‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهوي. إظهار كافة الرسائل

انتخابات جهة بني ملال خنيفرة: رهان الـ 7000 صوت يتبخر أمام حصاد الـ 400 ونيف

 



 

كشفت مخرجات الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة بجهة بني ملال خنيفرة عن فجوة عميقة بين الحسابات النظرية التي اعتمدتها قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار في توزيع التزكيات، وبين الواقع الميداني الذي أفرزته صناديق الاقتراع؛ فبحسب معطيات أوردها موقع "تيلكيل عربي"، تبخرت الرهانات التي بنيت على استقطاب رصيد انتخابي وازن بإقليم خنيفرة يتجاوز 7000 صوت، بعدما لم يتعدَّ الحصاد الفعلي في المعقل الانتخابي المعول عليه حاجز 400 صوت و نيف.

تجسدت المفارقة الأبرز في مسار تزكية وكيلة اللائحة الجهوية للحزب، (آ. ع)، التي دخلت المعترك الانتخابي كأول تجربة لها دون سابق انتماء سياسي أو تنظيمي لـ"الحمامة". ورغم تمكنها من حصد المقعد الجهوي في مشهد توزعت فيه المقاعد السبعة على سبعة ألوان سياسية مختلفة، فإن الرهان الموازي على توفير قاعدة تصويتية تدعم اللائحة المحلية بخنيفرة انهار بشكل لافت؛ إذ لم تسجل المرشحة في الدائرة المرتبطة بأسرتها لصالح وكيل اللائحة المحلية سوى 400 صوت و نيف.

هذا العجز كلف حزب التجمع الوطني للأحرار مقعده المحلي بدائرة خنيفرة، والتي آلت مقاعدها الثلاثة إلى أحزاب الأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، والاستقلال.

أعادت هذه النتائج إلى الواجهة طبيعة المقاربة التي تحكمت في منح التزكية . وتفيد المعطيات حسب دائما معطيات أوردها موقع "تيلكيل عربي" أن حسم رأس اللائحة الجهوية سبقه مسار من المشاورات قاده المنسق الجهوي، طُرحت خلاله أسماء تنحدر من أسر ذات نفوذ انتخابي بالجهة، من بينها ابنة رئيس سابق للمجلس الإقليمي ، وابنة مستشار برلماني ، قبل الاستقرار على ابنة السيد (م. ع).

 وأثار الرهان على هذا الرصيد العائلي في تغذية الطموح الانتخابي تساؤلات حادة حول مدى دقة التقارير والمعطيات التي رُفعت إلى القيادة المركزية قبل الحسم.

لم تكن نكسة خنيفرة معزولة عن سياق جهوي اتسم بانحسار واسع لحضور الحزب مقارنة باقتراع 2021؛ ففي دائرة بني ملال التي تضم ستة مقاعد، سقط مرشح الحزب والمنسق الجهوي السيد (خ. م) بعدما تدحرج رصيده من الصدارة بأزيد من 35 ألف صوت في الاستحقاق السابق إلى 4111 صوتاً فقط، ليخرج الحزب خالي الوفاض من الدائرة.

واقتصرت المحصلة الإجمالية لـ"الأحرار" على صعيد الجهة على مقعدين محليين فقط، إلى جانب المقعد الجهوي، في تراجع حاد يعكس تصدعاً بنيوياً في الخريطة الانتخابية للتنظيم.

ترافقت هذه الانتكاسة مع موجة انتقادات داخلية طالت التدبير الفردي للمنسق الجهوي؛ إذ رصدت مصادر حزبية تراكم خلافات واسعة بين القيادة الجهوية وعدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين، ما أدى إلى عزوف فاعلين محليين عن الانخراط الفعال في الحملة الانتخابية وفقدان قلاع تقليدية.

وامتدت حالة الاحتقان إلى هياكل الحزب، لاسيما داخل "منظمة المرأة التجمعية"، حيث ساد استياء واضح من تغييب الأطر والمناضلات عن مسار القرار، وتزكية وجوه تفتقر إلى المسار الحزبي والخبرة السياسية بناءً على اعتبارات النفوذ العائلي. وتضع هذه المخرجات الهياكل التقريرية للحزب أمام استحقاق المراجعة الشاملة لآليات تدبير الترشيحات، بعدما أثبتت الصناديق هشاشة الحسابات الرقمية المبنية على الوعود التقليدية.

اجتماع نقابي يستعرض المطالب المهنية والاجتماعية لعمال النظافة ببني ملال

 
انعقد يوم أمس الأربعاء 23شتنبر 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحًا، بمقر شركة بني ملال البيئة، اجتماع المكتب النقابي المحلي لعمال النظافة، بحضور السيد مبروك سعيد، صاحب شركة التدبير المفوض، والسيد المدير الجهوي و المدير المحلي للشركة و رئيس مصلحة الموارد البشرية، إلى جانب السيد فؤاد سليم، الكاتب الجهوي بني ملال خنيفرة للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض للاتحاد المغربي للشغل، والسيد سعيد مرجي، عضو اللجنة الإدارية الوطنية، والسيد عصام زهير، الكاتب المحلي، وباقي أعضاء المكتب النقابي.
وقد خصص هذا الاجتماع لمناقشة مختلف المشاكل والملفات المهنية والاجتماعية التي تهم الشغيلة، والوقوف على ظروف العمل، وطرح المطالب العادلة والمشروعة لعمال النظافة، مع التأكيد على ضرورة إيجاد حلول عملية وجادة لمختلف الإشكالات المطروحة، وتحسين ظروف العمل وصون كرامة العمال وضمان حقوقهم ومكتسباتهم.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية الحوار الاجتماعي والتفاوض المسؤول من أجل معالجة مختلف الملفات والاستجابة للمطالب المشروعة للشغيلة.

المستشفى الجهوي الجديد ببني ملال يوشك على الافتتاح ويعزز العرض الصحي بالجهة

 



تشارف أشغال بناء وتجهيز المستشفى الجهوي الجديد بمدينة بني ملال على الانتهاء، في خطوة استراتيجية تندرج ضمن ورش إعادة هيكلة البنية التحتية الصحية بجهة بني ملال خنيفرة، ومن المرتقب أن ترى هذه المعلمة الطبية النور قريباً لتكون إضافة نوعية للمنظومة الصحية بالمنطقة.

ويأتي إنجاز هذا المشروع استجابة لضرورة ملحة فرضها الضغط المتزايد على المركز الاستشفائي الجهوي الحالي، وكذا الحاجة إلى سد الخصاص المسجل في عدد من التخصصات الطبية الدقيقة التي ظل المواطنون يضطرون من أجلها إلى التنقل خارج الجهة. وقد روعي في تصميم المستشفى الجديد أن يستجيب لمعايير العصر من حيث البنيات والطاقة الاستيعابية، حيث سيضم أجنحة طبية متكاملة مجهزة بأحدث التجهيزات والتقنيات البيوطبية، بما يضمن تقديم خدمات علاجية ذات جودة عالية.

ومن شأن دخول المستشفى حيز الخدمة في الأيام المقبلة أن يحدث تغييراً ملموساً في مستوى العرض الصحي المقدم لساكنة الجهة، من خلال توسيع الطاقة الاستيعابية وتقليص مدد الانتظار وتحسين ظروف التكفل بالمرضى. كما سيساهم المشروع في تقريب العلاجات التخصصية من المواطنين وترسيخ مبادئ العدالة المجالية في الولوج إلى الصحة، خاصة في ظل تنزيل ورش الحماية الاجتماعية والتعميم التدريجي للتغطية الصحية.

وتتواصل حالياً الأشغال الأخيرة المتعلقة بالتجهيز وتركيب المعدات الطبية وتأهيل الموارد البشرية، تمهيداً للافتتاح الرسمي لهذه المؤسسة الاستشفائية التي يعلق عليها سكان الجهة آمالاً كبيرة في الرفع من جودة الخدمات الصحية وتخفيف العبء عن المؤسسات الاستشفائية الحالية.

مشروع الربط السككي بين بني ملال والدار البيضاء: الدراسات القبلية تبلغ مراحل متقدمة بكلفة 24 مليون درهم




​أطلس 24 — بني ملال

​يشهد مشروع الخط السككي المرتقب لربط مدينة بني ملال بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء تقدماً ملموساً على مستوى الدراسات التقنية والقبلية، في إطار تفعيل المشاريع المعتمدة ضمن برنامج التنمية الجهوية لجهة بني ملال-خنيفرة، وبشراكة مباشرة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية.

​تمويل مشترك وتحديد دقيق للمسار والمحطات

​تبلغ الكلفة الإجمالية المخصصة للمرحلة الحالية من الدراسات 24 مليون درهم، ممولة مناصفة بين مجلس جهة بني ملال-خنيفرة والمكتب الوطني للسكك الحديدية بواقع 12 مليون درهم لكل طرف. وتفيد المعطيات الرسمية بأن هذه المرحلة لا تعني الانطلاق الفعلي لأشغال البناء الميداني، بل تركز على إنجاز وتدقيق حزمة واسعة من الدراسات الأساسية التي بلغت مستويات متقدمة، وأسفرت عن:

​تحديد المسار العام للخط السككي ومواقع المحطات المقررة.

​إعداد التصاميم القطاعية الخاصة بالوعاء العقاري المعني بمسطرة نزع الملكية.

​استكمال الدراسات المرتبطة بحركة السير والتنقل، والجدوى الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

​تنفيذ الأبحاث الطبوغرافية، والجيوتقنية، والهيدرولوجية، وتقييم الأثر البيئي، إضافة إلى أنظمة الاستغلال السككي والمنشآت الفنية.

​المسار وآفاق الربط الجهوي والوطني

​من المخطط أن يربط الخط بني ملال بالدار البيضاء مروراً بكل من قصبة تادلة، وأبي الجعد، ووادي زم، مع تخصيص فرع سككي يربط شبكة الخط بمدينة الفقيه بن صالح. كما تضع الرؤية التنموية المستقبلية في الحسبان إمكانية مواصلة تمديد هذا المحور لاحقاً من الفقيه بن صالح في اتجاه قلعة السراغنة وصولاً إلى مراكش، لتعزيز الاندماج بين شبكات النقل الوطنية.

​المؤشرات التشغيلية والرهانات الاقتصادية

​زمن الرحلة المرتقب: نحو ساعتين و50 دقيقة بين بني ملال والدار البيضاء.

​وتيرة الرحلات: معدل قطار واحد كل ساعة.

​الأثر التنموي: توفير وسيلة نقل منتظمة للمسافرين، وتسهيل التدفق اللوجستي ونقل البضائع، بما يرفع من الجاذبية الاستثمارية والسياحية للمنطقة ويربط أقطابها الحضرية بالحزام الاقتصادي للبلاد.

خارج الاختصاص"... أعوان السلطة بين مهام التأطير وأشغال النظافة بالإقليم

 


صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الإصطناعي

بقلم: العميري


يشهد إقليم الفقيه بن صالح في بعض من القيادات والجماعات الترابية تكليف أعوان السلطة من مقدمين وشيوخ بمهام لا تدخل ضمن اختصاصاتهم الأصلية، كإزالة الأعشاب اليابسة "اليوطوب" وجمع الأزبال وتنظيف الطرقات بشكل دوري، في وقت يفترض أن تُسند هذه الأعمال لعمال الإنعاش الوطني الذين تم توظيفهم من أجل الأوراش العمومية وخدمات النظافة والصيانة. هذه الوضعية تضع أعوان السلطة أمام حرج كبير، خاصة أن أغلبهم لا يملك القدرة على التشكي أو الدفاع عن حقوقه في ظل العلاقة الإدارية المباشرة التي تربطهم بالقياد والباشوات.

وللوقوف على حجم هذا الخلط لابد من التذكير بأن المهام الموكولة لأعوان السلطة في المغرب محددة بدقة وتتمحور حول الدعم المباشر لرجال السلطة والتأطير اليومي للمجال الترابي. فهم معنيون أولاً بالجانب الإداري من خلال إعداد الشواهد الإدارية كشواهد السكنى والخطوبة والقرابة، وإحصاء السكان وتسجيل الولادات والوفيات وحالات الزواج والطلاق، وتسليم الاستدعاءات والإنذارات للمواطنين، إلى جانب مواكبة المشاريع التنموية وإعداد تقارير بشأنها. كما يضطلعون بأدوار أمنية واستخباراتية تتمثل في جمع المعلومات ورصد التحركات المشبوهة والتبليغ الفوري عن أي أنشطة سياسية أو نقابية أو دينية غير مرخصة، وتتبع الوافدين الجدد على نفوذهم الترابي، والتدخل الأولي لتهدئة النزاعات البسيطة بين الساكنة. وعلى مستوى الشرطة الإدارية والتعمير، فهم مكلفون بمراقبة البناء العشوائي والتعديلات العقارية غير المرخصة، وتنظيم الأسواق ومراقبة احتلال الملك العمومي والباعة المتجولين، والتبليغ عن بؤر التلوث والأوبئة واللحوم الفاسدة. وفي فترات الأزمات يتولون توزيع المساعدات الاجتماعية والإشراف الميداني على اللوائح، وتقديم الدعم اللوجستي أثناء الفيضانات والحرائق، وتعبئة المواطنين للمشاركة في الحملات الصحية الوطنية.

أما عمال الإنعاش الوطني فتتركز مهامهم في الجانب الخدماتي والميداني، من أشغال البناء والصيانة والنظافة العامة، والعمل في المرافق التابعة للسلطات المحلية، إلى جانب مهام مكتبية وتقنية كالسياقة والمساعدة الطبية والتعقيم وتنظيم السجلات واستقبال المرتفقين. أي أن إزالة الأزبال وتنظيف الطرقات من صميم العمل المنوط بهم.

ورغم أن وزارة الداخلية أقرت زيادات مهمة في تعويضات أعوان السلطة برسم سنتي 2025 و2026 قدرت بـ 1000 درهم موزعة على شطرين، لتصل تعويضات الشيوخ القرويين إلى 5000 درهم والمقدمين القرويين إلى 4500 درهم ابتداء من غشت 2026، مع الاستفادة من التغطية الصحية الأساسية والتكميلية على نفقة الوزارة وتحمل مصاريف الإسعاف والنقل الطبي، وتوفير وسائل العمل كالدراجات النارية والهواتف برصيد مجاني، وفتح آفاق الترقية إلى سلك رجال السلطة، إلا أن تكليفهم بأشغال لا علاقة لها بهذه المهام يرهقهم ويشتت تركيزهم ويبعدهم عن أدوارهم الأساسية في التأطير والاستعلام وخدمة المواطن.

إن استمرار دفع بعض القياد والباشوات بأعوان السلطة للقيام بأعمال النظافة الدورية، في الوقت الذي تبقى فيه هذه المهام من اختصاص عمال الإنعاش الوطني، يطرح أكثر من سؤال حول الحكامة وتدبير الموارد البشرية بالإقليم. فاحترام هيبة رجل السلطة يبدأ من احترام حدود اختصاصه، وإنصاف عمال الإنعاش يبدأ بتفعيل مهامهم بدل تهميشهم وتكليف غيرهم بها.

المجلس العلمي الأعلى يتوج خطباء جهة بني ملال–خنيفرة بجائزته التنويهية التكريمية في دورتها السابعة

 



أعلنت الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، عبر مديرية التبليغ التابعة للكتابة العامة، عن أسماء الخطباء المتوجين بـ جائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية في نسختها السابعة برسم موسم 1447هـ/2026م، وذلك على صعيد عمالات وأقاليم جهة بني ملال–خنيفرة.

​تأتي هذه الجائزة تكريماً لعطاءات السادة خطباء الجمعة، واعترافاً بدورهم المحوري في الارتقاء بالخطاب الديني، وترسيخ الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، وتثميناً لجهودهم في توجيه المجتمع ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

​قائمة الخطباء المتوجين حسب المجالس العلمية المحلية:

​المجلس العلمي المحلي لأزيلال: السيد عبد الله بنعلال.

​المجلس العلمي المحلي لبني ملال: السيد هشام الوفاقي.

​المجلس العلمي المحلي لخريبكة: السيد أحمد لقليعي.

​المجلس العلمي المحلي لخنيفرة: السيد محمد عمري.

​المجلس العلمي المحلي للفقيه بن صالح: السيد عبد الكريم وراد.

​يُذكر أن هذه المبادرة السنوية تندرج ضمن العناية المتواصلة التي يوليها المجلس العلمي الأعلى للشأن الديني والمنبري بالمملكة، تشجيعاً للكفاءات المنبرية المتميزة، وتحفيزاً على صياغة خطب جمعية تجمع بين الرصانة العلمية، ومواكبة قضايا المجتمع بروح مسؤولة وسمحة.


والي جهة بني ملال-خنيفرة يترأس اجتماعًا موسعًا لإنجاح الدخول المدرسي 2026-2027




​بني ملال — 24 غشت 2026

​ترأس السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، صباح اليوم الإثنين بمقر الولاية، اجتماعًا موسعًا خُصص لتدارس الإجراءات الاستباقية والتدابير الميدانية الكفيلة بضمان انطلاقة ناجحة ومثالية للموسم الدراسي 2026-2027 على صعيد مختلف أقاليم الجهة.

​وشهد الاجتماع حضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية.

​مؤشرات الجاهزية وتوسيع "المؤسسات الرائدة"

​استعرض اللقاء حصيلة الاستعدادات الجارية لاستقبال المتعلمين، مع التركيز على جاهزية البنيات التحتية والداخليات المحدثة، وتطور أعداد المتمدرسين بمختلف الأسلاك. كما تم تسليط الضوء على تعبئة الموارد البشرية لتعميم نموذج "المؤسسات الرائدة"، فضلًا عن تدبير برامج الدعم الاجتماعي كالإطعام والنقل المدرسي.

​تحديات ملحة وتدابير استباقية

​تطرق الحاضرون إلى جملة من الإكراهات الميدانية وسبل تجاوزها، وشملت:

​الضغط الاستيعابي: تدبير ظاهرة الاكتظاظ ببعض المؤسسات، والرفع من الطاقة الاستيعابية للداخليات.

​العدالة المجالية: تأهيل الفرعيات وإحداث وحدات مدرسية جديدة، ولا سيما في المناطق الجبلية والنائية، إلى جانب تعزيز أسطول النقل المدرسي.

​التعليم الأولي: توسيع قاعدة العرض المدرسي لضمان ولوج منصف وشامل للطفولة المبكرة.

​توجيهات صارمة وتنسيق ميداني

​شدد السيد الوالي على ضرورة تفعيل مقاربة تشاركية ترتكز على العمل الميداني، موجهًا نحو تنزيل التدابير التالية:

​لجان اليقظة والتنسيق: إحداث لجان إقليمية ومحلية مشتركة للتتبع الآني لعملية الدخول المدرسي ومعالجة الصعوبات فورًا.

​مراقبة الأسعار والأدوات المدرسية: تشكيل لجان ميدانية لمراقبة وفرة المقررات المدرسية في الأسواق وضمان استقرار الأسعار المحددة.

​الأمن المدرسي: تكثيف الدوريات الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية لتوفير بيئة آمنة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

​محاربة الهدر المدرسي: إطلاق حملات تحسيسية مشتركة بالتعاون مع المنتخبين والمجتمع المدني لتشجيع التمدرس، مع تكثيف برامج الدعم التربوي للرفع من جودة التعلمات ومؤشرات النجاح.

​الأجندة الزمنية لانطلاق الموسم الدراسي

​01 شتنبر 2026: التحاق الأطر الإدارية وهيئات التدريس بمقرات عملهم.

​03 شتنبر 2026: استقبال التلميذات والتلاميذ والتحاقهم التدريجي بالأقسام.

​07 شتنبر 2026: الانطلاق الفعلي والإلزامي للدراسة بكافة الأسلاك والمستويات التعليمية.

​واختُتم الاجتماع بالتأكيد على جعل الدخول المدرسي محطة لتضافر جهود كافة الفاعلين لتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم، وتحقيق مدرسة ذات جودة وتكافؤ فرص لجميع تلميذات وتلاميذ الجهة.

غيوم بني ملال تحجب "كسوف الشمس".. والفرصة تبتسم لساكنة المناطق المجاورة للاحظات خاطفة

 



 لم تُسعف الأحوال الجوية ساكنة مدينة بني ملال في متابعة الظاهرة الفلكية لكسوف الشمس التي شهدتها المنطقة، بعدما حالت سحب كثيفة دون رؤية هذا المشهد الكوني، وسط ترقب واهتمام كبيرين من طرف عشاق الظواهر الفلكية والعموم.

ومنذ ساعات الصباح، خيمت طبقات سميكة من الغيوم على سماء المدينة، مما شكل عائقاً طبيعياً منع المواطنين من متابعة تفاصيل الكسوف واللحظات التدريجية لاحتجاب قرص الشمس، على الرغم من استعداد العديد من المهتمين وتطلعهم لرصد الحدث. وعبّر عدد من سكان المدينة عن أسفهم لعدم تمكنهم من مشاهدة الظاهرة بشكل مباشر، مشيرين إلى أن السحب الكثيفة حرمتهم من فرصة نادرة لرصد هذا الحدث الكوني المميز.

في المقابل، كان الحظ حليفاً لساكنة بعض الجماعات والمناطق المجاورة لمدينة بني ملال، حيث شهدت أجزاء منها انفراجات جزئية ومؤقتة في الغطاء السحابي، ما مكن الأهالي وهواة الفلك هناك من اختلاس نظرات خاطفة للكسوف للحظات معدودة قبل أن تعود الغيوم لتغطي السماء مجدداً.

وأمام تعذر الرؤية المباشرة في بني ملال، لجأ العديد من المواطنين إلى متابعة البث المباشر والتغطيات الرقمية التي تناقلتها الصفحات المهتمة بالطقس والفلك، والاطلاع على الصور التي وثقت الكسوف من مناطق أخرى شهدت سماءً أكثر صفاءً.

بني ملال احتضان النسخة الثانية لـ "أسبوع الاستثمار لمغاربة العالم" لتعزيز مساهمة الجالية في التنمية الجهوية

 

انطلقت أول أمس الثلاثاء بمدينة بني ملال فعاليات النسخة الثانية من "أسبوع الاستثمار الخاص بمغاربة العالم"، والتي تمتد إلى غاية 13 غشت الجاري بجهة بني ملال-خنيفرة، في خطوة تهدف إلى إخبار وتوجيه ومواكبة حاملي المشاريع من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتيسير انخراطهم في الدينامية الاقتصادية للمغرب.

وتتوخى هذه المبادرة الوطنية، التي أطلقتها وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية بتعبئة من مختلف المراكز الجهوية للاستثمار، توطيد الروابط مع مغاربة العالم وتثمين كفاءاتهم، فضلاً عن تحفيز مساهمتهم في الدينامية الاستثمارية والتنموية التي تشهدها المملكة.

وتتميز نسخة هذه السنة بتنظيم ورشات إخبارية وعروض موضوعاتية وجلسات للمواكبة الفردية، إلى جانب برمجة زيارات ميدانية للتعرف عن كثب على مكونات المنظومة الاقتصادية الجهوية. وتتوزع هذه الأنشطة بين مقر المركز الجهوي للاستثمار ببني ملال وملحقاته الإقليمية بكل من خريبكة وخنيفرة وأزيلال والفقيه بن صالح، بهدف تقريب خدمات الدعم والمواكبة من حاملي المشاريع بمختلف أقاليم الجهة.

كما يحفل برنامج هذا الأسبوع بتنظيم زيارة استكشافية لقطب الصناعة الغذائية ومدينة المهن والكفاءات ببني ملال، إلى جانب تقديم عروض حول التحفيزات الجبائية المخصصة لمغاربة العالم، والتدابير التشجيعية المرتبطة بالوعاء العقاري وتمويل المشاريع.

ولضمان استمرارية التواصل والمواكبة، تم طيلة أيام هذه التظاهرة إحداث مكاتب للاستقبال والتوجيه رهن إشارة مغاربة العالم بكل من دار المغاربة المقيمين بالخارج ومطار بني ملال الدولي، فضلاً عن التمثيليات الإقليمية للمركز الجهوي للاستثمار، مما يؤكد الحرص التام على تقديم كافة التسهيلات لأبناء الجالية وتحويل رؤوس أموالهم وخبراتهم إلى مشاريع تنموية ملموسة.

المجلس الوطني للصحافة يكشف على لوائح الصحافيين المهنيين وبني ملال-خنيفرة تسجل 27 صحافياً و11صحافية.


كشف المجلس الوطني للصحافة مؤخراً عن اللوائح النهائية للهيئة الناخبة المخصصة لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس، حيث بلغ إجمالي المسجلين 2290 صحافياً وصحافية على الصعيد الوطني. وترافق هذه المحطة الانتخابية قراءة في خريطة التوزيع الجغرافي والنوعي التي تعكس حجم التفاوتات بين جهات المملكة، إذ تظهر المعطيات استمرار هيمنة العنصر الذكوري بنسبة 65.5% بما مجموعـه 1500 صحافيٍّ مهني، في مقابل 790 صحافية يمثلن 34.5% من الهيئة الناخبة. وعلى المستوى الجغرافي، تركزت النسبة الأكبر من المسجلين في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مقابل حضور ضعيف في العديد من الجهات الأخرى، فيما سجلت كل من جهة الشرق وجهة درعة-تافيلالت أدنى المستويات في أعداد الصحافيين المهنيين.

وفي قلب هذا المشهد الجهوي المتفاوت، استقرت حصة جهة بني ملال-خنيفرة عند 38 صحافياً وصحافية فقط من إجمالي الهيئة الناخبة الوطنية. ورغم المجموع المحدود لأعداد الصحافيين بالجهة مقارنة بالمركز، يبرز الحضور النسائي كعنصر لافت بوجود 11 صحافية مهنية، يشكلن ما يقارب 28.9% من الجسم الصحفي المحلي. وتجسد هذه الأرقام واقع الإعلام الجهوي بالمنطقة، متقاطعة مع دعوات متواصلة لإعادة الهيكلة ودعم المقاولات الصحفية المحلية للحد من الفجوة الإعلامية بين المركز والجهات الداخلية.

بني ملال.. مراسم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد




​بني ملال (30 يوليوز 2026) –

​بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، شهدت جهة بني ملال-خنيفرة، صبيحة اليوم الخميس، تنظيم مراسم رسمية لتحية العلم الوطني، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز والانتماء والروح الوطنية الصادقة.

​وقد جرت هذه المراسم تحت إشراف السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة، وبحضور وازن لـ السيد عادل البراكات، رئيس مجلس الجهة، تخليداً لهذه المحطة التاريخية التي تجسد عمق التلاحم المتين بين العرش والشعب.

​شهدت ساحة الاحتفال حضوراً تنوع بين مختلف الأطياف المؤسساتية والمدنية، حيث اصطفت تشكيلات من القوات المساعدة والأمن الوطني لأداء التحية الرسمية، بحضور شخصيات بارزة شملت:

​مسؤولين إداريين ومنتخبين محليين وجهويين.

​رجال السلطة المحلية والإقليمية.

​ممثلي المصالح القضائية، والأمنية، والعسكرية.

​شخصيات مدنية وفاعلين من المجتمع المدني.

​وتندرج هذه المراسم ضمن الفعاليات المخلدة لعيد العرش المجيد، حيث يشكل أداء تحية العلم في هذه المناسبة الغالية فرصة لاستحضار الدلالات الرمزية والوطنية الكبرى التي يحملها هذا الحدث. كما تعد محطة سنوية لتجديد عهود البيعة والولاء للسدة العالية بالله، والتأكيد على الانخراط التام في مسيرة التنمية والنماء والاستقرار التي تقودها جلالته بحكمة وتبصر في مختلف ربوع المملكة.

بمناسبة عيد العرش المجيد..عامل إقليم الفقيه بن صالح يطلق مجموعة من المشاريع التنموية بجماعة البرادية

 


الفقيه بن صالح —اطلس 24


 أعطى محمد قرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح، صباح اليوم الاثنين 27 يوليوز 2026، انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية بجماعة البرادية و الممولة من طرف مجلس إقليم الفقيه بن صالح، مجلس الجهة وبشراكة مع عدد من الوزارات والجماعات الترابية والمصالح الخارجية.

وتهدف هذه المشاريع إلى تقوية البنيات التحتية بالإقليم، والارتقاء بمستوى الخدمات الاجتماعية، ودعم الأنشطة الاقتصادية بالجماعات الترابية و كذا بإقليم الفقيه بن صالح.

وفي هذا السياق، أشرف عامل الإقليم على إعطاء انطلاقة أشغال مشروع إنجاز أحواض التطهير بالمنطقة الصناعية بجماعة برادية، والمخصص لتصريف مياه الصرف الصحي. ويكتسي هذا المشروع أهمية بالغة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه المنطقة الصناعية في تعزيز جاذبية الإقليم وتشجيع الاستثمار ودعم الحركة الاقتصادية، خاصة مع توفر الإقليم على جالية مهمة مقيمة بدولتي إيطاليا وإسبانيا.

كما تم إعطاء انطلاقة مشروع تجهيز حي التويمية بمركز البرادية بشبكة التطهير السائل، في إطار تحسين ظروف عيش الساكنة والرفع من جودة الخدمات الأساسية بالمركز.

وعلى مستوى البنيات التحتية الطرقية، أعطى العامل كذلك انطلاقة أشغال تجهيز الطريق الرابطة بين الطريق الرئيسية بني ملال الفقيه بن صالح ومركز أولاد علي. ويروم هذا المشروع فك العزلة عن ساكنة المنطقة وتسهيل الولوج إلى المرافق العمومية، وتقوية الربط بين المراكز القروية والشبكة الطرقية الوطنية بما يسهم في دعم الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الرؤية التي تشتغل عليها السلطات الإقليمية بشراكة مع مختلف المتدخلين، من أجل تحقيق تنمية متوازنة بالإقليم وتقريب الخدمات من المواطنين في مختلف الجماعات.

بهذف تعزيز التعاون الأكاديمي و المدني .. تنظيم ورشة تبادلية بين طلبة ماستر "الهجرة و التنمية الترابية" و جمعية ملتقى التنمية و الهجرة بجهة بني ملال-خنيفرة

 


بني ملال — في إطار سعيها لربط البحث الأكاديمي بالواقع الميداني، نظم مقر جمعية ملتقى التنمية والهجرة "CARDEV-MIG" ببني ملال ورشة تبادلية وتفاعلية لفائدة طالبات وطلبة ماستر التميز "الهجرة والتنمية الترابية" التابع لكلية الآداب و العلوم الإنسانية ، جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.

ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني ودولي تفرض فيه قضايا الهجرة نفسها كأحد الرهانات الكبرى للسياسات العمومية، حيث يحتل المغرب موقع بلد الأصل والعبور والاستقرار والعودة في الآن ذاته. وقد ركزت الورشة على إبراز الدور المحوري للمجتمع المدني في مرافقة المهاجرين العائدين ودعم إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب تقوية قدرات الفاعلين المحليين وتحفيز الشباب على الانخراط في دينامية التنمية الترابية بالجهة.

استهل اللقاء بكلمة تأطيرية تناولت أهداف الورشة وسياقها، قبل أن يقدم ممثلو جمعية ملتقى التنمية و الهجرة "CARDEV-MIG" عرضاً شمل مسار الجمعية ورسالتها ومجالات اشتغالها وشبكة شركائها، مع تسليط الضوء على أهم ما أنجزته ميدانياً. كما تمت الإحاطة بأبرز البرامج والمشاريع المرتبطة بالهجرة على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، خاصة تلك المتعلقة بآليات دعم المهاجرين العائدين في مساري الإدماج المهني وتأهيل المشاريع المقاولاتية. وشكل عرض فيلم وثائقي حول "الهجرة العكسية" لحظة فارقة في النقاش، حيث فتح المجال أمام حوار معمق مهّد لتقسيم الطالبات إلى أربع مجموعات عمل تفاعلية.

وقد انصبت أشغال المجموعات على موضوع "جهة بني ملال-خنيفرة: مجال هجرة بين التحديات وفرص التنمية الترابية". فاشتغلت المجموعة الأولى على تشخيص ديناميات الهجرة بالجهة من خلال تحديد الفئات الأكثر تنقلاً كالشباب حاملي الشهادات والعمال الزراعيين والنساء والقاصرين غير المصحوبين، وتحديد المناطق الأكثر تأثراً كالمجالات الجبلية والشبه حضرية على غرار الفقيه بن صالح وأزيلال، مع تتبع ظاهرة العودة الطوعية والقسرية وملامح العائدين. أما المجموعة الثانية فعكفت على تحليل الآثار والرهانات المرتبطة بالهجرة، من قبيل استنزاف الكفاءات والانعكاسات النفسية والاجتماعية على الأسر، ومخاطر الهجرة غير النظامية، بالإضافة إلى الصعوبات الإدارية والنفسية التي تعترض اندماج العائدين. وانكبت المجموعة الثالثة على سبل تثمين مساهمة مغاربة العالم والمهاجرين العائدين في التنمية الترابية، عبر توجيه التحويلات المالية نحو قطاعات منتجة كالزراعة المستدامة والسياحة البيئية، والاستفادة من خبرات الجالية وشبكاتها المهنية. في حين ركزت المجموعة الرابعة على بلورة توصيات عملية لدمج قضايا ما بعد الهجرة ضمن برنامج التنمية الجهوية وبرامج عمل الجماعات، واقترحت إحداث فضاءات محلية للاستقبال والتوجيه ودعم حاملي المشاريع، مع الدعوة إلى بناء شراكات مؤسساتية متينة بين السلطات والجامعة والمجتمع المدني وشبكات مغاربة العالم.

واختتمت أشغال هذا اليوم الدراسي بعرض تقارير المجموعات وتوصياتها، تلاه نقاش مباشر بين الطالبات و الطلبة وأطر الجمعية. وأجمع المشاركون على ضرورة مأسسة هذا النوع من الشراكات بين الجامعة والفاعلين المدنيين، بما يضمن تحويل مخرجات البحث العلمي إلى مقترحات عملية تسهم في صياغة سياسات ترابية أكثر فعالية واستدامة.

برنامج تنموي حافل وزاخر بالمشاريع النوعية بإقليم الفقيه بن صالح بمناسبة عيد العرش المجيد




​بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، يعيش إقليم الفقيه بن صالح على وقع دينامية تنموية واستثنائية تمتد من 27 إلى 30 يوليوز 2026. وتحت إشراف السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي، تم تسطير برنامج حافل يتضمن تدشين وإعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع الهيكلية والتنموية ذات البعد المجالي المتوازن والتنوع القطاعي الشامل (البنية التحتية، الشباب والرياضة، التطهير والتأهيل الحضري، والخدمات الاجتماعية).

​التتبع الزمني للمشاريع والأنشطة المسطرة

​1. الإثنين 27 يوليوز 2026: تعزيز البنية التحتية والتأهيل الصناعي (جماعة البرادية)

​تستهل الفعاليات التنموية ابتداءً من الساعة 10:00 صباحاً بمنطقة البرادية (قرب مدارة أولاد علي)، عبر التركيز على تأهيل المحاور الطرقية الحيوية والدفع بالاستثمار:

​إعطاء انطلاقة أشغال تقوية المحاور الطرقية: ربط "أولاد علي" بالطريق الجهوية RR 312 والطريق الإقليمية RP 3211.

​النهوض بالقطاع الصناعي والتطهير: تقديم مشروع أحواض التطهير الخاصة بالمنطقة الصناعية، وإعطاء انطلاقة أشغال التطهير بـ "دوار التويمية".

​2. الثلاثاء 28 يوليوز 2026: تنوع خدمات القرب والتنمية الاجتماعية الشاملة

​يشهد هذا اليوم زَخَماً كبيراً عبر التنقل بين عدة مراكز وجماعات ترابية بالاقليم:

​الفقيه بن صالح (الساعة 10:00 صباحاً):

​الرياضة والترفيه: تدشين نادي القفز على الحواجز بمركب الفروسية، وتدشين ملعب القرب بحي الرجاء.

​الدعم الاجتماعي واللوجستي: تسليم 6 سيارات للنقل الرياضي، و20 سيارة لنقل البضائع، وسيارة نقل مدرسي مخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (الريحان).

​التأهيل الحضري: تهيئة المدارات والرصيف وموقف السيارات قرب المحكمة، تقديم مشروع بناء مركز سوسيو-رياضي للكرة الحديدية، وتدشين منصة الشباب بتجزئة الضحى، إضافة إلى إعطاء انطلاقة أشغال الإنارة والكهرباء بالطريق المدارية.

​أولاد نُكاع (الساعة 12:30 ظهراً):

​إعطاء انطلاقة تقوية الطريق الحيوية الرابطة بين دوار أولاد نُكاع والطريق الجهوية 308.

​أولاد حسون (الساعة 13:00 ظهراً):

​تدشين "مركز الانفتاح" بأولاد حسون لدعم قدرات الشباب والأطفال.

​أولاد عبد الله (الساعة 14:00 ظهراً):

​وضع حجر الأساس لبناء مركز الانفتاح.

​إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الطرق والمدارات، وأشغال التطهير السائل، والإنارة العمومية بعدة دواوير (دوار يج/خلفية).

​3. الأربعاء 29 يوليوز 2026: التكافئ المجالي والبيئي والانصات للخطاب الملكي

​يستمر التنزيل الميداني للمشاريع قبل الانتقال لللحظة الوطنية الرسمية:

​الكريفات - دوار الجديد (الساعة 10:30 صباحاً): إعطاء انطلاقة أشغال التطهير السائل ببعض الجماعات.

​دار ولد زيدوح (الساعة 11:30 صباحاً): إعطاء انطلاقة بناء الطرق، ملاعب القرب، وأشغال الكهرباء.

​أولاد عياد (الساعة 12:30 ظهراً): إعطاء انطلاقة تقوية شبكة الكهرباء بمجموعة من الأحياء، وتدشين الشطر الأول للمسبح البلدي.

​سيدي حمادي (الساعة 13:30 ظهراً): تهيئة فضاء بلدي متكامل.

​سوق السبت (الساعة 14:30 ظهراً): إعطاء انطلاقة ربط 12 حياً بشبكة التطهير السائل، وتدشين مركز الانفتاح للأطفال والشباب.

​الحدث الرسمـي (مقر العمالة):

​حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي: حضور حفل الإنصات للخطاب الملكي بقاعة الاجتماعات بملحقة العمالة، وذلك نصف ساعة قبل موعد الخطاب المحدد عبر وسائل الإعلام الرسمية.

​4. الخميس 30 يوليوز 2026: المراسيم الرسمية لعيد العرش

​تختتم الفعاليات الرسمية بإقامة مراسيم تحية العلم الوطني بمقر العمالة على الساعة التاسعة صباحاً (09:00) بحضور ومشاركة مختلف الفعاليات المدنية والعسكرية بالإقليم.

​خلاصة وتقييم للمشاريع المسطرة

​تتميز هذه الباقة من المشاريع بالتكامل المجالي (حيث شملت مراكز حضرية وقروية كـ البرادية، الفقيه بن صالح، أولاد نكاع، أولاد حسون، أولاد عبد الله، الكريفات، دار ولد زيدوح، أولاد عياد، سيدي حمادي، وسوق السبت)، والنوعي (الجمع بين شبكات التطهير والكهرباء، فك العزلة الطرقية، مراكز التفتح الاجتماعي للشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، والمنشآت الرياضية)، مما يعكس الرؤية التنموية الشاملة للنهوض بالبنية التحتية والإطار العيشي لساكنة الإقليم.




مشاريع تنموية واعدة بإقليم بني ملال بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد




​بني ملال — بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، شهد إقليم بني ملال على مدى ثلاثة أيام متواصلة (من 20 إلى 22 يوليوز الجاري) حركية تنموية مكثفة ترأسها السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بنرباك. وتضمنت هذه الأنشطة الرسمية تدشين وتفقد واعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع التنموية الاستراتيجية، المعززة للبنيات التحتية والمحققة للعدالة المجالية، لا سيما بالمناطق الجبلية والقروية.

​وتسعى هذه المشاريع ذات البُعد الاجتماعي والاقتصادي إلى فك العزلة، وتوفير الماء الصالح للشرب، وتقوية شبكة الإنارة العمومية، حماية البيئة، وتحسين إطار عيش الساكنة المحلية بشكل مباشر.

​تعزيز العرض الصحي ودعم العنصر البشري

​تميز اليوم الثالث والختامي لهذه الأنشطة (الأربعاء 22 يوليوز)، والذي عرف حضور نائبة رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي، وعدداً من المنتخبين ورؤساء المصالح الأمنية واللاممركزة، بتركيز خاص على القطاع الصحي والاجتماعي.

​في هذا السياق، قام السيد الوالي والوفد المرافق له بزيارة تفقدية لأشغال تهيئة جناح الولادة بالمركز الاستشفائي الجهوي، وهو المشروع المنجز بتكلفة مالية تناهز 15 مليون درهم، في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس الجهة.

​وفي إطار تعزيز الموارد البشرية بالقطاع، تم استقبال الأطباء والممرضين الجدد الذين تم توظيفهم بناءً على شراكة استراتيجية تجمع بين المجلس الإقليمي وجمعية "مبادرة الصحة للجميع".

​الرعاية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

​وعلى مستوى الدعم الاجتماعي والتمكين:

​المركز الاجتماعي متعدد الاختصاصات "القدس": أشرف السيد والي الجهة على تدشين التهيئة الداخلية للمركز بتكلفة بلغت نحو 700 ألف درهم تمويلًا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

​دعم المجتمع المدني والتربية: تم توزيع منح مالية على الجمعيات النشيطة في مجال تقديم الخدمات للأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى تسليم شواهد التخرج للمستفيدين من التكوين بمراكز التربية والتكوين التابعة للمديرية الجهوية للتعاون الوطني.

​مركز المسنين بـ "أولاد مبارك": تم تدشين أشغال التهيئة الداخلية للمركز بغلاف مالی ناهز 800 ألف درهم، بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجمعية الخيرية الإسلامية ببني ملال.

​دعم الاقتصاد الاجتماعي: تدشين فضاء الاستقبال والضيافة بمركز تعاونية "سند" الفلاحية بنفس الجماعة، بكلفة 940 ألف درهم (شراكة بين المبادرة والتعاونية).

​تأهيل البنية التحتية والرياضة بالوسطين الحضري والقروي

​حي أولاد عياد (بني ملال): أعطى السيد الوالي انطلاقة أشغال تقوية وتجديد الإنارة العمومية بالشارع الرئيسي للحي، بتمويل من ميزانية المجلس الإقليمي لبني ملال بغلاف مالي قدره 5,54 مليون درهم.

​الجماعة الترابية فم أودي: شملت البرمجة التنموية دعم الرياضة للجميع من خلال:

​إعطاء انطلاقة أشغال بناء ملعب القرب بتجزئة النور (834 ألف درهم).

​تدشين ملعب للقرب بدوار آيت عمير (830 ألف درهم).

(المشروعان بتمويل كامل من المجلس الإقليمي لبني ملال).

​تأتي هذه المشاريع المتكاملة لتعكس الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم بني ملال، والتي تجعل من المواطن محوراً أساسياً لكل البرامج الاجتماعية والاقتصادية، ترسيخاً للرؤية المليكية السامية في النهوض بالمجالين القروي والحضري على حد سواء.



   


بني ملال: تدشين واطلاق سلسلة مشاريع تنموية بـ 5 جماعات ترابية بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد

 بني ملال: تدشين واطلاق سلسلة مشاريع تنموية بـ 5 جماعات ترابية بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد

​في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ27 لتربع الملك محمد السادس على العرش.. غلاف مالي هام لتعزيز البنيات التحتية، التطهير السائل، والرياضة بالوسط القروي




​بني ملال — تواصلت للسيوم الثاني على التوالي، الأنشطة الرسمية للوفد الترابي لجهة بني ملال خنيفرة برئاسة والي الجهة، السيد محمد بنرباك، بمناسبة الاحتفال بتخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

​وشهد اليوم الثلاثاء 21 يوليوز تدشين وإعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع التنموية الواعدة التي تستهدف خمس جماعات ترابية بالإقليم، بغرض تعزيز البنيات التحتية الأساسية، وتقوية شبكات التطهير السائل، وتوسيع شبكات الكهرباء والإنارة العمومية، فضلاً عن دعم البنيات الرياضية للقرب.

​وقد جرت هذه الأنشطة بحضور نائبة رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة والأمنية.

​1. جماعة أولاد يعيش: مشاريع للتطهير السائل والمسالك الطرقية والرياضة

​أشرف السيد الوالي والوفد المرافق له بمركز الجماعة الترابية أولاد يعيش على إعطاء انطلاقة وإحداث مشاريع حيوية تشمل:

​شبكة التطهير السائل: إعطاء انطلاقة أشغال بناء الشبكة بمركز الجماعة بتكلفة إجمالية تُقدر بحوالي 58 مليون درهم، في إطار شراكة بين البرنامج الوطني للتطهير والمجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة.

​الربط المدرسي: إطلاق أشغال بناء مسلك مؤدٍّ إلى مدرسة أكفاي بتكلفة 2.8 مليون درهم بتمويل من المجلس الإقليمي.

​الرياضة: تدشين ملعب القرب بدوار الزواير لتشجيع الممارسة الرياضية لدى الشباب، بتكلفة بلغت 834 ألف درهم من إنجاز المجلس الإقليمي.

​2. جماعة تانوغة: دعم البنية الرياضية والتغطية بالكهرباء

​وبالجماعة الترابية تانوغة، تم تركيز الجهود على البنية التحتية المحلية والشباب:

​ملعب القرب: تدشين ملعب القرب بدوار إيخوربا بتكلفة ناهزت 834 ألف درهم تمويل المجلس الإقليمي.

​الكهربة القروية: إعطاء انطلاقة أشغال كهربة الدواوير السكنية التابعة للجماعة، بغلاف مالي يقارب 2.65 مليون درهم ممول بالكامل من ميزانية الجماعة الترابية لتانوغة.

​3. جماعة سيدي جابر والشركاء: دفعة قوية لفك العزلة عن العالم القروي

​في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتطوير المسالك الطرقية، شهدت الجماعة الترابية سيدي جابر والمناطق المجاورة لها تقديم وإطلاق مشاريع طرقية هامة:

​مسلك الرويشية: إعطاء انطلاقة بناء المسلك الطرقية على طول 2.5 كلم بتكلفة تناهز 2 مليوني درهم بتمويل من المجلس الإقليمي.

​شبكة مسالك جهوية: تقديم مشاريع بناء مسالك طرقية بكل من جماعات فم أودي، أولاد يوسف، وسيدي جابر بتكلفة إجمالية تصل إلى 12 مليون درهم بتمويل من ميزانية مجلس الجهة.

​تقليص الفوارق المجالية: تقديم مشروعي بناء مسلكين بجماعتي سيدي جابر وفم أودي بتكلفة قدرها 5.75 مليون درهم، بشراكة بين مجلس الجهة وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

​4. جماعة أولاد كناو: التطهير السائل والملاعب الرياضية

​وبمركز الجماعة الترابية أولاد كناو، أشرف الوفد الرسمي على:

​شبكة التطهير السائل: إعطاء انطلاقة بناء الشبكة بمركز الجماعة بتكلفة مالية تُقدر بـ 35.6 مليون درهم، بشراكة بين البرنامج الوطني للتطهير ومجلس الجهة.

​ملعب لعيايطة: إطلاق أشغال بناء ملعب لعيايطة للقرب بتكلفة إنجاز بلغت 834 ألف درهم بتمويل من الميزانية الإقليمية.

​5. جماعة دير القصيبة: تحديث شبكة الإنارة العمومية

​اختُتمت الجولة بمركز أغرم العلام التابع للجماعة الترابية دير القصيبة، حيث تم:

​مشروع الإنارة العمومية: إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز الإنارة العمومية المحورية الرابطة بين أدوز وأغرم العلام، بغلاف مالي بلغ 26.9 مليون درهم بتمويل مباشر من ميزانية مجلس الجهة.

​خلاصة: تعكس هذه المشاريع التنموية الممتدة عبر الجماعات القروية لإقليم بني ملال العناية الموصولة بالتنمية القروية الشاملة، والحرص على تحسين إطار عيش الساكنة المحلية عبر تقوية البنيات التحتية والخدمات الأساسية تخليداً للذكرى المجيدة لتربع العرش.

إقليم بني ملال: تدابير استعجالية وتدخل جوي مكثف لتطويق حريق غابة "بنعطار" بدير القصيبة




​بني ملال – 16 يوليو 2026

​تواصل فرق التدخل الميداني، مدعومة بوسائل تقنية وجوية هامة، جهودها المكثفة لتطويق وإخماد حريق غابوي اندلع، صباح اليوم الخميس، بالمجال الغابوي الكثيف المسمى "بنعطار"، التابع لنفوذ جماعة دير القصيبة بإقليم بني ملال.

​وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحريق الذي لا تزال أسباب اندلاعه مجهولة حتى الآن، شب في غطاء نباتي غابوي يتميز بكثافته وتنوعه، حيث تشكل أشجار الخروب، والفلين الأخضر، والعرعار المكون الأساسي لهذه الثروة الغابوية بالمنطقة.

​استنفار إقليمي وتعبئة ميدانية

​وعلى إثر اندلاع النيران، انتقل السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، بصفته رئيساً للجنة الإقليمية لليقظة ومكافحة حرائق الغابات، إلى عين المكان للإشراف المباشر على التفعيل الميداني للإجراءات الاستباقية والاستعجالية.

​وكانت الفرق الميدانية قد تمكنت في مرحلة أولى من السيطرة على النيران وإخمادها صباح اليوم، إلا أن هبوب رياح قوية عرفتها المنطقة بعد فترة الظهيرة ساهم في تأجيج النيران وإعادة انتشارها بسرعة كبيرة، مما تسبب في التهام مساحات إضافية من الأشجار الغابوية.

​تنسيق أمني وتدخل جوي بطائرات "كانادير"

​وتفعيلاً للبروتوكول الاستعجالي، اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة كافة التدابير الوقائية والاحترازية اللازمة لحماية الساكنة المحلية والمجمعات السكنية المجاورة للمجال الغابوي لضمان سلامتهم.

​وبتنسيق وثيق مع اللجنة المركزية لليقظة، تم تفعيل التدخل الجوي من خلال تسخير طائرتين مخصصتين لإطفاء الحرائق من نوع "كانادير" (Canadair)، واللتين تباشران حتى الآن طلعات متتالية لإخماد بؤر النيران في المناطق الوعرة التي يصعب وصول الآليات البرية إليها.

​غياب الخسائر البشرية واستمرار الجهود

​وقد جُندت لهذه العملية موارد لوجستيكية وبشرية مهمة شملت عناصر الوقاية المدنية، ومصالح المياه والغابات، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، إلى جانب السلطات المحلية ومصالح الجماعات الترابية المعنية.

​وجدير بالذكر أن التدخلات السريعة والمنسقة حالت، لحسن الحظ، دون تسجيل أي خسائر أو أضرار في الأرواح والممتلكات، في الوقت الذي تتواصل فيه العمليات على الأرض لإخماد الحريق بشكل نهائي وتأمين المنطقة بالكامل.

بني ملال: فيدرالية ناشري الصحف تنتفض ضد "المتطفلين" وتهدد بالاحتجاج أمام الولاية ومجلس الجهة





​بني ملال –أطلس 24 / أخبار الجهة

​دخلت الممارسة الإعلامية بجهة بني ملال-خنيفرة منعطفاً حاسماً، عقب صدور بيان ناري عن الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، يدق فيه ناقوس الخطر حول ما وصفه بـ "التراجع الخطير والغزو الممنهج لظاهرة المتطفلين" على مهنة المتاعب بالجهة.

​فوضى عارمة وانتحال للصفة

​وعبّر المكتب الجهوي للفيدرالية، في بيانه الاستنكاري، عن قلقه البالغ إزاء تنامي ظاهرة الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ "إعلاميين" دون التوفر على الشروط القانونية، العلمية، أو الأخلاقية المؤطرة للمهنة. وندد البيان بشدة بـ "الفوضى العارمة" التي تشهدها التغطيات الإعلامية للأنشطة الرسمية بالجهة، جراء تزاحم حاملين لـ "بطاقات مجهولة المصدر" يبحثون عن مصالح شخصية ضيقة تسيء لنبل الرسالة الإعلامية.

​وأشار التنظيم المهني إلى حالة "الخلط الهجين" التي بات يعاني منها المواطن والمسؤول في التمييز بين الصحفي المهني الحقيقي الملتزم بالقانون، وبين الدخلاء الذين يستغلون "الصفة" للإساءة للمؤسسات الجادة.

​دعوة للمراقبة وتحرك النيابة العامة

​وفي خطوة عملية لحماية المهنة، دعت الفيدرالية السلطات المحلية والمؤسسات المنتخبة بالجهة إلى تشديد المراقبة، والحرص الصارم على عدم التعامل أو استدعاء إلا المنابر والمؤسسات الإعلامية الملائمة قانونياً، والصحفيين الحاملين للبطاقة الوطنية للصحافة.

​كما ناشد البيان النيابة العامة المختصة بالتدخل الحازم لتطبيق القانون الجنائي وقانون الصحافة والنشر، لا سيما في شقه المتعلق بـ "انتحال صفة ينظمها القانون"، مؤكداً عزم الفيدرالية وضع شكايات مباشرة لدى القضاء ضد كل من ثبت تورطه في انتحال الصفة أو ممارسة التشهير والابتزاز تحت غطاء إعلامي مزيف.

​انتقادات لـ "المحاباة" ووعيد بالتصعيد

​ولم يخْلُ البيان من توجيه انتقادات مباشرة للتدبير الداخلي لبعض المؤسسات بالجهة، حيث أدان ما وصفه بـ "السلوكات المستفزة والمرفوضة" من طرف المسؤول عن شؤون الرئاسة (بمجلس الجهة)، واستهجن سياسة "المحاباة وخرق مبدأ تكافؤ الفرص" في التعامل مع المقاولات الإعلامية الجادة لصالح جهات مستفيدة من "امتيازات فوق العادة".

​وفي أقوى لهجة تصعيدية حملها البيان، هددت الفيدرالية بـ "سلك كافة الأشكال النضالية والحضارية" في حال استمرار غياب التجاوب الفعلي من طرف الجهات المسؤولة وتراجعها عن حماية المشهد الإعلامي من الإغراق، معلنةً عن إمكانية تنظيم وقفات احتجاجية تعبيرية أمام مقر ولاية الجهة ومجلس الجهة صوناً لكرامة المهنة ودفاعاً عن المقاولات الجادة.

​واختتمت الفيدرالية بيانها بتجديد الالتزام بالدفاع عن مقاولات صحفية جهوية قوية ومستقلة، داعيةً كافة المهنيين بالجهة إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم المهني لحماية شرف المهنة.

نص البييان كاملا: 

بيان استنكاري: حول تنامي ظاهرة التطفل على مهنة الصحافة بالجهة


يتابع المكتب الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال-خنيفرة، بأسف شديد وقلق بالغ، التراجع الخطير الذي تشهده الممارسة الصحفية بالجهة، جراء الغزو الممنهج لظاهرة المتطفلين والأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ "إعلاميين" دون التوفر على أدنى الشروط القانونية، العلمية، أو الأخلاقية المؤطرة للمهنة.

إن الفرع الجهوي للفيدرالية، وهو يستشعر خطورة هذا الوضع الذي يسيء عمداً إلى صورة الصحافة الجهوية ومكتسباتها، يعلن للرأي العام الجهوي والوطني ما يلي:

تنديدنا الشديد بالفوضى العارمة التي تشهدها التغطيات الإعلامية للمناسبات والأنشطة الرسمية بالجهة، بسبب تزاحم أشخاص يحملون "بطاقات مجهولة المصدر"، يحرصون على تحقيق مصالح شخصية ضيقة تسيء لنبل الرسالة الإعلامية.

استنكارنا لحالة الخلط الهجين التي أصبح يعاني منها المواطن والمسؤول على حد سواء، في التمييز بين الصحفي المهني الحقيقي الملتزم بالقانون وأخلاقيات المهنة، وبين الدخلاء الذين يستغلون نفوذ "الصفة" للإساءة للمؤسسات الجادة.

تأكيدنا على أن حماية وتحصين مهنة الصحافة لا يقتصر فقط على الدفاع عن حرية التعبير، بل يمر بالأساس عبر الاحترام الصارم للقانون المنظم للمهنة، والتصدي الحازم لكل مظاهر الارتزاق والتطفل.

دعوتنا الصادقة لجميع الجهات المتدخلة، من سلطات محلية ومؤسسات منتخبة، إلى تشديد المراقبة والحرص على عدم التعامل أو استدعاء إلا المنابر والمؤسسات الإعلامية الحاصلة على الملاءمة القانونية، والصحفيين المهنيين الحاملين للبطاقة الوطنية للصحافة.

مناشدتنا للنيابة العامة المختصة بالتدخل الحازم لتطبيق مقتضيات قانون الصحافة والنشر والقانون الجنائي، لاسيما ما يتعلق بانتحال صفة ينظمها القانون، للحد من هذه السلوكيات التي تضرب في العمق مصداقية العمل الإعلامي.

إعلاننا للرأي العام عن عزم الفيدرالية سلك كافة السبل القانونية المتاحة، بما في ذلك وضع شكايات مباشرة لدى القضاء والجهات القضائية المعنية ضد كل من ثبت تورطه في انتحال صفة "صحفي" أو ممارسة التشهير والابتزاز تحت غطاء إعلامي مزيف بمدن وأقاليم الجهة.

إدانتنا الشديدة للسلوكات المستفزة والمرفوضة تجاه الجسم الصحفي بالجهة من طرف المسؤول عن شؤون الرئاسة، وشجبنا لسياسة المحاباة وعلاقته ببعض الجهات المستفيدة من امتيازات فوق العادة، في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة في التعامل مع المقاولات الإعلامية الجادة بالجهة.

تشديدنا على أن الشراكة والتعاون مع الجهات المسؤولة بالجهة ينبني أساساً على الاحترام المتبادل وتطهير القطاع؛ وفي هذا السياق، نؤكد أنه في حالة استمرار غياب التجاوب الفعلي مع مطالب الهيئات المهنية، فإن الفيدرالية تظل متمسكة بحقها المشروع في سلك كافة الأشكال النضالية والحضارية التي يكفلها القانون، بما فيها تنظيم وقفات احتجاجية تعبيرية أمام مقر الولاية ومجلس الجهة، صوناً لكرامة المهنة وإسماعاً لصوت المقاولات الصحفية الجادة.

إن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال-خنيفرة، إذ تصدر هذا البيان، فإنها تجدد التزامها بالدفاع عن مقاولات صحفية جهوية قوية، مسؤولة، ومستقلة، وتدعو كافة الزملاء المهنيين بالجهة إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم المهني لحماية شرف مهنة المتاعب.


عاشت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف إطاراً صامداً ومسؤولاً.




المصادقة على مشاريع تنموية مهيكلة لتعزيز البنية التحتية والاستثمار




​بني ملال ــ

شهدت عاصمة جهة بني ملال–خنيفرة، اليوم الاثنين 6 يوليوز 2026، انعقاد الدورة العادية لشهر يوليوز لمجلس الجهة. وهي الدورة التي شكلت محطة حاسمة لتسريع وتيرة الأوراش التنموية الكبرى، حيث تميزت بالمصادقة بالإجماع على كافة المقررات والاتفاقيات المعروضة في جدول الأعمال، وسط أجواء طبعها التوافق والمسؤولية بين مختلف المكونات السياسية والمؤسساتية.

​وقد ترأس أشغال هذه الدورة السيد رئيس مجلس الجهة، بحضور السيد والي جهة بني ملال–خنيفرة، إلى جانب السيدات والسادة أعضاء المجلس، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وأطر الإدارة الجهوية.

​في مقدمة المقررات التي حظيت بالدعم الإجماعي، جاءت المشاريع المرتبطة بـتعزيز البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية. وتستهدف هذه البرامج تسريع التأهيل الترابي، وفك العزلة عن المناطق الجبلية والقروية بالجهة، فضلاً عن تحسين الجاذبية المجالية للمدن والمراكز الصاعدة بما يضمن توازناً مجالياً عادلاً.

​وعلى الصعيد الاقتصادي، صادق المجلس على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع المهيكلة التي تروم دعم الاستثمار وإنعاش الاقتصاد الجهوي. وتهدف هذه الخطوات إلى:

​تحسين مناخ الأعمال وجلب الرساميل.

​تشجيع المبادرات الاستثمارية المحلية والوطنية.

​خلق فرص شغل جديدة ومستدامة لشباب الجهة.

​ولم تغب التنمية البشرية عن جدول أعمال الدورة، حيث تم إقرار مشاريع وازنة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات الاجتماعية، وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية، مع تقديم دعم نوعي وموجه للفئات الهشة بالجهة.

​وفي سياق متصل، وانطلاقاً من التزامات الجهة في مجالات الجودة والسلامة والبيئة، اعتمد المجلس مشاريع تتوخى المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال حماية الموارد الطبيعية والتصدي للتغيرات المناخية بما يضمن تحسين جودة عيش الساكنة.

​أما على مستوى التدبير الداخلي والتعاون، فقد ركزت المقررات المصادقة عليها على تعزيز الحكامة الجهوية عبر تحيين بعض المقررات ودراسة الملفات المالية والإدارية بدقة. كما تم الرهان على توسيع الشراكات مع المؤسسات العمومية، الجماعات الترابية، والفاعلين الاقتصاديين والجمعويين، كآلية أساسية لتعبئة الموارد المالية والتقنية الضرورية لتسريع وتيرة الإنجاز.

​وفي ختام الأشغال، جدد مجلس الجهة تأكيده على مواصلة تنزيل برامجه التنموية وفق رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على الحكامة الجيدة والشفافية. واعتبر المجلس أن النجاح في تنفيذ هذه المقررات سيشكل قوة دفع جديدة لمسار التنمية الشاملة والمستدامة، بما يستجيب لتطلعات وانتظارات ساكنة جهة بني ملال–خنيفرة، ويعزز موقعها كقطب اقتصادي واعد على الصعيد الوطني.

خبراء اليونسكو ببني ملال – خنيفرة: الجيوبارك مكون رافعة للإشعاع السياحي ويحتاج لمشاريع استثمارية جديدة.

 

بني ملال: أطلس 24 

انعقد أمس بمقر جهة بني ملال – خنيفرة اجتماع موسع حضره خبراء من منظمة اليونسكو، خصص لتدارس واقع وآفاق جيوبارك مكون، باعتباره أحد أبرز المواقع الجيولوجية المصنفة وطنيا ودوليا.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على الإشعاع الكبير الذي تحظى به المملكة المغربية عربيا وإفريقيا في مجال حماية التراث الطبيعي والثقافي، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وعلى متانة العلاقة المتطورة التي تجمع المملكة الشريفة بمنظمة اليونسكو.

وأبرز المشاركون ما تم تحقيقه إلى حد الآن من تطور على مستوى تدبير وتثمين جيوبارك مكون، كما شددوا على الحاجة الملحة إلى إطلاق مشاريع استثمارية جديدة لتطوير وتأهيل عدد من المواقع السياحية التابعة للجيوبارك. ويتعلق الأمر بكل من موقع أنركي و زاوية أحنصال و كتدرال امستفران و موقع أيواريضن  و شلالات أوزود، إلى جانب باقي المواقع الأخرى التي تزخر بها الجهة بمؤهلات طبيعية وجيولوجية فريدة.

من جهتهم، أكد الخبيران التابعان لليونسكو على أهمية اعتماد التدبير المندمج لمنظومة الجيوبارك، باعتباره السبيل الكفيل بضمان استدامة المواقع والحفاظ على توازنها البيئي. وأوضحا أن دور اليونسكو يتمثل أساسا في منح الترميز والعلامة والتصنيف الدولي، دون تقديم دعم مالي مباشر لمشاريع الجيوبارك. 

وشدد الخبيران في هذا السياق على أن الرهان الآن معقود على الساكنة المحلية والمدبرين العموميين والفريق العلمي من أجل توظيف علامة اليونسكو كأداة لجلب الاستثمار السياحي وتطوير المجال، والرفع من جاذبية الجهة على المستوى الوطني والدولي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى جعل جيوبارك مكون قطبا للتنمية المستدامة، وربط التراث الجيولوجي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المنطقة.