‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي رياضة. إظهار كافة الرسائل

أبطال "سوق السبت" في قلب "العرين": صوفيا بن يونس وسفيان العصبي يعززان صفوف المنتخب الوطني للتايكوندو




​الرباط – خاص

​في خطوة تؤكد القوة التصاعدية للرياضة بإقليم الفقيه بن صالح، أعلنت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو عن لائحة العناصر الوطنية المستدعاة للمعسكر الإعدادي الانتقائي بالرباط، تأهباً لبطولة إفريقيا المقررة في العاصمة المالية باماكو نهاية ماي الجاري. وقد شهدت اللائحة حضوراً لافتاً لكل من البطلة صوفيا بن يونس والبطل سفيان العصبي، ممثلين لـ جمعية الملكي للتايكوندو بمدينة سوق السبت أولاد النمة.

​يندرج هذا التجمع الإعدادي، الذي تحتضنه ثانوية التميز (LYDEX) بالرباط في الفترة الممتدة ما بين 14 و24 ماي، ضمن البرنامج المكثف الذي سطرته الإدارة التقنية الوطنية. ويهدف المعسكر إلى رفع منسوب الجاهزية البدنية والتقنية قبل شد الرحال إلى باماكو، حيث وضعت الجامعة شروطاً صارمة للحفاظ على الوزن الرسمي، مشددة على ضرورة الانضباط العالي لتمثيل الراية الوطنية أحسن تمثيل.

​يعد استدعاء بن يونس والعصبي اعترافاً صريحاً بمستوى التكوين داخل "جمعية الملكي للتايكوندو" وبالمجهودات المبذولة على الصعيد المحلي. فلم تعد المنافسة محصورة على أندية المدن الكبرى، بل أثبت أبطال سوق السبت أن العزيمة والتأطير الجيد كفيلان بانتزاع مكانة ضمن صفوة "الكبار والكبيرات" على الصعيد الوطني.

​وفي هذا السياق، اعتبر مراقبون رياضيون أن هذا الحضور هو بمثابة "رسالة أمل" للشباب الرياضي في المنطقة، مفادها أن التألق القاري يمر حتماً عبر المثابرة في القاعات الرياضية المحلية.

​سيكون أبطالنا أمام تحدٍ كبير في مالي، حيث ستواجه العناصر الوطنية أقوى المنتخبات الإفريقية. وتراهن الجامعة الملكية من خلال هذا المعسكر الانتقائي على اختيار النخبة الأكثر جاهزية للعودة بالذهب القاري، وتعزيز مكانة المغرب كقوة ضاربة في رياضة التايكوندو إفريقياً وعالمياً.

​ إن التحاق صوفيا وسفيان بمعسكر الرباط ليس مجرد رقم في لائحة، بل هو تجسيد لطموح مدينة وإقليم يطمح لرؤية أبنائه فوق منصات التتويج الدولية.

مونديال 2026.. قائمة المنتخبات المشاركة في النهائيات ، موزعة حسب الاتحادات القارية

 

خنيفرة تستعد لإطلاق الدورة الجديدة من "تجربة الهواء الطلق 2026" غداً الأحد




​خنيفرة – 02 مايو 2026

​تتجه الأنظار غداً الأحد إلى قلب الأطلس المتوسط، حيث تنطلق فعاليات التظاهرة الرياضية والسياحية الكبرى "تجربة خنيفرة للأنشطة الخارجية 2026" (Khénifra Outdoor Experience)، والتي تمتد من 3 إلى 7 مايو الجاري، تحت شعار "7 أنشطة.. وجهة واحدة".

​تهدف هذه النسخة، المنظمة من طرف المجلس الجهوي للسياحة بجهة بني ملال خنيفرة وبتعاون مع الشركاء المحليين، إلى تسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية الفريدة التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز مكانة خنيفرة كقبلة وطنية ودولية للسياحة الإيكولوجية والرياضات الجبلية.

​على مدار خمسة أيام، سيكون عشاق المغامرة على موعد مع باقة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي سيتم ممارستها في الفضاءات المفتوحة وبين أحضان غابات الأرز والبحيرات، وتشمل:

​الرياضات المائية: من خلال مسابقات وعروض في "الكاياك" و"الرافتينج".

​الرياضات الجبلية: وتضم سباقات الدراجات الجبلية (VTT) وجولات المشي لمسافات طويلة (Randonnée).

​أنشطة الطبيعة: ركوب الخيل، ومراقبة الطيور، بالإضافة إلى الصيد الرياضي المستدام (Pêche No Kill).

​وبالموازاة مع الأنشطة الميدانية، يحتضن المركز الثقافي بخنيفرة معرضاً خاصاً (Exposition) يمتد لأيام 4، 5، و6 مايو، حيث سيشكل فضاءً للتبادل الثقافي والتعريف بالصناعة التقليدية والمنتجات المجالية التي تميز إقليم خنيفرة.

​وتعكس الأعلام الوطنية الحاضرة في الملصق الرسمي (المغرب، ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، البرتغال، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، وإيطاليا) الطموح الكبير للمنظمين لجلب مشاركين وسياح من مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية للجهة.

​يُذكر أن إقليم خنيفرة يشهد في هذه الفترة من السنة توافداً كبيراً للزوار بفضل مناخه المعتدل ومناظره الخلابة، مما يجعل توقيت هذه التظاهرة مثالياً لاستقطاب أكبر عدد من المشاركين.

شراكة تاريخية بين "الكاف" و"اليويفا": خارطة طريق جديدة لتطوير كرة القدم بين أفريقيا وأوروبا




​فانكوفر – كندا | 29 أبريل 2026

​في خطوة وصفت بأنها "منعطف استراتيجي" لمستقبل اللعبة، وقع السيد الدكتور باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، والسيد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم شاملة (MoU) تهدف إلى صياغة عهد جديد من التعاون الفني والمؤسسي بين القارتين.

​جاء التوقيع على هامش اجتماعات رسمية في مدينة فانكوفر الكندية، حيث شددت الاتفاقية على المبادئ المشتركة التي تجمع الاتحادين، مع التركيز على توظيف كرة القدم كأداة للاندماج الاجتماعي والوحدة، إضافة إلى الالتزام الصارم بمبادئ النزاهة والشفافية.

​وفي تصريح له عقب مراسم التوقيع، أكد السيد الدكتور موتسيبي أن هذه الشراكة تأتي لتعزيز النجاحات التي حققها اللاعبون الأفارقة في الملاعب الأوروبية، قائلاً:

​"نحن لا نوقع مجرد ورقة، بل نبني جسراً يربط بين الخبرة الأوروبية والطموح الأفريقي. هذه المذكرة تشمل تطوير كرة القدم للشباب والسيدات، وتحسين الحوكمة، وضمان أن تظل كرتنا مصدراً للأمل لملايين المشجعين."

​من جانبه، أشار السيد تشيفرين إلى الأثر المجتمعي للعبة، موضحاً أن التعاون سيوفر فرصاً متكافئة للفتيان والفتيات، وسيركز على الاستثمار في العنصر البشري من خلال تبادل المعرفة التقنية.

​تمتد المذكرة حتى نهاية يونيو 2031، وتغطي 7 مجالات استراتيجية رئيسية تهدف إلى سد الفجوات الفنية بين القارتين:

​كرة القدم النسائية والناشئين: إشراك الاتحادات الأفريقية في بطولات شبابية مشتركة مع "اليويفا".

​تأهيل الكوادر: تبادل الخبرات لرفع كفاءة الحكام، والمدربين، والأطقم الطبية الرياضية.

​تطوير المؤسسات: برامج "مراقبين" تتيح للمسؤولين الأفارقة الاطلاع على إدارة كبرى البطولات الأوروبية.

​المشاريع المحلية: دعم مادي وفني لمشاريع تنموية طويلة الأمد داخل الاتحادات الوطنية الأفريقية.

​يرى خبراء رياضيون أن هذه الاتفاقية تمثل رداً عملياً على التحديات التي تواجه اللعبة عالمياً، حيث يسعى "الكاف" من خلالها إلى رفع مستوى التنافسية الدولية للمنتخبات الأفريقية، بينما يسعى "اليويفا" لتوسيع قاعدته التنموية وتأمين بيئة كروية مستقرة ومستدامة.

​تفتح هذه الخطوة الباب أمام "دبلوماسية كرة القدم" لتلعب دوراً أكبر في تقريب الشعوب، في وقت تترقب فيه الجماهير رؤية نتائج هذا التعاون على أرض الواقع خلال المسابقات القارية القادمة.

تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027: تحديات البنية التحتية وتطلعات "تأشيرة باموجا" المشتركة

  


كامبالا | 23 أبريل 2026

عقدت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) اجتماعاً تقنياً ووزارياً في العاصمة الأوغندية كامبالا، لتقييم الخطوات التنفيذية الأولى لملف "باموجا" المشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، والمقرر لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تسعى فيه الدول الثلاث إلى إثبات قدرتها على تلبية معايير الدفتر التنظيمي القاري ضمن إطار زمني محدد.

استعرض المسؤولون في الدول المضيفة التقدم المحرز في تحديث الملاعب والمرافق الرياضية. وبحسب المخرجات، فقد تم تحديد أغسطس 2026 كموعد مفصلي لتقييم مدى مطابقة هذه الإنشاءات لمتطلبات الكاف، خاصة فيما يتعلق بملاعب التدريب واللوجستيات المرتبطة بالمطارات وشبكات النقل الداخلي. وأكدت الحكومات الثلاث التزامها بتسريع وتيرة العمل لضمان تسليم كافة المنشآت في المواعيد المتفق عليها.

من الناحية الإجرائية، ناقش الاجتماع آليات تفعيل إطار قانوني وتنظيمي يُعرف بـ "تأشيرة باموجا" (PAMOJA Visa). ويهدف هذا المقترح إلى:

  • تيسير حركة المشجعين والوفود بين الدول الثلاث خلال فترة البطولة.
  • تنسيق الإجراءات الحدودية والجمركية لضمان تدفق المعدات والفرق الإعلامية والشركاء التجاريين دون عوائق بيروقراطية.
  • إيجاد صيغة موحدة للتعامل مع طلبات الدخول الخاصة بالجماهير الأجنبية خارج دول التحالف المضيف.

اعتمد الاجتماع هيكلاً إدارياً للتنسيق بين اللجان المنظمة المحلية (LOC) في الدول الثلاث والكنفدرالية الإفريقية. ويهدف هذا الإطار إلى توحيد عملية صنع القرار وضمان المحاسبة والشفافية في إدارة الموارد المالية واللوجستية المخصصة للبطولة، مما يقلل من مخاطر التباين في مستويات الجاهزية بين الدول المضيفة.

بعيداً عن الجانب الرياضي، ينظر المسؤولون في شرق إفريقيا إلى البطولة كأداة لتحفيز القطاعات الاقتصادية، لاسيما السياحة البينية والاستثمارات في البنية التحتية الخدمية. ويظل الرهان قائماً على قدرة هذا التعاون الثلاثي على تقديم تجربة آمنة ومنظمة تعكس التطور الاقتصادي والنمو الذي تشهده المنطقة، مع التأكيد على أهمية الاستعداد الطبي والأمني الشامل لاستقبال التدفقات الجماهيرية المتوقعة.

ملاحظة سياقية: يعكس مصطلح "باموجا" (Pamoja) باللغة السواحيلية مفهوم "الوحدة"، وهو الشعار الذي تم اختياره لهذا الملف المشترك لتعزيز الهوية الإقليمية لشرق إفريقيا على الساحة القارية.

"مونديال أخضر".. مكسيكو تعلن عن استراتيجية بيئية رائدة لاستضافة كأس العالم 2026




مكسيكو – 16 أبريل 2026 (ومع)

في إطار استعداداتها المكثفة لاحتضان الحدث الرياضي الأبرز عالمياً، أعلنت سلطات مدينة مكسيكو اليوم عن إطلاق مبادرة "مونديال أخضر". وتستهدف هذه المبادرة جعل مباريات كأس العالم 2026 التي تستضيفها المدينة نموذجاً دولياً في الاستدامة والتدبير البيئي الحضري.

أكدت رئيسة حكومة المدينة، كارلا بروغادا، خلال عرضها للمشروع، أن المبادرة ترتكز على عشرة محاور استراتيجية تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية للبطولة. وتشمل هذه المحاور إجراءات صارمة للحد من النفايات، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، مع فرض حظر كامل على البلاستيك أحادي الاستعمال داخل المنشآت الرياضية والمناطق المحيطة بها.

وأضافت بروغادا أن المخطط يتضمن أيضاً:

  • إدارة الموارد: تركيب أنظمة مبتكرة لتجميع مياه الأمطار وتقليص استهلاك الطاقة.

  • تحسين جودة الهواء: تزيين العاصمة بمساحات خضراء إضافية وإلغاء استخدام الألعاب النارية لتقليل الانبعاثات الملوثة.

  • دعم الاقتصاد المحلي: تشجيع استهلاك المنتجات المحلية كجزء من رؤية "الاقتصاد الدائري".

وفي لفتة بيئية وثقافية بارزة، تتضمن المبادرة إحداث محمية خاصة لحيوان "الأكسولوتل". ويُعد هذا الكائن الفريد رمزاً بيئياً للمكسيك، إلا أنه يواجه خطر الانقراض. وستسعى المدينة من خلال هذا المشروع إلى استثمار الزخم العالمي للمونديال لرفع الوعي بضرورة حماية الموائل الطبيعية المتدهورة.

تتجه أنظار العالم إلى ملعب "أزتيكا" التاريخي بالعاصمة مكسيكو في 11 يونيو المقبل، حيث سيشهد الافتتاح الرسمي للبطولة بمباراة تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب أفريقي.

ويعد الملعب أحد الركائز الأساسية للمبادرة، حيث سيحتضن خمس مباريات، بينما ستوزع ثماني مباريات أخرى بالتساوي بين مدينتي غوادالاخارا ومونتيري، وسط تعهدات رسمية بأن تكون جميع هذه المواقع متوافقة مع المعايير البيئية الصارمة.

بهذه المبادرة، تسعى المكسيك في المرة الثالثة التي تنظم فيها النهائيات (بعد عامي 1970 و1986) إلى ترك إرث يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. فبعد أن شهدت ملاعبها تتويج أساطير مثل "بيليه" و"مارادونا"، تطمح المكسيك اليوم إلى أن تُتوج كقائدة عالمية في تنظيم التظاهرات الكبرى الصديقة للبيئة.

أومبا يكسر الصمت: "الكاف" لا يُدار بالهواتف.. والمساطر القانونية هي من حسمت "جدل النهائي"

 أومبا يكسر الصمت: "الكاف" لا يُدار بالهواتف.. والمساطر القانونية هي من حسمت "جدل النهائي"

​تشريح "النازلة القانونية": المادة 82 هي الفيصل




​ فاطمة الزهراء زيادي – متدربة

 في خضم الجدل المتزايد حول كواليس القرار القاري، خرج فيرون موسينغا أومبا، الأمين العام السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بتصريحات مدوية لبرنامج "فرانس 24"، نافياً جملة وتفصيلاً وجود أي "يد خفية" تتحكم في مفاصل القرار داخل المؤسسة الكروية الأغلى في القارة السمراء.

​شدد أومبا على أن "الكاف" في عهد الرئيس باتريس موتسيبي قطع مع ممارسات الماضي، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة للأمانة العامة بالتدخل في الملفات الحساسة "تفتقر للأدلة". وأوضح أن قرارات الاتحاد تصدر عن لجان مستقلة تشتغل وفق لوائح قانونية صارمة، بعيداً عن منطق المحاباة أو التأثير الخارجي.

​وفيما يخص الملف الأكثر إثارة للجدل، وهو "نهائي الكان"، كشف أومبا عن المسار الذي سلكه الملف داخل ردهات الاتحاد:

​الدفع المغربي: أوضح أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعملت سلاحاً قانونياً واضحاً وهو المادة 82 من قانون البطولة، التي تعاقب بـ"الهزيمة والإقصاء" أي طرف يرفض إكمال اللعب أو ينسحب من المواجهة.

​صراع اللجان: اعتبر أومبا أن رفض لجنة الانضباط للطعن في البداية، ثم قبوله من طرف لجنة الاستئناف، ليس دليلاً على التخبط، بل هو "تجسيد حي لاستقلالية الأجهزة القضائية داخل الكاف"، مؤكداً أن تعدد درجات التقاضي يضمن العدالة للجميع.

​شرعية "الطاس": لم يغفل المسؤول السابق الإشارة إلى لجوء السنغال لمحكمة التحكيم الرياضي، معتبراً إياه حقاً مشروعاً يكفله القانون الدولي الرياضي.

​بلهجة ملؤها التقدير، أشاد أومبا بالمستوى التنظيمي الذي قدمته المملكة المغربية، موجهاً الشكر للملك محمد السادس ولرئيس الجامعة فوزي لقجع. وفي اعتراف شخصي مثير، كشف أومبا أن "النجاح الباهر" لهذه النسخة وتحطيمها للأرقام القياسية على مستوى العائدات، كان السبب المباشر وراء عدوله عن فكرة الاستقالة في وقت سابق، رغبة منه في معايشة هذا الإنجاز القاري التاريخي.

​تأتي تصريحات أومبا لتضع حداً للكثير من التأويلات، مرسخةً فكرة أن "قوة القانون" كانت هي المحرك الفعلي لقرارات الكاف الأخيرة، بعيداً عن لغة "التحكم" التي حاول البعض الترويج لها.

​"الثورة الزرقاء": هل ينقذ "الحرس القديم" مستقبل الكرة الإيطالية؟




​روما – وكالات

​تواجه كرة القدم الإيطالية منعطفاً تاريخياً يتطلب أكثر من مجرد تغيير مدرب أو تبديل خطة لعب؛ إنها بحاجة إلى "ثورة شاملة" تعيد للهيبة الإيطالية بريقها المفقود. في هذا السياق، تداول أوساط رياضية وإعلامية مقترحاً يحمل اسم "Rivoluzione Azzurra" (الثورة الزرقاء)، وهو مشروع طموح يهدف إلى تسليم مفاتيح القرار الفني والإداري لأربعة من أعظم أساطير "الأتزوري".

​هرم القيادة: مالديني رئيساً وأنشيلوتي مديراً فنياً

​يأتي على رأس هذا المشروع باولو مالديني كمرشح لمنصب رئيس الاتحاد. مالديني، الذي أثبت حنكة إدارية لافتة في إعادة بناء ميلان وتتويجه بالدوري بعد غياب، يمثل "الكاريزما" والنزاهة المطلوبة لضبط الإيقاع الإداري.

​أما القيادة الفنية، فلا يبدو هناك إجماع يفوق ما يحظى به كارلو أنشيلوتي. الرجل الذي "ترجم" كرة القدم إلى بطولات في كافة بقاع أوروبا، يُنظر إليه كالمعلم القادر على دمج العناصر الشابة بالخبرة الإيطالية التقليدية، وصناعة منتخب لا يكتفي بالمشاركة، بل ينافس على الذهب.

​صناعة الجيل القادم: رؤية باجيو وديل بييرو

​المشروع لا يتوقف عند المنتخب الأول، بل يمتد للجذور. المقترح يضع روبرتو باجيو، صاحب النظرة الفنية العبقرية، مسؤولاً عن قطاع الناشئين. باجيو، الذي طالما انتقد ندرة المواهب الإبداعية في الملاعب الإيطالية مؤخراً، سيكون بمثابة "الأب الروحي" للمواهب الصاعدة.

​بجانبه، يأتي أليساندرو ديل بييرو للإشراف على المنتخبات السنية (Under)، لضمان استمرارية النهج الفني وترسيخ ثقافة الانتصار في عقول اللاعبين قبل وصولهم إلى الفريق الأول.

​بين الحلم والواقع

​رغم أن هذا "المربع الذهبي" يمثل حلم كل مشجع إيطالي، إلا أن التحديات تبقى قائمة:

​البيروقراطية: هل يسمح الاتحاد الإيطالي بهيكلة تمنح هؤلاء الأساطير صلاحيات كاملة؟

​الميزانيات: استقطاب أسماء بهذا الحجم يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية.

​ختاماً، تبقى "الثورة الزرقاء" صرخة في وجه الركود. إن اجتماع مالديني، أنشيلوتي، باجيو، وديل بييرو تحت سقف واحد ليس مجرد "نوستالجيا" للماضي، بل هو محاولة جدية لترجمة تاريخ إيطاليا العريق إلى خارطة طريق نحو المستقبل.

محكمة التحكيم الرياضي تضع الكرة في مرمى "السينغال": ثلاث أسئلة مفصلية تحسم جدل نهائي "الكان"




​لوزان – وكالات

​دخل النزاع القانوني المحتدم حول أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 منعطفاً حاسماً، بعد أن وجهت محكمة التحكيم الرياضي (CAS) بمدينة لوزان السويسرية ثلاثة تساؤلات جوهرية إلى الجامعة السنغالية لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار تدقيق المحكمة في شرعية القرارات الصادرة عن الكونفدرالية الإفريقية (كاف)، وسط ترقب رياضي وقانوني واسع.

​ثلاثة أسئلة.. ومصير واحد

​تركزت أسئلة "الطاس" حول نقاط قانونية دقيقة من شأنها تحديد الطرف المسؤول عن تعثر المشهد الختامي للبطولة القارية:

​الامتثال للوائح: إلى أي مدى التزمت الجامعة السنغالية بالضوابط التنظيمية والمساطر الإجرائية التي تحكم المسابقة؟

​توصيف الواقعة: هل ما حدث من طرف المنتخب السنغالي يُصنف قانوناً كـ "انسحاب فعلي" من أرضية الملعب، بما يترتب عليه من جزاءات رياضية قاسية؟

​مشروعية العقوبة: هل شاب قرارات "الكاف" أي نوع من "التعسف" أو الشطط في استخدام السلطة عند تطبيق القوانين الزجرية بحق الجانب السنغالي؟

​الموقف المغربي: قوة الوثيقة والتقارير الرسمية

​في المقابل، يظهر الموقف القانوني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثابتاً ومستنداً إلى "ترسانة" من الأدلة الموثقة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الملف المغربي لا يعتمد على الدفوعات النظرية فحسب، بل يرتكز على:

​التقارير السيادية للمباراة: وهي التقارير التي دونها حكام ومندوبو المباراة في حينها، والتي تعتبر حجر الزاوية في الفصل بين الوقائع.

​التوثيق السمعي البصري: تسجيلات مصورة بدقة عالية ترصد تفاصيل الحادثة، مما يضيق الخناق على أي تأويلات تخالف ما حدث واقعاً فوق المستطيل الأخضر.

​المطابقة النصية: التأكيد على أن كافة الإجراءات المتخذة جاءت متناغمة مع النصوص القانونية المنظمة للبطولة، دون أي اجتهاد خارج السياق التشريعي الرياضي.

​ماذا بعد؟

​يُجمع خبراء القانون الرياضي على أن إجابات الجامعة السنغالية على هذه الأسئلة ستكون "المحدد الرئيس" لقرار المحكمة النهائي. ففي حال عجز الجانب السنغالي عن إثبات وجود "قوة قاهرة" بررت مغادرة الملعب، أو فشل في إثبات وقوع خرق مسطري من طرف "الكاف"، فإن المحكمة ستتجه غالباً لتأييد الأحكام الصادرة سلفاً، مما يكرس شرعية الموقف المغربي المدعوم بقوة النصوص والوثائق.

​تبقى الأعين شاخصة نحو "لوزان"، حيث تُطبخ القرارات التي لا تقبل الاستئناف، في واحدة من أعقد القضايا القانونية التي شهدتها كرة القدم الإفريقية في الآونة الأخيرة.

​" تكسير العظام": الكاف يكشف خارطة الطريق لنصف نهائي دوري الأبطال والكونفيدرالية



​القاهرة – مراسلنا الرياضي

أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) رسمياً عن المواعيد النهائية لمباريات الدور نصف النهائي لمسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية لموسم 2026، وهي المواعيد التي وضعت جماهير الكرة العربية من المحيط إلى الخليج في حالة من الترقب القصوى، نظراً لطبيعة المواجهات التي اصطبغت بصبغة "الديربيات" المغاربية والمصرية الخالصة.

​موقعة "الجزائر-القاهرة": قمة مصرية جزائرية بنكهة الثأر

​تتجه الأنظار يوم الجمعة 10 أبريل إلى العاصمة الجزائرية، حيث يستضيف فريق شباب بلوزداد نظيره الزمالك المصري في ذهاب نصف النهائي. وتُعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لطموحات "الفارس الأبيض" خارج دياره، قبل أن يتجدد اللقاء في "موقعة الإياب" بالقاهرة يوم 17 أبريل.

​ويسعى الزمالك لاستغلال عامل الأرض في العودة، بينما يطمح بلوزداد في حسم الأمور مبكراً في الجزائر مستنداً إلى قاعدته الجماهيرية العريضة وتوقيت المباراة المسائي (19:00).

​ديربي "الأطلس والمتوسط": صدام مغاربي خالص

​وفي مسابقة كأس الكونفيدرالية، تشهد البطولة مواجهة لا تقل إثارة بين اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي المغربي. مباراة الذهاب ستُقام في الجزائر يوم السبت 11 أبريل، في توقيت مبكر (16:00)، مما يفرض تحديات بدنية على اللاعبين.

​أما مباراة الإياب المقررة يوم 19 أبريل في المغرب، فستكون بمثابة "عنق الزجاجة" للفريقين، حيث يسعى "القرش المسفيوي" لكتابة تاريخ جديد أمام خبرة اتحاد الجزائر القارية في هذه المسابقة.

​تحليل فني سريع: الأرض مقابل الخبرة

​يرى المحللون أن تقارب المستويات الفنية بين الفرق الأربعة يجعل من الصعب التكهن بالمتأهلين. وتبرز عدة نقاط ستلعب دوراً محورياً:

​الضغط الجماهيري: ملاعب الجزائر والمغرب والقاهرة ستكون "فوهات براكين" جماهيرية.

​التوقيت: التنوع في توقيت المباريات بين الرابعة عصراً والسابعة مساءً قد يؤثر على النهج التكتيكي للمدربين.

​عامل "الإياب": خوض مباراة العودة في القاهرة والمغرب يمنح الزمالك وأولمبيك آسفي أفضلية نظرية، لكنها تبقى رهينة بنتيجة الذهاب في الجزائر.

​جدول المواجهات باختصار:

​شباب بلوزداد vs الزمالك: (الذهاب: 10 أبريل / الإياب: 17 أبريل).

​اتحاد الجزائر vs أولمبيك آسفي: (الذهاب: 11 أبريل / الإياب: 19 أبريل).

​ستحبس القارة السمراء أنفاسها على مدار عشرة أيام من الإثارة الكروية، فمن سيعبر إلى منصات التتويج؟

غولر "العابث بالفيزياء".. زلزال من مسافة 60 متراً يهز أركان الليغا




​مدريد – الصحافة الرياضية

​في ليلة لم تكن كغيرها، قرر الشاب التركي أردا غولر أن يكتب فصلاً جديداً في تاريخ "الساحرة المستديرة" داخل الدوري الإسباني، محولاً ملعب المباراة إلى مسرح لعرض لم يقدمه سوى قلة من أساطير اللعبة. بهدف تجاوزت مسافته حاجز الـ 60 متراً، أثبت جوهرة ريال مدريد أن الموهبة لا تقاس بالعمر، بل بالجرأة والرؤية التي تسبق الجميع بخطوات.

​لحظة الصدمة: حين توقف الزمن

​لم تكن الكرة مجرد تسديدة عابرة، بل كانت "قذيفة ذكية" رصدت تقدم حارس المرمى بدقة رادارية. بمجرد خروج الكرة من قدم غولر اليسرى، ساد صمت مطبق في المدرجات، وتحولت الأنظار نحو مسار كروي هندسي لم يخطئ طريقه نحو الشباك، دون أن تلمس الكرة العارضة أو تمنح الحارس فرصة للمقاومة.

​ذهول أربيلوا.. صورة تغني عن ألف كلمة

​لعل اللقطة الأبرز التي لخصت قيمة هذا الهدف هي رد فعل المدرب ألفارو أربيلوا؛ تلك الصدمة التي ارتسمت على ملامحه وهو يضع يديه فوق رأسه، لم تكن مجرد إعجاب، بل كانت اعترافاً تقنياً بأن ما يفعله هذا الفتى يتجاوز المنطق الكروي المعتاد. أربيلوا، الذي عاصر أساطير في "البيرنابيو"، بدا وكأنه يشاهد ولادة أسطورة جديدة قادرة على صناعة الفارق من أقل من نصف فرصة.

​تحليل تقني: لماذا هذا هو "هدف الموسم"؟

​المسافة القاتلة: التسجيل من مسافة تزيد عن 60 متراً يتطلب قوة عضلية وتوافقاً عصبياً ذهنياً هائلاً.

​ثقة "الجالاكتيكوس": إقدام لاعب شاب على مثل هذه المخاطرة في دوري تنافسي كـ "الليغا" يعكس شخصية قيادية لا تخشى الفشل.

​الدقة المطلقة: سكنت الكرة الشباك مباشرة، مما يؤكد أن غولر لم يرسلها "للصدفة"، بل وجهها بعناية فائقة.

​لقد أرسل غولر بهذا الهدف رسالة شديدة اللهجة لجميع منافسي الفريق الملكي: "أنا هنا، والمستقبل ملكي". لم يعد السؤال الآن هل سيشارك غولر؟ بل كم من الإبداع سيقدمه في كل دقيقة يطأ فيها العشب الأخضر.

باريس سان جيرمان وقضية حكيمي: "رقصة الحبال المشدودة" بين دعم اللاعب والالتزام الأخلاقي




​باريس – يجد نادي باريس سان جيرمان نفسه اليوم في مواجهة اختبار أخلاقي وقانوني جديد، واضعاً إدارة النادي في موقف "البهلوان" الذي يحاول الحفاظ على توازنه فوق حبال مشدودة؛ فمن جهة، هناك الحماية القانونية والرياضية لنائب قائد الفريق، أشرف حكيمي، ومن جهة أخرى، ضرورة النأي بالنفس عن شعارات جماهيرية قد تُفهم كاستهانة بجدية التهم القضائية.

​شهدت مدرجات "بارك دي برانس"، وتحديداً في منعرج "أوتيل" التابع لروابط الألتراس (CUP)، رفع لافتة كُتب عليها "أشرف، كل الدعم"، وذلك خلال مواجهة نادي موناكو في ملحق دوري أبطال أوروبا يوم 25 فبراير. هذه الخطوة الجماهيرية جاءت كـ "رد فعل" مباشر على قرار قاضية التحقيق، الصادر قبل المباراة بـ 24 ساعة فقط، والقاضي بإحالة الدولي المغربي إلى المحكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب.

​سارع النادي الباريسي إلى توضيح موقفه عبر قنواته الرسمية وغير الرسمية، متبعاً إستراتيجية مزدوجة:

​التبرؤ من الحشد الجماهيري: أكد النادي أن لافتة الدعم لا تمثله ولا تعكس موقفه الرسمي، في محاولة لتفادي أي صدام مع الرأي العام أو المنظمات الحقوقية.

​التمسك بقرينة البراءة: يصر النادي على أن حكيمي، الذي يعد ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، يظل بريئاً حتى تثبت إدانته من قبل القضاء، وهو المبدأ القانوني الذي يستند إليه النادي لاستمرار إشراك اللاعب في المنافسات الرسمية.

​بإحالة القضية إلى المحكمة الجنائية في دائرة "أو دو سين" (Hauts-de-Seine)، تنتقل القضية من مرحلة التحقيق السري إلى مرحلة المحاكمة العلنية، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على النادي واللاعب على حد سواء. ويرى مراقبون أن النادي يسعى لتأخير أي إجراء إداري بحق اللاعب بانتظار كلمة القضاء النهائية، مع الحفاظ على خطاب إعلامي "محايد" قدر الإمكان.

​بينما تستمر الجماهير في إظهار ولائها العاطفي لنجوم الفريق، تظل إدارة باريس سان جيرمان مقيدة بضوابط قانونية وصورة مؤسساتية عالمية تجبرها على السير بحذر شديد في "حقل ألغام" قضائي، حيث لا مجال للخطأ في التواصل أو الموقف.

زيدان والمهمة المستحيلة: هل يرضخ "المنقذ" لنداء السيد بيريز مجدداً؟




في وقت يعيش فيه نادي ريال مدريد حالة من التخبط الفني التي لم يسبق لها مثيل في المواسم الأخيرة، كشفت تقارير صحفية مقربة من أسوار "سانتياغو برنابيو" أن السيد فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، بدأ بالفعل تحركاته الجادة لإقناع الأسطورة زين الدين زيدان بالعودة لقيادة السفينة البيضاء للمرة الثالثة.

​تأتي هذه التحركات في ظل "منطقة اضطرابات" حادة يمر بها الفريق، حيث لم تنجح الحلول المؤقتة في إعادة البريق للملكي، مما جعل السيد بيريز يرى في "زيزو" الشخص الوحيد القادر على ضبط إيقاع غرفة الملابس واستعادة الهيبة الأوروبية المفقودة.

​لماذا زيدان الآن؟

​تستند رغبة الإدارة المدريدية في استعادة المدرب الفرنسي إلى عدة ركائز استراتيجية:

​خبير الأزمات: أثبت زيدان في ولايتيه السابقتين قدرة فائقة على تحويل الانكسارات إلى منصات تتويج، خاصة في بطولته المفضلة "دوري أبطال أوروبا".

​ثقة اللاعبين: يحظى زيدان باحترام مطلق من الحرس القديم والنجوم الشباب على حد سواء، وهو ما يفتقده الفريق حالياً في ظل غياب القيادة الفنية الصارمة.

​العلاقة مع بيريز: رغم رحيله الصاخب في المرة الأخيرة، إلا أن الود بين السيد بيريز وزيدان لم ينقطع، حيث يظل الفرنسي "الابن المدلل" للمشروع الرياضي المدريدي.

​رغم الإغراءات المدريدية، إلا أن طريق العودة ليس مفروشاً بالورود:

​حلم "الديوك": لا يزال زيدان يضع تدريب المنتخب الفرنسي كأولوية قصوى في مسيرته، وهو ينتظر بترقب ما ستسفر عنه النتائج الدولية في صيف 2026.

​شروط الصلاحيات: يُشاع أن زيدان يشترط الحصول على صلاحيات كاملة في ملف التعاقدات والراحلين، وهو ما قد يصطدم أحياناً بسياسة "الميركاتو" التي يتبناها السيد بيريز.

​بينما تترقب الجماهير البيضاء دخاناً أبيض يخرج من مكاتب "فالديبيباس"، يبقى السؤال المطروح: هل يقبل زيدان التحدي وينقذ ريال مدريد من عثرته، أم أن "زيزو" يرى أن قصته مع الملكي قد كُتب فصلها الأخير بالفعل؟

​الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف ملامح "الثورة" الجديدة التي يخطط لها السيد فلورنتينو بيريز لإعادة "اللو بلانكوس" إلى منصات التتويج.

الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تشيد بالنجاح التنظيمي ل"كان" المغرب 2025 وتندد بالمحاولات المشبوهة لإفساده


 بعد النجاح المبهر والتاريخي لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في دورتها الخامسة والثلاثين، التي استضافتها مملكتنا الشريفة، من 21 دجنبر 2025، إلى 18 يناير 2026، وفق أعلى المعايير العالمية في التنظيم، ووفق الشيم والتقاليد المغربية الأصيلة في حسن الاستقبال وكرم الضيافة، يسعد الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، بكل مكوناتها، أن تعبر عن فخرها واعتزازها بهذا النجاح اللامع، وأن تهنئ كل المغاربة على هذا التحول النوعي والمتميز في مسار البطولة القارية، على جميع المستويات، وهو ما شهد به العالم، وأثنى عليه بأجمل الأوصاف والعبارات.

هذا النجاح المبهر، الذي يعود بالأساس إلى الرؤية الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، تَجَسَّد في كل المظاهر المصاحبة للتنظيم، من حماية أمنية احترافية تتأسس على المقاربة الإنسانية في كل تفاصيل التنظيم والتنقل مع المنتخبات الافريقية وجماهيرها، وبنيات تحتية فائقة الصنع وعالمية المستوى، وشبكة مواصلات، وتواصل، واستقبال، وضيافة، فضلا عن الكرم المغربي الذي جسده الشعب الأصيل، وهو يمثل قيمنا الجمعية، وعمقنا الحضاري، وجذورنا التاريخية العريقة، وهو ما أشاد به كل من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم باتريس موتسيبي.

ونحن، في الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، إذ نثمن هذا الإنجاز التاريخي الكبير، المتمثل في التنظيم المبهر للبطولة القارية، والذي خلف إرثا عالميا منقطع النظير، إلا أنه لا يمكننا التغاضي عن بعض المواقف المشبوهة والعدائية التي حاولت، حتى قبل بداية كأس إفريقيا للأمم في دورتها ال35، التشويش على التظاهرة الرياضية، بل وسعت، في مرحلة لاحقة، إلى محاولة إفسادها بشتى الطرق، ومنها تلك المحاولات البئيسة لإفساد اختتام هذا العرس الرياضي، بسلوكات منحطة، لا تمت إلى الروح الرياضية، ولا إلى قيمها النبيلة، وقواعد التنافس النزيه، بأية صلة.

وفي هذا السياق، تعلن الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين عن تنديدها القوي بهذا المخطط الانتهازي والبئيس والمفضوح، للنيل من سمعة ومصداقية المغرب في استضافة الحدث الكروي الإفريقي، وهو في لحظته الختامية.

ومن منطلق، الفخر والاعتزاز بالأجواء التنظيمية الرائعة لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025، تحيي الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بتقدير كبير، الأداء البطولي لمنتخبنا المغربي، وتفاني أعضائه في أداء واجبهم الوطني. 

كما تدعو كافة أطياف المجتمع المغربي، ومكونات كرة القدم، والرياضة الوطنية ككل، إلى السير على النهج الملكي السامي، باعتبار كل نجاح تحققه المملكة المغربية الشريفة نجاحا للأشقاء في القارة الإفريقية، وهو ما أكد عليه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في برقية تهنئته لأعضاء المنتخب المغربي، ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأيضا من خلال الاستقبال الذي أقامه على شرف منتخبنا، وترأسه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

كما تشدد الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين على وجوب التصدي، لبعض الخطابات والممارسات الهدامة، والمتنافية مع قيمنا الإنسانية، القائمة على التسامح والتعايش، وضرورة الالتزام بنبذ دعاوى الكراهية والعنصرية.


عن المكتب التنفيذي 

عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين

تشلسي ينهي ارتباطه بالمدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا



أعلن نادي تشلسي الإنجليزي، اليوم الخميس، عن إنهاء تعاقده مع مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا، بعد فترة شهدت توترًا في العلاقة بين الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضح النادي اللندني، في بيان رسمي، أن القرار جاء في ظل استمرار المنافسة على عدة أهداف مهمة هذا الموسم، أبرزها حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، معتبراً أن إحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني قد يمنح الفريق فرصة أفضل للعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.

ويأتي رحيل ماريسكا في وقت يحتل فيه تشلسي المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مبتعدًا بفارق 15 نقطة عن المتصدر أرسنال، الغريم التقليدي في العاصمة لندن.

وكان المدرب الإيطالي قد لمح، في تصريحات سابقة منتصف شهر دجنبر الماضي، إلى وجود انقسام داخل النادي، مؤكداً أن بعض الأطراف لا تقدم الدعم الكافي له وللفريق، وهو ما زاد من حدة الخلاف مع الإدارة.

وتولى ماريسكا تدريب تشلسي صيف عام 2024 خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ونجح خلال موسمه الأول في تحقيق إنجازات بارزة، حيث قاد الفريق إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، ما ضمن عودة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. غير أن الأداء تراجع مؤخرًا، إذ اكتفى الفريق بفوز وحيد في آخر سبع مباريات بالدوري.

وبخصوص هوية المدرب المقبل، تشير تقارير إلى أن ليام روزينيور، مدرب ستراسبورغ الفرنسي، يتصدر قائمة المرشحين، إلى جانب أسماء بارزة مثل الإسباني تشافي، المدرب السابق لبرشلونة، والنمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، والبرتغالي ماركو سيلفا، مدرب فولهام، إضافة إلى الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث.

مدرب إسبانيا: المغرب من أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026




مدريد – 01 يناير 2026

أكد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، أن المنتخب المغربي بات يفرض نفسه بقوة ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مشيداً بالطفرة النوعية التي تشهدها كرة القدم المغربية على مختلف المستويات.

وأوضح دي لا فوينتي، في تصريح لصحيفة آس الرياضية الإسبانية، أن المنافسة على اللقب العالمي ستظل مفتوحة أمام كبار المنتخبات، قائلاً إن منتخبات من حجم البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا، فرنسا، البرتغال، إلى جانب المغرب، تملك جميعها مقومات المنافسة الجدية على الكأس.

وسلط المدرب الإسباني الضوء على الزخم الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية، مبرزاً غنى قاعدة المواهب التي يتوفر عليها المنتخب الوطني، ومذكّراً بتتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم، وهو ما يعكس عمق العمل القاعدي والتكويني.

كما نوه بالحضور المتزايد واللافت للاعبين المغاربة في أبرز البطولات الأوروبية والعالمية، معتبراً أن هذا المعطى يؤكد النضج الذي بلغته كرة القدم الوطنية واتساع تأثيرها على الساحة الدولية.

وفي حديثه عن حظوظ منتخب بلاده، شدد مدرب “لا روخا” على أن إسبانيا ستدخل المنافسة بطموح التتويج، مؤكداً ثقته في جاهزية لاعبيه وقدرتهم على مجاراة أقوى المنتخبات.

وختم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن مونديال 2026 سيكون من أكثر النسخ تنافسية في تاريخ البطولة، بالنظر إلى المستوى العالي الذي باتت تقدمه المنتخبات المشاركة.

الغابون تعلق نشاط منتخب كرة القدم وتُقيل الطاقم التقني بعد خروج مبكر من "كان المغرب 2025"

 




ليبرفيل – 1 يناير 2026

قررت الحكومة الغابونية تعليق نشاط المنتخب الوطني لكرة القدم إلى أجل غير مسمى، مع حل الطاقم التقني، عقب الإقصاء المبكر لـ"الفهود" من دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم "المغرب 2025".

وأوضح وزير الرياضة بالنيابة، سيمبليس-ديزيري مامبولا، في تصريح بثته القناة الوطنية، أن هذا القرار يأتي في أعقاب الأداء المخيب للمنتخب خلال المنافسة القارية، مشيرًا إلى استبعاد كل من برونو إكويلي مانغا وبيير إيميريك أوباميانغ من صفوف المنتخب.

وجاء هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من خسارة الغابون أمام كوت ديفوار بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي للمنتخب في البطولة.

وكان المنتخب الغابوني قد استهل مشواره بخسارة أمام الكاميرون بهدف دون رد في 24 دجنبر، قبل أن ينهزم أمام موزمبيق بنتيجة (2-3) في 28 من الشهر ذاته، ثم تلقى هزيمة جديدة أمام حامل اللقب، ليُنهي مشاركته في المركز الأخير للمجموعة دون أي نقطة.

ودعا الوزير الجامعة الغابونية لكرة القدم إلى تحمل مسؤولياتها كاملة بخصوص النتائج السلبية التي حققها المنتخب، والتي وصفتها الصحافة المحلية بـ"الكارثية".

ويأتي هذا القرار في سياق توجه رسمي نحو تشديد الانضباط داخل المنظومة الرياضية، بعدما أعلن الرئيس بريس أوليغوي نغويما، في وقت سابق من الأسبوع، عزمه اتخاذ إجراءات صارمة لإعادة الاعتبار لكرة القدم الغابونية وتعزيز مبادئ المسؤولية والطموح.