‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي رياضة. إظهار كافة الرسائل

لاعب المنتخب الوطني أشرف حكيمي يحقق السوبر الأوروبي الثالث وب19 لقباً يحطم الرقم الأفاريقي.

 


واصل الدولي المغربي أشرف حكيمي كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما توج بلقب كأس السوبر الأوروبي للمرة الثالثة في مسيرته الاحترافية، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة.

وجاء التتويج الجديد ليضع حكيمي في مكانة استثنائية بين اللاعبين الأفارقة، حيث أصبح أكثر لاعب إفريقي تتويجاً بالألقاب مع الأندية في التاريخ برصيد 19 لقباً، متفوقاً على جميع من سبقوه في هذا الرقم القياسي.

وكان الظهير الأيمن لمنتخب "أسود الأطلس" قد حقق ألقابه السابقة مع أندية ريال مدريد وبوروسيا دورتموند وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان، وشملت مشواره ألقاباً في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني والإيطالي والفرنسي، إلى جانب كؤوس محلية وقارية أخرى.

أخطاء فادحة تعصف بأحلام "لبؤات الأطلس".. هل يستدرك الطاقم التقني الموقف قبل مونديال البرازيل؟

 



تتواصل المخاوف بشأن مسار المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، بعد سلسلة من الأداء غير المقنع والأخطاء الفادحة التي باتت تهدد بتبديد أحلام هذا الجيل الواعد وتدمير طموحاته القارية والدولية بالكامل، ما لم يتم تدارك الأمور في أسرع وقت ممكن.

يعاني الفريق بشكل واضح من سهولة خسارة الاستحواذ وفقدان الكرة في مناطق حساسة، مما يضع الخط الخلفي تحت ضغط مستمر ويكلف المجموعة طاقة كبيرة لاسترجاعها. يرافق ذلك عقم هجومي واضح أمام المرمى، حيث تتكرر مشاهد ضياع الفرص السهلة والشبه محققة أمام منافسيه، لغياب الحسم واللمسة الأخيرة المؤثرة التي تحول السيطرة إلى أهداف. وما يزيد الطين بلة هو تحول ركلات الجزاء إلى نقطة ضعف قاتلة وكابوس حقيقي يلاحق الفريق، مما يستنزف اللاعبات معنوياً ويضيع عليهن حسم المباريات في أوقات حجة.

ورغم الثراء المهاري والقدرات الفردية العالية التي تتمتع بها العديد من اللاعبات، إلا أن هذه المهارات تصطدم بغياب خطة هجومية واضحة ومحكمة للتهديف، حيث يظهر الفريق معتمداً على الاجتهادات الفردية بدلاً من البناء الجماعي المنظم والحلول التكتيكية المتنوعة التي تفكك دفاعات المنافسين.

لم يعد هناك مجال للمماطلة، فتجاوز هذه الإخفاقات يتطلب من الطاقم التقني العمل الفوري على معالجة معضلة إهدار الفرص، والاشتغال المكثف على الجانب الذهني والفني لركلات الجزاء، إضافة إلى بناء منظومة هجومية تصهر المهارات الفردية في قالب جماعي فعال. إن الاستعداد الجيد والاحترافي هو السبيل الوحيد لضمان حضور مشرف قبل انطلاق مونديال السيدات بالبرازيل واستعادة ثقة الجماهير.

أسامة الرضواني يُتوج ببرونزية العالم في سباق 1500 متر بأمريكا ويُبصم على إنجاز تاريخي




​في إنجاز رياضي رفيع يُضاف إلى سجل ألعاب القوى الوطنية، توج عداء نادي بني عمير لألعاب القوى عصبة تادلة أزيلال، الواعد أسامة الرضواني، بالميدالية البرونزية في سباق 1500 متر ضمن بطولة العالم لألعاب القوى للشباب المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية.

​وجاء هذا التتويج العالمي لابن إقليم الفقيه بنصالح (جماعة حد بوموسى) بعد خوضه سباقاً نهائياً قوياً ومثيراً تنافس فيه مع نخبة العدائين العالميّين، متوجاً بذروة التألق بعد أن سبق وتصدر التصفيات الرقمية برقم شخصي جديد.

​ويُشكل هذا الفوز المستحق للرضواني تشريفاً كبيراً لنادي بني عمير لألعاب القوى في شخص رئيسه محمد المخطاري و مدربه عبد الرحيم أرضي  وللرياضة المغربية عامة، كاشفاً عن ميلاد نجم جديد في المسافات المتوسطة قادر على مواصلة حمل مشعل ألعاب القوى الوطنية في كبرى المحافل الدولية المقبلة.

ذهبية العالم تنطق بالمغربية: السيد عماد بوشجدة يتربع على عرش 800 متر في أوريغون




​في ملحمة رياضية جديدة تعيد للأذهان الأمجاد التاريخية لألعاب القوى المغربية في المسافات المتوسطة، خطف البطل الشاب السيد عماد بوشجدة أضواء العالمية بامتياز، محققاً الميدالية الذهبية لسباق 800 متر ضمن بطولة العالم لألعاب القوى لأقل من 20 سنة، التي احتضنتها ولاية أوريغون بالولايات المتحدة الأمريكية.  

​تكتيك الكبار وحسم في الأمتار الحاسمة

​لم يكن التتويج وليد الصدفة، بل جاء ثمرة قراءة ميدانية واعية وانضباط تكتيكي عالٍ أبان عنه السيد عماد بوشجدة طيلة اطوار المنافسة. فعلى مضمار "هيوارد فيلد" العريق، أظهر البطل المغربي نضجاً مبكراً في توزيع الجهد البدني، قبل أن يوجه ضربته القاضية في الأمتار الأخيرة من السباق، وتحديداً عند منعرج الـ 250 متراً الأخير؛ حيث أطلق العنان لسرعته النهائية متجاوزاً أقوى المنافسين بحنكة وثقة الكبار، قاطعاً خط السير نحو المجد بزمن متميز أكد به علو كعب العداء المغربي على الصعيد العالمي.  

​منصة التتويج العالمية

​أفرز هذا النهائي الحارق عن تنافس ثنائي وثلاثي شرس حتى الأمتار الأخيرة، وجاءت المراكز الأولى على النحو التالي:  

​الذهب والريادة 🥇: السيد عماد بوشجدة (المغرب 🇲🇦) - أداء بطولي وتتويج مستحق.  

​الفضة 🥈: دانيال ويليامز (أستراليا 🇦🇺).  

​البرونزية 🥉: أليخاندرو ريس (إسبانيا 🇪🇸).

​غرس لذور الأمل واستمرار لمسيرة الأساطير

​يأتي هذا الإنجاز العالمي ليؤكد أن مشعل ألعاب القوى الوطنية في اختصاص 800 متر لا يزال وقّاداً، وأن الرعاية المنهجية والاستثمار في الفئات السنية هما الجسر الحقيقي نحو منصات التتويج الكبرى. لقد أثبت السيد عماد بوشجدة أن الإرادة المغربية قادرة دوماً على قهر الصعاب ورفع الراية الوطنية في المحافل الدولية، تاركاً خلفه بصمة ذهبية ستُلهم بلا شك أجيالاً قادمة من الرياضيين الطامحين للعالمية.  

بطولات إفريقيا لأقل من 16 سنة.. المغرب يحرز ثلاثة ألقاب قارية لدى فئتي الفتيان والفتيات

لبؤات الأطلس يواصلن الزحف: فوز مثير على الجزائر يضمن العلامة الكاملة




​واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية مسيرته المتميزة في بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، إثر تحقيقه لانتصار ثمين على نظيره الجزائري بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالندية والإثارة التكتيكية حتى دقائقها الأخيرة.

​تفاصيل اللقاء والهدف الحاسم

​شهدت المباراة ديربيًا مغاربيًا قويًا، حيث اتسم الأداء بالانضباط التكتيكي والاندفاع البدني من كلا الجانبين. ورغم محاولات الفريق الخصم لإغلاق المنافذ، أظهرت لاعبات المنتخب الوطني عزيمة كبيرة وتركيزاً عالياً لانتزاع نقاط المباراة.

​وقد تُرجم هذا الإصرار إلى هدف قاتل في الأنفاس الأخيرة من الشوط الثاني؛ وتحديداً في الدقيقة 84، حيث تمكنت اللاعبة سناء مسودي من فك شفرة الدفاع الجزائري وإسكان الكرة في الشباك، لتهدي فوزاً غالياً أطلق العنان لأفراح الجماهير المغربية المساندة.

​تعزيز الصدارة وبناء الثقة

​بهذا الفوز المهم، ترفع "لبؤات الأطلس" رصيدهن إلى ست نقاط من أصل مباراتين، محققات بذلك انطلاقة مثالية في دور المجموعات. هذا الانتصار الثاني على التوالي لا يضمن فقط النقاط الثلاث، بل يعزز من الثقة والمكتسبات الذهنية للفريق، ويؤكد الجاهزية التامة للمجموعة للمضي قدماً نحو الأدوار النهائية في هذه البطولة القارية التي يستضيفها المغرب.

​يعكس هذا الأداء المستقر بوضوح التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم النسوية الوطنية، ويبرز الروح القتالية العالية التي تميز اللاعبات في سعيهن لإبقاء اللقب القاري على أرض الوطن.

زلزال في مضمار السرعة: ياسين حسين يعيد رسم خارطة القوى المغربية والعربية




​الرباط — بقلم: عبد الرحيم محراش

​من كان يصدق؟ ومن كان يتخيل أن نرى يوماً عداءً مغربياً يزاحم عمالقة العالم في سباقات السرعة القصيرة؟

​لطالما قيل لنا إن "المستحيل ليس مغربياً"، واليوم يأتي الشاب الواعد ياسين حسين ليثبت هذه المقولة بلسان الأرقام الصارمة، مؤكداً أن الموهبة المغربية قادرة على تحطيم القواعد واختراق التخصصات التي ظلت لعقود حكراً على مدارس تقليدية بعينها.

​هذا الشاب، صاحب الـ 23 ربيعاً، لم يأتِ إلى الساحة الدولية لمجرد المشاركة أو تسجيل الحضور، بل جاء ليعيد ترتيب الأوراق ويسجل اسماً مغربياً بمداد من ذهب في أسرع سباقات الكون.

​بدأ ياسين حسين موسمه الحالي بـ "زلزال رياضي" بكل المقاييس، عندما نجح في ملتقى محمد السادس الدولي في تحطيم الرقم القياسي الوطني لسباق 200 متر، وهو الرقم الذي ظل صامداً دون رقيب منذ عام 2012، حيث أوقف عقارب الساعة عند 20.18 ثانية.

​ولأن طموح هذا البطل لا يعرف السقف، لم يتأخر في تأكيد تفوقه؛ فبعد أسبوعين فقط من إنجازه الأول، عاد في مدينة ملقا الإسبانية ليحسن رقمه الشخصي والوطني مسجلاً 20.10 ثانية، قبل أن يقف على أعتاب الحلم الكبير في ملتقى زغرب، عندما توقف الزمن عند حاجز الـ 20.00 ثانية تماماً.

​كانت الجماهير المغربية والمتابعون ينتظرون تلك اللحظة التاريخية بفارغ الصبر. وجاء الرد سريعاً وحاسماً في نهائي البطولة الوطنية بمدينة سلا؛ حيث نجح ياسين حسين في تحقيق ما كان يعتبره الكثيرون حلماً بعيد المنال، مسجلاً زمنًا قدره 19.97 ثانية، ليدخل التاريخ كأول عداء مغربي وعربي ينزل تحت حاجز الـ 20 ثانية في سباق 200 متر.

​"النزول تحت حاجز الـ 20 ثانية ليس مجرد رقم، بل هو حاجز نفسي وفيزيائي يفصل بين العدائين الموهوبين والعمالقة الكبار."

​ولأن الكبار يؤكدون معدنهم في المحافل الدولية الكبرى، اختار ياسين ملتقى "غيولاي إستفان التذكاري" بالعاصمة المجرية بودابست ليقدم أداءً استثنائياً أذهل به المتابعين. فقد توج بالمركز الأول بزمن خارق قدره 19.92 ثانية، محطماً رقمه القياسي الوطني للمرة الخامسة في عام واحد.

​بهذا التوقيت، لم يكتفِ ياسين حسين بتسيّد قائمة أسرع العدائين في تاريخ المغرب فحسب، بل نصب نفسه صاحب أسرع توقيت عربي على الإطلاق في سباق 200 متر، باعثاً برسالة شديدة اللهجة إلى منافسيه الدوليين بأن المغرب بات يملك رقماً صعباً في معادلة السرعة العالمية.

​تذكروا هذا الاسم جيداً.. "ياسين حسين".. فهذه ليست سوى البداية لعهد جديد تصنع فيه الأقدام المغربية ربيعاً جديداً على مضامير السرعة.

إسماعيل صيباري يرتدي قميص العمالقة: لحظة تاريخية للنجم المغربي مع بايرن ميونيخ.

 


في لحظة فارقة في مسيرة النجم المغربي إسماعيل صيباري، بعدما ظهر رسمياً مرتدياً قميص بايرن ميونيخ الألماني في أولى صوره  النادي البافاري العملاق. الصور التي نشرها النادي على منصاته الرسمية كشفت عن فخر واضح في ملامح اللاعب وهو يحمل قميص بايرن بالرقم الجديد، وابتسامة تعكس حجم الحلم الذي تحقق بعد سنوات من العمل والاجتهاد.



هذا وظهر الصيباري وخلفه شعار النادي الذي يزين صدره، في مشهد يختزل انتقال لاعب مغربي شاب من ملاعب التكوين إلى مصاف كبار أوروبا. وفي صورة أخرى ظهر وهو يوقع عقده بقلم يحمل ألوان بايرن، بجانب مسؤولي النادي، في لحظة توثق بداية فصل جديد من مسيرته الاحترافية. ملامح الثقة والحماس بدت واضحة عليه، وكأنه يعلن للعالم أن طموحه لا يتوقف عند التوقيع، بل عند ترك بصمة تليق بتاريخ "العملاق البافاري".

صحوة الأسود الرقمية: كيف روّض المغرب "طواحين" هولندا بـ 801 تمريرة تاريخية؟




​في ليلة لم تكن كغيرها من ليالي المونديال، لم يكتفِ المنتخب المغربي بإبهار العالم بنتيجته، بل أعاد رسم ملامح الخريطة التكتيكية للكرة الأفريقية والعربية. في واحدة من أكبر المفاجآت الإحصائية في تاريخ كأس العالم، فجّر "أسود الأطلس" مفاجأة من العيار الثقيل بإنهاء مباراتهم ضد هولندا محققين 801 تمريرة ناجحة.

​هذا الرقم لم يكن مجرد استعراض عابر للقوة أو استحواذ سلبي، بل شكّل صدمة حقيقية للمتابعين والخبراء الذين لم يعتادوا رؤية منتخب عربي وأفريقي يفرض هذا الأسلوب المهيمن، ويسلب الكرة من عملاق أوروبي بحجم "الطواحين" — المدرسة التاريخية التي أسست مفهوم "الكرة الشاملة".

​اقتحام الحصن الإسباني

​بهذا الإنجاز التاريخي، اقتحم "أسود الأطلس" حصنًا كرويًا منيعًا كان حكرًا على الكبار؛ ليصبحوا ثاني منتخب فقط في تاريخ كأس العالم بأكمله ينجح في تخطي حاجز الـ 800 تمريرة في لقاء واحد، منذ أن بدأت شركة "Opta" الشهيرة في جمع وإحصاء بيانات البطولة. وهو رقم قياسي لم يسبقهم إليه عبر التاريخ سوى "الماتادور" الإسباني في أوج توهجه التكتيكي.

​أبعد من مجرد أرقام: نضج تكتيكي وثقة بالغة

​هذه الصدمة الرقمية تكشف عن حقيقة أعمق بكثير من مجرد الاحتفاظ بالكرة؛ فهي تعكس:

​جودة استثنائية في بناء اللعب: القدرة على الخروج بالكرة بسلاسة من الخلف ودون ارتباك.

​ثبات ذهني مذهل: إظهار هدوء أعصاب مثير للإعجاب للاعبين تحت الضغط العالي والشرس للخصم.

​فرض الإيقاع: شلّ حركة المنظومة الهولندية بالكامل وتوجيه مجريات المقابلة تمامًا كما أراد "الأسود".

​مفهوم جديد للهوية الكروية:

لقد أثبت المنتخب المغربي في هذه المواجهة أن السيطرة في كرة القدم الحديثة ليست مجرد أرقام استحواذ جامدة، بل هي قدرة فائقة على التحكم في نسق اللعب، وتحويل الكرة إلى أداة دفاعية وهجومية في آن واحد.

​تحول تاريخي في عقلية الكرة العربية والأفريقية

​لعقود طويلة، صُنفت المنتخبات الأفريقية في خانة القوة البدنية والسرعة أو الاعتماد التام على الهجمات المرتدة. لكن "أسود الأطلس" قدموا في هذه المباراة شهادة ميلاد لعهد كروي جديد، عنوانه "الشخصية، والجرأة التقنية، والتفوق التكتيكي".

​لقد دخل المغرب كتاب التاريخ من أوسع أبوابه، مغلقًا حقبة "التفوق التكتيكي الأوروبي" ومثبتًا أن التخطيط السليم، عندما يلتقي بالموهبة والثقة، يذيب كل الفوارق التاريخية.

مونتيري تفتح أبوابها للأسود: استقبال رسمي قبل مواجهة هولندا في مونديال 2026 .

 


استقبل حاكم ولاية نويفو ليون المكسيكية صامويل غارسيا، يوم الإثنين 29 يونيو 2026 بمونتيري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، بحضور سفير المغرب بالمكسيك عبد الفتاح اللبار. اللقاء جاء قبل مباراة المنتخب المغربي أمام هولندا برسم دور الـ32 من كأس العالم 2026.

الحاكم أكد فخر الولاية باستضافة "أسود الأطلس" والجماهير المغربية، وكشف عن تجهيز "الحديقة المائية" قرب ملعب مونتيري كفضاء لتجمع المشجعين. وتنطلق من هناك مسيرة احتفالية في الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي نحو الملعب.

السفير اللبار بدوره نوه بحفاوة الاستقبال والترتيبات الأمنية والتنظيمية التي توفر أجواء مثالية لتشجيع المنتخب.

أشرف حكيمي يطعن أمام محكمة النقض الفرنسية متزامناً مع قيادته للمغرب في المونديال




​قدّم الدولي المغربي أشرف حكيمي طعناً أمام محكمة النقض الفرنسية، بعد تأييد محكمة الاستئناف إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، وفق ما أفاد به مصدر مقرّب من القضية لوكالة فرانس برس.

​وكانت محكمة الاستئناف قد أكدت، في 19 يونيو، أن مدافع نادي باريس سان جيرمان سيُحاكم أمام محكمة جنائية بتهمة اغتصاب تعود إلى عام 2023، وهي التهمة التي نفاها اللاعب مراراً وتكراراً وتشبث ببراءته منها.

​ويأتي صدور هذا القرار القضائي في توقيتٍ دقيق للغاية، حيث يقود النجم البالغ من العمر 27 عاماً حالياً كتيبة "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026 المنعقدة في أمريكا الشمالية.

​#أشرف_حكيمي #كأس_العالم_2026 #المنتخب_المغربي #فرنسا #أخبار_الرياضة

مبادرة رياضية مغربية–إيطالية مرتقبة لتعزيز فرص المواهب الشابة


 في خطوة تعكس تنامي أدوار الدبلوماسية الرياضية في تعزيز التعاون الدولي، يقود عبد الرحمن شبيب، مدير الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية، مشاورات مع أنطونيو بوليتانو، رئيس نادي براتو، بهدف إطلاق مشروع مشترك يفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب الكروية المغربية الصاعدة داخل إيطاليا.

وترتكز المبادرة على بناء شراكة تجمع بين التكوين الرياضي والتأهيل الشبابي وتبادل الخبرات، بما يتيح للاعبين المغاربة الواعدين فرصاً أكبر للتطوير والاندماج في بيئة احترافية، وفق رؤية تتجاوز البعد الرياضي لتشمل الجوانب الثقافية والتنموية.

ويُنتظر أن تضطلع الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية بدور محوري في مواكبة هذا المشروع، مستفيدة من خبرتها في مجالات التعاون الدولي وتأهيل الكفاءات، بما يعزز البعد الاستراتيجي للمبادرة ويجعلها نموذجاً للتكامل بين الرياضة والدبلوماسية والتنمية البشرية.

ورغم أن المشاورات لا تزال في مراحلها الأولى، فإن المشروع يثير اهتمام المتابعين باعتباره خطوة واعدة من شأنها دعم الشراكة المغربية الإيطالية، وخلق فرص جديدة للشباب المغربي لإبراز مؤهلاته الرياضية والاستفادة من مسارات تكوين واحتراف أرحب على الساحة الدولية.

فاجعة عائلية تُبعد ديشان عن مقاعد بدلاء فرنسا في مواجهة النرويج بمونديال 2026




​باريس — أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، يوم الثلاثاء، غياب المدير الفني للمنتخب الأول، ديديي ديشان، عن قيادة "الزرق" في مباراتهم المقبلة والمصيرية أمام النرويج، إثر تلقيه نبأً فاجعاً بوفاة والدته صباح اليوم.

​وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن ديشان غادر معسكر المنتخب متوجهاً إلى فرنسا لحضور مراسم الجنازة ومؤازرة عائلته في هذا المصاب الأليم، مشيراً إلى أنه لن يتواجد في الحصص التدريبية المتبقية أو على مقاعد البدلاء خلال اللقاء المقرر إقامته يوم الجمعة المقبل.

​تأتي هذه الصدمة الإنسانية في توقيت بالغ الأهمية للمنتخب الفرنسي، حيث يستعد لخوض الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة لبطولة كأس العالم 2026. وجاء في بيان الاتحاد الفرنسي:

​"تلقى مدرب المنتخب الوطني، صباح اليوم، نبأ وفاة والدته، وسيعود إلى فرنسا لحضور مراسم الجنازة. بناءً على ذلك، لن يتمكن ديديي ديشان من الإشراف على التدريبات قبل مباراة النرويج وفرنسا، كما لن يكون حاضراً على مقاعد البدلاء يوم الجمعة".

​في ظل هذا الغياب المفاجئ والظرف القهري، سيتولى المساعد الأول لديشان قيادة الإدارة الفنية للمنتخب خلف خط التماس، بهدف الحفاظ على تركيز اللاعبين وضمان خطف بطاقة التأهل أو صدارة المجموعة في ختام دور المجموعات.

​وعلى الرغم من التأثير النفسي المتوقع لهذا الخبر على معسكر "الديوك"، إلا أن الأوساط الرياضية والجماهيرية أعربت عن تضامنها الكامل مع المدرب الفرنسي، مؤكدة أن الاعتبارات الإنسانية والعائلية تفوق دائماً حسابات المستطيل الأخضر.

مونديال 2026.. مواجهة المغرب تحبس أنفاس اسكتلندا




لندن/ 18 يونيو 2026 (ومع) 

نادرا ما أثارت مباراة في دور المجموعات من كأس العالم كل هذا القدر من الحماس والترقب في اسكتلندا. وقبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين أسود الأطلس و"جيش الترتان"، المقررة الجمعة بمدينة فوكسبره قرب بوسطن، يبدو أن البلاد بأكملها تعيش على وقع هذا اللقاء الحاسم.

وتفيد وسائل الإعلام الاسكتلندية بأن أجواء المدن، وعلى رأسها غلاسكو، باتت تشبه أجواء المواعيد الكروية الكبرى، حيث يترقب الجميع هذه المواجهة المصيرية.

وفي مهرجان "TRNSMT" الشهير، الذي يستقطب ما يصل إلى 50 ألف شخص في موقع "غلاسكو غرين"، حصل المنظمون على ترخيص استثنائي لبث المباراة على شاشة عملاقة مباشرة بعد انتهاء الحفلات الموسيقية. ويعكس هذا القرار، بحسب الصحافة المحلية، المكانة التي تحتلها المباراة في المخيال الجماعي للاسكتلنديين.

وأشارت صحيفة "سكوتيش صن" إلى أن استعداد عشرات الآلاف من رواد المهرجان لمواصلة الاحتفال حتى ساعات متأخرة من الليل دعما لمنتخبهم الوطني يجسد حجم الحماس الذي يحيط بكتيبة المدرب ستيف كلارك.

وبعد فوزها الافتتاحي على هايتي (1-0)، وهو الأول لها في كأس العالم منذ 36 عاما، باتت اسكتلندا تحلم ببلوغ تاريخي إلى ثمن النهائي. غير أن هذا الطموح يصطدم بخصم يحظى بقدر كبير من الاحترام، بقدر ما يثير القلق، وهو المنتخب المغربي، بحسب وسائل الإعلام الاسكتلندية.

وتقدم هذه الوسائل أسود الأطلس باعتبارهم المنتخب الأكثر رهبة في المجموعة الثالثة، وهو الانطباع الذي تعزز عقب تعادلهم اللافت أمام البرازيل (1-1) في الجولة الأولى.

ويشدد المراقبون على الجودة التقنية التي يتمتع بها المنتخب المغربي بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، وعلى صلابته الدفاعية والخبرة التي راكمها منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حين أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

وليس هذا التخوق جديدا على الاسكتلنديين، إذ لا تزال ذكريات مونديال 1998 حاضرة بقوة في الذاكرة الكروية للبلاد. ففي 23 يونيو 1998 بمدينة سانت إتيان الفرنسية، فاز المغرب على اسكتلندا بثلاثية نظيفة. وبالنسبة لكثير من المشجعين الاسكتلنديين الذين استشهدت بآرائهم وسائل الإعلام المحلية، تجسد تلك الهزيمة واحدة من أكثر الصفحات إيلاما في تاريخ مشاركات المنتخب في كأس العالم.

وتواصل الصحف الاسكتلندية التذكير بهذا الانتصار المغربي منذ إجراء قرعة مونديال أمريكا الشمالية، معتبرة أن أسود الأطلس ما زالوا يحتفظون بالمزيج نفسه من الموهبة والانضباط التكتيكي والثقة بالنفس الذي مكنهم من التفوق على "جيش الترتان" في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

من جهتها، لم تخف وكالة "رويترز" شكوكها في حظوظ المنتخب الاسكتلندي، معتبرة في تحليل نشرته عشية المباراة أن المغرب يدخل اللقاء مرشحا فوق العادة للفوز، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه أمام البرازيل وبروز جيل جديد من اللاعبين الموهوبين.

وسلطت الوكالة الضوء بشكل خاص على لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، والذي أثار أداؤه أمام منتخب "السيليساو" إعجاب المتابعين عبر العالم. كما أشارت إلى أن اسكتلندا، رغم انتصارها على هايتي، أظهرت بعض أوجه القصور في بناء اللعب، وقد تجد صعوبات كبيرة أمام منافس أكثر طموحا وجودة.

ويذهب عدد من المحللين المتخصصين في الاتجاه ذاته، إذ تعتبر عدة منصات للتوقعات أن المغرب هو الأوفر حظا في هذه المواجهة، مشيرة إلى التأثير الكبير للاعبين من طراز أشرف حكيمي وبراهيم دياز وعز الدين أوناحي، القادرين على حسم نتيجة أي مباراة في أي لحظة.

وبعيدا عن النتيجة الرياضية المباشرة، تمثل مواجهة المغرب واسكتلندا محطة مفصلية للمنتخبين. ففوز أسود الأطلس سيفتح أمامهم على مصراعيه أبواب التأهل إلى ثمن النهائي، بينما سيقرب أي نتيجة إيجابية لاسكتلندا المنتخب البريطاني من إنجاز غير مسبوق في تاريخه الحديث.

وبين التفاؤل الحذر الذي يسود المعسكر الاسكتلندي والثقة المتزايدة لدى المغاربة، تبدو جميع المقومات متوافرة لتقديم واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة وتشويقا.

ويبقى أمر واحد مؤكدا: مساء الجمعة، سواء في غلاسكو أو بوسطن، ستكون كرة القدم حديث الجميع، وستحبس اسكتلندا بأكملها أنفاسها أمام منتخب مغربي يواصل فرض الاحترام وكسب التقدير، وفق ما تؤكده وسائل الإعلام المحلية.


د/

تعيين هيرفي رونار مدرباً لـ"نسور قرطاج" خلفاً لصبري اللموشي




حفصة بومزوغ /متدربة

     استقبلت الصحف التونسية الصادرة اليوم الأربعاء، قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بتعيين الفرنسي هيرفي رونار مدرباً جديداً لـ"نسور قرطاج" خلفاً لصبري اللموشي، بمزيج من الشكوك العميقة ومطالبة بفتح ملف إصلاح المنظومة، مقابل مساحة ضيقة من الأمل في قدرة المدرب الجديد على إنقاذ المشاركة التونسية في منافسات كأس العالم 2026. وجاء هذا التعديل الفني المتسارع عقب السقوط المدوي للمنتخب التونسي في مستهل مشواره المونديالي لحساب المجموعة السادسة، إثر هزيمته القاسية أمام نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

وفي قراءتها للحدث، رأت وسائل الإعلام التونسية أن الإشكال يتجاوز مجرد تغيير في الطاقم الفني؛ حيث اعتبرت يومية "لوكوتيديان" الناطقة بالفرنسية، أن أزمة كرة القدم التونسية لا يمكن اختزالها في نتيجة مباراة واحدة أو في جيل مخيب للآمال، بل هي أزمة منظومة كاملة تجد صعوبة في إصلاح نفسها وتنشط في مناخ لا يشجع على بناء مشروع لعب مستدام، ملمحة ببعض التفاؤل إلى أن رهان رونار يظل في المتناول لتصحيح أخطاء سلفه والرفع من الروح الانتصارية للاعبين. ومن جهتها، وصفت جريدة "الشروق" خطوة الاتحاد التونسي بـ"المغامرة مجهولة العواقب" لكون رونار لا يملك عصا سحرية لتغيير ملامح الفريق من النقيض إلى النقيض في هذا الظرف الحساس، لاسيما وأنه لا يعرف الكثير عن قائمة اللاعبين التي وضعها المدرب المقال.

وفي السياق ذاته، أجمعت الصحف على ثقل المسؤولية وضيق الحيز الزمني المتاح للمدرب الفرنسي؛ إذ أشارت جريدة "الصباح" إلى أن المهمة ستكون معقدة للغاية بالنظر إلى حساسية المرحلة، مؤكدة أن رونار مطالب بإعادة الثقة وترميم المعنويات وتنقية الأجواء بشكل مستعجل لإعداد النخبة الوطنية للمباراة الثانية والحاسمة ضد اليابان في الحادي والعشرين من يونيو الجاري، معلقة الآمال على إحداث رجة نفسية تبقي التنافس التونسي قائماً.

من جانبها، كانت صحيفة "لا بريس" الأكثر حدة في توجيه نقدها للمكتب الجامعي، واصفة التعاقد الجديد بأنه لا يتعدى كون ومجرد "مسكنات مؤقتة"، وتساءلت عن جدوى تحميل صبري اللموشي وحده مسؤولية الإخفاق الكارثي أمام السويد، معتبرة أن إقالة هذا العدد الكبير من المدربين خلال السنوات القليلة الماضية يعكس خللاً بنيوياً أعمق بكثير. وخلصت الصحيفة إلى أنه ورغم الاسم الوازن للمدرب الجديد، فإن خمسة أيام الفاصلة عن اللقاء القادم غير كافية لصناعة الفارق الفني، وأن الرهان الحقيقي يبقى معلقاً على استفاقة كبرياء اللاعبين أنفسهم، باعتبارهم الفاعل الأول والوحيد فوق أرضية الميدان

تنديد واسع النطاق بتصريحات رئيس "الويفا": 13 اتحاداً كروياً ينتفضون دفاعاً عن "عالمية" كأس العالم



​عواصم — في خطوة تضامنية غير مسبوقة، أصدرت 13 من الاتحادات الوطنية لكرة القدم من قارات أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية، بياناً مشتركاً شديد اللهجة، أعربت فيه عن "خيبة أملها العميقة" ورفضها القاطع للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، ألكسندر تشيفرين، والتي انتقد فيها توسيع قاعدة المنتخبات المشاركة في كأس العالم ووصف بعض مبارياتها بأنها "غير ممتعة".

​وجاء البيان المشترك، الذي قادته اتحادات كاب فيردي، وكوراساو، وأوزبكستان، والكونغو، وهايتي، مدعوماً بتضامن ومؤازرة قوية من كبرى الاتحادات الأفريقية وفي مقدمتها الجامعة الملكية المغربية، والاتحاد المصري، والاتحاد الجزائري، والتونسي، والسنغالي، والجنوب أفريقي، والغاني، والإيفواري.

​أكدت الاتحادات في بيانها صياغة حازمة ومحترمة في آن واحد، مشددة على أنه "لا وجود لما يسمى بمباراة غير مهمة في كأس العالم". وأوضح البيان أن التأهل للمونديال بالنسبة لدول مثل كاب فيردي، وكوراساو، وأوزبكستان يمثل "إنجازاً تاريخياً وتجسيداً لحلم مشترك تقاسمته الأجيال"، في حين يشكل العودة للبطولة لدول غابت طويلاً مثل الكونغو وهايتي لحظة ينتظرها الملايين منذ عقود.

​وجاء في نص البيان:

​"إن التلميح بأن هذه المباريات أقل أهمية بشكل أو بآخر هو أمر مخيب للآمال للغاية، ويغفل بوضوح الجهود، والتضحيات، وتطلعات اللاعبين، والمدربين، والمشجعين في جميع أنحاء العالم. كرة القدم لا تنتمي إلى مجموعة مختارة من الدول؛ بل إن قوتها تكمن في عالميتها".

​وشددت جبهة الاتحادات الـ13 على أن وراء كل بطاقة تأهل تقف سنوات من الاستثمار المالي والجهد البشري، وأن المنتخبات الوطنية تمثل مجتمعات بأكملها ترى في كرة القدم مصدراً للفخر والوحدة الوطنية.

​واختتمت الاتحادات بيانها بتأكيد جماعي على إيمانها بضرورة استمرار نمو اللعبة لخلق فرص جديدة وإلهام الأجيال القادمة، مطلقين شعاراً موحداً في وجه النظرة الإقصائية: "كل فريق تأهل عن جدارة.. وكل مباراة لها أهميتها".

​يُذكر أن هذا التحرك الجماعي يعكس اتساع الفجوة في الرؤى بين القيادة الكروية الأوروبية التي تحاول حماية مصالحها التجارية والنخبوية، وبين بقية اتحادات العالم التي ترى في توسيع المونديال حقاً مشروعاً ومحركاً أساسياً لتطوير اللعبة عالمياً.

ودية النرويج تكشف عن تعبئة جماهيرية استثنائية لمساندة الأسود في الملاعب الأمريكية

 

فاطمة الزهراء سلوان /متدربة

         مع تسارع العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تتجلى حقيقة بارزة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية؛ مفادها أن المنتخب الوطني المغربي لن يخوض غمار هذا المحفل العالمي وحيداً. ففي شوارع مدينة هاريسون، وبمحيط ملعب "سبورتس إيلوستريتد ستاديوم"، وفي مختلف حواضر ولاية نيوجيرسي، بدأ مد جماهيري مغربي أحمر يجتاح الفضاءات، مدفوعاً بأعداد غفيرة من المشجعين الذين تقاطروا من شتى أنحاء الولايات المتحدة، كندا، وأرض الوطن.

وقد رسمت المباراة الودية الأخيرة لـ"أسود الأطلس" أمام نظيرهم النرويجي الملامح الأولى لهذه التعبئة الجماهيرية الاستثنائية؛ إذ شكلت هذه المواجهة التحضيرية الأخيرة اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية الجماهير المغربية. ومنذ الساعات الأولى التي سبقت صافرة البداية، تحولت جنبات الملعب إلى ساحة احتفالية مفتوحة تزدان بالألوان الوطنية؛ حيث رفرفت الأعلام الحمراء ذات النجمة الخضراء، وتزين المشجعون بقمصان النخبة الوطنية، بينما تعالت الأهازيج الحماسية والزغاريد، في أجواء بهيجة أعادت إلى الأذهان أزهى فترات المجد الكروي المغربي.

وتترجم هذه الحماسة الكبيرة الارتباط الوثيق الذي يجمع أبناء الجالية المغربية بمنتخبهم؛ إذ قطعت عائلات بأكملها مئات الكيلومترات لمواكبة البعثة الوطنية، مستحضرين أن المغامرة العالمية الجديدة لرجال المدرب محمد وهبي تمثل فصلاً تاريخياً واعداً. ولم تتوقف مظاهر المؤازرة عند مدرجات الملعب فحسب، بل رافقت الأسود منذ وصولهم إلى نيوجيرسي، سواء بمحيط مقر إقامتهم، أو في معسكرهم التدريبي بمدرسة "بينغري سكول"، وصولاً إلى الحصص التدريبية المفتوحة.

وإلى جانب الدعم والتشجيع، تميزت المواجهة أمام النرويج بتقديم لوحة حضارية راقية جسدت القيم الكونية للرياضة؛ حيث تقاسم المشجعون المغاربة والنرويجيون في المدرجات لحظات الإخاء والابتسامات في مشهد احتفالي بامتياز. ومع اقتراب ضربة البداية للمونديال، تتصاعد وتيرة التعبئة الجماهيرية في نيوجيرسي، والتي من المتوقع أن تبلغ ذروتها في المباريات الرسمية المقبلة، لاسيما في المواجهة النارية المرتقبة ضد المنتخب البرازيلي. وبذلك، بات في حكم المؤكد أن أسود الأطلس سيخوضون منافساتهم في بلاد العم سام متسلحين بأرضية جماهيرية تجعلهم كمن يلعب بين أسوار ملعبه وأمام أنظار شعبه الذي يواصل الحلم المونديالي الكبير.

رسمياً.. فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد لفترة ولاية جديدة حتى عام 2030

 رسمياً.. فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد لفترة ولاية جديدة حتى عام 2030

​الجمعية العمومية تُجدد ثقتها في "مهندس" الحقبة الذهبية لمواصلة قيادة النادي الملكي اقتصادياً ورياضياً




​مدريد – أطلس 24

​أعلن نادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي عن فوز السيد فلورنتينو بيريز برئاسة النادي لفترة ولاية جديدة تمتد حتى عام 2030. وجاء هذا الإعلان بعد إغلاق باب الترشُّحات من قِبل اللجنة الانتخابية دون تقدم أي مرشح منافس يستوفي الشروط الصارمة المنصوص عليها في اللائحة الداخلية للنادي، ليتولى "القرش" قيادة بطل أوروبا التاريخي لولاية سادسة على التوالي والسابعة في تاريخه.

​تأتي هذه التزكية لتعكس حجم الثقة المطلقة التي يحظى بها السيد بيريز من قِبل أعضاء الجمعية العمومية وجماهير النادي حول العالم، بالنظر إلى الطفرة غير المسبوقة التي حققها النادي تحت قيادته على الصعيدين الرياضي والاستثماري.

​تُجمع الأوساط الرياضية في إسبانيا على أن استمرار السيد فلورنتينو بيريز في سدة الحكم داخل قلعة "الفالديبيباس" يضمن للنادي استقراراً إدارياً وهيكلياً يبعده عن الهزات الاقتصادية التي تعاني منها كبرى الأندية الأوروبية. نجح بيريز على مدار السنوات الماضية في تحويل ريال مدريد من مجرد نادٍ رياضي إلى مؤسسة اقتصادية عملاقة قادرة على تمويل نفسها ذاتياً.

​بيان اللجنة الانتخابية: "نظراً لعدم تقدم سوى قائمة واحدة ترأسها السيد فلورنتينو بيريز رودريغيز، يُعلن رئيس اللجنة بموجب المادة 40 من النظام الأساسي للنادي فوز السيد بيريز والملحق الإداري المرافقة له برئاسة ريال مدريد."

​تتطلع الإدارة الفائزة في خطتها الإستراتيجية للسنوات الأربع القادمة إلى تحقيق مجموعة من المستهدفات الرئيسية التي تضمن بقاء ريال مدريد في قمة الهرم الكروي العالمي:

​التشغيل الكامل لملعب "سانتياغو برنابيو" الجديد: يمثل الملعب الجديد حجر الزاوية في خطة بيريز الاقتصادية، حيث يُتوقع أن يتحول إلى مركز ترفيهي واستثماري يعمل على مدار 365 يوماً في السنة، مما يضمن تدفقات مالية ضخمة ومستمرة تتجاوز عوائد أيام المباريات التقليدية.

​تحصين الجيل الذهبي الشاب: يهدف النادي إلى تمديد عقود ركائز الفريق الحالية (مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، جود بيلينغهام، وفيديريكو فالفيردي) لضمان استمرار التنافسية الرياضية وحصد الألقاب المحلية والقارية.

​مواجهة تحديات "كرة القدم الحديثة": يُعد السيد بيريز من أبرز المدافعين عن ضرورة تطوير المسابقات الأوروبية (مشروع السوبر ليغ)، وتأتي ولايته الجديدة لتعزز موقفه التفاوضي في قيادة الأندية الأوروبية نحو نموذج مالي أكثر ربحية واستقلالية.

​بموجب هذه الولاية التي ستنتهي في عام 2030، سيكون السيد فلورنتينو بيريز قد أمضى ما يقارب ربع قرن في رئاسة النادي الملكي عبر فترتيه (2000-2006) و(2009-2030)، وهو الإرث الذي يضعه في مقارنة مباشرة مع الرئيس التاريخي للنادي "سانتياغو برنابيو".

​ومع حسم ملف الرئاسة مبكراً، يتفرغ ريال مدريد الآن لترتيب أوراقه الفنية للمواسم القادمة ومواصلة كتابة التاريخ وتحطيم الأرقام القياسية تحت قيادة رئيسٍ أثبت أن طموحه لا يعرف مستحيلاً.

الناظور تكتب التاريخ من فوق مياه "مارتشيكا": إفريقيا تقتحم عالم الـ "إيفويل" من بوابة المغرب




​بقلم: المحرر الرياضي

​لم تكن مياه بحيرة "مارتشيكا" بمدينة الناظور، يومي 9 و10 مايو الجاري، مجرد مضمار لسباق رياضي عابر، بل كانت شاهدة على ميلاد حقبة جديدة للرياضات المائية في القارة السمراء. باستضافتها للنسخة الأولى من كأس "مارتشيكا إيفويل" ضمن الجولة العالمية (SFT 2026)، نجحت الناظور في انتزاع اعتراف دولي بكونها "عاصمة التكنولوجيا الرياضية المائية" في إفريقيا.

​رياضة الـ "إيفويل" (E-Foil) ليست مجرد ركوب للأمواج، بل هي تجسيد للابتكار؛ حيث تحلق الألواح فوق الماء بفضل أجنحة مغمورة ومحركات كهربائية صديقة للبيئة. هذا المزيج بين السرعة والاستدامة وجد في "بحيرة مارتشيكا" بيئة مثالية، نظراً لهدوء مياهها ومرافقها التي تضاهي أرقى المنتجعات العالمية.

​وفي تصريح يعكس البُعد الاستراتيجي للحدث، أكدت السيدة لبنى بوطالب، المديرة العامة لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، أن هذا النجاح ليس وليد الصدفة، بل هو "ترجمة للطموحات الكبرى لمشروع تنمية الموقع، ويهدف لتكريس الانفتاح الدولي والترويج المستدام للساحل المتوسطي".




​اتسمت المنافسات بندية عالية، حيث فرضت المدرسة الإسبانية والسويدية سيطرتها على المراكز الأولى عالمياً. فقد توج الإسباني مانيل أربا زوريغيل بلقب الرجال، بينما انتزعت السويدية أغنيس ويكاندر لقب السيدات.

​أما على المستوى الوطني، فقد كان للشباب المغربي كلمة مسموعة؛ حيث برز البطل جمال الكبير كأفضل ممارس مغربي، في إشارة واضحة إلى أن الاستثمار في هذه الرياضة بدأ يؤتي ثماره محلياً. وفي هذا الصدد، أشار السيد فيصل كنوني، المدير العام لجمعية "إيفويل المغرب"، إلى أن التظاهرة تمثل "محطة مفصلية" تثبت جاهزية المملكة لاقتحام الحلبات الدولية المبتكرة.

​لم يغفل المنظمون الجانب الترفيهي والثقافي الذي يمنح لمثل هذه الأحداث نكهتها الخاصة. فقد تحول "منتجع بحيرة مارتشيكا" إلى خلية نحل جمعت بين رقي الضيافة وأصالة الهوية المتوسطية.

​وقد أوضح السيد طارق كردودي، المدير التجاري والتسويقي للمنتجع، أن التوليفة التي قُدمت، من خدمات ضيافة راقية وعروض فنية مثل "الفلامنكو"، ساهمت في ترسيخ مكانة المنتجع كوجهة رائدة قادرة على استضافة الفعاليات الكبرى وفق أرقى المعايير.

​الخبر الأبرز الذي حمله ختام الدورة هو إعلان المنظمين عن إدراج "محطة الناظور" كواحدة من المحطات الدائمة في الرزنامة الدولية لبطولة العالم. هذا القرار يعني تدفقاً مستمراً للأبطال والسياح والإعلام الدولي إلى المنطقة سنوياً، مما سيعزز من العجلة الاقتصادية والسياحية لجهة الشرق.

لقد أثبتت كأس "مارتشيكا إيفويل" أن المغرب لا يكتفي باستضافة الأحداث التقليدية، بل يمتلك الرؤية والجرأة لتبني رياضات المستقبل، محولاً شواطئه إلى مختبرات للابتكار ووجهات عالمية لا يمكن تجاوزها.

أبطال "سوق السبت" في قلب "العرين": صوفيا بن يونس وسفيان العصبي يعززان صفوف المنتخب الوطني للتايكوندو




​الرباط – خاص

​في خطوة تؤكد القوة التصاعدية للرياضة بإقليم الفقيه بن صالح، أعلنت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو عن لائحة العناصر الوطنية المستدعاة للمعسكر الإعدادي الانتقائي بالرباط، تأهباً لبطولة إفريقيا المقررة في العاصمة المالية باماكو نهاية ماي الجاري. وقد شهدت اللائحة حضوراً لافتاً لكل من البطلة صوفيا بن يونس والبطل سفيان العصبي، ممثلين لـ جمعية الملكي للتايكوندو بمدينة سوق السبت أولاد النمة.

​يندرج هذا التجمع الإعدادي، الذي تحتضنه ثانوية التميز (LYDEX) بالرباط في الفترة الممتدة ما بين 14 و24 ماي، ضمن البرنامج المكثف الذي سطرته الإدارة التقنية الوطنية. ويهدف المعسكر إلى رفع منسوب الجاهزية البدنية والتقنية قبل شد الرحال إلى باماكو، حيث وضعت الجامعة شروطاً صارمة للحفاظ على الوزن الرسمي، مشددة على ضرورة الانضباط العالي لتمثيل الراية الوطنية أحسن تمثيل.

​يعد استدعاء بن يونس والعصبي اعترافاً صريحاً بمستوى التكوين داخل "جمعية الملكي للتايكوندو" وبالمجهودات المبذولة على الصعيد المحلي. فلم تعد المنافسة محصورة على أندية المدن الكبرى، بل أثبت أبطال سوق السبت أن العزيمة والتأطير الجيد كفيلان بانتزاع مكانة ضمن صفوة "الكبار والكبيرات" على الصعيد الوطني.

​وفي هذا السياق، اعتبر مراقبون رياضيون أن هذا الحضور هو بمثابة "رسالة أمل" للشباب الرياضي في المنطقة، مفادها أن التألق القاري يمر حتماً عبر المثابرة في القاعات الرياضية المحلية.

​سيكون أبطالنا أمام تحدٍ كبير في مالي، حيث ستواجه العناصر الوطنية أقوى المنتخبات الإفريقية. وتراهن الجامعة الملكية من خلال هذا المعسكر الانتقائي على اختيار النخبة الأكثر جاهزية للعودة بالذهب القاري، وتعزيز مكانة المغرب كقوة ضاربة في رياضة التايكوندو إفريقياً وعالمياً.

​ إن التحاق صوفيا وسفيان بمعسكر الرباط ليس مجرد رقم في لائحة، بل هو تجسيد لطموح مدينة وإقليم يطمح لرؤية أبنائه فوق منصات التتويج الدولية.