‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانشطة الملكية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانشطة الملكية. إظهار كافة الرسائل

مجلس وزاري برئاسة الملك: ثورة في "التنمية الترابية" وأرقام "استثنائية" للموسم الفلاحي




محمد المخطاري 

​في خطوة تكرس التوجه نحو الدولة الاجتماعية والجهوية المتقدمة، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، مجلساً وزارياً حافلاً بالقرارات المهيكلة. وقد تصدرت أجندة المجلس "حكامة الجيل الجديد" من برامج التنمية، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، إضافة إلى تعيينات استراتيجية في قطاع الصحة.

​استهل المجلس أشغاله بتقرير "مطمئن" قدمه وزير الفلاحة، كشف فيه عن أرقام تعكس نجاعة التدبير المائي للمملكة. فبفضل تساقطات بلغت 520 ملم (بزيادة 54% عن المعدل السنوي)، انتعشت السدود لتصل نسبة ملئها إلى 75%. هذا التفاؤل المناخي انعكس مباشرة على الإنتاج؛ حيث حقق المغرب رقماً قياسياً في إنتاج الزيتون بـ 2 مليون طن، بزيادة تجاوزت المائة بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، مما يبشر باستقرار وتوازن في الأسواق الوطنية.

​الحدث الأبرز في المجلس كان عرض وزير الداخلية حول برامج التنمية الترابية المندمجة. هذا الورش، الذي رُصد له غلاف مالي ضخم قدره 210 ملايير درهم على مدى 8 سنوات، يهدف إلى تغيير وجه الأقاليم عبر:

​الحكامة من القاعدة إلى القمة: إشراك المواطن والمنتخب المحلي في تشخيص الاحتياجات.

​النجاعة الاقتصادية: استبدال الوكالات الجهوية بـ شركات مساهمة، وهي خطوة تهدف لدمج "مرونة القطاع الخاص" بـ "رقابة الدولة".

​الشفافية الرقمية: عبر منصة تتيح للمواطنين تتبع تقدم المشاريع لحظة بلحظة.

​وفي إطار تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، صادق جلالة الملك على تعيين مدراء عامين للمجموعات الصحية الترابية في خمس جهات كبرى. هؤلاء المسؤولون، وعلى رأسهم السيد هشام عفيف بجهة الدار البيضاء والسيد إبراهيم لكحل بجهة الرباط، سيحملون عبء تنزيل الخريطة الصحية الجديدة وضمان جودة الخدمات الطبية للقرب.

​لم يغب البعد الدولي عن المجلس، حيث تمت المصادقة على 15 اتفاقية دولية. هذه الاتفاقيات تعزز موقع المغرب كقطب قاري ودولي، خاصة من خلال استضافة مركز الدعم الإقليمي للأمن السيبراني، والمكتب الوطني لوكالة تنمية الاتحاد الإفريقي (NEPAD)، مما يؤكد ريادة المملكة في القارة السمراء.

​يأتي هذا المجلس الوزاري ليؤكد أن المغرب في 2026 يسير بخطى ثابتة نحو نموذج تنموي يزاوج بين التدبير العقلاني للموارد الطبيعية (الماء والفلاحة)، والتحديث المؤسساتي العميق (الجهات والصحة)، مع الحفاظ على التزاماته الدولية كشريك موثوق ومستقر.

توشيح ملكي لحفظة القرآن: "زيد البقالي".. أيقونة مغربية صاعدة في رحاب الذكر الحكيم




​الرباط | أطلس 24

​في مشهدٍ يفيض بالدلالات الروحية والوطنية، احتضن القصر الملكي العامر بالرباط لحظة استثنائية توجت مسار الاجتهاد والتميز، حيث تفضل أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بتسليم جائزة "الطفل الحافظ" للبرعم زيد البقالي. هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بفرد، بل هو تجسيد حي للعناية الملكية الموصولة بكتاب الله وبناشئة المملكة.

​يأتي توشيح الطفل زيد البقالي في سياق الرؤية الملكية المتبصرة التي تضع "الرأسمال اللامادي" في قلب التنمية. فاستقبال جلالة الملك لأطفال وشباب متميزين في حفظ القرآن الكريم يبعث برسالة قوية مفادها أن المغرب، بتمسكه بثوابته الدينية والروحية، يراهن على أجيال تجمع بين الأصالة والتميز العلمي.

​هذا الحدث الذي شهدته العاصمة الرباط، يعكس الدور الريادي للمؤسسة الملكية في رعاية المدارس القرآنية وتشجيع الناشئة على الانخراط في مسار التميز الأخلاقي والمعرفي، مما يسهم في تحصين الهوية المغربية وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.

​استطاع الطفل زيد البقالي، بفضل مثابرته ودعم أسرته، أن يتحول إلى نموذج ملهم لأقرانه من أطفال المغرب. إن بلوغ هذه الدرجة من الإتقان في حفظ كتاب الله وتجويده يتطلب انضباطاً عالياً، وهو ما جعل من لحظة تسلمه الجائزة من يدي جلالة الملك "وسام فخر" يطوق أعناق كل المبدعين والنابغين في ميادين العلم والدين.

​لقي هذا التكريم تفاعلاً واسعاً بين الأوساط المغربية، حيث اعتبره متابعون ومختصون بمثابة "دفعة معنوية" قوية لكل المؤسسات التعليمية والقرآنية في المملكة. فالصورة التي جمعت جلالة الملك بالطفل زيد البقالي لم تكن مجرد بروتوكول رسمي، بل كانت لوحة تعبر عن تلاحم العرش والشعب حول قيم القرآن الكريم.

​إن الاحتفاء بـ "الطفل الحافظ" هو احتفاء بمستقبل المغرب. فمن خلال تشجيع هؤلاء النوابغ، تؤكد المملكة أنها ماضية في بناء مجتمع متوازن، يعتز بجذوره الروحية ويطمح للريادة في كل المجالات. هنيئاً للطفل زيد البقالي ولأسرته بهذا التشريف، ومزيداً من التألق لأطفال المغرب الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم "أمل الوطن" وحصنه الحصين.

أمير المؤمنين يترأس بالرباط حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لليلة القدر المباركة




​أطلس 24 – الرباط

​في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يوم الإثنين 26 رمضان الأبرك 1447 هـ، الموافق لـ 16 مارس 2026 مـ، بالقصر الملكي العامر بالرباط، حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لليلة القدر المباركة.

​شهد هذا الحفل حضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بما يعكس تلاحم الأسرة الملكية الشريفة في هذه المناسبات الدينية العظيمة التي تشكل ركيزة أساسية في الهوية المغربية الأصيلة.

​وبعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، تواصلت الشعائر الدينية بختم "صحيح البخاري"، حيث تولى السيد إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، ختم المتن بعد سرد "حديث الختم" من طرف السيد المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال-خنيفرة.

​وفي التفاتة ملكية سامية تعكس العناية الفائقة بحفظة كتاب الله، سلم جلالة الملك جائزة "الطفل الحافظ" للبرعم زيد البقالي (10 سنوات) من مدينة سلا، تشجيعاً للناشئة على التمسك بالقرآن الكريم تجويداً وحفظاً.

​كما تفضل أمير المؤمنين بتسليم مجموعة من الجوائز السنوية التي تكرس الريادة المغربية في خدمة الشأن الديني، وشملت:

​جائزة محمد السادس لـ "أهل القرآن": نالها السيد أحمد طلحى من مدينة فاس.

​جائزة محمد السادس لـ "أهل الحديث": كانت من نصيب السيد عدنان زهار من مدينة الجديدة.

​جوائز الكتاتيب القرآنية: تميز فيها كل من السيد عبد اللطيف جلال (اليوسفية)، والسيد مرزوق آيت عمران (شفشاون)، والسيد عبد اللطيف ابوها (شيشاوة).

​جائزة الأذان والتهليل: توج بها السيد عبد الرحمان بنباقة (مراكش) والسيد محمد بطوط (المحمدية).

​حضر هذا المحفل الديني الرفيع رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، بالإضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية المعتمدين بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية.

​واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، ويهيئ له من أمره رشداً، ويقر عينه بولي عهده الأمين، وبأن يتغمد بواسع رحمته الملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

أمير المؤمنين يترأس مساء اليوم الإثنين حفل إحياء ليلة القدر المباركة بالقصر الملكي العامر بالرباط (وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة)

 



أمير المؤمنين يترحم بضريح محمد الخامس بالرباط بمناسبة ذكرى 10 رمضان



​في أجواء مفعمة بالخشوع والوفاء، قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم السبت، بزيارة ضريح محمد الخامس بالرباط.

​وتأتي هذه الزيارة المولوية الكريمة لإحياء ذكرى وفاة مغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، التي تصادف العاشر من شهر رمضان الأبرك. وقد وقف جلالة الملك، محاطاً بأصحاب السمو الملكي والأمراء، أمام قبر جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، حيث تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، ورفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

​وتشكل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها "ملك الاستقلال" في سبيل تحرر المغرب من نير الاستعمار، ودفاعه المستميت عن سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

​وبهذه المناسبة الأليمة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بالترحم على قبر رفيقه في الكفاح، فقيد المغرب الكبير جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه. وابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يلحق الراحلين المنعمين بالصديقين والشهداء والصالحين، جزاءً لما قدماه من خدمات جليلة للوطن والأمة الإسلامية.

​تكرس هذه الزيارة السنوية قيم الوفاء التي تميز الأسرة العلوية الشريفة والشعب المغربي قاطبة تجاه قادتهم العظام. كما تعكس الرابطة القوية بين العرش العلوي والشعب، القائمة على الالتزام بالثوابت الروحية والوطنية للمملكة المغربية.

​اختتمت هذه المراسيم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

الملك محمد السادس يطلق عملية "رمضان 1447": تكريس لثقافة التضامن واحتضان ملكي للفئات الهشة




​سلا – الرباط |

 في مشهد يجسد عمق الروابط الإنسانية وقيم التآزر التي تميز الهوية المغربية، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بمدينة سلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية للدعم الغذائي "رمضان 1447".

​تأتي هذه المبادرة، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في نسختها الثامنة والعشرين، لتؤكد من جديد على العناية الملكية الموصولة بالفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً، وتعكس استمرارية نهج الدولة في مأسسة التضامن الوطني.

​تتميز عملية "رمضان 1447" هذا العام بتعبئة موارد مالية ولوجستية ضخمة، حيث خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم. وتستهدف العملية تقديم الدعم لـ 4 ملايين و362 ألفاً و732 شخصاً (ما يعادل مليون أسرة)، من خلال توزيع 34 ألفاً و550 طناً من المواد الغذائية الأساسية التي تشمل الدقيق، الزيت، السكر، الشاي، وغيرها من المستلزمات الضرورية لمائدة الإفطار.

​للسنة الثانية على التوالي، وتنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، تم الاعتماد بشكل كلي على بيانات السجل الاجتماعي الموحد (RSU) لتحديد الأسر المستفيدة. هذه الخطوة لم تكن مجرد إجراء تقني، بل نقلة نوعية في تدبير الدعم العمومي لضمان:

​الاستهداف الدقيق: الوصول إلى الأسر الأكثر هشاشة بناءً على مؤشرات سوسيو-اقتصادية علمية.

​العدالة المجالية: حيث تشير البيانات إلى أن 74% من المستفيدين يقطنون بالعالم القروي.

​الفعالية: توزيع الدعم عبر 1304 جماعة ترابية بفعالية وشفافية تامة.

​ركزت العملية بشكل مباشر على حماية الكرامة الإنسانية للفئات التي تعاني من وضعيات صعبة، وتوزعت خارطة المستفيدين (من بين مليون رب أسرة) كما يلي:

​المسنون: 432,092 مستفيداً.

​الأرامل: 211,381 مستفيدة.

​الأشخاص في وضعية إعاقة: 88,163 مستفيداً.

​خلف هذا النجاح التنظيمي، تقف "آلة" لوجستية وبشرية ضخمة؛ حيث تم تجنيد آلاف المساعدات الاجتماعيات والمتطوعين، مدعومين بمصالح القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والتعاون الوطني، وعدة قطاعات وزارية. كما تسهر وزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية (ONSSA) على ضمان جودة وسلامة المواد الموزعة، مما يجعلها عملية تضامنية متكاملة الأركان.

​منذ انطلاقتها في عام 1998، تطورت هذه العملية من استهداف 34 ألف أسرة إلى مليون أسرة حالياً، بميزانية إجمالية تراكمية فاقت 2.5 مليار درهم. هذا المسار التصاعدي ليس مجرد أرقام، بل هو تجسيد لرؤية ملكية تضع التنمية البشرية الشاملة والمستدامة في قلب السياسات الوطنية.

​إن عملية "رمضان 1447" هي أكثر من مجرد "قفة مساعدات"؛ إنها رسالة تضامن قوية تعزز التماسك المجتمعي في مغرب الأمان والتآزر.

الملك محمد السادس يعطي تعليماته لإطلاق برنامج استعجالي بقيمة 3 مليار درهم لدعم متضرري فيضانات الغرب واللوكوس




​الرباط – المكتب التحريري

​في استجابة ملكية حازمة وسريعة لمواجهة آثار التقلبات المناخية الأخيرة، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية لإطلاق برنامج وطني استعجالي ضخم لرعاية المتضررين من الفيضانات التي شهدتها منطقتا الغرب واللوكوس. ورصدت لهذا البرنامج ميزانية إجمالية بلغت 300 مليار سنتيم (3 مليار درهم)، بهدف تقديم الدعم المباشر للأسر وتأهيل البنيات التحتية المتضررة.

​يأتي هذا القرار الملكي تزامناً مع إعلان المناطق المتضررة "مناطق منكوبة"، وهو ما يعكس حرص المؤسسة الملكية على تسريع وتيرة التدخلات الميدانية. ويهدف البرنامج بالدرجة الأولى إلى ضمان عودة الساكنة لظروف عيش طبيعية في أقصر وقت ممكن، مع التركيز على جبر الضرر المادي والمعنوي للمواطنين.

​تم توزيع الغلاف المالي المرصود بدقة لضمان شمولية التدخل، وذلك وفق المحاور التالية:

​تأهيل البنية التحتية (170 مليار سنتيم): وهو الشق الأكبر من الميزانية، ويوجه لإصلاح الطرق المقطوعة، والمنشآت الهيدروفلاحية، وإعادة ربط المناطق المتضررة بشبكات الماء والكهرباء والتطهير.

​الإيواء والدعم الاجتماعي (77,5 مليار سنتيم): يخصص لإعادة بناء المنازل المنهارة كلياً أو جزئياً، وترميم المحلات التجارية، بالإضافة إلى تقديم تعويضات مالية عن فقدان الدخل للأسر المتضررة.

​النهوض بالقطاع الفلاحي (30 مليار سنتيم): موجهة لدعم الفلاحين والكسابة، عبر توفير الكلأ، وتوزيع الشتائل، ومساعدة المربين على استعادة رؤوس الأموال الحية التي جرفتها السيول.

​الإغاثة والتدخل الميداني (22,5 مليار سنتيم): تهدف لتعزيز لوجستيك فرق الإغاثة وتوفير المساعدات الغذائية والطبية المستعجلة.

​يرى مراقبون أن هذا البرنامج الاستعجالي لا يقتصر على كونه إجراءً تقنياً، بل هو "تجسيد لروح التضامن الوطني". فمن خلال تخصيص ميزانية ضخمة في وقت قياسي، تبعث الدولة برسالة طمأنة للساكنة القروية في جهة الغرب واللوكوس، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي "الإنسان" وحماية سبل عيشه.

​ومن المنتظر أن تنخرط مختلف القطاعات الوزارية (الداخلية، التجهيز، الفلاحة، والإسكان) في تنسيق ميداني مكثف تحت إشراف لجان تتبع محلية لضمان وصول الدعم لمستحقيه المباشرين بكل شفافية وسرعة.

جلالة الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان عبد الهادي بلخياط



بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان القدير عبد الهادي بلخياط. وقال جلالة الملك، في هذه البرقية: "فقد كان لنعي المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، الفنان القدير عبد الهادي بلخياط، بالغ الأثر في نفسنا، لما يمثله رحيله من خسارة فادحة ليس لأسرتكم فحسب، وإنما لسائر أسرته الفنية الوطنية والعربية، ولكل الأجيال التي استمتعت ولازالت تستمتع بما أبدعه من روائع طربية ستظل خالدة في وجدان وذاكرة محبيه وعشاق الطرب المغربي الأصيل". المغرب والاتحاد الأوروبي.. التزام بشراكة استراتيجية (الأحداث المغربية)

تميزت أشغال الدورة الخامسة عشر لمجلس الشراكة المغرب - الاتحاد الأوروبي، التي اختتمت الخميس الأخير ببروكسل، بتأكيد مشترك من الجانبين على عمق وحيوية الروابط التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي وعلى طموحهما المشترك للارتقاء بهذه الشراكة إلى مستوى أعلى. وفي اجتماعهما قبيل إحياء الذكرى الثلاثين لإقامة علاقات الشراكة بينهما، شدد الطرفان على قوة وعمق الشراكة التي تجمعهما، ذات الجذور التاريخية الراسخة، والتي تعود إلى ما قبل توقيع اتفاق الشراكة في 26 فبراير 1996، باعتبارها نتاج أكثر من نصف قرن من التعاون والثقة المتبادلة. الأمم المتحدة.. انتخاب السيد هلال بالتزكية لرئاسة لجنة بناء السلام (الأحداث المغربية)

تم، انتخاب السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، بالتزكية، لرئاسة لجنة بناء السلام التابعة للمنظمة الأممية، برسم سنة 2026. ويشكل اختيار منظمة الأمم المتحدة للمملكة المغربية من أجل تأمين رئاسة هذه اللجنة تجديدا للاعتراف بالقيادة المتبصرة والمبادرات الشجاعة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل السلام والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. ويكرس هذا التعيين التزام المملكة الثابت ومتعدد الأبعاد لفائدة الدبلوماسية الوقائية، والوساطة، وإعادة البناء بعد النزاعات، وصيانة الكرامة الإنسانية، والتعاون جنوب جنوب.

جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول السنغالي والوفد المرافق له




الرباط 26 يناير 2026 (ومع)

 أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط، مأدبة غداء على شرف الوزير الأول السنغالي، السيد أوسمان سونكو، والوفد المرافق له، ترأسها رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش.

حضر هذه المأدبة، على الخصوص، وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج بجمهورية السنغال السيد الشيخ نيانغ، وسفيرة جمهورية السنغال بالمملكة المغربية السيدة سينابو ديال، وأعضاء الوفد المرافق للسيد سونكو.

كما حضر هذه المأدبة رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين السيد محمد ولد الرشيد، ومستشار صاحب الجلالة السيد عمر القباج، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، وسفير المملكة المغربية لدى جمهورية السنغال السيد حسن الناصري.

وكان السيدان أخنوش وسونكو قد ترأسا، اليوم، أشغال الدورة الـ15 للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية-السنغالية، التي توجت باعتماد البيان المشترك والتوقيع على عدة اتفاقيات تعاون وشراكة ومذكرات تفاهم وبروتوكولات اتفاق.




الملك محمد السادس يشيد بنجاح "كأس إفريقيا 2025" ويؤكد التزام المغرب بإفريقيا





الملك محمد السادس يشيد بنجاح "كأس إفريقيا 2025" ويؤكد

 التزام المغرب بإفريقيا

الرباط 22 يناير 2026 (Atlas 24) – 

في بلاغ رسمي صادر عن الديوان الملكي، عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة المغربية على مساهمتها الرائعة في نجاح الدورة الـ35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026 في أجواء حماسية استثنائية.

الشكر الملكي للشعب المغربي

يحرص جلالة الملك على تهنئة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على جهودهم المبذولة، مشيداً بكل فرد ساهم في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع. كما وجه عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساءً ورجالاً وأطفالاً، الذين دعموا منتخبهم الوطني النموذجي، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي، نتيجة سياسة رياضية إرادية طموحة وبنيات تحتية متطورة، بالإضافة إلى اختيار مواهب مغربية من العالم لارتداء القميص الوطني.

محطة تاريخية للتنمية المغربية

تُعد هذه الدورة محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أظهرت الطفرة النوعية في طريق التنمية والتقدم بفضل رؤية بعيدة المدى تضع المواطن في صلب الطموحات. ورغم الأحداث المؤسفة في الدقائق الأخيرة من النهائي بين المغرب والسنغال، يؤكد البلاغ أن روابط الأخوة الإفريقية ستنتصر، معتبراً النجاح المغربي نجاحاً لإفريقيا كلها، مع فخر المملكة بتقديم شهر من الفرح الشعبي والحماس الرياضي.

رفض التشهير والتزام إفريقي راسخ

في مواجهة التشهير والمخططات المعادية، يظل الملك محمد السادس مقتنعاً بأنها لن تبلغ مرادها، إذ يميز الشعب المغربي بين الأمور ويرفض الضغينة والتفرقة. ويؤكد البلاغ أن المغرب سيواصل التزامه لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة عبر تقاسم الخبرات والمهارات، مؤكداً مكانة المملكة كبلد إفريقي كبير فِيَال لروح الأخوة والتضامن.

هذا البلاغ يعزز صورة المغرب كقائد رياضي ودبلوماسي قاري، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2030.

جلالة الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم بمناسبة بلوغهم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

  


ا بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم بمناسبة بلوغهم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

وجاء في برقية جلالة الملك ” يطيب لنا بمناسبة بلوغكم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025)، أن نبعث إليكم، لاعبين ومدربين وأطرا تقنية وطبية وإدارية، ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأحر تهانئنا على هذا  الإنجاز القاري  المشرف “.

وتابع جلالة الملك ” لقد أثبتم من خلال هذا المسار المتميز أن المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

ومما جاء في البرقية أيضا ” كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030 ” .

وقال جلالة الملك ” وإننا بقدر ما نعتبر استضافة بلدنا لهذه البطولة المتميزة، بما يليق بها من جودة التنظيم وحفاوة الاستقبال النابعة من شيم أمتنا المغربية وقيمها العريقة، إنجازا رياضيا كبيرا، بقدر ما نعده رسالة أمل وثقة من المغرب إلى قارته، تؤكد أن النبوغ الإفريقي قادر على التميز والإبداع في كل المجالات “.

وخلص جلالة الملك في هذه البرقية ” وإذ نشيد، بكل تقدير، بالجماهير المغربية الشغوفة، التي ساندت الفريق الوطني، طيلة هذه البطولة، بكل حماس، وبثقة كبيرة في كل مكوناته، لنحثكم على مواصلة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتشريف كرة القدم المغربية في مختلف المحافل الكروية الدولية، مشمولين بسابغ عطفنا وسامي رضانا. “

جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر




الرباط 10 ینایر 2026/ ومع / 

بمناسبة ذكرى تقدیم وثیقة المطالبة بالاستقلال لھذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

"بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1371 شخصا وهم كالآتي :

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1157 نزيلا وذلك على النحو التالي :

-العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 23 نزيلا

-التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1133 نزيلا

تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 214 شخصا موزعين كالتالي:

-العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 69 شخصا

-العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 09 أشخاص

-العفو من الغرامة لفائدة: 124 شخصا

-العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 11 شخصا

-العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: 01 شخص واحد

المجموع العام: 1371

وبهذه المناسبة السعيدة أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب وعددهم 15 نزيلا وذلك على النحو التالي :

- العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 09 نزلاء.

- التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 06 نزلاء.

المجموع العام : 1386

أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام".


جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون أي علامة تدعو إلى القلق (بلاغ للطبيب الشخصي لجلالة الملك)


 



جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون أي علامة تدعو إلى القلق (بلاغ للطبيب الشخصي لجلالة الملك)

الرباط 10 يناير 2026 /ومع/ 

أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، البروفيسور لحسن بليمني اليوم، أن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون اي علامة تدعو إلى القلق.

وتتطلب هذه الآلام في أسفل الظهر وفق ا لوصفة الطبيب الشخصي لجلالة الملك علاج ا طبي ا ملائما وفترة راحة وظيفية.

حفظ الله جلالة الملك وأدام عليه موفور الصحة والسلامة .


جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات البلدان الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026

 




2026: سنة مفصلية للاقتصاد المغربي

 




تتجه الأنظار نحو سنة 2026 باعتبارها فترة حاسمة للاقتصاد الوطني المغربي، حيث تتلاقى فيها مشاريع كبرى وإصلاحات استراتيجية مع استحقاقات سياسية محتملة. ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن التحدي الأكبر يكمن في قدرة المملكة على تثبيت نموها ضمن دينامية مستدامة.

مشاريع كبرى لتعزيز النمو

تشير التوقعات إلى أن المغرب سيشهد في هذه السنة تسليم مشاريع بنية تحتية ضخمة، تشمل توسعة شبكة الطرق والسكك الحديدية، وتحديث المطارات والموانئ، إضافة إلى مدن ذكية ومشاريع لوجستية حديثة. ويؤكد خبراء الاقتصاد أن هذه المشاريع ستساهم في خلق آلاف فرص الشغل وتعزيز تنافسية المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

الطاقة والاستدامة

في القطاع الطاقي، من المتوقع الانتهاء من محطات للطاقة الشمسية والرياح، وهو ما سيخفض تكاليف الطاقة ويعزز الاستدامة البيئية للمغرب. ويشير المحللون إلى أن هذه المشاريع تجعل من المغرب رائدًا إقليميًا في الطاقات المتجددة، مع انعكاسات إيجابية على الصناعة والخدمات.

الصناعة والفلاحة

يشهد القطاع الصناعي استمرارًا في تحديث المصانع وإنشاء مناطق صناعية جديدة، ما سيساهم في نمو الإنتاج وزيادة الصادرات، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والفوسفاط. أما في الفلاحة، فتتواصل المشاريع الرامية إلى تحسين الري ودعم الصناعات الغذائية، وهو ما يرفع الإنتاجية ويعزز الأمن الغذائي ويخلق فرص عمل في المناطق الريفية.

السياحة والخدمات

تعمل الحكومة على تطوير المنتجعات السياحية وتحسين البنية التحتية للقطاع، ما سيزيد من عدد السياح ويحفز القطاعات المرتبطة مثل النقل والفنادق والمطاعم. إلى جانب ذلك، يشهد القطاع المالي والتقني تعزيزًا للرقمنة، وتطوير الدفع الإلكتروني ودعم الابتكار، ما يرفع من كفاءة الخدمات ويحفز ريادة الأعمال.

التحديات السياسية والاقتصادية

لا يخلو العام من تحديات سياسية، إذ ستشهد البلاد استحقاقات انتخابية قد تؤثر على المناخ الاقتصادي. ويرى المحللون أن الحفاظ على الاستقرار المالي والنمو المستدام يمثلان التحدي الأكبر أمام الحكومة والمستثمرين على حد سواء.


سنة 2026 تبدو حاسمة للمغرب، إذ تلتقي فيها الفرص الاقتصادية الكبرى بالإصلاحات الاستراتيجية. وفي حال إدارة هذه المشاريع بفعالية، يمكن أن تحقق المملكة قفزة نوعية نحو نمو مستدام وشامل يعزز مكانتها الإقليمية والدولية.

صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن يشرف على افتتاح كأس أمم أفريقيا 2025 و المغرب يحقق فوزا كبيرا على جزر القمر


في أجواء ممطرة جميلة، و بحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن الذي أشرف على حفل الافتتاح و إعطاء انطلاقة المباراة الافتتاحية، حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا كبيرا على نظيره منتخب جزر القمر ب(2-0) في مباراة افتتاح كأس أمم أفريقيا 2025 التي أجريت اليوم الأحد على أرضية ملعب مولاي عبدالله بالرباط و الذي حضرها كل من رئيس الفيفا و رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم و رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و عدة شخصيات و وفود الفرق المشاركة الى جانب جمهور كثيف ملء المدرجات عن اخرها.

المغرب يحقق فوزه الاول اذن في المباراة الافتتاحية لكأس أمم هذا المساء ،أمام منتخب جزر القمر بهدفين دون مقابل، لكل من إبراهيم دياز و أيوب الكعبي في الشوط الثاني ، سيطر المنتخب المغربي على مجريات اللقاء منذ البداية، وتمكن من افتتاح التسجيل في الشوط الثاني عبر هدف جميل. وواصل المنتخب المغربي ضغطه على مرمى جزر القمر، مما أدى إلى تسجيل الهدف الثاني في الشوط الثاني.


بهذا الفوز، يبدأ المنتخب المغربي مشواره في كأس أمم أفريقيا 2025 بأفضل طريقة ممكنة، ويعزز آماله في تحقيق نتيجة جيدة في البطولة.

 فوز المنتخب المغربي اليوم كان ثمرة القتالية، الانسجام، والدعم المعنوي الكبير. وتواجد ولي العهد مولاي الحسن في المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية خاصة انعكست داخل أرضية الملعب. عندما يجتمع الشغف، الانضباط، وحب الوطن…


برقية تهنئة من جلالة الملك إلى أعضـاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الفائز ببطولة كأس العرب - قطر 20259:

 


الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تهنئة إلى أعضـاء المنتخـب الـوطنـي المغربي لكـرة القـدم الفائز ببطولة كأس العرب (قطر 2025).

ومما جاء في هذه البرقية “يسعدنا أن نبعث لكم بأحر عبارات التهنئة والتقدير عقب فوزكم الرائع بكأس العرب (قطر 2025)، مضيفين لوطنكم الغالي ثاني لقب له في سجل مشاركاته في هذه البطولة، وتألقا متجددا يعزز المكانة المشرفة لكرة القدم المغربية على الصعيد العربي والدولي”.

وأضاف جلالة الملك “وإننا بقدر ما نشيد بما أبان عنه اللاعبون الأبطال من غيرة وطنية مثلى وأداء احترافي متميز، يرقى لتطلعات الجماهير الشغوفة، بقدر ما نثني على عمل الأطر التقنية الوطنية التي أثبتت جدارتها في تأطير المواهب وصنع أمجاد كرة القدم المغربية، في جميع الأصناف والفئات، مؤكدة بذلك الحضور القوي في المشهد الدولي للطاقات والكفاءات العالية التي تزخر بها بلادنا في المجال، سواء من ناحية الأداء الرياضي أو التأطير التقني أو التسيير الإداري”.

كما أشاد جلالة الملك بالجماهير المغربية التي واكبت وآزرت “هذا الإنجاز الكبير لمنتخبنا الوطني في دولة قطر الشقيقة، بما عهدناه فيها من غيرة شديدة على القميص الوطني، ومن تشجيعات حماسية متميزة باتت محط إعجاب وتقدير من لدن مختلف الجماهير المحبة لكرة القدم ونموذجا يحتذى به”.

وقال جلالة الملك في هذه البرقية “وإذ نبارك لكم مجددا، وبكل حرارة واعتزاز، هذا التتويج المستحق، لنرجو لكم مزيد التوفيق والتألق في مواصلة سعيكم الدؤوب من أجل رفع العلم الوطني شامخا في مختلف التظاهرات الجهوية والقارية والدولية، مشمولين بسابغ عطفنا ورضانا”.

جلالة الملك يتفضل بالموافقة على اعتماد يوم التاسع من دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية.

 


تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالموافقة المولوية على اعتماد يوم التاسع من دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية.

وأوضح بلاغ لوسيط المملكة، أن هذا التاريخ يوافق لحظة إحداث مؤسسة ديوان المظالم سنة 2001، وهو ما يجعله يجسد دلالات رمزية وحقوقية تمنحه عمقا خاصا في الذاكرة المؤسساتية، من خلال استحضار تاريخ الرسالة الملكية، التي أعلن خلالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تأسيس ديوان المظالم، وتخليدا في نفس الآن لتاريخ صدور الظهير الشريف رقم 1.01.298 القاضي بإحداث هذه المؤسسة.

وأبرز البلاغ أن هذا القرار السامي، يشكل تعبيرا عن بالغ العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لأدوار ومهام الوساطة المؤسساتية في تعزيز مبادئ العدل والإنصاف، كما يمثل لبنة إضافية في مسار متواصل لتكريس ثقافة الوساطة المرفقية، منذ إحداث جلالته، حفظه الله، لديوان المظالم مع الحرص المولوي على تطوير صلاحياته واختصاصاته، وصولا إلى دسترة مؤسسة الوسيط كإحدى الهيئات المستقلة لحماية حقوق الإنسان، وكمؤسسة وطنية للحكامة مساهمة في ترسيخ سيادة القانون، وإشاعة قيم التخليق والشفافية في التدبير المرفقي.

وخلص البلاغ إلى أن إقرار هذا اليوم الوطني سيجعل منه مناسبة سنوية للتذكير بفضائل الوساطة المؤسساتية، ولحظة وطنية للتفكير العمومي الواسع حول الممارسات الجيدة والخبرات المقارنة في مجالات الوساطة، وفرصة مثالية لتثمين الجهود المبذولة، ولتطوير الاقتراحات والتوصيات ذات الصلة بمشروع تعزيز أسس الإدارة المواطنة المبنية على العدل والإنصاف.

عملية "رعاية 2025-2026": تدخل صحي واسع يشمل أقاليم جهة بني ملال خنيفرة لمواجهة موجات البرد

 



تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والرامية إلى توفير الرعاية الضرورية لساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد، وتماشياً مع مقتضيات المخطط الوطني للتصدي لآثارها، تطلق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملية "رعاية 2025-2026" خلال الفترة الممتدة من 15 نونبر 2025 إلى غاية 30 مارس 2026.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه العملية تستهدف 31 إقليماً موزعة على 8 جهات، من بينها جهة بني ملال خنيفرة التي تحظى بحضور بارز ضمن المناطق المعنية، وتشمل أقاليم بني ملال، أزيلال، وخنيفرة، نظراً لما تعرفه هذه المناطق الجبلية من ظروف مناخية قاسية خلال فصل الشتاء.

كما تشمل العملية جهات طنجة تطوان الحسيمة، والجهة الشرقية، ودرعة تافيلالت، وفاس مكناس، وسوس ماسة، ومراكش آسفي، والرباط سلا القنيطرة، حيث تم تحديد الأقاليم الأكثر عرضة لموجات البرد والعزلة.

وتهدف هذه المبادرة الوطنية إلى ضمان استجابة صحية فعّالة لحاجيات سكان هذه المناطق من خلال تعزيز خدمات القرب، وتقوية العرض الصحي الوقائي والعلاجي على مستوى المراكز الصحية، وتكثيف تدخلات الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط تجمع الساكنة بالمناطق المهددة بالبرد، إضافة إلى تنظيم قوافل طبية متخصصة لضمان التكفل بالحالات المرضية والاستعجالية.

وترتكز الأهداف الميدانية للعملية على تجهيز 523 مركزاً صحياً بالموارد البشرية والمعدات الضرورية، وإنجاز 3528 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة، وتنظيم 183 قافلة طبية متخصصة إلى جانب حملات صحية مصغرة، وذلك لضمان تلبية الحاجيات الصحية المرصودة.

وقد تمت تعبئة 2817 من مهنيي الصحة من أطباء وممرضين وصيادلة وتقنيين وإداريين، إضافة إلى توفير معدات بيوطبية متنقلة ووسائل النقل والوحدات المتنقلة. وتم تخصيص ميزانية استثنائية قدرها 11.320 مليون درهم للأدوية والمواد الصحية، و2.582 مليون درهم لتغطية تكاليف الوقود والصيانة.

وتؤكد الوزارة أنه سيتم تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة العملية، مع الإشادة بالدور الحيوي للسلطات المحلية والمنتخبين والقطاع الخاص والجمعيات والمنظمات النشيطة في المجال الصحي.

الأمير مولاي رشيد: مهرجان مراكش الدولي للفيلم فضاء للحوار وتلاقي الثقافات




أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن هذا الحدث السينمائي البارز استطاع، منذ انطلاقه، أن يرسّخ مكانته كأحد أهم منصات الحوار الثقافي والإبداعي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال سموه إن المهرجان "ساحة مفتوحة للاكتشاف وتلاقح الثقافات، وفضاء يُتيح للمواهب الصاعدة فرصة الظهور والتواصل مع صناع السينما من مختلف أنحاء العالم"، مشيرًا إلى أن هذه الدينامية تشكّل جوهر رؤية المهرجان ورسالة مؤسسته.

ويواصل مهرجان مراكش الدولي للفيلم تعزيز حضوره كموعد سينمائي سنوي يحتفي بالإبداع، ويمنح للجمهور والنقاد وصناع الفن السابع تجربة استثنائية تجمع بين العروض العالمية والنقاشات الفكرية والورشات التكوينية. كما يساهم المهرجان في ترسيخ صورة مدينة مراكش كجسر حضاري وثقافي يربط بين الشرق والغرب، ويعزّز موقع المغرب في خارطة السينما العالمية.

وبفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والدور المحوري للأمير مولاي رشيد، يواصل المهرجان تطوير برامجه واستقطاب أبرز الأسماء السينمائية، مما يجعله منصة عالمية ترتقي بالثقافة السينمائية وتدعم الإبداع الفني بمختلف تجلياته.