الفقيه بن صالح – متابعة خاصة
شهد الملعب البلدي بالفقيه بن صالح، عصر اليوم، فصلاً من فصول الإثارة الكروية، حيث نجح فريق اتحاد الفقيه بن صالح في انتزاع فوز مستحق وتاريخي أمام ضيفه شباب الخيام (أكادير) بنتيجة (2-1)، في مباراة أكدت علو كعب "الفريق العميري" وقدرته على العودة من بعيد تحت أصعب الظروف.
صمود الضيوف وصدمة الدقيقة 57
دخل الفريق العميري اللقاء برغبة جامحة في السيطرة، وقدم طيلة الأشواط عرضاً كروياً اتسم بالجمالية والبناء المنظم. ورغم السيطرة الميدانية، فاجأ فريق شباب الخيام الجميع باقتناص هدف التقدم في الدقيقة 57 من عمر اللقاء، مستغلاً هجمة مرتدة وضعت أصحاب الأرض في موقف حرج أمام جماهيرهم.
الانتفاضة العميرية: 180 ثانية لقلب الموازين
لم ينل الهدف من عزيمة لاعبي الاتحاد، بل زادهم إصراراً على حماية هيبة ملعبهم. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وفي وقت ظن فيه البعض أن النقاط تتجه لمدينة أكادير، انفجر الهجوم العميري بفعالية نادرة:
الدقيقة 84: ضغط رهيب يسفر عن هدف التعادل، لتعود الروح للمدرجات.
الدقيقة 87: لم تمضِ سوى 3 دقائق حتى نجح الاتحاد في تسجيل هدف الفوز القاتل، وسط فرحة عارمة هزت أركان الملعب البلدي.
قراءة فنية: جمالية الأداء وروح الانتصار
أجمع المتابعون، وفي مقدمتهم الأستاذ الحاج حسن برناكي، على أن الفريق العميري قدم "أجمل عروضه" هذا الموسم، حيث لم يكتفِ بالنتيجة بل أمتع الجماهير بكرة قدم حديثة وتمريرات دقيقة، مبرهناً على نضج تكتيكي كبير للمدرب وللاعبين الذين آمنوا بحظوظهم حتى الصافرة النهائية.
خلاصة القول: هذا الفوز ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو رسالة ثقة للجماهير بأن اتحاد الفقيه بن صالح يسير في الطريق الصحيح، متمسكاً بشخصية "البطل" التي لا تستسلم مهما كانت الظروف.
كل التوفيق للفريق العميري في قادم المحطات!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق