‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

سينما "فوكس" ببني ملال.. هل تنهي الأشغال الجارية لعنة "التعثرات" وتفتح أبوابها أخيراً؟

 



بني ملال – القسم الثقافي

​بين آمال الانتعاش الثقافي وهواجس التجارب السابقة، تعيش مدينة بني ملال على وقع ترقب حذر مع وصول أشغال إعادة تأهيل "سينما فوكس" إلى مراحلها الأخيرة. هذا المشروع، الذي ظل لسنوات حبيس الوعود والتعثرات التقنية والإدارية، يبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى ليدشن مرحلة جديدة في المسار الثقافي لعاصمة جهة بني ملال-خنيفرة.

​لطالما اعتبرت "سينما فوكس" جرحاً في ذاكرة المثقف الملالي بسبب توقف نبضها لعقود، إلا أن الدينامية الأخيرة التي تشهدها ورشات التجهيز توحي بأن "هذه المرة ثابتة". وتؤكد المعطيات الميدانية أن وتيرة الأشغال تجاوزت العقبات الهيكلية، لتركز حالياً على اللمسات الفنية والتقنية التي ستجعل من القاعة فضاءً عصرياً يقطع مع الصورة النمطية للقاعات القديمة المتهالكة.

​ويراهن الفاعلون المحليون على أن يشكل هذا الصرح، فور افتتاحه، رافعة حقيقية لتعزيز العرض الثقافي بالمدينة. فالمشروع لا يستهدف فقط عرض الأفلام، بل يطمح ليكون:

  • منصة للإبداع الشبابي: فضاءً يمنح الطاقات المحلية مكاناً للتعبير والتكوين.
  • دينامية سوسيو-اقتصادية: محركاً جديداً ينعش وسط المدينة التجاري ويخلق حركية ليلية مفقودة.
  • إعادة الاعتبار للهوية: استرجاعاً لذاكرة فنية ارتبطت بأجيال من أبناء المدينة الذين وجدوا في "فوكس" نافذتهم الأولى على العالم.

​ورغم التفاؤل الذي يسود الأوساط الثقافية، يبقى السؤال الجوهري المطروح في الصالونات الفنية ببني ملال: هل تنجح السينما في الصمود أمام غزو المنصات الرقمية؟ وهل وضعت الجهات المشرفة نموذجاً تدبيرياً يضمن استمرار هذا المرفق بعيداً عن شبح الإغلاق الذي طال العديد من القاعات الوطنية؟

​إن افتتاح سينما "فوكس" لن يكون مجرد قص شريط، بل هو اختبار حقيقي لقدرة المدينة على المصالحة مع الفن السابع، وترسيخ ثقافة سينمائية تليق بتاريخ "عين أسردون" وتطلعات شبابها نحو غدٍ أكثر إشراقاً وإبداعاً.

أومبا يكسر الصمت: "الكاف" لا يُدار بالهواتف.. والمساطر القانونية هي من حسمت "جدل النهائي"

 أومبا يكسر الصمت: "الكاف" لا يُدار بالهواتف.. والمساطر القانونية هي من حسمت "جدل النهائي"

​تشريح "النازلة القانونية": المادة 82 هي الفيصل




​ فاطمة الزهراء زيادي – متدربة

 في خضم الجدل المتزايد حول كواليس القرار القاري، خرج فيرون موسينغا أومبا، الأمين العام السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بتصريحات مدوية لبرنامج "فرانس 24"، نافياً جملة وتفصيلاً وجود أي "يد خفية" تتحكم في مفاصل القرار داخل المؤسسة الكروية الأغلى في القارة السمراء.

​شدد أومبا على أن "الكاف" في عهد الرئيس باتريس موتسيبي قطع مع ممارسات الماضي، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة للأمانة العامة بالتدخل في الملفات الحساسة "تفتقر للأدلة". وأوضح أن قرارات الاتحاد تصدر عن لجان مستقلة تشتغل وفق لوائح قانونية صارمة، بعيداً عن منطق المحاباة أو التأثير الخارجي.

​وفيما يخص الملف الأكثر إثارة للجدل، وهو "نهائي الكان"، كشف أومبا عن المسار الذي سلكه الملف داخل ردهات الاتحاد:

​الدفع المغربي: أوضح أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعملت سلاحاً قانونياً واضحاً وهو المادة 82 من قانون البطولة، التي تعاقب بـ"الهزيمة والإقصاء" أي طرف يرفض إكمال اللعب أو ينسحب من المواجهة.

​صراع اللجان: اعتبر أومبا أن رفض لجنة الانضباط للطعن في البداية، ثم قبوله من طرف لجنة الاستئناف، ليس دليلاً على التخبط، بل هو "تجسيد حي لاستقلالية الأجهزة القضائية داخل الكاف"، مؤكداً أن تعدد درجات التقاضي يضمن العدالة للجميع.

​شرعية "الطاس": لم يغفل المسؤول السابق الإشارة إلى لجوء السنغال لمحكمة التحكيم الرياضي، معتبراً إياه حقاً مشروعاً يكفله القانون الدولي الرياضي.

​بلهجة ملؤها التقدير، أشاد أومبا بالمستوى التنظيمي الذي قدمته المملكة المغربية، موجهاً الشكر للملك محمد السادس ولرئيس الجامعة فوزي لقجع. وفي اعتراف شخصي مثير، كشف أومبا أن "النجاح الباهر" لهذه النسخة وتحطيمها للأرقام القياسية على مستوى العائدات، كان السبب المباشر وراء عدوله عن فكرة الاستقالة في وقت سابق، رغبة منه في معايشة هذا الإنجاز القاري التاريخي.

​تأتي تصريحات أومبا لتضع حداً للكثير من التأويلات، مرسخةً فكرة أن "قوة القانون" كانت هي المحرك الفعلي لقرارات الكاف الأخيرة، بعيداً عن لغة "التحكم" التي حاول البعض الترويج لها.

تنبيه جوي: رياح قوية وغبار يحاصران عدة أقاليم.. وجهة بني ملال خنيفرة تحت تأثير التقلبات الجوية

 



اضطراب مؤقت في توزيع الماء الصالح للشرب ببني ملال بسبب أشغال هيكلية




​بني ملال – 8 أبريل 2026

فاطمة الزهراء زيادي/ متدربة 

​أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال - خنيفرة، عن حدوث اضطرابات مؤقتة في شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمدينة بني ملال، مشيرة إلى أن هذه الاضطرابات قد تصل إلى حد الانقطاع التام في عدد من الأحياء السكنية الحيوية.

​وحسب البلاغ الصادر عن الشركة، فإن هذا الإجراء يأتي في إطار عمليات الصيانة وتطوير البنية التحتية للمدينة، حيث تُجرى أشغال تقنية هامة لربط شبكة الماء الصالح للشرب على مستوى التقاطع الطرقي الرابط بين شارع محمد الخامس وشارع القدس. وتعد هذه الخطوة ضرورية لضمان استمرارية وكفاءة التزويد المائي مستقبلاً.

​المناطق المعنية والجدول الزمني

​ووفقاً للمخطط التقني للأشغال، سيشمل الانقطاع الأحياء التالية:

​حي الشرف.

​حي 3 مارس.

​حي توتة.

​ثكنة الدرك الملكي.

​ومن المقرر أن تمتد فترة الاضطراب ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً من يومه الأربعاء 8 أبريل 2026، إلى غاية الساعة الرابعة من صباح اليوم الموالي (الخميس).

​وفي سياق متصل، قدمت الشركة اعتذارها لكافة الزبناء القاطنين في المناطق المتأثرة عن هذا الإزعاج الخارج عن إرادتها، مؤكدة أن الفرق التقنية ستعمل جاهدة لإنهاء الأشغال في الآجال المحددة.

​كما لفتت الانتباه إلى أن استئناف التزويد بالماء سيتم بشكل تدريجي فور انتهاء الأشغال الميدانية، وذلك دون سابق إشعار، داعية الساكنة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتأمين احتياجاتهم المائية خلال ساعات الانقطاع.

رئيس "الكاف" في زيارة رسمية إلى السنغال للقاء الرئيس باسيرو ديوماي فاي




​دكار – وكالات

​يحلّ رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، الدكتور باتريس موتسيبي، ضيفاً على العاصمة السنغالية دكار يوم الأربعاء المقبل، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الرياضي وتطوير كرة القدم في القارة السمراء.

​ومن المقرر أن تشهد الزيارة لقاءً يجمع الدكتور موتسيبي برئيس الدولة السنغالي، فخامة السيد باسيرو ديوماي فاي، للتباحث في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودور الرياضة في خطط التنمية الوطنية التي تنتهجها السنغال، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها الكرة السنغالية على المستويين القاري والدولي.

​كما سيعقد رئيس الاتحاد الإفريقي اجتماعاً مع السيد عبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، لمناقشة مشاريع تطوير البنية التحتية الرياضية ودعم المواهب الشابة، بالإضافة إلى التنسيق المستمر بين الاتحاد القاري والاتحادات المحلية.

​وفي بيان صادر عن "الكاف"، أكدت الهيئة القارية أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الرياضية التي يقودها موتسيبي لتعزيز الروابط مع القادة الأفارقة. وأشار البيان إلى أن الاتحاد الإفريقي ونظيره السنغالي سيكشفان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بجدول الزيارة ومخرجاتها في غضون الأيام القليلة القادمة.

​"تأتي هذه الزيارة في توقيت حيوي يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها السنغال في خارطة الكرة الإفريقية، وتهدف إلى بناء جسور تعاون أمتن بين السلطات السياسية والرياضية."

تفكيك خلية "الاستحلال": ضربة استباقية مغربية توقف مخططاً لتمويل التطرف عبر "الجريمة المنظمة"



​في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة المستمرة للمصالح الأمنية المغربية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ)، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي الأحد والاثنين، من شل حركة خلية إرهابية متطرفة كانت تنشط في عدة مدن مغربية. العملية لم تكن مجرد توقيف لعناصر متشددة، بل كشفت عن نمط إجرامي يعتمد على "الجريمة المالية" لتمويل أجندات تخريبية.

​أفاد بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية جرت بشكل متزامن ومفرّق في كل من القنيطرة، الدار البيضاء، دار الكداري (إقليم سيدي قاسم)، وسيدي الطيبي. وأسفرت هذه العمليات عن توقيف ستة أفراد مشتبه في تشبعهم بالفكر المتطرف وانخراطهم في "اتفاق إجرامي" يهدف إلى المساس بأمن الأشخاص والممتلكات.

​ما يميز هذه الخلية هو اعتمادها على عقيدة "الفيء والاستحلال"، وهو مفهوم متطرف يحاول شرعنة السطو والسرقة بدوافع إيديولوجية. وبحسب التحريات، فإن المشتبه فيهم ركزوا نشاطهم الإجرامي على:

​مداهمة مستودعات تربية الماشية في المناطق القروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان.

​تصريف المسروقات في أسواق بعيدة (جمعة سحيم وخميس الزمامرة) للتمويه وتوفير سيولة مالية لدعم أنشطتهم.

​لم تقتصر المحجوزات على الأموال المتحصلة من السرقة، بل شملت أدوات لوجستية وعقائدية تؤكد خطورة المخطط:

​جانب إيديولوجي: كتب ومخطوطات ذات طبيعة متطرفة.

​جانب تنفيذي: أسلحة بيضاء، أدوات حادة وراضة، أقنعة لحجب الهوية، وقفازات.

​الأسطول اللوجستي: ثلاث سيارات (منها مركبتان لنقل البضائع) ودراجة نارية، استخدمت في عمليات السطو والنقل.

​تأتي هذه العملية لتؤكد من جديد نجاعة المقاربة المغربية في مكافحة الإرهاب، والتي لا تكتفي بملاحقة الخلايا المسلحة، بل تعمل على تجفيف منابع تمويلها. إن الربط بين الجريمة العادية (السرقة) والفكر المتطرف يشكل تحدياً أمنياً عالمياً، نجح المغرب في التعامل معه عبر تتبع التقاطعات بين الجريمة المنظمة والإرهاب.

تم وضع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بإشراف من النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، وذلك لتعميق البحث والكشف عن كافة الارتباطات المحتملة للخلية، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وتشخيص هويات باقي المتورطين المفترضين.

​الكلمات المفتاحية: #المغرب #الأمن #مكافحة_الإرهاب #بسيج #القنيطرة #تفكيك_خلية

عزيز أخنوش يصل إلى القاهرة لترؤس الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية

 


وصل رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الأحد، إلى جمهورية مصر العربية على رأس وفد حكومي رفيع المستوى. وكان في استقباله بمطار القاهرة الدولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي.

ويترأس أخنوش الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية - المصرية، التي ستعقد يوم غد الاثنين. وتأتي هذه الدورة في إطار تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وتتطلع هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والاستثمار، والسياحة والثقافة. ومن المتوقع أن تساهم أشغال هذه الدورة في إعطاء زخم أكبر للعلاقات المغربية-المصرية، وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.



توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين



​"الثورة الزرقاء": هل ينقذ "الحرس القديم" مستقبل الكرة الإيطالية؟




​روما – وكالات

​تواجه كرة القدم الإيطالية منعطفاً تاريخياً يتطلب أكثر من مجرد تغيير مدرب أو تبديل خطة لعب؛ إنها بحاجة إلى "ثورة شاملة" تعيد للهيبة الإيطالية بريقها المفقود. في هذا السياق، تداول أوساط رياضية وإعلامية مقترحاً يحمل اسم "Rivoluzione Azzurra" (الثورة الزرقاء)، وهو مشروع طموح يهدف إلى تسليم مفاتيح القرار الفني والإداري لأربعة من أعظم أساطير "الأتزوري".

​هرم القيادة: مالديني رئيساً وأنشيلوتي مديراً فنياً

​يأتي على رأس هذا المشروع باولو مالديني كمرشح لمنصب رئيس الاتحاد. مالديني، الذي أثبت حنكة إدارية لافتة في إعادة بناء ميلان وتتويجه بالدوري بعد غياب، يمثل "الكاريزما" والنزاهة المطلوبة لضبط الإيقاع الإداري.

​أما القيادة الفنية، فلا يبدو هناك إجماع يفوق ما يحظى به كارلو أنشيلوتي. الرجل الذي "ترجم" كرة القدم إلى بطولات في كافة بقاع أوروبا، يُنظر إليه كالمعلم القادر على دمج العناصر الشابة بالخبرة الإيطالية التقليدية، وصناعة منتخب لا يكتفي بالمشاركة، بل ينافس على الذهب.

​صناعة الجيل القادم: رؤية باجيو وديل بييرو

​المشروع لا يتوقف عند المنتخب الأول، بل يمتد للجذور. المقترح يضع روبرتو باجيو، صاحب النظرة الفنية العبقرية، مسؤولاً عن قطاع الناشئين. باجيو، الذي طالما انتقد ندرة المواهب الإبداعية في الملاعب الإيطالية مؤخراً، سيكون بمثابة "الأب الروحي" للمواهب الصاعدة.

​بجانبه، يأتي أليساندرو ديل بييرو للإشراف على المنتخبات السنية (Under)، لضمان استمرارية النهج الفني وترسيخ ثقافة الانتصار في عقول اللاعبين قبل وصولهم إلى الفريق الأول.

​بين الحلم والواقع

​رغم أن هذا "المربع الذهبي" يمثل حلم كل مشجع إيطالي، إلا أن التحديات تبقى قائمة:

​البيروقراطية: هل يسمح الاتحاد الإيطالي بهيكلة تمنح هؤلاء الأساطير صلاحيات كاملة؟

​الميزانيات: استقطاب أسماء بهذا الحجم يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية.

​ختاماً، تبقى "الثورة الزرقاء" صرخة في وجه الركود. إن اجتماع مالديني، أنشيلوتي، باجيو، وديل بييرو تحت سقف واحد ليس مجرد "نوستالجيا" للماضي، بل هو محاولة جدية لترجمة تاريخ إيطاليا العريق إلى خارطة طريق نحو المستقبل.

خنيفرة: "مستقبل مجيد رهين بتوجيه رشيد" شعار النسخة 15 لملتقى الإعلام والتوجيه




​خنيفرة – مراسلة خاصة

​في إطار جهودها الرامية إلى تجويد منظومة التوجيه التربوي ودعم الرأسمال البشري الناشئ، احتضنت مدينة خنيفرة، يوم الجمعة، فعاليات افتتاح النسخة الخامسة عشرة للملتقى الإقليمي للإعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي. الحدث الذي يُنظم تحت شعار "مستقبل مجيد رهين بتوجيه رشيد"، تحول إلى منصة تفاعلية ضخمة تستهدف رسم المعالم المستقبلية لآلاف التلاميذ الطامحين لولوج معاهد ومؤسسات التعليم العالي.

​ترأس حفل الافتتاح الكاتب العام لعمالة إقليم خنيفرة، رفقة السيدة صفاء قسطاني، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبمشاركة نخبة من المسؤولين الترابيين، والفعاليات السياسية والمدنية، وأطر التوجيه والتخطيط التربوي. ويعكس هذا الحضور الرفيع الأهمية القصوى التي توليها السلطات الإقليمية لملف التوجيه كرافعة أساسية لتحقيق التنمية وإنجاح المسارات الأكاديمية للشباب.

​يهدف الملتقى، الذي تشرف على تنظيمه المديرية الإقليمية بتنسيق مع الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى استهداف أزيد من 8 آلاف تلميذ وتلميذة من سلك البكالوريا. وتسعى هذه التظاهرة إلى تكريس "نهج القرب الإرشادي"، عبر إتاحة الفرصة للقاء مباشر بين المتعلمين وأكثر من 35 عارضاً يمثلون كبريات الجامعات والمعاهد العليا، سواء العمومية منها أو الخصوصية.

​تميزت أروقة الملتقى هذا العام، والمقامة بالقاعة المغطاة لثانوية أبي القاسم الزياني، بتنوع لافت في العرض التعليمي والمهني. ومن أبرز المحطات التي استقطبت اهتمام الزوار، الفضاءات التواصلية المخصصة لمصالح الأمن الوطني والوقاية المدنية. حيث قدمت هذه المؤسسات شروحات مستفيضة حول مساطر الالتحاق بأسلاكها، مما ساهم في توسيع آفاق التفكير لدى التلاميذ وتعزيز قيم المواطنة والخدمة العامة في وجدانهم.

​وفي تصريح للصحافة، أكدت السيدة صفاء قسطاني، المديرة الإقليمية للوزارة، أن هذا الحدث يمثل فرصة ذهبية لتمكين التلاميذ من دعائم إعلامية محينة تساعدهم على اتخاذ قرارات واعية تتماشى مع طموحاتهم.

​من جهته، أوضح السيد العياش القاسمي، مدير الملتقى ومفتش التوجيه، أن النسخة الحالية تشكل "نقلة نوعية" من حيث لوجستيك التنظيم وعدد المؤسسات المشاركة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو ضمان اندماج ناجح وسريع للخريجين في سوق الشغل عبر حسن اختيار المسار منذ البداية.

​يستمر الملتقى على مدار يومين، مكرساً نفسه كموعد سنوي لا محيد عنه في الأجندة التربوية لإقليم خنيفرة، وخطوة عملية نحو تقليص الفجوة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات الاقتصاد الوطني، في أفق بناء مغرب الكفاءات.

محكمة التحكيم الرياضي تضع الكرة في مرمى "السينغال": ثلاث أسئلة مفصلية تحسم جدل نهائي "الكان"




​لوزان – وكالات

​دخل النزاع القانوني المحتدم حول أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 منعطفاً حاسماً، بعد أن وجهت محكمة التحكيم الرياضي (CAS) بمدينة لوزان السويسرية ثلاثة تساؤلات جوهرية إلى الجامعة السنغالية لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار تدقيق المحكمة في شرعية القرارات الصادرة عن الكونفدرالية الإفريقية (كاف)، وسط ترقب رياضي وقانوني واسع.

​ثلاثة أسئلة.. ومصير واحد

​تركزت أسئلة "الطاس" حول نقاط قانونية دقيقة من شأنها تحديد الطرف المسؤول عن تعثر المشهد الختامي للبطولة القارية:

​الامتثال للوائح: إلى أي مدى التزمت الجامعة السنغالية بالضوابط التنظيمية والمساطر الإجرائية التي تحكم المسابقة؟

​توصيف الواقعة: هل ما حدث من طرف المنتخب السنغالي يُصنف قانوناً كـ "انسحاب فعلي" من أرضية الملعب، بما يترتب عليه من جزاءات رياضية قاسية؟

​مشروعية العقوبة: هل شاب قرارات "الكاف" أي نوع من "التعسف" أو الشطط في استخدام السلطة عند تطبيق القوانين الزجرية بحق الجانب السنغالي؟

​الموقف المغربي: قوة الوثيقة والتقارير الرسمية

​في المقابل، يظهر الموقف القانوني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثابتاً ومستنداً إلى "ترسانة" من الأدلة الموثقة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الملف المغربي لا يعتمد على الدفوعات النظرية فحسب، بل يرتكز على:

​التقارير السيادية للمباراة: وهي التقارير التي دونها حكام ومندوبو المباراة في حينها، والتي تعتبر حجر الزاوية في الفصل بين الوقائع.

​التوثيق السمعي البصري: تسجيلات مصورة بدقة عالية ترصد تفاصيل الحادثة، مما يضيق الخناق على أي تأويلات تخالف ما حدث واقعاً فوق المستطيل الأخضر.

​المطابقة النصية: التأكيد على أن كافة الإجراءات المتخذة جاءت متناغمة مع النصوص القانونية المنظمة للبطولة، دون أي اجتهاد خارج السياق التشريعي الرياضي.

​ماذا بعد؟

​يُجمع خبراء القانون الرياضي على أن إجابات الجامعة السنغالية على هذه الأسئلة ستكون "المحدد الرئيس" لقرار المحكمة النهائي. ففي حال عجز الجانب السنغالي عن إثبات وجود "قوة قاهرة" بررت مغادرة الملعب، أو فشل في إثبات وقوع خرق مسطري من طرف "الكاف"، فإن المحكمة ستتجه غالباً لتأييد الأحكام الصادرة سلفاً، مما يكرس شرعية الموقف المغربي المدعوم بقوة النصوص والوثائق.

​تبقى الأعين شاخصة نحو "لوزان"، حيث تُطبخ القرارات التي لا تقبل الاستئناف، في واحدة من أعقد القضايا القانونية التي شهدتها كرة القدم الإفريقية في الآونة الأخيرة.

خنيفرة: "ملتقى التوجيه الإقليمي" يفتح آفاق المستقبل أمام تلميذات وتلاميذ الإقليم




خنيفرة – 03 أبريل 2026

​تحت شعار "توجيه اليوم.. نجاح الغد"، انطلقت بمدينة خنيفرة فعاليات الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، في تظاهرة تربوية هي الأبرز من نوعها على صعيد الإقليم. ويهدف هذا الحدث، الذي احتضنته القاعة المغطاة بثانوية أبي القاسم الزياني، إلى مرافقة المتعلمين في بناء مشاريعهم الشخصية وتزويدهم بالآليات الضرورية لاتخاذ قرارات واعية ترسم معالم مستقبلهم المهني.

​شهد حفل الافتتاح حضوراً وازناً تقدمه السيد الكاتب العام لعمالة إقليم خنيفرة، والسيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب رئيس الجماعة وممثلي المصالح المدنية والعسكرية. ويعكس هذا الحضور النوعي الأهمية الاستراتيجية التي بات يحظى بها ورش التوجيه باعتباره مدخلاً أساسياً للإصلاح التربوي ورافعة للتنمية البشرية.

​وينظم هذا الملتقى (يومي 03 و04 أبريل) في إطار شراكة فاعلة بين المديرية الإقليمية وفرع خنيفرة للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، وبدعم مباشر من عمالة الإقليم عبر برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمساهمة المجلس الإقليمي وجمعيات المجتمع المدني وأمهات وآباء التلاميذ.

​يعرف الملتقى مشاركة قياسية لنحو 34 عارضاً يمثلون كبريات مؤسسات التعليم العالي العمومي والخصوصي، ومعاهد التكوين المهني. ويستهدف النشاط بشكل مباشر تلاميذ السنة الأولى والثانية بكالوريا، إضافة إلى المتدربين وأولياء الأمور، مقدماً لهم فضاءً تفاعلياً للإجابة عن تساؤلاتهم حول المسارات الدراسية وشروط الولوج للمدارس العليا.

​وما يميز دورة 2026 هو توقيتها الاستراتيجي؛ حيث تتزامن مع انطلاق فترة الترشيحات للمباريات والمعاهد، مما يمنح التلاميذ فرصة ذهبية للحصول على معلومات دقيقة ومحيّنة تساعدهم على استثمار قدراتهم وتوجيه ميولاتهم نحو التخصصات التي يتطلبها سوق الشغل الحديث.

​أجمع الأخصائيون المشاركون في هذا النشاط العلمي على أن التوجيه لم يعد مجرد عملية "اختيار ظرفي" لشعبة أو مسلك، بل أضحى مساراً متكاملاً يهدف إلى تأطير المتعلم وفق مقاربات علمية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياته الفردية. وتلعب أطر التوجيه دور المحرك في هذه العملية عبر الجلسات الفردية والجماعية التي تهدف لتقليص الهوة بين التطلعات الشخصية والواقع السوسيو-اقتصادي.

​رغم النجاح التنظيمي والإقبال الكثيف، لم يغفل التقرير الإشارة إلى "التحديات" التي تواجه منظومة التوجيه، وعلى رأسها:

​محدودية الموارد البشرية المتخصصة مقارنة بالطلب المتزايد.

​ضرورة تسريع التحول الرقمي لتوفير منصات تفاعلية مستدامة.

​تحيين المعطيات المرتبطة بـ "مهن المستقبل" لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق الشغل العالمي.

يبقى ملتقى خنيفرة للتوجيه أكثر من مجرد عرض للمسالك الدراسية؛ إنه محطة لترسيخ "وعي مؤسساتي" يضع مصلحة التلميذ في صلب الاهتمام، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من اللحظة التي يمتلك فيها الشاب القدرة على اختيار طريقه بثقة ورؤية واضحة.

بني ملال: "خميس المناظرة" يضع خارطة طريق لتحديث مؤسسات الشباب بجهة بني ملال خنيفرة




​بني ملال –

 شهدت دار الشباب "المغرب العربي" بمدينة بني ملال، يومه الخميس، انعقاد لقاء تشاوري جهوي موسع تحت شعار «لقاءات خميس المناظرة». ويأتي هذا الزخم التشاوري، الذي أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، كخطوة إستراتيجية لإعداد الأرضية للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب المرتقبة سنة 2026.

​ترأس اللقاء السيد المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة بني ملال خنيفرة، وعرف مشاركة نوعية ضمت ممثلي المصالح الخارجية، والسيد المدير الجهوي للوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات (ANAPEC)، إلى جانب ممثلين عن المجلس الجماعي، والمديرية الجهوية للتكوين المهني، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA)، علاوة على طيف واسع من فعاليات المجتمع المدني والفاعلين المهتمين بقضايا الشباب.

​وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد المدير الجهوي أن هذا الورش يهدف إلى صياغة رؤية متجددة لمؤسسات الشباب، قوامها الابتكار والالتقائية بين مختلف المتدخلين، مشدداً على أن الرهان الحقيقي يكمن في تقديم مقترحات عملية قابلة للتنفيذ تستجيب لتطلعات الشباب في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المغرب.

​طبعت النقاشات صراحة ومسؤولية كبيرة، حيث انصب تركيز المتدخلين على تشخيص واقع المؤسسات الشبابية بالجهة. وتم تسليط الضوء على عدة إكراهات بنيوية، أبرزها:

​ضعف التجهيزات: الحاجة الماسة لتأهيل الفضاءات وتحديث وسائل العمل.

​تجديد العرض: ضرورة الانتقال من الأنشطة التقليدية إلى عروض تنشيطية وتربوية مبتكرة.

​الموارد البشرية: سد الخصاص في الأطر المتخصصة القادرة على مواكبة الجيل الجديد.

​لم يكتفِ المشاركون بالتشخيص، بل قدموا حزمة من التوصيات العملية التي تروم "أنسنة" ورقمنة خدمات المؤسسات، ومن أهمها:

​التحول الرقمي: تجهيز المؤسسات بوسائل تكنولوجية حديثة وتطوير مهارات الشباب في المهن الرقمية.

​الإدماج الاقتصادي: تعزيز الشراكة مع "أنابيك" لربط التأطير الشبابي بفرص التشغيل والمقاولاتية.

​الحكامة التشاركية: تمكين الشباب من المساهمة الفعالة في تدبير البرامج وتتبعها، بدل الاكتفاء بدور المستفيد.

​العدالة الترابية: تكريس مبدأ الالتقائية بين السياسات العمومية وإشراك الجماعات الترابية في دعم وتطوير هذه الفضاءات.

​اختُتم اللقاء بالتأكيد على أن مخرجات هذا اليوم التشاوري ستشكل لبنة أساسية في بناء النموذج الوطني الجديد لمؤسسات الشباب. وخلص المشاركون إلى أن نجاح هذا المسار رهين باستمرارية التنسيق الجهوي وتحويل هذه المقترحات إلى برامج ملموسة تعيد للشباب ثقتهم في مؤسساتهم وتجعل منها فضاءات حقيقية للإبداع والإدماج السوسيو-اقتصادي.

هيئة المحامين ببني ملال تنظم ندوة علمية حول "المنازعات الضريبية" لفائدة المحامين المتمرنين




​بني ملال – أطلس 24

​في إطار تنزيل برنامج ندوات التمرين المسطر من طرف هيئة المحامين ببني ملال، وتكريساً لثقافة التكوين المستمر والرفع من الكفاءة المهنية للمحامين المتمرنين، احتضنت قاعة الجلسات الكبرى بمحكمة الاستئناف ببني ملال، يوم الجمعة 03 أبريل 2026، ندوة علمية متخصصة تحت عنوان: "المنازعات الضريبية".

​عرفت الندوة مشاركة وازنة من حيث التأطير، حيث أشرف على تنشيط محاورها وتقديم عروضها كل من:

​الدكتور مصطفى مداني: عضو مجلس هيئة المحامين ببني ملال، الذي تناول الجوانب النظرية والقانونية المؤطرة للمادة الضريبية.

​السيد سعيد تزاري: كاتب مجلس الهيئة، الذي ركز في مداخلته على الإشكالات العملية والمساطر المتبعة في هذا النوع من المنازعات.

​جرت أشغال هذا اللقاء العلمي تحت إشراف وتنسيق مباشر من طرف مديري ندوة التمرين:

​السيد عبد الكبير البياض.

​السيد صالح الزرود.

​سعت الندوة إلى تمكين المحامين المتمرنين من الآليات القانونية والواقعية للترافع في القضايا الضريبية، بالنظر لما يكتسيه هذا التخصص من تعقيد تقني وارتباط وثيق بالمجالين الإداري والقضائي. وقد انصب النقاش حول:

​المساطر الإدارية السابقة للتقاضي في المادة الضريبية.

​طرق الطعن في القرارات الضريبية أمام المحاكم المختصة.

​دور المحامي في حماية حقوق الملزمين وتطوير الاجتهاد القضائي الضريبي.

​كما تعكس الصور المرفقة، شهدت الندوة حضوراً كثيفاً للسيدات والسادة المحامين المتمرنين، الذين تفاعلوا بشكل إيجابي مع المداخلات من خلال طرح تساؤلات تلامس واقع الممارسة المهنية، مما حول اللقاء إلى محطة متميزة لتبادل الخبرات وتعميق المعارف بين الأجيال المهنية داخل هيئة بني ملال.

​أطلس 24: مواكبة مستمرة للأنشطة القانونية والحقوقية بجهة بني ملال خنيفرة.

سدود المغرب 2026: "انتعاشة قياسية" تعيد الروح لحوض أم الربيع والأرقام تتضاعف


 سدود المغرب 2026: "انتعاشة قياسية" تعيد الروح لحوض أم الربيع والأرقام تتضاعف

​حوض أم الربيع: "بين الويدان" يتصدر المشهد



​الرباط – 03 أبريل 2026

​كشفت البيانات الرسمية المحينة الصادرة عن منصة "الما ديالنا" بتاريخ اليوم، عن تحول جذري في الوضعية المائية للمملكة المغربية، حيث سجلت السدود قفزة نوعية في مخزونها المائي، مما يبدد المخاوف التي سادت خلال السنوات العجاف الماضية ويؤشر على موسم استثنائي للأمن المائي والغذائي.

​على الصعيد الوطني، أظهرت المؤشرات المسجلة حتى تاريخ 3 أبريل 2026، أن معدل ملء السدود الإجمالي بلغ 74.1%. وباللغة الرقمية، استقرت الموارد المائية عند 12.7 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل زيادة مذهلة تقترب من 98% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، حيث لم يكن المخزون يتجاوز حينها 6.4 مليار متر مكعب بمعدل ملء 38.3%.

​في قلب هذه الانتعاشة، يستعيد حوض "أم الربيع" عافيته تدريجياً، مسجلاً معدل ملء إجمالي بلغ 59.9%، بمخزون يقدر بـ 2969.1 مليون متر مكعب. وبالنظر إلى التوزيع الجغرافي للموارد داخل الحوض، تبرز المعطيات التالية:

​سدود بلغت مرحلة الامتلاء: سجل سد سيدي إدريس نسبة ملء شبه تامة بنسبة 99%، يليه سد مولاي يوسف بنسبة 94%.

​بين الويدان.. الرئة النابضة: استعاد سد "بين الويدان" هيبته كأحد أكبر الخزانات الاستراتيجية في المملكة، حيث وصلت نسبة ملئه إلى 93% بحجم مياه تجاوز 1.1 مليار متر مكعب، مما يضمن استمرارية السقي في المدارات الفلاحية لجهة بني ملال-خنيفرة وتأمين الماء الشروب.

​سد المسيرة.. "التعافي الحذر": رغم التحسن العام، لا يزال سد المسيرة، ثاني أكبر سدود المملكة، يسجل نسبة ملء في حدود 34%. ورغم أنها نسبة منخفضة مقارنة بجيرانه، إلا أنها تمثل تحسناً ملموساً يساهم في تخفيف الضغط المائي عن محور الدار البيضاء-الجديدة.

​يرى الخبراء أن وصول السدود إلى هذه المستويات (74.1% وطنياً) يمنح الحكومة والفاعلين في القطاع الفلاحي "هامش مناورة" واسعاً لتخطيط المواسم الزراعية المقبلة. ومع ذلك، تؤكد الجهات الرسمية عبر حملاتها التواصلية على ضرورة استمرار "اليقظة المائية"، حيث يبقى الحفاظ على هذا المكتسب رهيناً بعقلنة الاستهلاك وتفعيل مشاريع الربط المائي وتحلية مياه البحر لضمان استدامة هذه الموارد.

​وتدعو منصة "الما ديالنا" المواطنين والمستثمرين إلى متابعة تطورات الوضع المائي بشكل حي عبر تطبيقاتها الرقمية، تعزيزاً لثقافة الشفافية والمواطنة المائية.

أزمة هجرة غير مسبوقة: سبتة تسجل قفزة قياسية بنسبة 435% في أعداد الوافدين مع مطلع 2026




​سبتة | خاص

​شهدت مدينة سبتة مع مطلع العام الجاري تحولاً دراماتيكياً في خارطة تدفقات الهجرة غير النظامية، حيث كشفت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية عن ارتفاع "صادم" في أعداد المهاجرين الوافدين بنسبة بلغت 435% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. هذا الارتفاع يضع السلطات المحلية والمركزية أمام تحدٍ أمني ولوجستي هو الأقسى منذ سنوات.

​وفقاً للتقرير الرسمي الذي يغطي الربع الأول من عام 2026، تمكن 1,819 مهاجراً من دخول المدينة بطرق غير قانونية منذ بداية يناير وحتى نهاية مارس، وهو رقم يتجاوز بمراحل ما تم تسجيله في عام 2025، حيث لم يتخطَّ عدد الوافدين حينها حاجز 340 شخصاً.

​وتشير التقارير الميدانية إلى أن الضغط الأكبر يتركز على المنافذ البحرية، حيث يعمد المئات إلى محاولات "السباحة الجماعية" للالتفاف حول الحواجز الفاصلة، مستغلين في كثير من الأحيان فترات الضباب الكثيف أو تراجع اضطراب الأمواج.

​أدى هذا التدفق المفاجئ إلى حالة من الاختناق داخل مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، الذي بات يضم أعداداً تفوق طاقته الاستيعابية بنسبة كبيرة. هذا الوضع دفع السلطات الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، شملت:

​تكثيف رحلات النقل الجوي والبحري: لنقل مئات المهاجرين صوب مراكز إيواء في شبه الجزيرة الإيبيرية لتخفيف الاكتظاظ.

​تعزيز التعاون الأمني: الرفع من مستوى التنسيق الميداني مع السلطات المغربية على طول السياج الحدودي.

​يرى مراقبون أن هذا الارتفاع الحاد في سبتة يتزامن مع انخفاض ملحوظ في تدفقات المهاجرين نحو جزر الكناري (التي سجلت تراجعاً بنسبة تفوق 80%). هذا التباين يشير بوضوح إلى تغيير في استراتيجيات شبكات تهريب البشر، التي بدأت تفضل "المسار الشمالي" الأقصر مسافة والأقل خطورة نسبياً مقارنة بـ "طريق المحيط الأطلسي" الوعر، رغم الرقابة الأمنية المشددة.

​بينما تنشغل الدوائر السياسية في مدريد وبروكسل بمناقشة آليات تنفيذ "الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء"، يظل الواقع في سبتة يفرض نفسه كأولوية قصوى. فخلف هذه الأرقام والنسب المئوية، تقف مئات القصص الإنسانية لمهاجرين من دول جنوب الصحراء ومن المنطقة المغاربية، يواجهون مخاطر البحر بحثاً عن واقع بديل.

​ويبقى السؤال المطروح أمام صناع القرار: هل هي موجة عابرة مرتبطة بظروف مناخية؟ أم أننا أمام "قاعدة جديدة" ستفرض إعادة النظر في سياسات تأمين الحدود والتعاون الإقليمي في منطقة المتوسط؟

بني ملال : تعبئة شاملة لتسريع وثيرة إنجاز مشاريع القطاع الصحي بالجهة




في إطار التتبع المستمر والميداني للمشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها الجهة، ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، السيد محمد بنرباك، يوم الأربعاء فاتح ابريل، بمقر الولاية، اجتماعاً موسعاً بحضور حضور رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة وممثلي كافة المصالح المعنية، خصص لتدارس وضعية تقدم الأشغال بالمشاريع المهيكلة للقطاع الصحي بالجهة وبحث سبل تجاوز الاكراهات التي تحد من وثيرة انجازها.

وخلال هذا الاجتماع ، ذكر السيد الوالي بالسياق الذي يأتي فيه هذا اللقاء، والذي يتسم بدينامية تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من أجل إعداد وتنزيل برنامج التنمية الترابية المندمجة الذي يبقى تجويد خدمات قطاع الصحة من بين محاوره الأساسية.

واوضح السيد الوالي أن هناك جهود كبيرة مبذولة على مستوى الجهة، لبرمجة وتخصيص اعتمادات مهمة وعقد شراكات، من اجل انجاز مشاريع مهيكلة في قطاع الصحة، مما يتطلب الاسراع في اخراجها الى حيز الوجود، مشددا في هذا الصدد، على تعبئة جميع المتدخلين في اطار من المسؤولية وتحقيق المصلحة العامة، لتجاوز كل الاكراهات والتسريع بوثيرة انجاز هذه المشاريع وتجسيدها على ارض الواقع لتعميم فائدتها على المواطنين.

وعرف هذا الاجتماع تقديم وتدارس مجموعة من المعطيات المتعلقة بمشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي، ومشروع كلية الطب والصيدلة، بالإضافة الى تقديم وضعية انجاز القطب الصحي ببني ملال (الذي يضم المستشفى الجهوي والمستشفى الجهوي للأمراض النفسية والعقلية، المركز الجهوي لتحاقن الدم، المركز الجهوي للترويض الطبي والمعهد الجهوي للمهن التمريضية والتقنية للصحة)، وكذا تقديم برمجة أشغال تأهيل المراكز الاستشفائية ببني ملال والمستشفيات الاقليمية بأزيلال وخريبكة ووادي زم والفقيه بنصالح وقصبة تادلة.

وقد شكل هذا الاجتماع مناسبة حقيقية لطرح ومناقشة الاكراهات التي تحد من وثيرة انجاز هذه المشاريع، ووضع الحلول العملية المناسبة لتجاوزها، حيث تم التأكيد في هذا الاطار على وضع برمجة زمنية مضبوطة لتحديد بدقة مختلف مراحل انجاز مشروعي المركز الاستشفائي الجامعي وكلية الطب والصيدلة، وذلك للتمكن من التتبع والتفاعل الآني مع مختلف التحديات والاكراهات التي قد تعترض انجاز هذين المشروعين.

كما تم التأكيد على التنسيق التام بين مختلف المتدخلين من أجل تحقيق التكامل والانسجام في التدخلات والأدوار لإنجاح مشروع القطب الصحي وانجاز أشغال تأهيل المركز الاستشفائي الجهوي والمستشفيات الاقليمية بالجهة.


القنصلية المغربية بألميريا تُعزز خدماتها: مقاربة حديثة لخدمة الجالية بكفاءة ومرونة


 تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا تنفيذ استراتيجية متجددة تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات القنصلية المقدمة لأفراد الجالية المغربية، عبر اعتماد مقاربة قائمة على القرب والنجاعة وسرعة الاستجابة. وتشمل هذه الدينامية توسيع أوقات العمل لتشمل الفترات المسائية ونهاية الأسبوع، خاصة لفائدة الحالات المستعجلة، بما ييسر ولوج المرتفقين إلى الخدمات الإدارية.



كما تعمل القنصلية على تبسيط المساطر وتسريع معالجة الملفات، إلى جانب تحسين جودة الاستقبال وتعزيز فعالية الأداء الإداري. ويعكس هذا التوجه التزامًا واضحًا بتحديث العمل القنصلي وتكريس إدارة مواطِنة تضع احتياجات الجالية في صلب أولوياتها، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة وجودة الخدمات.


مجلس المنافسة يضع موزعي المحروقات تحت المجهر: زيادات البنزين تتجاوز السوق الدولية




​الرباط – خاص

كشف التقرير الأخير لمجلس المنافسة حول تتبع أسعار المحروقات، عن معطيات وصفت بـ"المقلقة" فيما يخص هوامش ربح شركات التوزيع وتفاعلها مع التقلبات الدولية. وأكد التقرير أن أسعار "البنزين" في محطات الوقود الوطنية سجلت زيادة فاقت التطور المسجل في الأسواق العالمية بنحو 0.17 درهم للتر الواحد، ما يضع شفافية التسعير المحلي أمام تساؤلات جديدة.

​في قراءته للأرقام المسجلة خلال النصف الأول من شهر مارس 2026، رصد "دركي المنافسة" تباينًا واضحًا في تعامل الفاعلين مع المادتين الأساسيتين:

​البنزين (Essence): سجل زيادة "إضافية" غير مبررة كليًا بالتقلبات الدولية، بلغت 17 سنتيمًا، وهو ما اعتبره مراقبون عبئًا إضافيًا غير مستحق على كاهل أصحاب السيارات الخصوصية.

​الغازوال (Gasoil): في المقابل، سجل التقرير أن الزيادة في هذه المادة كانت أقل بـ 0.89 درهم عن الارتفاع الدولي، ما يشير إلى أن الشركات اعتمدت "ليونة" أكبر في تمرير تكاليف الغازوال مقارنة بالبنزين، ربما لتفادي شلل قطاعات النقل الحيوية.

​ولم يتوقف تقرير المجلس عند المقارنة الدولية، بل غاص في تفاصيل المنافسة المحلية، حيث سجل تفاوتات في "أسعار التفويت" (البيع للمحطات) بين الشركات الكبرى والمتوسطة وصلت إلى 0.20 درهم للتر. هذا التباين يعكس، حسب خبراء، تفاوتًا في القدرات التخزينية وسلاسل التوريد، لكنه يطرح في الوقت ذاته علامات استفهام حول مدى استفادة المستهلك النهائي من هذه الفوارق.

​وأمام هذا الوضع، أعلن مجلس المنافسة عن نية فتح مشاورات موسعة مع المهنيين لإعادة النظر في نظام التحيين نصف الشهري (كل 15 يومًا). والهدف هو الانتقال إلى نموذج أكثر مرونة يسمح بانعكاس فوري لأي انخفاض دولي على جيوب المواطنين، والحد من استغلال الفوارق الزمنية لتحقيق أرباح استثنائية.

​سياق متصل: تأتي هذه المعطيات في وقت حساس، حيث استقبل المغاربة مطلع شهر أبريل بزيادات جديدة في محطات الوقود، مما يعمق الجدل حول الدور الرقابي للمؤسسات الدستورية في حماية القدرة الشرائية من تقلبات السوق الطاقية.

طقس الخميس: برودة نسبية بمرتفعات بني ملال خنيفرة واستقرار جوي بالسهول

 



بني ملال – 01 أبريل 2026

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرتها اليوم، أن الحالة الجوية العامة بجهة بني ملال خنيفرة ستتميز، يوم غد الخميس، بتباين ملموس بين فترات النهار والليل، مع استمرار تأثير الكتلة الهوائية الباردة على المناطق الجبلية للجهة.

الأطلس والريف: برودة ليلية وصباحية
استقرار بالسهول وارتفاع طفيف في درجات الحرارة
الحالة الجوية العامة بالمملكة

من المتوقع أن تشهد أقاليم خنيفرة وأزيلال، وكذا المرتفعات التابعة لإقليم بني ملال، طقساً بارداً نسبياً خلال ساعات الصباح الباكر والليل. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا في هذه المناطق المرتفعة ما بين درجة واحدة تحت الصفر و5 درجات مئوية، مما يستوجب الحيطة من طرف الساكنة المحلية والمسافرين عبر المحاور الطرقية الجبلية.

أما في سهول تادلة، لاسيما بأقاليم الفقيه بن صالح وبني ملال وقلعة السراغنة، فستكون الأجواء أكثر اعتدالاً؛ حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع طفيف في درجات الحرارة العليا خلال فترات النهار، مع سماء صافية إلى قليلة السحب بوجه عام. وتتراوح درجات الحرارة في هذه المناطق ما بين 6 و12 درجة مئوية كحد أدنى خلال الليل.

وعلى الصعيد الوطني، أوضحت المديرية أن الأجواء ستكون غائمة جزئياً بأقصى جنوب البلاد مع احتمال نزول قطرات مطرية متفرقة، فيما ستتشكل سحب منخفضة مرفوقة بقطرات خفيفة محلياً بالسواحل الأطلسية الشمالية والوسطى ومنطقة الغرب.

أما بخصوص حالة البحر، فمن المرتقب أن يكون هادئاً إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي جنوب العرائش.