‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي. إظهار كافة الرسائل

مقتل طاقم طائرة تزويد بالوقود أمريكية غربي العراق

 



بغداد – وكالات الأنباء

في حادثة هزت الأوساط العسكرية في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم الجمعة، 13 مارس 2026، عن حصيلة مؤلمة لحادث سقوط طائرة التزوّد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker، مؤكدة مقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها إثر سقوطها في المناطق الصحراوية غربي العراق.

أوضح البيان الصادر عن "سنتكوم" أن الطائرة المنكوبة كانت تشارك في عمليات عسكرية ضمن إطار ما يُعرف بـ "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury). وتشير التقارير الأولية إلى أن الحادث وقع نتيجة تصادم أو احتكاك جوي وقع بين طائرتين من نفس الطراز أثناء تنفيذ مهمة معقدة للتزويد بالوقود جوًا. وبينما تمكنت الطائرة الثانية من الهبوط بسلام في إحدى القواعد القريبة، تحطمت الطائرة الأولى بالكامل فوق الأراضي العراقية.

وبددت القيادة المركزية التكهنات حول طبيعة الحادث، حيث أكد المتحدث الرسمي أن التحقيقات الأولية تشير بوضوح إلى أن السقوط لم يكن نتيجة نيران معادية أو استهداف مباشر. ووُصف الحادث بأنه "واقعة تقنية" حدثت في أجواء تُصنف بأنها صديقة، مشدداً على أن لجنة تحقيق عليا بدأت عملها بالفعل لتحديد الأسباب الدقيقة للتصادم الجوي.

بيان القيادة المركزية: "ننعى ببالغ الحزن أفراد طاقمنا الشجعان الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم. قلوبنا مع عائلاتهم في هذا الوقت العصيب، ونحن ملتزمون بشفافية كاملة حول أسباب وقوع هذه المأساة."

يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث سجلت الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحوادث الجوية، كان أبرزها سقوط طائرات مقاتلة فوق الأراضي الكويتية أواخر فبراير الماضي بنيران صديقة. وتعد طائرة KC-135 العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي، حيث تعتمد عليها المقاتلات لزيادة مداها العملياتي في المهام الطويلة فوق سماء الشرق الأوسط.

عقب الحادث، فرضت القوات المشتركة طوقاً أمنياً حول موقع الحطام في غرب العراق، وبدأت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة في انتشال جثامين الضحايا وتأمين الصناديق السوداء للطائرة، تمهيداً لنقلها لتحليل البيانات الجوية.

ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول ضغط العمليات الجوية المكثف في المنطقة ومدى سلامة الإجراءات المتبعة في ظل الظروف الراهنة.

البرتغال تدخل عهداً جديداً: أنطونيو خوسيه سغورو رئيساً لإنهاء "الحمى الانتخابية"

 



لشبونة – 9 مارس 2026

في مراسم طغت عليها لغة الدبلوماسية والرغبة في الاستقرار، تسلم الاشتراكي المخضرم أنطونيو خوسيه سغورو مهامه رسمياً رئيساً للجمهورية البرتغالية. هذا التنصيب ليس مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو إعلان عن محاولة جدية لانتشال البلاد من دوامة عدم الاستقرار السياسي التي عصفت بها طوال السنوات الأربع الماضية.

لم يكن مفاجئاً أن يركز سغورو في خطابه أمام البرلمان على مصطلح "الحمى الانتخابية". فمنذ عام 2022، عاشت البرتغال على وقع ثلاث انتخابات تشريعية متتالية، مما أدى إلى حالة من الإنهاك السياسي.

الرئيس الجديد، الذي يمتلك صلاحية "حل البرلمان"، أرسل إشارة واضحة لخصومه وحلفائه على حد سواء: "سأكون حكماً لا طرفاً". والتزامه بالتعاون المخلص مع حكومة اليمين بقيادة لويس مونتينيغرو يعكس نضجاً سياسياً يهدف إلى تغليب مصلحة الدولة على الحسابات الحزبية الضيقة.

يواجه سغورو مشهداً برلمانياً "ملغوماً"، حيث تعتمد الحكومة الحالية على توازنات دقيقة:

  • يمين الوسط: يقود الحكومة لكنه يفتقر للأغلبية.

  • المعارضة الاشتراكية: تمثل القوة الثانية ولكنها الآن تحت مراقبة رئيس ينتمي إليها تاريخياً.

  • اليمين المتشدد (شيغا): الذي حصل زعيمه أندريه فنتورا على نسبة كبيرة في الرئاسيات، مما يجعله رقماً صعباً في المعادلة.

عودة سغورو (64 عاماً) إلى الواجهة السياسية بعد عقد من الغياب تُشبه "عودة الحكيم". فخبرته كعضو سابق في البرلمان الأوروبي ووزير سابق تمنحه الكاريزما اللازمة للتعامل مع ملفات السياسة الخارجية، خاصة دعوته لإحياء "التعددية الدولية" في زمن تسوده لغة القوة.

بمغادرة مارسيلو ريبيلو دي سوزا قصر "بيليم" بعد عقد كامل، تبدأ البرتغال فصلاً جديداً. النجاح الحقيقي لسغورو لن يُقاس ببروتوكولات التنصيب، بل بقدرته على الحفاظ على بقاء الحكومة الحالية حتى نهاية ولايتها، ومنع انزلاق البلاد نحو صناديق الاقتراع للمرة الرابعة في ظرف خمس سنوات.

"قوة القانون يجب أن تعلو على قانون القوة" – كانت هذه الرسالة الأبرز لسغورو للعالم، فهل ينجح في تطبيقها داخلياً أيضاً؟

الاتحاد الأوروبي يخصص أكثر من 103 مليون يورو لسبعة مشاريع بيئية استراتيجية في أوروبا

 


أعادت المفوضية الأوروبية إطلاق زخم جديد في دعم السياسة البيئية والمناخية للاتحاد الأوروبي، عبر إعلانها اليوم الإثنين في بروكسل عن تخصيص أكثر من 103 ملايين يورو لتمويل سبعة مشاريع بيئية استراتيجية في دول أوروبية مختلفة.

وستُنفَّذ هذه المشاريع في إطار برنامج LIFE، الذي يُعدّ الأداة التمويلية الوحيدة للاتحاد الأوروبي المخصصة بالكامل لحماية الطبيعة والبيئة ومكافحة تغيّر المناخ والانتقال الطاقوي. وتُعَدّ هذه الاستثمارات جزءاً من غلاف مالي إجمالي مقداره 5,43 مليارات يورو مخصص لبرنامج LIFE ضمن الميزانية متعددة السنوات للفترة 2021–2027.

وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذه المشاريع ستساهم في تقوية القدرة على الصمود المناخي والمائي، واستعادة النظم البيئية، وتعزيز الاقتصاد الدائري، والعمل على الاستخدام المستدام للأراضي، إلى جانب تحسين الصحة العامة وجودة الحياة في أوروبا.

وبالنسبة للدول المستفيدة، فإنّ فنلندا ستستفيد من تمويل إعادة تأهيل وحماية الأنهار والمياه الساحلية والمياه الجوفية، في حين تركز فرنسا على تعزيز القدرة المناخية لمنطقة “غراند إيست”. كما تشمل المبادرات استعادة النظم البيئية البحرية والحد من التلوث البحري في اليونان، وتحول إقليم ليمبورغ في هولندا نحو الاقتصاد الدائري.

أما البرتغال فستعمل على تنفيذ حلول دائرية في جزر الأزور، بينما ستُوجَّه أموال لحماية الغابات والتنوع البيولوجي في سلوفاكيا، واستعادة نحو 26 ألفاً و200 هكتار من المناطق الرطبة في إسبانيا. وتشير المفوضية إلى أن هذه المشاريع ستُسهم أيضاً في تعبئة استثمارات وطنية إضافية من القطاعين العام والخاص، مع العلم أن برنامج LIFE، الذي أُطلق سنة 1992، ساهم منذ انطلاقه في تمويل أكثر من 6500 مشروع داخل الاتحاد الأوروبي وفي الدول الشريكة.

طبول الحرب في الشرق الأوسط: الاتحاد الأوروبي يستنفر دبلومسيته لمواجهة "التصعيد الإيراني"




​بروكسل | 01 مارس 2026

​في خطوة تعكس خطورة الوضع الميداني في الشرق الأوسط، وضع الاتحاد الأوروبي ثقله الدبلوماسي اليوم الأحد لاحتواء موجة جديدة من التوترات، إثر هجمات شنها النظام الإيراني ضد دول مجاورة. ولم تكتفِ بروكسل بلغة التنديد التقليدية، بل ذهبت نحو استنفار شامل لمؤسساتها لصياغة رد موحد يمنع انزلاق المنطقة نحو "نقطة اللاعودة".

​قادت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، حملة الإدانة الأوروبية، حيث وصفت الهجمات بأنها "عشوائية" وتهدد بتوسيع رقعة النزاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وفي رسالة مباشرة وحازمة نشرتها عبر منصة "إكس"، وضعت كالاس الكرة في ملعب القيادة الإيرانية قائلة: "على النظام الإيراني أن يحدد خياراته".

​ويرى مراقبون أن استخدام مصطلح "الهجمات العشوائية" يحمل دلالات قانونية وسياسية قوية، تهدف من خلالها بروكسل إلى تحميل طهران المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد عسكري شامل قد يشهده الإقليم.

​لم يتأخر الرد الإجرائي الأوروبي؛ حيث تمت الدعوة إلى:

​اجتماع وزاري طارئ: يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 اجتماعاً عبر تقنية "الاتصال المرئي" لبحث السيناريوهات المطروحة وردع التصعيد.

​اجتماع السفراء: بالتوازي، يجتمع سفراء الدول الأعضاء لترجمة التوجهات السياسية إلى خطوات عملية وتنسيق المواقف مع الحلفاء الدوليين.

​التنسيق الإقليمي: فتح قنوات اتصال مباشرة مع الشركاء في منطقة الخليج لضمان استقرار أمن الطاقة والممرات الملاحية.

​يأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت حساس جداً؛ حيث يخشى المجتمع الدولي من أن تتحول هذه الهجمات إلى شرارة لحرب إقليمية واسعة. وتواجه الدبلوماسية الأوروبية تحدياً مزدوجاً: الحفاظ على لغة الحوار لمنع الانفجار الشامل، وإظهار الحزم الكافي الذي يمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

​زاوية تحليلية: "إن استنفار الاتحاد الأوروبي اليوم لا يتعلق فقط بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، بل هو دفاع عن أمن أوروبا القومي الذي سيتأثر مباشرة بأي اضطراب في أسعار الطاقة أو موجات نزوح جديدة قد تنتج عن نزاع واسع النطاق."

زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق

 

زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق




شهد العالم اليوم تحولاً جذرياً في مسار الصراع في الشرق الأوسط، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "وفاة" المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في أعقاب ضربات جوية منسقة وصفتها واشنطن وتل أبيب بأنها "الأضخم" ضد النظام الإيراني.

إعلان ترامب ومنصة "تروث سوشال"

في تدوينة مقتضبة وحادة عبر منصته "تروث سوشال"، أكد الرئيس ترامب أن "خامنئي قد توفي"، مشيراً إلى أن أنظمة التتبع والاستخبارات الأمريكية المتطورة، وبالتعاون مع إسرائيل، تمكنت من تحييد القيادة الإيرانية. ترامب لم يكتفِ بإعلان الوفاة، بل دعا الشعب الإيراني إلى "استعادة بلاده"، معتبراً هذه اللحظة أكبر فرصة تاريخية للتغيير.

العملية العسكرية: "الغضب العارم" و"زئير الأسد"

انطلقت العملية العسكرية فجر السبت، بمشاركة قاذفات استراتيجية وصواريخ دقيقة استهدفت:

  • مجمع القيادة: مكاتب ومقر إقامة المرشد في طهران.

  • البنية التحتية العسكرية: مواقع إطلاق الصواريخ والمسيرات ومنشآت الحرس الثوري.

  • الدفاع الجوي: تحييد الرادارات والمنظومات الدفاعية لضمان سيطرة سلاح الجو.

روايات متضاربة: هل مات خامنئي؟

رغم جزم الجانب الأمريكي والإسرائيلي، إلا أن المشهد لا يزال يكتنفه الغموض:

  1. الموقف الأمريكي/الإسرائيلي: ترامب صرح لـ NBC بأنه "يشعر أن التقارير عن الوفاة صحيحة"، بينما أشار نتنياهو إلى "مؤشرات قوية" على غياب المرشد.

  2. النفي الإيراني: وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية (مثل تسنيم وفارس) وصفت الأنباء بأنها "حرب نفسية"، وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن كبار المسؤولين "بخير".

  3. تقارير "رويترز": نقلت عن مصادر أن خامنئي قد نُقل إلى "موقع آمن" قبل بدء الضربات، مما يفتح الباب أمام احتمالية بقائه على قيد الحياة بعيداً عن الأنظار.

تداعيات إقليمية فورية

  • الرد الإيراني: أطلقت إيران مئات الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج (قطر، الإمارات، البحرين).

  • الوضع الإنساني: أفاد الهلال الأحمر الإيراني عن سقوط أكثر من 200 قتيل في الساعات الأولى من القصف.

  • المجال الجوي: توقفت حركة الملاحة الجوية في معظم دول المنطقة تخوفاً من التصعيد الشامل.

الخلاصة: نحن أمام لحظة فارقة؛ فإما أن يكون النظام الإيراني قد فقد رأسه فعلياً، أو أننا نعيش فصلاً من أعنف فصول الحرب النفسية والعسكرية التي قد تغير وجه الشرق الأوسط لعقود قادمة.

إنفانتينو رئيس الفيفا يحصل على جنسية دولة عربية




​بيروت – خاص

​لطالما كانت علاقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، بلبنان محط أنظار الإعلام والجماهير الرياضية، ليس فقط لكونه المسؤول الأول عن اللعبة الأكثر شعبية في العالم، بل للروابط العائلية "الشخصية" التي جعلته يصف نفسه في أكثر من مناسبة بأنه "صهر لبنان".

​تُعد السيدة لينا الأشقر، زوجة إنفانتينو، الرابط الأقوى له مع "بلاد الأرز". الأشقر، التي تنحدر من بلدة الخريبة في قضاء الشوف، كانت قد بدأت مسيرتها المهنية داخل أروقة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، قبل أن تلتقي بإنفانتينو وتتوج علاقتهما بالزواج الذي أسفر عن أربع بنات. هذا الارتباط جعل من زيارات إنفانتينو للبنان تتخذ طابعاً يتجاوز البروتوكول الرسمي إلى الدفء العائلي.

​بعيداً عن الجانب الشخصي، يحرص إنفانتينو من خلال منصبه في "الفيفا" على تقديم دعم ملموس للكرة اللبنانية، حيث شملت زياراته السابقة:

​تطوير البنية التحتية: الإشراف على مشاريع إعادة تأهيل الملاعب الممولة من برنامج "FIFA Forward".

​اللقاءات الرسمية: التنسيق المستمر مع رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، هاشم حيدر، لتعزيز حضور لبنان في المحافل الدولية.

​رسائل التضامن: وقوف الفيفا إلى جانب لبنان في الأزمات، مؤكداً دائماً أن "كرة القدم تمنح الأمل للشعوب".

​رغم الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر حول حصوله على الجنسية اللبنانية بموجب مرسوم رئاسي، إلا أن المصادر الرسمية تؤكد أن تقدير الدولة اللبنانية لإنفانتينو يندرج في إطار التكريم المعنوي والدبلوماسي، تقديراً لجهوده العالمية وإنصافه للكرة العربية والآسيوية، مع بقاء هويته اللبنانية "هوية عاطفية" بامتياز عبر عائلته.

​"لبنان يسكن في قلبي وفي منزلي، وأنا فخور جداً بهذه العلاقة التي تربطني بهذا الشعب المحب للحياة."

— جياني إنفانتينو في إحدى تصريحاته ببيروت.

دبي.. تتويج المغربية فوزية محمودي بجائزة "صانع الأمل العربي 2026"



دبي 15 فبراير 2026 (ومع) 

توجت الفاعلة الجمعوية المغربية، فوزية محمودي، مساء اليوم الأحد بدبي، بجائزة "صانع الأمل العربي" في نسختها السادسة، وهي مبادرة نبيلة تجسد معنى البذل والعطاء وتعمل على إلهام آلاف الشباب العربي ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.

وجرى تتويج السيدة محمودي من طرف ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بلقب "صانع الأمل الأول 2026"، اعترافا بمسارها الإنساني الاستثنائي التي كرسته لإعادة الابتسامة إلى آلاف الأطفال، وتحويل الألم الشخصي إلى رسالة إنسانية ملهمة امتد أثرها لآلاف الأسر.

كما تم، خلال الحفل الختامي للمبادرة في نسختها السادسة، تكريم كل من الفائز الثاني، صانع المحتوى المغربي وصاحب مبادرة "سرور" لسداد ديون الأرامل عبد الرحمان الرائس، والفائزة الثالثة، هند الهاجري من الكويت، عن مبادرتها "بيت فاطمة" لرعاية اليتامى في زنجبار (تنزانيا)، تقديرا لمبادراتهما الإنسانية التي ساهمت في تعزيز قيم التضامن والتكافل وأحدثت تغييرا حقيقيا في حياة آلاف المستفيدين.

وخلال دورة 2026، سيحصل كل "صانع أمل" من الفائزين على مكافأة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، من أجل دعم مشاريعهم الإنسانية وتمكينهم من توسيع نطاق مبادراتهم، في تأكيد جديد على التزام المبادرة والمشرفين عليها بدعم صناع الأمل وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني المستدام.

وقالت السيدة محمودي، في كلمة بالمناسبة، "إن الابتسامة التي ترتسم على وجوه الأطفال هي التي تجعلني أستمر في هذه المبادرة الإنسانية"، مضيفة "لقد كرست 28 سنة من حياتي لفائدة هؤلاء الأطفال الذين كانوا قابعين في بيوتهم، وأتمنى أن أعطي أكثر حتى يباشروا حياتهم ويحظوا بقبول من الآخرين".

ويكتسي مسار فوزية محمودي بعدا إنسانيا عميقا ومؤثرا، حين أنجبت ابنة بتشوه خلقي، وواجهت صدمة كان يمكن أن تنتهي عند حدود المعاناة الشخصية، لكنها أبت الاستسلام وحولت معاناتها وتجربتها إلى رسالة أمل لفائدة دعم آلاف الأطفال ومساعدتهم على استرجاع حياتهم الطبيعية، فأسست جمعية (عملية البسمة) التي شكلت الأساس لمبادرة إنسانية نبيلة أعادت خلالها الابتسامة إلى أزيد من 19 ألف طفل خلال 28 سنة من العمل الجمعوي المتواصل.

فعندما أدركت السيدة محمودي أن الأطفال الذين يعانون من التشوهات كانوا يعيشون في عزلة داخل بيوتهم بعيدا عن أنظار الآخرين، خشية التنمر أو نظرات الشفقة، حرصت على إعادة الثقة إليهم، ومنحهم فرصة جديدة للحياة بملامح مختلفة وثقة أكبر بأنفسهم، مما أعاد بارقة الأمل إلى قلوب الأطفال وأسرهم.

وبالنسبة للسيدة محمودي، فقد شكلت العمليات الجراحية، بالرغم من كلفتها المالية، فرصة حقيقية لعودة الأطفال إلى صفوف الدراسة واللعب وممارسة مختلف الأنشطة التي تسهل إعادة إدماجهم داخل المجتمع بعد فترات من العزلة، حيث اعتبرت على الدوام أن "إعادة الابتسامة تعني استعادة الكرامة وبناء مستقبل جديد، وليس مجرد تغيير مظهر خارجي".

وتعد مبادرة "صناع الأمل"، التي أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سنة 2017، إحدى أهم المبادرات الإنسانية في العالم العربي، حيث تهدف إلى الاحتفاء بأصحاب المبادرات الإنسانية المؤثرة، وتسليط الضوء على قصصهم الملهمة، وتشجيع العمل التطوعي والإنساني في المجتمعات العربية.

وتروم المبادرة، التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، تسليط الضوء على صناع الأمل في العالم العربي ممن يكرسون وقتهم وجهدهم ومواردهم لخدمة الآخرين ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة المنكوبين والمساهمة في تحسين الحياة من حولهم، والتعريف بمبادرات ومشاريع وبرامج صناع الأمل عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية.

وتواصل المبادرة، منذ إطلاقها، ترسيخ مكانتها منصة عربية رائدة لصناعة الأمل، عبر تكريم نماذج استثنائية نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، وإحداث تغيير إيجابي ومستدام، والمساهمة في غرس ثقافة الأمل والإيجابية في مختلف أنحاء الوطن العربي وتشجيع العطاء مهما كانت الظروف وبلغ حجم التحديات.


/

واشنطن وموسكو تتفقان على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى

 

سقوط "العميد": زلزال قضائي في تونس بحكم الـ 20 عاماً ضد الغنوشي





في ساعة متأخرة من ليلة الإثنين/الثلاثاء (3 فبراير 2026)، أسدلت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس الستار على فصيل جديد من فصول قضية "التآمر على أمن الدولة 2"، مصدرةً حكماً مشدداً يقضي بسجن زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، لمدة 20 عاماً. هذا الحكم لم يكن مجرد رقم في سجلات القضاء، بل جاء بمثابة رسالة سياسية وقانونية حاسمة في مشهد تونسي يزداد تعقيداً.

بعد أن قضت المحكمة الابتدائية في يوليوز الماضي بسجن الغنوشي 14 عاماً، جاءت محكمة الاستئناف لترفع العقوبة بمقدار 6 سنوات إضافية. واستندت المحكمة في هذا "التشديد" إلى خطورة التهم الموجهة التي شملت:

  • تكوين وفاق إرهابي: لمحاولة "تبديل هيئة الدولة" وارتكاب جرائم عنف.

  • التآمر الداخلي: التخطيط لزعزعة الأمن عبر اختراق مؤسسات سيادية.

  • التدريب والانتداب: استغلال تراب الجمهورية ودول أجنبية لأغراض تنظيمية غير مشروعة.

لم يكن الغنوشي وحده في عين العاصفة، فقد طالت الأحكام قائمة طويلة من الشخصيات المقيمة في الخارج، حيث صدرت أحكام بالسجن لمدة 35 عاماً مع النفاذ العاجل بحق كل من:

  • نادية عكاشة (مديرة الديوان الرئاسي السابقة).

  • رفيق عبد السلام (وزير الخارجية الأسبق وصهر الغنوشي).

  • معاذ الغنوشي (نجل راشد الغنوشي).

  • كمال القيزاني (رئيس المخابرات السابق).

في المقابل، تم فصل ملف رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد عن هذه الأحكام مؤقتاً، بانتظار مآل الطعن الذي قدمه ضد قرار إحالته.

انقسم الشارع التونسي والأوساط السياسية كالعادة أمام هذا الحكم:

  1. المؤيدون لمسار 25 يوليو: يرون في هذه الأحكام "نهاية لسنوات الإفلات من العقاب" وخطوة ضرورية لتطهير مفاصل الدولة من تنظيمات يتهمونها بالفساد والتآمر.

  2. المعارضة وهيئة الدفاع: تصف الأحكام بأنها "سياسية بامتياز" وتفتقر لضمانات المحاكمة العادلة، معتبرة أن سجن شيخ ثمانيني (84 عاماً) لمدة إجمالية تتجاوز 50 عاماً (في قضايا مختلفة) هو بمثابة "حكم بالإعدام البطيء".

بهذا الحكم، يجد راشد الغنوشي نفسه أمام أفق قانوني مسدود، حيث بات مجموع الأحكام الصادرة ضده يشكل عبئاً ثقيلاً ينهي فعلياً مسيرته السياسية التي بدأت منذ عقود. ومع استمرار السلطة في نهج "المحاسبة القضائية"، تدخل تونس مرحلة جديدة من ترسيخ واقع سياسي لا مكان فيه لرموز "العشرية السابقة".

الاتحاد الإفريقي في "فخ التسلل": هل تُنهي الصافرة الدولية زمن "المنشطات الأيديولوجية"؟

 




الاتحاد الإفريقي في "فخ التسلل": هل تُنهي الصافرة الدولية زمن "المنشطات الأيديولوجية"؟

ترامب.. الصافرة التي يخشاها "المتسللون"

في الوقت الذي بدأت فيه رقعة الشطرنج الدولية تتشكل وفق قواعد "واقعية" جديدة، وجد الاتحاد الإفريقي نفسه اليوم في موقف حرج يشبه إلى حد بعيد وضعية "التسلل" في اللحظات الأخيرة من مباراة حاسمة. فبينما اختار الاتحاد الأوروبي الانتقال إلى منطقة "اللعب النظيف" بتبنيه الإجماع الدولي حول القرار الأممي رقم 2797، لا تزال دهاليز أديس أبابا تقاوم الخروج من دائرة الضوء الأحمر، بانتظار صافرة النهاية التي قد يطلقها "الحكم" العائد إلى البيت الأبيض.

لم يكن تبني الاتحاد الأوروبي للقرار 2797 مجرد إجراء بروتوكولي، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن نهاية عصر "الضبابية" في المواقف. فبروكسل، التي تزن خطواتها بميزان الذهب، أدركت أن الاستقرار في شمال إفريقيا والساحل يمر عبر بوابة واحدة: الاعتراف بالواقعية السياسية والسيادة الوطنية. هذا "الانسجام" وضع القارة العجوز في وضع قانوني سليم، بعيداً عن مغامرات التأويلات القديمة.

في المقابل، يبدو أن الاتحاد الإفريقي لا يزال يعاني من تأثير "منشطات" سياسية ومالية، تُحقن بها بعض مفاصله من قِبل محور (جنوب أفريقيا - الجزائر). هذه القوى، التي يصفها مراقبون بأنها تستخدم "دبلوماسية المحفظة" والأيديولوجيات البائدة، نجحت لسنوات في إبقاء المنظمة القارية في حالة "خارج اللعبة".

إن الإصرار على استضافة كيان يفتقر لأدنى مقومات الدولة داخل منظمة قارية، في حين أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والقوى الكبرى تجاوزت هذا الطرح، يضع الاتحاد الإفريقي في صدام مباشر مع "الشرعية الدولية" التي يدعي احترامها.

اليوم، تتوجه الأنظار نحو واشنطن. فإذا كانت "رايات حكام الشرط" (الدول الإفريقية الوازنة التي سحبت اعترافها بالكيان الوهمي) قد ارتفعت بالفعل معلنةً عن "تسلل" صارخ، فإن الجميع ينتظر "صافرة" دونالد ترامب.

إن عودة المقاربة الأمريكية الحازمة (Realpolitik) تعني شيئاً واحداً: انتهى وقت اللعب الضائع. ترامب، الذي لا يؤمن بالحلول الوسطى في ملفات السيادة، قد يكون هو من يضع حداً لهذه المفارقة القانونية داخل الاتحاد الإفريقي، ويجبر المنظمة على تنظيف صفوفها من "الشوائب" التي تعيق انطلاقتها التنموية.

لا يمكن للاتحاد الإفريقي أن يستمر في اللعب منفرداً خارج القواعد التي وضعتها الأمم المتحدة وتبناها الاتحاد الأوروبي. إن "المنشطات" التي توفرها الأموال الغازية أو الأحقاد التاريخية لها مفعول مؤقت، وبمجرد أن يطلق الحكم صافرته، لن يجد "المتسللون" مكاناً لهم في خارطة الطريق الدولية الجديدة.

تغيّر تاريخي ببروكسيل.. الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفاً موحداً يدعم "الحكم الذاتي" في الصحراء المغربية




​بروكسيل – (خاص)

​في خطوة وصفت بـ "المنعطف الاستراتيجي"، تبنى الاتحاد الأوروبي موقفاً مشتركاً جديداً تجاه النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبراً أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تمثل "أحد أكثر الحلول واقعية وقابلية للتطبيق".

​ويأتي هذا الموقف الرسمي الصادر تزامناً مع الدورة الـ15 لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي المنعقدة اليوم ببروكسيل، ليشكل انتصاراً دبلوماسياً جديداً للمملكة في قلب المؤسسات التشريعية والتنفيذية للقارة العجوز.

​من الدعم الفردي إلى "الإجماع الجماعي"

​خلافاً للمواقف السابقة التي كانت تقتصر على دول بعينها كإسبانيا وألمانيا وفرنسا، انتقل الاتحاد الأوروبي اليوم ككتلة موحدة (27 دولة) نحو لغة أكثر وضوحاً وبراغماتية. وأكد الإعلان المشترك أن المقترح المغربي هو "أساس جدي وذي مصداقية" للوصول إلى حل نهائي، مما يضع حداً لحالة التذبذب التي ميزت بعض العواصم الأوروبية في السنوات الماضية.

​دوافع التحول: الأمن والشراكة

​ويرى مراقبون أن هذا التحول يجد جذوره في ثلاثة عوامل رئيسية:

​الأمن الإقليمي: قناعة أوروبا بأن استقرار منطقة الساحل وشمال إفريقيا يمر بالضرورة عبر سيادة المغرب على أراضيه.

​الشراكة الاقتصادية: الرغبة في تحصين الاتفاقيات التجارية والصيد البحري، ودمج الأقاليم الجنوبية بشكل كامل في سلاسل القيمة الأوروبية.

​الواقعية السياسية: التماشي مع قرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة التي كرست سمو مبادرة الحكم الذاتي.

​انتصار للدبلوماسية المغربية

​ويعتبر هذا الموقف الأوروبي تتويجاً للدبلوماسية الهادئة والفعالة التي تقودها المملكة، والتي نجحت في إقناع شركائها بأن قضية الصحراء هي "النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم"، كما أكد ذلك جلالة الملك في خطبه الأخيرة.

​ومن المتوقع أن يفتح هذا الاعتراف الأوروبي الجماعي الباب أمام المزيد من القنصليات والتمثيليات الدبلوماسية في مدينتي العيون والداخلة، مما سيعزز من الزخم التنموي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ليبيا: تحرير مهاجرين غير نظاميين كانت عصابة تحتجزهم تمهيداً لتهريبهم إلى أوروبا

 



عثرت قوات الأمن الليبية في مدينة امساعد أقصى شرق البلاد على 76 مهاجراً غير نظامي كانوا محتجزين قسراً داخل مخزن تابع لعصابة متخصصة في تهريب البشر، وذلك خلال عملية أمنية نفذت عقب ورود معلومات استخباراتية عن وجود نشاط إجرامي بالمنطقة.

وأفاد مصدر أمني أن العصابة كانت تحتجز المهاجرين منذ أكثر من شهرين في ظروف صعبة، في انتظار تهريبهم عبر البحر نحو السواحل اليونانية. وأضاف أن المهاجرين ينحدرون من جنسيات مصرية وسودانية وبنغالية.

وأسفرت المداهمة عن تحرير جميع المحتجزين وإلقاء القبض على أفراد الشبكة الإجرامية، إضافة إلى ضبط قارب مطاطي كان معدّاً لاستخدامه في عمليات الهجرة غير الشرعية.

وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الليبية لمكافحة شبكات تهريب البشر والحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية التي تستغل معاناة المهاجرين وتعرض حياتهم لمخاطر جسيمة.

وزارة الخارجية السنغالية تصلح ما أفسده بلاغ الجامعة السنغالية لكرة القدم

 



في بيان رسمي صادر من داكار، أكدت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج أن المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، التي ستجمع يوم الأحد 18 يناير 2026 بين منتخبي السنغال والمغرب، تمثل قبل كل شيء مناسبة للاحتفاء بروابط الأخوة العميقة التي تجمع الشعبين.

وأوضحت الوزارة أن هذه المواجهة الرياضية تندرج في إطار تاريخ طويل من العلاقات المتميزة بين البلدين، القائمة على أسس تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية راسخة، ومشيرة إلى متانة علاقات الصداقة والتضامن التي تربط داكار بالرباط، والتي تعززت على مدى عقود بفضل الاحترام المتبادل وتقاسم الرؤى حول القضايا الإفريقية والدولية.

كما ثمّنت السلطات السنغالية مستوى التعاون الذي أبان عنه المغرب منذ انطلاق البطولة، واعتبرته نموذجًا في روح الشراكة والأخوة، معربة عن ارتياحها لهذه الدينامية وموجهة شكرها للحكومة المغربية على ما وصفته بالمواقف الأخوية الثابتة.

وأكد البيان أن السنغال تنظر إلى الرياضة، ولا سيما كرة القدم، كجسر للتقارب بين الشعوب وأداة لترسيخ الوحدة والتماسك، داعيًا إلى أن تُعاش المباراة النهائية كاحتفال بالموهبة الإفريقية ووحدة القارة وقوة الروابط التي تجمع الشعبين السنغالي والمغربي، بعيدًا عن أي اعتبارات ظرفية.

وختمت الوزارة بدعوة جميع الفاعلين والجماهير ووسائل الإعلام إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام واللعب النظيف، حفاظًا على متانة العلاقات السنغالية المغربية وصورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.

ترامب يترقب بخطاب عن إيران وإسرائيل ترفع درجة التأهب




تترقب الأوساط الدولية خطابًا مرتقبًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا. ويأتي هذا التطور وسط تقارير عن استعدادات أمنية إسرائيلية، حيث تم فتح عدد من الملاجئ العامة تحسبًا لأي تصعيد محتمل.

الخطاب المنتظر يُتوقع أن يتناول موقف واشنطن من التطورات الأخيرة في إيران، في ظل حديث عن خيارات سياسية وأمنية مطروحة على الطاولة. في المقابل، تتابع العواصم الإقليمية والدولية الموقف بحذر، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إلى توسيع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب سواحل جنوب إيطاليا





أمام محكمة في نيويورك، نيكولاس مادورو يدفع ببراءته




نيويورك 5 يناير 2026/ومع/ 

دفع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الذي ألقي عليه القبض السبت خلال عملية عسكرية أمريكية في كاراكاس، ببراءته، اليوم الاثنين، أمام محكمة في نيويورك، حيث يواجه، على الخصوص، تهم "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وإدخال الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

وقال مادورو أمام المحكمة: "أنا بريء، لست مذنبا". كما دفعت زوجته، سيليا فلوريس، ببراءتها، في نيويورك، وفق الصحافة الأمريكية.

ويواجه نيكولاس مادورو تهما تشمل "التواطؤ مع الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر من أجل توريد الكوكايين، وحيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية، إضافة إلى التآمر من أجل حيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة".

وكان قد تم السبت الماضي نقل مادورو رفقة زوجته على متن طائرة إلى مدينة نيويورك، بعد ساعات قليلة فقط من إلقاء القبض عليه في فنزويلا. وتم نقلهما في مرحلة أولى على متن السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس إيوو جيما" في البحر الكاريبي، قبل أن يتم تحويلهما لاحقا إلى طائرة أقلتهما إلى الولايات المتحدة.

وخلال مؤتمر صحافي عقده السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى "إدارة" المرحلة الانتقالية في فنزويلا. وقال ترامب: "سنقود البلاد إلى أن نتمكن من الشروع في عملية انتقال آمنة ومناسبة وحصيفة".

وتشكل العملية العسكرية الأمريكية التي حملت اسم "العزم المطلق"، وعبأت أزيد من 150 طائرة، أهم تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية، منذ العملية التي قامت بها الولايات المتحدة في بنما خلال يناير 1990، وأسفرت عن اعتقال رئيسها آنذاك، مانويل نورييغا.


المغرب يعزز إشعاعه الأمني الدولي باستقبال وفد من الـFBI لتقييم تأمين كأس أمم إفريقيا 2025

 



استقبلت المديرية العامة للأمن الوطني وفدًا رسميًا رفيع المستوى من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، في زيارة رسمية للمملكة المغربية امتدت من 4 إلى 6 يناير الجاري، وذلك للاطلاع على منظومة الأمن والسلامة المعتمدة في تأمين نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.

وترأس الوفد الأمريكي كل من دوكلاس أولسان، مدير العمليات بقسم خدمات التدخلات الميدانية، وكيفن كوالسكي، نائب مدير مجموعة التدخل في الحالات الطارئة، حيث استهل برنامج الزيارة بمعاينة ميدانية شاملة للترتيبات الأمنية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بالتزامن مع مباراة المنتخب المغربي ونظيره التنزاني.

ووقف الوفد على مختلف مكونات المنظومة الأمنية المعتمدة، خصوصًا ما يتعلق بانتشار فرق الأمن، وتعدد مستويات المراقبة، والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة من قبيل الطائرات المسيرة وأنظمة المراقبة بالكاميرات عالية الدقة، إضافة إلى آليات التنسيق والتواصل الإلكتروني عبر مراكز القيادة الثابتة والمتنقلة.

وفي السياق ذاته، قام وفد الـFBI بزيارة مركز التعاون الأمني الإفريقي، الذي يشكل منصة تنسيق بين المصالح الأمنية المغربية ونظرائها من الدول الإفريقية المشاركة في البطولة، حيث اطلع على طرق اشتغال المركز وإمكاناته التقنية واللوجستيكية المتقدمة، كما شارك في جلسة عمل خُصصت لتقييم الترتيبات الأمنية الخاصة بمباراة المغرب وتنزانيا.

ومن المرتقب أن يشمل برنامج الزيارة أيضًا الاطلاع على الترتيبات الأمنية بملعب مولاي الحسن بالرباط، تزامنًا مع مباراة منتخبي الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، خاصة في ما يتعلق بتأمين ولوج الجماهير الأجنبية، والتنسيق العملياتي بين مصالح الأمن الوطني وضباط الشرطة الأجانب العاملين بمركز التعاون الأمني الإفريقي، إضافة إلى عناصر مرافقة الجماهير المعروفة بـ«Spotters».




وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام الجانب الأمريكي بالاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، لا سيما وأن الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لاحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي تفرض، وفق ضوابط الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إحداث مركز دولي للتعاون الأمني يضم ممثلي الأجهزة الأمنية للدول المشاركة.

كما تعكس هذه الزيارة متانة علاقات التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة، القائمة على تبادل الخبرات العملياتية في مجالات تقييم المخاطر، والتعامل مع الحالات الطارئة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في المجال الأمني، وهو تعاون مرشح للتعزز خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب تنظيم دورتين متتاليتين من كأس العالم لكرة القدم في 2026 و2030.

لائحة الاتهام الأمريكية ضد نيكولاس مادورو




أعلنت وزارة العدل الأمريكية في يناير 2026 عن إصدار المحكمة الجنوبية لنيويورك لائحة اتهام رسمية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تشمل جرائم خطيرة مرتبطة بالمخدرات والإرهاب. تُعتبر هذه التهم جزءًا من جهود واسعة لمكافحة شبكات الاتجار الدولية، وتشمل ثلاث تهم رئيسية تتعلق بالتآمر على مدى عقود.​

التهمة الأولى: الاتجار بالمخدرات المرتبط بالإرهاب

تتهم مادورو بالتآمر على الاتجار بكميات هائلة من الكوكايين منذ عام 1999 حتى 2025، مع تقديم دعم مالي مباشر أو غير مباشر لمنظمات إرهابية أجنبية مثل "كارتيل الشمس" و"قوات فارك" الكولومبية. هذه التهمة تؤكد على دور النظام الفنزويلي في تمويل الإرهاب عبر تجارة المخدرات.​

التهمة الثانية: تصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة

تشمل تصنيع وتوزيع وحيازة الكوكايين مع علم مسبق بأنه سيُهرب إلى الولايات المتحدة أو مياهها الإقليمية، بالإضافة إلى استخدام طائرات مسجلة في الولايات المتحدة لهذه الأغراض. يُزعم أن مادورو أشرف شخصيًا على هذه العمليات المنظمة.​

التهمة الثالثة: حيازة أسلحة وأجهزة تدميرية

تتعلق بحيازة واستخدام وحمل أسلحة نارية، بما في ذلك أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية، أثناء ارتكاب جرائم الاتجار بالمخدرات أو لدعمها. هذه التهمة تربط بين العنف المسلح والشبكات الإجرامية.​

تُنشر هذه اللائحة في سياق تصعيد التوترات بين واشنطن وكاراكاس، مع تأكيد المدعية العامة الأمريكية على أنها تهدف إلى محاسبة قادة الفساد.

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث تداعيات عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا





 أعلن مجلس الأمن الدولي عزمه عقد جلسة طارئة يوم الاثنين لمناقشة التطورات المرتبطة بعملية عسكرية أمريكية نُسب إليها توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك وفق ما نقلته وكالة فرانس برس عن الصومال التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس.

ووفق المعلومات المتداولة، من المقرر أن تُعقد الجلسة في الساعة العاشرة صباحاً (15:00 بتوقيت غرينتش)، استجابةً لطلب تقدمت به فنزويلا عبر كولومبيا، العضو غير الدائم المنتخب حديثاً في مجلس الأمن، بحسب مصادر دبلوماسية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الدبلوماسية لبحث ملابسات العملية وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي، في ظل تباين المواقف الدولية حيال طبيعة الحدث وما إذا كان يمثل تصعيداً عسكرياً أو انتهاكاً للقانون الدولي.

ترامب ينشر أول صورة لاعتقال مادورو: لحظة تاريخية تثير الجدل

 



نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 3 يناير 2026 عبر حسابه على منصة Truth Social أول صورة تُظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اعتقاله من قبل القوات الأمريكية. تظهر الصورة مادورو واقفًا على متن السفينة الحربية الأمريكية USS Iwo Jima، بيدين مقيدتين وعينين مغطاتين، بينما يتم نقله إلى نيويورك لمواجهة تهم الاتجار بالمخدرات، وفق تصريح ترامب. 

جاء نشر الصورة بعد عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا استهدفت مواقع عدة وأدت إلى اعتقال مادورو وزوجته، في تصعيد حاد في العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. تحدث ترامب عن نجاح العملية وأكد أن كليهما سيواجهان المحاكم الأمريكية بتهم تتعلق بالمخدرات.

الحدث أثار ردود فعل دولية قوية، حيث اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بانتهاك سيادتها، بينما اعتبر آخرون الصورة رمزًا للضغط الأمريكي على نظام مادورو