‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانشطة الملكية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانشطة الملكية. إظهار كافة الرسائل

بمناسبة عيدها الوطني.. الملك محمد السادس يشيد بمتانة العلاقات مع تشاد

 


   جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس التأكيد على حرص المملكة المغربية وجمهورية تشاد على مواصلة تطوير علاقاتهما الثنائية، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم تطلعات القارة الإفريقية نحو مزيد من التضامن والازدهار.

جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها جلالة الملك إلى محمد إدريس ديبي إيتنو، رئيس جمهورية تشاد ورئيس الدولة، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأبرز جلالة الملك، في برقيته، متانة الروابط التي تجمع البلدين، مشيراً إلى ما يربط المغرب وتشاد من علاقات قائمة على الأخوة والصداقة، ومؤكداً في الوقت ذاته العزم على مواصلة ترسيخ هذه الروابط والارتقاء بمستوى التعاون بين الجانبين.

وفي هذا السياق، شدد الملك محمد السادس على أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل توسيع آفاق التعاون الثنائي، بما يستجيب لتطلعات الشعبين المغربي والتشادي، ويسهم في دعم مسار التنمية وتعزيز روح التضامن بين بلدان القارة الإفريقية.

وبهذه المناسبة، أعرب جلالة الملك عن أصدق تهانيه للرئيس التشادي، متمنياً له موفور الصحة والسعادة، وللشعب التشادي دوام التقدم والرخاء والازدهار.


بلاغ ملكي: تأكيد أمريكي ثابت على سيادة المغرب على الصحراء ودفع قوي للشراكة الاستراتيجية الثنائية




​الرباط – فاتح غشت 2026

​في سياق الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه الميامين، تلقى جلالته برقية تهنئة رفيعة المستوى من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة السيد دونالد ج. ترامب. وقد حملت هذه البرقية دلالات سياسية واستراتيجية عميقة، تعكس متانة وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين منذ قرون.

​موقف أمريكي حاسم وواضح بشأن الصحراء المغربية

​أكد الرئيس الأمريكي، في رسالته الموجهة إلى جلالة الملك، على ثبات ووضوح الموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء المغربية، مشددا بالقول:

​«الولايات المتحدة واضحة: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم».

​وأضاف الرئيس ترامب أن أي خيار بديل لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد وضع قائم غير مقبول، معلنا عزم الولايات المتحدة مواصلة الدفع نحو تحقيق تقدم حاسم لإنهاء هذا النزاع في أقرب الآجال.

​شراكة تاريخية وأمنية راسخة

​بمناسبة الاحتفال بمرور 250 عاما من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، أشاد الرئيس الأمريكي بالدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس، معتبرًا أن قيادة جلالته الحكيمة تشكل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي.

​وفي هذا الصدد، نوهت البرقية بـ:

​جهود السلم والأمن: التزام المغرب المستمر بمكافحة التطرف وحماية أمن المواطنين في البلدين.

​الريادة الدبلوماسية: الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في إطار اتفاقيات أبراهام.

​الأمن الإقليمي: التنسيق المشترك لضمان الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.

​آفاق واعدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي

​على الصعيد الاقتصادي، ثمن الرئيس الأمريكي الرؤية الملكية المتبصرة للنمو والتنمية، معلنا أنه أعطى توجيهاته للفرق الأمريكية المعنية للعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية للمملكة.

​وسترتكز الشراكة الاستراتيجية المستقبلية بين البلدين على قطاعات حيوية ومستقبلية تشمل:

​الطاقة

​الذكاء الاصطناعي

​المعادن النادرة

​قطاع الدفاع

​واختتمت برقية الرئيس الأمريكي بتأكيد العزم المشترك على بناء عهد جديد للتعاون الثنائي يضع مصالح الشعبين الصديقين في صدارة الأولويات، ترسيخاً لشراكة استراتيجية مستدامة تمتد لمئتين وخمسين سنة مقبلة.

أمير المؤمنين يترأس بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان حفل الولاء المعبر عن عمق التلاحم بين العرش والشعب



تطوان — ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال يوم الجمعة، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء؛ وذلك تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

وفي مستهل هذا الحفل البهيج، قدم وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، وولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

وتوالت بعد ذلك وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة لتقديم آيات الولاء وإحديد البيعة لأمير المؤمنين، حفظه الله، وهم يمثلون الجهات الاثنتي عشرة للمملكة:

جهة الدار البيضاء - سطات

جهة الرباط - سلا - القنيطرة

جهة طنجة - تطوان - الحسيمة

جهة فاس - مكناس

جهة مراكش - آسفي

جهة سوس - ماسة

جهة بني ملال - خنيفرة

جهة الشرق

جهة درعة - تافيلالت

جهة كلميم - واد نون

جهة العيون - الساقية الحمراء

جهة الداخلة - وادي الذهب

يُجسد هذا الحفل الأصيل، الذي توج الاحتفالات المخلدة لذكرى العرش المجيد، أصالة الشعب المغربي العريق وتشبثه الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد. كما يؤكد من جديد على أن الصلة المتينة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق التاريخ المغربي، وتشكل على الدوام الأساس الصلب والمتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن تماسكها ووحدتها واستمراريتها.

واختتم هذا الحفل المهيب بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد بيديه الكريمتين على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، في مشهد يعكس أواصر المحبة والوفاء المتبادلة بين الملك وفعل شعبه الوفي.

جرت مراسيم هذا الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، ومستشاري صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، إضافة إلى عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية الوازنة.


صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد

 




تطوان/ 29 يوليوز 2026/ومع/ 


وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش.

سبع وعشرون سنة، منذ أن شاءت إرادة الله تعالى، أن أتحمل أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة.

وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: "لئن شكرتم لأزيدنكم".

كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن الاعتراف بدور ريادي، على المستوى القاري أو الدولي؛ بل كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمتك، وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم.

واليوم، ومن خلال إلقاء نظرة على ما حققناه سويا، يخالجني مزيج من مشاعر الاعتزاز بالمكاسب المحققة، والتفاؤل بالمستقبل.

إن الأمر لا يتعلق هنا بمجرد إحساس بالرضا عن الذات؛ وإنما هو شعور إيجابي بالثقة والطمأنينة، يعطينا القوة والحافز على مواصلة الجهود.

فكل ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجه استراتيجي واضح، ومذهب في الحكم، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة، والنقد الذاتي البناء، والتطلع إلى المستقبل، بكل عزم وروح إيجابية.

شعبي العزيز،

إننا نعيش اليوم، مرحلة فاصلة في المسار التنموي ببلادنا، حيث يجب أن تسود روح الثقة والتفاؤل، على خطابات اليأس والإحباط.

وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية.

ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن.

فالاستقرار اليوم، هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب.

شعبي العزيز،

إن المغرب دولة عريقة، تستمد قوتها من تقاليدها الراسخة، كدولة - أمة، تقوم فيها المؤسسات بدورها، في إطار من الانسجام والتكامل.

وهذا ما يعطي النجاعة اللازمة لعمل الدولة، لمواصلة الانجازات، ورفع التحديات، رغم الصعوبات والإكراهات.

وهو ما أبان عنه المغرب، بالتنظيم الجيد للتظاهرات القارية والدولية ؛ مما جعله محط إعجاب وتقدير عبر العالم، وأثار غيرة البعض أحيانا.

كما برهنت المملكة على قدرة كبيرة في مواجهة الكوارث والأزمات، لاسيما من خلال التدبير الاستباقي للفيضانات، التي شهدتها مناطق الغرب والشمال.

وبفضل الأمن والاستقرار، ونجاعة المؤسسات، تتزايد المؤشرات الإيجابية، التي تعرفها مختلف القطاعات، بما يعزز مسار الصعود الاقتصادي، ويقوي السيادة الوطنية.

فقد بلغت نسبة النمو حوالي 4,9 % سنة 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نفس المعدل أو تتجاوزه في 2026.

وعلى الصعيد الفلاحي، عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة، وموسما فلاحيا جيدا، مما ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي.

كما استطاع المغرب تعزيز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي؛ وهو ما يعكسه تطور المؤشرات لاسيما الصناعية.

ذلك أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، تعد اليوم ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث جلب الاستثمارات الخارجية ، أو من حيث خلق الثروة وفرص الشغل.

إذ أصبحت المملكة اليوم، أول مصدر للسيارات في إفريقيا، بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا.

وهو ما جعل صادرات المغرب من قطاعات السيارات والطيران، تفوق % 40 من إجمالي الصادرات، متقدمة في ذلك على الفوسفاط.

وتعزيزا لهذا التوجه، ترأسنا في بداية السنة، حفل إطلاق مصانع جديدة، جعلت المغرب يدخل النادي المصغر، للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية، في مجال صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات.

كما أن تطوير قطاع مندمج للبطاريات الكهربائية، يعكس قدرة المغرب على استباق التحولات التكنولوجية، والانخراط في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.

وبنفس روح الابتكار والتطوير، يتم إنجاز مشاريع كبرى، تهدف إلى جعل الطاقات المتجددة ركيزة للأمن الطاقي، ورافعة لجذب الصناعات، التي تسعى لاستخدام طاقة تنافسية وخالية من الكربون.

وتعزيزا لهذه الاستراتيجية الطموحة، تم الشروع في تنزيل "عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر"، من خلال الترخيص لمجموعة أولى من المشاريع الكبرى.

شعبي العزيز،

في سياق دولي مطبوع بعودة السياسات الحمائية، وتأمين سلاسل التوريد والإنتاج، جعلنا من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي، محورا للتنمية الصناعية.

وخير مثال على ذلك ، الصناعات الغذائية والدوائية، التي أصبحت تغطي ما يقارب %80 من الحاجيات الوطنية.

وإن إقامة قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجال الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، ستساهم تدريجيا، في تعزيز السيادة الدفاعية، و خلق فرص التنمية، وترسيخ مكانة بلادنا كقوة إقليمية في هذه الصناعات.

ومن جهته، سجل القطاع السياحي، سنة 2025 ، إنجازا تاريخيا، يتمثل في استقبال ما يقارب 20 مليون سائح، بما في ذلك أبناء الجالية المقيمة بالخارج.

و بموازاة مع النهوض بالمجال الاقتصادي، نواصل تنزيل العديد من المبادرات وبرامج التنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، من أجل تحسين ظروف عيش المغاربة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة التنزيل الفعال، لبرامج التنمية الترابية المندمجة، التي نحرص على أن تشمل كل المناطق والجهات، دون استثناء.

كما أن مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي يتطلب موارد تمويلية غير مسبوقة، يتعين تعبئة الجزء الأكبر منها، عبر التمويل الداخلي.

لذا، نهيب بالقطاع المالي الوطني، لمواصلة العمل على مواكبة الاستثمار والمشاريع الكبرى، وعلى إحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات، البنكية وغير البنكية، الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللابتكار والتصنيع والتصدير.

وإننا نتطلع إلى أن ينكب القطاع المالي، على فتح آفاق أوسع وأكثر ابتكارا؛ بما يضمن التعبئة المثلى للادخار الوطني، لاسيما المؤسساتي وإنعاش الأسواق المالية، لتسريع الدينامية التنموية للمغرب الصاعد.

شعبي العزيز،

لقد تمكنا، بعون الل ه وتوفيقه ، من ترسيخ مكانة المغرب كفاعل دولي موثوق، ومحترم ومسموع.

فالمغرب اليوم ، أصبح فاعلا اقتصاديا مهما، وشريكا مطلوبا ، في إطار شراكات جديدة ومتوازنة، متوجهة نحو المستقبل.

وهو ما مكنه أن يسائل، بكل ثقة ووضوح، جميع شركائه ، وأن يطرح عروض شراكات بناءة ، ومبادرات تعاون واعدة، بخصوص مختلف القضايا الثنائية والدولية الكبرى.

كما اختار، بكل التزام ومسؤولية، تنويع شراكاته، بما يساهم في تعزيز قدرات بلادنا، والرفع من قيمتها في مختلف المجالات.

شعبي العزيز ،

إن المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي تم تحقيقها، تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني؛ فهي نتيجة سنوات متوالية من التراكمات الإيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي، وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا.

وإننا نتطلع، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وانبثاق حكومة جديدة، لإطلاق دورة جديدة في مسارنا التنموي، شعارها تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى.

شعبي العزيز ،

نغتنم مناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، لنجدد التعبير عن اعتزازنا وتقديرنا لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره .

كما نستحضر بكل خشوع، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الل ه مثواهما.

قال تعالى "إن الل ه لا يضيع أجر المحسنين" صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الل ه تعالى وبركاته ".










تطوان والمضيق تحتضنان مراسم الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد




​الرباط —

تتجه الأنظار يومي الخميس والجمعة نحو مدينتي المضيق وتطوان، حيث سيترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، المراسم الرسمية المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه الميامين.

​وأفاد بلاغ صادر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بأن البرنامج الرسمي للاحتفالات ينطلق زوال يوم غد الخميس 30 يوليوز 2026، بترؤس جلالة الملك لحفل استقبال رسمي بساحة عمالة المضيق - الفنيدق بمدينة المضيق، بحضور شخصيات وطنية وأجنبية وممثلي مختلف الهيئات والفعاليات.

​وتتواصل الاحتفالات العرشية يوم الجمعة 31 يوليوز بمدينة تطوان، حيث سيترأس جلالته، بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، حفل أداء القسم بساحة مشور القصر الملكي العامر. وسيقدم الضباط المتخرجون الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية القسم أمام العاهل المغربي.

​وبحسب المصدر ذاته، وبأمر ملكي سامٍ، ستقيم القيادة العليا لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية مأدبة غداء بنادي الحرس الملكي بمدينة تطوان تكريماً لهذه المناسبة.

​وتُختتم المراسم الرسمية عصر يوم الجمعة، حيث سيترأس جلالة الملك حفل الولاء بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة تطوان، وهو الحدث السنوي الذي تجدد فيه مختلف وفود الجهات والأقاليم وممثلي الأمة روابط البيعة والولاء للعرش العلوي المجيد.

الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب.. تقرير 2025 يكشف انتعاشة اقتصادية بـ4.9% واستقرار التضخم عند 0.8%

 

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الإثنين بالقصر الملكي بتطوان، والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، الذي قدم لجلالته التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2025.

ويأتي هذا الاستقبال السنوي في إطار المقتضيات القانونية المنظمة لبنك المغرب، حيث جرى استعراض حصيلة الأداء الاقتصادي الوطني في ظرفية دولية لا تزال مطبوعة بعدم اليقين.

وكشف التقرير عن مؤشرات إيجابية، تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على استعادة ديناميته. فقد سجل الناتج الداخلي الإجمالي نموا بنسبة 4.9% خلال سنة 2025، مقابل معدلات أضعف في السنوات الماضية، بينما استقر معدل التضخم عند 0.8%، وهو ما يعكس تحسن التحكم في الأسعار بعد موجات الارتفاع التي عرفها العالم.

وعلى مستوى السياسة النقدية، أقدم بنك المغرب على خفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.25% لدعم الاستثمار والاستهلاك، فيما تراجع عجز الميزانية إلى 3.5% من الناتج الداخلي الإجمالي، بفضل تحسن المداخيل وضبط النفقات. كما ارتفعت احتياطات الصرف إلى 443 مليار درهم، بما يغطي حوالي 5 أشهر ونصف من واردات السلع والخدمات، وهو مستوى مريح يعزز مناعة الاقتصاد الوطني.

أما على الصعيد الاجتماعي، فقد استقر معدل البطالة عند 13% رغم إحداث مناصب شغل جديدة، ما يبرز استمرار التحدي المرتبط بسوق الشغل، خاصة في صفوف الشباب والعالم القروي.

وأكد والي بنك المغرب في عرضه أمام جلالة الملك أن الاقتصاد الوطني يواصل تحقيق نتائج إيجابية، غير أنه شدد على ضرورة مضاعفة الجهود لتحسين التشغيل، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتعزيز دور القطاع الخاص كمحرك للنمو، مع تسريع الإصلاحات الهيكلية والانتقال الطاقي، ومواصلة تنفيذ الأوراش الكبرى التي يقودها جلالة الملك لتحقيق تنمية أكثر شمولا واستدامة.

جلالة الملك محمد السادس يهنئ عاهل إسبانيا بفوز "لاروخا" بكأس العالم 2026 ويشيد بالروح التنافسية للمنتخب الشاب.

 


بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك فيليبي السادس عاهل المملكة الإسبانية، وذلك بمناسبة فوز المنتخب الوطني الإسباني لكرة القدم بالنسخة الثالثة والعشرين لكأس العالم، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وتوجه جلالة الملك في هذه البرقية إلى العاهل الإسباني، ومن خلاله إلى الشعب الإسباني الصديق، بأحر عبارات التهاني بهذا الإنجاز الرياضي الكبير الذي جاء ليؤكد الحضور القوي لكرة القدم الإسبانية على المستوى العالمي.

وقال جلالته في البرقية "وإنني والشعب المغربي إذ نشاطركم والشعب الإسباني مشاعر الفرح والاعتزاز بهذا اللقب العالمي الثاني من نوعه لبلدكم الجار الصديق، لا يفوتني أن أنوه بما أبانت عنه مكونات منتخبكم الوطني الشاب من عزيمة قوية وروح تنافسية عالية طيلة أطوار هذه البطولة، مما أهله للتتويج عن جدارة واستحقاق بكأس العالم".

وأضاف صاحب الجلالة "وإذ نبارك لجلالتكم مجددا هذا اللقب الكروي العالمي، متمنين لكرة القدم الإسبانية المزيد من التألق والعطاء الماتع، أرجو أن تتفضلوا، صاحب الجلالة، بقبول أسمى عبارات تقديري".

ويأتي فوز المنتخب الإسباني باللقب العالمي الثاني في تاريخه بعد مشوار لافت خلال المونديال، حيث تألق جيل شاب من اللاعبين قاد "لاروخا" للإطاحة بحامل اللقب والتتويج في نهائي احتضنه ملعب "ميتلايف" بنيويورك. 

وتعكس برقية جلالة الملك عمق العلاقات التاريخية وروابط الجوار التي تجمع بين المغرب وإسبانيا، وتؤكد حرص المملكة على مشاركة الشعب الإسباني الصديق أفراحه الرياضية والاحتفاء بالإنجازات التي تكرس مكانة كرة القدم الإيبيرية على الساحة الدولية.

برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى السيدة كلود شيراك على إثر وفاة والدتها السيدة بيرناديت شيراك

 




الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى السيدة كلود شيراك، على إثر وفاة والدتها السيدة بيرناديت شيراك.

وجاء في برقية جلالة الملك “تلقينا ببالغ التأثر نبأ وفاة والدتكن، السيدة برناديت شيراك”، معربا، بهذه المناسبة الأليمة، للسيدة كلود شيراك، وكذا إلى كافة أفراد أسرتها وإلى أقاربها، عن أصدق التعازي وعبارات المواساة.

وأضاف جلالة الملك أن المملكة المغربية “ستحتفظ بذكرى شخصية متميزة جمعت بين الوفاء والإرث الغني بالقيم الإنسانية والعائلية والوطنية”، مستحضرا ذكرى سيدة، أكنت دوما، إلى جانب الرئيس جاك شيراك، الصديق الوفي للمغرب وشعبه، تقديرا ثابتا للمملكة.

وأكد جلالة الملك في هذه البرقية أن “روابط التقدير والثقة المتبادلين والصداقة الوفية التي جمعت، على مر السنين، أسرتكن بالأسرة الملكية المغربية ساهمت في تعزيز العلاقات الاستثنائية التي جمعت بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية”.

وجاء في برقية جلالة الملك أيضا “نكن لوالدتكن الراحلة مودة شخصية خاصة، نسجتها ذكريات مشتركة ثمينة”.

“وإذ نشاطركن أحزانكن، نؤكد لكن تعاطفنا الكامل معكن في هذه اللحظات المفعمة بمشاعر الترحم واستحضار ذكرى الفقيدة”، يقول جلالة الملك.

وأعرب جلالته للسيدة كلود شيراك، في هذه البرقية، عن أصدق مشاعر تعاطف جلالته ومودته الخالصة.

جلالة الملك يعين رئيساً جديداً للمحكمة الدستورية ويستقبل أعضاءها الجدد بالرباط




​الرباط – أخبار المملكة

في سياق تفعيل المقتضيات الدستورية الرامية إلى تعزيز دولة الحق والقانون وتجديد هياكل المؤسسات السيادية، استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الخميس 18 ذي الحجة 1447 هـ، الموافق لـ 04 يونيو 2026 م، بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء المعينين الجدد بالمحكمة الدستورية.

​وتأتي هذه الخطوة الملكية طبقاً لأحكام الدستور، والمسار الإجرائي الذي ينص عليه القانون التنظيمي المتعلق بهذه المحكمة، ولاسيما المقتضيات القانونية المتعلقة بآلية التجديد الثلثي لأعضائها.

​شهد الاستقبال الملكي تعيينات بارزة شملت رئاسة المحكمة الدستورية بالإضافة إلى الأعضاء المعينين من طرف جلالة الملك، أو المنتخبين من قبل غرفتي البرلمان.

​وقد تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين السيد محمد أمين بنعبد الله رئيساً جديداً للمحكمة الدستورية، ليقود هذه المؤسسة الحيوية في مرحلتها المقبلة.

​ووفقاً للبلاغ الصادر عن الديوان الملكي، تتوزع لائحة الأعضاء الجدد على الشكل التالي:

​التعيينات الملكية السامية:

​السيد محمد أمين بنعبد الله (رئيساً للمحكمة الدستورية).

​السيد سعد غزيول برادة (عضواً معيناً من قبل جلالة الملك).

​الممثلون المنتخبون عن المؤسسة التشريعية:

​السيد أحمدو الباز (العضو المنتخب من طرف مجلس النواب).

​السيد عبد الحفيظ أدمينو (العضو المنتخب من طرف مجلس المستشارين).

​"وخلال هذا الاستقبال، أدى الأعضاء الجدد القسم بين يدي جلالة الملك، حفظه الله".

​يُشكل أداء القسم خطوة قانونية وسيادية حاسمة تمنح الأعضاء الجدد الصلاحية الكاملة لمباشرة مهامهم الجسيمة، والتي ترتكز أساساً على مراقبة دستورية القوانين، والبت في صحة انتخاب أعضاء البرلمان، وضمان احترام وفصل السلطات بما يخدم المسار الديمقراطي للمملكة المغربية.

باريس تستعد لاستقبال تاريخي للعاهل المغربي: معاهدة صداقة استراتيجية تلوح في الأفق




​باريس – التحرير

تشهد العاصمة الفرنسية باريس تحركات دبلوماسية مكثفة وترتيبات رفيعة المستوى للاستعداد لزيارة الدولة المرتقبة التي سيقوم بها العاهل المغربي، جلالة الملك محمد السادس، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتأتي هذه الزيارة لتتوج مساراً متسارعاً من تقارب العلاقات الثنائية التي انتقلت إلى مرحلة "الشراكة الاستراتيجية الاستثنائية".

​أفادت مصادر دبلوماسية متطابقة بأن الخارجية الفرنسية، بتنسيق مع نظيرتها المغربية، تعمل على وضع اللمسات الأخيرة لبروتوكول استقبال وُصف بـ "التاريخي والاستثنائي"، بما يليق بمكانة العاهل المغربي وعمق الروابط التاريخية بين الرباط وباريس.

​وتأتي هذه الخطوة امتداداً للمنعطف التاريخي الذي أرسته زيارة الرئيس ماكرون إلى الرباط في أكتوبر 2024، والتي أعلن خلالها دعم بلاده الصريح والواضح للسيادة المغربية على الصحراء، واعتبار مقترح الحكم الذاتي الأساس الوحيد لحل هذا النزاع الإقليمي.

​من المرتقب أن تشهد الزيارة الملكية حدثاً بارزاً يتمثل في توقيع "معاهدة صداقة جديدة" بين المملكتين المغربية والفرنسية. وتعمل لجنة مشتركة رفيعة المستوى حالياً على صياغة بنود هذه الاتفاقية التي تهدف إلى:

​مأسسة الشراكة المتجددة: وضع إطار قانوني وسياسي مرن ومستدام لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع.

​الأمن الطاقي والمستدام: تطوير مشاريع مشتركة في قطاعات الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة.

​الربط القاري: تعزيز الاستثمارات الفرنسية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ومواكبة المشاريع الهيكلية الكبرى، لاسيما الاستعدادات المشتركة لتنظيم كأس العالم 2030.

​موقف رسمي: وفي تصريحات مؤخرة لوزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، شدد على أن الجمهورية الفرنسية تتطلع بجميع مكوناتها لترحيب استثنائي بجلالة الملك، مؤكداً أن "مستقبل العلاقات الفرنسية المغربية يرسم ملامح شراكة نموذجية بين ضفتي المتوسط".

​يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذا الاستقبال التاريخي المرتقب يتجاوز البعد البروتوكولي ليحمل رسائل سياسية قوية؛ إذ تعول باريس على الرباط كشريك استراتيجي محوري وبوابة رئيسية نحو القارة الإفريقية، في وقت يشهد فيه الساحل الإفريقي وتحالفات المنطقة تحولات متسارعة.

​بالمقابل، يشكل هذا التناغم الدبلوماسي تكريساً لنجاحات الدبلوماسية المغربية الهادئة والمؤثرة، والتي استطاعت حسم مواقف العواصم الكبرى لصالح وحدتها الترابية، والانتقال بالعلاقات مع الشركاء التقليديين إلى مربع الندّية والمصالح المشتركة المستدامة.

جلالة الملك يعين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

 


أعلن الديوان الملكي في بلاغ صدر اليوم السبت 2 ماي 2026 بالرباط، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قد تفضل بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.

ويأتي هذا التعيين الملكي السامي ليؤكد على الاستمرارية في تقلد المهام العسكرية الكبرى، حيث كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد تولى المهمة ذاتها سنة 1985 عندما كان ولياً للعهد، بتكليف من والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وتشكل هذه الخطوة مرحلة هامة في مسار المؤسسة العسكرية، التي ترتكز في القيام بواجباتها الوطنية ومهامها الإنسانية والاجتماعية، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، على منظومة من القيم النبيلة قوامها الكفاءة والانضباط والاستقامة. كما يعكس التعيين روح المسؤولية العالية والغيرة الوطنية التي تتحلى بها مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية، في وفاء وإخلاص دائم لشعارها الخالد: "الله، الوطن، الملك".

تألق ملكي وحضور دولي وازن في افتتاح المسرح الملكي بالرباط

 



شهدت العاصمة الرباط حدثاً ثقافياً وتاريخياً استثنائياً تمثل في الافتتاح الرسمي للمسرح الملكي، حيث ترأست صاحبات السمو الملكي الأميرة للا خديجة، والأميرة للا مريم، والأميرة للا حسناء، العرض الافتتاحي لهذا الصرح المعماري العالمي، وذلك بحضور السيدة الأولى لفرنسا، بريجيت ماكرون. وجسد هذا الحضور الرفيع المستوى عمق الروابط الثقافية والدبلوماسية التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، كما عكس العناية الملكية السامية بتطوير المشهد الفني وتعزيز مكانة الرباط كعاصمة للأنوار. وتضمن الحفل عرضاً فنياً مبهراً مزج بين الأصالة المغربية والانفتاح الكوني، احتفاءً بتدشين هذه الجوهرة الهندسية التي صممتها الراحلة زها حديد، لتكون منارة إشعاع حضاري ومنصة رائدة لاحتضان كبرى الفعاليات الإبداعية على المستويين القاري والدولي.

جلالة الملك يستقبل بالرباط السيدين محمد يسف واليزيد الراضي ويوشح السيد يسف بوسام العرش من درجة ضابط كبير

 


استقبل أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الثلاثاء 14 أبريل 2026، الموافق لـ 26 شوال 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، السيد محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس العلمي الأعلى، حيث تفضل جلالته بتوشيحه بوسام العرش من درجة ضابط كبير، وذلك تقديراً للخدمات الجليلة التي قدمها لدينه ولوطنه ولملكه، في مختلف المهام والمسؤوليات التي تقلدها بكل تفان وإخلاص.

إثر ذلك، استقبل مولانا أمير المؤمنين، حفظه الله، السيد اليزيد الراضي، وعينه جلالته أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى. وبهذه المناسبة، زود مولانا أمير المؤمنين، أعزه الله، السيد الراضي بتوجيهاته السامية، قصد قيام المجلس بمهامه في رعاية الدين الإسلامي الحنيف، في وسطيته واعتداله، وصيانة الثوابت الدينية للمملكة المغربية.

بأمر ملكي.. صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن "برج محمد السادس": أيقونة معمارية تُعانق سماء العاصمة




فاطمة الزهراء سلوان / متدربة 

 في لحظة تاريخية تجسد الطموح المعماري والتنموي للمملكة، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الإثنين بالضفة اليمنى لنهر أبي رقراق، على تدشين "برج محمد السادس"؛ المعلمة التي أضحت اليوم رمزاً للحداثة وإشعاعاً حضارياً يربط بين ضفتي الرباط وسلا.

​وتجسيداً للعناية الملكية السامية بتطوير البنيات التحتية الكبرى، قام صاحب السمو الملكي بزيارة ميدانية لمختلف مرافق البرج. واستهل سموه الجولة بالبهو الرئيسي، حيث اطلع على عروض تقنية حول مراحل تشييد هذا الصرح، وتوقف عند نماذج من المواد التقليدية المغربية التي دُمجت ببراعة في التصميم المعماري، إلى جانب زيارة القاعات المخصصة للندوات والمكتبة.

​كما شملت الزيارة شقة نموذجية وفندق "والدورف أستوريا" العالمي، وصولاً إلى "مرصد تراث الرباط وسلا" في قمة البرج، والذي يقدم إطلالة بانورامية ساحرة تزاوج بين عراقة الأسوار والقصبات التاريخية وبين النهضة العمرانية المعاصرة.

​بارتفاع يصل إلى 250 متراً (55 طابقاً)، يتربع البرج كأعلى بناية في العاصمة، متبنياً لغة هندسية فريدة تمزج بين الفخامة والالتزام البيئي الصارم. ويعد المشروع ثمرة استثمارات مجموعة "أو كابيتال غروب"، حيث يضم مزيجاً من الوحدات السكنية، المكاتب، والمرافق الترفيهية والتجارية، يربط بينها نظام متطور مكون من 36 مصعداً.

​وعلى المستوى التقني، يتميز البرج بخصائص هندسية فريدة:

​أساسات عميقة: تصل إلى 60 متراً لضمان الاستقرار التام ومقاومة الزلازل والفيضانات.

​تكنولوجيا التخميد: نظام مبتكر لامتصاص الاهتزازات الناتجة عن الرياح، مما يضمن راحة قصوى لساكني الطوابق العليا.

​الاستدامة الطاقية: واجهات مجهزة بألواح كهروضوئية وأنظمة لاستعادة الطاقة وتدوير مياه الأمطار.

​تتويج دولي: حصل البرج على شهادتي "ليد غولد" و**"إتش كيو. إي"**، ليصنف ضمن أكثر المباني ابتكاراً واستدامة في القارة الإفريقية.

​يأتي تدشين هذا البرج لينسجم تماماً مع الرؤية الملكية السامية لبرنامج "الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية"، معززاً مكانة ضفتي أبي رقراق كقطب تنموي واقتصادي عالمي الجاذبية.

​ولدى وصول صاحب السمو الملكي إلى موقع التدشين، استعرض سموه تشكيلة من الحرس الملكي أدت له التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، إلى جانب كبار المسؤولين الترابيين والمنتخبين بمدينتي الرباط وسلا.

​كما تقدم للسلام على سموه السيد عثمان بنجلون، الرئيس المدير العام لمجموعة "أو كابيتال غروب"، والسيدة دنيا بنجلون عضو مجلس إدارة المجموعة، بالإضافة إلى مسؤولي وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق وشركة "أراضي أبي رقراق"، الذين ساهموا في إخراج هذا المشروع الطموح إلى حيز الوجود.

مجلس وزاري برئاسة الملك: ثورة في "التنمية الترابية" وأرقام "استثنائية" للموسم الفلاحي




محمد المخطاري 

​في خطوة تكرس التوجه نحو الدولة الاجتماعية والجهوية المتقدمة، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، مجلساً وزارياً حافلاً بالقرارات المهيكلة. وقد تصدرت أجندة المجلس "حكامة الجيل الجديد" من برامج التنمية، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، إضافة إلى تعيينات استراتيجية في قطاع الصحة.

​استهل المجلس أشغاله بتقرير "مطمئن" قدمه وزير الفلاحة، كشف فيه عن أرقام تعكس نجاعة التدبير المائي للمملكة. فبفضل تساقطات بلغت 520 ملم (بزيادة 54% عن المعدل السنوي)، انتعشت السدود لتصل نسبة ملئها إلى 75%. هذا التفاؤل المناخي انعكس مباشرة على الإنتاج؛ حيث حقق المغرب رقماً قياسياً في إنتاج الزيتون بـ 2 مليون طن، بزيادة تجاوزت المائة بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، مما يبشر باستقرار وتوازن في الأسواق الوطنية.

​الحدث الأبرز في المجلس كان عرض وزير الداخلية حول برامج التنمية الترابية المندمجة. هذا الورش، الذي رُصد له غلاف مالي ضخم قدره 210 ملايير درهم على مدى 8 سنوات، يهدف إلى تغيير وجه الأقاليم عبر:

​الحكامة من القاعدة إلى القمة: إشراك المواطن والمنتخب المحلي في تشخيص الاحتياجات.

​النجاعة الاقتصادية: استبدال الوكالات الجهوية بـ شركات مساهمة، وهي خطوة تهدف لدمج "مرونة القطاع الخاص" بـ "رقابة الدولة".

​الشفافية الرقمية: عبر منصة تتيح للمواطنين تتبع تقدم المشاريع لحظة بلحظة.

​وفي إطار تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، صادق جلالة الملك على تعيين مدراء عامين للمجموعات الصحية الترابية في خمس جهات كبرى. هؤلاء المسؤولون، وعلى رأسهم السيد هشام عفيف بجهة الدار البيضاء والسيد إبراهيم لكحل بجهة الرباط، سيحملون عبء تنزيل الخريطة الصحية الجديدة وضمان جودة الخدمات الطبية للقرب.

​لم يغب البعد الدولي عن المجلس، حيث تمت المصادقة على 15 اتفاقية دولية. هذه الاتفاقيات تعزز موقع المغرب كقطب قاري ودولي، خاصة من خلال استضافة مركز الدعم الإقليمي للأمن السيبراني، والمكتب الوطني لوكالة تنمية الاتحاد الإفريقي (NEPAD)، مما يؤكد ريادة المملكة في القارة السمراء.

​يأتي هذا المجلس الوزاري ليؤكد أن المغرب في 2026 يسير بخطى ثابتة نحو نموذج تنموي يزاوج بين التدبير العقلاني للموارد الطبيعية (الماء والفلاحة)، والتحديث المؤسساتي العميق (الجهات والصحة)، مع الحفاظ على التزاماته الدولية كشريك موثوق ومستقر.

توشيح ملكي لحفظة القرآن: "زيد البقالي".. أيقونة مغربية صاعدة في رحاب الذكر الحكيم




​الرباط | أطلس 24

​في مشهدٍ يفيض بالدلالات الروحية والوطنية، احتضن القصر الملكي العامر بالرباط لحظة استثنائية توجت مسار الاجتهاد والتميز، حيث تفضل أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بتسليم جائزة "الطفل الحافظ" للبرعم زيد البقالي. هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بفرد، بل هو تجسيد حي للعناية الملكية الموصولة بكتاب الله وبناشئة المملكة.

​يأتي توشيح الطفل زيد البقالي في سياق الرؤية الملكية المتبصرة التي تضع "الرأسمال اللامادي" في قلب التنمية. فاستقبال جلالة الملك لأطفال وشباب متميزين في حفظ القرآن الكريم يبعث برسالة قوية مفادها أن المغرب، بتمسكه بثوابته الدينية والروحية، يراهن على أجيال تجمع بين الأصالة والتميز العلمي.

​هذا الحدث الذي شهدته العاصمة الرباط، يعكس الدور الريادي للمؤسسة الملكية في رعاية المدارس القرآنية وتشجيع الناشئة على الانخراط في مسار التميز الأخلاقي والمعرفي، مما يسهم في تحصين الهوية المغربية وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.

​استطاع الطفل زيد البقالي، بفضل مثابرته ودعم أسرته، أن يتحول إلى نموذج ملهم لأقرانه من أطفال المغرب. إن بلوغ هذه الدرجة من الإتقان في حفظ كتاب الله وتجويده يتطلب انضباطاً عالياً، وهو ما جعل من لحظة تسلمه الجائزة من يدي جلالة الملك "وسام فخر" يطوق أعناق كل المبدعين والنابغين في ميادين العلم والدين.

​لقي هذا التكريم تفاعلاً واسعاً بين الأوساط المغربية، حيث اعتبره متابعون ومختصون بمثابة "دفعة معنوية" قوية لكل المؤسسات التعليمية والقرآنية في المملكة. فالصورة التي جمعت جلالة الملك بالطفل زيد البقالي لم تكن مجرد بروتوكول رسمي، بل كانت لوحة تعبر عن تلاحم العرش والشعب حول قيم القرآن الكريم.

​إن الاحتفاء بـ "الطفل الحافظ" هو احتفاء بمستقبل المغرب. فمن خلال تشجيع هؤلاء النوابغ، تؤكد المملكة أنها ماضية في بناء مجتمع متوازن، يعتز بجذوره الروحية ويطمح للريادة في كل المجالات. هنيئاً للطفل زيد البقالي ولأسرته بهذا التشريف، ومزيداً من التألق لأطفال المغرب الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم "أمل الوطن" وحصنه الحصين.

أمير المؤمنين يترأس بالرباط حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لليلة القدر المباركة




​أطلس 24 – الرباط

​في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يوم الإثنين 26 رمضان الأبرك 1447 هـ، الموافق لـ 16 مارس 2026 مـ، بالقصر الملكي العامر بالرباط، حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لليلة القدر المباركة.

​شهد هذا الحفل حضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بما يعكس تلاحم الأسرة الملكية الشريفة في هذه المناسبات الدينية العظيمة التي تشكل ركيزة أساسية في الهوية المغربية الأصيلة.

​وبعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، تواصلت الشعائر الدينية بختم "صحيح البخاري"، حيث تولى السيد إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، ختم المتن بعد سرد "حديث الختم" من طرف السيد المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال-خنيفرة.

​وفي التفاتة ملكية سامية تعكس العناية الفائقة بحفظة كتاب الله، سلم جلالة الملك جائزة "الطفل الحافظ" للبرعم زيد البقالي (10 سنوات) من مدينة سلا، تشجيعاً للناشئة على التمسك بالقرآن الكريم تجويداً وحفظاً.

​كما تفضل أمير المؤمنين بتسليم مجموعة من الجوائز السنوية التي تكرس الريادة المغربية في خدمة الشأن الديني، وشملت:

​جائزة محمد السادس لـ "أهل القرآن": نالها السيد أحمد طلحى من مدينة فاس.

​جائزة محمد السادس لـ "أهل الحديث": كانت من نصيب السيد عدنان زهار من مدينة الجديدة.

​جوائز الكتاتيب القرآنية: تميز فيها كل من السيد عبد اللطيف جلال (اليوسفية)، والسيد مرزوق آيت عمران (شفشاون)، والسيد عبد اللطيف ابوها (شيشاوة).

​جائزة الأذان والتهليل: توج بها السيد عبد الرحمان بنباقة (مراكش) والسيد محمد بطوط (المحمدية).

​حضر هذا المحفل الديني الرفيع رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، بالإضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية المعتمدين بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية.

​واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، ويهيئ له من أمره رشداً، ويقر عينه بولي عهده الأمين، وبأن يتغمد بواسع رحمته الملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

أمير المؤمنين يترأس مساء اليوم الإثنين حفل إحياء ليلة القدر المباركة بالقصر الملكي العامر بالرباط (وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة)

 



أمير المؤمنين يترحم بضريح محمد الخامس بالرباط بمناسبة ذكرى 10 رمضان



​في أجواء مفعمة بالخشوع والوفاء، قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم السبت، بزيارة ضريح محمد الخامس بالرباط.

​وتأتي هذه الزيارة المولوية الكريمة لإحياء ذكرى وفاة مغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، التي تصادف العاشر من شهر رمضان الأبرك. وقد وقف جلالة الملك، محاطاً بأصحاب السمو الملكي والأمراء، أمام قبر جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، حيث تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، ورفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

​وتشكل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها "ملك الاستقلال" في سبيل تحرر المغرب من نير الاستعمار، ودفاعه المستميت عن سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

​وبهذه المناسبة الأليمة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بالترحم على قبر رفيقه في الكفاح، فقيد المغرب الكبير جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه. وابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يلحق الراحلين المنعمين بالصديقين والشهداء والصالحين، جزاءً لما قدماه من خدمات جليلة للوطن والأمة الإسلامية.

​تكرس هذه الزيارة السنوية قيم الوفاء التي تميز الأسرة العلوية الشريفة والشعب المغربي قاطبة تجاه قادتهم العظام. كما تعكس الرابطة القوية بين العرش العلوي والشعب، القائمة على الالتزام بالثوابت الروحية والوطنية للمملكة المغربية.

​اختتمت هذه المراسيم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

الملك محمد السادس يطلق عملية "رمضان 1447": تكريس لثقافة التضامن واحتضان ملكي للفئات الهشة




​سلا – الرباط |

 في مشهد يجسد عمق الروابط الإنسانية وقيم التآزر التي تميز الهوية المغربية، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بمدينة سلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية للدعم الغذائي "رمضان 1447".

​تأتي هذه المبادرة، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في نسختها الثامنة والعشرين، لتؤكد من جديد على العناية الملكية الموصولة بالفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً، وتعكس استمرارية نهج الدولة في مأسسة التضامن الوطني.

​تتميز عملية "رمضان 1447" هذا العام بتعبئة موارد مالية ولوجستية ضخمة، حيث خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم. وتستهدف العملية تقديم الدعم لـ 4 ملايين و362 ألفاً و732 شخصاً (ما يعادل مليون أسرة)، من خلال توزيع 34 ألفاً و550 طناً من المواد الغذائية الأساسية التي تشمل الدقيق، الزيت، السكر، الشاي، وغيرها من المستلزمات الضرورية لمائدة الإفطار.

​للسنة الثانية على التوالي، وتنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، تم الاعتماد بشكل كلي على بيانات السجل الاجتماعي الموحد (RSU) لتحديد الأسر المستفيدة. هذه الخطوة لم تكن مجرد إجراء تقني، بل نقلة نوعية في تدبير الدعم العمومي لضمان:

​الاستهداف الدقيق: الوصول إلى الأسر الأكثر هشاشة بناءً على مؤشرات سوسيو-اقتصادية علمية.

​العدالة المجالية: حيث تشير البيانات إلى أن 74% من المستفيدين يقطنون بالعالم القروي.

​الفعالية: توزيع الدعم عبر 1304 جماعة ترابية بفعالية وشفافية تامة.

​ركزت العملية بشكل مباشر على حماية الكرامة الإنسانية للفئات التي تعاني من وضعيات صعبة، وتوزعت خارطة المستفيدين (من بين مليون رب أسرة) كما يلي:

​المسنون: 432,092 مستفيداً.

​الأرامل: 211,381 مستفيدة.

​الأشخاص في وضعية إعاقة: 88,163 مستفيداً.

​خلف هذا النجاح التنظيمي، تقف "آلة" لوجستية وبشرية ضخمة؛ حيث تم تجنيد آلاف المساعدات الاجتماعيات والمتطوعين، مدعومين بمصالح القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والتعاون الوطني، وعدة قطاعات وزارية. كما تسهر وزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية (ONSSA) على ضمان جودة وسلامة المواد الموزعة، مما يجعلها عملية تضامنية متكاملة الأركان.

​منذ انطلاقتها في عام 1998، تطورت هذه العملية من استهداف 34 ألف أسرة إلى مليون أسرة حالياً، بميزانية إجمالية تراكمية فاقت 2.5 مليار درهم. هذا المسار التصاعدي ليس مجرد أرقام، بل هو تجسيد لرؤية ملكية تضع التنمية البشرية الشاملة والمستدامة في قلب السياسات الوطنية.

​إن عملية "رمضان 1447" هي أكثر من مجرد "قفة مساعدات"؛ إنها رسالة تضامن قوية تعزز التماسك المجتمعي في مغرب الأمان والتآزر.