‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

من تتويج هاري كين إلى المطالبة بالإفراج عن كريستوف غليز… قضية الصحفي المعتقل في الجزائر تحضر في حفل الكرة الذهبية بباريس

  من تتويج هاري كين إلى المطالبة بالإفراج عن كريستوف غليز… قضية الصحفي المعتقل في الجزائر تحضر في حفل الكرة الذهبية بباريس



أطلس 24 | متابعة دولية

لم تقتصر الأضواء المسلطة على حفل الكرة الذهبية، الذي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، على تتويج نجوم كرة القدم، وفي مقدمتهم الإنجليزي هاري كين، وفق المعطيات المتداولة بشأن الحفل، بل امتدت إلى قضية إنسانية وحقوقية أثارت جدلاً واسعاً، تتعلق بالصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المعتقل في الجزائر.

وخلال فاصل من فقرات الحفل، ظهرت صورة الصحفي الفرنسي على الشاشة العملاقة، مصحوبة بشعار «الحرية لغليز» (Free Gleizes)، إلى جانب رسالة تشير إلى المدة التي قضاها خلف القضبان، في مبادرة تضامنية أبرزت قضية اعتقاله أمام الحاضرين والمتابعين لهذا الحدث الرياضي.

وكان غليز قد سافر إلى الجزائر لإنجاز عمل صحفي حول كرة القدم، وخاصة نادي شبيبة القبائل، قبل أن تتحول مهمته المهنية إلى قضية قضائية انتهت بصدور حكم بالسجن سبع سنوات، على خلفية اتهامات مرتبطة بالإرهاب، وهي القضية التي أثارت انتقادات من منظمات مدافعة عن حرية الصحافة.

ولعل المفارقة الأكثر إثارة في هذه الواقعة أن الصحفي الذي توجه إلى الجزائر لتوثيق قصة رياضية، أصبح هو نفسه محور رسالة تضامنية في حفل عالمي يحتفي بكرة القدم ونجومها.

ولم يكن ظهور صورته على الشاشة الكبرى مجرد تذكير بملف قضائي، بل حمل رسالة واضحة مفادها أن قضايا حرية الصحافة يمكن أن تجد صداها حتى في أكبر التظاهرات الرياضية، وأن الاهتمام بحقوق الصحفيين لا ينبغي أن يظل محصوراً في المنابر الإعلامية والحقوقية.

وبين أضواء التتويج ورسائل التضامن، حضرت قضية كريستوف غليز لتعيد طرح أسئلة بشأن حرية ممارسة الصحافة في الجزائر، وحدود التعامل القضائي مع الصحفيين الأجانب أثناء إنجاز مهامهم المهنية.

وهكذا، وبينما كانت باريس تحتفي بالتميز الكروي، كانت الشاشة العملاقة تذكر الحاضرين بصحفي دخل الجزائر من بوابة كرة القدم، قبل أن يجد نفسه خلف القضبان.

إنها مفارقة تختزلها صورة واحدة: كرة القدم التي قادته إلى الجزائر، هي نفسها التي أعادت قضيته إلى أنظار العالم.


**أطلس 24 | ATLAS24.MA**



أسود الأطلس على موعد مع مواجهتين أمام النيجر في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027



أطلس 24 | القسم الرياضي

يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لخوض مواجهتين أمام منتخب النيجر، يومي الجمعة 13 والثلاثاء 17 نونبر 2026، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، في محطة جديدة يسعى من خلالها أسود الأطلس إلى تعزيز حضورهم القاري ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.

ووفق البرنامج المعلن، ستجرى المباراة الأولى يوم الجمعة 13 نونبر، فيما تقام المواجهة الثانية يوم الثلاثاء 17 من الشهر نفسه، على أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش، الموافق للحادية عشرة ليلاً بتوقيت مكة المكرمة.

وتكتسي المواجهتان أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى رغبته في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال هذه المرحلة من التصفيات، وتعزيز موقعه في سباق التأهل إلى النهائيات القارية.

كما تشكل المباراتان فرصة للطاقم التقني الوطني للوقوف على جاهزية العناصر الدولية، وتقييم الانسجام بين مختلف الخطوط، فضلاً عن اختبار الخيارات التكتيكية التي يمكن اعتمادها خلال الاستحقاقات المقبلة.

ومن المنتظر أن تحظى المواجهتان بمتابعة جماهيرية واسعة، في ظل المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي لدى عشاق كرة القدم، والتطلعات المتواصلة إلى رؤية أسود الأطلس يحققون مزيداً من النجاحات على الساحة الإفريقية.

ويبقى الرهان الأساسي خلال هاتين المباراتين هو الجمع بين الأداء المقنع والنتيجة الإيجابية، بما يعزز ثقة الجماهير في المنتخب الوطني ويمنحه دفعة معنوية لمواصلة مشواره في التصفيات.

وسيكون الموعدان المرتقبان أمام النيجر اختباراً جديداً لطموحات أسود الأطلس، وسط آمال جماهيرية في تحقيق انتصارين يرسخان حضور الكرة المغربية في المنافسات القارية.


الكرة الذهبية 2026.. خمسة أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز

 



تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الاثنين، إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث يُقام حفل النسخة السبعين من جائزة الكرة الذهبية، وسط ترقب للكشف عن هوية النجم المتوج بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.

وبحسب تصريحات منسوبة إلى باسكال فيريه، الرئيس السابق لتحرير مجلة «فرانس فوتبول»، فإن خمسة أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز، في إطار إجراءات تهدف إلى الحفاظ على سرية النتائج حتى لحظة الإعلان الرسمي، دون إبلاغ المرشحين مسبقاً.

وأشار فيريه إلى أنه كان سيمنح صوته للإسباني لامين يامال، بالنظر إلى موهبته وقدرته على تقديم لمسات فنية مميزة، في حين أبدى تحفظات بشأن حظوظ الفرنسي كيليان مبابي بسبب غياب الألقاب، وفق تقييمه.

وتضم الأسماء المتداولة في سباق التتويج ليونيل ميسي وهاري كين وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، إلى جانب لامين يامال، وسط تفاوت في الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية.

ورغم تصدر ميسي قائمة المساهمات التهديفية الواردة في المعطيات المتاحة، فإن حسم الجائزة لا يرتبط بالأرقام وحدها، بل يشمل أيضاً الأداء في المباريات الكبرى والإنجازات الجماعية والفردية، لتبقى هوية الفائز مجهولة إلى حين الإعلان الرسمي خلال الحفل.

 


⚽ الكلاسيكو ملكي.. مبابي يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة في معقله! 👑




حسم ريال مدريد قمة الكلاسيكو الإسباني لصالحه، بعدما تغلب على غريمه التقليدي برشلونة بهدفين مقابل هدف واحد، مساء الأحد 25 أكتوبر 2026، على أرضية ملعب كامب نو.

وتقمص النجم الفرنسي كيليان مبابي دور البطولة، بتسجيله هدفي النادي الملكي في الدقيقتين 41 و87، فيما وقع رافينيا هدف برشلونة في الدقيقة 61.

ونجح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في قيادة ريال مدريد إلى انتصار ثمين، وضع حداً لسلسلة انتصارات برشلونة التسعة المتتالية في الدوري الإسباني، وأعاد الإثارة إلى سباق المنافسة على اللقب.

أطلس 24 | ATLAS24.MA

#الكلاسيكو #ريال_مدريد #برشلونة #مبابي #مورينيو #أطلس24

🟢⚪ رجاء بني ملال يدك شباك أمل نهضة بركان بثلاثية نظيفة ويبعث برسالة قوية إلى منافسيه




عاد فريق رجاء بني ملال بانتصار ثمين من قلب مدينة بركان، بعدما أمطر شباك مضيفه أمل نهضة بركان بثلاثة أهداف دون رد (3-0)، برسم الجولة الثالثة من البطولة.

ويُعد هذا الفوز الثاني للفريق الملالي خارج قواعده، في نتيجة من شأنها أن تفتح شهيته لدخول دائرة المنافسة مع فرق المقدمة، وتؤكد رغبته في تجاوز كبوة افتتاح الموسم أمام المنصورية.

وبهذه الثلاثية، يبعث فارس عين أسردون برسالة واضحة إلى منافسيه، مفادها أن الرجاء عازم على استعادة مكانته، ومواصلة حصد النتائج الإيجابية.

والأنظار تتجه الآن إلى الجولة الرابعة، حيث سيكون الرجاء مطالباً بتأكيد صحوته أمام جماهيره، وتحويل الانتصارات خارج الديار إلى انطلاقة قوية نحو المراتب الأولى.

أطلس 24 | ATLAS24.MA

#رجاء_بني_ملال #فارس_عين_أسردون #بني_ملال #أطلس24

وداعاً «بيزا».. رحيل أحد أبناء الزمن الجميل لرجاء بني ملال

 وداعاً «بيزا».. رحيل أحد أبناء الزمن الجميل لرجاء بني ملال

إنا لله وإنا إليه راجعون




ببالغ الحزن والأسى، ودّعت الأسرة الرياضية بمدينة بني ملال اللاعب السابق لفريق رجاء بني ملال، المرحوم عبد العزيز هلوان، الملقب بـ«بيزا»، الذي ارتبط اسمه بمرحلة من تاريخ الفريق الملالي، وبذكريات جيل من اللاعبين الذين حملوا القميص الأخضر بكل حب واعتزاز.

وتعيدنا هذه الصورة التاريخية، التي يظهر فيها الفقيد رفقة زملائه في رجاء بني ملال، إلى زمن جميل من ذاكرة كرة القدم الملالية، حين كانت الملاعب شاهدة على العطاء والروح الرياضية وروابط الأخوة والصداقة التي جمعت بين اللاعبين.

رحل «بيزا»، وبقيت صورته بين رفاق الأمس شاهدة على مسيرة رياضية وذكريات لا تمحوها السنوات. فالأسماء التي صنعت جزءاً من ذاكرة الفرق العريقة تظل حاضرة في وجدان محبيها، حتى وإن غاب أصحابها عن دنيانا.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة جريدة أطلس 24 بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه وأصدقائه، وإلى أسرة رجاء بني ملال بكل مكوناتها، وإلى جميع من عرفوه ورافقوه في مسيرته الرياضية والإنسانية.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

رحم الله عبد العزيز هلوان «بيزا».. ستبقى ذكراك حاضرة في ذاكرة رجاء بني ملال ومحبيه.

الصورة: المرحوم عبد العزيز هلوان «بيزا»، الثالث من اليسار في الصف الأمامي، رفقة جيل من لاعبي رجاء بني ملال.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

أطلس 24 | بني ملال

مورينيو يعود إلى جحيم الكلاسيكو بعد 13 عاماً.. هل ينجح في كسر هيمنة برشلونة؟

 



أطلس 24 | القسم الرياضي – السبت 24 أكتوبر 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، مساء الأحد 25 أكتوبر، إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، الذي يحتضن مواجهة نارية بين برشلونة وريال مدريد، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في كلاسيكو استثنائي يشهد عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة النادي الملكي أمام غريمه التاريخي، بعد غياب دام 13 عاماً.

وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنظر إلى وضعية الفريقين في سباق الصدارة، إذ يدخل برشلونة المواجهة متربعاً على عرش الترتيب، بفارق ست نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثالث، ما يجعل النتيجة مؤثرة في موازين المنافسة على اللقب.

مورينيو أمام أشباح الماضي

تحمل عودة مورينيو إلى الكلاسيكو ذكريات واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ المواجهات بين العملاقين، بعدما قاد ريال مدريد بين 2010 و2013، في مرحلة طبعتها المنافسة الشرسة مع برشلونة بقيادة بيب غوارديولا.

وخاض المدرب البرتغالي خلال تلك الفترة 17 مباراة كلاسيكو، حقق خلالها خمسة انتصارات وستة تعادلات وتلقى ست هزائم، لكنه نجح في قيادة ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني سنة 2012، منهياً بذلك سلسلة هيمنة برشلونة على البطولة.

فليك يتسلح بالأرقام

في المقابل، يدخل الألماني هانزي فليك المباراة مدعوماً بحصيلة قوية أمام ريال مدريد، بعدما فاز بست من أصل سبع مواجهات خاضها ضده منذ توليه قيادة برشلونة.

وتعكس هذه الأرقام التفوق الكتالوني خلال المرحلة الأخيرة، لكنها تضع فليك أمام منافس مختلف، يتمتع بخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع الضغوط النفسية والتكتيكية.

معركة تكتيكية تتجاوز المستطيل الأخضر

لن تكون المواجهة مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل اختباراً لقدرة مورينيو على إيجاد الحلول أمام منظومة برشلونة الهجومية.

ومن المنتظر أن تشكل كيفية التعامل مع سرعة التحولات الهجومية للفريق الكتالوني، والحد من خطورة لامين يامال، أبرز التحديات المطروحة أمام الجهاز التقني لريال مدريد.

وفي تصريحاته يوم السبت، أكد مورينيو أن فريقه يمر بفترة إيجابية، لكنه شدد على أن مباريات الكلاسيكو تختلف عن بقية المواجهات، وأن النتائج السابقة لا تمنح أي ضمانات.

كما أوضح أن ريال مدريد لا يزال في مرحلة بناء وتطوير أسلوبه، رافضاً فكرة التخلي عن هوية الفريق لمجرد مواجهة لاعب متميز في صفوف المنافس.

كلاسيكو قد يغير مسار الموسم

سيكون انتصار برشلونة فرصة لتوسيع الفارق إلى تسع نقاط عن ريال مدريد، بينما سيمنح فوز النادي الملكي فرصة تقليصه إلى ثلاث نقاط وإعادة إشعال المنافسة.

وبين رغبة فليك في تأكيد التفوق الكتالوني وطموح مورينيو إلى كتابة فصل جديد في تاريخه مع النادي الملكي، ينتظر الجمهور العالمي كلاسيكو تتداخل فيه الحسابات التكتيكية مع الذكريات التاريخية والرهانات النفسية.

موعد المباراة: الأحد 25 أكتوبر 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، على ملعب سبوتيفاي كامب نو

المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة يستهل مونديال أذربيجان بفوز مستحق على الفلبين بثنائية نظيفة

 



أطلس 24 – القسم الرياضي

استهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 15 سنة مشاركته في منافسات كأس العالم ومهرجان كرة القدم «أذربيجان 2026» بفوز مستحق على نظيره الفلبيني بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، بمركب هوفسان بالعاصمة الأذربيجانية باكو.

ونجح أشبال الأطلس في فرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى للمواجهة، حيث افتتح اللاعب صفوان بلامين حصة التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف زميله سعيد نوفيع الهدف الثاني في الدقيقة 17، ليمنحا المنتخب الوطني انطلاقة إيجابية في هذه التظاهرة الكروية الدولية.

ويأتي هذا الانتصار ليعزز معنويات العناصر الوطنية الشابة، التي تخوض المنافسات تحت إشراف المدرب الوطني كريم مفتال، الذي وجه الدعوة إلى 14 لاعباً لتمثيل المغرب في هذا الموعد الرياضي الدولي.

مواجهات قوية تنتظر أشبال الأطلس

وسيكون المنتخب المغربي على موعد مع مباراتين يوم غد الأحد 25 أكتوبر، حيث سيواجه منتخب كوستاريكا في المباراة الأولى، انطلاقاً من الساعة العاشرة والنصف صباحاً، قبل أن يلاقي منتخب بليز في المباراة الثانية، المقررة على الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة بعد الزوال.

وسيواصل المنتخب الوطني مشواره يوم الاثنين 26 أكتوبر، بمواجهة منتخب كوراساو على الساعة العاشرة والنصف صباحاً، قبل أن يختتم برنامج المرحلة الأولى بملاقاة منتخب ليبيريا، انطلاقاً من الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة بعد الزوال.

ومن المنتظر أن يتم تحديد برنامج المرحلة الموالية من المنافسات، المقررة خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر الجاري، بناءً على النتائج المحققة خلال المرحلة الأولى.

محطة دولية لصقل مواهب المستقبل

وتشكل مشاركة المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة في هذه التظاهرة فرصة مهمة للاعبين الشباب من أجل اكتساب التجربة الدولية، والاحتكاك بمنتخبات تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة، فضلاً عن تطوير قدراتهم التقنية والتكتيكية في أجواء تنافسية.

كما يكتسي هذا الموعد أهمية خاصة في مسار تكوين المواهب المغربية الصاعدة، باعتباره محطة لإعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تعزيز صفوف المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية مستقبلاً.

ويأمل الطاقم التقني للمنتخب الوطني في استثمار البداية الموفقة أمام الفلبين لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، خصوصاً في ظل تقارب مواعيد المباريات، الأمر الذي يفرض تدبيراً جيداً للمجهود البدني والجاهزية الفنية للاعبين.

وبهذا الانتصار، يبعث أشبال الأطلس برسالة إيجابية في مستهل مشوارهم الدولي، مؤكدين طموحهم إلى تقديم مشاركة مشرفة تعكس تطور كرة القدم المغربية على مستوى الفئات السنية.

أطلس 24 – متابعة رياضية

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء، بتصرف.

المنشطات توقف بطلة العالم في الماراطون الكينية بيريس جيبشيرشير مؤقتاً



أطلس 24 – متابعة

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، توقيف العداءة الكينية بيريس جيبشيرشير، بطلة العالم في سباق الماراطون والحائزة على الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو، بصورة مؤقتة، عقب ظهور نتائج تحليل تشير إلى وجود مادة محظورة في عينتها.

وأفادت الوحدة، وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، بأن التحاليل كشفت آثار مادة «إيبو» (EPO)، المعروفة بقدرتها على تعزيز إنتاج الكريات الحمراء وتحسين قدرة الجسم على التحمل، وهي من المواد المحظورة في المنافسات الرياضية.

وأوضح المصدر ذاته أن العينة أُخذت من العداءة الكينية، البالغة من العمر 33 سنة، قبيل مشاركتها في ماراطون سيدني، الذي توجت بلقبه يوم 30 غشت الماضي.

وتُعد جيبشيرشير من أبرز نجمات سباقات المسافات الطويلة عالمياً، بعدما أحرزت لقب بطولة العالم للماراطون في طوكيو سنة 2025، إلى جانب تتويجها بالذهب الأولمبي في طوكيو سنة 2021.

كما سبق لها الفوز بماراطون نيويورك سنة 2021، وبوسطن سنة 2022، ولندن سنة 2024، فضلاً عن حملها سابقاً الرقم القياسي العالمي لنصف الماراطون.

ويعيد هذا التطور ملف المنشطات إلى واجهة ألعاب القوى العالمية، في وقت تواصل فيه الهيئات المختصة تشديد مراقبتها لضمان نزاهة المنافسات وحماية مبدأ تكافؤ الفرص بين الرياضيين.

ويظل قرار التوقيف مؤقتاً، ولا يشكل في حد ذاته حكماً نهائياً بثبوت مخالفة قواعد مكافحة المنشطات، في انتظار استكمال الإجراءات المعمول بها.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء، 23 أكتوبر 2026. الخبر محرر استناداً إلى النص المقدم، دون تحقق مستقل من البيان الأصلي.

تحت أمطار الذهب.. أسود القاعة يكتسحون أنغولا (5-2) ويحلقون بلقب كأس أمم إفريقيا 2026 للمرة الرابعة توالياً!

 تحت أمطار الذهب.. أسود القاعة يكتسحون أنغولا (5-2) ويحلقون بلقب كأس أمم إفريقيا 2026 للمرة الرابعة توالياً!



أطلس 24 (الرباط) — في ليلة مغربية خالصة امتزجت فيها المهارة بالإبهار، كرّس المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة سيادته المطلقة على العرش الإفريقي، عقب فوزه المستحق على نظيره الأنغولي بنتيجة (5-2)، في المشهد الختامي لبطولة كأس أمم إفريقيا للفوتسال "المغرب 2026".

المسرار يرفع الكأس الغالية

المسرار يرفع الكأس وسط عاصفة من الذهب

وعايشت جريدة «أطلس 24» أجواء التتويج الاستثنائية من قلب القاعة المغطاة بالرباط، حيث علت الهتافات الجماهيرية لحظة تقدّم عميد "أسود القاعة" ونجمهم المخضرم سفيان المسرار (صاحب القميص رقم 10) إلى منصة التتويج لتسلّم الكأس القارية من يدي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، الدكتور باتريس موتسيبي.

وما إن رفع المسرار الكأس عالياً رفقة زملائه والطاقم التقني تحت القوس الأزرق الرسمي للبطولة، حتى أمطرت سماء القاعة بوابل كثيف من قصاصات الورق الذهبية، في لوحة بصرية مهيبة عكست المكانة العالمية التي بات يحتلها الفوتسال المغربي.

خماسية الإقناع والإمتاع في الشباك الأنغولية

ولم يترك أبناء الناخب الوطني هشام الدكيك أي مجال للصدفة في المباراة النهائية؛ إذ فرضوا إيقاعهم السريع وأسلوبهم التكتيكي القائم على الضغط العالي وتناقل الكرة بسلاسة منذ الصافرة الأولى، ليحسموا اللقاء بخمسة أهداف مقابل هدفين كما وثقتها الشاشة الإلكترونية للقاعة، وسط فرحة عارمة في المدرجات التي تزينت بالأعلام الوطنية.

عدسة «أطلس 24» ترصد لقطة النهائي الأجمل

مشهد إنساني

بعيداً عن صخب البروتوكولات الرسمية، خطفت الأنظار لقطة إنسانية ساحرة عقب مراسم رفع الكأس؛ حيث ظهر النجم المغربي الشاب (صاحب القميص رقم 3 - أنس العيان) جالساً بعفوية وتواضع فوق البساط الأزرق المكسو بالذهب، واضعاً ميداليته الذهبية بجانبه وهو يلاعب طفلة صغيرة ترتدي فستاناً أبيض وينثر القصاصات الذهبية فوق يديها الصغيرتين وسط ابتسامات صادقة لخصت روح العائلة المغربية.

هيمنة قارية غير مسبوقة (2016 - 2026)

بهذا الإنجاز الجديد، يرسخ المنتخب المغربي للفوتسال اسمه بأحرف من ذهب في السجل القاري بعد تحقيقه أربعة ألقاب متتالية (2016، 2020، 2024، و2026)، مؤكداً استمرارية المشروع الرياضي الناجح وتكامل الأجيال بين قادة الخبرة والنجوم الشباب.


#أطلس_24

#أسود_القاعة

#المغرب_2026

#سفيان_المسرار

جميع الحقوق محفوظة © جريدة أطلس 24

أشرف حكيمي ضمن ليلة باريسية استثنائية أمام برشلونة

 



حسم باريس سان جيرمان الفرنسي مواجهته أمام برشلونة الإسباني بفوز مثير بنتيجة 4-2، في لقاء شهد تبادلا للأهداف وتقلبات في النتيجة، قبل أن يفرض الفريق الباريسي تفوقه في الدقائق الأخيرة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، بمشاركة الدولي المغربي أشرف حكيمي.

وبهذا الانتصار، واصل باريس سان جيرمان نتائجه الإيجابية، محققا فوزه الثالث تواليا، ليرفع رصيده إلى تسع نقاط في صدارة الترتيب بفارق الأهداف أمام ليفربول، بينما تجمد رصيد برشلونة عند ست نقاط، بعدما تلقى خسارته الأولى في المسابقة.

وعرفت المباراة بداية متوازنة، قبل أن يفتتح ديزيريه دوي التسجيل للفريق الفرنسي في الدقيقة 38، فيما أدرك تشافي إسبارت التعادل لبرشلونة في الدقيقة 55. وعاد باريس سان جيرمان للتقدم بواسطة لوكاس هيرنانديز في الدقيقة 72، غير أن لامين يامال أعاد التعادل للفريق الكتالوني في الدقيقة 79.

ولم يمنح الفريق الباريسي منافسه فرصة الاستفادة من هدف التعادل، إذ سجل فيتينيا الهدف الثالث في الدقيقة 81، قبل أن يضيف فابيان رويز الهدف الرابع في الدقيقة 86، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم المواجهة لصالحه.

وبهذه النتيجة، عزز باريس سان جيرمان موقعه في صدارة الترتيب، فيما سيكون برشلونة مطالبا بتدارك تعثره في الجولات المقبلة للحفاظ على حظوظه في المنافسة على التأهل.


ميساء باها، لاعبة برشلونة، تعبر عن فخرها بتمثيل المنتخب المغربي



أطلس 24 – القسم الرياضي | الثلاثاء 20 أكتوبر 2026


أعربت ميساء باها، لاعبة الفريق النسوي الأول لنادي برشلونة الإسباني، عن اعتزازها الكبير بحمل قميص المنتخب الوطني المغربي، مؤكدة أن الدفاع عن الألوان الوطنية يمثل بالنسبة إليها شرفاً عظيماً ومصدر فخر لا يوصف.

وقالت ميساء باها، في تصريحات إعلامية:

> «إنه لشرف عظيم وفخر كبير أن أرتدي قميص المنتخب الوطني. وعندما سجلت هدفين خلال النسخة السابقة، شعرت بفرحة غامرة، لأنني تمكنت من مساعدة فريقي وإسعاد الجماهير وجعلها فخورة بنا».

وتحدثت اللاعبة المغربية عن بداياتها الكروية وتأثير محيطها العائلي في مسارها الرياضي، قائلة:

> «لقد تمكنت من السير على خطى والدي وأخي. فقد نشأت في أسرة تحتل فيها كرة القدم مكانة محورية».

كما أبرزت ميساء باها حرصها على تطوير مستواها والاستفادة من تجربتها مع نادي برشلونة، مؤكدة:

> «أسعى كل يوم إلى التعلم والاستفادة قدر الإمكان من هذه التجربة، من أجل تحسين مستواي وتطوير أدائي».

وتعكس هذه التصريحات مدى ارتباط اللاعبة الشابة بالمنتخب المغربي، وطموحها إلى مواصلة تطوير مؤهلاتها الفنية والتنافسية، والاستفادة من تجربتها في كرة القدم الإسبانية لخدمة المنتخب الوطني.

وتجسد تجربة ميساء باها نموذجاً لطموح المواهب المغربية الصاعدة في الملاعب الأوروبية، ورغبتها في الجمع بين التألق على مستوى الأندية والدفاع عن القميص الوطني.


الرباط تحتضن الملحق المؤهل إلى مونديال السيدات 2027 بمشاركة ستة منتخبات

 


تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان منافسات الدور التمهيدي للملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للسيدات 2027، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 نونبر إلى 5 دجنبر المقبلين، بمشاركة ستة منتخبات تمثل قارات مختلفة.

وستجرى هذه المنافسات بمركب محمد السادس لكرة القدم، الذي يحتضن حاليا نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، وفق ما أعلن عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الثلاثاء، في بيان كشف فيه عن تفاصيل هذه البطولة الجديدة.

وتضم قائمة المنتخبات المشاركة جنوب إفريقيا وتايبيه الصينية والإكوادور وغانا وأوزبكستان وبابوا غينيا الجديدة، التي ستتنافس على حجز بطاقتي التأهل إلى الدور النهائي من الملحق، المقرر إجراؤه في فبراير 2027.

وبخصوص برنامج المباريات، ستجمع مواجهات اليوم الأول أوزبكستان ببابوا غينيا الجديدة، وتايبيه الصينية بجنوب إفريقيا، فيما ستلتقي غانا مع الإكوادور، في بداية سباق يمتد عبر سلسلة من المواجهات بين المنتخبات الستة.

وسيخوض كل منتخب ثلاث مباريات ضمن هذه المرحلة، على أن يضمن صاحبا المركزين الأول والثاني في الترتيب العام التأهل إلى الدور النهائي من الملحق، فيما ستبلغ حصيلة البطولة تسع مباريات، وفق النظام الذي حدده الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتندرج هذه المنافسات ضمن مسار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، التي ستحتضنها البرازيل، في نسخة تاريخية تعد الأولى من نوعها التي تقام في أمريكا الجنوبية، بمشاركة منتخبات تسعى إلى حجز مقاعدها في أكبر موعد كروي نسوي على الصعيد العالمي.

 


الكشف عن النتائج الكاملة للدورة الرابعة من البطولة الاحترافية

 


أسفرت مباريات الدورة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» للقسم الأول لكرة القدم، التي أُجريت خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري، عن مجموعة من النتائج المتباينة، بين التعادلات التي طبعت عدداً من المواجهات والانتصارات التي حسمت مباريات أخرى. وفي ما يلي النتائج الكاملة لمباريات هذه الدورة حسب تواريخ إجرائها:

الاثنين 12 أكتوبر:

- حسنية أكادير – الجيش الملكي: 2-2.

الثلاثاء 13 أكتوبر:

·         نهضة بركان – نهضة الزمامرة: 2-2.

·         الفتح الرياضي – الرجاء الرياضي: 1-1.

الأربعاء 14 أكتوبر:

- اتحاد طنجة – المغرب الفاسي: 2-1.

السبت 17 أكتوبر:

·         النادي المكناسي – اتحاد تواركة: 1-0.

·         الدفاع الحسني الجديدي – المغرب التطواني: 4-1.

الأحد 18 أكتوبر:

·         وداد تمارة – الكوكب المراكشي: 0-1.

·         الوداد الرياضي – اتحاد أمل تزنيت: 1-1.


رجاء بني ملال يصحح المسار من أيت ملول ويعوض كبوة الافتتاح بانتصار ثمين خارج الديار



أطلس 24 – القسم الرياضي

تمكن فريق رجاء بني ملال من تدارك عثرته في مستهل الموسم الرياضي 2026-2027، بعدما عاد بانتصار ثمين من ميدان مضيفه اتحاد أيت ملول، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الهواة لكرة القدم، ليعوض بذلك خيبة الهزيمة التي تلقاها في عقر داره أمام فريق المنصورية خلال الجولة الافتتاحية.

وجاء هذا الفوز ليعيد بعض التوازن إلى مسار الفريق الملالي، الذي دخل الموسم الجديد على وقع تعثر غير منتظر أمام جماهيره، ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته لخوض غمار المنافسة وتحقيق النتائج التي تتطلع إليها مكوناته.

ونجح الفريق الأخضر في تجاوز آثار كبوة البداية، بعدما أظهر أمام اتحاد أيت ملول رغبة واضحة في تصحيح المسار، وتمكن من حسم المواجهة بهدف نظيف، مع الحفاظ على تقدمه إلى غاية صافرة النهاية، ليعود إلى بني ملال بثلاث نقاط ثمينة، هي الأولى له في البطولة هذا الموسم.

ويكتسي هذا الانتصار أهمية خاصة، ليس فقط من حيث قيمته الحسابية، وإنما أيضاً من الناحية المعنوية، باعتباره جاء خارج الديار وفي أعقاب هزيمة افتتاحية على أرضية الميدان وأمام الأنصار، الأمر الذي يجعل منه فرصة لاستعادة الثقة داخل المجموعة وإعادة الأمل إلى الجماهير الملالية.

كما يشكل هذا الفوز رسالة إيجابية من لاعبي رجاء بني ملال، مفادها أن التعثر الأول لا يعني بالضرورة الدخول في دوامة النتائج السلبية، وأن الفريق قادر على استعادة توازنه متى توفرت الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية والتركيز طيلة أطوار المباريات.

غير أن هذا الانتصار، على أهميته، يظل خطوة أولى في مشوار طويل يتطلب المزيد من العمل والاستقرار التقني والذهني، خاصة أن جماهير رجاء بني ملال، التي عاشت سنوات من التقلبات والخيبات، تنتظر من فريقها ما هو أكثر من انتصارات متفرقة، وتتطلع إلى موسم يعيد للنادي هيبته ومكانته في المشهد الكروي الوطني.

ويبقى التحدي الحقيقي أمام الفريق الملالي هو تأكيد هذه الصحوة خلال الجولات المقبلة، وتحويل فوز أيت ملول إلى نقطة انطلاق لسلسلة من النتائج الإيجابية، خصوصاً في المباريات التي يخوضها على أرضه وأمام جماهيره.

وبين كبوة المنصورية وفرحة أيت ملول، يكون رجاء بني ملال قد وجه أولى إشارات التعافي، في انتظار أن تؤكد الجولات المقبلة أن الفريق استخلص دروس البداية، وأن انتصاره خارج الديار لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل بداية فعلية لتصحيح المسار.

النتيجة النهائية: اتحاد أيت ملول 0 – 1 رجاء بني ملال.

حصيلة الجولتين الأوليين: هزيمة أمام المنصورية، وفوز على اتحاد أيت ملول، برصيد ثلاث نقاط.


إنفانتينو: المغرب بلد يتنفس كرة القدم ومونديال الناشئات احتفال بقيم السلام والتقارب بين الشعوب

 

إنفانتينو: المغرب بلد يتنفس كرة القدم ومونديال الناشئات احتفال بقيم السلام والتقارب بين الشعوب




أطلس 24 | الرباط – 17 أكتوبر 2026

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن المغرب بلد يعيش على إيقاع الشغف بكرة القدم، مشيداً بالمكانة التي تحتلها هذه الرياضة لدى المغاربة، وبقدرة المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية الدولية وتعزيز التقارب بين الشعوب والثقافات.

وجاءت تصريحات إنفانتينو، مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026 بالرباط، لدى وصوله إلى المملكة لحضور منافسات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، حيث عبّر عن سعادته بالعودة إلى المغرب والمشاركة في هذا الحدث الكروي العالمي.

واعتبر رئيس الفيفا أن هذه البطولة لا تقتصر على التنافس الرياضي، بل تمثل احتفالاً حقيقياً بكرة القدم وما تحمله من قيم إنسانية، وفي مقدمتها السلام والتضامن والإدماج والحوار بين الثقافات.

وأشاد إنفانتينو بالدور الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تعزيز جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، مؤكداً أن كرة القدم تظل لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية.

وفي هذا السياق، شدد رئيس الاتحاد الدولي على أهمية توظيف الرياضة في بث الأمل وتوسيع فرص المشاركة، قائلاً: «نحن هنا لنبعث الأمل، ولإشراك الجميع».

ويشكل احتضان المغرب لنهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة محطة جديدة لإبراز الحضور المتنامي للمملكة على الساحة الكروية الدولية، وفرصة لتسليط الضوء على تطور كرة القدم النسوية، وتعزيز صورة المغرب كوجهة لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.

كما تعكس هذه التظاهرة الدولية المكانة الخاصة التي تحظى بها كرة القدم في المجتمع المغربي، باعتبارها رياضة تجمع مختلف الأجيال وتساهم في ترسيخ قيم الانفتاح والتعايش والتبادل الثقافي.

المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة يشارك في نهائيات كأس العالم بأذربيجان 2026

 

المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة يشارك في نهائيات كأس العالم بأذربيجان 2026




أطلس 24 | رياضة وطنية | السبت 17 أكتوبر 2026

يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 15 سنة للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026، التي تحتضنها العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث سيخوض خمس مباريات خلال المرحلة الأولى من هذه التظاهرة الرياضية الدولية، التي تجمع منتخبات من مختلف أنحاء العالم.

وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، بأن المنتخب الوطني سيستهل مشاركته بمواجهة منتخب الفلبين، يوم السبت 24 أكتوبر الجاري، انطلاقاً من الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المغربي.

وسيكون أشبال الأطلس على موعد مع مباراتين يوم الأحد 25 أكتوبر، حيث سيواجهون منتخب كوستاريكا في المباراة الأولى، ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحاً، قبل ملاقاة منتخب بليز في المباراة الثانية، انطلاقاً من الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة بعد الزوال.

وتتواصل مباريات المنتخب المغربي يوم الاثنين 26 أكتوبر، بمواجهة منتخب كوراساو على الساعة العاشرة والنصف صباحاً، على أن يختتم مبارياته في هذه المرحلة بملاقاة منتخب ليبيريا، في اليوم نفسه، ابتداءً من الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة بعد الزوال.

ومن المنتظر أن تُجرى المرحلة الموالية من المنافسات خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2026، على أن يتم تحديد برنامجها بناءً على النتائج المحققة في المرحلة الأولى.

كريم مفتال يراهن على 14 موهبة كروية مغربية

وفي إطار الاستعداد لهذا الموعد الدولي، وجه مدرب المنتخب الوطني لأقل من 15 سنة، كريم مفتال، الدعوة إلى 14 لاعباً، ينتمون إلى عدد من الأندية الوطنية ومراكز التكوين الكروي.

وتضم القائمة ستة لاعبين من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ويتعلق الأمر بكل من آدم ميموني، ومحمد العباسي، وصفوان بلامين، وسعيد دياجي، وبراء الجراري، وعمران المبروكي.

كما استدعى الناخب الوطني خمسة لاعبين من المركز الفيدرالي للتكوين بابن جرير، وهم أيوب درا، ويحيى الويزي، ونزار بوحدو، ومحمد أجانا، وسعيد نوفيع.

وشملت اللائحة أيضاً محمد فهد العساس، لاعب الفتح الرياضي، ومحمد أمين الرزقاوي، لاعب الجيش الملكي، وزياد عبود، لاعب نهضة بركان.

مشاركة دولية لاكتساب الخبرة وصقل المواهب

وتشكل هذه المشاركة فرصة مهمة أمام العناصر الوطنية الشابة لاكتساب المزيد من الخبرة والتجربة الدولية، من خلال الاحتكاك بمنتخبات تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة، بما يساهم في تطوير قدراتها التقنية والتكتيكية وتعزيز جاهزيتها للاستحقاقات المقبلة.

كما تعكس هذه المشاركة أهمية العمل الذي تضطلع به الأكاديميات ومراكز التكوين الوطنية في اكتشاف المواهب الكروية وتأطيرها، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان استمرارية تألق كرة القدم المغربية على مختلف المستويات والفئات العمرية.

وتتطلع العناصر الوطنية إلى تقديم مستويات مشرفة خلال هذه المنافسات، وتحقيق نتائج إيجابية تعزز حضور الكرة المغربية في المحافل الدولية.

أطلس 24 – ATLAS24.MA

هل يلغي الفيفا جائزة السلام بعد الجدل الذي أثاره تكريم ترامب؟

 


يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إمكانية تعديل جائزة السلام التي منحها للرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي، أو إلغائها، على خلفية الانتقادات التي أثارتها ومخاوف من توظيفها في التجاذبات السياسية.

وذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أن عددا من أعضاء مجلس الفيفا طالبوا بإلغاء الجائزة، فيما دعا آخرون إلى إعادة صياغتها وحصرها في شخصيات من عالم كرة القدم ساهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي، مع استبعاد الشخصيات السياسية.

وأحال رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، الملف إلى لجنة المسؤولية الاجتماعية، التي يُنتظر أن تقدم توصياتها قبل اجتماع المجلس المقرر في الدوحة يوم 16 دجنبر المقبل، بما يشمل وضع معايير واضحة للترشيح والاختيار.

ويأتي هذا الجدل في ظل انتقادات لقرار تكريم ترامب، خاصة أن النظام الأساسي للفيفا يحظر التدخل السياسي في شؤون كرة القدم، فضلا عن عدم الكشف عن آلية اختيار الفائز بالجائزة، التي أُحدثت لتكريم الشخصيات التي تقدم إسهامات استثنائية في خدمة السلام.

 


من إقليم الفقيه بن صالح إلى العالمية.. العداء أسامة الرضواني ابن نادي بني عمير يحظى بتكريم من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بعد تألقه في بطولة العالم

 

من إقليم الفقيه بن صالح إلى العالمية.. العداء أسامة الرضواني 

ابن نادي بني عمير يحظى بتكريم من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بعد تألقه في بطولة العالم




أطلس 24 – الفقيه بن صالح

في لحظة اعتراف وتقدير للإنجازات الرياضية المغربية، حظي العداء الشاب أسامة الرضواني، ابن نادي بني عمير لألعاب القوى ببرادية، إقليم الفقيه بن صالح، بتكريم من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عقب تتويجه بالميدالية البرونزية في سباق 1500 متر خلال بطولة العالم لألعاب القوى لأقل من 20 سنة، التي احتضنتها مدينة يوجين بالولايات المتحدة الأمريكية.

وجرى هذا التكريم، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بمقر الجامعة، حيث أشرف رئيسها عبد السلام أحيزون  بحضور على العلمي الشنتوفي رئيس عصبة تادلة أزيلال و عضو نادي بني عمير على تسليم منحتين ماليتين لكل من أسامة الرضواني وعماد بوشجدة، تقديراً لإنجازهما العالمي، بعدما توج الأول ببرونزية سباق 1500 متر، فيما أحرز الثاني الميدالية الذهبية في سباق 800 متر.

ويكتسي إنجاز أسامة الرضواني أهمية خاصة بالنسبة إلى الساحة الرياضية بجهة بني ملال خنيفرة، وتحديداً بإقليم الفقيه بن صالح، باعتباره أحد العدائين المنتمين إلى نادي بني عمير لألعاب القوى ببرادية، الذي يساهم في تأطير المواهب الشابة وتشجيع ممارسة ألعاب القوى بالمنطقة.

ويعكس وصول الرضواني إلى منصة التتويج العالمية الإمكانات التي تزخر بها المناطق القروية من طاقات رياضية واعدة، قادرة على تحقيق نتائج مشرفة متى توفرت لها ظروف التكوين والتأطير والمواكبة.

كما يمثل هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لساكنة برادية وإقليم الفقيه بن صالح، وللأسرة الرياضية بجهة بني ملال خنيفرة، بالنظر إلى القيمة الرمزية والرياضية لوصول عداء ينتمي إلى نادٍ محلي إلى منصة التتويج في منافسة عالمية تجمع نخبة العدائين الشباب.

ويعيد تتويج أسامة الرضواني تسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به الأندية الرياضية المحلية في اكتشاف المواهب وصقل قدراتها، وفي مقدمتها نادي بني عمير لألعاب القوى، الذي يرتبط اسمه اليوم بإنجاز رياضي يتجاوز الحدود المحلية والجهوية،

كما يطرح هذا النجاح أهمية تعزيز الدعم الموجه إلى الأندية الرياضية بالمناطق القروية، وتوفير الإمكانات الضرورية لمواصلة تكوين العدائين الشباب، بما يضمن استمرارية النتائج الإيجابية ويفتح آفاقاً أوسع أمام المواهب الصاعدة.

ويؤكد هذا المسار أن صناعة الأبطال لا تقتصر على المراكز الرياضية الكبرى، بل يمكن أن تنطلق من أندية محلية متجذرة في محيطها، قبل أن تتطور عبر منظومات التكوين الوطنية نحو المنافسة على الألقاب الدولية.

وجاء تكريم الرضواني وبوشجدة على هامش اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، في إطار سياسة تشجيع الأبطال الشباب وتثمين النتائج التي يحققونها في مختلف التظاهرات الدولية.

ويعد البطلان من ثمار منظومة التكوين بمراكز الجامعة، التي تسعى إلى اكتشاف المواهب الوطنية ومواكبتها تقنياً ورياضياً، بما يمكنها من تطوير مستوياتها وتحقيق نتائج مشرفة للمغرب.

ويشكل منح مكافآت مالية للبطلين رسالة تحفيزية لمواصلة العمل والاجتهاد، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، في أفق تعزيز حضور ألعاب القوى المغربية على منصات التتويج العالمية.

ولا تتوقف أهمية برونزية أسامة الرضواني عند حدود الميدالية، بل تمتد إلى ما يمكن أن يمثله هذا التتويج من حافز لشباب برادية وإقليم الفقيه بن صالح، للإقبال على ممارسة ألعاب القوى والإيمان بإمكانية تحقيق أحلامهم الرياضية.

كما يضع هذا الإنجاز مسؤولية إضافية على مختلف المتدخلين في الشأن الرياضي محلياً وجهوياً، من أجل مواكبة المواهب الواعدة، ودعم الأندية التي تساهم في اكتشافها، وتحسين ظروف التدريب والتأطير والتنافس.

وبين برادية ومدينة يوجين الأمريكية، يكتب أسامة الرضواني صفحة مشرقة في مساره الرياضي، مؤكداً أن الطموح والمثابرة والتكوين الجيد يمكن أن تفتح أمام أبناء المناطق القروية أبواب التألق العالمي.

ويبقى الرهان اليوم هو تحويل هذا الإنجاز الفردي إلى حافز لتطوير ألعاب القوى بإقليم الفقيه بن صالح وجهة بني ملال خنيفرة، حتى تصبح تجربة أسامة الرضواني بداية لمسارات نجاح جديدة، لا مجرد لحظة احتفاء عابرة.


أطلس 24 | ATLAS24.MA


موهبة مغربية تفرض نفسها في قمة مانشستر سيتي وباريس

 



أشاد الموقع الرياضي الفرنسي "فوت ميركاتو" بالأداء اللافت للدولي المغربي أيوب بوعدي، خلال مواجهة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، رغم خسارة فريقه بنتيجة 2-4.

وأكد الموقع أن دخول بوعدي مع بداية الشوط الثاني منح خط وسط فريقه حيوية وتحكما أكبر، بفضل نضجه التقني ودقة تمريراته وقدرته على صناعة الفرص. كما سجل أرقاما مميزة خلال 45 دقيقة، بفوزه بجميع الالتحامات، وتحقيقه نسبة نجاح في التمريرات بلغت 93 في المائة، واسترجاعه ثماني كرات.

وأضاف المصدر أن أداء اللاعب الشاب، البالغ من العمر 19 سنة، يعزز المؤشرات الإيجابية التي أظهرها في الجولة الأولى أمام بورتو، ويؤكد امتلاكه مؤهلات التألق في أكبر المنافسات الأوروبية.