‏إظهار الرسائل ذات التسميات رباضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رباضة. إظهار كافة الرسائل

لامين يامال يتوج بطلاً للعالم.. من جذور مغربية إلى منصة التتويج العالمية

 



في ليلة تاريخية على أرضية ملعب "ميتلايف" بنيويورك نيوجيرسي، لم يكن تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026 مجرد إنجاز جماعي، بل كان ميلاد نجم جديد خطف الأضواء كلها. فوق منصة التتويج الرسمية التي ترأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وقف الفتى الإسباني ذو الأصول المغربية لامين يامال ليستلم الميدالية الذهبية، في مشهد اختزل رمزية تسليم مشعل الريادة من جيل ميسي إلى جيل جديد يقوده ابن الثامنة عشرة.

ولم تنته الحكاية عند المصافحة الرئاسية. مباشرة بعد صافرة النهاية، ظهر لامين وسط العائلة الملكية الإسبانية التي حضرت حفل التتويج داخل الملعب، في لقطة جسدت المكانة الخاصة التي بات يحتلها الفتى في الكرة الإسبانية. وقوفه بين أفراد العائلة الملكية مباشرة بعد رفع الكأس كان بمثابة إعلان رسمي عن الوجه الجديد الذي ستحمله "لاروخا" في السنوات القادمة.


لامين لم يصل إلى هذا المجد صدفة. خلال البطولة تعرض لحملات تنمر وتعليقات بسبب سنه الصغير وبسبب جذوره، لكنه اختار أن يرد داخل المستطيل الأخضر. بمراوغاته وأهدافه وتمريراته الحاسمة قاد "لاروخا" للإطاحة بحامل اللقب الأرجنتيني وللتتويج على عرش الكرة العالمية، مثبتاً أنه يملك شخصية بطل لا تهتز تحت الضغط.

ورغم قميصه الإسباني، لم ينسَ يامال أبداً من أين أتى. في لحظات كثيرة خلال النهائي ظهرت عليه إشارات الفخر بأصوله، من وضع يده على قلبه ورفعها للسماء، إلى العبارة الصغيرة "شكراً للمغرب" التي حملها على حذائه. وبعد التتويج، كانت أول كلماته إهداءً لعائلته ولكل من دعمه في إسبانيا والمغرب، مؤكداً أن التنمر لن يثنيه عن تمثيل كل الأطفال الذين يشبهونه.

من أحياء إسبانيا إلى قلوب المغاربة، ومن مواجهة الإقصاء إلى منصة يتوسطها رؤساء الدول والعائلة الملكية، يمضي لامين يامال بخطى ثابتة ليكتب فصلاً جديداً في كرة القدم. إرث بدأ بحلم طفل من أصول مهاجرة، وانتهى على أعلى منصة في العالم، ليؤكد أن الأبطال الحقيين لا يولدون من الفراغ، بل يصنعون من الإصرار والهوية والفخر.



أسود الأطلس يعودون غداً إلى الرباط.. واستقبال الأبطال بعد إنجاز تاريخي في مونديال 2026

 




يصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى أرض الوطن يوم غد الأحد 12 يوليوز 2026، على الساعة الواحدة صباحاً بمطار الرباط-سلا، قادماً من مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد مشاركة مشرفة في نهائيات كأس العالم 2026.

وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ لها أن "أسود الأطلس" يعودون بعد مشوار حافل بالعطاء والندية، تمكنوا خلاله من بلوغ الدور ربع النهائي للبطولة العالمية، ليؤكدوا مرة أخرى مكانتهم ضمن كبار المنتخبات العالمية.

وتُعد نسخة 2026 تاريخية، بحكم أنها أقيمت لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وفي هذا العرس الكروي الكبير، كان المنتخب المغربي المنتخب الوحيد على الصعيدين الإفريقي والعربي الذي نجح في الوصول إلى دور الثمانية، ليختتم مشاركته ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً للأداء البطولي الذي بصم عليه المنتخب الوطني في النسخ الأخيرة، وتأكيداً على أن الكرة المغربية أصبحت رقماً صعباً في المحافل الدولية.

ومن المرتقب أن تحظى عودة الأسود باستقبال جماهيري ورسمي يليق بالمجهود الذي بذله اللاعبون والطاقم التقني، تقديراً لما قدموه من صورة مشرفة عن كرة القدم الوطنية في أكبر تظاهرة كروية في العالم.

ديما مغرب

الحلم يتوقف في ربع النهائي.. أسود الأطلس يسقطون أمام فرنسا بهدفين ويطوون صفحة المونديال.

 



توقفت رحلة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم عند محطة ربع النهائي، بعد هزيمة "مريرة" أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، في مواجهة لم ترق إلى تطلعات الجماهير المغربية التي كانت تحلم بالمزيد.

منذ صافرة البداية بدا "أسود الأطلس" متأثرين بثقل اللحظة. ضغط نفسي واضح انعكس على التمركز والتحركات، وحتى على أبسط التمريرات. الشوط الأول كان الأصعب، حيث غاب البناء الهجومي وافتقدنا للاحتفاظ بالكرة، فيما منحنا المبادرة كاملة للمنتخب الفرنسي الذي لعب بأريحية كبيرة في وسط الميدان وعلى الأطراف.

التراجع الدفاعي المبالغ فيه كلفنا الكثير. بدل فرض الأسلوب المغربي المعتاد المبني على الصلابة والهجمات المرتدة السريعة، اختار المنتخب الوطني الدفاع المتأخر، وهو ما منح "الديكة" أفضلية مطلقة في الاستحواذ وفي صناعة الفرص. الهجمات المغربية كانت قليلة ومقطعة، وغابت الجرأة في الثلث الأخير من الملعب.

في خضم هذا الأداء الباهت، كان التألق الفردي الوحيد من نصيب الحارس ياسين بونو. "حائط بركان" وقف صامداً وتصدى لعدة كرات خطيرة، من بينها ضربة جزاء نفذها كيليان مبابي، وأنقذ مرماه في أكثر من مناسبة ليبقي على الأمل قائماً لأطول وقت ممكن. لولاه لكانت النتيجة أثقل.

يمكن القول إن هذه المباراة هي الأضعف للمنتخب المغربي خلال آخر ثلاث مشاركات له في المونديال. غابت الشخصية، وغاب رد الفعل بعد تلقي الأهداف، وغابت كذلك الفرص الحقيقية التي تزعزع دفاع فرنسا.

لكن رغم الخروج، لا يمكن إنكار الإنجاز. الوصول إلى دور الثمانية إنجاز تاريخي غير مسبوق لكرة القدم العربية والإفريقية، وتأكيد على أن المغرب أصبح رقما صعبا في الخارطة الكروية العالمية. الخسارة اليوم درس، والأداء السيئ صفحة يجب طيها بسرعة.

الطريق لا يزال طويلاً، والأسود تعلموا من كل محطة. الجمهور كان في الموعد، واللاعبون قدموا ما بوسعهم في مشوار كامل. والآن حان وقت البناء على هذا الإنجاز، ومعالجة الأخطاء، والعودة أقوى.

شكراً أسود الأطلس على كل ما قدمتموه.. والموعد القادم مع التاريخ لا يزال قريباً.  

ديما مغرب

الفقيه بن صالح ...شاشة كبرى بساحة محمد السادس لمتابعة مواجهة الأسود و كندا.

 

صورة تعبيرية

الفقيه بن صالح : اطلس24

 خصصت السلطات المحلية بالرقيه بن صالح شاشة عرض كبرى بساحة محمد السادس لمتابعة مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره الكندي.

المبادرة تأتي في إطار تقريب فرحة كرة القدم من الجمهور، وتمكين ساكنة الإقليم من متابعة مباريات "أسود الأطلس" في أجواء جماعية تليق بقيمة الحدث. 

هذه الخطوة تلقى استحساناً واسعاً من ساكنة الفقيه بن صالح، التي اعتادت التفاعل الكبير مع مباريات المنتخب الوطني، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022. وتبقى ساحة محمد السادس موعداً للفرجة والتلاحم بين أبناء المدينة خلف منتخبهم الوطني.

حكيمي يدخل نادي المائة مع أسود الأطلس تكريم خاص لنجم المنتخب

 



كرّم لاعبو المنتخب المغربي والطاقم التقني زميلهم أشرف حكيمي بعد وصوله للمباراة الدولية رقم 100، في لحظة تاريخية لمسيرة الظهير الأيمن.

حكيمي أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة "الأسود" منذ أول ظهور له، وشارك في نسختين من كأس العالم وقاد الفريق للإنجاز التاريخي بالوصول لنصف نهائي مونديال قطر 2022. سرعته وانضباطه جعلاه قدوة للاعبين والجماهير على حد سواء.

الاحتفاء تضمن استقبالاً وتكريماً رمزياً قبل التدريب، ولقي تفاعلاً كبيراً من الجمهور المغربي عبر السوشيال ميديا. وبهذا الرقم وفي سن مبكرة، يفتح حكيمي الباب أمام مزيد من الإنجازات بقميص المنتخب الوطني في البطولات القادمة.

أسود الأطلس في مواجهة قوية مع كندا في ثمن نهائي مونديال 2026 وعينهم على ربع النهائي.


 

يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم كتابة فصل جديد من أمجاد كرة القدم العربية والإفريقية في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما ضمن تأهله رسمياً إلى دور ثمن النهائي "دور الـ16" بأداء قوي وعروض نالت استحسان الجماهير المغربية والعربية على حد سواء.

وبعد اكتمال ملامح "الطريق إلى النهائي"، أسفرت المواجهات المباشرة عن صدام كروي ناري ينتظره عشاق الكرة، يجمع بين "أسود الأطلس" ونظيرهم المنتخب الكندي في مباراة تعد بالكثير من الندية والإثارة. المواجهة تحمل طابعاً خاصاً نظراً للتقارب الكبير في المستوى والطموح بين المنتخبين، ولكونها محطة مفصلية في مسار البطولة.

ويدخل المنتخب الوطني هذه الموقعة بمعنويات مرتفعة وبعين على تجاوز إنجاز مونديال قطر 2022 التاريخي، والذهاب لأبعد نقطة ممكنة في النسخة الحالية. ويراهن الناخب الوطني والطاقم التقني على الخبرة التي راكمها اللاعبون في المحافل الدولية الكبرى، وعلى الانسجام الواضح بين الخطوط، فضلاً عن الدعم الجماهيري الاستثنائي الذي رافق "الأسود" منذ انطلاق البطولة ويمنحهم دفعة معنوية إضافية في كل مباراة.

ويكتسي اللقاء أهمية مضاعفة، إذ أن الفائز من مواجهة المغرب وكندا سيضرب موعداً في دور ربع النهائي مع المتأهل من القمة الأخرى التي تجمع بين منتخبي الباراغواي وفرنسا. وهو ما يجعل الطريق نحو المباراة النهائية المقررة في 19 يوليوز 2026 محفوفاً بالتحديات الكبرى، ويفرض على العناصر الوطنية أعلى درجات التركيز والجاهزية البدنية والذهنية.

ويأمل المغاربة أن يواصل "أسود الأطلس" زئيرهم في الملاعب الأمريكية، وأن يحولوا هذا الموعد الحارق مع كندا إلى بوابة جديدة نحو المجد، وإثبات أن ما تحقق في النسخ السابقة لم يكن صدفة، بل هو بداية لمرحلة ذهبية جديدة للكرة الوطنية.

عامل الفقيه بن صالح يستقبل الاتحاد الرياضي ويُثمن إنجاز الصعود: "بداية لمسار جديد نحو الاحتراف"

 

أطلس 24: الفقيه بن صالح 

في أجواء احتفالية، استقبل محمد القرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح، يوم أمس، لاعبي وأطر نادي الاتحاد الرياضي الفقيه بن صالح، وذلك مباشرة بعد تتويج الفريق بالصعود إلى القسم الموالي.

وحضر حفل الاستقبال كل من رئيس المجلس الجماعي للفقيه بن صالح، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جمعية أم الربيع، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية، في دلالة على الاهتمام الرسمي بهذا الإنجاز الرياضي.

وفي كلمته بالمناسبة، ثمن العامل المجهودات الكبيرة التي بذلها جميع مكونات الفريق، مؤكدا أن التتويج بالصعود لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة عمل جماعي وتضحيات اللاعبين والأطر التقنية والإدارية.

كما توجه القرناشي بالشكر لجميع الشركاء والداعمين الذين ساهموا في هذا المسار، وهم: *المجلس الجماعي للفقيه بن صالح، المجلس الإقليمي، مجلس جهة بني ملال – خنيفرة، جمعية أم الربيع، المكتب الشريف للفوسفاط OCP، شركة كوزيمار، شركة جبال، ومنخرطو الفريق.

واعتبر عامل الإقليم أن هذا الصعود "لا يشكل نهاية المطاف، بل هو بداية لمسار جديد وطموح، يهدف إلى إعادة الاتحاد الرياضي الفقيه بن صالح إلى مكانته الطبيعية ضمن أقسام الاحتراف، ورفع راية الإقليم عاليا في المنافسات الوطنية".

ويُنتظر أن يشكل هذا الدعم الرسمي دفعة قوية للفريق من أجل الإعداد الجيد للموسم المقبل، والحفاظ على الزخم الذي رافق مسيرة الصعود.

إسبانيا تعبر إلى ثمن النهائي بفوزها على النمسا وتنتظر الفائز من البرتغال وكرواتيا

 


حجز المنتخب الإسباني مقعده في دور الـ16 بعد فوز مهم على نظيره النمساوي، في مباراة أكد فيها "لاروخا" جاهزيته للمنافسة على اللقب. الأداء المنظم والفعالية الهجومية منحا الإسبان الأفضلية لحسم التأهل دون تعقيدات.

وبهذه النتيجة يضرب منتخب إسبانيا موعداً في الدور المقبل مع الفائز من مواجهة البرتغال وكرواتيا، في قمة مرتقبة تعد بمواجهة مفتوحة بين مدارس كروية مختلفة. مهمة الماتادور لن تكون سهلة، لكن وصوله لهذا الدور يعكس استقراراً فنياً يمنحه أفضلية نفسية قبل المواجهة القادمة.

أسود الأطلس يدخلون موقعة هولندا بقلوب الأسود وعزيمة لا تلين.

 



يستعد المنتخب الوطني المغربي اليوم لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الهولندي ضمن دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء من التفاؤل والثقة بعد تحضيرات مثالية خاضها الأسود في مدينة مونتيري المكسيكية. منذ لحظة الوصول إلى ولاية نويفو ليون وجدت بعثة المنتخب كل الدعم والاهتمام من السلطات المحلية التي سخرت كل الإمكانيات لضمان راحة اللاعبين وتوفير أفضل الظروف، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها المغرب في المحفل العالمي. الحص التدريبية الأخيرة اتسمت بالجدية والتركيز العالي، حيث اشتغل الطاقم التقني على صقل الجوانب البدنية والذهنية وتجهيز خطة قادرة على مقارعة المنتخب الهولندي المعروف بقوته. الروح الجماعية التي تجمع بين نجوم الداخل والمحترفين في أوروبا تمنح الفريق قوة إضافية، خاصة مع الخبرة الكبيرة المكتسبة من الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 والتي زرعت في نفوس اللاعبين إيماناً راسخاً بأن لا شيء مستحيل.


الجمهور المغربي بدوره كان حاضراً بقوة منذ أول يوم، حيث ستشهد مدينة مونتيري مسيرة احتفالية تنطلق من "الحديقة المائية" في الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي نحو الملعب، في لوحة تعبر عن عشق المغاربة لكرة القدم وارتباطهم الوثيق بمنتخب بلادهم. هذا الدعم الجماهيري سيكون وقوداً إضافياً للاعبين داخل الميدان، خاصة وأن ملعب المباراة سيتحول إلى قطعة من المغرب بالأهازيج والأعلام الوطنية. المباراة التي ستنطلق في السابعة مساء بتوقيت مونتيري والثانية صباحاً بتوقيت المغرب، ليست مجرد مواجهة كروية بل هي فرصة جديدة لأسود الأطلس لكتابة فصل آخر من قصة النجاح والإبهار التي بدأت منذ سنوات. بعزيمة الرجال وانضباطهم التكتيكي وسرعتهم في التحولات، يدخل المنتخب المغربي هذه المعركة الكروية بقلوب مؤمنة وقدرة على صناعة الفارق، متمسكاً بحلم إسعاد ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه. بالتوفيق لمنتخبنا الوطني، فالمغرب دائماً يصنع الفرح حين يلعب بروح الأسد.

شادي رياض: المنتخب المغربي يطمح للتتويج بكأس العالم 2026



فاطمة الزهراء سلوان /متدربة 

      أكد الدولي المغربي شادي رياض، مدافع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، أن المنتخب الوطني المغربي يخوض غمار النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة وعزيمة قوية لتحقيق أول لقب عالمي في تاريخهم. وأوضح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، في حوار خصّ به صحيفة "آس" الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن "أسود الأطلس" يواصلون التطور بفضل جودة عناصر المجموعة وتنامي خبرتها. وشدد رياض على هذا الطموح قائلاً: "هدفنا اليوم داخل المجموعة هو الفوز بكأس العالم، ولا يوجد هدف آخر"، مضيفاً أن عدم إيمان عناصر الفريق بقدرتهم على تحقيق ذلك يعني أنه لن يؤمن بهم أحد.

وفي سياق حديثه عن تجربته المونديالية الأولى، وصف النجم المغربي مشاركته في هذه التظاهرة العالمية بأنها "حلم أصبح حقيقة" ، مؤكداً أن تمثيل المنتخب الوطني يعد من أكبر مصادر الفخر في مسيرته الكروية ، ومضيفاً: "تمثيل المنتخب الوطني هو أكثر ما أحبه في كرة القدم. وخوض منافسات كأس العالم أمر استثنائي".

أما بشأن المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، فقد أشار مدافع نادي كريستال بالاس إلى أن "أسود الأطلس" يركزون بالكامل على أهدافهم الخاصة ، مع اعتماد مقاربة وفلسفة تقوم على التحضير الجيد والدقيق لكل مباراة على حدة. واختتم اللاعب، الذي تلقى تكوينه الرياضي داخل نادي برشلونة الإسباني ولعب أيضاً في صفوف ريال بيتيس ، بالإشادة بالدعم المتواصل واللا محدود الذي يحظى به المنتخب المغربي من جماهيره ، معتبراً إياها من بين أكثر الجماهير شغفاً بكرة القدم في العالم.

في محطته الإعدادية الأخيرة: المنتخب الأردني يخسر ودياً أمام كولومبيا بثنائية نظيفة




حفصة بومزوغ / متدربة

      تلقى المنتخب الأردني لكرة القدم خسارة بهدفين دون رد أمام نظيره الكولومبي، في المباراة الودية التي جمعت بينهما في الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، على أرضية ملعب مدينة سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية. وتأتي هذه المواجهة كآخر المحطات الإعدادية لـ"النشامى" قبل قص شريط المنافسات الرسمية لنهائيات كأس العالم 2026، والتي تنطلق فعالياتها يوم الخميس المقبل بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.

ودخل المنتخب الكولومبي المباراة بقوة باحثاً عن فرض أسلوبه، وهو ما تُرجم إلى هدف التقدم في الدقيقة 41 من الشوط الأول عن طريق اللاعب جون أرياس. ومع انطلاقة الشوط الثاني، عاد أرياس نفسه ليزور الشباك الأردنية مجدداً في الدقيقة 55، معززاً تفوق منتخب بلاده. وعلى الرغم من التدخلات التكتيكية والتغييرات التي أجراها الإطار الوطني جمال سلامي بهدف تنشيط الخطوط وضخ دماء جديدة في صفوف الأردن، إلا أن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية.

تعد هذه الهزيمة هي الثانية للمنتخب الأردني في غضون أسبوع، بعد تعثره في ودية سويسرا السابقة بنتيجة (4-1)، مما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة مراجعة الأوراق وتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية قبل الدخول في معمعة المونديال.

ويستعد "النشامى" لتسجيل ظهورهم التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم، بعد مشوار تصفيات بطولي. وكانت قرعة المونديال قد وضعت المنتخب الأردني في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين، الجزائر، والنمسا، وهي مجموعة قوية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتركيز البصري والذهني لتمثيل الكرة الأردنية والعربية خير تمثيل في المحفل العالمي.

شراكة ثلاثية لتعزيز الرياضة المدرسية: إحداث 5 ملاعب جديدة لكرة السلة بجماعة أولماس




أولماس – أخبار الرياضة
في خطوة استراتيجية تروم النهوض بالرياضة المدرسية وتوسيع قاعدة ممارسي الرياضات الجماعية، تم رسمياً توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية الأطراف بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والجماعة الترابية لأولماس، بهدف تطوير البنيات التحتية الرياضية بالمؤسسات التعليمية التابعة للإقليم.
وقع على هذه الاتفاقية كل من السيد إدريس الشرايبي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والسيد محمد شورورو، رئيس الجماعة الترابية لأولماس، إلى جانب السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات.
تعزيز البنيات التحتية الرياضية للناشئة
وتسعى هذه الاتفاقية الطموحة إلى إنجاز خمسة ملاعب حديثة مخصصة لكرة السلة داخل فضاءات المؤسسات التعليمية بجماعة أولماس. وتأتي هذه المبادرة استجابة للحاجة الملحة لتوفير فضاءات رياضية آمنة وملائمة، تُمكن التلميذات والتلاميذ والشباب من ممارسة أنشطتهم البدنية في ظروف جيدة، وتشجعهم على الانخراط الفعال في الأنشطة التربوية والرياضية التي تساهم في صقل مواهبهم وتكامل بنيتهم البدنية والذهنية.
وتندرج هذه الشراكة في سياق تنزيل الرؤية الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والرامية إلى نشر اللعبة وتجذيرها داخل الوسط المدرسي، باعتباره المشتل الأساسي لإنتاج مواهب الغد وخزان الطاقات الرياضية الوطنية.
تكامل الأدوار وتعبئة جماعية
وضماناً للتنزيل الأمثل والمستدام للمشروع، حددت الاتفاقية بدقة أدوار والتزامات كل طرف من الشركاء الثلاثة:
الجماعة الترابية لأولماس: تلتزم بتعبئة ورصد كافة الاعتمادات المالية اللازمة لتمويل إنجاز الملاعب الخمسة.
المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالخميسات: تتولى مسؤولية التنسيق الميداني وتسهيل كافة الإجراءات الإدارية واللوجستية لتنزيل المشروع داخل المؤسسات المستهدفة.
الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة: تتكفل بالجانب التقني والفني، عبر إعداد الدراسات الهندسية والتصاميم المعتمدة، والمواكبة المستمرة لتتبع جودة سير الأشغال ومطابقتها للمعايير الرياضية.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد من جديد التزام الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، بمعية شركائها في القطاعين العام والترابي، بالمضي قدماً في سياسة القرب الرياضي، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى البنيات التحتية الرياضية، لتبقى المدرسة العمومية رافعة أساسية لتطوير كرة السلة الوطنية.

مئوية المجد: تهنئة لنادي سريع وادي زم بمرور 100 عام


 مائة سنة من المجد والتاريخ! يشارك مراسلا جريدة أطلس 24، صالح دوان وفهد عابد العمراني، أسرة نادي سريع وادي زم احتفالاتها بمرور قرن على التأسيس. تهانينا الحارة لكل الجماهير والمسيرين بهذا الإرث الرياضي العظيم، ودامت قلعة 'السريع' منارة للرياضة الوطنية.

بعد هبوط الفريق للدرجة الأولى: بيرنلي يبحث عن مرحلة جديدة بعيداً عن سكوت باركر




فاطمة الزهراء سلوان /متدربة 

   أعلن نادي بيرنلي رسمياً، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، عن فك الارتباط ودياً مع مدربه سكوت باركر. ويأتي هذا القرار في أعقاب مغادرة الفريق لمنافسات الدوري الإنجليزي الممتاز وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب".

وأوضح النادي في بيان رسمي أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بنهاية حقبة باركر في ملعب "تيرف مور"، بعد موسم واحد قضاه الفريق في قسم الأضواء. وقد جاء هذا الانفصال نتيجة موسم اتسم بالنتائج المخيبة للآمال، حيث لم ينجح الفريق في تحقيق أكثر من أربعة انتصارات، مما عجل بهبوطه رسمياً إثر خسارته الأخيرة على ملعبه أمام مانشستر سيتي بهدف دون رد.

ورغم مرارة الهبوط، لم يفُت إدارة النادي الإشادة بالحصيلة الإجمالية التي حققها باركر خلال فترة إشرافه، خاصة في موسم الصعود التاريخي 2024-2025. فخلال ذلك الموسم، قاد باركر فريق "كلاريتس" إلى الصعود بسلسلة قياسية بلغت 31 مباراة متتالية دون هزيمة، مع نجاح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في 30 مباراة، وهو ما اعتبره النادي إنجازاً لافتاً في تاريخ الفريق.

المنتخب المغربي للدراجات يتشبث بصدارة طواف بنين الدولي

 


حفصة بومزوغ /متدربة

           حافظ المنتخب المغربي للدراجات على صدارة الترتيب العام للدورة الحادية والعشرين من طواف بنين الدولي، وذلك في أعقاب المرحلة الثانية التي ربطت بين مدينتي ندالي وتشاوورو على مسافة 155.7 كلم. ووفقاً لبلاغ الجامعة الملكية المغربية للدراجات، فقد استقر رصيد المنتخب عند 19 ساعة و52 دقيقة و25 ثانية، ليتقدم بفارق دقيقة و23 ثانية عن فريق "بايك إيد" الألماني، ودقيقة و43 ثانية عن فريق "هوكار فاكتوري" الألماني.

وعلى مستوى الترتيب الفردي، يحتل الدراجان المغربيان يوسف بدادو ومحسن الكورجي المركزين الرابع والخامس توالياً، بفارق زمني ضئيل قدره 33 و37 ثانية عن صاحب القميص الأصفر، اللاتيفي كريستيانس بيلوهفوسيكس. كما يبرز يوسف بدادو في ترتيب النقاط باحتلاله المركز الثاني برصيد 13 نقطة خلف المتصدر اللاتيفي.

وتتواصل المنافسات اليوم الخميس عبر المرحلة الثالثة التي تربط بين دجوكو وبانتي على مسافة 169.8 كلم. ويشارك المغرب في هذا الطواف، المدرج ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات منذ عام 2022، بكتيبة يقودها المدرب مصطفى العمال وتضم الدراجين: صلاح الدين مراوني، محسن الكورجي، يوسف بدادو، عادل العرباوي، الحسين الصباحي، والشاب مروان خربوشي.

جامعة كرة القدم تصادق رسمياً على تعشيب ملعب "أهل المربع" بالفقيه بن صالح

 



في إطار الجهود المتواصلة للنهوض بالقطاع الرياضي وتجويد البنيات التحتية والملاعب السوسيو-رياضية للقرب، صادقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحت رئاسة فوزي لقجع، بشكل رسمي على مشروع تعشيب الملعب الجماعي لأهل المربع بإقليم الفقيه بن صالح بالعشب الاصطناعي.

ويأتي هذا المشروع الهام ثمرة للحرص الدائم والمتابعة الدقيقة  محمد القرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، الذي وضع تعزيز البنيات التحتية الرياضية ضمن أولويات المخططات التنموية بالإقليم، إيماناً منه بدور الرياضة في إدماج الشباب وصقل مواهبهم. كما تكللت هذه الجهود بالانخراط الإيجابي للمجلس الجماعي لجماعة أهل المربع، الذي صادق بدوره على هذا المشروع الواعد الذي سيشكل قفزة نوعية للرياضة المحلية.


ومن شأن هذه المبادرة أن تنهي معاناة الفرق والشباب الممارس لكرة القدم بالمنطقة مع الملاعب الترابية، حيث سيوفر التعشيب بالعشب الاصطناعي فضاءً رياضياً بمعايير حديثة تليق بتطلعات الساكنة، وتساهم في إشعاع الجماعة على المستوى الرياضي الإقليمي والجهوي، بما يتماشى مع السياسة الوطنية التي تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير الممارسة الكروية في مختلف ربوع المملكة.







مديرية الحي الحسني بالدار البيضاء تتوج أطرها بدبلومات التدريب في كرة القدم داخل القاعة

 



الدار البيضاء – في أجواء مفعمة بالحيوية والروح الرياضية، احتضنت المديرية الإقليمية للحي الحسني بمدينة الدار البيضاء حفل توزيع دبلومات المستوى الأول في تدريب كرة القدم داخل القاعة (Futsal). ويأتي هذا الحفل تتويجاً لمسار تكويني يهدف إلى الرقي بالمهارات التدريبية للأطر التربوية والرياضية بالمنطقة.

شهد الحفل حضوراً متميزاً يعكس الأهمية الكبرى التي يوليها قطاع التعليم والرياضة للتكوين المستمر؛ حيث ترأست السيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المراسيم، إلى جانب وفد من ممثلي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذين أشرفوا فعلياً على الجوانب التقنية والتأطيرية لهذا البرنامج.

يهدف هذا البرنامج التكويني إلى تمكين المستفيدين من الأدوات المنهجية والتقنية الحديثة في رياضة كرة القدم داخل القاعة، وهي الرياضة التي باتت تشهد إشعاعاً وطنياً ودولياً كبيراً. وتأتي هذه الخطوة في إطار تنزيل خارطة الطريق لإصلاح المدرسة العمومية، التي تضع الرياضة المدرسية كركيزة أساسية لتفتح التلميذ وصقل مواهبه.

  • التكوين التقني: شمل البرنامج حصصاً نظرية وتطبيقية حول تكتيكات كرة القدم داخل القاعة وقوانين التحكيم الحديثة.

  • الاعتراف بالكفاءة: توزيع دبلومات "المستوى الأول" المعتمدة من الجامعة يفتح آفاقاً جديدة للمدربين للمساهمة في الأندية والجمعيات الرياضية المدرسية.

  • التعاون المشترك: تجسيد الشراكة النموذجية بين المديرية الإقليمية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير المشهد الرياضي المحلي.

وفي ختام الحفل، أعرب الحاضرون عن اعتزازهم بالمستوى الذي أبان عنه المشاركون، مؤكدين أن الاستثمار في تكوين العنصر البشري هو المدخل الأساسي لخلق جيل جديد من الرياضيين القادرين على تمثيل الدار البيضاء والمغرب في المحافل القادمة.

أسود الأطلس يغيرون بوصلة التحضير للمونديال: إلغاء ودية السلفادور وتعويضها بقطر

 


الرباط – خاص
في خطوة تهدف إلى ترتيب الأوراق النهائية قبيل انطلاق العرس العالمي "مونديال 2026"، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إجراء تعديل جوهري على برنامج تحضيرات المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي لشهر يونيو المقبل.
أعلن ياميل بوكيلي، رئيس الاتحاد السلفادوري لكرة القدم، عن إلغاء المواجهة الودية التي كانت مقررة بين المنتخبين في الولايات المتحدة الأمريكية. وجاء هذا القرار عقب مراسلة رسمية تلقتها الإدارة التقنية للسلفادور من الجانب المغربي، تُفيد بتعذر سفر "أسود الأطلس" إلى واشنطن في الموعد المحدد (29 مايو).
وعزا الاتحاد المغربي هذا الاعتذار إلى "صعوبات لوجستية وفنية"، أبرزها:
التزامات المحترفين: تداخل الموعد مع الأمتار الأخيرة للمنافسات القارية في أوروبا وآسيا.
الإصابات: تعرض عدد من الركائز الأساسية للمنتخب لإصابات متفاوتة، مما جعل خوض رحلة طويلة بـ "قائمة منقوصة" خياراً غير مجدٍ فنياً.
تغييرات الأجندة: تعديلات في رزنامة البطولات المحلية التي أثرت على موعد تجمع اللاعبين.
حاولت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إنقاذ اللقاء عبر تقديم عرض سخي لإقامة المباراة في الرباط يوم 2 يونيو، مع التكفل بكافة مصاريف التنقل والإقامة لبعثة السلفادور. ورغم الجدية في العرض، إلا أن المقترح لم يكتب له النجاح، مما أدى إلى طي صفحة هذه المواجهة نهائياً.
لضمان استمرارية التحضير في ظروف مثالية، تم الاستقرار على تعويض مباراة السلفادور بمواجهة أمام المنتخب القطري. ويرى مراقبون أن هذا التغيير يخدم مصلحة المدرب وليد الركراكي، حيث يتيح له اختبار الجاهزية البدنية للاعبين في بيئة مستقرة وبعيداً عن إرهاق السفر الطويل عبر القارات قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية في المونديال.
 يضع المنتخب المغربي "الجاهزية الفنية" فوق كل اعتبار، مفضلاً التركيز على العناصر المتاحة وتجنب المجازفة بالركائز المصابة، لضمان دخول غمار كأس العالم 2026 بكامل القوة الضاربة.

أوناحي ومانشستر سيتي: بين طموحات "مجموعة سيتي" وواقعية الميدان

 



تداولت أوساط إعلامية مؤخراً أنباء تفيد باهتمام نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بالدولي المغربي عز الدين أوناحي، واضعة إياه كخيار استراتيجي لتعويض رحيل محتمل لركائز أساسية في خط وسط "السيتيزنز". ورغم جاذبية هذا الطرح، إلا أن قراءته تتطلب فصلاً بين التكهنات الفنية والواقع التعاقدي للاعب.

من الناحية التكتيكية، لا يمكن إنكار أن خصائص أوناحي تتقاطع بشكل كبير مع فلسفة بيبي غوارديولا. فاللاعب المغربي يتميز بـ:

  • المقاومة العالية للضغط: قدرة فطرية على الاحتفاظ بالكرة في أضيق المساحات، وهو معيار أساسي في "بروتوكول" لاعبي وسط مانشستر سيتي.

  • المرونة التكتيكية: قدرته على شغل مراكز مختلفة (6، 8، و10) تمنح المدرب حلولاً في المداورة وتغيير الرتم أثناء المباراة.

  • الذكاء في التمرير: يمتلك أوناحي رؤية تسمح له بكسر الخطوط الدفاعية، وهي الميزة التي جعلت البعض يشبه أدواره بأدوار برناردو سيلفا أو إيلكاي غوندوغان.

رغم التقارير التي تربطه بنادي جيرونا الإسباني كبوابة للانتقال إلى مانشستر (نظراً لتبعية الناديين لمجموعة City Football Group)، إلا أن الواقع يشير إلى مسار مختلف حالياً:

  1. الوضعية القانونية: أوناحي مرتبط بعقد مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ويقضي فترة إعارة مع باناثينايكوس اليوناني. أي انتقال لمانشستر سيتي يتطلب سلسلة تعقيدات تعاقدية تبدأ بإنهاء ارتباطه بالنادي الفرنسي.

  2. التنافسية: يحتاج أوناحي لإثبات استمراريته في العطاء البدني والتقني في دوري تنافسي (مثل الليغا أو البريميرليغ) لاستعادة القيمة السوقية التي حققها بعد مونديال قطر.

الحديث عن مبلغ 20 مليون يورو كشرط جزائي يضع الصفقة في إطار "الاستثمار الذكي". بالنسبة لنادٍ بحجم مانشستر سيتي، يُعد هذا الرقم مخاطرة منخفضة مقابل موهبة أثبتت جدارتها دولياً. كما أن العمل تحت مظلة "مجموعة سيتي" يسهل من عملية نقل المواهب وتطويرها بما يخدم الفريق الأول في إنجلترا.

يبقى خبر انتقال أوناحي إلى مانشستر سيتي في إطار الاحتمالات الرياضية أكثر منه واقعاً ملموساً في الوقت الراهن. وبينما يمتلك اللاعب "البصمة الوراثية" الكروية التي يحبها غوارديولا، فإن الأيام القادمة هي الكفيلة بتأكيد ما إذا كانت هذه التقارير مجرد إعجاب فني، أم خطة عمل بدأت "مجموعة سيتي" في تنفيذها بالفعل.

إصابة لامين يامال تهدد مشاركته في الكلاسيكو وما تبقى من الموسم

 



خطا نادي برشلونة خطوة عملاقة نحو حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم عقب فوزه الثمين على ضيفه سلتا فيغو بهدف نظيف، في اللقاء الذي جمع بينهما يوم الأربعاء ضمن منافسات المرحلة الثالثة والثلاثين من المسابقة. ورغم أهمية الانتصار والنقاط الثلاث، إلا أن القلق خيم على أروقة النادي الكاتالوني وجماهيره بسبب الإصابة التي تعرض لها نجم الفريق الشاب، لامين يامال، صاحب هدف المباراة الوحيد.

بدأت ملامح المعاناة تظهر على يامال (18 عاماً) أثناء تنفيذه لركلة الجزاء الناجحة في الدقيقة 40 من زمن الشوط الأول، حيث شوهد وهو يمسك بفخذه الأيسر بوضوح عقب التسديد، ليسقط بعدها مباشرة على أرض الملعب طالباً استبداله كإجراء احترازي. وتوجه المهاجم الدولي مباشرة إلى غرفة الملابس، مما أثار مخاوف الجهاز الفني بقيادة المدرب والجمهور على حد سواء، خاصة وأن اللاعب كان قد عانى في وقت سابق من هذا الموسم من آلام في منطقة العانة.

وتأتي هذه الإصابة لتزيد من أوجاع الفريق الذي فقد أيضاً خدمات ظهيره البرتغالي جواو كانسيلو في الدقيقة 23 من نفس اللقاء بداعي الإصابة. وفي حال أثبتت الفحوصات الطبية تعرض يامال لتمزق أو إصابة عضلية، فإن ذلك قد يعني غيابه رسمياً عما تبقى من منافسات الموسم الحالي، بما في ذلك المواجهة المصيرية في "الكلاسيكو" أمام الوصيف ريال مدريد والمقررة في العاشر من مايو المقبل، وهو ما يمثل ضربة موجعة لبرشلونة في أمتار الدوري الأخيرة.