غيوم بني ملال تحجب "كسوف الشمس".. والفرصة تبتسم لساكنة المناطق المجاورة للاحظات خاطفة

 



 لم تُسعف الأحوال الجوية ساكنة مدينة بني ملال في متابعة الظاهرة الفلكية لكسوف الشمس التي شهدتها المنطقة، بعدما حالت سحب كثيفة دون رؤية هذا المشهد الكوني، وسط ترقب واهتمام كبيرين من طرف عشاق الظواهر الفلكية والعموم.

ومنذ ساعات الصباح، خيمت طبقات سميكة من الغيوم على سماء المدينة، مما شكل عائقاً طبيعياً منع المواطنين من متابعة تفاصيل الكسوف واللحظات التدريجية لاحتجاب قرص الشمس، على الرغم من استعداد العديد من المهتمين وتطلعهم لرصد الحدث. وعبّر عدد من سكان المدينة عن أسفهم لعدم تمكنهم من مشاهدة الظاهرة بشكل مباشر، مشيرين إلى أن السحب الكثيفة حرمتهم من فرصة نادرة لرصد هذا الحدث الكوني المميز.

في المقابل، كان الحظ حليفاً لساكنة بعض الجماعات والمناطق المجاورة لمدينة بني ملال، حيث شهدت أجزاء منها انفراجات جزئية ومؤقتة في الغطاء السحابي، ما مكن الأهالي وهواة الفلك هناك من اختلاس نظرات خاطفة للكسوف للحظات معدودة قبل أن تعود الغيوم لتغطي السماء مجدداً.

وأمام تعذر الرؤية المباشرة في بني ملال، لجأ العديد من المواطنين إلى متابعة البث المباشر والتغطيات الرقمية التي تناقلتها الصفحات المهتمة بالطقس والفلك، والاطلاع على الصور التي وثقت الكسوف من مناطق أخرى شهدت سماءً أكثر صفاءً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق