بني ملال: نقابة التعليم العالي تدعو لوقفة احتجاجية وتنتقد الفراغ التدبيري بجامعة السلطان مولاي سليمان
أعلن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بجامعة السلطان مولاي سليمان في بني ملال، التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026 أمام مقر رئاسة الجامعة، احتجاجاً على ما وصفه باستمرار "الفراغ التدبيري وتراكم الملفات العالقة".
وجاءت هذه الدعوة عقب اجتماع عقده المكتب الجهوي لتدارس تداعيات الوضع الإداري والمالي داخل المؤسسة الجامعية، إضافة إلى متابعة مخرجات الحراك الوطني للقطاع.
انتقادات لـ "التدبير المؤقت" ومطالب بالحسم في رئاسة الجامعة
أفاد البيان النقابي بأن رئاسة الجامعة لا تزال تسير بالنيابة دون التوصل بقرار التمديد منذ منتصف يوليوز الماضي، معتبراً أن استمرار مرحلة التدبير المؤقت ينعكس سلباً على السير العادي للمرفق، ويعطل معالجة قضايا إدارية ومالية متعددة.
ودعت الهيئة النقابية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى الإسراع في تعيين رئيس رسمي للجامعة لإنهاء حالة الارتباك المؤسساتي، والإفراج الفوري عن مستحقات وتعويضات الموظفين المتعلقة بالسنة الجامعية 2025/2026. كما تضمن البيان إشارة إلى تسجيل تظلمات تخص بعض العاملين بقطب الرقمنة والمعلوميات، داعياً إلى توفير ظروف عمل ملائمة لجميع الأطر.
المطالب الوطنية: النظام الأساسي والزيادة في الأجور
على الصعيد الوطني، انتقدت النقابة ما اعتبرته بطئاً في الاستجابة للمطالب الأساسية للقطاع، وجددت تأكيدها على النقاط التالية:
النظام الأساسي: المطالبة بإصدار نظام أساسي عادل ومحفز يلبي تطلعات موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بعد مسار تفاوضي استمر لسنوات.
الزيادة في الأجور: تنفيذ الالتزام الوزاري القاضي بصرف زيادة قدرها 1000 درهم لفائدة الأطر العاملة بالقطاع وبأثر رجعي.
رسوم التكوين: تفعيل قرار إعفاء موظفي القطاع من رسوم التسجيل الخاصة بنظام "التوقيت الميسر".
ويأتي هذا التصعيد الجهوي في سياق حراك وطني شهد تنظيم وقفة أمام مقر الوزارة الوصية بالرباط في 9 شتنبر، في ظل دعوات مستمرة من الهيئات النقابية لاعتماد حوار منتج يضمن الاستقرار المؤسساتي وينهي الاحتقان داخل الجامعات المغربية.













