‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية و تعليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية و تعليم. إظهار كافة الرسائل

جامعة السلطان مولاي سليمان تُبرم شراكة استراتيجية لتعزيز تشغيلية الطلبة وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل




​بني ملال — في إطار انفتاحها المستمر على محيطها السوسيو-اقتصادي، وسعياً منها لتسهيل اندماج خريجيها في الحياة المهنية، أعلنت رئاسة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة مع كل من المنصة الرقمية المتخصصة Stagiaires.ma ومؤسسة Youth Africa Foundation.

​وتهدف هذه الاتفاقية الثلاثية إلى دعم وتطوير الكفاءات المهنية والشخصية لطلبة الجامعة، من خلال توفير منصة متكاملة تتيح لهم الوصول المباشر والمنظم إلى فرص التدريب (Stages) والتكوين المستمر، بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل الحديث.

​تأتي هذه الخطوة استجابةً للتحديات التي يواجهها الطلبة في الانتقال من المدرجات الجامعية إلى البيئة المهنية. وبموجب هذه الشراكة، سيستفيد الطلبة المنتمون لمختلف المؤسسات التابعة للجامعة — بما فيها الكلية المتعددة التخصصات بمغيلة وباقي المدارس والمعاهد — من خدمات توجيهية ومواكبة مشخصة تسعى إلى:

​تيسير البحث عن فترات التدريب: عبر ربط الطلبة بشبكة واسعة من المقاولات والشركاء الاقتصاديين على الصعيدين الوطني والقاري.

​تطوير المهارات الحياتية والمهنية (Soft Skills): تنظيم ورشات عمل وتكوينات موازية تعزز من قابلية التشغيل لدى الشباب.

​التبادل الثقافي والمهني: الاستفادة من البرامج التي تقدمها مؤسسة Youth Africa Foundation لتعزيز البُعد الإفريقي والانفتاح على الفرص الواعدة في القارة.

​وفي تعليقها على هذا الحدث، أكدت المصادر الرسمية من رئاسة الجامعة أن هذا التعاون يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة الرامية إلى جعل الجامعة رافعة للتنمية الجهوية والوطنية، وليس فقط فضاءً للتلقين الأكاديمي.

​من جانبهم، عبر مسؤولو منصة Stagiaires.ma عن اعتزازهم بهذا التعاون الذي يضع التكنولوجيا الرقمية في خدمة الطالب المغربي، ويسهم في تقليص الفجوة بين العرض الجامعي والطلب المقاولاتي.

​يُذكر أن هذه المبادرة لقيت ترحيباً واسعاً وسط الأوساط الطلابية والفعاليات الجمعوية بالمنطقة (مثل منصات التواصل الطلابية #FPBMVibes)، والتي اعتبرت الاتفاقية فرصة حقيقية يجب على الطلبة استثمارها عبر التسجيل الفوري في المنصة الرقمية وتحديث سيرهم الذاتية لتعزيز حظوظهم في نيل فرص تدريب نوعية.

المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح ترسم ملامح المستقبل: الرقمنة كرافعة لتمكين الشباب


 لم يعد التحول الرقمي مجرد خيار تكنولوجي أو ترف إداري، بل أضحى عصب التنمية الحقيقية والركيزة الأساسية لبناء مغرب الغد. وفي هذا السياق تماماً، تنخرط عاصمة إقليم الفقيه بن صالح في الدينامية الوطنية الرامية إلى تسريع الإدماج الرقمي للشباب، وهو ما تجسد بشكل ملموس في فعاليات اليوم التحسيسي الرابع بمهن الرقمنة تحث شعار تسريع ادماج الرقمنة للشباب، الذي احتضنته المؤسسة المتألقة، المدرسة العليا للتكنولوجيا، صباح اليوم الخميس 11 يونيو 2026.

هذا اللقاء نظم بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية "ADD" ومؤسسة بنك القرض العقاري والسياحي

   "Fondation CIH Bank"

 وعمالة إقليم الفقيه بن صالح. 

​هذا الحدث لم يكن مجرد لقاء عابر، بل محطة استراتيجية تترجم التقائية الجهود بين الإدارة الترابية، والجامعة، والمؤسسات العمومية والقطاع البنكي. فقد حظي اللقاء برعاية ومتابعة وازنة لشباب الإقليم وطلبة المدرسة العليا للتكنولوجيابالفقيه بن صالح.

بعد افتتاح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، توالت الكلمات الافتتاحية لترسم خارطة طريق هذا اليوم الشامل. من كلمة السيد مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا، إلى كلمة ممثل وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وصولاً إلى كلمة السيدة المديرة التنفيذية لمؤسسة “CIH BANK”، تقاطعت كل الرؤى حول نقطة جوهرية واحدة: تمكين الشباب وبناء جسور صلبة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات سوق الشغل المتغير.

في كلمته الافتتاحية نوه الاستاذ المصطفى راكب مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح بالمجهودات الجبارة التي يبذلها الجميع وعلى رأسهم عمالة اقليم الفقيه بن صالح لتسريع ادماج شباب الإقليم في مهن الرقمنة وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل. فمركز الترميز بالمدرسة العليا للتكنولوجيا يكون حاليا 74 شاب وشابة في ثلاث تخصصات رقمية واعدة: Data analys، Développeur IA، Développement web IA بالإضافة لتكوينيين في Analyse cybersécurité و Management et marketing digital يستفيذ منهما 81 طالب وطالبة في إطار برنامج JOBINTECH بشراكة مع مؤسسة البحث العلمي للتنمية والابتكار والهندسة وعمالة إقليم الفقيه بن صالح. 

​وقد شكلت المداخلة العرضية لوكالة التنمية الرقمية النواة الصلبة لهذا اللقاء، حيث تم استعراض ترسانة من الآليات والمنصات الاستراتيجية التي وضعتها الدولة رهن إشارة المواطنين والشباب، ومن أبرزها:

​منصة Academia Raqmya: لتطوير المهارات الرقمية وإعادة التأهيل.

​منصة E-Himaya: المخصصة للتوعية بالأمن الرقمي وحماية الفضاء السيبراني.

​مشروع Digital Factory: الذي يمثل حاضنة حقيقية للابتكار وتسريع المشاريع الرقمية.

​تطبيق JAD Orientation: وهو منتج مغربي خالص يهدف إلى توجيه وإرشاد الطلبة والشباب بذكاء وفعالية نحو مهن المستقبل.

​ولعل ما ميز هذا اليوم التحسيسي، وجعله يتجاوز بروتوكولات اللقاءات الرسمية، هو جلسة الأسئلة والأجوبة المطولة والغنية التي تلت العروض. فقد أبان شباب الإقليم وطلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا عن وعي حاد وشغف كبير، من خلال نقاشات مستفيضة ومداخلات هادفة أثبتت أن الرهان على الشباب هو الرهان الرابح دائماً.

​إن اختتام أشغال هذا اليوم التحسيسي الرابع بمدينة الفقيه بن صالح يبعث برسالة واضحة مفادها: المغرب الرقمي لا يُبنى فقط في الحواضر الكبرى، بل يتأسس بسواعد وعقول شباب كل الأقاليم. وما شهدناه اليوم هو خطوة جبارة في مسار طويل نحو تحقيق سيادة رقمية وطنية، سلاحها المعرفة، وقودها الابتكار، وهدفها الأسمى.. شباب مغربي متمكن وقادر على رفع تحديات المستقبل.

مجلس الحكومة يصادق على إحداث كليتين جديدتين ببني ملال لتعزيز العرض الجامعي بالجهة



صورة تعبيرية 

​بني ملال – مراسلة خاصة

الجمعة 12 يونيو 2026

​في خطوة استراتيجية تروم تعزيز العدالة المجالية وتنويع العرض الأكاديمي بجهة بني ملال خنيفرة، صادق مجلس الحكومة، في اجتماعه المنعقد يوم أمس الخميس 11 يونيو 2026، على مشروع مرسوم يقضي بإحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين تفتتحان آفاقاً واعدة لشباب المنطقة: كلية العلوم القانونية والسياسية، وكلية العلوم التطبيقية ببني ملال.

​وتأتي مصادقة الحكومة على إحداث هاتين المؤسستين، التابعتين لجامعة السلطان مولاي سليمان، لتلبية الطلب المتزايد على التعليم العالي بالجهة، ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة.

​وستمكن كلية العلوم القانونية والسياسية من توطين التخصصات الحقوقية والإدارية والسياسية محلياً، مما سيوفر على آلاف الطلبة عناء التنقل صوب الجامعات المجاورة في المدن الأخرى. من جانبها، ستشكل كلية العلوم التطبيقية رافعة أساسية لدعم الابتكار والبحث العلمي التقني، وتكوين كفاءات مؤهلة تتماشى مع متطلبات سوق الشغل الحديث والملفات التنموية الكبرى للمملكة.

​وفي تصريحات متطابقة لفاعلين محليين وأكاديميين، حظي هذا القرار بترحيب واسع؛ إذ من شأن هذه الهيكلة الجديدة أن تسهم بشكل ملموس في:

​تقليص الهدر الجامعي الناتج عن التكاليف المادية المرتفعة للتنقل والإيواء بالنسبة للأسر المعوزة.

​تخفيف الضغط الاكتظاظي الذي تعاني منه بعض المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح.

​الارتقاء بجامعة السلطان مولاي سليمان كقطب علمي متكامل وجذاب على المستوى الوطني.

​ويندرج هذا المشروع في إطار تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTE ESRI 2030)، الذي يركز على تمكين الجامعات الجهوية من استقلالية بيداغوجية قادرة على خلق دينامية اقتصادية محلية عبر ربط التكوين الجامعي بالمحيط السوسيو-اقتصادي للجهة.

​ومن المرتقب أن تبدأ التدابير الإجرائية والإدارية لتنزيل هذا القرار على أرض الواقع في القريب العاجل، لتستقبل المؤسستان الجديدتان أولى أفواجهما من الطلبة فور الجاهزية الكاملة لبنياتهما التحتية واللوجستيكية.

بكالوريا 2026: جهة بني ملال-خنيفرة تعبئ أكثر من 35 ألف مترشح وتعتمد نظاماً إلكترونياً متطوراً لمكافحة الغش


​بني ملال – أطلس 24 

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

​في إطار التحضيرات الشاملة للاستحقاق الوطني لنيل شهادة البكالوريا، أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال - خنيفرة عن جاهزيتها التامة لتنظيم اختبارات الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد (دورة يونيو 2026). وكشفت الأكاديمية أن عدد المترشحات والمترشحين الذين سيتوجهون إلى مراكز الامتحانات بالجهة بلغ 35,200 مترشح ومترشحة، تشكل الإناث منهم حصة الأسد بما مجموعه 18,925 مترشحة (أي بنسبة تفوق 53% من إجمالي المترشحين).

​حسب المعطيات الإحصائية التي أفرجت عنها الأكاديمية، فقد جاءت المديرية الإقليمية لـخريبكة في صدارة أعداد المترشحين على مستوى الجهة بـ 8,877 مترشحاً، تلتها مباشرة المديرية الإقليمية لـبني ملال بـ 8,219 مترشحاً. وفي المرتبة الثالثة حلت مديرية أزيلال بـ 7,501 مترشحاً، متبوعة بمديرية الفقيه بن صالح بـ 5,540 مترشحاً، فيما تذيلت مديرية خنيفرة القائمة بـ 5,063 مترشحاً.

​ولاستيعاب هذه الكتلة البشرية الهامة، خصصت الأكاديمية 134 مركزاً للإجراء، جرى توزيعها بذكاء ومراعاة للخصوصيات الإقليمية، من بينها 33 مركزاً وُجهت خصيصاً لفئة المترشحين الأحرار.

​تنفيذاً لمقتضيات مقرر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رقم 026-26 الصادر في 15 ماي 2026، والمتعلق بدفتر مساطر تنظيم امتحانات البكالوريا، باشرت اللجان الجهوية والإقليمية زيارات ميدانية مكثفة للوقوف على البنية التحتية للمراكز.

​وقد شملت خطة التأمين اللوجستيكي:

​تجهيز قاعات محصنة مدعومة بأنظمة مراقبة دائمة بالكاميرات ومعدات إطفاء الحرائق لضمان السرية التامة للمواضيع.

​توفير العتاد المعلوماتي وربط كافة المراكز بشبكة الإنترنت عالية التدفق لتسهيل الطبع والاستنساخ الفوري.

​تعبئة جيش من الموارد البشرية يضم 9,259 إطاراً يتوزعون بين معتكفين، ومراقبين، ومصححين، وفرق تدبير جهوية وإقليمية.

​في سياق تفعيل آليات الحكامة وتكافؤ الفرص، تميزت دورة يونيو 2026 باعتماد الأكاديمية لـنظام إلكتروني متطور لرصد الوسائط الرقمية (الهواتف واللوحات الإلكترونية) داخل مراكز الامتحان. هذا النظام الرقمي يعمل على تجميع البيانات آلياً وإدراج مؤشراتها فوراً ضمن تقارير سير الامتحانات، مما يضيق الخناق على محاولات الغش التكنولوجي.

​وفي نفس السياق التوعوي، حرصت الأكاديمية على تفعيل مقتضيات القانون رقم 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية، موازاة مع تنظيم حملات تحسيسية مكثفة وحصص للدعم التربوي والنفسي لمساعدة المترشحين على اجتياز الاختبارات بجدارة واستحقاق، فضلاً عن توفير صيغة رقمية لـ "دليل المترشح" لضمان مواكبتهم قانونياً وتنظيمياً.

​لم تغفل الترتيبات فئة المترشحين في وضعية إعاقة؛ حيث أكد البلاغ على إقرار صيغ "تكييف الامتحانات" بما يتلاءم مع طبيعة ونوع الإعاقة وفقاً للمحددات القانونية الجاري بها العمل، وذلك تكريساً لمبدأ الإنصاف والعدالة المجالية والاجتماعية.

​واختتمت الأكاديمية الجهوية بلاغها بالإشادة بالتعبئة الجماعية والانخراط اللامشروط لكافة الشركاء، متوجهة بالشكر والتقدير للسيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، وعمال الأقاليم، والمنتخبين، والأجهزة الأمنية بمختلف تلويناتها (أمن وطني، درك ملكي، قوات مساعدة، وقاية مدنية)، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، لدورهم المحوري في إنجاح هذا الحدث الوطني البارز.

مدير أكاديمية بني ملال-خنيفرة يتفقد مراكز امتحانات البكالوريا ويشيد بالتعبئة الجماعية لإنجاح الاستحقاق الوطني




​بني ملال ــ  ع //

​في إطار المواكبة الميدانية والتتبع المستمر لمجريات الاستحقاقات الإشهادية الوطنية، قام السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، يومي 01 و02 يونيو 2026، بزيارات تفقدية لعدد من مراكز إجراء امتحانات البكالوريا (دورة يونيو 2026) بعدد من الثانويات التأهيلية بالجهة.

​وقد رافق مدير الأكاديمية خلال هذه الجولات الميدانية كل من السيد المكلف بتدبير المديرية الإقليمية ببني ملال، والسيد المدير الإقليمي بالفقيه بن صالح، وذلك للوقوف عن كثب على الأجواء العامة والترتيبات المتخذة لضمان سير هذا الامتحان الوطني في أحسن الظروف.

​وحرص الوفد المسؤول، خلال تنقله بين مختلف قاعات الامتحان، على معاينة الجوانب التربوية والتنظيمية واللوجستيكية المحيطة بالعملية. وصبت هذه الزيارات في اتجاه رصد مدى توفر الشروط الملائمة لتمكين المترشحات والمترشحين من اجتياز اختباراتهم في جو من الهدوء والتكافؤ الفرص.

​وقد تبين من خلال المعاينة الميدانية أن الأجواء العامة تميزت بـ:

​الانضباط التام: التزام دقيق من طرف المترشحين والمراقبين بالضوابط القانونية والتنظيمية.

​الجدية والمسؤولية: انخراط واعٍ من الأطر الإدارية والتربوية لضمان مصداقية شهادة البكالوريا.

​الالتزام الإجرائي: تفعيل صارم لكافة التدابير والامتدادات التنظيمية التي سطرتها الوزارة الوصية.

​وشكلت هذه الجولة الميدانية مناسبة سانحة للمسؤول الجهوي للاطلاع على مستوى التعبئة الشاملة التي أبانت عنها مختلف مكونات المنظومة التربوية ومعها الشركاء؛ حيث نوّه النص والمسؤولون بحجم التنسيق والتعاون بين الأطر الإدارية، التربوية، الأعوان، والسلطات المحلية والأمنية، والذين يسهمون جماعيًا في تأمين محيط مراكز الإجراء وإنجاح هذا الاستحقاق ذي البعد الوطني.

وفي ختام جولات المعاينة، أعرب السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين عن ارتياحه العميق للمستوى العالي من التنظيم والمحكم الذي يطبع سير الامتحانات بمختلف المراكز المزورة، مجددًا شكره وتثمينه للمجهودات الاستثنائية المبذولة من قِبل كافة المتدخلين، وموجهاً أصدق متمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع المترشحات والمترشحين بالجهة.

بحضور السيد عامل الإقليم: انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للإيكولوجيا الزراعية (ICASRA2026) بالفقيه بن صالح لبحث تحديات التغير المناخي والأمن الغذائي




​المكان: الفقيه بن صالح، المملكة المغربية | التاريخ: 2 يونيو 2026 | الحدث: تغطية خاصة مواكبة لافتتاح المؤتمر

تم اليوم الثلاثاء برحاب المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، إعطاء الانطلاقة الرسمية لفعاليات المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول "الإيكولوجيا الزراعية من أجل زراعة مستدامة ومرنة" (ICASRA2026). وقد تميزت الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث العلمي والبيئي البارز بحضور السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، والوفد الرسمي المرافق له، إلى جانب حضور متميز لمسؤولي جامعة السلطان مولاي سليمان، ونخبة من الأكاديميين، والباحثين، والخبراء الدوليين والوطنيين في قطاع الفلاحة والتنمية المستدامة.

​وينعقد هذا المؤتمر الدولي الهام على مدار يومين تحت شعار محوري يلامس الرهانات الحالية للمملكة: "تغير المناخ، الموارد الطبيعية والأمن الغذائي". ويعكس الحضور الرسمي الوازن للسيد عامل الإقليم والجهات الشريكة مدى الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها قضايا البحث العلمي والابتكار الزراعي، وضرورة ربطها بالتنمية المحلية والمستدامة لجهة بني ملال خنيفرة، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وإشكالية الإجهاد المائي.

​وتشرف على تنظيم هذا المحفل الأكاديمي المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، في إطار شراكة استراتيجية وتكاملية متميزة مع مختبر الهندسة البيئية والإيكولوجية والصناعية الزراعية (FST BM)، والمعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) ببني ملال. كما يلقى الحدث دعماً واسعاً ومشاركة ميدانية من قطب أم الربيع (COER)، والمكتب الشريف للفوسفاط بخريبكة (OCP)، ومعهد التقنيين الفلاحيين بالفقيه بن صالح (ITSA)، بالإضافة إلى المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة (ORMVAT)، مما يجسد جسراً حقيقياً للتعاون بين الجامعة ومحيطها السوسيو-اقتصادي.

​أبرز المحاور المطروحة على طاولة النقاش:

​تغير المناخ: دراسة التأثيرات المباشرة للتقلبات الجوية على النظم الزراعية المحلية وابتكار آليات للتكيف.

​الموارد الطبيعية: الإدارة المعقلنة والمستدامة للتربة والموارد المائية وتثمينها في الفترات الجافة.

​الأمن الغذائي: صياغة رؤى واستشراف للسياسات الكفيلة بضمان استقرار سلاسل الإمداد الغذائي.

​الزراعة المستدامة: تشجيع الزراعة الحافظة والحلول القائمة على الطبيعة لضمان إنتاجية مرنة ومستدامة.

​ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية متخصصة وموائد مستديرة تجمع بين البعد الأكاديمي والتطبيقي، حيث يتم تسليط الضوء على تقنيات الفلاحة الذكية، والحلول المبتكرة لمواجهة شح المياه، والرفع من كفاءة التربة. وقد عبر المشاركون والمنظمون في افتتاح الأشغال عن اعتزازهم بالرعاية والمواكبة الرسمية، مؤكدين أن مخرجات المؤتمر ستشكل إسهاماً علمياً نوعياً يواكب المخططات الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالفلاحة المستدامة.

​ومن المرتقب أن تُختتم أشغال هذا المؤتمر الدولي يوم غدٍ الأربعاء بإعلان جملة من التوصيات العملية تحت اسم "إعلان الفقيه بن صالح للإيكولوجيا الزراعية"، والتي تهدف بالأساس إلى وضع الحلول العلمية في خدمة أصحاب القرار والمزارعين، بما يسهم في تعزيز مرونة المنظومات الفلاحية وتحقيق الأمن الغذائي على المستويين الوطني والدولي.

رسالة صيفية من "البيضاء" عام 1973.. وثيقة نادرة تكشف الوجه الإنساني والتربوي للراحل عبد الله راجع




​الدار البيضاء – الصحافة الثقافية

​في زمنٍ كان فيه التعليم رسالة وجدانية قبل أن يكون وظيفة، تولد روابط إنسانية خارقة للزمن بين المعلم وتلاميذه. هذا ما تكشف عنه وثيقة تاريخية وأدبية نادرة حظيت باهتمام الأوساط الثقافية مؤخراً؛ وهي عبارة عن رسالة جوابية بخط يد الشاعر والناقد المغربي الراحل الكبير عبد الله راجع، كتبها في صيف عام 1973، وتكشف بوضوح عن الطينة الفريدة لجيل من العمالقة والمبدعين المغاربة.

​عطلة صيفية وذاكرة لا تغيب

​تكمن القيمة الاستثنائية للرسالة، المؤرخة في 23 يوليو 1973، في السياق الزمكاني الذي ولدت فيه. فبعد سنة دراسية حافلة بالبذل والعطاء في مدينة الفقيه بن صالح، حيث كان الراحل عبد الله راجع يمارس رسالته التربوية، شدّ الرحال إلى مسقطه بمدينة الدار البيضاء (البيضاء) لقضاء عطلته الصيفية.

​لكن، وبدل أن يغرق المبدع الشاب آنذاك في استراحه الصيف، ظل قلبه معلقاً بفصله الدراسي وبتلاميذه النجباء. وجاءت هذه الرسالة رداً على رسالة مفعمة بالحب والتقدير بعث بها تلميذه آنذاك، الأستاذ عبد الكريم نفذيابن مدينة الفقيه بن صالح ، الذي حرص مؤخراً على نشر هذه الجوهرة التوثيقية اعترافاً بفضل أستاذه.

​نثر شاعري يفيض بالمسؤولية

​بأسلوب نثري شاعري مرهف يسبق صدور ديوانه الشهير "الهجرة إلى المدن السفلى" (1976) ببضع سنوات، يعبر الراحل في رسالته عن الفرح الغامر الذي يعيشه بعد النجاح الساحق لتلاميذه، واصفاً إياه بـ:

​"فرح إنسان أدى مهمته على أكمل وجه".

​كما يتوقف بكثير من الشجن عند لحظة الفراق المؤلمة في نهاية السنة الدراسية، واصفاً فصله وتلاميذه بـ"عالمه الصغير" الذي تكون خلال سنة وحيدة من الذكريات الجميلة.

​الشاعر والإنسان: ترتيبات العودة

​ولم تخلُ الرسالة من تفاصيل عملية تؤكد عزم الشاعر الراحل على العودة واستئناف رسالته بنشاط أكبر، حيث ذيّل رسالته بملاحظة (P.S) يطلب فيها من تلميذه النفذي التنسيق مع بعض الأساتذة الزملاء في الفقيه بن صالح (الأساتذة بوصدق والعابدي أحمد) لإلحاحه على ترتيب كراء بيت له هناك مع حلول "أوائل سبتمبر" استعداداً للدخول المدرسي المقبل.

​إن نشر هذه الوثيقة اليوم لا يعد مجرد نبش في أرشيف شخصي، بل هو إضاءة حية على تاريخ التربية والتعليم بالمغرب، وشهادة وفاء تؤكد أن المبدع الحقيقي، كعبد الله راجع، لم يكن شاعراً كبيراً في كتبه ودواوينه الفذة فحسب، بل كان أولاً وقبل كل شيء.. إنساناً ومربياً عظيماً ترك أثراً لا يُمحى في نفوس تلامذته وفي ذاكرة الوطن.

بني ملال: شراكة مؤسساتية لترسيخ ثقافة السلامة الطرقية بالوسط المدرسي وتعميم "الشهادة المدرسية"




​بني ملال — 19 ماي 2026

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى الحد من حوادث السير وتنشئة جيل واعد يحترم قيم المواطنة السلوكية، احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، يوم أمس الإثنين 18 ماي، دورة تكوينية رفيعة المستوى خصصت لترسيخ وتنشيط أندية السلامة الطرقية بالمؤسسات التعليمية، واستكمال تنزيل برنامج الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية.

​وتأتي هذه التظاهرة التربوية تنزيلاً لمضامين الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية على المستوى الجهوي، وتفعيلاً للاتفاقية الإطار التي تجمع بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والوكالة الجهوية للسلامة الطرقية (نارسا)، سياقاً ومضموناً.

​تتوخى هذه الدورة التكوينية، الموجهة أساساً لمؤطري ومنسقي أندية السلامة الطرقية، تحقيق قفزة نوعية في الأداء السلوكي داخل الفضاء المدرسي. ويسعى القائمون على المبادرة إلى توسيع قاعدة هذه الأندية في الوسط المدرسي لضمان إشعاع أكبر، بالموازاة مع تمكين أكبر عدد ممكن من تلميذات وتلاميذ السلك الثانوي الإعدادي بالجهة من الحصول على "الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية"، باعتبارها ممرًا حاسمًا نحو بناء وعي مروري سليم.

​تميز اللقاء بحضور وازن لأطر الإدارة المركزية والجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، والأكاديمية الجهوية؛ حيث أشرف على تأطير الورشات كل من:

​السيدة سعيدة الشرقاوي، المديرة الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

​السيدة هدى الزوهري، رئيسة قطاع التربية والوقاية الطرقية بنارسا.

​السيدة جيهان الوثيق، رئيسة مصلحة التربية الطرقية بالوسط المدرسي.

​السيد محمد فونونو، رئيس مصلحة التربية الطرقية بأوساط الطفولة والشباب.

​السيد يونس منقادي، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بالأكاديمية.

​شهدت الدورة تقديم سلسلة من العروض العلمية والتقنية المقارنة، استهلت بتقديم تشخيص دقيق وعرض مفصل للمعطيات الإحصائية المتعلقة بحوادث السير على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، قبل الانتقال إلى تدارس الآليات التدبيرية والبيداغوجية لتفعيل أندية التربية الطرقية، وعرض منظومة التدريب والتقويم الخاصة بالشهادة المدرسية للسلامة الطرقية.

عقب فتح باب المناقشة، أجمع المشاركون من مفتشين ومنسقين إقليميين ومحليين على الأهمية البالغة للورش المعني، معربين عن التزامهم الكامل بإنجاحه. كما توج اللقاء برفع توصيات ملحة تدعو إلى ضرورة استدامة هذه اللقاءات وتكثيف الدورات التكوينية على المستويين الإقليمي والمحلي لضمان الأثر المباشر داخل الفصول الدراسية.

بني ملال.. منتدى جهوي يسلط الضوء على حصيلة الإصلاح التربوي وآفاق ما بعد 2026





مدير أكاديمية بني ملال خنيفرة يضع خارطة طريق المرحلة الرابعة لتجويد أداء "مؤسسات الريادة" بالجهة




​شكل اجتماع لجنة القيادة الجهوية الخاصة بمؤسسات الريادة بجهة بني ملال خنيفرة، الذي ترأسه السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتاريخ 11 ماي 2026، محطة تقييمية وتوجيهية حاسمة في مسار تنزيل الإصلاح التربوي بالجهة، حيث افتتح السيد المدير هذا اللقاء بكلمة تأطيرية استعرض فيها المكتسبات المحققة في إطار خارطة الطريق 2022-2026، مشدداً على أن المرحلة الحالية، وهي المرحلة الرابعة من مرحلة التحقق، تتطلب تعبئة قصوى لضمان استدامة النتائج وتحويل التحديات الميدانية إلى فرص حقيقية للتطوير، مع التأكيد الصارم على ضرورة الوفاء بكافة الالتزامات المادية تجاه الأطر والمنخرطين في هذا المشروع الوطني تقديراً لجهودهم وتفانيهم، كما أولى السيد مدير الأكاديمية أهمية بالغة لآليات التحقق الداخلي والخارجي كأدوات علمية لا غنى عنها لتأكيد نسب التحكم في التعلمات، داعياً إلى ضرورة الرفع من مستوى الوعي لدى المتعلمين بأهمية هذه الاختبارات لتعكس واقعهم الدراسي بصدقية وموضوعية، وفي سياق متصل، قدم السيد المدير رؤية استشرافية لدعم المتعلمين عبر آلية "الدعم الممتد"، مقترحاً مبادرات نوعية تتجاوز النمطية من خلال استثمار خبرات المتقاعدين وإمكانات الجمعيات الشريكة، واستغلال العطل المدرسية لتدارك النقص وتحقيق التمكن المنشود من الكفايات الأساسية، وهو ما تعزز بعرض مفصل لتطور مؤشر ISA2 الذي كشف عن تفاوتات إيجابية بين المديريات الإقليمية مقارنة بالعتبات المسطرة، مما يستوجب توفير بيئة عمل محفزة للمفتشين والمديرين داخل المديريات الإقليمية لمواكبة هذا الزخم، وقد شهد اللقاء تفاعلاً غنياً من خلال العروض التي قدمها كل من السيدة والمديرين الإقليميين بالجهة، والتي رصدت بدقة الإجراءات المتخذة على مستوى المؤسسات التعليمية، بدءاً من تدبير المستحقات المالية، ومروراً بالرصد الرقمي للغياب ومحاربة الهدر المدرسي عبر خلايا اليقظة، وصولاً إلى التحضير الاستباقي للموسم الدراسي المقبل وتأهيل الفضاءات المبرمجة، لينتهي الاجتماع بصياغة توصيات عملية تروم تذليل العقبات وتجويد العرض التربوي الجهوي بما يخدم مصلحة التلميذ أولاً وأخيراً.

الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس يطلق حملة للتوعية بالنجاعة الطاقية لفائدة التلاميذ



حفصة بومزوغ/ متدربة

      في إطار الأنشطة الموازية للدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، احتضن رواق الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم لخميس 23 أبريل  بمكناس، حملة تحسيسية واسعة استهدفت التلاميذ من زوار المعرض، وذلك بشراكة مع جمعية مدرسي الحياة والأرض.

وتهدف هذه المبادرة إلى غرس ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة لدى أجيال المستقبل، وتعريفهم بالتصرفات البيئية المثلى داخل المنازل، وأساليب الاستهلاك المستدام، فضلاً عن تقديم لمحة عن مفهوم "السياقة الاقتصادية". وقد تميزت الحملة بتفاعل التلاميذ، حيث طرحوا أسئلة حول العادات الصحيحة والاقتصاد في الطاقة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح السيد عصام خايف الله، عضو جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض فرع مكناس، أن هذه الحملة تمثل فرصة فريدة للتلاميذ لترسيخ معارفهم النظرية حول الاقتصاد في الطاقة، وترجمتها إلى سلوكات يومية مسؤولة. وأكد السيد خايف الله أن الانفتاح على الميدان يشكل إضافة نوعية في مسارهم، لاسيما وأنهم يمثلون أجيال المستقبل، مشيداً بالإقبال الكبير والاهتمام الملحوظ الذي أبداه التلاميذ وتزامن الحملة مع الاحتفاء باليوم العالمي للأرض.

ولتبسيط المفاهيم الطاقية المعقدة، اعتمدت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وسائل بيداغوجية جذابة، شملت توزيع دلائل وقصص مصورة، تجسد رحلة استكشافية لمواطنين بيئيين في طور التعلم، يسعيان من خلالها لاكتشاف السبل الصحيحة للاقتصاد في الطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتستمر فعاليات هذه الحملة طيلة أيام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يحتضنه القطب الفلاحي بمكناس حتى 28 أبريل الجاري، في سعي حثيث لتحويل هؤلاء التلاميذ إلى فاعلين حقيقيين في حماية البيئة وخفض البصمة الطاقية للمملكة.

أكاديمية بني ملال-خنيفرة تعطي الانطلاقة الرسمية لبرنامج "التربية الوالدية" لتعزيز جودة التعليم الأولي




​بني ملال — في خطوة تهدف إلى ترسيخ مقاربة تشاركية بين المدرسة والأسرة، أشرف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، يوم الخميس 16 أبريل 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج "التربية الوالدية الإيجابية 2026". ويأتي هذا الحدث المتميز تزامناً مع تنظيم الأبواب المفتوحة للتعليم الأولي، وبحضور وازن لمسؤولي التربية والتكوين، والشركاء الاجتماعيين، والأطر الطبية والتربوية.

​يأتي إطلاق هذا البرنامج في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، وتفعيلاً للالتزامات الواردة في خارطة الطريق 2022-2026. وفي كلمة توجيهية له، أكد السيد مدير الأكاديمية أن النهوض بالتعليم الأولي يشكل حجر الزاوية في المسار الدراسي للطفل، مشدداً على أن برنامج التربية الوالدية يهدف بالأساس إلى تحقيق "المصلحة الفضلى للطفل" عبر تعبئة جماعية تضمن تكامل الأدوار بين الفضاء الأسري والفضاء التعليمي.

​خلال هذا اللقاء، استعرض السيد رئيس مصلحة التعليم الأولي بالأكاديمية الخطوط العريضة للبرنامج، مبرزاً الأهداف الكبرى التي ترتكز على:

​تمكين الأسر: توفير الدعم المعرفي والتربوي للآباء لمواكبة أطفالهم في مرحلة التعليم الأولي.

​آليات التواصل: اعتماد قنوات تواصل مباشرة وفعالة بين المؤسسات التعليمية والأمهات والآباء.

​الجودة والتعميم: ضمان بيئة تربوية سليمة تساهم في تجويد المكتسبات الأولى للناشئة.

​إلى جانب إطلاق البرنامج، شكلت "الأبواب المفتوحة" فرصة حقيقية لفتح حوار مباشر مع الأسر والفاعلين الجمعويين. وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على المجهودات المبذولة لتعميم التعليم الأولي بالجهة، وتعزيز ثقافة الشراكة مع الجمعيات الوطنية والشركاء المؤسساتيين.

بهذه الدينامية الجديدة، تؤكد الأكاديمية الجهوية بجهة بني ملال-خنيفرة عزمها على جعل التعليم الأولي رافعة حقيقية للتنمية البشرية، عبر الاستثمار في العنصر البشري وتوطيد العلاقة بين المؤسسة ومحيطها الاجتماعي، ضماناً لمستقبل دراسي واعد لأجيال الجهة.

الأكاديمية الجهوية لبني ملال-خنيفرة تحتضن الدورة الأولى لبرلمان الطفل: "جيل يترافع ضد الاستغلال الاقتصادي"




​بني ملال – 15 أبريل 2026

​في محطة تربوية وديمقراطية بارزة، احتضنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، بشراكة مع المرصد الوطني لحقوق الطفل، أشغال الدورة الجهوية الأولى لبرلمان الطفل برسم الولاية الانتدابية 2026-2028. الدورة التي انعقدت يومي 13 و14 أبريل الجاري، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رفعت شعاراً طموحاً: "جيل يترافع من أجل مغرب آمن من الاستغلال الاقتصادي".

​افتتح السيد مدير الأكاديمية فعاليات اليوم الأول بكلمة ترحيبية، أكد فيها أن هذا اللقاء يجسد تفعيل اتفاقية الشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والمرصد الوطني لحقوق الطفل. وأبرز السيد المدير أن برلمان الطفل بات آلية دولية رائدة لتنمية وعي الناشئة بحقوقها وواجباتها، معتبراً إياه "قوة أخلاقية وثقافية" تتيح للأطفال إيصال انشغالاتهم والمساهمة في بناء مغرب الغد.

​من جانبه، أوضح أن هذه الدورة تشكل فرصة للأطفال البرلمانيين لتحديد أولوياتهم المحلية والجهوية، والاستفادة من تكوينات رصينة يشرف عليها خبراء متخصصون، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية للنهوض بحقوق الطفل وتعزيز حضوره الفاعل.

​وفي سياق متصل، شددت السيدة سكينة قصير، ممثلة المرصد الوطني لحقوق الطفل، على الطابع الاستثنائي لهذه الدورة التي تعتمد تركيبة جديدة قائمة على "التمثيلية الواسعة والاستحقاق والتميز". وأشارت إلى أن شعار الدورة يترجم العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للطفولة، مؤكدة أن التعليم يظل الحصن المنيع ضد الاستغلال الاقتصادي، وأن ترافع الأطفال بأنفسهم هو الرافعة الحقيقية للتغيير.

​شهد اليوم الأول زخماً معرفياً وتفاعلياً، حيث شمل البرنامج:

​عروضاً حول اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وأدوار المرصد الوطني.

​التعريف بالهوية الجديدة لبرلمان الطفل وآليات تفعيل حق المشاركة.

​ورشات عمل لصياغة خطة عمل جهوية وتحديد الأولويات الإقليمية.

​انتخاب أعضاء لجان البرلمان ولجنة التحكيم، وتوزيع شواهد تقديرية على الخريجين السابقين.

​تميز اليوم الثاني ببعد تكويني وأمني، حيث قدمت المديرية العامة للأمن الوطني عرضاً تفصيلياً حول أدوار الشرطة القضائية المكلفة بالأحداث في حماية حقوق الطفل. وقد فتح العرض باباً للنقاش الجاد بين الأطفال البرلمانيين وممثلي الأمن، مما ساهم في تقريب المفاهيم القانونية والحمائية للناشئة.

​واختتمت الدورة بلمسة سياحية وبيئية، حيث نظمت الأكاديمية زيارة ميدانية للمشاركين إلى المدار السياحي لعين أسردون، لتكريس الارتباط بالهوية المجالية للجهة، في أجواء طبعها الحوار المسؤول والتطلع لمستقبل يحمي كرامة الطفل المغربي.

المجلس الأعلى للتربية والتكوين يضع خارطة طريق لإدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية




فاطمة الزهراء سلوان / متدربة

   أكدت رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، السيد رحمة بورقية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لم يعد مجرد طفرة تقنية عابرة، بل أضحى فاعلاً مؤثراً بعمق في قلب المنظومة التربوية، سواء في صياغة المحتويات المعرفية أو في تطوير طرائق التفاعل مع المعرفة واكتسابها. 

وأوضحت، خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية عشرة للجمعية العامة للمجلس في ولايته الثانية، أن هذا التحول المتسارع يفرض على المنظومة التعليمية ضرورة ملحة لإدماج التربية الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي ضمن مكوناتها الأساسية، وذلك بهدف تأهيل الناشئة وتزويدهم بالأخلاقيات اللازمة والحس النقدي الذي يمكنهم من تقييم ما تفرزه الخوارزميات والحد من انزلاقاتها، مع الحرص على استثمار الفرص النوعية التي تتيحها هذه التكنولوجيا لمجالات البحث العلمي والتكوين.

وشددت السيد بورقية على أن هذا التوجه الاستراتيجي لا ينبغي أن ينحصر في الجوانب التقنية وتطوير البنيات التحتية فحسب، بل يستوجب بالأساس بلورة سياسة عمومية متكاملة تقوم على إعداد برامج تربوية واضحة الأهداف، ترمي إلى تنمية الكفايات الرقمية وتعزيز القدرات الإنتاجية للمعرفة، مع استحضار البعد الأخلاقي كركيزة أساسية في التعامل مع التطبيقات الذكية. ويندرج هذا الاهتمام في سياق تحضير المجلس لإصدار توصية استراتيجية تأتي كاستجابة يقظة للتحولات التكنولوجية وآثارها المتزايدة على المهن والمجتمع، إيماناً بأن الرقمنة تقتضي تأطيراً يمس جوهر العملية التربوية وطرق توليد الأفكار، وليس فقط الأدوات المستخدمة في التدريس.

وفي إطار العمل الميداني للمجلس، تدارست هذه الدورة مشروع توصية خاصة باعتماد سياسة عمومية للذكاء الاصطناعي في التربية، وهو المشروع الذي أعدته مجموعة عمل متخصصة للتنبيه إلى الطابع الاستعجالي الذي يفرضه الاختراق السريع لهذه التطبيقات للفضاءات التعليمية، واقتراح حزمة من التوجهات التي تشكل أرضية مؤسساتية لأي تدخل عمومي مستقبلي. ولم تقتصر أشغال الدورة على التحديات الرقمية، بل امتدت لتشمل تدارس هيكلة الخريطة الجامعية العمومية المغربية، حيث تمت المصادقة على إحداث لجنة مؤقتة لإعداد رأي المجلس بشأن مراجعة هذه الخريطة، بناءً على إحالة من رئيس الحكومة، بما يضمن انسجام الرؤية الجامعية مع المتطلبات التنموية الراهنة والمستقبلية للمملكة.

مديرية التعليم بتارودانت تنظم الدورة 17 لملتقى الإعلام والمساعدة على التوجيه.




بني ملال – حفصة بومزوغ / متدربة

تستعد المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتارودانت لإطلاق فعاليات الدورة السابعة عشرة للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني "FUTARoad"، والمزمع تنظيمها يومي 17 و18 أبريل الجاري بالمركب الثقافي للمدينة، تحت شعار "توجيه ناجع، مستقبل مهني واعد". وتأتي هذه التظاهرة التربوية الكبرى في سياق تفعيل مقتضيات القانون الإطار رقم 17.51 المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتجسيداً للاستراتيجية الوطنية الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التوجيه، بما يضمن مواكبة المتعلمات والمتعلمين في بناء مشاريعهم الشخصية والدراسية بطريقة علمية ورصينة.

ويشكل الملتقى، الذي ينظم بشراكة مع باقة من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، منصة تفاعلية متكاملة تجمع بين الإعلام والمواكبة والاستشارة، حيث تفتح الأبواب أمام تلميذات وتلاميذ الإقليم للتواصل المباشر مع ممثلي كبريات الجامعات والمعاهد العليا ومدارس المهندسين والتجارة، بالإضافة إلى مؤسسات التكوين المهني بالقطاعين العام والخاص. ويهدف هذا الانفتاح إلى تمكين الشباب من الاطلاع الدقيق على شروط الولوج ومسارات التكوين المتاحة، فضلاً عن استكشاف المهن الصاعدة التي يفرضها التحول المتسارع في الاقتصادين الوطني والدولي، مما يساعدهم على مواءمة ميولاتهم الشخصية مع متطلبات سوق الشغل الحالية والمستقبلية.

وإلى جانب الشق المعلوماتي، يتضمن برنامج الدورة تقديم دعم تقني ونفسي متخصص من خلال ورشات تأطيرية يشرف عليها أطر التوجيه التربوي وخبراء في المجال، تروم مساعدة المتعلمين على تحديد اختياراتهم وفق منهجية تتسم بالمسؤولية والوعي بالذات. ولا تقتصر هذه الخدمات على تلاميذ السنة الثانية بكالوريا فحسب، بل تمتد لتشمل تلاميذ السلكين الإعدادي والتأهيلي، وطلبة التعليم العالي الباحثين عن فرص لإعادة التوجيه، مع إشراك فاعل للأسر باعتبارها شريكاً استراتيجياً في توجيه الأبناء نحو مسارات أكاديمية ومهنية ناجحة.

ويُنتظر أن يكرس هذا الموعد السنوي البارز دور المدرسة في محيطها السوسيو-اقتصادي، من خلال بناء جسور متينة بين الفضاء التعليمي والعالم المهني، حيث يمثل الملتقى فرصة حقيقية لترسيخ ثقافة الاختيار المبني على الاستحقاق والطموح. ويعكس استمرار تنظيم "FUTARoad" في دورته السابعة عشرة التزاماً مؤسساتياً راسخاً بدعم الرأسمال البشري بالإقليم، وتوفير كافة الأدوات المعرفية التي تمكن الشباب من الاندماج الإيجابي في المجتمع والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.

خنيفرة: "ملتقى التوجيه الإقليمي" يفتح آفاق المستقبل أمام تلميذات وتلاميذ الإقليم




خنيفرة – 03 أبريل 2026

​تحت شعار "توجيه اليوم.. نجاح الغد"، انطلقت بمدينة خنيفرة فعاليات الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، في تظاهرة تربوية هي الأبرز من نوعها على صعيد الإقليم. ويهدف هذا الحدث، الذي احتضنته القاعة المغطاة بثانوية أبي القاسم الزياني، إلى مرافقة المتعلمين في بناء مشاريعهم الشخصية وتزويدهم بالآليات الضرورية لاتخاذ قرارات واعية ترسم معالم مستقبلهم المهني.

​شهد حفل الافتتاح حضوراً وازناً تقدمه السيد الكاتب العام لعمالة إقليم خنيفرة، والسيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب رئيس الجماعة وممثلي المصالح المدنية والعسكرية. ويعكس هذا الحضور النوعي الأهمية الاستراتيجية التي بات يحظى بها ورش التوجيه باعتباره مدخلاً أساسياً للإصلاح التربوي ورافعة للتنمية البشرية.

​وينظم هذا الملتقى (يومي 03 و04 أبريل) في إطار شراكة فاعلة بين المديرية الإقليمية وفرع خنيفرة للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، وبدعم مباشر من عمالة الإقليم عبر برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمساهمة المجلس الإقليمي وجمعيات المجتمع المدني وأمهات وآباء التلاميذ.

​يعرف الملتقى مشاركة قياسية لنحو 34 عارضاً يمثلون كبريات مؤسسات التعليم العالي العمومي والخصوصي، ومعاهد التكوين المهني. ويستهدف النشاط بشكل مباشر تلاميذ السنة الأولى والثانية بكالوريا، إضافة إلى المتدربين وأولياء الأمور، مقدماً لهم فضاءً تفاعلياً للإجابة عن تساؤلاتهم حول المسارات الدراسية وشروط الولوج للمدارس العليا.

​وما يميز دورة 2026 هو توقيتها الاستراتيجي؛ حيث تتزامن مع انطلاق فترة الترشيحات للمباريات والمعاهد، مما يمنح التلاميذ فرصة ذهبية للحصول على معلومات دقيقة ومحيّنة تساعدهم على استثمار قدراتهم وتوجيه ميولاتهم نحو التخصصات التي يتطلبها سوق الشغل الحديث.

​أجمع الأخصائيون المشاركون في هذا النشاط العلمي على أن التوجيه لم يعد مجرد عملية "اختيار ظرفي" لشعبة أو مسلك، بل أضحى مساراً متكاملاً يهدف إلى تأطير المتعلم وفق مقاربات علمية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياته الفردية. وتلعب أطر التوجيه دور المحرك في هذه العملية عبر الجلسات الفردية والجماعية التي تهدف لتقليص الهوة بين التطلعات الشخصية والواقع السوسيو-اقتصادي.

​رغم النجاح التنظيمي والإقبال الكثيف، لم يغفل التقرير الإشارة إلى "التحديات" التي تواجه منظومة التوجيه، وعلى رأسها:

​محدودية الموارد البشرية المتخصصة مقارنة بالطلب المتزايد.

​ضرورة تسريع التحول الرقمي لتوفير منصات تفاعلية مستدامة.

​تحيين المعطيات المرتبطة بـ "مهن المستقبل" لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق الشغل العالمي.

يبقى ملتقى خنيفرة للتوجيه أكثر من مجرد عرض للمسالك الدراسية؛ إنه محطة لترسيخ "وعي مؤسساتي" يضع مصلحة التلميذ في صلب الاهتمام، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من اللحظة التي يمتلك فيها الشاب القدرة على اختيار طريقه بثقة ورؤية واضحة.

تحول نوعي في تعليم الإنجليزية بالمغرب: "المجلس البريطاني" يتوج مسار 300 أستاذ




​الرباط – خاص

​في احتفالية طبعها الطموح الأكاديمي، احتضنت العاصمة الرباط مراسم تكريم فوج جديد من أساتذة اللغة الإنجليزية، في خطوة تجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والمملكة المتحدة. الحفل الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني، جاء احتفاءً بنجاح برنامج التكوين الطموح «English for Teaching» (EfT)، مؤشراً على مرحلة جديدة في تطوير الكفايات البيداغوجية داخل المدرسة العمومية المغربية.

​تتويج الكفاءات الوطنية

​بحضور رفيع المستوى شمل سعادة السفير البريطاني بالمغرب، والسيد الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تم تسليط الضوء على إنجازات أساتذة جهتي الرباط-سلا-القنيطرة والدار البيضاء-سطات. هذا التكريم ليس إلا جزءاً من ملحمة وطنية شملت ثماني جهات، حيث نجح أزيد من 300 أستاذ وأستاذة في استكمال مسار تكويني مكثف يهدف إلى نقل ممارسات التدريس من النمط التقليدي إلى آفاق أكثر تفاعلية.

​الفلسفة البيداغوجية لبرنامج EfT

​لا يقتصر برنامج "الإنجليزية من أجل التدريس" على تطوير اللغة كمادة معرفية فحسب، بل يركز بالأساس على "لغة الفصل الدراسي". ومن خلال هذا النموذج المبتكر، تمكن المشاركون من:

​تعزيز الثقة بالنفس: في تقديم المادة العلمية باللغة الإنجليزية بسلاسة.

​تطوير الأدوات التفاعلية: عبر اعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة تضع التلميذ في قلب العملية التعلمية.

​المحاكاة الواقعية: ربط التكوين بالتحديات اليومية التي يواجهها الأستاذ داخل الفصل الدراسي المغربي.

​رؤية استراتيجية مشتركة

​يأتي هذا النجاح ثمرةً لمذكرة التفاهم التي وُقعت مؤخراً بالرباط تحت إشراف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتي تضع خارطة طريق واضحة للابتكار التربوي. إن هذه الشراكة تتجاوز مجرد التدريب التقني لتصل إلى بناء منظومة تعليمية دينامية وشاملة، تواكب الإصلاحات الهيكلية التي يباشرها المغرب في قطاع التعليم.

​وفي هذا السياق، أكد فاعلون تربويون أن تمكين الأساتذة من هذه المهارات الحديثة سيساهم بشكل مباشر في تحسين المردودية الدراسية للتلاميذ، ويفتح أمام الشباب المغربي آفاقاً أوسع في سوق الشغل الدولي الذي تعد فيه الإنجليزية مفتاحاً أساسياً.

​التزام مستدام

​بهذا الاحتفاء، يجدد المجلس الثقافي البريطاني التزامه بمواكبة التحول اللغوي في المغرب، مراهناً على الاستثمار في "العنصر البشري" كركيزة أساسية للارتقاء بجودة التعليم. ومع استمرار تعميم البرنامج في مختلف جهات المملكة، يبدو أن مستقبل تعليم الإنجليزية في المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التميز والريادة الإقليمية.

بني ملال خنيفرة: مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ينصب ميميح على رأس المديرية الإقليمية بأزيلال.

 


استقبل  مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة صباح اليوم بمقر الأكاديمية،  نور الدين ميميح الذي عين مديرا إقليميا بالمديرية الإقليمية بأزيلال، وقد عرف هذا الاستقبال حضور كل من  المديرين الإقليميين بكل من المديرية الإقليمية ببني ملال، والمديرية الإقليمية بخريبكة، و المكلف بتدبير المديرية الإقليمية بأزيلال.

وفي ختام هذا الاستقبال، تمنى  مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة كامل التوفيق والنجاح المدير الإقليمي بالمديرية الإقليمية بأزيلال في مهامه الجديدة، كما تقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى المكلف بتدبير المديرية الإقليمية بأزيلال على كل المجهودات التي بذلها خلال هذه المدة.


دينامية جديدة بقطاع التعليم بجهة بني ملال خنيفرة: السيد نور الدين ميميح مديراً إقليمياً بأزيلال




​في إطار التعيينات الجديدة التي تهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين الإدارة التربوية على المستوى الجهوي، جرى تعيين السيد نور الدين ميميح مديراً إقليمياً لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم أزيلال، قادماً إليها من مديرية الفقيه بن صالح.

​يأتي تقلد السيد ميميح لهذا المنصب المسؤول تتويجاً لمسار مهني متميز، حيث شغل لسنوات منصب رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بمديرية الفقيه بن صالح. وقد عُرف خلال فترته السابقة بقدرته العالية على تدبير الملفات الشائكة، وتعزيز قنوات التواصل مع مختلف الشركاء والفرقاء الاجتماعيين، مما أكسبه تجربة ميدانية واسعة في معالجة القضايا التربوية والإدارية.

​ينتقل السيد ميميح لتدبير الشأن التربوي في إقليم أزيلال، وهو إقليم يتميز بخصوصيات جغرافية واجتماعية فريدة. وتنتظر المدير الإقليمي الجديد ملفات استراتيجية كبرى، لعل أبرزها:

​تنزيل خارطة الطريق 2022-2026: مواصلة أجرأة مشاريع الإصلاح الرامية إلى تجويد التعلمات ومحاربة الهدر المدرسي.

​تدبير المناطق القروية والجبلية: مواجهة إكراهات التضاريس وضمان استمرارية المرفق التعليمي في المناطق النائية، خاصة خلال فصل الشتاء.

​تعزيز الشراكات: استثمار خبرته السابقة في بناء جسور التعاون مع السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة لدعم البنية التحتية التعليمية بالإقليم.

​لقي هذا التعيين صدى طيباً في الأوساط التعليمية بالجهة، حيث يُنظر إليه كخطوة لتعزيز الحكامة الترابية في قطاع التعليم. وينتظر الفاعلون التربويون أن يسهم هذا التغيير في إعطاء دفعة قوية للمشاريع التربوية بإقليم أزيلال، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ ويرتقي بجودة المدرسة العمومية بالمنطقة.

استنفار تربوي بـ "سيدي علي بن إبراهيم": الأطر التعليمية ببني عياط تنتفض ضد الاعتداء على حارس عام




بني عياط (إقليم أزيلال) – 30 مارس 2026

شهدت ثانوية سيدي علي بن إبراهيم التأهيلية، التابعة لجماعة بني عياط بإقليم أزيلال، صبيحة يومه الاثنين 30 مارس، حالة من الغضب والاستنفار الشديدين، عقب تنظيم الأطر الإدارية والتربوية لوقفة تضامنية حاشدة داخل حرم المؤسسة، تنديداً بـ "الاعتداء السافر" الذي طال أحد كوادرها الإدارية أثناء مزاولة مهامه الرسمية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض السيد (ل. مصطفى)، الحارس العام للمؤسسة، لسلسلة من التجاوزات الخطيرة شملت اعتداءً لفظياً وجسدياً، وتهديدات مباشرة، بالإضافة إلى السب والشتم، وذلك أثناء قيامه بواجبه المهني داخل فضاء المؤسسة. وأفادت مصادر من داخل الطاقم التربوي أن هذا الحادث تسبب في حالة من الذهول والاستياء العارم بين التلاميذ والأساتذة على حد سواء، مما أربك السير العادي للدراسة لفترة وجيزة.

بيان استنكاري ومطالب أمنية

وفي رد فعل سريع، عبرت الأطر التربوية والإدارية بمؤسسة سيدي علي بن إبراهيم عن استنكارها الشديد لهذا السلوك "المشين"، معتبرة أن كرامة الإطار التربوي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وسجل المحتجون في وقفتهم التضامنية النقاط التالية:

• التضامن المطلق: إعلان الدعم الكامل وغير المشروط للحارس العام الضحية في كافة الخطوات القانونية التي قد يتخذها.

• غياب الأمن المدرسي: دق ناقوس الخطر بشأن غياب التغطية الأمنية الكافية في محيط المؤسسة، وهو ما يجعل الأطر والتلاميذ عرضة للاعتداءات الخارجية والتحرشات الدائمة.

• المطالبة بالحماية: دعوة المديرية الإقليمية والجهات المختصة إلى التدخل الفوري لتوفير بيئة عمل آمنة تضمن سلامة الطاقم الإداري والتربوي وحمايتهم من أي تطاول يمس هيبتهم.

تأتي هذه الخطوة الاحتجاجية لتسلط الضوء مجدداً على معضلة العنف في الوسط المدرسي، حيث طالب المحتجون بضرورة تفعيل المساطر القانونية اللازمة في حق المعتدين، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة المؤسسات التعليمية.

وختمت الشغيلة التعليمية وقفتها بالتأكيد على أن ضمان "الأمن المدرسي" ليس ترفاً، بل هو ركيزة أساسية لأي إصلاح تربوي منشود، محملين الجهات الوصية مسؤولية أي تراجع في جودة الأداء المهني نتيجة الإحساس بانعدام الأمان.