‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي رياضة. إظهار كافة الرسائل

مونتيري تفتح أبوابها للأسود: استقبال رسمي قبل مواجهة هولندا في مونديال 2026 .

 


استقبل حاكم ولاية نويفو ليون المكسيكية صامويل غارسيا، يوم الإثنين 29 يونيو 2026 بمونتيري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، بحضور سفير المغرب بالمكسيك عبد الفتاح اللبار. اللقاء جاء قبل مباراة المنتخب المغربي أمام هولندا برسم دور الـ32 من كأس العالم 2026.

الحاكم أكد فخر الولاية باستضافة "أسود الأطلس" والجماهير المغربية، وكشف عن تجهيز "الحديقة المائية" قرب ملعب مونتيري كفضاء لتجمع المشجعين. وتنطلق من هناك مسيرة احتفالية في الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي نحو الملعب.

السفير اللبار بدوره نوه بحفاوة الاستقبال والترتيبات الأمنية والتنظيمية التي توفر أجواء مثالية لتشجيع المنتخب.

أشرف حكيمي يطعن أمام محكمة النقض الفرنسية متزامناً مع قيادته للمغرب في المونديال




​قدّم الدولي المغربي أشرف حكيمي طعناً أمام محكمة النقض الفرنسية، بعد تأييد محكمة الاستئناف إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، وفق ما أفاد به مصدر مقرّب من القضية لوكالة فرانس برس.

​وكانت محكمة الاستئناف قد أكدت، في 19 يونيو، أن مدافع نادي باريس سان جيرمان سيُحاكم أمام محكمة جنائية بتهمة اغتصاب تعود إلى عام 2023، وهي التهمة التي نفاها اللاعب مراراً وتكراراً وتشبث ببراءته منها.

​ويأتي صدور هذا القرار القضائي في توقيتٍ دقيق للغاية، حيث يقود النجم البالغ من العمر 27 عاماً حالياً كتيبة "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026 المنعقدة في أمريكا الشمالية.

​#أشرف_حكيمي #كأس_العالم_2026 #المنتخب_المغربي #فرنسا #أخبار_الرياضة

مبادرة رياضية مغربية–إيطالية مرتقبة لتعزيز فرص المواهب الشابة


 في خطوة تعكس تنامي أدوار الدبلوماسية الرياضية في تعزيز التعاون الدولي، يقود عبد الرحمن شبيب، مدير الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية، مشاورات مع أنطونيو بوليتانو، رئيس نادي براتو، بهدف إطلاق مشروع مشترك يفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب الكروية المغربية الصاعدة داخل إيطاليا.

وترتكز المبادرة على بناء شراكة تجمع بين التكوين الرياضي والتأهيل الشبابي وتبادل الخبرات، بما يتيح للاعبين المغاربة الواعدين فرصاً أكبر للتطوير والاندماج في بيئة احترافية، وفق رؤية تتجاوز البعد الرياضي لتشمل الجوانب الثقافية والتنموية.

ويُنتظر أن تضطلع الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية بدور محوري في مواكبة هذا المشروع، مستفيدة من خبرتها في مجالات التعاون الدولي وتأهيل الكفاءات، بما يعزز البعد الاستراتيجي للمبادرة ويجعلها نموذجاً للتكامل بين الرياضة والدبلوماسية والتنمية البشرية.

ورغم أن المشاورات لا تزال في مراحلها الأولى، فإن المشروع يثير اهتمام المتابعين باعتباره خطوة واعدة من شأنها دعم الشراكة المغربية الإيطالية، وخلق فرص جديدة للشباب المغربي لإبراز مؤهلاته الرياضية والاستفادة من مسارات تكوين واحتراف أرحب على الساحة الدولية.

فاجعة عائلية تُبعد ديشان عن مقاعد بدلاء فرنسا في مواجهة النرويج بمونديال 2026




​باريس — أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، يوم الثلاثاء، غياب المدير الفني للمنتخب الأول، ديديي ديشان، عن قيادة "الزرق" في مباراتهم المقبلة والمصيرية أمام النرويج، إثر تلقيه نبأً فاجعاً بوفاة والدته صباح اليوم.

​وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن ديشان غادر معسكر المنتخب متوجهاً إلى فرنسا لحضور مراسم الجنازة ومؤازرة عائلته في هذا المصاب الأليم، مشيراً إلى أنه لن يتواجد في الحصص التدريبية المتبقية أو على مقاعد البدلاء خلال اللقاء المقرر إقامته يوم الجمعة المقبل.

​تأتي هذه الصدمة الإنسانية في توقيت بالغ الأهمية للمنتخب الفرنسي، حيث يستعد لخوض الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة لبطولة كأس العالم 2026. وجاء في بيان الاتحاد الفرنسي:

​"تلقى مدرب المنتخب الوطني، صباح اليوم، نبأ وفاة والدته، وسيعود إلى فرنسا لحضور مراسم الجنازة. بناءً على ذلك، لن يتمكن ديديي ديشان من الإشراف على التدريبات قبل مباراة النرويج وفرنسا، كما لن يكون حاضراً على مقاعد البدلاء يوم الجمعة".

​في ظل هذا الغياب المفاجئ والظرف القهري، سيتولى المساعد الأول لديشان قيادة الإدارة الفنية للمنتخب خلف خط التماس، بهدف الحفاظ على تركيز اللاعبين وضمان خطف بطاقة التأهل أو صدارة المجموعة في ختام دور المجموعات.

​وعلى الرغم من التأثير النفسي المتوقع لهذا الخبر على معسكر "الديوك"، إلا أن الأوساط الرياضية والجماهيرية أعربت عن تضامنها الكامل مع المدرب الفرنسي، مؤكدة أن الاعتبارات الإنسانية والعائلية تفوق دائماً حسابات المستطيل الأخضر.

مونديال 2026.. مواجهة المغرب تحبس أنفاس اسكتلندا




لندن/ 18 يونيو 2026 (ومع) 

نادرا ما أثارت مباراة في دور المجموعات من كأس العالم كل هذا القدر من الحماس والترقب في اسكتلندا. وقبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين أسود الأطلس و"جيش الترتان"، المقررة الجمعة بمدينة فوكسبره قرب بوسطن، يبدو أن البلاد بأكملها تعيش على وقع هذا اللقاء الحاسم.

وتفيد وسائل الإعلام الاسكتلندية بأن أجواء المدن، وعلى رأسها غلاسكو، باتت تشبه أجواء المواعيد الكروية الكبرى، حيث يترقب الجميع هذه المواجهة المصيرية.

وفي مهرجان "TRNSMT" الشهير، الذي يستقطب ما يصل إلى 50 ألف شخص في موقع "غلاسكو غرين"، حصل المنظمون على ترخيص استثنائي لبث المباراة على شاشة عملاقة مباشرة بعد انتهاء الحفلات الموسيقية. ويعكس هذا القرار، بحسب الصحافة المحلية، المكانة التي تحتلها المباراة في المخيال الجماعي للاسكتلنديين.

وأشارت صحيفة "سكوتيش صن" إلى أن استعداد عشرات الآلاف من رواد المهرجان لمواصلة الاحتفال حتى ساعات متأخرة من الليل دعما لمنتخبهم الوطني يجسد حجم الحماس الذي يحيط بكتيبة المدرب ستيف كلارك.

وبعد فوزها الافتتاحي على هايتي (1-0)، وهو الأول لها في كأس العالم منذ 36 عاما، باتت اسكتلندا تحلم ببلوغ تاريخي إلى ثمن النهائي. غير أن هذا الطموح يصطدم بخصم يحظى بقدر كبير من الاحترام، بقدر ما يثير القلق، وهو المنتخب المغربي، بحسب وسائل الإعلام الاسكتلندية.

وتقدم هذه الوسائل أسود الأطلس باعتبارهم المنتخب الأكثر رهبة في المجموعة الثالثة، وهو الانطباع الذي تعزز عقب تعادلهم اللافت أمام البرازيل (1-1) في الجولة الأولى.

ويشدد المراقبون على الجودة التقنية التي يتمتع بها المنتخب المغربي بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، وعلى صلابته الدفاعية والخبرة التي راكمها منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حين أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

وليس هذا التخوق جديدا على الاسكتلنديين، إذ لا تزال ذكريات مونديال 1998 حاضرة بقوة في الذاكرة الكروية للبلاد. ففي 23 يونيو 1998 بمدينة سانت إتيان الفرنسية، فاز المغرب على اسكتلندا بثلاثية نظيفة. وبالنسبة لكثير من المشجعين الاسكتلنديين الذين استشهدت بآرائهم وسائل الإعلام المحلية، تجسد تلك الهزيمة واحدة من أكثر الصفحات إيلاما في تاريخ مشاركات المنتخب في كأس العالم.

وتواصل الصحف الاسكتلندية التذكير بهذا الانتصار المغربي منذ إجراء قرعة مونديال أمريكا الشمالية، معتبرة أن أسود الأطلس ما زالوا يحتفظون بالمزيج نفسه من الموهبة والانضباط التكتيكي والثقة بالنفس الذي مكنهم من التفوق على "جيش الترتان" في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

من جهتها، لم تخف وكالة "رويترز" شكوكها في حظوظ المنتخب الاسكتلندي، معتبرة في تحليل نشرته عشية المباراة أن المغرب يدخل اللقاء مرشحا فوق العادة للفوز، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه أمام البرازيل وبروز جيل جديد من اللاعبين الموهوبين.

وسلطت الوكالة الضوء بشكل خاص على لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، والذي أثار أداؤه أمام منتخب "السيليساو" إعجاب المتابعين عبر العالم. كما أشارت إلى أن اسكتلندا، رغم انتصارها على هايتي، أظهرت بعض أوجه القصور في بناء اللعب، وقد تجد صعوبات كبيرة أمام منافس أكثر طموحا وجودة.

ويذهب عدد من المحللين المتخصصين في الاتجاه ذاته، إذ تعتبر عدة منصات للتوقعات أن المغرب هو الأوفر حظا في هذه المواجهة، مشيرة إلى التأثير الكبير للاعبين من طراز أشرف حكيمي وبراهيم دياز وعز الدين أوناحي، القادرين على حسم نتيجة أي مباراة في أي لحظة.

وبعيدا عن النتيجة الرياضية المباشرة، تمثل مواجهة المغرب واسكتلندا محطة مفصلية للمنتخبين. ففوز أسود الأطلس سيفتح أمامهم على مصراعيه أبواب التأهل إلى ثمن النهائي، بينما سيقرب أي نتيجة إيجابية لاسكتلندا المنتخب البريطاني من إنجاز غير مسبوق في تاريخه الحديث.

وبين التفاؤل الحذر الذي يسود المعسكر الاسكتلندي والثقة المتزايدة لدى المغاربة، تبدو جميع المقومات متوافرة لتقديم واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة وتشويقا.

ويبقى أمر واحد مؤكدا: مساء الجمعة، سواء في غلاسكو أو بوسطن، ستكون كرة القدم حديث الجميع، وستحبس اسكتلندا بأكملها أنفاسها أمام منتخب مغربي يواصل فرض الاحترام وكسب التقدير، وفق ما تؤكده وسائل الإعلام المحلية.


د/

تعيين هيرفي رونار مدرباً لـ"نسور قرطاج" خلفاً لصبري اللموشي




حفصة بومزوغ /متدربة

     استقبلت الصحف التونسية الصادرة اليوم الأربعاء، قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بتعيين الفرنسي هيرفي رونار مدرباً جديداً لـ"نسور قرطاج" خلفاً لصبري اللموشي، بمزيج من الشكوك العميقة ومطالبة بفتح ملف إصلاح المنظومة، مقابل مساحة ضيقة من الأمل في قدرة المدرب الجديد على إنقاذ المشاركة التونسية في منافسات كأس العالم 2026. وجاء هذا التعديل الفني المتسارع عقب السقوط المدوي للمنتخب التونسي في مستهل مشواره المونديالي لحساب المجموعة السادسة، إثر هزيمته القاسية أمام نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

وفي قراءتها للحدث، رأت وسائل الإعلام التونسية أن الإشكال يتجاوز مجرد تغيير في الطاقم الفني؛ حيث اعتبرت يومية "لوكوتيديان" الناطقة بالفرنسية، أن أزمة كرة القدم التونسية لا يمكن اختزالها في نتيجة مباراة واحدة أو في جيل مخيب للآمال، بل هي أزمة منظومة كاملة تجد صعوبة في إصلاح نفسها وتنشط في مناخ لا يشجع على بناء مشروع لعب مستدام، ملمحة ببعض التفاؤل إلى أن رهان رونار يظل في المتناول لتصحيح أخطاء سلفه والرفع من الروح الانتصارية للاعبين. ومن جهتها، وصفت جريدة "الشروق" خطوة الاتحاد التونسي بـ"المغامرة مجهولة العواقب" لكون رونار لا يملك عصا سحرية لتغيير ملامح الفريق من النقيض إلى النقيض في هذا الظرف الحساس، لاسيما وأنه لا يعرف الكثير عن قائمة اللاعبين التي وضعها المدرب المقال.

وفي السياق ذاته، أجمعت الصحف على ثقل المسؤولية وضيق الحيز الزمني المتاح للمدرب الفرنسي؛ إذ أشارت جريدة "الصباح" إلى أن المهمة ستكون معقدة للغاية بالنظر إلى حساسية المرحلة، مؤكدة أن رونار مطالب بإعادة الثقة وترميم المعنويات وتنقية الأجواء بشكل مستعجل لإعداد النخبة الوطنية للمباراة الثانية والحاسمة ضد اليابان في الحادي والعشرين من يونيو الجاري، معلقة الآمال على إحداث رجة نفسية تبقي التنافس التونسي قائماً.

من جانبها، كانت صحيفة "لا بريس" الأكثر حدة في توجيه نقدها للمكتب الجامعي، واصفة التعاقد الجديد بأنه لا يتعدى كون ومجرد "مسكنات مؤقتة"، وتساءلت عن جدوى تحميل صبري اللموشي وحده مسؤولية الإخفاق الكارثي أمام السويد، معتبرة أن إقالة هذا العدد الكبير من المدربين خلال السنوات القليلة الماضية يعكس خللاً بنيوياً أعمق بكثير. وخلصت الصحيفة إلى أنه ورغم الاسم الوازن للمدرب الجديد، فإن خمسة أيام الفاصلة عن اللقاء القادم غير كافية لصناعة الفارق الفني، وأن الرهان الحقيقي يبقى معلقاً على استفاقة كبرياء اللاعبين أنفسهم، باعتبارهم الفاعل الأول والوحيد فوق أرضية الميدان

تنديد واسع النطاق بتصريحات رئيس "الويفا": 13 اتحاداً كروياً ينتفضون دفاعاً عن "عالمية" كأس العالم



​عواصم — في خطوة تضامنية غير مسبوقة، أصدرت 13 من الاتحادات الوطنية لكرة القدم من قارات أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية، بياناً مشتركاً شديد اللهجة، أعربت فيه عن "خيبة أملها العميقة" ورفضها القاطع للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، ألكسندر تشيفرين، والتي انتقد فيها توسيع قاعدة المنتخبات المشاركة في كأس العالم ووصف بعض مبارياتها بأنها "غير ممتعة".

​وجاء البيان المشترك، الذي قادته اتحادات كاب فيردي، وكوراساو، وأوزبكستان، والكونغو، وهايتي، مدعوماً بتضامن ومؤازرة قوية من كبرى الاتحادات الأفريقية وفي مقدمتها الجامعة الملكية المغربية، والاتحاد المصري، والاتحاد الجزائري، والتونسي، والسنغالي، والجنوب أفريقي، والغاني، والإيفواري.

​أكدت الاتحادات في بيانها صياغة حازمة ومحترمة في آن واحد، مشددة على أنه "لا وجود لما يسمى بمباراة غير مهمة في كأس العالم". وأوضح البيان أن التأهل للمونديال بالنسبة لدول مثل كاب فيردي، وكوراساو، وأوزبكستان يمثل "إنجازاً تاريخياً وتجسيداً لحلم مشترك تقاسمته الأجيال"، في حين يشكل العودة للبطولة لدول غابت طويلاً مثل الكونغو وهايتي لحظة ينتظرها الملايين منذ عقود.

​وجاء في نص البيان:

​"إن التلميح بأن هذه المباريات أقل أهمية بشكل أو بآخر هو أمر مخيب للآمال للغاية، ويغفل بوضوح الجهود، والتضحيات، وتطلعات اللاعبين، والمدربين، والمشجعين في جميع أنحاء العالم. كرة القدم لا تنتمي إلى مجموعة مختارة من الدول؛ بل إن قوتها تكمن في عالميتها".

​وشددت جبهة الاتحادات الـ13 على أن وراء كل بطاقة تأهل تقف سنوات من الاستثمار المالي والجهد البشري، وأن المنتخبات الوطنية تمثل مجتمعات بأكملها ترى في كرة القدم مصدراً للفخر والوحدة الوطنية.

​واختتمت الاتحادات بيانها بتأكيد جماعي على إيمانها بضرورة استمرار نمو اللعبة لخلق فرص جديدة وإلهام الأجيال القادمة، مطلقين شعاراً موحداً في وجه النظرة الإقصائية: "كل فريق تأهل عن جدارة.. وكل مباراة لها أهميتها".

​يُذكر أن هذا التحرك الجماعي يعكس اتساع الفجوة في الرؤى بين القيادة الكروية الأوروبية التي تحاول حماية مصالحها التجارية والنخبوية، وبين بقية اتحادات العالم التي ترى في توسيع المونديال حقاً مشروعاً ومحركاً أساسياً لتطوير اللعبة عالمياً.

ودية النرويج تكشف عن تعبئة جماهيرية استثنائية لمساندة الأسود في الملاعب الأمريكية

 

فاطمة الزهراء سلوان /متدربة

         مع تسارع العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تتجلى حقيقة بارزة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية؛ مفادها أن المنتخب الوطني المغربي لن يخوض غمار هذا المحفل العالمي وحيداً. ففي شوارع مدينة هاريسون، وبمحيط ملعب "سبورتس إيلوستريتد ستاديوم"، وفي مختلف حواضر ولاية نيوجيرسي، بدأ مد جماهيري مغربي أحمر يجتاح الفضاءات، مدفوعاً بأعداد غفيرة من المشجعين الذين تقاطروا من شتى أنحاء الولايات المتحدة، كندا، وأرض الوطن.

وقد رسمت المباراة الودية الأخيرة لـ"أسود الأطلس" أمام نظيرهم النرويجي الملامح الأولى لهذه التعبئة الجماهيرية الاستثنائية؛ إذ شكلت هذه المواجهة التحضيرية الأخيرة اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية الجماهير المغربية. ومنذ الساعات الأولى التي سبقت صافرة البداية، تحولت جنبات الملعب إلى ساحة احتفالية مفتوحة تزدان بالألوان الوطنية؛ حيث رفرفت الأعلام الحمراء ذات النجمة الخضراء، وتزين المشجعون بقمصان النخبة الوطنية، بينما تعالت الأهازيج الحماسية والزغاريد، في أجواء بهيجة أعادت إلى الأذهان أزهى فترات المجد الكروي المغربي.

وتترجم هذه الحماسة الكبيرة الارتباط الوثيق الذي يجمع أبناء الجالية المغربية بمنتخبهم؛ إذ قطعت عائلات بأكملها مئات الكيلومترات لمواكبة البعثة الوطنية، مستحضرين أن المغامرة العالمية الجديدة لرجال المدرب محمد وهبي تمثل فصلاً تاريخياً واعداً. ولم تتوقف مظاهر المؤازرة عند مدرجات الملعب فحسب، بل رافقت الأسود منذ وصولهم إلى نيوجيرسي، سواء بمحيط مقر إقامتهم، أو في معسكرهم التدريبي بمدرسة "بينغري سكول"، وصولاً إلى الحصص التدريبية المفتوحة.

وإلى جانب الدعم والتشجيع، تميزت المواجهة أمام النرويج بتقديم لوحة حضارية راقية جسدت القيم الكونية للرياضة؛ حيث تقاسم المشجعون المغاربة والنرويجيون في المدرجات لحظات الإخاء والابتسامات في مشهد احتفالي بامتياز. ومع اقتراب ضربة البداية للمونديال، تتصاعد وتيرة التعبئة الجماهيرية في نيوجيرسي، والتي من المتوقع أن تبلغ ذروتها في المباريات الرسمية المقبلة، لاسيما في المواجهة النارية المرتقبة ضد المنتخب البرازيلي. وبذلك، بات في حكم المؤكد أن أسود الأطلس سيخوضون منافساتهم في بلاد العم سام متسلحين بأرضية جماهيرية تجعلهم كمن يلعب بين أسوار ملعبه وأمام أنظار شعبه الذي يواصل الحلم المونديالي الكبير.

رسمياً.. فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد لفترة ولاية جديدة حتى عام 2030

 رسمياً.. فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد لفترة ولاية جديدة حتى عام 2030

​الجمعية العمومية تُجدد ثقتها في "مهندس" الحقبة الذهبية لمواصلة قيادة النادي الملكي اقتصادياً ورياضياً




​مدريد – أطلس 24

​أعلن نادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي عن فوز السيد فلورنتينو بيريز برئاسة النادي لفترة ولاية جديدة تمتد حتى عام 2030. وجاء هذا الإعلان بعد إغلاق باب الترشُّحات من قِبل اللجنة الانتخابية دون تقدم أي مرشح منافس يستوفي الشروط الصارمة المنصوص عليها في اللائحة الداخلية للنادي، ليتولى "القرش" قيادة بطل أوروبا التاريخي لولاية سادسة على التوالي والسابعة في تاريخه.

​تأتي هذه التزكية لتعكس حجم الثقة المطلقة التي يحظى بها السيد بيريز من قِبل أعضاء الجمعية العمومية وجماهير النادي حول العالم، بالنظر إلى الطفرة غير المسبوقة التي حققها النادي تحت قيادته على الصعيدين الرياضي والاستثماري.

​تُجمع الأوساط الرياضية في إسبانيا على أن استمرار السيد فلورنتينو بيريز في سدة الحكم داخل قلعة "الفالديبيباس" يضمن للنادي استقراراً إدارياً وهيكلياً يبعده عن الهزات الاقتصادية التي تعاني منها كبرى الأندية الأوروبية. نجح بيريز على مدار السنوات الماضية في تحويل ريال مدريد من مجرد نادٍ رياضي إلى مؤسسة اقتصادية عملاقة قادرة على تمويل نفسها ذاتياً.

​بيان اللجنة الانتخابية: "نظراً لعدم تقدم سوى قائمة واحدة ترأسها السيد فلورنتينو بيريز رودريغيز، يُعلن رئيس اللجنة بموجب المادة 40 من النظام الأساسي للنادي فوز السيد بيريز والملحق الإداري المرافقة له برئاسة ريال مدريد."

​تتطلع الإدارة الفائزة في خطتها الإستراتيجية للسنوات الأربع القادمة إلى تحقيق مجموعة من المستهدفات الرئيسية التي تضمن بقاء ريال مدريد في قمة الهرم الكروي العالمي:

​التشغيل الكامل لملعب "سانتياغو برنابيو" الجديد: يمثل الملعب الجديد حجر الزاوية في خطة بيريز الاقتصادية، حيث يُتوقع أن يتحول إلى مركز ترفيهي واستثماري يعمل على مدار 365 يوماً في السنة، مما يضمن تدفقات مالية ضخمة ومستمرة تتجاوز عوائد أيام المباريات التقليدية.

​تحصين الجيل الذهبي الشاب: يهدف النادي إلى تمديد عقود ركائز الفريق الحالية (مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، جود بيلينغهام، وفيديريكو فالفيردي) لضمان استمرار التنافسية الرياضية وحصد الألقاب المحلية والقارية.

​مواجهة تحديات "كرة القدم الحديثة": يُعد السيد بيريز من أبرز المدافعين عن ضرورة تطوير المسابقات الأوروبية (مشروع السوبر ليغ)، وتأتي ولايته الجديدة لتعزز موقفه التفاوضي في قيادة الأندية الأوروبية نحو نموذج مالي أكثر ربحية واستقلالية.

​بموجب هذه الولاية التي ستنتهي في عام 2030، سيكون السيد فلورنتينو بيريز قد أمضى ما يقارب ربع قرن في رئاسة النادي الملكي عبر فترتيه (2000-2006) و(2009-2030)، وهو الإرث الذي يضعه في مقارنة مباشرة مع الرئيس التاريخي للنادي "سانتياغو برنابيو".

​ومع حسم ملف الرئاسة مبكراً، يتفرغ ريال مدريد الآن لترتيب أوراقه الفنية للمواسم القادمة ومواصلة كتابة التاريخ وتحطيم الأرقام القياسية تحت قيادة رئيسٍ أثبت أن طموحه لا يعرف مستحيلاً.

الناظور تكتب التاريخ من فوق مياه "مارتشيكا": إفريقيا تقتحم عالم الـ "إيفويل" من بوابة المغرب




​بقلم: المحرر الرياضي

​لم تكن مياه بحيرة "مارتشيكا" بمدينة الناظور، يومي 9 و10 مايو الجاري، مجرد مضمار لسباق رياضي عابر، بل كانت شاهدة على ميلاد حقبة جديدة للرياضات المائية في القارة السمراء. باستضافتها للنسخة الأولى من كأس "مارتشيكا إيفويل" ضمن الجولة العالمية (SFT 2026)، نجحت الناظور في انتزاع اعتراف دولي بكونها "عاصمة التكنولوجيا الرياضية المائية" في إفريقيا.

​رياضة الـ "إيفويل" (E-Foil) ليست مجرد ركوب للأمواج، بل هي تجسيد للابتكار؛ حيث تحلق الألواح فوق الماء بفضل أجنحة مغمورة ومحركات كهربائية صديقة للبيئة. هذا المزيج بين السرعة والاستدامة وجد في "بحيرة مارتشيكا" بيئة مثالية، نظراً لهدوء مياهها ومرافقها التي تضاهي أرقى المنتجعات العالمية.

​وفي تصريح يعكس البُعد الاستراتيجي للحدث، أكدت السيدة لبنى بوطالب، المديرة العامة لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، أن هذا النجاح ليس وليد الصدفة، بل هو "ترجمة للطموحات الكبرى لمشروع تنمية الموقع، ويهدف لتكريس الانفتاح الدولي والترويج المستدام للساحل المتوسطي".




​اتسمت المنافسات بندية عالية، حيث فرضت المدرسة الإسبانية والسويدية سيطرتها على المراكز الأولى عالمياً. فقد توج الإسباني مانيل أربا زوريغيل بلقب الرجال، بينما انتزعت السويدية أغنيس ويكاندر لقب السيدات.

​أما على المستوى الوطني، فقد كان للشباب المغربي كلمة مسموعة؛ حيث برز البطل جمال الكبير كأفضل ممارس مغربي، في إشارة واضحة إلى أن الاستثمار في هذه الرياضة بدأ يؤتي ثماره محلياً. وفي هذا الصدد، أشار السيد فيصل كنوني، المدير العام لجمعية "إيفويل المغرب"، إلى أن التظاهرة تمثل "محطة مفصلية" تثبت جاهزية المملكة لاقتحام الحلبات الدولية المبتكرة.

​لم يغفل المنظمون الجانب الترفيهي والثقافي الذي يمنح لمثل هذه الأحداث نكهتها الخاصة. فقد تحول "منتجع بحيرة مارتشيكا" إلى خلية نحل جمعت بين رقي الضيافة وأصالة الهوية المتوسطية.

​وقد أوضح السيد طارق كردودي، المدير التجاري والتسويقي للمنتجع، أن التوليفة التي قُدمت، من خدمات ضيافة راقية وعروض فنية مثل "الفلامنكو"، ساهمت في ترسيخ مكانة المنتجع كوجهة رائدة قادرة على استضافة الفعاليات الكبرى وفق أرقى المعايير.

​الخبر الأبرز الذي حمله ختام الدورة هو إعلان المنظمين عن إدراج "محطة الناظور" كواحدة من المحطات الدائمة في الرزنامة الدولية لبطولة العالم. هذا القرار يعني تدفقاً مستمراً للأبطال والسياح والإعلام الدولي إلى المنطقة سنوياً، مما سيعزز من العجلة الاقتصادية والسياحية لجهة الشرق.

لقد أثبتت كأس "مارتشيكا إيفويل" أن المغرب لا يكتفي باستضافة الأحداث التقليدية، بل يمتلك الرؤية والجرأة لتبني رياضات المستقبل، محولاً شواطئه إلى مختبرات للابتكار ووجهات عالمية لا يمكن تجاوزها.

أبطال "سوق السبت" في قلب "العرين": صوفيا بن يونس وسفيان العصبي يعززان صفوف المنتخب الوطني للتايكوندو




​الرباط – خاص

​في خطوة تؤكد القوة التصاعدية للرياضة بإقليم الفقيه بن صالح، أعلنت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو عن لائحة العناصر الوطنية المستدعاة للمعسكر الإعدادي الانتقائي بالرباط، تأهباً لبطولة إفريقيا المقررة في العاصمة المالية باماكو نهاية ماي الجاري. وقد شهدت اللائحة حضوراً لافتاً لكل من البطلة صوفيا بن يونس والبطل سفيان العصبي، ممثلين لـ جمعية الملكي للتايكوندو بمدينة سوق السبت أولاد النمة.

​يندرج هذا التجمع الإعدادي، الذي تحتضنه ثانوية التميز (LYDEX) بالرباط في الفترة الممتدة ما بين 14 و24 ماي، ضمن البرنامج المكثف الذي سطرته الإدارة التقنية الوطنية. ويهدف المعسكر إلى رفع منسوب الجاهزية البدنية والتقنية قبل شد الرحال إلى باماكو، حيث وضعت الجامعة شروطاً صارمة للحفاظ على الوزن الرسمي، مشددة على ضرورة الانضباط العالي لتمثيل الراية الوطنية أحسن تمثيل.

​يعد استدعاء بن يونس والعصبي اعترافاً صريحاً بمستوى التكوين داخل "جمعية الملكي للتايكوندو" وبالمجهودات المبذولة على الصعيد المحلي. فلم تعد المنافسة محصورة على أندية المدن الكبرى، بل أثبت أبطال سوق السبت أن العزيمة والتأطير الجيد كفيلان بانتزاع مكانة ضمن صفوة "الكبار والكبيرات" على الصعيد الوطني.

​وفي هذا السياق، اعتبر مراقبون رياضيون أن هذا الحضور هو بمثابة "رسالة أمل" للشباب الرياضي في المنطقة، مفادها أن التألق القاري يمر حتماً عبر المثابرة في القاعات الرياضية المحلية.

​سيكون أبطالنا أمام تحدٍ كبير في مالي، حيث ستواجه العناصر الوطنية أقوى المنتخبات الإفريقية. وتراهن الجامعة الملكية من خلال هذا المعسكر الانتقائي على اختيار النخبة الأكثر جاهزية للعودة بالذهب القاري، وتعزيز مكانة المغرب كقوة ضاربة في رياضة التايكوندو إفريقياً وعالمياً.

​ إن التحاق صوفيا وسفيان بمعسكر الرباط ليس مجرد رقم في لائحة، بل هو تجسيد لطموح مدينة وإقليم يطمح لرؤية أبنائه فوق منصات التتويج الدولية.

مونديال 2026.. قائمة المنتخبات المشاركة في النهائيات ، موزعة حسب الاتحادات القارية

 

خنيفرة تستعد لإطلاق الدورة الجديدة من "تجربة الهواء الطلق 2026" غداً الأحد




​خنيفرة – 02 مايو 2026

​تتجه الأنظار غداً الأحد إلى قلب الأطلس المتوسط، حيث تنطلق فعاليات التظاهرة الرياضية والسياحية الكبرى "تجربة خنيفرة للأنشطة الخارجية 2026" (Khénifra Outdoor Experience)، والتي تمتد من 3 إلى 7 مايو الجاري، تحت شعار "7 أنشطة.. وجهة واحدة".

​تهدف هذه النسخة، المنظمة من طرف المجلس الجهوي للسياحة بجهة بني ملال خنيفرة وبتعاون مع الشركاء المحليين، إلى تسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية الفريدة التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز مكانة خنيفرة كقبلة وطنية ودولية للسياحة الإيكولوجية والرياضات الجبلية.

​على مدار خمسة أيام، سيكون عشاق المغامرة على موعد مع باقة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي سيتم ممارستها في الفضاءات المفتوحة وبين أحضان غابات الأرز والبحيرات، وتشمل:

​الرياضات المائية: من خلال مسابقات وعروض في "الكاياك" و"الرافتينج".

​الرياضات الجبلية: وتضم سباقات الدراجات الجبلية (VTT) وجولات المشي لمسافات طويلة (Randonnée).

​أنشطة الطبيعة: ركوب الخيل، ومراقبة الطيور، بالإضافة إلى الصيد الرياضي المستدام (Pêche No Kill).

​وبالموازاة مع الأنشطة الميدانية، يحتضن المركز الثقافي بخنيفرة معرضاً خاصاً (Exposition) يمتد لأيام 4، 5، و6 مايو، حيث سيشكل فضاءً للتبادل الثقافي والتعريف بالصناعة التقليدية والمنتجات المجالية التي تميز إقليم خنيفرة.

​وتعكس الأعلام الوطنية الحاضرة في الملصق الرسمي (المغرب، ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، البرتغال، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، وإيطاليا) الطموح الكبير للمنظمين لجلب مشاركين وسياح من مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية للجهة.

​يُذكر أن إقليم خنيفرة يشهد في هذه الفترة من السنة توافداً كبيراً للزوار بفضل مناخه المعتدل ومناظره الخلابة، مما يجعل توقيت هذه التظاهرة مثالياً لاستقطاب أكبر عدد من المشاركين.

شراكة تاريخية بين "الكاف" و"اليويفا": خارطة طريق جديدة لتطوير كرة القدم بين أفريقيا وأوروبا




​فانكوفر – كندا | 29 أبريل 2026

​في خطوة وصفت بأنها "منعطف استراتيجي" لمستقبل اللعبة، وقع السيد الدكتور باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، والسيد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم شاملة (MoU) تهدف إلى صياغة عهد جديد من التعاون الفني والمؤسسي بين القارتين.

​جاء التوقيع على هامش اجتماعات رسمية في مدينة فانكوفر الكندية، حيث شددت الاتفاقية على المبادئ المشتركة التي تجمع الاتحادين، مع التركيز على توظيف كرة القدم كأداة للاندماج الاجتماعي والوحدة، إضافة إلى الالتزام الصارم بمبادئ النزاهة والشفافية.

​وفي تصريح له عقب مراسم التوقيع، أكد السيد الدكتور موتسيبي أن هذه الشراكة تأتي لتعزيز النجاحات التي حققها اللاعبون الأفارقة في الملاعب الأوروبية، قائلاً:

​"نحن لا نوقع مجرد ورقة، بل نبني جسراً يربط بين الخبرة الأوروبية والطموح الأفريقي. هذه المذكرة تشمل تطوير كرة القدم للشباب والسيدات، وتحسين الحوكمة، وضمان أن تظل كرتنا مصدراً للأمل لملايين المشجعين."

​من جانبه، أشار السيد تشيفرين إلى الأثر المجتمعي للعبة، موضحاً أن التعاون سيوفر فرصاً متكافئة للفتيان والفتيات، وسيركز على الاستثمار في العنصر البشري من خلال تبادل المعرفة التقنية.

​تمتد المذكرة حتى نهاية يونيو 2031، وتغطي 7 مجالات استراتيجية رئيسية تهدف إلى سد الفجوات الفنية بين القارتين:

​كرة القدم النسائية والناشئين: إشراك الاتحادات الأفريقية في بطولات شبابية مشتركة مع "اليويفا".

​تأهيل الكوادر: تبادل الخبرات لرفع كفاءة الحكام، والمدربين، والأطقم الطبية الرياضية.

​تطوير المؤسسات: برامج "مراقبين" تتيح للمسؤولين الأفارقة الاطلاع على إدارة كبرى البطولات الأوروبية.

​المشاريع المحلية: دعم مادي وفني لمشاريع تنموية طويلة الأمد داخل الاتحادات الوطنية الأفريقية.

​يرى خبراء رياضيون أن هذه الاتفاقية تمثل رداً عملياً على التحديات التي تواجه اللعبة عالمياً، حيث يسعى "الكاف" من خلالها إلى رفع مستوى التنافسية الدولية للمنتخبات الأفريقية، بينما يسعى "اليويفا" لتوسيع قاعدته التنموية وتأمين بيئة كروية مستقرة ومستدامة.

​تفتح هذه الخطوة الباب أمام "دبلوماسية كرة القدم" لتلعب دوراً أكبر في تقريب الشعوب، في وقت تترقب فيه الجماهير رؤية نتائج هذا التعاون على أرض الواقع خلال المسابقات القارية القادمة.

تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027: تحديات البنية التحتية وتطلعات "تأشيرة باموجا" المشتركة

  


كامبالا | 23 أبريل 2026

عقدت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) اجتماعاً تقنياً ووزارياً في العاصمة الأوغندية كامبالا، لتقييم الخطوات التنفيذية الأولى لملف "باموجا" المشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، والمقرر لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تسعى فيه الدول الثلاث إلى إثبات قدرتها على تلبية معايير الدفتر التنظيمي القاري ضمن إطار زمني محدد.

استعرض المسؤولون في الدول المضيفة التقدم المحرز في تحديث الملاعب والمرافق الرياضية. وبحسب المخرجات، فقد تم تحديد أغسطس 2026 كموعد مفصلي لتقييم مدى مطابقة هذه الإنشاءات لمتطلبات الكاف، خاصة فيما يتعلق بملاعب التدريب واللوجستيات المرتبطة بالمطارات وشبكات النقل الداخلي. وأكدت الحكومات الثلاث التزامها بتسريع وتيرة العمل لضمان تسليم كافة المنشآت في المواعيد المتفق عليها.

من الناحية الإجرائية، ناقش الاجتماع آليات تفعيل إطار قانوني وتنظيمي يُعرف بـ "تأشيرة باموجا" (PAMOJA Visa). ويهدف هذا المقترح إلى:

  • تيسير حركة المشجعين والوفود بين الدول الثلاث خلال فترة البطولة.
  • تنسيق الإجراءات الحدودية والجمركية لضمان تدفق المعدات والفرق الإعلامية والشركاء التجاريين دون عوائق بيروقراطية.
  • إيجاد صيغة موحدة للتعامل مع طلبات الدخول الخاصة بالجماهير الأجنبية خارج دول التحالف المضيف.

اعتمد الاجتماع هيكلاً إدارياً للتنسيق بين اللجان المنظمة المحلية (LOC) في الدول الثلاث والكنفدرالية الإفريقية. ويهدف هذا الإطار إلى توحيد عملية صنع القرار وضمان المحاسبة والشفافية في إدارة الموارد المالية واللوجستية المخصصة للبطولة، مما يقلل من مخاطر التباين في مستويات الجاهزية بين الدول المضيفة.

بعيداً عن الجانب الرياضي، ينظر المسؤولون في شرق إفريقيا إلى البطولة كأداة لتحفيز القطاعات الاقتصادية، لاسيما السياحة البينية والاستثمارات في البنية التحتية الخدمية. ويظل الرهان قائماً على قدرة هذا التعاون الثلاثي على تقديم تجربة آمنة ومنظمة تعكس التطور الاقتصادي والنمو الذي تشهده المنطقة، مع التأكيد على أهمية الاستعداد الطبي والأمني الشامل لاستقبال التدفقات الجماهيرية المتوقعة.

ملاحظة سياقية: يعكس مصطلح "باموجا" (Pamoja) باللغة السواحيلية مفهوم "الوحدة"، وهو الشعار الذي تم اختياره لهذا الملف المشترك لتعزيز الهوية الإقليمية لشرق إفريقيا على الساحة القارية.

"مونديال أخضر".. مكسيكو تعلن عن استراتيجية بيئية رائدة لاستضافة كأس العالم 2026




مكسيكو – 16 أبريل 2026 (ومع)

في إطار استعداداتها المكثفة لاحتضان الحدث الرياضي الأبرز عالمياً، أعلنت سلطات مدينة مكسيكو اليوم عن إطلاق مبادرة "مونديال أخضر". وتستهدف هذه المبادرة جعل مباريات كأس العالم 2026 التي تستضيفها المدينة نموذجاً دولياً في الاستدامة والتدبير البيئي الحضري.

أكدت رئيسة حكومة المدينة، كارلا بروغادا، خلال عرضها للمشروع، أن المبادرة ترتكز على عشرة محاور استراتيجية تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية للبطولة. وتشمل هذه المحاور إجراءات صارمة للحد من النفايات، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، مع فرض حظر كامل على البلاستيك أحادي الاستعمال داخل المنشآت الرياضية والمناطق المحيطة بها.

وأضافت بروغادا أن المخطط يتضمن أيضاً:

  • إدارة الموارد: تركيب أنظمة مبتكرة لتجميع مياه الأمطار وتقليص استهلاك الطاقة.

  • تحسين جودة الهواء: تزيين العاصمة بمساحات خضراء إضافية وإلغاء استخدام الألعاب النارية لتقليل الانبعاثات الملوثة.

  • دعم الاقتصاد المحلي: تشجيع استهلاك المنتجات المحلية كجزء من رؤية "الاقتصاد الدائري".

وفي لفتة بيئية وثقافية بارزة، تتضمن المبادرة إحداث محمية خاصة لحيوان "الأكسولوتل". ويُعد هذا الكائن الفريد رمزاً بيئياً للمكسيك، إلا أنه يواجه خطر الانقراض. وستسعى المدينة من خلال هذا المشروع إلى استثمار الزخم العالمي للمونديال لرفع الوعي بضرورة حماية الموائل الطبيعية المتدهورة.

تتجه أنظار العالم إلى ملعب "أزتيكا" التاريخي بالعاصمة مكسيكو في 11 يونيو المقبل، حيث سيشهد الافتتاح الرسمي للبطولة بمباراة تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب أفريقي.

ويعد الملعب أحد الركائز الأساسية للمبادرة، حيث سيحتضن خمس مباريات، بينما ستوزع ثماني مباريات أخرى بالتساوي بين مدينتي غوادالاخارا ومونتيري، وسط تعهدات رسمية بأن تكون جميع هذه المواقع متوافقة مع المعايير البيئية الصارمة.

بهذه المبادرة، تسعى المكسيك في المرة الثالثة التي تنظم فيها النهائيات (بعد عامي 1970 و1986) إلى ترك إرث يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. فبعد أن شهدت ملاعبها تتويج أساطير مثل "بيليه" و"مارادونا"، تطمح المكسيك اليوم إلى أن تُتوج كقائدة عالمية في تنظيم التظاهرات الكبرى الصديقة للبيئة.

أومبا يكسر الصمت: "الكاف" لا يُدار بالهواتف.. والمساطر القانونية هي من حسمت "جدل النهائي"

 أومبا يكسر الصمت: "الكاف" لا يُدار بالهواتف.. والمساطر القانونية هي من حسمت "جدل النهائي"

​تشريح "النازلة القانونية": المادة 82 هي الفيصل




​ فاطمة الزهراء زيادي – متدربة

 في خضم الجدل المتزايد حول كواليس القرار القاري، خرج فيرون موسينغا أومبا، الأمين العام السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بتصريحات مدوية لبرنامج "فرانس 24"، نافياً جملة وتفصيلاً وجود أي "يد خفية" تتحكم في مفاصل القرار داخل المؤسسة الكروية الأغلى في القارة السمراء.

​شدد أومبا على أن "الكاف" في عهد الرئيس باتريس موتسيبي قطع مع ممارسات الماضي، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة للأمانة العامة بالتدخل في الملفات الحساسة "تفتقر للأدلة". وأوضح أن قرارات الاتحاد تصدر عن لجان مستقلة تشتغل وفق لوائح قانونية صارمة، بعيداً عن منطق المحاباة أو التأثير الخارجي.

​وفيما يخص الملف الأكثر إثارة للجدل، وهو "نهائي الكان"، كشف أومبا عن المسار الذي سلكه الملف داخل ردهات الاتحاد:

​الدفع المغربي: أوضح أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعملت سلاحاً قانونياً واضحاً وهو المادة 82 من قانون البطولة، التي تعاقب بـ"الهزيمة والإقصاء" أي طرف يرفض إكمال اللعب أو ينسحب من المواجهة.

​صراع اللجان: اعتبر أومبا أن رفض لجنة الانضباط للطعن في البداية، ثم قبوله من طرف لجنة الاستئناف، ليس دليلاً على التخبط، بل هو "تجسيد حي لاستقلالية الأجهزة القضائية داخل الكاف"، مؤكداً أن تعدد درجات التقاضي يضمن العدالة للجميع.

​شرعية "الطاس": لم يغفل المسؤول السابق الإشارة إلى لجوء السنغال لمحكمة التحكيم الرياضي، معتبراً إياه حقاً مشروعاً يكفله القانون الدولي الرياضي.

​بلهجة ملؤها التقدير، أشاد أومبا بالمستوى التنظيمي الذي قدمته المملكة المغربية، موجهاً الشكر للملك محمد السادس ولرئيس الجامعة فوزي لقجع. وفي اعتراف شخصي مثير، كشف أومبا أن "النجاح الباهر" لهذه النسخة وتحطيمها للأرقام القياسية على مستوى العائدات، كان السبب المباشر وراء عدوله عن فكرة الاستقالة في وقت سابق، رغبة منه في معايشة هذا الإنجاز القاري التاريخي.

​تأتي تصريحات أومبا لتضع حداً للكثير من التأويلات، مرسخةً فكرة أن "قوة القانون" كانت هي المحرك الفعلي لقرارات الكاف الأخيرة، بعيداً عن لغة "التحكم" التي حاول البعض الترويج لها.

​"الثورة الزرقاء": هل ينقذ "الحرس القديم" مستقبل الكرة الإيطالية؟




​روما – وكالات

​تواجه كرة القدم الإيطالية منعطفاً تاريخياً يتطلب أكثر من مجرد تغيير مدرب أو تبديل خطة لعب؛ إنها بحاجة إلى "ثورة شاملة" تعيد للهيبة الإيطالية بريقها المفقود. في هذا السياق، تداول أوساط رياضية وإعلامية مقترحاً يحمل اسم "Rivoluzione Azzurra" (الثورة الزرقاء)، وهو مشروع طموح يهدف إلى تسليم مفاتيح القرار الفني والإداري لأربعة من أعظم أساطير "الأتزوري".

​هرم القيادة: مالديني رئيساً وأنشيلوتي مديراً فنياً

​يأتي على رأس هذا المشروع باولو مالديني كمرشح لمنصب رئيس الاتحاد. مالديني، الذي أثبت حنكة إدارية لافتة في إعادة بناء ميلان وتتويجه بالدوري بعد غياب، يمثل "الكاريزما" والنزاهة المطلوبة لضبط الإيقاع الإداري.

​أما القيادة الفنية، فلا يبدو هناك إجماع يفوق ما يحظى به كارلو أنشيلوتي. الرجل الذي "ترجم" كرة القدم إلى بطولات في كافة بقاع أوروبا، يُنظر إليه كالمعلم القادر على دمج العناصر الشابة بالخبرة الإيطالية التقليدية، وصناعة منتخب لا يكتفي بالمشاركة، بل ينافس على الذهب.

​صناعة الجيل القادم: رؤية باجيو وديل بييرو

​المشروع لا يتوقف عند المنتخب الأول، بل يمتد للجذور. المقترح يضع روبرتو باجيو، صاحب النظرة الفنية العبقرية، مسؤولاً عن قطاع الناشئين. باجيو، الذي طالما انتقد ندرة المواهب الإبداعية في الملاعب الإيطالية مؤخراً، سيكون بمثابة "الأب الروحي" للمواهب الصاعدة.

​بجانبه، يأتي أليساندرو ديل بييرو للإشراف على المنتخبات السنية (Under)، لضمان استمرارية النهج الفني وترسيخ ثقافة الانتصار في عقول اللاعبين قبل وصولهم إلى الفريق الأول.

​بين الحلم والواقع

​رغم أن هذا "المربع الذهبي" يمثل حلم كل مشجع إيطالي، إلا أن التحديات تبقى قائمة:

​البيروقراطية: هل يسمح الاتحاد الإيطالي بهيكلة تمنح هؤلاء الأساطير صلاحيات كاملة؟

​الميزانيات: استقطاب أسماء بهذا الحجم يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية.

​ختاماً، تبقى "الثورة الزرقاء" صرخة في وجه الركود. إن اجتماع مالديني، أنشيلوتي، باجيو، وديل بييرو تحت سقف واحد ليس مجرد "نوستالجيا" للماضي، بل هو محاولة جدية لترجمة تاريخ إيطاليا العريق إلى خارطة طريق نحو المستقبل.

محكمة التحكيم الرياضي تضع الكرة في مرمى "السينغال": ثلاث أسئلة مفصلية تحسم جدل نهائي "الكان"




​لوزان – وكالات

​دخل النزاع القانوني المحتدم حول أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 منعطفاً حاسماً، بعد أن وجهت محكمة التحكيم الرياضي (CAS) بمدينة لوزان السويسرية ثلاثة تساؤلات جوهرية إلى الجامعة السنغالية لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار تدقيق المحكمة في شرعية القرارات الصادرة عن الكونفدرالية الإفريقية (كاف)، وسط ترقب رياضي وقانوني واسع.

​ثلاثة أسئلة.. ومصير واحد

​تركزت أسئلة "الطاس" حول نقاط قانونية دقيقة من شأنها تحديد الطرف المسؤول عن تعثر المشهد الختامي للبطولة القارية:

​الامتثال للوائح: إلى أي مدى التزمت الجامعة السنغالية بالضوابط التنظيمية والمساطر الإجرائية التي تحكم المسابقة؟

​توصيف الواقعة: هل ما حدث من طرف المنتخب السنغالي يُصنف قانوناً كـ "انسحاب فعلي" من أرضية الملعب، بما يترتب عليه من جزاءات رياضية قاسية؟

​مشروعية العقوبة: هل شاب قرارات "الكاف" أي نوع من "التعسف" أو الشطط في استخدام السلطة عند تطبيق القوانين الزجرية بحق الجانب السنغالي؟

​الموقف المغربي: قوة الوثيقة والتقارير الرسمية

​في المقابل، يظهر الموقف القانوني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثابتاً ومستنداً إلى "ترسانة" من الأدلة الموثقة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الملف المغربي لا يعتمد على الدفوعات النظرية فحسب، بل يرتكز على:

​التقارير السيادية للمباراة: وهي التقارير التي دونها حكام ومندوبو المباراة في حينها، والتي تعتبر حجر الزاوية في الفصل بين الوقائع.

​التوثيق السمعي البصري: تسجيلات مصورة بدقة عالية ترصد تفاصيل الحادثة، مما يضيق الخناق على أي تأويلات تخالف ما حدث واقعاً فوق المستطيل الأخضر.

​المطابقة النصية: التأكيد على أن كافة الإجراءات المتخذة جاءت متناغمة مع النصوص القانونية المنظمة للبطولة، دون أي اجتهاد خارج السياق التشريعي الرياضي.

​ماذا بعد؟

​يُجمع خبراء القانون الرياضي على أن إجابات الجامعة السنغالية على هذه الأسئلة ستكون "المحدد الرئيس" لقرار المحكمة النهائي. ففي حال عجز الجانب السنغالي عن إثبات وجود "قوة قاهرة" بررت مغادرة الملعب، أو فشل في إثبات وقوع خرق مسطري من طرف "الكاف"، فإن المحكمة ستتجه غالباً لتأييد الأحكام الصادرة سلفاً، مما يكرس شرعية الموقف المغربي المدعوم بقوة النصوص والوثائق.

​تبقى الأعين شاخصة نحو "لوزان"، حيث تُطبخ القرارات التي لا تقبل الاستئناف، في واحدة من أعقد القضايا القانونية التي شهدتها كرة القدم الإفريقية في الآونة الأخيرة.

​" تكسير العظام": الكاف يكشف خارطة الطريق لنصف نهائي دوري الأبطال والكونفيدرالية



​القاهرة – مراسلنا الرياضي

أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) رسمياً عن المواعيد النهائية لمباريات الدور نصف النهائي لمسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية لموسم 2026، وهي المواعيد التي وضعت جماهير الكرة العربية من المحيط إلى الخليج في حالة من الترقب القصوى، نظراً لطبيعة المواجهات التي اصطبغت بصبغة "الديربيات" المغاربية والمصرية الخالصة.

​موقعة "الجزائر-القاهرة": قمة مصرية جزائرية بنكهة الثأر

​تتجه الأنظار يوم الجمعة 10 أبريل إلى العاصمة الجزائرية، حيث يستضيف فريق شباب بلوزداد نظيره الزمالك المصري في ذهاب نصف النهائي. وتُعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لطموحات "الفارس الأبيض" خارج دياره، قبل أن يتجدد اللقاء في "موقعة الإياب" بالقاهرة يوم 17 أبريل.

​ويسعى الزمالك لاستغلال عامل الأرض في العودة، بينما يطمح بلوزداد في حسم الأمور مبكراً في الجزائر مستنداً إلى قاعدته الجماهيرية العريضة وتوقيت المباراة المسائي (19:00).

​ديربي "الأطلس والمتوسط": صدام مغاربي خالص

​وفي مسابقة كأس الكونفيدرالية، تشهد البطولة مواجهة لا تقل إثارة بين اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي المغربي. مباراة الذهاب ستُقام في الجزائر يوم السبت 11 أبريل، في توقيت مبكر (16:00)، مما يفرض تحديات بدنية على اللاعبين.

​أما مباراة الإياب المقررة يوم 19 أبريل في المغرب، فستكون بمثابة "عنق الزجاجة" للفريقين، حيث يسعى "القرش المسفيوي" لكتابة تاريخ جديد أمام خبرة اتحاد الجزائر القارية في هذه المسابقة.

​تحليل فني سريع: الأرض مقابل الخبرة

​يرى المحللون أن تقارب المستويات الفنية بين الفرق الأربعة يجعل من الصعب التكهن بالمتأهلين. وتبرز عدة نقاط ستلعب دوراً محورياً:

​الضغط الجماهيري: ملاعب الجزائر والمغرب والقاهرة ستكون "فوهات براكين" جماهيرية.

​التوقيت: التنوع في توقيت المباريات بين الرابعة عصراً والسابعة مساءً قد يؤثر على النهج التكتيكي للمدربين.

​عامل "الإياب": خوض مباراة العودة في القاهرة والمغرب يمنح الزمالك وأولمبيك آسفي أفضلية نظرية، لكنها تبقى رهينة بنتيجة الذهاب في الجزائر.

​جدول المواجهات باختصار:

​شباب بلوزداد vs الزمالك: (الذهاب: 10 أبريل / الإياب: 17 أبريل).

​اتحاد الجزائر vs أولمبيك آسفي: (الذهاب: 11 أبريل / الإياب: 19 أبريل).

​ستحبس القارة السمراء أنفاسها على مدار عشرة أيام من الإثارة الكروية، فمن سيعبر إلى منصات التتويج؟