أخر الأخبار

المغرب ومصر يرسمان معالم "شراكة شاملة" للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بالقاهرة




​القاهرة – شهدت العاصمة المصرية، اليوم الاثنين، انطلاقة قوية لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، حيث أكد البلدان عزمهما المشترك على تحويل الروابط التاريخية إلى شراكة اقتصادية شاملة ومستدامة.

​وجاء هذا التأكيد في ختام أعمال الدورة الأولى لـ "لجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية"، التي ترأس أشغالها كل من السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، والسيد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري.

​عكس محضر الدورة الأولى للجنة طموحاً كبيراً لتطوير العلاقات الثنائية، حيث ركز الطرفان على ضرورة استثمار الإمكانات الاقتصادية والخبرات التي يزخر بها البلدان. وتضمنت أبرز مخرجات الاجتماع:

​تعزيز الاستثمارات: تفعيل آليات العمل لضمان تدفق الاستثمارات في الاتجاهين.

​رفع التبادل التجاري: وضع خطط عملية لزيادة حجم التجارة البينية بما يتماشى مع قدرات السوقين المغربي والمصري.

​تكامل صناعي: التوجه نحو إقامة شراكات صناعية مشتركة تهدف إلى تحقيق قيمة مضافة حقيقية وفائدة متبادلة.

​تُعد هذه الدورة، برئاسة السيد أخنوش والسيد مدبولي، خطوة استراتيجية لتفعيل الاتفاقيات السابقة ووضع جدول زمني للمشاريع المشتركة. وقد شدد الجانبان على أهمية "المتابعة المستمرة" لضمان تنزيل هذه التفاهمات على أرض الواقع، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

​"إن المرحلة الراهنة تقتضي بناء شراكة ترتكز على الاستفادة من الخبرات المتبادلة وإقامة تحالفات اقتصادية قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية."

​بهذا التحرك الدبلوماسي والاقتصادي، يفتح المغرب ومصر آفاقاً جديدة للتعاون "جنوب-جنوب"، مكرسين دورهما كمحورين أساسيين للاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية والمنطقة العربية.

القاهرة تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب: الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأكثر واقعية

 



في خطوة دبلوماسية تعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، أعلنت جمهورية مصر العربية من قلب العاصمة القاهرة عن موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكدة انخراطها الكامل في الجهود الدولية الرامية لإنهاء نزاع الصحراء المغربية.

وجاء في البيان الرسمي أن القاهرة تؤيد بشكل صريح قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797، والذي يعزز الزخم الدولي لصالح المبادرة المغربية، حيث أوضحت الخارجية المصرية أن هذا القرار يمثل خارطة طريق واضحة تؤكد على جدية ومصداقية المقترح المغربي. كما شدد الموقف المصري الجديد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لا تمثل فقط حلاً سياسياً، بل هي "الحل الأكثر قابلية للتطبيق" والوحيد الكفيل بإنهاء هذا النزاع الإقليمي بما يضمن الاستقرار والتنمية في منطقة المغرب العربي والساحل.

ويرى مراقبون أن هذا الإعلان الصادر من القاهرة يحمل دلالات سياسية هامة، أبرزها تعزيز التنسيق العالي بين الرباط والقاهرة في القضايا المصيرية، وتكريس عزلة أطروحة الانفصال مع تزايد الاعتراف العربي والدولي بمغربية الصحراء. كما ينسجم هذا الموقف مع لغة المجتمع الدولي التي باتت تميل بوضوح نحو الحل الواقعي والمستدام الذي تتبناه المملكة.

بهذا الموقف، تنضم مصر إلى قائمة القوى الإقليمية والدولية التي ترى في السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية ضمانة للسلم والأمن، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين في المستقبل القريب، ويؤكد أن استقرار المملكة المغربية ووحدة أراضيها هما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

ظلام دامس يلف شوارع "أهل المربع" بإقليم الفقيه بن صالح لليوم السادس وسط استياء الساكنة

 

يستنكر سكان مركز أهل المربع بإقليم الفقيه بن صالح، بشدة، الوضعية المزرية التي آلت إليها الإنارة العمومية بالمنطقة، حيث تغرق أهم شوارع وأحياء القرية في ظلام دامس لليوم السادس على التوالي. وأعرب السكان عن استغرابهم الشديد من هذا الانقطاع المفاجئ الذي تم دون سابق إنذار، منتقدين ما وصفوه بـ"لامبالاة" المجلس الجماعي تجاه هذا المرفق الحيوي.

وإلى جانب الانقطاع الكلي في الشوارع الرئيسية، تعاني عدة أحياء بدوار أهل المربع من ضعف حاد في التغطية بالإنارة العمومية، مما يزيد من معاناة المواطنين ليلاً ويهدد سلامتهم. ويأتي هذا الحادث ليعمق جراح الجماعة التي يصفها فاعلون محليون بأنها من الجماعات القليلة بالمنطقة التي لم تنل نصيبها من التنمية، سواء من طرف المجلس الإقليمي، أو مجلس الجهة، أو حتى عبر البرامج والمشاريع الوزارية التي تستهدف المنطقة.

ويطرح هذا التهميش علامات استفهام كبرى لدى الساكنة، خاصة وأن جماعة أهل المربع تمتلك كافة المؤهلات الطبيعية والظروف الجغرافية التي تجعلها قادرة على أن تكون جماعة قروية نموذجية، إلا أن غياب المشاريع التنموية وضعف التسيير المحلي يحول دون تحقيق تطلعات المواطنين في العيش الكريم وتوفر أبسط الخدمات الأساسية كالإنارة العمومية.



الغالي بوقاع يفوز بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز

 


فاز الفارس الغالي بوقاع، اليوم الأحد بالرباط، بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في إطار المباراة الرسمية للقفز على الحواجز من فئة 4 نجوم التي نظمها الحرس الملكي. وشهدت حلبة الحسن الثاني بالمشور السعيد أطوار هذه المسابقة الكبرى التي جرت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

 الغالي بوقاع كان ممتطياً الفرس "A KYSS"، بعد نجاحه في حسم مباراة السد بتوقيت زمنه 38 ثانية و31 جزءاً من المائة دون ارتكاب أي خطأ، ليتفوق بذلك على الفارس ماجد الجعيدي الذي حل ثانياً على صهوة الجواد "KORINO VAN DEN MUGGENHOEK" بتوقيت 40 ثانية و97 جزءاً من المائة. أما المركز الثالث فكان من نصيب الفارس علي الأحرش الذي حقق توقيتاً قدره 41 ثانية و09 أجزاء من المائة مع تسجيل 4 نقاط جزاء.

اشرف على تسليم جوائز هذه التظاهرة الرياضية مولاي عبد الله العلوي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، و منها الجائزة الكبرى للفارس المتوج، بالإضافة إلى توزيع الجوائز على صاحبي المركزين الثاني والثالث.

يذكر أن هذه المباراة، التي امتدت من 3 إلى 5 أبريل الجاري، عرفت تنافسية عالية بمشاركة نخبة من فرسان الأندية الوطنية. كما يعد هذا الفوز تكريساً لتألق الغالي بوقاع، الذي سبق له أن أحرز لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في نسخة العام الماضي 2025، ليؤكد بذلك سيطرته على منصات التتويج في هذه المسابقة المرموقة.

تنسيقية العريضة الوطنية للتوقيت القانوني ترص صفوفها بجهات المملكة.

 


في تطور جديد يعكس الإصرار الشعبي على مراجعة السياسة الزمنية للمملكة، أعلنت لجنة العريضة الوطنية للتوقيت القانوني عن هيكلة تنظيمية واسعة شملت تعيين منسقين جهويين في مختلف جهات المغرب. هذه الخطوة الميدانية تهدف إلى نقل المعركة من الفضاء الرقمي إلى الترافع المؤسساتي المباشر، عبر تجميع التوقيعات وتوسيع دائرة التعبئة لتشمل الفعاليات الحقوقية والمدنية في كل إقليم، رغبة في إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي الذي أثار جدلاً واسعاً منذ إقراره.

إن انتقال العريضة إلى مرحلة "المنسقين الجهويين" يؤشر على رغبة اللجنة المنظمة في إضفاء طابع الديمومة والمأسسة على مطالبها، حيث سيقع على عاتق هؤلاء المنسقين شرح المذكرة المطلبية للمواطنين وربط الاتصال بجمعيات آباء وأولياء التلاميذ والهيئات النقابية المتضررة من التوقيت الحالي. ويرتكز خطاب التنسيقية على الآثار السلبية التي مست الجوانب الصحية والنفسية للمواطنين، خاصة التلاميذ في المناطق النائية الذين يضطرون لمغادرة منازلهم في جنح الظلام، مما يطرح تحديات أمنية واجتماعية جسيمة.

وبالنظر إلى المسارات المتوقعة لهذا الملف، تبرز عدة سيناريوهات محتملة؛ أولها يتمثل في "الاستجابة السياسية" حيث قد تجد الحكومة نفسها مضطرة لفتح باب الحوار تحت ضغط الأرقام المسجلة في العريضة، مما قد يؤدي إلى إلغاء المرسوم الحالي أو تعديله. أما السيناريو الثاني فيميل نحو "الحلول الوسطى"، وذلك عبر الإبقاء على التوقيت الحالي مع منح صلاحيات واسعة لمديري الأكاديميات الجهوية والمدراء الإقليميين لتكييف الزمن المدرسي بشكل مرن يتناسب مع خصوصية كل منطقة جغرافية.

ويبقى السيناريو الثالث مرتبطاً بـ "المسار الدستوري الصرف"، حيث تسعى التنسيقية لاستيفاء كافة الشروط القانونية المنصوص عليها في القوانين التنظيمية المتعلقة بتقديم العرائض، ووضعها رسمياً على مكتب رئيس الحكومة. هذا المسار سيجعل الملف قضية رأي عام مؤسساتي، ويجبر السلطة التنفيذية على تقديم مبررات علمية واقتصادية واضحة للاستمرار في هذا التوقيت، أو الرضوخ للمطالب الشعبية والعودة إلى ساعة "غرينتش" القانونية التي يراها الكثيرون الأكثر ملاءمة للإيقاع البيولوجي والاجتماعي للمغاربة.

مدرسة "1337" بخريبكة الأولى في البرمجة العالمية بتتويج تاريخي في مسابقة "Winter Challenge 2026"

 


 في إنجاز باهر يعزز مكانة المغرب كقطب دولي صاعد في مجال التكنولوجيا والابتكار، تمكنت مدرسة 1337 بخريبكة من انتزاع المركز الأول عالمياً في مسابقة البرمجة الدولية المرموقة "Winter Challenge 2026 SnakeByte" التي نظمتها المنصة العالمية الشهيرة CodinGame.

ولم يكن هذا الفوز مجرد تتويج عابر، بل جاء بعد منافسة شرسة ضمت آلاف المبرمجين والمهندسين من مختلف أنحاء المعمورة، حيث نجح طلاب مدرسة 1337 في التفوق على مؤسسات جامعية ومدارس هندسة دولية عريقة، مؤكدين علو كعب الكفاءات المغربية في أعقد التحديات الخوارزمية. وتعتبر مسابقة "Winter Challenge" واحدة من أصعب الاختبارات البرمجية، حيث تتطلب تطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على حل مشكلات معقدة في وقت قياسي، وهو التحدي الذي أبان فيه طلاب خريبكة عن قدرة استثنائية في التحليل والابتكار.

ويأتي هذا التتويج ليؤكد مرة أخرى نجاعة النموذج البيداغوجي الفريد الذي تعتمده مدرسة 1337، والمبني على "التعلم بالممارسة" (Learning by Doing). هذا النظام الذي يضع الطالب في قلب التحدي المهني ويمنحه الحرية الكاملة في الإبداع، أثبت قدرته على صناعة كفاءات قادرة على المنافسة دولياً. وبهذا الإنجاز التاريخي، تبعث مدرسة 1337 برسالة قوية للعالم حول جودة التكوين الرقمي بالمملكة، مكرسةً صورة المبرمج المغربي كرقمن صعب في سوق التكنولوجيا العالمية.

الحالة الجوية المتوقعة لليوم الاثنين بالمغرب

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الاثنين، تسجيل تقلبات جوية تهم عدداً من مناطق المملكة، حيث من المرتقب نزول أمطار متفرقة قد تكون مصحوبة بالرعد أحياناً بكل من شمال الأقاليم الصحراوية، ومناطق سوس، والشياظمة، وعبدة والرحامنة. كما ستكون السماء غائمة جزئياً مع قطرات مطرية متفرقة بالريف، والسايس، والأطلس، وهضاب الفوسفاط ووالماس، في حين ستعرف درجات الحرارة ارتفاعاً نسبياً بالسهول الشمالية والوسطى، والسايس وملوية.

وعلى مستوى الرياح، حذرت المديرية من تسجيل هبات رياح قوية نوعاً ما إلى قوية بمنطقة طنجة، والأطلس، وسوس، والحوز، والرحامنة، والمناطق الوسطى، والمنطقة الشرقية وكذا بشمال الأقاليم الصحراوية، مما قد يؤدي إلى هبوب رياح رملية محلية.

أما بخصوص المقاييس الحرارية، فستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 04 و11 درجة بمرتفعات الأطلس، والريف وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 17 و24 درجة بالأقاليم الصحراوية، والسايس، والسفوح الجنوبية-الشرقية، وسوس، والرحامنة وبالسهول الوسطى، بينما ستتراوح ما بين 12 و16 درجة في باقي المناطق. وستشهد درجات الحرارة خلال النهار ارتفاعاً بالواجهة المتوسطية مقابل انخفاض في باقي ربوع البلاد.

وبالنسبة لحالة البحر، فسيكون هادئاً إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، بينما سيكون هائجاً إلى قوي الهيجان ما بين الدار البيضاء وأكادير، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل الأطلسية.

عزيز أخنوش يصل إلى القاهرة لترؤس الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية

 


وصل رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الأحد، إلى جمهورية مصر العربية على رأس وفد حكومي رفيع المستوى. وكان في استقباله بمطار القاهرة الدولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي.

ويترأس أخنوش الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية - المصرية، التي ستعقد يوم غد الاثنين. وتأتي هذه الدورة في إطار تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وتتطلع هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والاستثمار، والسياحة والثقافة. ومن المتوقع أن تساهم أشغال هذه الدورة في إعطاء زخم أكبر للعلاقات المغربية-المصرية، وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.



أشبال الأطلس يتربعون على عرش شمال إفريقيا: تتويج مستحق يؤكد ريادة الكرة المغربية


 


– في ليلة كروية متميزة، بصم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة على إنجاز جديد يُضاف إلى سجلات كرة القدم الوطنية، بعد إحرازه لقب بطولة اتحاد شمال إفريقيا (UNAF)، مؤكداً بذلك الطفرة النوعية التي تعيشها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية.

​أداء بطولي وسيطرة ميدانية

​منذ انطلاق البطولة، أظهر "أشبال الأطلس" انضباطاً تكتيكياً عالياً وقتالية كبيرة داخل رقعة الميدان. ولم يكن الطريق نحو اللقب مفروشاً بالورود، بل جاء نتيجة عمل دؤوب وتخطيط محكم من الطاقم التقني، الذي عرف كيف يدير مباريات قوية أمام منتخبات عريقة في المنطقة.

​تميز أداء النخبة الوطنية بـ:

  • الصلابة الدفاعية: حيث استعصى على الخصوم اختراق الخطوط الخلفية للمنتخب في لحظات حاسمة.
  • الفعالية الهجومية: استغلال أنصاف الفرص وترجمتها إلى أهداف كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث في المباريات المفصلية.
  • الشخصية القوية: القدرة على تسيير ضغط المباريات النهائية والتعامل بذكاء مع الاندفاع البدني للخصوم.

​ثمرة الاستراتيجية الوطنية

​يأتي هذا التتويج ليؤكد نجاعة الرؤية الاستراتيجية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتركيز على مراكز التكوين والعمل القاعدي. فهؤلاء الأبطال الصغار ليسوا مجرد فريق فائز ببطولة إقليمية، بل هم النواة الحقيقية لمنتخب المستقبل الذي سيمثل المغرب في التظاهرات العالمية الكبرى.

​فرحة شعب وطموح قارة

​وعقب صافرة النهاية، انفجرت الفرحة في صفوف اللاعبين والطاقم التقني، وهي الصور التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #DimaMaghrib، حيث عبرت الجماهير المغربية عن فخرها بهذا الجيل الصاعد الذي يواصل كتابة التاريخ بمداد من ذهب.

​هذا الفوز ليس مجرد كأس تضاف إلى الخزانة، بل هو رسالة طمأنة للجمهور المغربي بأن "خلف" الكرة الوطنية بخير، وأن العمل الأكاديمي والاحترافي هو السبيل الوحيد للحفاظ على الريادة القارية والدولية.