فبراير 2026

أفادت مصادر متطابقة أن إدارة نادي رجاء بني ملال قد استقرت على الإطار الوطني يوسف أنيس لتولي مهمة تدريب الفريق الأول، وذلك في محاولة لإنقاذ الموسم وتصحيح المسار بعد فترة من التخبط التقني.

يأتي هذا التحرك بعد إعلان النادي رسمياً في 10 فبراير 2026 عن تقديم المدرب السابق (الإسماعيلي العلوي) لاستقالته، تزامناً مع أزمة إدارية دفعت بالفعاليات الرياضية بالمدينة للمطالبة بجمع عام استثنائي. ويُنتظر من يوسف أنيس أن يقود "فارس عين أسردون" للخروج من "بئر النتائج السلبية" التي أغرقته في وسط الترتيب.

من هو يوسف أنيس؟

• خبير الفئات السنية: يُعد أحد الوجوه التقنية البارزة التي اشتغلت داخل الإدارة التقنية الوطنية، حيث أشرف سابقاً على المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة.

• الخبرة الميدانية: خاض تجارب مهمة مع أندية مثل شباب المحمدية (بداية موسم 2025/2026) وفتح سباتة، مما منحه دراية واسعة بخصائص البطولة الوطنية بمختلف أقسامها.

• الفلسفة التقنية: يُعرف أنيس باعتماده على نهج تكتيكي متوازن ومنح الفرصة للمواهب الشابة، وهو ما يتماشى مع حاجة رجاء بني ملال الحالية لضخ دماء جديدة في الفريق.

تنتظر يوسف أنيس مهمة صعبة، تبدأ بإعادة الثقة للاعبين وامتصاص غضب الجماهير الملالية، بالإضافة إلى تدبير الملفات العالقة التي أثرت على استقرار الفريق في الآونة الأخيرة (مثل استقالات بعض أطر الفئات الصغرى).


رجاء بني ملال: مدرب فئة الفتيان يضع استقالته على طاولة الرئيس




​بني ملال – خاص

​شهد بيت نادي رجاء بني ملال لكرة القدم تطورات جديدة زادت من تعقيد المشهد داخل الفئات السنية للنادي، حيث أعلن سعيد وكون، مدرب فئة أقل من 17 سنة، عن تقديم استقالته النهائية من مهامه، في خطوة كشفت عن كواليس متوترة داخل القلعة الملالية.

​ولم تكن استقالة "وكون" مجرد مغادرة عادية، بل حملت رسالة الاستقالة (المؤرخة في 4 فبراير 2026) اتهامات مباشرة لإدارة النادي بـ "المماطلة المتكررة وغير المبررة" في صرف المستحقات المالية العالقة، رغم وجود اتفاقات مسبقة بهذا الخصوص.

​وأوضح المدرب في وثيقته الرسمية أن قرار الرحيل لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات وصفها بـ "انعدام الحوار والحماية المهنية"، مشيراً إلى أن بيئة العمل أصبحت تفتقر للتقدير والاحترام المتبادل، مما جعل استمراره في أداء مهامه أمراً "غير ممكن".

​وفي نبرة حادة، أكد المدرب أنه بذل محاولات عديدة لتجاوز هذه الإشكالات بروح مسؤولة، إلا أن غياب أي تغيير ملموس دفعه لاتخاذ هذه الخطوة الاضطرارية "حفاظاً على كرامته المهنية وحقوقه المشروعة".

​وتفتح هذه الاستقالة الموثقة إدارياً باب التساؤلات حول الوضعية المالية والإدارية داخل فئات الناشئين بنادي رجاء بني ملال، خاصة وأن فئة "أقل من 17 سنة" تعتبر خزان الفريق الأول. ويرى مراقبون أن رحيل الأطر التقنية بهذا الشكل قد يؤثر سلباً على الاستقرار التقني وتكوين المواهب الصاعدة في المدينة.

​وفي ختام رسالته، حرص سعيد وكون على الفصل بين خلافه مع الإدارة وعلاقته باللاعبين، متمنياً لكافة مكونات النادي واللاعبين التوفيق في مسيرتهم الرياضية المقبلة.






"صباحيات الذكاء الاقتصادي": بني ملال-خنيفرة تضع ناتجها الداخلي الخام تحت مجهر التحليل والاستباق

 



بني ملال – في خطوة تهدف إلى مأسسة اليقظة الاقتصادية وجعل المعلومة الإحصائية في خدمة التنمية الترابية، تستعد جهة بني ملال-خنيفرة لاحتضان الدورة الافتتاحية لـ "صباحيات الذكاء الاقتصادي"، وذلك يوم الخميس 12 فبراير 2026، برحاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال.

ويأتي هذا اللقاء ثمرة شراكة استراتيجية بين المركز الجهوي للاستثمار (CRI)، والمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط (HCP)، بتعاون مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG)، ليشكل منصة تفاعلية تجمع بين صناع القرار، الخبراء، والفاعلين الاقتصاديين.

تخصص هذه الدورة الأولى لتشريح الناتج الداخلي الخام الجهوي (PIB)، الذي يعد المؤشر المرجعي الأهم لقياس الثروة المحققة على مستوى الجهة. ولن يقتصر اللقاء على عرض الأرقام الصماء، بل سيسعى إلى تقديم قراءة "ميكروسكوبية" للمساهمات القطاعية، وتحديد هوامش التطور التي توفرها المؤهلات الطبيعية والبشرية للجهة.

وحسب المنظمين، فإن هذا الموعد يأتي في ظل سياق يتسم بالمنافسة القوية بين الجهات، حيث أصبح "التحكم في المعلومة الاقتصادية" وتحليلها بدقة ضرورة لا غنى عنها لتعزيز نجاعة السياسات العمومية وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر خلقاً للقيمة المضافة وفرص الشغل.

يتضمن برنامج اللقاء محاور رئيسية تهدف في مجملها إلى:

  • تشخيص الديناميات: تحليل بنية النمو الاقتصادي الجهوي وتحديد المحركات الأساسية للثروة.

  • تفعيل الذكاء الاقتصادي: تبيان كيف يمكن لأدوات اليقظة والاستباق أن تساهم في تعزيز التنافسية الترابية للجهة.

  • خلق فضاء للحوار: جسر الهوة بين المعطيات الإحصائية الأكاديمية وبين الواقع الميداني للمستثمرين والفاعلين الترابيين.

ويراهن الشركاء من خلال إطلاق "صباحيات الذكاء الاقتصادي" على جعلها موعداً دورياً قادراً على رسم معالم نمو اقتصادي مستدام على المديين المتوسط والطويل، من خلال رصد نقاط القوة وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية حقيقية، بما يتماشى مع طموحات الجهوية المتقدمة والنموذج التنموي الجديد.

أديس أبابا.. انتخاب المغرب من الدور الأول في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي





 (ومع) 

تم، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، وذلك في إطار مقاربة مسؤولة وشمولية.

ويعد مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية وتدبير وتسوية النزاعات بالقارة.

ويشارك المغرب في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المقررة يومي 14 و15 فبراير الجاري.