‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل

السياحة التضامنية بجهة بني ملال خنيفرة: "جمعية المبادرة" تضع خارطة طريق لنهضة العالم القروي

 





بني ملال – مراسلة خاصة

في وقت يتصاعد فيه النقاش حول سبل تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية شاملة بالعالم القروي، برزت "السياحة القروية التضامنية" كأحد المداخل الاستراتيجية الكفيلة ببعث دينامية اقتصادية جديدة بجهة بني ملال خنيفرة. وفي هذا السياق، سلطت جمعية المبادرة للتنمية والمحافظة على البيئة الضوء على مؤهلات الجهة، مبرزةً الدور المحوري للفاعل الجمعوي في تحويل الثروات الطبيعية والثقافية إلى رافعة حقيقية للشغل والكرامة الاجتماعية.

مؤهلات طبيعية وتراث حي: ثروة في انتظار الاستثمار

تعتبر جهة بني ملال خنيفرة "خزانًا" للسياحة البيئية في المغرب؛ حيث يمتزج فيها سحر جبال الأطلس المتوسط بجمالية شلالات أوزود وعيون أم الربيع وضفاف وادي "كرو". هذا التنوع الجغرافي ليس مجرد لوحة فنية، بل هو قاعدة صلبة لنموذج سياحي يعتمد على "الاقتصاد الاجتماعي والتضامني".

ولا يقتصر الغنى على الطبيعة وحدها، بل يمتد ليشمل الرصيد اللامادي من تراث أمازيغي وعربي أصيل، ومنتجات مجالية فريدة كالعسل والأعشاب الطبية، وهي عناصر تشكل في مجموعها "هوية سياحية" قادرة على جذب السياح الباحثين عن الأصالة والاستكشاف المسؤول.

"سفراء السياحة": حينما يقود العمل الجمعوي قطار التنمية

لم تقف جمعية المبادرة عند حدود التشخيص، بل انتقلت إلى الفعل الميداني عبر مبادرتها النوعية "سفراء السياحة القروية التضامنية". وتهدف هذه المبادرة إلى كسر العزلة عن المناطق النائية عبر تنظيم رحلات ميدانية استكشافية شملت مناطق "واد اشبوكة" و"تيفرت نايت حمزة" و"القصيبة"، بمشاركة أكاديميين وفاعلين مدنيين.

وتعمل الجمعية من خلال هذه الأنشطة على:

  • تثمين الموروث: تحويل الحرف التقليدية والمنتجات الفلاحية إلى موارد مدرة للدخل.

  • التمكين الاجتماعي: دعم التعاونيات المحلية، وخاصة النسائية منها، لضمان استقرار الساكنة في مناطقها الأصلية والحد من الهجرة القروية.

  • الوعي البيئي: تكريس سياحة تحترم التوازن الإيكولوجي وتحمي الموارد المائية والغابوية.

رهانات مستقبلية ونظرة استشرافية

رغم الإمكانيات الواعدة، يظل القطاع يواجه تحديات مؤسساتية وبنيوية. وفي هذا الإطار، تؤكد الجمعية على ضرورة الانخراط الفعلي في "الرقمنة" لتسويق الوجهات القروية، وتأهيل البنيات التحتية من طرق وخدمات أساسية، بالإضافة إلى الرفع من جودة التكوين المهني للفاعلين المحليين.

وفي تصريح له، أكد السيد ابن سعيد بختاوي، رئيس جمعية المبادرة للتنمية والمحافظة على البيئة، أن السياحة القروية التضامنية تمثل "فرصة حقيقية لتحقيق عدالة مجالية واستغلال أمثل للثروات المحلية". وأضاف أن نجاح هذا النموذج رهين بتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، لضمان تحويل القرى إلى أقطاب اقتصادية منتجة ومستدامة.


خلاصة القول، إن تجربة جمعية المبادرة بجهة بني ملال خنيفرة تقدم نموذجاً حياً لكيفية تحويل العمل الجمعوي من دور "المنتقد" إلى دور "الشريك التنموي"، واضعةً السياحة التضامنية في قلب معركة التنمية المستدامة بالمملكة.

منتزه "تازكة" الوطني: استراتيجية جديدة لتحويل الموارد الطبيعية إلى منتجات سياحية مستدامة

 



فاطمة الزهراء زيادي/ متدربة 


تستعد الوكالة الوطنية للمياه والغابات لإحداث نقلة نوعية في تدبير الفضاءات الطبيعية بإقليم تازة  وذلك يوم   8 أبريل 2026 . من خلال إطلاق عملية واسعة النطاق لمراجعة وتحديث تهيئات ومسارات المنتزه الوطني "تازكة". وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي الوكالة إلى تجويد العرض السياحي البيئي والرفع من جاذبية المنطقة كوجهة إيكولوجية رائدة.

وتجاوزاً للمنطق التقليدي في استغلال الفضاءات الغابوية، تهدف الرؤية الجديدة للوكالة إلى الانتقال من مجرد تثمين "الموارد الخام" إلى هيكلة "منتجات سياحية" متكاملة. ويأتي هذا التوجه لمعالجة التحديات الراهنة التي تشوب المنتزه، والمتمثلة في تشتت الأنشطة السياحية وضعف وضوح العرض بالنسبة للزوار، فضلاً عن ضعف المردودية الاقتصادية المباشرة على الساكنة المحلية.
وقد باشرت الوكالة مسطرة اختيار مكتب دراسات متخصص لإنجاز الدراسات التقنية، والتي ستمتد لستة أشهر، بهدف إرساء منظومة سياحية منسجمة وقابلة للتسويق على الصعيدين الوطني والدولي.

تتضمن خطة العمل تحديثاً شاملاً للبنية التحتية والاستقبال داخل المنتزه، وتشمل أبرز المحاور:
تطوير المسارات: مراجعة وتحسين شبكة مسارات المشي وتوسيعها لتضمن تغطية مجالية شاملة وسهولة في الولوج لكافة المواقع.
المشاريع الهيكلية: تقييم الجدوى التقنية لإحداث متحف إيكولوجي بمنطقة "فريواطو" الشهيرة، وتأهيل مواقع حيوية مثل "وادي الطيور"، "بوهاياتي"، و"عين خباب".
مواقع جديدة: إدراج مواقع بكر ضمن الخارطة السياحية، منها "واد أدمام"، "واد لخال"، "ضاية شيكر"، و"وادي الورود".
الهوية البصرية: توحيد التشوير الطرقي والإخباري وإرساء هوية بصرية خاصة تعزز من صورة المنتزه كعلامة سياحية متميزة.

لا تقتصر أهداف هذه التهيئات الجديدة على الجانب الجمالي والترفيهي فحسب، بل تمتد لتشمل صيانة المكتسبات التي تحققت في المخطط المديري لسنة 2016، مع تحيين الدراسات الخاصة بالمواقع المتعثرة. كما تراهن الوكالة على خلق "باقات سياحية" مندمجة تجمع بين جمالية المواقع وجودة الخدمات، مما يضمن خلق فرص شغل قارة ومستدامة لأبناء المنطقة.

ويُنتظر أن تسهم هذه الدينامية في تنظيم الكهوف والمسارات وفق تقسيمات جغرافية وموضوعاتية دقيقة، مما سيجعل من منتزه "تازكة" نموذجاً للمنتزهات الوطنية التي توازن بين صون التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية في زمن التحولات السياحية الكبرى.

ورزازات تستهدف الريادة العالمية: شراكة استراتيجية بين المكتب الوطني للسياحة و"رايان إير" لتعزيز "هوليوود الصحراء"



أطلس 24 – ورزازات

السبت، 21 مارس 2026

​في خطوة طموحة تهدف إلى تعزيز موقع إقليم ورزازات كوجهة سياحية وسينمائية عالمية، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) بتعاون مع شركة الطيران الأوروبية العملاقة "رايان إير"، استراتيجية تواصلية متكاملة تروم تسليط الضوء على المؤهلات الفريدة للمنطقة وجذب تدفقات سياحية دولية جديدة.

​تصوير دولي يوثق سحر "هوليوود الصحراء"

​شهد يوما 18 و19 مارس الجاري تعبئة استثنائية لفرقة تصوير دولية، جابت أبرز المعالم التاريخية والطبيعية للإقليم. وانطلقت العملية من قصر آيت بن حدو التاريخي، مرورا بـ قصبة تاوريرت واستوديوهات أطلس العالمية، وصولاً إلى سحر واحة فينت. ويهدف هذا الإنتاج السمعي البصري إلى استثمار الشبكة الواسعة لشركة "رايان إير" في أوروبا للترويج لورزازات كوجهة تجمع بين عبق التاريخ وسحر السينما العالمية (غلايدياتور، صراع العروش، لورنس العرب).

​استثمارات ضخمة لرفع القدرة الاستيعابية

​وفي تصريح خاص، أكد السيد محمد ميمون، النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، أن الإقليم يشهد دينامية استثمارية لافتة. وأوضح أن ورزازات تضم حالياً 174 مؤسسة سياحية مصنفة توفر أكثر من 3135 غرفة، مشيراً إلى أن أكثر من 70% منها من فئة 4 و5 نجوم.

​وكشف السيد ميمون عن أرقام تعكس حجم الطموح المحلي، حيث يتم استثمار 360 مليون درهم لتجديد عدد من الفنادق الكبرى، بالإضافة إلى مشاريع جديدة بقيمة 171 مليون درهم، مما سيساهم في خلق مئات مناصب الشغل المباشرة وتطوير البنية التحتية الاستقبالية لتواكب الطلب المتزايد.

​"إشعاع ورزازات 2025": رؤية استراتيجية للنمو

​تأتي هذه التحركات في سياق برنامج "إشعاع ورزازات" الذي أطلقه المكتب الوطني للسياحة، وهو مخطط يرتكز على ثلاثية (الصحراء، الثقافة، السينما). ويسعى البرنامج إلى تحسين الربط الجوي كشرط أساسي لمواكبة التوسع السياحي، حيث يُنتظر أن تعزز شركات أخرى، وفي مقدمتها الخطوط الملكية المغربية، حضورها في مطار ورزازات لدعم استدامة النمو.

​رهان "رايان إير" على السوق المغربي

​من جانبه، يعكس حضور "رايان إير" القوي في ورزازات استراتيجية الشركة التوسعية في المغرب، حيث انتقل حجم نقل المسافرين من 4.5 ملايين قبل 2023 إلى نحو 9 ملايين مسافر في 2024، مع طموح للوصول إلى 10 ملايين مسافر بحلول عام 2027، مما يجعل من ورزازات نقطة ارتكاز أساسية في الربط الجوي مع الأسواق الأوروبية الكبرى.

​وبهذه المبادرة، تكرس ورزازات مكانتها كقطب سياحي وسينمائي لا غنى عنه، يمزج بين جودة الاستقبال وعمق التراث، في أفق تحقيق تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الساكنة والاقتصاد المحلي.

جيوبارك مكون 2026: استراتيجية طموحة لتعزيز الإشعاع الدولي وتحقيق التنمية المستدامة بالأطلس الكبير

 



أزيلال – خاص يشهد "جيوبارك مكون العالمي" (UNESCO Global Geopark) دينامية غير مسبوقة مع مطلع عام 2026، حيث سطر مكتب الجمعية خارطة طريق متكاملة تهدف إلى تحويل هذا الفضاء الجيولوجي الفريد إلى قاطرة حقيقية للتنمية السوسيو-اقتصادية بجهة بني ملال خنيفرة، مع الحفاظ على مكتسبات الاعتراف الدولي لمنظمة اليونسكو.

في خطوة تعكس الانخراط القوي للدولة في إنجاح هذا المشروع، ترأس السيد عامل إقليم أزيلال، يوم الأربعاء 11 فبراير، اجتماعاً رفيع المستوى ضم مختلف الفاعلين المؤسساتيين والشركاء الاستراتيجيين. وقد أكد السيد العامل خلال هذا اللقاء على جعل الجيوبارك أداة محورية في "برنامج التنمية المندمجة للإقليم"، مشدداً على ضرورة التكامل بين الرياضات الجبلية، السياحة الإيكولوجية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وفي سياق متصل، يتم حالياً وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية شراكة مع الشركة الجهوية "أطلس للتنمية السياحية" لتنفيذ خطة عمل استعجالية. تهدف هذه الخطة بشكل مباشر إلى تأهيل المواقع وتجويد الخدمات لاستقبال خبراء اليونسكو، وضمان تجديد العلامة الدولية للمنتزه.

لم يتوقف طموح الجمعية عند الجانب الجيولوجي، بل امتد ليشمل صون الذاكرة الجماعية للأطلس. وفي هذا الإطار، أطلقت الجمعية حملة ترافعية لدى وزارة الثقافة لإنقاذ وترميم "المخازن الجماعية" (إيغودار)، التي تمثل عبقرية معمارية وتاريخية للمنطقة. كما تستعد مدينة أزيلال لاحتضان ندوة وطنية كبرى حول تنزيل القانون رقم 33-22 المتعلق بحماية التراث الثقافي والجيولوجي، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لليونسكو.

على المستوى الإقليمي والدولي، يستعد "جيوبارك مكون" لتمثيل المغرب في "الملتقى العربي للمنتزهات الجيولوجية" الذي تنظمه منظمة "الأليكسو" (ALECSO) في 16 فبراير الجاري، وهو ما يكرس الدور الريادي للمملكة في حماية التراث الطبيعي.

أما على مستوى الحكامة، فقد اتخذت الجمعية خطوات جريئة لتعزيز الشفافية والاحترافية، من خلال:

  • إعداد ملف "صفة المنفعة العامة" لوضعه لدى الأمانة العامة للحكومة.

  • إيداع التقارير المالية والمحاسبية لدى المجلس الجهوي للحسابات، تكريساً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

ينتظر أن يكون الأسبوع المقبل حاسماً في مسار الجمعية، حيث سيعقد لقاء عمل مع مدير مكتب اليونسكو بالرباط يوم الجمعة 20 فبراير. كما أعلنت الجمعية عن إطلاق "قافلة تواصلية" ستجوب مختلف الجماعات الترابية الواقعة في نفوذ الجيوبارك، بهدف إشراك الساكنة المحلية والفاعلين الترابيين في هذا المشروع التنموي الذي يضع "الإنسان الأمازيغي" في قلب اهتماماته.

الأمير مولاي رشيد: مهرجان مراكش الدولي للفيلم فضاء للحوار وتلاقي الثقافات




أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن هذا الحدث السينمائي البارز استطاع، منذ انطلاقه، أن يرسّخ مكانته كأحد أهم منصات الحوار الثقافي والإبداعي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال سموه إن المهرجان "ساحة مفتوحة للاكتشاف وتلاقح الثقافات، وفضاء يُتيح للمواهب الصاعدة فرصة الظهور والتواصل مع صناع السينما من مختلف أنحاء العالم"، مشيرًا إلى أن هذه الدينامية تشكّل جوهر رؤية المهرجان ورسالة مؤسسته.

ويواصل مهرجان مراكش الدولي للفيلم تعزيز حضوره كموعد سينمائي سنوي يحتفي بالإبداع، ويمنح للجمهور والنقاد وصناع الفن السابع تجربة استثنائية تجمع بين العروض العالمية والنقاشات الفكرية والورشات التكوينية. كما يساهم المهرجان في ترسيخ صورة مدينة مراكش كجسر حضاري وثقافي يربط بين الشرق والغرب، ويعزّز موقع المغرب في خارطة السينما العالمية.

وبفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والدور المحوري للأمير مولاي رشيد، يواصل المهرجان تطوير برامجه واستقطاب أبرز الأسماء السينمائية، مما يجعله منصة عالمية ترتقي بالثقافة السينمائية وتدعم الإبداع الفني بمختلف تجلياته.

تنظيم محكم وفرجة استثنائية في اليوم الثاني من مهرجان التبوريدة أولاد امبارك 2025




شهد فضاء مهرجان التبوريدة أولاد امبارك، اليوم الجمعة 14 نونبر 2025، توافدًا جماهيريًا كبيرًا أضفى على اليوم الثاني من التظاهرة طابعًا احتفاليًا مميزًا، وسط أجواء حماسية تؤكد المكانة التي بات يحتلها هذا الموعد التراثي في إقليم بني ملال.

وعرف اليوم الثاني تنظيمًا محكمًا بفضل المجهودات المتواصلة للسلطات المحلية، حيث أشرف السيد قائد قيادة أولاد امبارك شخصيًا على مختلف تفاصيل التدبير الميداني، رفقة طاقمه، لضمان مرور الفعاليات في أفضل الظروف التنظيمية والأمنية.

كما واكب السيد رئيس المجلس الجماعي لأولاد امبارك وأعضاء المجلس مختلف مراحل التنظيم، في إطار دعمهم المستمر لهذا العرس الثقافي الذي يساهم في إبراز غنى الموروث المغربي الأصيل.

وقدمت مختلف الأجهزة: الدرك الملكي، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، أعوان السلطة، والهلال الأحمر، جهودًا كبيرة لضمان الأمن والسلامة وتسهيل حركة الجماهير، مما ساهم في نجاح اليوم الثاني من المهرجان.

من جهة أخرى، أضفى كل من المنشطَين نور الدين السالمي ورؤوف حيوية خاصة على الأجواء بفضل التفاعل الكبير الذي رافق فقرات التنشيط طيلة اليوم، مما زاد من متعة الحضور.

وعلى مستوى التبوريدة، أبدعت السربات المشاركة في تقديم لوحات فنية مبهرة، جسدت أصالة الفروسية المغربية وتقاليدها العريقة. وقد لقيت العروض إعجابًا واسعًا من الجمهور الذي تفاعل معها بالتصفيق والهتافات.

ويواصل مهرجان التبوريدة أولاد امبارك فعالياته إلى غاية 16 نونبر 2025، ببرنامج حافل ينتظر أن يجلب مزيدًا من المتعة والفرجة لعشاق هذا الموروث الشعبي المغربي.

عراقة التاريخ وسحر الحداثة يضعان الرباط ضمن نخبة وجهات السفر العالمية

 


احتلت مدينة الرباط، العاصمة المغربية ذات السحر التاريخي والمعماري، المرتبة الخامسة في تصنيف "أفضل 25 وجهة عالمية ينبغي اكتشافها في عام 2026"، الصادر عن مجلة "ناشونال جيوغرافيك" الأمريكية المرموقة.

وجاء هذا التصنيف السنوي، الذي ينتظره عشاق السفر حول العالم، ليمنح الرباط مكانة متقدمة على وجهات عالمية مشهورة مثل ريو دي جانيرو في البرازيل، وفانكوفر في كندا، وماوي في هاواي، وإقليم الباسك في إسبانيا، ومانيلا في الفلبين.

وأشادت المجلة بالعاصمة المغربية، ووصفتها بأنها مدينة تجمع بين عراقة التاريخ وحداثة الحاضر، حيث تتجلى ملامحها في أزقة المدينة العتيقة العائدة إلى القرن الثاني عشر، وموقع قصبة شالة الأثري، إضافة إلى معالم معمارية حديثة مثل برج محمد السادس، الذي يتيح إطلالة بانورامية على المدينة من ارتفاع 250 متراً، والمسرح الملكي بالرباط الذي صممته المعمارية الراحلة زها حديد على طراز هندسي معاصر.

كما سلطت المجلة الضوء على موقع شالة التاريخي، الذي يضم مقبرة إسلامية من القرن الرابع عشر شُيّدت فوق أطلال مدينة رومانية قديمة، مؤكدة أن هذا الموقع، الذي أعيد افتتاحه مؤخراً بعد أعمال ترميم، يعكس غنى الإرث الثقافي والتاريخي للعاصمة المغربية.

وأبرز التقرير أيضاً متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الذي يحتضن أكثر من 500 عمل فني يكرّم الإبداع المغربي والإفريقي الحديث، ويضم أعمالاً لفنانين بارزين من بينهم المصور والمصمم العالمي حسن حجاج.

من جانب آخر، نوّهت "ناشونال جيوغرافيك" بالحياة الثقافية النابضة في الرباط، مشيرة إلى أن عشاق القراءة والفنون يمكنهم المشاركة في فعاليات أدبية وثقافية متواصلة على مدار العام، خاصة في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، التي ستلعب دوراً محورياً في احتفالات الرباط باعتبارها العاصمة العالمية للكتاب لعام 2026، وفق اختيار منظمة اليونسكو.

ويهدف تصنيف "ناشونال جيوغرافيك" السنوي إلى تسليط الضوء على أبرز الوجهات التي تستحق الاكتشاف حول العالم، بناءً على ترشيحات المستكشفين والمصورين والمحررين العاملين بالمجلة، التي تُعد من أهم المراجع في مجال السفر والسياحة العالمية.


السياحة المستدامة في بني ملال-خنيفرة: انطلاق المرحلة الثانية من البرنامج المشترك مع سويسرا


أعلن عن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج السياحة المستدامة المشترك بين المغرب وسويسرا، والذي يستهدف جهة بني ملال-خنيفرة. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم المقاولات السياحية الصغرى والمتوسطة في الجهة، من أجل تعزيز قدراتها على خلق عروض سياحية متنوعة ومبتكرة في مجال السياحة القروية.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود المبذولة لتعزيز السياحة المستدامة في المغرب، وتطوير القطاع السياحي في الجهات، وخلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى عيش السكان المحليين.

عين أسردون.. متنفس صيفي ووجهة سياحية في قلب بني ملال




جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في الدورة الثانية والثمانين لمعهد القانون الدولي

 




اختتام ناجح لفعاليات المهرجان الوطني لمدينة وادي زم






أسدل الستار ليلة أمس السبت على فعاليات المهرجان الوطني لمدينة وادي زم، والتي نظمت بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد، منذ الخميس الماضي، تحت شعار"مدينة الشهداء.. منارة النضال ومهرجان الوفاء لملك البلاد".

وقال مدير المهرجان السيد محمد سقراط في تصريح صحافي أن اليوم الأخير، من هذه التظاهرة الفنية المتنوعة شهد، عروضا استثنائية لفن التبوريدة، قدمتها امهر الفرق المشاركة على صعيد إقليمي خريبكة والفقيه بن صالح، وجهة بني ملال حنيفرة، وأيضا على الصعيد الوطني، وفرق أخرى مثلت الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأكد سقراط، ان الجمهور الغفير بالمناسبة استمتع، بفضاء موسم الخيل، الذي عرف بناء منصتين ضخمتين اتسعتا لازيد من 24 الف متفرج، بعروض موسيقية تراثية، ولوحات من الموسيقي الشعبية الارتجالية، فضلا عن مشاهد خلابة للفرسان، وهم على صهوات خيولهم المطهمة، في زينة تراثية وفنية وهوياتية ليس لها مثيل.

كما ان الفعاليات توجت بسهرة موسيقية كبرى بساحة الشهداء وسط المدينة، التي تابعها جمهور غفير، إضافة الى تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تلاها مدير المهرجان خديم الأعتاب الشريفة السيد محمد سقراط.

ولفت مدير المهرجان الى ان السهرة الفنية تميزت بتقديم لوحات موسيقية جميلة، تابعها جمهور عريض في أجواء صيفية ممتعة، حيث شكلت الموسيقية التراثية لعبيدات الرما، وفن احيدوس من اكلموس، طبقا ممتعا، تفاعل معه الجمهور بشكل واسع.

وشدد على ان الدورة، عرفت فقرات غنية، تخللتها أنشطة رياضية، ومعرض للصناعة التقليدية، وأخرى للاقتصاد الاجتماعي، وسوق تجاري يومي للأنشطة والمنتجات المدرة للدخل، وهو ما يجعل المهرجان، منصة اجتماعية للرواج التجاري وتوفير فرض شغل مؤقتة، واحياء المورث الثقافي المحلي.

كما شكلت هذه التظاهرة ـ يضيف سقراط ـ مناسبة فنية وثقافية وإبداعية غالية، للاحتفال الجماعي بذكرى عيد العرش المجيد، كعيد وطني رفيع، لتكريم واستحضار الإنجازات المبهرة، والمنجزات التنموية الكبيرة، طيلة أزيد من ربع قرن التي تحققت في عهد صاحب الجلالة حفظه الله.

واعتبر مدير المهرجان، هذه التظاهرة الناجحة فرصة مناسبة، للاحتفاء بوادي زم كمدينة تاريخية عريقة، تزهر بفيض من المؤهلات الاقتصادية والطبيعية والفنية والثقافية، رهانا من المنظمين لتثمين الموروث الثقافي والتراثي المحلي، وجعله دعامة أساسية في تحقيق مزيد من الإشعاع والتنمية المستدامة.

واثنى مدير المهرجان، على كل الشركاء والمنظمين والمتعاونين، وكل من ساهم في إنجاح هذه النسخة التي وصفها بالمتفردة، خاصة الشركاء الرسميين، والسلطات المحلية والأمنية، وفعاليات المجتمع المدني، ومختلف المشاركين من فنانين وفرسان، وإعلاميين، وأيضا ساكنة المدينة.

يشار إلى أن هذه الدورة، نظمت بدعم وتعاون عدد من الشركاء، أبرزهم، عمالة إقليم خريبكة والمجمع الشريف للفوسفاط، وجهة بني ملال خنيفرة، وجماعة وادي زم، ثم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وغرفة الصناعة التقليدية جهة بني ملال خنيفرة، والشركة الجهوية أطلس للتنمية السياحية ببني ملال.


المؤهلات السياحية بالقصيبة ومداخل التنمية المستدامة، محور ندوة لجمعية أصدقاء القصيبة للتنمية والبيئة والسياحة.


 نظمت جمعية أصدقاء القصيبة للتنمية والبيئة والسياحة ندوة علمية بعنوان "المؤهلات السياحية بالقصيبة ومداخل التنمية المستدامة" يوم 16 غشت 2025. الندوة تضمنت أربع مداخلات علمية تناولت تاريخ السياحة في القصيبة، المؤهلات الطبيعية، التراث المادي واللامادي، وأنشطة الجمعية في مجال التنمية السياحية.

المتدخلون شددوا على ضرورة تثمين التراث المادي واللامادي للمدينة، تأهيل المواقع السياحية، توفير البنية التحتية الأساسية، وتسويق المدينة على المستوى الوطني والدولي. كما عبروا عن استيائهم من تدهور البنية التحتية في بعض المناطق السياحية، وطالبوا بتجاوز النزاعات والتفكير في مصلحة المدينة وأبنائها.

الندوة أسفرت عن توصيات مهمة، منها ضرورة مراعاة الطابع السياحي للمدينة في التعمير والبناء، وتوفير الأولويات الأساسية مثل الماء الصالح للشرب والمرافق الصحية والتشوير الطرقي والسياحي.

▪︎ للموسم الثاني اللواء الأزرق يرفرف فوق بحيرة أكلمام أزكزا بخنيفرة






عن صفحة الجماعة.


في صباح اليوم الثاني من يوليوز 2025، وبخطوة تعكس الرغبة الجادة في الدفع بعجلة السياحة البيئية نحو الأمام، شهدت بحيرة أكلمام أزكزا لحظة استثنائية تتمثل في رفع اللواء الأزرق فوق البحيرة بإشراف عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، وممثل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وحضور وفد متنوع من ممثلي المؤسسات والمنتخبين والفاعلين المدنيين، الى جانب رؤساء وممثلي المصالح الأمنية والعسكرية. 

هذا التتويج، الذي تحققه البحيرة للموسم الثاني على التوالي لم يأت صدفة، فالحصول على شارة اللواء الأزرق يتطلب استجابة صارمة لمعايير بيئية دقيقة تشمل جودة المياه، النظافة، السلامة، التسيير المستدام والتوعية البيئية. وبهذا الإنجاز، تكون أكلمام أزكزا التي تلفها غابات الأرز، قد رسخت مكانتها كأول بحيرة جبلية مغربية تحافظ على هذا التميز عاما بعد عام.

لكن الحدث لم يقف عند حدود رفع العلم، فقد رافقه منذ السنة الأولى من تتويج البحيرة تدشين مشاريع مهمة تروم الرفع من جودة الخدمات السياحية بالمنطقة. من فضاءات ترفيهية وممرات تنزه، مرورا بتهيئة البحيرات، كلها تدخل ضمن رؤية متكاملة لتأهيل هذه المواقع الطبيعية. ولتعزيز الولوج إلى بحيرة اكلمام ازكزا، تم الإعلان عن مشاريع لتوسيع الطرق والمسالك الغابوية بميزانية تصل إلى 38 مليون درهم، إلى جانب مشروع "الغابة الترفيهية بأروكو" الذي خصص له أزيد من 4 ملايين درهم.

وفي تصريح مسؤول عن قطاع المياه والغابات أكد على ضرورة مواصلة الجهود لحماية هذا الفضاءات الطبيعية، معتبرا أن الحفاظ عليها مسؤولية جماعية تتطلب وعي السكان والزوار على حد سواء، مشيرا إلى أن البيئة هي ركيزة لأي تنمية حقيقية ومصدر فخر للمجتمع، وأضاف ذات المسؤول أنه بالرغم من بحيرة اكلمام ازكزا تقلصت مساحة مياهها بسبب الجفاف، وذلك ليس أمرا دائما، بل هو جزء من دورة طبيعية تمر بها الأرض بين الفينة والأخرى، فكما أن للطبيعة فصولها، فللأرض تقلباتها التي شاءها الله سبحانه بحكمة بالغة، مضيفا أن الجفاف ليس نهاية، بل هو بداية لتحول جديد في دورة الخلق.

وفي السياق ذاته شاركت في هذا النشاط الرسمي جمعيات محلية أبرزها تعاونية "أسراك الأطلس"، التي قدمت امام السيد عامل الإقليم مشروعا في السياحة الإيكولوجية بدعم من التعاون الألماني (GIZ)، ويشمل أنشطة متنوعة كالمشي الجبلي، التخييم، مراقبة الطيور، ومسبح عائم.

ويأتي تتويج بحيرة اكلمام ازكزا باللواء الأزرق كنتيجة لتعاون مؤسساتي واسع بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات، المنتزه الوطني، والسلطات المحلية، بهدف تطوير نموذج سياحي مستدام يستفيد منه السكان ويحافظ على البيئة الجبلية للمنطقة.

ويعد برنامج اللواء الأزرق، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع المؤسسة الدولية للتربية البيئية، مرجعا عالميا لتقييم جودة المواقع المائية من حيث نقاء المياه، النظافة، السلامة، التوعية البيئية والتدبير المستدام. وقد أهلت هذه المعايير بحيرة أكلمام أزكزا للظفر بهذه الشارة إلى جانب 28 شاطئا ومرافق مائية أخرى في المغرب هذا الموسم.

أوزود: كنز سياحي ينتظر الاستثمار والتنمية


 تعتبر شلالات أوزود، الواقعة في جبال الأطلس المتوسط، واحدة من أجمل المعالم السياحية في المغرب، حيث تندفع المياه من ارتفاع 110 أمتار في منظر طبيعي ساحر يجعل منها جاذبة للزوار من مختلف أنحاء العالم. على الرغم من هذا الجمال الفاتن، تبقى شلالات أوزود بحاجة إلى اهتمام أكبر من الجهات المعنية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين البنية التحتية.




وجهة سياحية ذات إمكانيات كبيرة



تستقبل شلالات أوزود أكثر من 35 ألف زائر سنوياً، خاصة خلال فصل الصيف، مما يجعلها واحدة من الوجهات الطبيعية الرائدة في البلاد. ومع ذلك، تعاني المنطقة من ضعف في البنية التحتية، حيث يتعين تحسين الطرق والمرافق السياحية، بالإضافة إلى توفير خدمات عالية الجودة للزوار. إن غياب الاستثمارات الهيكلية يعيق تحول المنطقة إلى منتجع سياحي متكامل.



دعوة للتعاون والتطوير



توجه شلالات أوزود تحت نفوذ جماعة أيت تكلا، التي تواجه تحديات كبيرة في سبيل تلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمع المحلي. لذلك، أصبح من الضروري أن تتعاون السلطات المحلية والجهوية والوزارات المعنية لدعم المشاريع السياحية والتطوير الإيكولوجي. إن تحسين الإقامة والخدمات الأساسية سيساعد على تعزيز تجربة الزوار.



فرصة لكأس العالم 2030



قبل استضافة بطولة كأس العالم 2030، يمكن أن تشكل شلالات أوزود نقطة جذب رئيسية للمشجعين. يجب على المنظمين العمل على دمج هذه الوجهة ضمن البرامج السياحية، مما سيمكن من تقديم تجربة أصيلة للزوار ومنحهم الفرصة لاستكشاف جمال المغرب الطبيعي.




نحو عدالة تنموية



إن إعادة الاعتبار لشلالات أوزود لا تعني فقط تعزيز السياحة، بل تقتضي تحقيق عدالة تنموية تُمكّن المجتمعات المحلية من الاستفادة من الموارد الطبيعية. من الضروري وضع برامج متكاملة تعزز من تطوير البنية التحتية وتوفر فرص عمل للشباب، مما سيساهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.



ختامًا، إن شلالات أوزود ليست مجرد معلم سياحي، بل هي رمز للجمال الطبيعي والثراء الثقافي المغربي. تحتاج هذه الجوهرة البيئية إلى جهود فاعلة من جميع الأطراف المعنية لضمان استدامتها وازدهارها في المستقبل.

عواقب حفر بئر بالقرب من عين تاغبالوت





 إن حفر بئر بالقرب من عين تاغبالوت في القصيبة قد يؤدي إلى عواقب بيئية وسياحية فادحة، نظراً لحساسية الموقع وأهميته الطبيعية والثقافية.

و من العواقب المحتملة لحفرهذه البئر في المنطقة:

1. استنزاف الموارد المائية: حفر بئر قد يهدد تدفق المياه في عين تاغبالوت، مما يؤدي إلى جفافها أو تقليل منسوبها، خاصة في ظل التغيرات المناخية ونقص التساقطات.

2. تدهور النظام البيئي: تاغبالوت نحليمة تُعرف بتنوعها البيولوجي، بما في ذلك أشجار الصفصاف ومجاري المياه الطبيعية. أي تدخل غير مدروس قد يخلّ بالتوازن البيئي ويؤثر سلباً على الحياة النباتية والحيوانية المحلية.

3. تأثير سلبي على السياحة: المنطقة تُعد وجهة سياحية مهمة، وأي تدهور في جمالها الطبيعي أو مواردها المائية قد يقلل من جاذبيتها للسياح.

و لا بد من جراء دراسات بيئية معمقة ، قبل الشروع في أي مشروع حفر، يجب تقييم الأثر البيئي بالتعاون مع خبراء مختصين.

و كذلك البحث عن بدائل مستدامة: بدلاً من حفر بئر جديد، يمكن دراسة إمكانية تحسين استخدام الموارد المائية الحالية أو استكشاف مصادر مياه بديلة لا تؤثر سلباً على البيئة.




وصول المشاركين في اللحاق الوطني للسيارات إلى دمنات

 



  استقبلت مدينة دمنات اليوم السبت المشاركين في الدورة الـ20 لقافلة اللحاق الوطني للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي. يأتي هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويهدف إلى التعريف بالإمكانيات الاقتصادية والسياحية والثقافية للمملكة.

  و قطع المشاركون مسافة 234 كلم ذهابا وإيابا بين الويدان ودمنات، حيث مر المشاركون بشلالات أوزود والجسر الطبيعي لإيمي نفري وموقع آثار الديناصورات بقرية إيواريدن، و وقف الدبلوماسيون على حجم التنمية الجارية بإقليم أزيلال.

  هذا و  حافظ الفريق النرويجي على مقدمة الترتيب العام، و حل الفريق الروماني ثانيا والفريق البريطاني ثالثا.

  و خلال حفل تسليم الجوائز، أثنى الدبلوماسيون على الدينامية التي يعرفها إقليم أزيلال و أكدوا على أهمية المشاريع المنجزة في تحسين البنيات التحتية وتنمية المنطقة.

مراكش: الدعوة إلى تعزيز الاستثمار والتجديد من أجل سياحة مستدامة

 





أكد المشاركون في النسخة الثانية من منتدى الصناعة الفندقية، المنظم أمس الخميس بمراكش، من قبل الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، على أهمية التجديد والاستثمار من أجل سياحة مستدامة وتنافسية من شأنها الاستجابة لانتظارات السياح. وجمع هذا اللقاء فاعلين فندقيين ومستثمرين وخبراء ومؤسسات مالية لتبادل الآراء حول التحديات الرئيسية للقطاع، مع التركيز على الولوج إلى التمويل، وملاءمة المعايير البيئية، وإدماج الطاقات المتجددة في سبيل صناعة فندقية عالية الأداء ومسؤولة.
(البيان)

مكافحة منتحلي مهنة المرشدين السياحيين: الوزارة الوصية تستعد لاستقبال تدفق السياح

 



بعد سنوات من الانتظار، صدر أخيرا قرار وزاري في الجريدة الرسمية يحدد آليات برنامج تعزيز قدرات المرشدين السياحيين. وأعلنت الوزارة الوصية على القطاع عن هذه المبادرة التي ستتيح للمرشدين إمكانية تتبع تكوين يتم تقديمه إما عن ب عد أو بشكل حضوري. وفضلا عن تطوير المهارات، تهدف هذه الخطوة إلى مكافحة ظاهرة المرشدين غير المرخصين وتحسين هيكلة القطاع، في وقت يستعد فيه المغرب لاستضافة فعاليات كبرى ذات استقطاب سياحي كبير. ومع استمرار القطاع السياحي في تحقيق أرقام قياسية، حيث بلغت العائدات 112 مليار درهم خلال سنة 2024، تسعى الحكومة إلى دعم هذه الدينامية من خلال تكوين جيل جديد من المرشدين ليصبحوا سفراء حقيقيين للمملكة.
(لوبينيون)

المغرب يرسخ مكانته كفاعل رئيسي في قطاع السياحة بإفريقيا

 



أكدت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، أن المغرب عزز مكانته كفاعل رئيسي في السياحة الإفريقية، بعد استقباله لـ 17,4 مليون سائح دولي خلال عام 2024. وأوضحت المنظمة الأممية، التي تتخذ من مدريد مقرا لها، أن المغرب، باعتباره الوجهة الأكثر زيارة في إفريقيا، يعد شريكا رئيسيا لها في مهمتها الرامية إلى تعزيز الابتكار في القارة وتشجيع الاستثمارات في القطاع السياحي بالمنطقة. وأضافت منظمة السياحة العالمية، على موقعها الإلكتروني، أن المغرب خصص 2,2 مليار دولار لقطاع السياحة بين عامي 2014 و2023، في حين بلغت الاستثمارات في المشاريع السياحية الجديدة 2,6 مليار دولار بين 2015 و2024. كما أبرزت أنه خلال السنوات الخمس الماضية، استقطب المغرب ما معدله 3,5 مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة سنويا في مختلف القطاعات.
(رسالة الأمة)


المغرب يستعرض المؤهلات السياحية لجهاته

 



بصمت جهات المغرب على مشاركة ناجحة على الأراضي الإيبيرية؛ فقد لفت العرض السياحي الذي تم تقديمه خلال الدورة الـ45 للمعرض الدولي للسياحة "فيتور 2025" في مدريد انتباه الزوار العاديين والمستثمرين على حد سواء، الذين انبهروا بغنى العرض وتنوعه. وقد خصص الرواق المغربي في هذا الحدث السياحي العالمي البارز مساحة خاصة لجهات المغرب لاستعراض إمكانياتها السياحية الكبيرة والكشف عن معالمها الطبيعية والتراثية والثقافية. ومن خلال أجنحتها، تقدم الجهات لوحة متنوعة من التجارب الأصيلة للسفر والاكتشافات الفريدة وغير المتوقعة، التي تجعل من المغرب وجهة متفردة وذات قيمة مضمونة.
(النهار المغربية)