‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهوي. إظهار كافة الرسائل

غيوم بني ملال تحجب "كسوف الشمس".. والفرصة تبتسم لساكنة المناطق المجاورة للاحظات خاطفة

 



 لم تُسعف الأحوال الجوية ساكنة مدينة بني ملال في متابعة الظاهرة الفلكية لكسوف الشمس التي شهدتها المنطقة، بعدما حالت سحب كثيفة دون رؤية هذا المشهد الكوني، وسط ترقب واهتمام كبيرين من طرف عشاق الظواهر الفلكية والعموم.

ومنذ ساعات الصباح، خيمت طبقات سميكة من الغيوم على سماء المدينة، مما شكل عائقاً طبيعياً منع المواطنين من متابعة تفاصيل الكسوف واللحظات التدريجية لاحتجاب قرص الشمس، على الرغم من استعداد العديد من المهتمين وتطلعهم لرصد الحدث. وعبّر عدد من سكان المدينة عن أسفهم لعدم تمكنهم من مشاهدة الظاهرة بشكل مباشر، مشيرين إلى أن السحب الكثيفة حرمتهم من فرصة نادرة لرصد هذا الحدث الكوني المميز.

في المقابل، كان الحظ حليفاً لساكنة بعض الجماعات والمناطق المجاورة لمدينة بني ملال، حيث شهدت أجزاء منها انفراجات جزئية ومؤقتة في الغطاء السحابي، ما مكن الأهالي وهواة الفلك هناك من اختلاس نظرات خاطفة للكسوف للحظات معدودة قبل أن تعود الغيوم لتغطي السماء مجدداً.

وأمام تعذر الرؤية المباشرة في بني ملال، لجأ العديد من المواطنين إلى متابعة البث المباشر والتغطيات الرقمية التي تناقلتها الصفحات المهتمة بالطقس والفلك، والاطلاع على الصور التي وثقت الكسوف من مناطق أخرى شهدت سماءً أكثر صفاءً.

بني ملال احتضان النسخة الثانية لـ "أسبوع الاستثمار لمغاربة العالم" لتعزيز مساهمة الجالية في التنمية الجهوية

 

انطلقت أول أمس الثلاثاء بمدينة بني ملال فعاليات النسخة الثانية من "أسبوع الاستثمار الخاص بمغاربة العالم"، والتي تمتد إلى غاية 13 غشت الجاري بجهة بني ملال-خنيفرة، في خطوة تهدف إلى إخبار وتوجيه ومواكبة حاملي المشاريع من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتيسير انخراطهم في الدينامية الاقتصادية للمغرب.

وتتوخى هذه المبادرة الوطنية، التي أطلقتها وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية بتعبئة من مختلف المراكز الجهوية للاستثمار، توطيد الروابط مع مغاربة العالم وتثمين كفاءاتهم، فضلاً عن تحفيز مساهمتهم في الدينامية الاستثمارية والتنموية التي تشهدها المملكة.

وتتميز نسخة هذه السنة بتنظيم ورشات إخبارية وعروض موضوعاتية وجلسات للمواكبة الفردية، إلى جانب برمجة زيارات ميدانية للتعرف عن كثب على مكونات المنظومة الاقتصادية الجهوية. وتتوزع هذه الأنشطة بين مقر المركز الجهوي للاستثمار ببني ملال وملحقاته الإقليمية بكل من خريبكة وخنيفرة وأزيلال والفقيه بن صالح، بهدف تقريب خدمات الدعم والمواكبة من حاملي المشاريع بمختلف أقاليم الجهة.

كما يحفل برنامج هذا الأسبوع بتنظيم زيارة استكشافية لقطب الصناعة الغذائية ومدينة المهن والكفاءات ببني ملال، إلى جانب تقديم عروض حول التحفيزات الجبائية المخصصة لمغاربة العالم، والتدابير التشجيعية المرتبطة بالوعاء العقاري وتمويل المشاريع.

ولضمان استمرارية التواصل والمواكبة، تم طيلة أيام هذه التظاهرة إحداث مكاتب للاستقبال والتوجيه رهن إشارة مغاربة العالم بكل من دار المغاربة المقيمين بالخارج ومطار بني ملال الدولي، فضلاً عن التمثيليات الإقليمية للمركز الجهوي للاستثمار، مما يؤكد الحرص التام على تقديم كافة التسهيلات لأبناء الجالية وتحويل رؤوس أموالهم وخبراتهم إلى مشاريع تنموية ملموسة.

المجلس الوطني للصحافة يكشف على لوائح الصحافيين المهنيين وبني ملال-خنيفرة تسجل 27 صحافياً و11صحافية.


كشف المجلس الوطني للصحافة مؤخراً عن اللوائح النهائية للهيئة الناخبة المخصصة لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس، حيث بلغ إجمالي المسجلين 2290 صحافياً وصحافية على الصعيد الوطني. وترافق هذه المحطة الانتخابية قراءة في خريطة التوزيع الجغرافي والنوعي التي تعكس حجم التفاوتات بين جهات المملكة، إذ تظهر المعطيات استمرار هيمنة العنصر الذكوري بنسبة 65.5% بما مجموعـه 1500 صحافيٍّ مهني، في مقابل 790 صحافية يمثلن 34.5% من الهيئة الناخبة. وعلى المستوى الجغرافي، تركزت النسبة الأكبر من المسجلين في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مقابل حضور ضعيف في العديد من الجهات الأخرى، فيما سجلت كل من جهة الشرق وجهة درعة-تافيلالت أدنى المستويات في أعداد الصحافيين المهنيين.

وفي قلب هذا المشهد الجهوي المتفاوت، استقرت حصة جهة بني ملال-خنيفرة عند 38 صحافياً وصحافية فقط من إجمالي الهيئة الناخبة الوطنية. ورغم المجموع المحدود لأعداد الصحافيين بالجهة مقارنة بالمركز، يبرز الحضور النسائي كعنصر لافت بوجود 11 صحافية مهنية، يشكلن ما يقارب 28.9% من الجسم الصحفي المحلي. وتجسد هذه الأرقام واقع الإعلام الجهوي بالمنطقة، متقاطعة مع دعوات متواصلة لإعادة الهيكلة ودعم المقاولات الصحفية المحلية للحد من الفجوة الإعلامية بين المركز والجهات الداخلية.

بني ملال.. مراسم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد




​بني ملال (30 يوليوز 2026) –

​بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، شهدت جهة بني ملال-خنيفرة، صبيحة اليوم الخميس، تنظيم مراسم رسمية لتحية العلم الوطني، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز والانتماء والروح الوطنية الصادقة.

​وقد جرت هذه المراسم تحت إشراف السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة، وبحضور وازن لـ السيد عادل البراكات، رئيس مجلس الجهة، تخليداً لهذه المحطة التاريخية التي تجسد عمق التلاحم المتين بين العرش والشعب.

​شهدت ساحة الاحتفال حضوراً تنوع بين مختلف الأطياف المؤسساتية والمدنية، حيث اصطفت تشكيلات من القوات المساعدة والأمن الوطني لأداء التحية الرسمية، بحضور شخصيات بارزة شملت:

​مسؤولين إداريين ومنتخبين محليين وجهويين.

​رجال السلطة المحلية والإقليمية.

​ممثلي المصالح القضائية، والأمنية، والعسكرية.

​شخصيات مدنية وفاعلين من المجتمع المدني.

​وتندرج هذه المراسم ضمن الفعاليات المخلدة لعيد العرش المجيد، حيث يشكل أداء تحية العلم في هذه المناسبة الغالية فرصة لاستحضار الدلالات الرمزية والوطنية الكبرى التي يحملها هذا الحدث. كما تعد محطة سنوية لتجديد عهود البيعة والولاء للسدة العالية بالله، والتأكيد على الانخراط التام في مسيرة التنمية والنماء والاستقرار التي تقودها جلالته بحكمة وتبصر في مختلف ربوع المملكة.

بمناسبة عيد العرش المجيد..عامل إقليم الفقيه بن صالح يطلق مجموعة من المشاريع التنموية بجماعة البرادية

 


الفقيه بن صالح —اطلس 24


 أعطى محمد قرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح، صباح اليوم الاثنين 27 يوليوز 2026، انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية بجماعة البرادية و الممولة من طرف مجلس إقليم الفقيه بن صالح، مجلس الجهة وبشراكة مع عدد من الوزارات والجماعات الترابية والمصالح الخارجية.

وتهدف هذه المشاريع إلى تقوية البنيات التحتية بالإقليم، والارتقاء بمستوى الخدمات الاجتماعية، ودعم الأنشطة الاقتصادية بالجماعات الترابية و كذا بإقليم الفقيه بن صالح.

وفي هذا السياق، أشرف عامل الإقليم على إعطاء انطلاقة أشغال مشروع إنجاز أحواض التطهير بالمنطقة الصناعية بجماعة برادية، والمخصص لتصريف مياه الصرف الصحي. ويكتسي هذا المشروع أهمية بالغة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه المنطقة الصناعية في تعزيز جاذبية الإقليم وتشجيع الاستثمار ودعم الحركة الاقتصادية، خاصة مع توفر الإقليم على جالية مهمة مقيمة بدولتي إيطاليا وإسبانيا.

كما تم إعطاء انطلاقة مشروع تجهيز حي التويمية بمركز البرادية بشبكة التطهير السائل، في إطار تحسين ظروف عيش الساكنة والرفع من جودة الخدمات الأساسية بالمركز.

وعلى مستوى البنيات التحتية الطرقية، أعطى العامل كذلك انطلاقة أشغال تجهيز الطريق الرابطة بين الطريق الرئيسية بني ملال الفقيه بن صالح ومركز أولاد علي. ويروم هذا المشروع فك العزلة عن ساكنة المنطقة وتسهيل الولوج إلى المرافق العمومية، وتقوية الربط بين المراكز القروية والشبكة الطرقية الوطنية بما يسهم في دعم الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الرؤية التي تشتغل عليها السلطات الإقليمية بشراكة مع مختلف المتدخلين، من أجل تحقيق تنمية متوازنة بالإقليم وتقريب الخدمات من المواطنين في مختلف الجماعات.

بهذف تعزيز التعاون الأكاديمي و المدني .. تنظيم ورشة تبادلية بين طلبة ماستر "الهجرة و التنمية الترابية" و جمعية ملتقى التنمية و الهجرة بجهة بني ملال-خنيفرة

 


بني ملال — في إطار سعيها لربط البحث الأكاديمي بالواقع الميداني، نظم مقر جمعية ملتقى التنمية والهجرة "CARDEV-MIG" ببني ملال ورشة تبادلية وتفاعلية لفائدة طالبات وطلبة ماستر التميز "الهجرة والتنمية الترابية" التابع لكلية الآداب و العلوم الإنسانية ، جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.

ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني ودولي تفرض فيه قضايا الهجرة نفسها كأحد الرهانات الكبرى للسياسات العمومية، حيث يحتل المغرب موقع بلد الأصل والعبور والاستقرار والعودة في الآن ذاته. وقد ركزت الورشة على إبراز الدور المحوري للمجتمع المدني في مرافقة المهاجرين العائدين ودعم إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب تقوية قدرات الفاعلين المحليين وتحفيز الشباب على الانخراط في دينامية التنمية الترابية بالجهة.

استهل اللقاء بكلمة تأطيرية تناولت أهداف الورشة وسياقها، قبل أن يقدم ممثلو جمعية ملتقى التنمية و الهجرة "CARDEV-MIG" عرضاً شمل مسار الجمعية ورسالتها ومجالات اشتغالها وشبكة شركائها، مع تسليط الضوء على أهم ما أنجزته ميدانياً. كما تمت الإحاطة بأبرز البرامج والمشاريع المرتبطة بالهجرة على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، خاصة تلك المتعلقة بآليات دعم المهاجرين العائدين في مساري الإدماج المهني وتأهيل المشاريع المقاولاتية. وشكل عرض فيلم وثائقي حول "الهجرة العكسية" لحظة فارقة في النقاش، حيث فتح المجال أمام حوار معمق مهّد لتقسيم الطالبات إلى أربع مجموعات عمل تفاعلية.

وقد انصبت أشغال المجموعات على موضوع "جهة بني ملال-خنيفرة: مجال هجرة بين التحديات وفرص التنمية الترابية". فاشتغلت المجموعة الأولى على تشخيص ديناميات الهجرة بالجهة من خلال تحديد الفئات الأكثر تنقلاً كالشباب حاملي الشهادات والعمال الزراعيين والنساء والقاصرين غير المصحوبين، وتحديد المناطق الأكثر تأثراً كالمجالات الجبلية والشبه حضرية على غرار الفقيه بن صالح وأزيلال، مع تتبع ظاهرة العودة الطوعية والقسرية وملامح العائدين. أما المجموعة الثانية فعكفت على تحليل الآثار والرهانات المرتبطة بالهجرة، من قبيل استنزاف الكفاءات والانعكاسات النفسية والاجتماعية على الأسر، ومخاطر الهجرة غير النظامية، بالإضافة إلى الصعوبات الإدارية والنفسية التي تعترض اندماج العائدين. وانكبت المجموعة الثالثة على سبل تثمين مساهمة مغاربة العالم والمهاجرين العائدين في التنمية الترابية، عبر توجيه التحويلات المالية نحو قطاعات منتجة كالزراعة المستدامة والسياحة البيئية، والاستفادة من خبرات الجالية وشبكاتها المهنية. في حين ركزت المجموعة الرابعة على بلورة توصيات عملية لدمج قضايا ما بعد الهجرة ضمن برنامج التنمية الجهوية وبرامج عمل الجماعات، واقترحت إحداث فضاءات محلية للاستقبال والتوجيه ودعم حاملي المشاريع، مع الدعوة إلى بناء شراكات مؤسساتية متينة بين السلطات والجامعة والمجتمع المدني وشبكات مغاربة العالم.

واختتمت أشغال هذا اليوم الدراسي بعرض تقارير المجموعات وتوصياتها، تلاه نقاش مباشر بين الطالبات و الطلبة وأطر الجمعية. وأجمع المشاركون على ضرورة مأسسة هذا النوع من الشراكات بين الجامعة والفاعلين المدنيين، بما يضمن تحويل مخرجات البحث العلمي إلى مقترحات عملية تسهم في صياغة سياسات ترابية أكثر فعالية واستدامة.

برنامج تنموي حافل وزاخر بالمشاريع النوعية بإقليم الفقيه بن صالح بمناسبة عيد العرش المجيد




​بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، يعيش إقليم الفقيه بن صالح على وقع دينامية تنموية واستثنائية تمتد من 27 إلى 30 يوليوز 2026. وتحت إشراف السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي، تم تسطير برنامج حافل يتضمن تدشين وإعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع الهيكلية والتنموية ذات البعد المجالي المتوازن والتنوع القطاعي الشامل (البنية التحتية، الشباب والرياضة، التطهير والتأهيل الحضري، والخدمات الاجتماعية).

​التتبع الزمني للمشاريع والأنشطة المسطرة

​1. الإثنين 27 يوليوز 2026: تعزيز البنية التحتية والتأهيل الصناعي (جماعة البرادية)

​تستهل الفعاليات التنموية ابتداءً من الساعة 10:00 صباحاً بمنطقة البرادية (قرب مدارة أولاد علي)، عبر التركيز على تأهيل المحاور الطرقية الحيوية والدفع بالاستثمار:

​إعطاء انطلاقة أشغال تقوية المحاور الطرقية: ربط "أولاد علي" بالطريق الجهوية RR 312 والطريق الإقليمية RP 3211.

​النهوض بالقطاع الصناعي والتطهير: تقديم مشروع أحواض التطهير الخاصة بالمنطقة الصناعية، وإعطاء انطلاقة أشغال التطهير بـ "دوار التويمية".

​2. الثلاثاء 28 يوليوز 2026: تنوع خدمات القرب والتنمية الاجتماعية الشاملة

​يشهد هذا اليوم زَخَماً كبيراً عبر التنقل بين عدة مراكز وجماعات ترابية بالاقليم:

​الفقيه بن صالح (الساعة 10:00 صباحاً):

​الرياضة والترفيه: تدشين نادي القفز على الحواجز بمركب الفروسية، وتدشين ملعب القرب بحي الرجاء.

​الدعم الاجتماعي واللوجستي: تسليم 6 سيارات للنقل الرياضي، و20 سيارة لنقل البضائع، وسيارة نقل مدرسي مخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (الريحان).

​التأهيل الحضري: تهيئة المدارات والرصيف وموقف السيارات قرب المحكمة، تقديم مشروع بناء مركز سوسيو-رياضي للكرة الحديدية، وتدشين منصة الشباب بتجزئة الضحى، إضافة إلى إعطاء انطلاقة أشغال الإنارة والكهرباء بالطريق المدارية.

​أولاد نُكاع (الساعة 12:30 ظهراً):

​إعطاء انطلاقة تقوية الطريق الحيوية الرابطة بين دوار أولاد نُكاع والطريق الجهوية 308.

​أولاد حسون (الساعة 13:00 ظهراً):

​تدشين "مركز الانفتاح" بأولاد حسون لدعم قدرات الشباب والأطفال.

​أولاد عبد الله (الساعة 14:00 ظهراً):

​وضع حجر الأساس لبناء مركز الانفتاح.

​إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الطرق والمدارات، وأشغال التطهير السائل، والإنارة العمومية بعدة دواوير (دوار يج/خلفية).

​3. الأربعاء 29 يوليوز 2026: التكافئ المجالي والبيئي والانصات للخطاب الملكي

​يستمر التنزيل الميداني للمشاريع قبل الانتقال لللحظة الوطنية الرسمية:

​الكريفات - دوار الجديد (الساعة 10:30 صباحاً): إعطاء انطلاقة أشغال التطهير السائل ببعض الجماعات.

​دار ولد زيدوح (الساعة 11:30 صباحاً): إعطاء انطلاقة بناء الطرق، ملاعب القرب، وأشغال الكهرباء.

​أولاد عياد (الساعة 12:30 ظهراً): إعطاء انطلاقة تقوية شبكة الكهرباء بمجموعة من الأحياء، وتدشين الشطر الأول للمسبح البلدي.

​سيدي حمادي (الساعة 13:30 ظهراً): تهيئة فضاء بلدي متكامل.

​سوق السبت (الساعة 14:30 ظهراً): إعطاء انطلاقة ربط 12 حياً بشبكة التطهير السائل، وتدشين مركز الانفتاح للأطفال والشباب.

​الحدث الرسمـي (مقر العمالة):

​حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي: حضور حفل الإنصات للخطاب الملكي بقاعة الاجتماعات بملحقة العمالة، وذلك نصف ساعة قبل موعد الخطاب المحدد عبر وسائل الإعلام الرسمية.

​4. الخميس 30 يوليوز 2026: المراسيم الرسمية لعيد العرش

​تختتم الفعاليات الرسمية بإقامة مراسيم تحية العلم الوطني بمقر العمالة على الساعة التاسعة صباحاً (09:00) بحضور ومشاركة مختلف الفعاليات المدنية والعسكرية بالإقليم.

​خلاصة وتقييم للمشاريع المسطرة

​تتميز هذه الباقة من المشاريع بالتكامل المجالي (حيث شملت مراكز حضرية وقروية كـ البرادية، الفقيه بن صالح، أولاد نكاع، أولاد حسون، أولاد عبد الله، الكريفات، دار ولد زيدوح، أولاد عياد، سيدي حمادي، وسوق السبت)، والنوعي (الجمع بين شبكات التطهير والكهرباء، فك العزلة الطرقية، مراكز التفتح الاجتماعي للشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، والمنشآت الرياضية)، مما يعكس الرؤية التنموية الشاملة للنهوض بالبنية التحتية والإطار العيشي لساكنة الإقليم.




مشاريع تنموية واعدة بإقليم بني ملال بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد




​بني ملال — بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، شهد إقليم بني ملال على مدى ثلاثة أيام متواصلة (من 20 إلى 22 يوليوز الجاري) حركية تنموية مكثفة ترأسها السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بنرباك. وتضمنت هذه الأنشطة الرسمية تدشين وتفقد واعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع التنموية الاستراتيجية، المعززة للبنيات التحتية والمحققة للعدالة المجالية، لا سيما بالمناطق الجبلية والقروية.

​وتسعى هذه المشاريع ذات البُعد الاجتماعي والاقتصادي إلى فك العزلة، وتوفير الماء الصالح للشرب، وتقوية شبكة الإنارة العمومية، حماية البيئة، وتحسين إطار عيش الساكنة المحلية بشكل مباشر.

​تعزيز العرض الصحي ودعم العنصر البشري

​تميز اليوم الثالث والختامي لهذه الأنشطة (الأربعاء 22 يوليوز)، والذي عرف حضور نائبة رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي، وعدداً من المنتخبين ورؤساء المصالح الأمنية واللاممركزة، بتركيز خاص على القطاع الصحي والاجتماعي.

​في هذا السياق، قام السيد الوالي والوفد المرافق له بزيارة تفقدية لأشغال تهيئة جناح الولادة بالمركز الاستشفائي الجهوي، وهو المشروع المنجز بتكلفة مالية تناهز 15 مليون درهم، في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس الجهة.

​وفي إطار تعزيز الموارد البشرية بالقطاع، تم استقبال الأطباء والممرضين الجدد الذين تم توظيفهم بناءً على شراكة استراتيجية تجمع بين المجلس الإقليمي وجمعية "مبادرة الصحة للجميع".

​الرعاية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

​وعلى مستوى الدعم الاجتماعي والتمكين:

​المركز الاجتماعي متعدد الاختصاصات "القدس": أشرف السيد والي الجهة على تدشين التهيئة الداخلية للمركز بتكلفة بلغت نحو 700 ألف درهم تمويلًا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

​دعم المجتمع المدني والتربية: تم توزيع منح مالية على الجمعيات النشيطة في مجال تقديم الخدمات للأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى تسليم شواهد التخرج للمستفيدين من التكوين بمراكز التربية والتكوين التابعة للمديرية الجهوية للتعاون الوطني.

​مركز المسنين بـ "أولاد مبارك": تم تدشين أشغال التهيئة الداخلية للمركز بغلاف مالی ناهز 800 ألف درهم، بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجمعية الخيرية الإسلامية ببني ملال.

​دعم الاقتصاد الاجتماعي: تدشين فضاء الاستقبال والضيافة بمركز تعاونية "سند" الفلاحية بنفس الجماعة، بكلفة 940 ألف درهم (شراكة بين المبادرة والتعاونية).

​تأهيل البنية التحتية والرياضة بالوسطين الحضري والقروي

​حي أولاد عياد (بني ملال): أعطى السيد الوالي انطلاقة أشغال تقوية وتجديد الإنارة العمومية بالشارع الرئيسي للحي، بتمويل من ميزانية المجلس الإقليمي لبني ملال بغلاف مالي قدره 5,54 مليون درهم.

​الجماعة الترابية فم أودي: شملت البرمجة التنموية دعم الرياضة للجميع من خلال:

​إعطاء انطلاقة أشغال بناء ملعب القرب بتجزئة النور (834 ألف درهم).

​تدشين ملعب للقرب بدوار آيت عمير (830 ألف درهم).

(المشروعان بتمويل كامل من المجلس الإقليمي لبني ملال).

​تأتي هذه المشاريع المتكاملة لتعكس الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم بني ملال، والتي تجعل من المواطن محوراً أساسياً لكل البرامج الاجتماعية والاقتصادية، ترسيخاً للرؤية المليكية السامية في النهوض بالمجالين القروي والحضري على حد سواء.



   


بني ملال: تدشين واطلاق سلسلة مشاريع تنموية بـ 5 جماعات ترابية بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد

 بني ملال: تدشين واطلاق سلسلة مشاريع تنموية بـ 5 جماعات ترابية بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد

​في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ27 لتربع الملك محمد السادس على العرش.. غلاف مالي هام لتعزيز البنيات التحتية، التطهير السائل، والرياضة بالوسط القروي




​بني ملال — تواصلت للسيوم الثاني على التوالي، الأنشطة الرسمية للوفد الترابي لجهة بني ملال خنيفرة برئاسة والي الجهة، السيد محمد بنرباك، بمناسبة الاحتفال بتخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

​وشهد اليوم الثلاثاء 21 يوليوز تدشين وإعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع التنموية الواعدة التي تستهدف خمس جماعات ترابية بالإقليم، بغرض تعزيز البنيات التحتية الأساسية، وتقوية شبكات التطهير السائل، وتوسيع شبكات الكهرباء والإنارة العمومية، فضلاً عن دعم البنيات الرياضية للقرب.

​وقد جرت هذه الأنشطة بحضور نائبة رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة والأمنية.

​1. جماعة أولاد يعيش: مشاريع للتطهير السائل والمسالك الطرقية والرياضة

​أشرف السيد الوالي والوفد المرافق له بمركز الجماعة الترابية أولاد يعيش على إعطاء انطلاقة وإحداث مشاريع حيوية تشمل:

​شبكة التطهير السائل: إعطاء انطلاقة أشغال بناء الشبكة بمركز الجماعة بتكلفة إجمالية تُقدر بحوالي 58 مليون درهم، في إطار شراكة بين البرنامج الوطني للتطهير والمجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة.

​الربط المدرسي: إطلاق أشغال بناء مسلك مؤدٍّ إلى مدرسة أكفاي بتكلفة 2.8 مليون درهم بتمويل من المجلس الإقليمي.

​الرياضة: تدشين ملعب القرب بدوار الزواير لتشجيع الممارسة الرياضية لدى الشباب، بتكلفة بلغت 834 ألف درهم من إنجاز المجلس الإقليمي.

​2. جماعة تانوغة: دعم البنية الرياضية والتغطية بالكهرباء

​وبالجماعة الترابية تانوغة، تم تركيز الجهود على البنية التحتية المحلية والشباب:

​ملعب القرب: تدشين ملعب القرب بدوار إيخوربا بتكلفة ناهزت 834 ألف درهم تمويل المجلس الإقليمي.

​الكهربة القروية: إعطاء انطلاقة أشغال كهربة الدواوير السكنية التابعة للجماعة، بغلاف مالي يقارب 2.65 مليون درهم ممول بالكامل من ميزانية الجماعة الترابية لتانوغة.

​3. جماعة سيدي جابر والشركاء: دفعة قوية لفك العزلة عن العالم القروي

​في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتطوير المسالك الطرقية، شهدت الجماعة الترابية سيدي جابر والمناطق المجاورة لها تقديم وإطلاق مشاريع طرقية هامة:

​مسلك الرويشية: إعطاء انطلاقة بناء المسلك الطرقية على طول 2.5 كلم بتكلفة تناهز 2 مليوني درهم بتمويل من المجلس الإقليمي.

​شبكة مسالك جهوية: تقديم مشاريع بناء مسالك طرقية بكل من جماعات فم أودي، أولاد يوسف، وسيدي جابر بتكلفة إجمالية تصل إلى 12 مليون درهم بتمويل من ميزانية مجلس الجهة.

​تقليص الفوارق المجالية: تقديم مشروعي بناء مسلكين بجماعتي سيدي جابر وفم أودي بتكلفة قدرها 5.75 مليون درهم، بشراكة بين مجلس الجهة وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

​4. جماعة أولاد كناو: التطهير السائل والملاعب الرياضية

​وبمركز الجماعة الترابية أولاد كناو، أشرف الوفد الرسمي على:

​شبكة التطهير السائل: إعطاء انطلاقة بناء الشبكة بمركز الجماعة بتكلفة مالية تُقدر بـ 35.6 مليون درهم، بشراكة بين البرنامج الوطني للتطهير ومجلس الجهة.

​ملعب لعيايطة: إطلاق أشغال بناء ملعب لعيايطة للقرب بتكلفة إنجاز بلغت 834 ألف درهم بتمويل من الميزانية الإقليمية.

​5. جماعة دير القصيبة: تحديث شبكة الإنارة العمومية

​اختُتمت الجولة بمركز أغرم العلام التابع للجماعة الترابية دير القصيبة، حيث تم:

​مشروع الإنارة العمومية: إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز الإنارة العمومية المحورية الرابطة بين أدوز وأغرم العلام، بغلاف مالي بلغ 26.9 مليون درهم بتمويل مباشر من ميزانية مجلس الجهة.

​خلاصة: تعكس هذه المشاريع التنموية الممتدة عبر الجماعات القروية لإقليم بني ملال العناية الموصولة بالتنمية القروية الشاملة، والحرص على تحسين إطار عيش الساكنة المحلية عبر تقوية البنيات التحتية والخدمات الأساسية تخليداً للذكرى المجيدة لتربع العرش.

إقليم بني ملال: تدابير استعجالية وتدخل جوي مكثف لتطويق حريق غابة "بنعطار" بدير القصيبة




​بني ملال – 16 يوليو 2026

​تواصل فرق التدخل الميداني، مدعومة بوسائل تقنية وجوية هامة، جهودها المكثفة لتطويق وإخماد حريق غابوي اندلع، صباح اليوم الخميس، بالمجال الغابوي الكثيف المسمى "بنعطار"، التابع لنفوذ جماعة دير القصيبة بإقليم بني ملال.

​وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحريق الذي لا تزال أسباب اندلاعه مجهولة حتى الآن، شب في غطاء نباتي غابوي يتميز بكثافته وتنوعه، حيث تشكل أشجار الخروب، والفلين الأخضر، والعرعار المكون الأساسي لهذه الثروة الغابوية بالمنطقة.

​استنفار إقليمي وتعبئة ميدانية

​وعلى إثر اندلاع النيران، انتقل السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، بصفته رئيساً للجنة الإقليمية لليقظة ومكافحة حرائق الغابات، إلى عين المكان للإشراف المباشر على التفعيل الميداني للإجراءات الاستباقية والاستعجالية.

​وكانت الفرق الميدانية قد تمكنت في مرحلة أولى من السيطرة على النيران وإخمادها صباح اليوم، إلا أن هبوب رياح قوية عرفتها المنطقة بعد فترة الظهيرة ساهم في تأجيج النيران وإعادة انتشارها بسرعة كبيرة، مما تسبب في التهام مساحات إضافية من الأشجار الغابوية.

​تنسيق أمني وتدخل جوي بطائرات "كانادير"

​وتفعيلاً للبروتوكول الاستعجالي، اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة كافة التدابير الوقائية والاحترازية اللازمة لحماية الساكنة المحلية والمجمعات السكنية المجاورة للمجال الغابوي لضمان سلامتهم.

​وبتنسيق وثيق مع اللجنة المركزية لليقظة، تم تفعيل التدخل الجوي من خلال تسخير طائرتين مخصصتين لإطفاء الحرائق من نوع "كانادير" (Canadair)، واللتين تباشران حتى الآن طلعات متتالية لإخماد بؤر النيران في المناطق الوعرة التي يصعب وصول الآليات البرية إليها.

​غياب الخسائر البشرية واستمرار الجهود

​وقد جُندت لهذه العملية موارد لوجستيكية وبشرية مهمة شملت عناصر الوقاية المدنية، ومصالح المياه والغابات، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، إلى جانب السلطات المحلية ومصالح الجماعات الترابية المعنية.

​وجدير بالذكر أن التدخلات السريعة والمنسقة حالت، لحسن الحظ، دون تسجيل أي خسائر أو أضرار في الأرواح والممتلكات، في الوقت الذي تتواصل فيه العمليات على الأرض لإخماد الحريق بشكل نهائي وتأمين المنطقة بالكامل.

بني ملال: فيدرالية ناشري الصحف تنتفض ضد "المتطفلين" وتهدد بالاحتجاج أمام الولاية ومجلس الجهة





​بني ملال –أطلس 24 / أخبار الجهة

​دخلت الممارسة الإعلامية بجهة بني ملال-خنيفرة منعطفاً حاسماً، عقب صدور بيان ناري عن الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، يدق فيه ناقوس الخطر حول ما وصفه بـ "التراجع الخطير والغزو الممنهج لظاهرة المتطفلين" على مهنة المتاعب بالجهة.

​فوضى عارمة وانتحال للصفة

​وعبّر المكتب الجهوي للفيدرالية، في بيانه الاستنكاري، عن قلقه البالغ إزاء تنامي ظاهرة الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ "إعلاميين" دون التوفر على الشروط القانونية، العلمية، أو الأخلاقية المؤطرة للمهنة. وندد البيان بشدة بـ "الفوضى العارمة" التي تشهدها التغطيات الإعلامية للأنشطة الرسمية بالجهة، جراء تزاحم حاملين لـ "بطاقات مجهولة المصدر" يبحثون عن مصالح شخصية ضيقة تسيء لنبل الرسالة الإعلامية.

​وأشار التنظيم المهني إلى حالة "الخلط الهجين" التي بات يعاني منها المواطن والمسؤول في التمييز بين الصحفي المهني الحقيقي الملتزم بالقانون، وبين الدخلاء الذين يستغلون "الصفة" للإساءة للمؤسسات الجادة.

​دعوة للمراقبة وتحرك النيابة العامة

​وفي خطوة عملية لحماية المهنة، دعت الفيدرالية السلطات المحلية والمؤسسات المنتخبة بالجهة إلى تشديد المراقبة، والحرص الصارم على عدم التعامل أو استدعاء إلا المنابر والمؤسسات الإعلامية الملائمة قانونياً، والصحفيين الحاملين للبطاقة الوطنية للصحافة.

​كما ناشد البيان النيابة العامة المختصة بالتدخل الحازم لتطبيق القانون الجنائي وقانون الصحافة والنشر، لا سيما في شقه المتعلق بـ "انتحال صفة ينظمها القانون"، مؤكداً عزم الفيدرالية وضع شكايات مباشرة لدى القضاء ضد كل من ثبت تورطه في انتحال الصفة أو ممارسة التشهير والابتزاز تحت غطاء إعلامي مزيف.

​انتقادات لـ "المحاباة" ووعيد بالتصعيد

​ولم يخْلُ البيان من توجيه انتقادات مباشرة للتدبير الداخلي لبعض المؤسسات بالجهة، حيث أدان ما وصفه بـ "السلوكات المستفزة والمرفوضة" من طرف المسؤول عن شؤون الرئاسة (بمجلس الجهة)، واستهجن سياسة "المحاباة وخرق مبدأ تكافؤ الفرص" في التعامل مع المقاولات الإعلامية الجادة لصالح جهات مستفيدة من "امتيازات فوق العادة".

​وفي أقوى لهجة تصعيدية حملها البيان، هددت الفيدرالية بـ "سلك كافة الأشكال النضالية والحضارية" في حال استمرار غياب التجاوب الفعلي من طرف الجهات المسؤولة وتراجعها عن حماية المشهد الإعلامي من الإغراق، معلنةً عن إمكانية تنظيم وقفات احتجاجية تعبيرية أمام مقر ولاية الجهة ومجلس الجهة صوناً لكرامة المهنة ودفاعاً عن المقاولات الجادة.

​واختتمت الفيدرالية بيانها بتجديد الالتزام بالدفاع عن مقاولات صحفية جهوية قوية ومستقلة، داعيةً كافة المهنيين بالجهة إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم المهني لحماية شرف المهنة.

نص البييان كاملا: 

بيان استنكاري: حول تنامي ظاهرة التطفل على مهنة الصحافة بالجهة


يتابع المكتب الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال-خنيفرة، بأسف شديد وقلق بالغ، التراجع الخطير الذي تشهده الممارسة الصحفية بالجهة، جراء الغزو الممنهج لظاهرة المتطفلين والأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ "إعلاميين" دون التوفر على أدنى الشروط القانونية، العلمية، أو الأخلاقية المؤطرة للمهنة.

إن الفرع الجهوي للفيدرالية، وهو يستشعر خطورة هذا الوضع الذي يسيء عمداً إلى صورة الصحافة الجهوية ومكتسباتها، يعلن للرأي العام الجهوي والوطني ما يلي:

تنديدنا الشديد بالفوضى العارمة التي تشهدها التغطيات الإعلامية للمناسبات والأنشطة الرسمية بالجهة، بسبب تزاحم أشخاص يحملون "بطاقات مجهولة المصدر"، يحرصون على تحقيق مصالح شخصية ضيقة تسيء لنبل الرسالة الإعلامية.

استنكارنا لحالة الخلط الهجين التي أصبح يعاني منها المواطن والمسؤول على حد سواء، في التمييز بين الصحفي المهني الحقيقي الملتزم بالقانون وأخلاقيات المهنة، وبين الدخلاء الذين يستغلون نفوذ "الصفة" للإساءة للمؤسسات الجادة.

تأكيدنا على أن حماية وتحصين مهنة الصحافة لا يقتصر فقط على الدفاع عن حرية التعبير، بل يمر بالأساس عبر الاحترام الصارم للقانون المنظم للمهنة، والتصدي الحازم لكل مظاهر الارتزاق والتطفل.

دعوتنا الصادقة لجميع الجهات المتدخلة، من سلطات محلية ومؤسسات منتخبة، إلى تشديد المراقبة والحرص على عدم التعامل أو استدعاء إلا المنابر والمؤسسات الإعلامية الحاصلة على الملاءمة القانونية، والصحفيين المهنيين الحاملين للبطاقة الوطنية للصحافة.

مناشدتنا للنيابة العامة المختصة بالتدخل الحازم لتطبيق مقتضيات قانون الصحافة والنشر والقانون الجنائي، لاسيما ما يتعلق بانتحال صفة ينظمها القانون، للحد من هذه السلوكيات التي تضرب في العمق مصداقية العمل الإعلامي.

إعلاننا للرأي العام عن عزم الفيدرالية سلك كافة السبل القانونية المتاحة، بما في ذلك وضع شكايات مباشرة لدى القضاء والجهات القضائية المعنية ضد كل من ثبت تورطه في انتحال صفة "صحفي" أو ممارسة التشهير والابتزاز تحت غطاء إعلامي مزيف بمدن وأقاليم الجهة.

إدانتنا الشديدة للسلوكات المستفزة والمرفوضة تجاه الجسم الصحفي بالجهة من طرف المسؤول عن شؤون الرئاسة، وشجبنا لسياسة المحاباة وعلاقته ببعض الجهات المستفيدة من امتيازات فوق العادة، في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة في التعامل مع المقاولات الإعلامية الجادة بالجهة.

تشديدنا على أن الشراكة والتعاون مع الجهات المسؤولة بالجهة ينبني أساساً على الاحترام المتبادل وتطهير القطاع؛ وفي هذا السياق، نؤكد أنه في حالة استمرار غياب التجاوب الفعلي مع مطالب الهيئات المهنية، فإن الفيدرالية تظل متمسكة بحقها المشروع في سلك كافة الأشكال النضالية والحضارية التي يكفلها القانون، بما فيها تنظيم وقفات احتجاجية تعبيرية أمام مقر الولاية ومجلس الجهة، صوناً لكرامة المهنة وإسماعاً لصوت المقاولات الصحفية الجادة.

إن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال-خنيفرة، إذ تصدر هذا البيان، فإنها تجدد التزامها بالدفاع عن مقاولات صحفية جهوية قوية، مسؤولة، ومستقلة، وتدعو كافة الزملاء المهنيين بالجهة إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم المهني لحماية شرف مهنة المتاعب.


عاشت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف إطاراً صامداً ومسؤولاً.




المصادقة على مشاريع تنموية مهيكلة لتعزيز البنية التحتية والاستثمار




​بني ملال ــ

شهدت عاصمة جهة بني ملال–خنيفرة، اليوم الاثنين 6 يوليوز 2026، انعقاد الدورة العادية لشهر يوليوز لمجلس الجهة. وهي الدورة التي شكلت محطة حاسمة لتسريع وتيرة الأوراش التنموية الكبرى، حيث تميزت بالمصادقة بالإجماع على كافة المقررات والاتفاقيات المعروضة في جدول الأعمال، وسط أجواء طبعها التوافق والمسؤولية بين مختلف المكونات السياسية والمؤسساتية.

​وقد ترأس أشغال هذه الدورة السيد رئيس مجلس الجهة، بحضور السيد والي جهة بني ملال–خنيفرة، إلى جانب السيدات والسادة أعضاء المجلس، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وأطر الإدارة الجهوية.

​في مقدمة المقررات التي حظيت بالدعم الإجماعي، جاءت المشاريع المرتبطة بـتعزيز البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية. وتستهدف هذه البرامج تسريع التأهيل الترابي، وفك العزلة عن المناطق الجبلية والقروية بالجهة، فضلاً عن تحسين الجاذبية المجالية للمدن والمراكز الصاعدة بما يضمن توازناً مجالياً عادلاً.

​وعلى الصعيد الاقتصادي، صادق المجلس على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع المهيكلة التي تروم دعم الاستثمار وإنعاش الاقتصاد الجهوي. وتهدف هذه الخطوات إلى:

​تحسين مناخ الأعمال وجلب الرساميل.

​تشجيع المبادرات الاستثمارية المحلية والوطنية.

​خلق فرص شغل جديدة ومستدامة لشباب الجهة.

​ولم تغب التنمية البشرية عن جدول أعمال الدورة، حيث تم إقرار مشاريع وازنة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات الاجتماعية، وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية، مع تقديم دعم نوعي وموجه للفئات الهشة بالجهة.

​وفي سياق متصل، وانطلاقاً من التزامات الجهة في مجالات الجودة والسلامة والبيئة، اعتمد المجلس مشاريع تتوخى المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال حماية الموارد الطبيعية والتصدي للتغيرات المناخية بما يضمن تحسين جودة عيش الساكنة.

​أما على مستوى التدبير الداخلي والتعاون، فقد ركزت المقررات المصادقة عليها على تعزيز الحكامة الجهوية عبر تحيين بعض المقررات ودراسة الملفات المالية والإدارية بدقة. كما تم الرهان على توسيع الشراكات مع المؤسسات العمومية، الجماعات الترابية، والفاعلين الاقتصاديين والجمعويين، كآلية أساسية لتعبئة الموارد المالية والتقنية الضرورية لتسريع وتيرة الإنجاز.

​وفي ختام الأشغال، جدد مجلس الجهة تأكيده على مواصلة تنزيل برامجه التنموية وفق رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على الحكامة الجيدة والشفافية. واعتبر المجلس أن النجاح في تنفيذ هذه المقررات سيشكل قوة دفع جديدة لمسار التنمية الشاملة والمستدامة، بما يستجيب لتطلعات وانتظارات ساكنة جهة بني ملال–خنيفرة، ويعزز موقعها كقطب اقتصادي واعد على الصعيد الوطني.

خبراء اليونسكو ببني ملال – خنيفرة: الجيوبارك مكون رافعة للإشعاع السياحي ويحتاج لمشاريع استثمارية جديدة.

 

بني ملال: أطلس 24 

انعقد أمس بمقر جهة بني ملال – خنيفرة اجتماع موسع حضره خبراء من منظمة اليونسكو، خصص لتدارس واقع وآفاق جيوبارك مكون، باعتباره أحد أبرز المواقع الجيولوجية المصنفة وطنيا ودوليا.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على الإشعاع الكبير الذي تحظى به المملكة المغربية عربيا وإفريقيا في مجال حماية التراث الطبيعي والثقافي، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وعلى متانة العلاقة المتطورة التي تجمع المملكة الشريفة بمنظمة اليونسكو.

وأبرز المشاركون ما تم تحقيقه إلى حد الآن من تطور على مستوى تدبير وتثمين جيوبارك مكون، كما شددوا على الحاجة الملحة إلى إطلاق مشاريع استثمارية جديدة لتطوير وتأهيل عدد من المواقع السياحية التابعة للجيوبارك. ويتعلق الأمر بكل من موقع أنركي و زاوية أحنصال و كتدرال امستفران و موقع أيواريضن  و شلالات أوزود، إلى جانب باقي المواقع الأخرى التي تزخر بها الجهة بمؤهلات طبيعية وجيولوجية فريدة.

من جهتهم، أكد الخبيران التابعان لليونسكو على أهمية اعتماد التدبير المندمج لمنظومة الجيوبارك، باعتباره السبيل الكفيل بضمان استدامة المواقع والحفاظ على توازنها البيئي. وأوضحا أن دور اليونسكو يتمثل أساسا في منح الترميز والعلامة والتصنيف الدولي، دون تقديم دعم مالي مباشر لمشاريع الجيوبارك. 

وشدد الخبيران في هذا السياق على أن الرهان الآن معقود على الساكنة المحلية والمدبرين العموميين والفريق العلمي من أجل توظيف علامة اليونسكو كأداة لجلب الاستثمار السياحي وتطوير المجال، والرفع من جاذبية الجهة على المستوى الوطني والدولي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى جعل جيوبارك مكون قطبا للتنمية المستدامة، وربط التراث الجيولوجي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المنطقة.

شراكة بين أكاديمية بني ملال – خنيفرة والسجن المحلي لتفعيل العقوبات البديلة وإعادة إدماج المحكوم عليهم

 



أطلس 24 : بني ملال

 وقع صباح اليوم بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، السيد مدير الأكاديمية والسيد مدير السجن المحلي ببني ملال، اتفاقية شراكة وتعاون تهدف إلى تأطير تنفيذ العقوبات البديلة والتدبير البديل وفق مقاربة إصلاحية وإنسانية.

وتنص الاتفاقية على ضمان التأطير والمواكبة اللازمة للمحكوم عليهم خلال فترة تنفيذ العقوبات البديلة، مع المساهمة في إعادة إدماجهم اجتماعيا ونفسيا ومهنيا. كما تلتزم المؤسستان بتسخير الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة لديهما لتنفيذ المقررات القضائية الصادرة عن مختلف محاكم المملكة بهذا الخصوص.

وتهدف الشراكة بالأساس إلى التنزيل السليم لمقتضيات القانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، وضمان ظروف تنفيذ ملائمة وتحقق مبدأ الإصلاح وتراعي كرامة المحكوم عليهم. كما تشمل وضع برامج وأنشطة تأهيلية وتحديد المراكز التكوينية التي يمكن تنفيذ العقوبة البديلة بها، إلى جانب تعبئة وتوجيه أطر وموظفي الطرفين نحو التنفيذ الأمثل لهذه العقوبات.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في سياق تعزيز التعاون المؤسساتي بين قطاع التربية والتكوين وقطاع السجون، بما يسهم في تأهيل المحكوم عليهم وتهيئتهم للاندماج في المجتمع بعد انقضاء العقوبة.

وحضر هذا اللقاء إلى جانب مدير الأكاديمية ومدير السجن المحلي، السيد رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكة بالأكاديمية، والوفد المرافق لمدير السجن المحلي ببني ملال.

"جمعية زهور" تتهم إدارة التعاون الوطني بالإفراغ التعسفي وتطالب بتحقيق عاجل

 "جمعية زهور" تتهم إدارة التعاون الوطني بالإفراغ التعسفي وتطالب بتحقيق عاجل




بني ملال – 28 يونيو 2026


​شهدت مدينة بني ملال نهاية الأسبوع الجاري توتراً ملحوظاً بين "جمعية زهور لدعم النساء في وضعية صعبة" والمنسقية الجهوية للتعاون الوطني، وذلك على خلفية قرار مفاجئ بفسخ عقد الشراكة الذي يربط الطرفين وإفراغ مقر العمل.


​وحسب بيان استنكاري صادر عن المكتب المسير للجمعية، يحمل تاريخ 27 يونيو 2026، فقد أقدمت مديرة التعاون الوطني يوم الجمعة 26 يونيو 2026 على اتخاذ خطوة أحادية بفسخ الشراكة المتعلقة بتدبير "الفضاء المتعدد الوظائف للمرأة". وأوضح البيان أن هذا القرار ترافق مع حجز ممتلكات ووثائق الجمعية ومطالبة موظفيها ومنتسبيها بمغادرة المقر في اليوم ذاته.


​واعتبرت الجمعية في وثيقتها أن هذا الإجراء تم "دون سلك المساطر والإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها"، واصفة إياه بـ "القرار الباطل وفاقد الشرعية".


​ورداً على ما أسمته بـ "التضييق الممنهج"، أعلن المكتب المسير الدخول في اعتصام جزئي إنذاري داخل الفضاء المذكور. ووجهت الجمعية عبر بيانها اتهامات صريحة، معتبرة أن هذا القرار يأتي لخدمة "أجندات ضيقة وتصفية حسابات"، وأنه يستهدف ما وصفته بـ "الأصوات الحرة" الرافضة لاستغلال المال العام والبنيات التحتية العمومية لأغراض شخصية أو انتخابية.


​كما ناشدت الجمعية الهيئات الحقوقية والمدنية والإعلامية للتضامن معها دعماً لـ "استقلالية العمل الجمعوي"، مؤكدة في ختام بيانها عزمها على سلك كافة الخطوات الاحتجاجية والتصعيدية المشروعة، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء الإداري للطعن في هذا القرار.


​ملاحظة التحرير:


التزاماً منا بمبادئ المهنية والموضوعية الصحفية، تم إعداد هذا المقال استناداً إلى المعطيات الواردة في البيان الصادر عن "جمعية زهور". ونؤكد في هذا الصدد أن حق الرد مكفول لإدارة التعاون الوطني ببني ملال، أو لأي جهة معنية أخرى، لتقديم توضيحاتها وروايتها الرسمية حول مجريات هذه القضية.

إدارة جهة بني ملال-خنيفرة تتوج بـ "الشهادة الدولية الثلاثية ISO" وتحتل المرتبة الثانية وطنياً

 



بني ملال — 26 يونيو 2026

في خطوة تاريخية تعزز مسار التحديث الإداري بالمملكة، نجحت إدارة مجلس جهة بني ملال-خنيفرة في تحقيق إنجاز نوعي غير مسبوق، عقب نيلها "الشهادة الدولية الثلاثية للمطابقة لمعايير الـ ISO". وبهذا التتويج الدولي الرفيع، تبوأت الجهة المرتبة الثانية على الصعيد الوطني في اعتماد هذه المنظومة التدبيرية المتكاملة.

وجاء هذا التتويج الثمين بعدما اجتازت إدارة الجهة بكفاءة عالية واقتدار مرحلة التدقيق الشامل والعميق التي باشرها خبراء المكتب الدولي المرموق "Bureau Veritas"، للتأكد من مدى مطابقة آليات العمل الإداري مع أرفع المعايير العالمية المعمول بها.

ثلاثة معايير دولية في نظام مندمج واحد

وتشمل الشهادة الدولية الثلاثية التي حازتها الجهة ثلاثة أنظمة تدبيرية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بالأداء الإداري والبيئي والصحي:

  1. نظام تدبير الجودة (ISO 9001): ويرتكز على رفع كفاءة الأداء الإداري وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين والمرتفقين والشركاء، وضمان استجابتها لانتظاراتهم وتوقعاتهم.

  2. نظام التدبير البيئي (ISO 14001): ويعكس التزام الجهة الصارم بالتدبير العقلاني للموارد الطبيعية، وحماية النظم البيئية، والمساهمة الفعلية في إرساء أسس التنمية المستدامة.

  3. نظام تدبير الصحة والسلامة في العمل (ISO 45001): ويهدف إلى توفير بيئة عمل آمنة وصحية ومحفزة لجميع الموظفين، الأطر، والزوار على حد سواء.

ثمرة مقاربة تشاركية وتعبئة جماعية

ولم يكن هذا الاستحقاق ليتحقق لولا الانخراط الجماعي والتعبئة الاستثنائية التي قادها السيد رئيس مجلس الجهة، عادل البركات، مدعوماً بالجهود المتواصلة للإدارة العامة للمصالح. كما شهد المسار مشاركة فعلية ومسؤولة من طرف كافة منشطي ومساعدي منشطي المسارات الـ 21 المكونة للمنظومة التدبيرية للجهة، والذين اعتموا مقاربة تشاركية دامجة ومفتوحة نجحت في تأهيل الممارسات الإدارية والارتقاء بها لتواكب المقاييس الدولية.

حوكمة حديثة وتطلع نحو المستقبل

ويتميز نظام التدبير المدمج الذي تبنته جهة بني ملال-خنيفرة باعتماده على آليات قيادة حديثة، تركز على أهداف واضحة ومؤشرات نجاعة قابلة للقياس. ويتضمن النظام الجديد آلية تتبع وتقييم صارمة تضمن المعالجة الفورية لأي اختلالات طارئة عبر خطط عمل واقعية ومستدامة، بما يضمن استمرارية المكتسبات وتطويرها.

وفي تعليق لها، أكدت إدارة الجهة أن نيل هذه الشهادة الثلاثية ليس غاية في حد ذاته، بل يمثل حافزاً قوياً وقوة دفع إضافية لمواصلة مسار التميز والابتكار الإداري. ويسعى مجلس الجهة من خلال هذه الخطوة إلى جعل الإدارة الجهوية رافعة أساسية وموثوقة لدعم الدينامية التنموية، الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية لربط الإصلاح الإداري بتجويد الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.

مركز الاستثمار الجهوي بني ملال - خنيفرة في قلب مشاورات تطوير المنظومة الزراعية الصناعية لجهة "أم الربيع"




​بني ملال — في إطار تعزيز الدينامية الاقتصادية المحلية، شكلت ورشة العمل التشاورية التي نظمتها المجموعة الزراعية الصناعية "أم الربيع" (COER) محطة بارزة لتقييم وتطوير آفاق الاستثمار الجهوي. وقد عرف اللقاء مشاركة وازنة لمركز الاستثمار الجهوي لجهة بني ملال - خنيفرة (CRI BMK)، إلى جانب ثلة من الفاعلين المؤسساتيين، الاقتصاديين، والأكاديميين، بهدف تدارس الدور المحوري للكتل الإنتاجية (Clusters) في تحقيق التنمية الترابية.

​وخلال هذا اللقاء الاستشاري، سلّط ممثلو مركز الاستثمار الجهوي (CRI BMK) الضوء على البُعد الاستراتيجي للمجموعات المهنية باعتبارها دعامة أساسية لتعزيز جاذبية الجهة. وأكد المركز في مداخلته أن إرساء منظومة بيئية (Ecosystem) منظمة، ديناميكية، ومبنية على التعاون المشترك، يُعد شرطاً حاسماً لجذب الرساميل، ورفع القدرة التنافسية الإقليمية، فضلاً عن تحفيز بروز مشاريع استثمارية ذات قيمة مضافة عالية.

​وفي سياق متصل، جدد مركز الاستثمار الجهوي التزامه الراسخ بتوطيد أواصر التعاون والتآزر مع مجموعة "أم الربيع" الزراعية الصناعية. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى:

​مواكبة حاملي المشاريع وتوجيههم لضمان نجاح استثماراتهم.

​دفع عجلة الابتكار وتطوير آليات الإنتاج.

​هيكلة القطاعات الزراعية الصناعية لرفع كفاءتها.

​تكريس مكانة المجموعة كشريك مرجعي وموثوق للمستثمرين في هذا القطاع الحيوي.

​وقد شكلت هذه الورشة فضاءً متميزاً للحوار البنّاء والبناء المشترك بين مختلف المتدخلين، حيث تقاطعت الرؤى حول طموح موحد يتجلى في جعل قطاع الصناعة الزراعية قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة على مستوى جهة بني ملال - خنيفرة.

​ويندرج هذا التحرك في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها مركز الاستثمار الجهوي لترسيخ مكانة الجهة كقطب زراعي وصناعي رائد على الصعيد الوطني.

أزيلال.. اتفاقية ثلاثية رائدة لتعزيز الصحة النفسية والوالدية الإيجابية

 



أزيلال – أطلس 24

شهد مقر الكتابة العامة لإقليم أزيلال، زوال اليوم الاثنين 22 يونيو 2026، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية الأطراف، تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والوالدية الإيجابية، وذلك في إطار المشاريع المسطرة ضمن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026.

وتجمع هذه الاتفاقية الإستراتيجية كلاً من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال، ممثلة في عامل الإقليم بصفته رئيساً للجنة، والمرصد الوطني لحقوق الطفل، ممثلاً في كاتبته العامة، إلى جانب المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد عامل إقليم أزيلال أن هذه الشراكة تشكل دعامة أساسية لتثمين الرأسمال البشري وتطوير قدرات المستفيدين. وأوضح أن الاستقرار الصحي والمعيشي ينعكس بشكل مباشر على تحسين النمو الجسدي والتطور المعرفي والاجتماعي والنفسي للأفراد، مستعرضاً في الوقت ذاته أبرز المشاريع التي تم إنجازها بالإقليم، لا سيما تلك الموجهة لدعم صحة الأم والطفل.

من جانبها، أبرزت الكاتبة العامة للمرصد الوطني لحقوق الطفل الأدوار الطليعية التي ستلعبها هذه الشراكة على مستوى الإقليم، خاصة في نشر السلوكيات الإيجابية داخل الأسر وتأمين الدعم النفسي والتربوي، مشيرة من خلال عرض قدمته ممثلة المرصد إلى السياق العام والأهداف والنتائج المرجوة من هذا التعاون.

وتروم الاتفاقية في عمقها إلى مأسسة ثقافة الوالدية الإيجابية عبر قنوات ميدانية قريبة من المواطن، حيث تم التأكيد على أن تنزيل هذه الأهداف سيمر عبر تكثيف الحملات التحسيسية ونشر السلوكيات الجيدة بالاعتماد على منظومة الوسطاء الجماعاتيين والجمعيات الشريكة المسيرة لها.

جدير بالذكر أن مراسيم التوقيع تميزت بحضور مكثف لرؤساء الدوائر بالإقليم، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالكتابة العامة، ممثلي المرصد الوطني لحقوق الطفل، بالإضافة إلى رؤساء الجمعيات المسيرة لمنظومة الوسطاء الجماعاتيين، والذين يشكلون حلقة الوصل الأساسية لإنجاح هذا البرنامج التنموي الرائد.

أكاديمية بني ملال-خنيفرة تتوج التلميذة "أسماء الحمامي" صاحبة أعلى معدل في امتحانات البكالوريا 2026 بـ 19.50




​بني ملال — في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، وبصمًا على محطة جديدة من محطات التميز الدراسي بجهة بني ملال-خنيفرة، تقدم السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتهنئة رسمية خاصة للتلميذة المتفوقة أسماء الحمامي، إثر تربعها على عرش الصدارة بالجهة بحصولها على أعلى معدل في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026.

​وقد استطاعت التلميذة أسماء الحمامي، التي تتابع دراستها بـالثانوية التأهيلية الداخلة بالمديرية الإقليمية بخريبكة، تحقيق هذا الإنجاز الاستثنائي بمعدل مبهر بلغ 19.50 من 20، في مسلك "الثانية باكالوريا علوم فيزيائية - خيار فرنسية"، مؤكدة بذلك جدارة واستحقاق المنظومة التعليمية العمومية بالجهة.

​وفي سياق هذا التتويج المستحق، أعربت الأكاديمية الجهوية في بلاغها عن اعتزازها الكبير بهذا التفوق النموجي، متوجهة بجزيل الشكر والامتنان إلى أسرة التلميذة المتفوقة التي وفرت لها حاضنة تربوية محفزة، دون إغفال الدور المحوري والجهود الدؤوبة التي بذلتها كافة الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة، والذين ساهموا بنكران ذات في صناعة هذا النجاح المتميز ومواكبة التلاميذ طيلة مسارهم الدراسي.

​يُذكر أن هذا المعدل المتميز يترجم الدينامية الإيجابية التي تشهدها المؤسسات التعليمية بجهة بني ملال-خنيفرة، ويكرس قيم الاجتهاد والمثابرة كسبيل وحيد لتحقيق الريادة والتميز المعرفي.

شركة ناشئة من بني ملال-خنيفرة تسجل حضورها ضمن أكبر معرض تكنولوجي بإفريقيا GITEX Africa 2026

 

ReBean.. من بني ملال - خنيفرة إلى الواجهة الدولية: حضور قوي في GITEX Africa 2026 بمراكش وترسيخ ريادة الاقتصاد الدائري

مراكش – المغرب


تواصل شركة ReBean، الناشئة المنحدرة من جهة بني ملال خنيفرة والمتخصصة في الاقتصاد الدائري، تعزيز حضورها في أبرز التظاهرات الدولية، من خلال مشاركتها البارزة في معرض GITEX Africa Morocco 2026 بمدينة مراكش، أحد أكبر الفعاليات التكنولوجية بالقارة الإفريقية.

وتأتي هذه المشاركة بعد سلسلة من النجاحات الدولية التي بصمت عليها الشركة، من بينها حضورها في برنامج عالمي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس بشراكة مع منظمة اليونسكو (UNESCO) وشركة Nestlé، بمشاركة أكثر من 100 شركة ناشئة ومنظمة غير ربحية من مختلف دول العالم، ما يعكس الاعتراف المتزايد بمشروعها القائم على الابتكار البيئي والاجتماعي.

وتُعد ReBean نموذجاً مغربياً رائداً في مجال الاقتصاد الدائري (Circular Economy)، حيث تعمل على تحويل بقايا القهوة المستعملة إلى منتجات ذات قيمة مضافة تشمل الفحم البيئي، الأسمدة العضوية، مستحضرات تجميل طبيعية، ومواد مستدامة للديكور، في إطار رؤية تهدف إلى تقليص النفايات العضوية وتقليل الانبعاثات الكربونية.

كما تعتمد الشركة على منظومة رقمية مبتكرة تعتمد على نظام Eco-Coins، وهو نظام مكافآت يحفّز المقاهي والشركاء على جمع وإعادة تدوير مخلفات القهوة، حيث تمكنت الشركة من بناء شبكة تضم مئات المقاهي الشريكة داخل المغرب، ما يعزز من توسع نموذجها البيئي القابل للتطوير.

وخلال مشاركتها في GITEX Africa 2026، عقد فريق ReBean سلسلة من اللقاءات مع مستثمرين وخبراء في التكنولوجيا الخضراء وريادة الأعمال، بهدف استكشاف فرص الشراكة والتمويل، وتوسيع نطاق المشروع على الصعيدين الإفريقي والدولي.

وأكدت هذه المشاركة المكانة المتنامية للشركات الناشئة المغربية، خصوصاً تلك المنحدرة من جهة بني ملال خنيفرة، التي أصبحت تمثل نموذجاً في الابتكار المرتبط بالاستدامة والتحول البيئي، وتنجح في فرض حضورها في منصات عالمية مرموقة.


ويأتي هذا الحضور في مراكش امتداداً لمسار تصاعدي للمشروع، الذي حظي باهتمام دولي متزايد، سواء من خلال برامج الدعم أو الجوائز أو الشراكات مع مؤسسات كبرى، مما يعزز موقعه كمبادرة مغربية واعدة في مجال التكنولوجيا الخضراء.

وتسعى ReBean، من خلال رؤيتها، إلى بناء منظومة متكاملة تحول كل كوب قهوة مستعمل إلى فرصة اقتصادية وبيئية جديدة، في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة والتحول نحو اقتصاد أخضر أكثر كفاءة واستدامة.

وبهذا المسار، تؤكد الشركة أن الابتكار المغربي قادر على المنافسة عالمياً، ليس فقط عبر التكنولوجيا، بل أيضاً عبر حلول عملية لمشاكل بيئية معقدة، تجعل من النفايات مورداً اقتصادياً بدلاً من أن تكون عبئاً بيئياً.



محمد همشى