أخر الأخبار

بني ملال: المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يضع "المستشار الميداني" في قلب رهانات "الجيل الأخضر"

 


بني ملال – 11 فبراير

إطار تعزيز آليات المواكبة الميدانية وتنزيل الرؤية الاستراتيجية للقطاع الفلاحي، نظمت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة، يوم الأربعاء، لقاءً تواصلياً رفيع المستوى ترأسه السيد هشام الرحالي، المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية. وقد خصص اللقاء لتدارس الدور المحوري للمستشارين الفلاحيين في قيادة التحول الهيكلي الذي ينشده العالم القروي بالجهة.

شهد اللقاء حضوراً وازناً يعكس التكامل بين المؤسسات الفاعلة في القطاع، حيث شارك فيه كل من المدير الجهوي للفلاحة لجهة بني ملال خنيفرة، ورئيس الغرفة الجهوية الفلاحية، إلى جانب كافة مستشارات ومستشاري المديرية الجهوية. ويندرج هذا الاجتماع في سياق تفعيل المقاربة التشاركية وتبادل الرؤى حول الوضعية الراهنة للاستشارة الفلاحية بجهة تُعد من الركائز الأساسية للأمن الغذائي الوطني.

وخلال مداخلته، شدد السيد هشام الرحالي على أن المستشار الفلاحي يمثل حجر الزاوية في تنزيل استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030". وأكد أن دوره لم يعد يقتصر على الإرشاد التقليدي، بل أضحى دوراً "حيوياً ومحورياً" يتجلى في:

  • نقل التكنولوجيا: تبسيط الابتكارات التقنية والرقمنة الفلاحية لجعلها في متناول الفلاحين.

  • تجذير الممارسات الجيدة: تعزيز صمود الفلاحة المحلية أمام التغيرات المناخية عبر ترشيد الموارد.

  • الرفع من التنافسية: مواكبة الفلاحين لرفع جودة الإنتاج وتجويد المردودية، مما ينعكس مباشرة على تحسين دخلهم وظروف عيشهم.

شكل اللقاء منصة مفتوحة لتبادل الآراء وتدارس الإكراهات الميدانية، حيث تم استحضار خصوصيات الجهة وإمكانياتها الكبيرة. وقد أجمع المشاركون على أن الاستشارة الفلاحية هي القنطرة التي تعبر من خلالها البرامج الحكومية والأوراش الكبرى لتصل إلى الفلاح البسيط، معتبرين أن نجاح "الجيل الأخضر" رهين بمدى فعالية هذه المواكبة الميدانية.

واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود وتنسيق التدخلات بين مختلف الشركاء (المديرية، الغرفة، والمكتب الوطني) لضمان استمرارية الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالعالم القروي وخلق جيل جديد من الطبقة الوسطى الفلاحية.

السفيرة سميرة سيطايل تستقبل فريق “العيون الآن” بقلب سفارة المملكة المغربية بباريس…تكريم مستحق لمسار دبلوماسي وطني مشرف





الحافظ ملعين_باريس


استقبلت سعادة سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية السيدة المحترمة سميرة سيطايل، المقاولة الإعلامية “العيون الآن” بمقر سفارة المملكة المغربية في قلب العاصمة باريس، في لقاء رسمي تميز بلحظة تكريمية خصصتها المقاولة للسفيرة تقديرا لمسارها الدبلوماسي وإسهاماتها المتميزة في خدمة القضايا العليا للوطن وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة، ويأتي هذا الحدث في سياق دينامية متجددة تعرفها العلاقات المغربية–الفرنسية، بما يمنحه بعدا مؤسساتيا يتجاوز طابعه الرمزي.

اللقاء الذي جرى في أجواء رسمية يطبعها الاحترام المتبادل، شكل مناسبة لتسليط الضوء على أدوار البعثة الدبلوماسية المغربية بباريس، وعلى طبيعة المرحلة التي تمر بها الشراكة المتقدمة بين الرباط وباريس، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.

وتندرج هذه الزيارة في مرحلة تشهد فيها العلاقات المغربية–الفرنسية إعادة تأكيد لأسس الشراكة الاستراتيجية القديمة الجديدة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، فباريس تظل فاعلا مركزيا في الفضاء الأوروبي والمنتظم الدولي، فيما يمثل المغرب شريكا أساسي في جنوب المتوسط والعمل الافريقي، ما يفرض مستوى عاليا من التنسيق والحضور الدبلوماسي الفعال.

وفي هذا الإطار، تضطلع سفارة المملكة بباريس بدور محوري في تدبير ملفات دقيقة، من بينها تعزيز الاستثمارات، وتكثيف التعاون الأمني، ومواكبة القضايا ذات البعد السيادي، ضمن رؤية تستحضر ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية.

وخلال اللقاء قامت المقاولة “العيون الآن” بتكريم سعادة السفيرة سميرة سيطايل، في التفاتة مؤسساتية اعتبرت اعترافا بمجهوداتها في تمثيل المملكة والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، ويكتسي هذا التكريم دلالة خاصة باعتباره صادرا عن منبر إعلامي رائد جهويا ووطنيا يبحث عن الانفتاح الخارجي، بما يعكس تقديرا مهنيا لأداء دبلوماسي يتسم بالكفاءة والانضباط والالتزام.

ويعكس هذا التكريم أيضا تزايد الوعي بالدور المشترك بين الدبلوماسية والاعلام في تشكيل صورة الدولة بالخارج، وبأهمية تثمين الكفاءات الوطنية التي تمثل المغرب في مواقع القرار الدولي.

السفيرة سميرة سيطايل التي راكمت تجربة مهمة في المجال الإعلامي قبل التحاقها بالسلك الدبلوماسي، استطاعت أن توظف خبرتها التواصلية في تعزيز حضور السفارة المغربية داخل المشهد الفرنسي، عبر خطاب متزن يستند إلى الحجة والمعطى الدقيق، ويواكب النقاشات المرتبطة بالقضايا الوطنية والافريقية والدولية.

من جهتها اعتبرت المقاولة الإعلامية “العيون الآن” أن هذا اللقاء يجسد انفتاح المؤسسة الدبلوماسية على الإعلام الوطني الجاد، وإدراكا متبادلا لأهمية التكامل بين العمل الدبلوماسي والرسالة الإعلامية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الوطني والدولي.

ويحمل هذا اللقاء بما تضمنه من تكريم أبعادا تتجاوز الإطار البروتوكولي، ليعكس توجها نحو تعزيز ثقافة الاعتراف بالكفاءة داخل المؤسسات الوطنية، كما يبرز حضور كفاءة نسائية مغربية في موقع تمثيلي سامي، في انسجام مع الدينامية التي تعرفها الإدارة المغربية في مجال تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في مواقع القرار.

وفي قلب باريس، حيث تتقاطع المصالح وتبنى التوازنات والخروج بالمواقف الواضحة، يظل أداء السفارة المغربية عنوانا لدبلوماسية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تستند إلى الخبرة والانضباط المؤسساتي والكفاءة المهنية.

رجاء بني ملال يراهن على يوسف أنيس لاعادة التوازن للفريق

 

بني ملال – 12 فبراير 2026

أفادت مصادر متطابقة أن إدارة نادي رجاء بني ملال قد استقرت على الإطار الوطني يوسف أنيس لتولي مهمة تدريب الفريق الأول، وذلك في محاولة لإنقاذ الموسم وتصحيح المسار بعد فترة من التخبط التقني.

يأتي هذا التحرك بعد إعلان النادي رسمياً في 10 فبراير 2026 عن تقديم المدرب السابق (الإسماعيلي العلوي) لاستقالته، تزامناً مع أزمة إدارية دفعت بالفعاليات الرياضية بالمدينة للمطالبة بجمع عام استثنائي. ويُنتظر من يوسف أنيس أن يقود "فارس عين أسردون" للخروج من "بئر النتائج السلبية" التي أغرقته في وسط الترتيب.

من هو يوسف أنيس؟

• خبير الفئات السنية: يُعد أحد الوجوه التقنية البارزة التي اشتغلت داخل الإدارة التقنية الوطنية، حيث أشرف سابقاً على المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة.

• الخبرة الميدانية: خاض تجارب مهمة مع أندية مثل شباب المحمدية (بداية موسم 2025/2026) وفتح سباتة، مما منحه دراية واسعة بخصائص البطولة الوطنية بمختلف أقسامها.

• الفلسفة التقنية: يُعرف أنيس باعتماده على نهج تكتيكي متوازن ومنح الفرصة للمواهب الشابة، وهو ما يتماشى مع حاجة رجاء بني ملال الحالية لضخ دماء جديدة في الفريق.

تنتظر يوسف أنيس مهمة صعبة، تبدأ بإعادة الثقة للاعبين وامتصاص غضب الجماهير الملالية، بالإضافة إلى تدبير الملفات العالقة التي أثرت على استقرار الفريق في الآونة الأخيرة (مثل استقالات بعض أطر الفئات الصغرى).


رجاء بني ملال: مدرب فئة الفتيان يضع استقالته على طاولة الرئيس




​بني ملال – خاص

​شهد بيت نادي رجاء بني ملال لكرة القدم تطورات جديدة زادت من تعقيد المشهد داخل الفئات السنية للنادي، حيث أعلن سعيد وكون، مدرب فئة أقل من 17 سنة، عن تقديم استقالته النهائية من مهامه، في خطوة كشفت عن كواليس متوترة داخل القلعة الملالية.

​ولم تكن استقالة "وكون" مجرد مغادرة عادية، بل حملت رسالة الاستقالة (المؤرخة في 4 فبراير 2026) اتهامات مباشرة لإدارة النادي بـ "المماطلة المتكررة وغير المبررة" في صرف المستحقات المالية العالقة، رغم وجود اتفاقات مسبقة بهذا الخصوص.

​وأوضح المدرب في وثيقته الرسمية أن قرار الرحيل لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات وصفها بـ "انعدام الحوار والحماية المهنية"، مشيراً إلى أن بيئة العمل أصبحت تفتقر للتقدير والاحترام المتبادل، مما جعل استمراره في أداء مهامه أمراً "غير ممكن".

​وفي نبرة حادة، أكد المدرب أنه بذل محاولات عديدة لتجاوز هذه الإشكالات بروح مسؤولة، إلا أن غياب أي تغيير ملموس دفعه لاتخاذ هذه الخطوة الاضطرارية "حفاظاً على كرامته المهنية وحقوقه المشروعة".

​وتفتح هذه الاستقالة الموثقة إدارياً باب التساؤلات حول الوضعية المالية والإدارية داخل فئات الناشئين بنادي رجاء بني ملال، خاصة وأن فئة "أقل من 17 سنة" تعتبر خزان الفريق الأول. ويرى مراقبون أن رحيل الأطر التقنية بهذا الشكل قد يؤثر سلباً على الاستقرار التقني وتكوين المواهب الصاعدة في المدينة.

​وفي ختام رسالته، حرص سعيد وكون على الفصل بين خلافه مع الإدارة وعلاقته باللاعبين، متمنياً لكافة مكونات النادي واللاعبين التوفيق في مسيرتهم الرياضية المقبلة.






"صباحيات الذكاء الاقتصادي": بني ملال-خنيفرة تضع ناتجها الداخلي الخام تحت مجهر التحليل والاستباق

 



بني ملال – في خطوة تهدف إلى مأسسة اليقظة الاقتصادية وجعل المعلومة الإحصائية في خدمة التنمية الترابية، تستعد جهة بني ملال-خنيفرة لاحتضان الدورة الافتتاحية لـ "صباحيات الذكاء الاقتصادي"، وذلك يوم الخميس 12 فبراير 2026، برحاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال.

ويأتي هذا اللقاء ثمرة شراكة استراتيجية بين المركز الجهوي للاستثمار (CRI)، والمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط (HCP)، بتعاون مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG)، ليشكل منصة تفاعلية تجمع بين صناع القرار، الخبراء، والفاعلين الاقتصاديين.

تخصص هذه الدورة الأولى لتشريح الناتج الداخلي الخام الجهوي (PIB)، الذي يعد المؤشر المرجعي الأهم لقياس الثروة المحققة على مستوى الجهة. ولن يقتصر اللقاء على عرض الأرقام الصماء، بل سيسعى إلى تقديم قراءة "ميكروسكوبية" للمساهمات القطاعية، وتحديد هوامش التطور التي توفرها المؤهلات الطبيعية والبشرية للجهة.

وحسب المنظمين، فإن هذا الموعد يأتي في ظل سياق يتسم بالمنافسة القوية بين الجهات، حيث أصبح "التحكم في المعلومة الاقتصادية" وتحليلها بدقة ضرورة لا غنى عنها لتعزيز نجاعة السياسات العمومية وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر خلقاً للقيمة المضافة وفرص الشغل.

يتضمن برنامج اللقاء محاور رئيسية تهدف في مجملها إلى:

  • تشخيص الديناميات: تحليل بنية النمو الاقتصادي الجهوي وتحديد المحركات الأساسية للثروة.

  • تفعيل الذكاء الاقتصادي: تبيان كيف يمكن لأدوات اليقظة والاستباق أن تساهم في تعزيز التنافسية الترابية للجهة.

  • خلق فضاء للحوار: جسر الهوة بين المعطيات الإحصائية الأكاديمية وبين الواقع الميداني للمستثمرين والفاعلين الترابيين.

ويراهن الشركاء من خلال إطلاق "صباحيات الذكاء الاقتصادي" على جعلها موعداً دورياً قادراً على رسم معالم نمو اقتصادي مستدام على المديين المتوسط والطويل، من خلال رصد نقاط القوة وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية حقيقية، بما يتماشى مع طموحات الجهوية المتقدمة والنموذج التنموي الجديد.

أديس أبابا.. انتخاب المغرب من الدور الأول في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي





 (ومع) 

تم، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، وذلك في إطار مقاربة مسؤولة وشمولية.

ويعد مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية وتدبير وتسوية النزاعات بالقارة.

ويشارك المغرب في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المقررة يومي 14 و15 فبراير الجاري.



فوز مستحق ومتجدد لثانوية الإعدادية أدوز بالبطولة الجهوية المدرسية لفئة أقل من 15 سنة

سعيد بوهاشم 

واصل فريق الثانوية الإعدادية أدوز تألقه الرياضي بتتويجه بطلاً للبطولة المدرسية الرياضية على المستوى الجهوي لفئة التلاميذ أقل من 15 سنة، بعد أداء قوي ومنافسة حماسية جمعت نخبة من الفرق المدرسية الممثلة لمؤسسات جهة بني ملال–خنيفرة.

وأبان لاعبو المؤسسة عن روح قتالية عالية وانضباط تكتيكي ومهارات فنية متميزة مكنتهم من حسم المباريات لصالحهم عن جدارة واستحقاق، ليعتلوا منصة التتويج ويرفعوا راية مؤسستهم عاليًا على الصعيد الجهوي.

وجدير بالذكر أن هذا الفريق هو بطل السنة الماضية، ما يؤكد استمرارية التميز والاستقرار التقني داخل المؤسسة، ويعكس العمل الجاد والمتواصل الذي يبذله الطاقم التربوي والرياضي في تأطير التلاميذ وصقل مواهبهم. ويُعد هذا التتويج الجديد تتويجًا لمجهودات متراكمة ورؤية تربوية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الرياضة المدرسية والتميز في مختلف الاستحقاقات.

وبهذا الفوز، سيمثل فريق الثانوية الإعدادية أدوز جهة بني ملال–خنيفرة في البطولة الوطنية المدرسية المقبلة، وسط آمال كبيرة في مواصلة التألق وتشريف الجهة على الصعيد الوطني.



وتتقدم إدارة الثانوية الإعدادية أدوز بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى الطاقم الرياضي والتربوي الذي واكب الفريق وسانده، وسهر على توفير الظروف الملائمة للتدريب والتحفيز، مثمّنةً في الآن ذاته جهود الأساتذة والمؤطرين وكل من أسهم من قريب أو بعيد في تحقيق هذا الإنجاز الرياضي المشرف، الذي يعكس روح العمل الجماعي والالتزام داخل المؤسسة.

هنيئًا لأبطال الثانوية الإعدادية أدوز بهذا التتويج الجهوي المستحق، مع كامل التمنيات لهم بالتوفيق والنجاح في الاستحقاقات الوطنية المقبلة، ومزيد من التألق في مسارهم الدراسي والرياضي.

 

أكاديمية بني ملال-خنيفرة تعقد اجتماع لجنة القيادة الجهوية لـ "مؤسسات الريادة" لتعزيز جودة التعلمات




بني ملال — في إطار التنزيل الميداني لمشاريع خارطة الطريق 2022-2026، وتكريساً لثقافة التقييم والمواكبة، ترأس الدكتور بودشيش محمد، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، يوم الإثنين 09 فبراير 2026، اجتماعاً موسعاً للجنة القيادة الجهوية الخاصة ببرنامج "مؤسسات الريادة".

تميز اللقاء بمشاركة نوعية عبر تقنية التناظر المرئي من طرف السيدة إلهام العزيز، مديرة مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية بالوزارة، والسيدة إيمان فحلي عن الوحدة المركزية لدعم الإصلاح. كما حضر الاجتماع ميدانياً المديرون الإقليميون بالجهة، ورؤساء الأقسام والمصالح، وممثلو هيئة التفتيش ومنسقو برامج الريادة، مما عكس تعبئة شاملة لكافة المتدخلين في الشأن التربوي جهوياً.

افتتح السيد مدير الأكاديمية اللقاء بالتنويه بالمجهودات المبذولة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً أكبر على "شارة مؤسسات الريادة". وأوضح د. بودشيش أن المعايير الأساسية والفرعية للحصول على هذه الشارة أصبحت أكثر دقة ووضوحاً من خلال الدليل الخاص بها، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لضمان استجابة كافة المؤسسات لهذه المعايير، بما يضمن تعميماً حقيقياً لنموذج الريادة.

وفي سياق متصل، شكلت الظروف المناخية الاستثنائية محوراً أساسياً في النقاش؛ حيث أكدت السيدة إلهام العزيز على الإجراءات المتخذة لضمان "الاستمرارية البيداغوجية" للتلاميذ في المناطق المتضررة. كما أشارت إلى أهمية تكوين الأطر التربوية وإدماج أولياء الأمور في تتبع مسار أبنائهم عبر استثمار مؤشرات منظومة "مسار" لتحسين الأداء العام داخل الفصول.

شهد اللقاء تقديم عروض مستفيضة من طرف المديرين الإقليميين، استعرضت حصيلة المؤشرات التربوية بالجهة، ومن أبرزها:

المؤشر المركب للتعلمات (ISA2): لتقييم مدى تطور المستوى المعرفي للتلاميذ.

خلايا اليقظة: لمحاربة الهدر المدرسي ومعالجة التعثرات.

الاستعدادات الاستباقية: للتحضير للدخول المدرسي المقبل والدراسات الدولية (PIRLS).

من جانبها، نوهت السيدة إيمان فحلي بأسلوب "الفريق الواحد" الذي يطبع عمل جهة بني ملال – خنيفرة، مؤكدة أن زيارات الوحدة المركزية تهدف بالأساس إلى التأطير وتقاسم التجارب الناجحة وليس فقط التقييم الإداري.

اختتم الاجتماع بفتح نقاش صريح حول الإكراهات الميدانية التي تواجه التنزيل الأمثل للبرامج. وخلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات العملية، تركزت في مجملها على:

ترتيب الأولويات لربح الوقت والجهد.

تكثيف الدعم التربوي الممتد بالتنسيق مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.

تحفيز الفرق المحلية لمواصلة الانخراط في مشروع الإصلاح بفعالية.

هل تود مني إعداد "بطاقة تقنية" تلخص أهم الأرقام والمؤشرات الواردة في العروض الإقليمية لتكون مرفقة مع المقال؟

أديس أبابا.. انطلاق أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بمشاركة مغربية وازنة

 




أديس أبابا – 11 فبراير 2026


انطلقت صباح اليوم الأربعاء، بمقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء، وفي مقدمتهم الوفد المغربي الذي يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

تمهيد للقمة القارية الـ39

تأتي هذه الدورة، التي تستمر على مدار يومين، في سياق التحضيرات النهائية للدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة قادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المزمع عقدها يومي 14 و15 فبراير الجاري. ويسعى وزراء الخارجية من خلال اجتماعاتهم إلى تصفية الملفات الكبرى وتجهيز مشاريع القرارات التي ستعرض على القادة للحسم فيها.

أجندة مكثفة وملفات استراتيجية

من المقرر أن يعكف المجلس التنفيذي خلال هذه الدورة على دراسة محاور حيوية تمس صلب العمل القاري المشترك، من أبرزها:

تقارير اللجان: فحص تقرير الدورة الحادية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين (PRC) التي عُقدت الشهر الماضي.

الاستحقاقات الانتخابية: إجراء انتخابات وتعيينات مفصلية في بعض الأجهزة والآليات التابعة للاتحاد.

أجندة 2063: بحث سبل تسريع تنفيذ المشاريع الرائدة للقارة.

الأمن المائي: أولوية القارة في 2026

تكتسي دورة هذا العام أهمية خاصة بالنظر إلى الشعار الذي تبنته القمة: "ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لتحقيق أهداف أجندة 2063". وهو اختيار يعكس وعي القارة بالتحديات المناخية الراهنة، ويمنح المغرب فرصة لعرض تجربته الرائدة في تدبير الندرة المائية وسياسة السدود.

الحضور المغربي: دينامية مستمرة

تندرج مشاركة الوفد المغربي برئاسة السيد ناصر بوريطة في إطار الرؤية الملكية لتعزيز العمل الإفريقي المشترك. ومن المتوقع أن يعقد الوفد المغربي، على هامش الدورة، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة، لتعزيز التنسيق حول القضايا الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها السلم والأمن والتنمية المستدامة في القارة السمراء.