‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

أخنوش وسونكو يعززان الشراكة المغربية-السنغالية خلال الدورة 15 للجنة العليا المشتركة

 



عقد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الإثنين بالرباط، لقاءً مع رئيس الوزراء السنغالي أوسمان سونكو، الذي يزور المغرب في إطار أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية-السنغالية.

وشكل هذا اللقاء، الذي حضره وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة وسفير المغرب بالسنغال حسن الناصري، مناسبة لتجديد التأكيد على متانة العلاقات بين البلدين، وعزمهما المشترك على الارتقاء بها إلى شراكة شاملة ومتعددة الأبعاد، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس ورؤية الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي.

وأبرز الجانبان تمسك الرباط ودكار بقيم التضامن والأخوة الإفريقية، مع الإشادة بالدور الإيجابي للجاليتين في توطيد أواصر التعاون الثنائي.

كما نوه رئيس الحكومة بعمق الروابط الروحية والإنسانية والاقتصادية بين البلدين، مستحضراً الزيارات الملكية المتعددة إلى السنغال، والدور الريادي الذي تضطلع به دكار في إنجاح المبادرات الملكية الرامية إلى دعم التنمية بالقارة، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

وتوقف الطرفان عند الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية من خلال تكثيف الزيارات الرسمية، وتوسيع الإطار القانوني المنظم للتعاون، وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية منذ تولي الرئيس باسيرو ديوماي فاي مهامه. كما اعتبرا أن انعقاد اللجنة العليا المشتركة يشكل فرصة لتعميق التعاون القطاعي وإطلاق مشاريع استراتيجية في مجالات الفلاحة والطاقة والتجارة والاقتصاد الرقمي.

انتخاب الدكتور عبد الحافظ أدمينو عضواً بالمحكمة الدستورية بأغلبية 91 صوتاً.

 


انتخب مجلس المستشارين، اليوم، الدكتور عبد الحافظ أدمينو عضواً بالمحكمة الدستورية، وذلك طبقاً لأحكام الفصل 130 من الدستور، ولمقتضيات القانون التنظيمي رقم 066.13 المتعلق بالمحكمة الدستورية، ولاسيما المواد 1 و3 و12 و13 منه، وكذا المواد من 341 إلى 346 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين.

وقد جرت عملية الانتخاب في جلسة رسمية خُصصت لهذا الغرض، وأسفرت عن النتائج التالية:

عدد الأصوات المعبر عنها: 97 صوتاً

عدد الأصوات المعتبرة صحيحة: 91 صوتاً

عدد الأصوات الملغاة: 6 أصوات

ويُعد انتخاب الدكتور عبد الحافظ أدمينو تتويجاً لمساره العلمي والمهني، لما راكمه من خبرة في المجال القانوني والدستوري، ومن المنتظر أن يساهم من موقعه الجديد في تعزيز استقلالية المحكمة الدستورية وترسيخ دولة القانون والمؤسسات.

وبهذه المناسبة، عبّر عدد من الفاعلين البرلمانيين والقانونيين عن تهانيهم للدكتور أدمينو، متمنين له كامل التوفيق في أداء مهامه السامية داخل هذه المؤسسة الدستورية.

حزب الأصالة والمعاصرة يعزز ديناميته التواصلية بجهة بني ملال–خنيفرة






بني ملال – عقد حزب الأصالة والمعاصرة لقاءً تواصليًا هامًا بجماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بن صالح، جمع رؤساء الجماعات الترابية التي يترأسها الحزب على مستوى جهة بني ملال–خنيفرة، في إطار تعزيز التنسيق وتوحيد الرؤى حول القضايا التنموية المحلية والجهوية.

اللقاء ترأسه عادل البركات، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، بحضور نور الدين السبع الأمين الجهوي، إلى جانب برلمانيي الحزب وعدد من المنتخبين والمسؤولين التنظيميين.

وخلال المداخلة، أكد البركات على أهمية هذه اللقاءات في تبادل التجارب الناجحة بين رؤساء الجماعات، والوقوف على التحديات التي تواجه تدبير الشأن المحلي، مشددًا على أن الحزب يراهن على منتخبيه كقوة اقتراحية قادرة على تنفيذ مشاريع تنموية تلبي انتظارات المواطنين.

من جانبه، أبرز نور الدين السبع أن هذه المبادرة تعكس رؤية تنظيمية واضحة تهدف إلى تقوية التأطير السياسي للمنتخبين وتعزيز الانضباط الحزبي، مع التركيز على القرب من قضايا الساكنة وجعل التنمية الترابية في صلب الأولويات.

وشهد اللقاء حضور عدد من الفاعلين السياسيين الذين أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى الحزب، معتبرين الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يشهدها إطارًا مناسبًا للمساهمة الفعالة في العمل السياسي وخدمة التنمية المحلية والجهوية.

كما تضمن اللقاء مناقشات حول عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، مثل تحسين الخدمات الأساسية، وجلب الاستثمارات، وتثمين الموارد المحلية، مع استعراض آفاق العمل خلال المرحلة المقبلة.

ويؤكد هذا اللقاء حرص حزب الأصالة والمعاصرة على ترسيخ ثقافة التواصل الداخلي والعمل التشاركي، بما يعزز موقعه كفاعل سياسي يسعى إلى تقديم حلول واقعية ومستدامة لخدمة التنمية الجهوية والمحلية بجهة بني ملال–خنيفرة.

المجلس الإقليمي لأزيلال يعقد دورته العادية لشهر يناير ويناقش قضايا الصناعة التقليدية والشباب

 



أحرار/ه

عقد المجلس الإقليمي لأزيلال، اليوم الإثنين 12 يناير 2026، دورته العادية بقاعة الاجتماعات بعمالة أزيلال، بحضور عامل الإقليم حسن زيتوني، إلى جانب الكاتب العام، ورئيس المجلس الإقليمي صالح ديان، وأعضاء وعضوات المجلس، ومدير المصالح، وموظفي وأطر المجلس.

وقد تميزت أشغال هذه الدورة بتقديم عرضين رئيسيين، الأول حول قطاع الصناعة التقليدية بإقليم أزيلال، حيث استعرض ممثل المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية أبرز المشاريع المنجزة بشراكة مع مختلف جماعات الإقليم، إضافة إلى المؤهلات والآفاق الواعدة التي يزخر بها الإقليم في هذا المجال، خاصة ما يتعلق بمنتوجات مميزة مثل الجلابة البزيوية، والخزف، والزربية وغيرها من الصناعات التقليدية المحلية.

أما العرض الثاني، فقد قدمه السيد صالح أيت علي، المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، حيث قدم عرضاً مفصلاً حول البرنامج الوزاري "كان ياما CAN"، الذي أطلقته الوزارة ويتم تنزيله بمؤسسات الشباب، لمواكبة أجواء كأس إفريقيا للأمم 2025.

ويهدف هذا البرنامج إلى دمج الشباب في الأجواء الاحتفالية عبر تنظيم أنشطة رياضية وثقافية وتربوية وفنية، من بينها دوريات، وألعاب إلكترونية، وورشات للرسم والشعر، ونقاشات تفاعلية، بما يعزز قيم المواطنة وروح الفريق والإبداع، ويساهم في تحويل مؤسسات الشباب إلى فضاءات حيوية للتفاعل الإيجابي والتعبير عن الفرحة الوطنية.

وفي سياق متصل، قرر المجلس تأجيل النقطة المتعلقة بـالدراسة والمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي لميزانية 2025 إلى دورة استثنائية قادمة.

واختُتمت أشغال هذه الدورة برفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

السيد لفتيت: وزارة الداخلية تعتزم تنظيم حملة إعلامية مكثفة لتحفيز المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية




الرباط 13 يناير 2026 (ومع) 

قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، إن الوزارة تعتزم تنظيم حملة إعلامية وتواصلية مكثفة وموسعة تشمل كافة وسائل الإعلام والتواصل، بهدف حث وتحسيس أكبر عدد من الأشخاص غير المسجلين، خاصة الشباب، على التسجيل في اللوائح الانتخابية.

وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية في إطار وحدة الموضوع حول "التسجيل في اللوائح الانتخابية"، أن هذه الحملة التواصلية ستنطلق خلال الأيام السابقة للشروع في تقديم طلبات التسجيل، لتمتد طيلة المدة المخصصة لإيداع الطلبات المذكورة.

وشدد على أن هذه العملية تكتسي صبغة وطنية خاصة، "حيث ننتظر منها جميعا رفع التحدي المتعلق بتحقيق زيادة مهمة في عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، وذلك في أفق تقوية المشاركة في الاقتراع".

وأكد السيد لفتيت أن هده العملية تستدعي، فضلا عن تعبئة الإدارة، تضافر جهود كافة الفاعلين المعنيين الآخرين، خصوصا الأحزاب السياسية، سواء على مستوى هياكلها المركزية أو على مستوى فروعها في الجهات والأقاليم والجماعات، وكذا مواكبة مستمرة ومحفزة من لدن وسائل الإعلام والاتصال من القطاعين العام والخاص، علاوة على انخراط المجتمع المدني.


المجلس الإقليمي لبني ملال يعقد دورته العادية ويناقش عدة اتفاقيات شراكة


عقد المجلس الإقليمي لبني ملال دورته العادية يوم الاثنين 12 يناير 2026، تحت رئاسة محمد اهنين رئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال. وخلال هذه الدورة، تمت دراسة ومناقشة عدة نقاط مدرجة في جدول الأعمال، والتصويت عليها بالإجماع.

ومن بين النقاط التي تمت مناقشتها، مشروع اتفاقية شراكة من أجل تقديم دعم مالي لفائدة الجمعيات المشرفة على الفرق والأندية الرياضية بإقليم بني ملال، ومشروع اتفاقية شراكة من أجل تقديم دعم مالي لفائدة الجمعيات المشرفة على مؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم بني ملال.

كما تمت مناقشة مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس إقليم بني ملال وجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي إدارة المجلس الإقليمي لبني ملال.

وتم خلال هذه الدورة، معاينة إقالة الحسنية عيظان من عضوية مجلس إقليم بني ملال.

التجمع الوطني للأحرار في "مفترق طرق": قراءة في تداعيات انسحاب أخنوش وهيكلة ما بعد 2026

 




التجمع الوطني للأحرار في "مفترق طرق": قراءة في تداعيات انسحاب أخنوش وهيكلة ما بعد 2026

بقلم: محرر الشؤون السياسية

 

يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار مرحلة "مخاض تنظيمي" غير مسبوقة، بعد القرارات الصاعقة التي أعلن عنها رئيسه عزيز أخنوش عقب اجتماع المكتب السياسي (الأحد 11 يناير 2026). هذا التحول لا يقتصر على تغيير في "رأس الهرم" فحسب، بل يؤشر على إعادة صياغة كاملة لتموقع الحزب في الخارطة السياسية المغربية قبيل أشهر قليلة من الاستحقاقات التشريعية.

أولاً: "مفاجأة" أخنوش.. الزهد في القيادة أم المناورة الاستراتيجية؟

شكل إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب، وقرار عدم خوضه الانتخابات التشريعية المقبلة، "زلزالاً" سياسياً. فمن الناحية الأولى، يكرس هذا القرار مبدأ التداول على السلطة داخل الحزب، وهو ما وصفه المكتب السياسي بـ"الدينامية الإيجابية". أما من الناحية الاستراتيجية، فقد يكون الانسحاب محاولة لامتصاص الانتقادات الموجهة للحكومة وتقديم "دماء جديدة" للناخب المغربي، بعيداً عن شخصنة الحصيلة الحكومية في رئيسها.

ثانياً: هندسة المرحلة الانتقالية (محطة الجديدة)

جاء اختيار مدينة الجديدة لعقد المؤتمر الاستثنائي في 7 فبراير، مع حصر فترة الترشيح في عشرة أيام فقط، ليعكس رغبة الحزب في:

·         السرعة والفاعلية: تجنب الصراعات الداخلية الطويلة التي قد تضعف الحزب قبل الانتخابات.

·         الانضباط التنظيمي: تمرير القيادة الجديدة بسلاسة لضمان استقرار الأغلبية الحكومية الحالية.

ثالثاً: "بورصة" الأسماء وسيناريوهات الخلافة

يجد الحزب نفسه اليوم أمام ثلاثة خيارات كبرى لتحديد هوية الرئيس القادم:

1.      خيار "الصقور": ويمثله رشيد الطالبي العلمي، لضمان قبضة سياسية قوية وخبرة برلمانية في مواجهة الخصوم.

2.      خيار "الشباب والولاء": ويمثله مصطفى بايتاس، كاستمرار لمدرسة أخنوش وبناء قيادة شابة تعكس "مسار الإنجازات".

3.      خيار "التكنوقراط السياسي": وتمثله أسماء كـ نادية فتاح العلوي أو شكيب بنموسى، للحفاظ على الطابع الاقتصادي والتدبيري الذي ميز الحزب.

رابعاً: حصيلة "مسار الإنجازات" وتحدي 2026

بينما يستعرض الحزب كتابه الجديد الذي يوثق إنجازاته، يبقى التحدي الحقيقي هو "الامتحان الشعبي". فالرئيس القادم لن يرث حزباً متصدراً للانتخابات فحسب، بل سيرث أيضاً إرثاً ثقيلاً من الملفات الاجتماعية والاقتصادية (الحماية الاجتماعية، التعليم، التضخم). وعليه، سيكون المؤتمر الاستثنائي المقبل ليس فقط لانتخاب رئيس، بل للمصادقة على "خطة طريق" تضمن بقاء "الحمامة" في صدارة المشهد.

إن خروج عزيز أخنوش من الواجهة الانتخابية والحزبية في هذا التوقيت هو مخاطرة محسوبة. فإما أن ينجح الحزب في إثبات أنه "مؤسسة لا ترتبط بالفرد"، وبالتالي يعزز حظوظه في ولاية حكومية ثانية بوجوه جديدة، وإما أن يواجه صعوبة في ملء الفراغ الكاريزمي الذي قد يتركه أخنوش، مما قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل موازين القوى بين أحزاب الأغلبية والمعارضة.

أخنوش يفتح صفحة جديدة في حزب الأحرار: بين الإرث والخلافة المفتوحة

 



في خطوة نادرة تعكس احترامًا للنظام الأساسي، أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الأحد 11 يناير 2026، عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب، مفتوحًا الباب أمام "تمرير المشعل" لخليفة جديد.

 جاء الإعلان خلال اجتماع المكتب السياسي، مؤكدًا أن الوقت حان لتجديد القيادة قبل المؤتمر الوطني الثامن المقرر في 7 فبراير بمدينة الجديدة.

إنجازات عهد أخنوش

قاد أخنوش الحزب منذ 2016، محققًا صدارة انتخابية في 2021 أدت إلى تشكيل الأغلبية الحكومية، مع التركيز على الإصلاحات الاجتماعية والأوراش الملكية. يُعتبر القرار رسالة سياسية قوية لتعزيز ثقافة التداول على السلطة، خلافًا لبعض الأحزاب التي تعدلت أنظمتها لتمديد زعمائها، مما يعزز صورة "الأحرار" كحزب مسؤول أمام الانتخابات التشريعية لـ2026.

غموض الخلافة والصراع الداخلي

حتى الآن، لم يُعلن عن أي ترشيحات رسمية، حيث ينتظر المكتب السياسي عرض لائحة المتقدمين، مع تكهنات إعلامية حول عدة وجوه.

لا توجد تحالفات داخلية معلنة، لكن المناقشات تشير إلى تيارين: أنصار الاستمرارية الموالين لأخنوش، وآخر يسعى لتجديد جذري، وسط تركيز الحزب على "مسار المستقبل" لتعزيز الحضور الميداني.

يُشكل هذا التحول اختبارًا حقيقيًا لقدرة "الأحرار" على الحفاظ على قوتهم الحكومي والانتخابي، مع رهان على الانسجام داخل الائتلاف لمواصلة الإنجازات.