‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولي. إظهار كافة الرسائل

بعد إغلاق دام 13 عاماً: العراق يعيد فتح "معبر ربيعة" الحدودي مع سوريا

 



حفصة بومزوغ/متدربة

     أعلن العراق اليوم الاثنين، عن إعادة فتح "معبر ربيعة" الحدودي مع سوريا أمام حركة المبادلات التجارية، وذلك بعد إغلاق دام نحو 13 عاماً إثر التحديات الأمنية التي فرضها ظهور تنظيم "داعش" في المنطقة.

ويعتبر هذا المعبر أحد الشرايين الثلاثة الرئيسية التي تربط العراق بجارته سوريا عبر حدود تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، لينضم بذلك إلى معبري "القائم" و"الوليد" اللذين يعملان بشكل منتظم، وبذلك تكتمل عودة جميع المنافذ الحدودية بين البلدين إلى الخدمة.

وتكتسي إعادة تشغيل "معبر ربيعة" أهمية استراتيجية بالغة لدى السلطات العراقية، كونه يمثل حلقة وصل حيوية تربط العراق وسوريا بالمنافذ التركية. وتأتي هذه الخطوة في سياق مشروع "طريق التنمية" الطموح، الذي يمتد على طول 1200 كيلومتر ويشمل شبكة متطورة من الطرق السريعة والسكك الحديدية، بهدف ربط دول الخليج العربي بتركيا ومنها إلى أوروبا عبر الأراضي العراقية.

يُذكر أن المعبر كان قد توقف عن العمل رسمياً في عام 2014، وظل مغلقاً أمام النشاط التجاري رغم استعادة السيطرة الميدانية في المنطقة عام 2017، حيث اقتصر استخدامه خلال السنوات الماضية على فترات محدودة وتنسيقات استثنائية لتمرير المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة المتوجهة إلى الداخل السوري.

جامعة "روفيرا إي فيرخيلي" تحتفي بالعلاقات التاريخية بين كتالونيا والمغرب

 




فاطمة الزهراء سلوان / متدربة 

  شهدت جامعة "روفيرا إي فيرخيلي" بمدينة تاراغونا الإسبانية، يومي 9 و10 أبريل الجاري، ندوة دولية رفيعة المستوى سلطت الضوء على عمق الروابط التاريخية والآفاق المستقبلية بين إقليم كتالونيا والمملكة المغربية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من ضفتي المتوسط.

تناولت الندوة، التي حُمّلت شعار "تاراغونا والمغرب بين القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين: الأصول التاريخية والتحديات المعاصرة"، مسارات التفاعل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين المنطقة والمملكة. وتأتي هذه التظاهرة كأول نشاط رسمي لـ "كرسي الدراسات حول المغرب"، الذي أُحدث بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، بهدف تأسيس مرجع أكاديمي يعزز الحوار المؤسساتي الرصين.

أجمع المتدخلون خلال الجلسات الافتتاحية على القيمة الاستراتيجية للعلاقات الراهنة، منوهين بالدور المحوري الذي يلعبه ميناء تاراغونا كبوابة لوجستية إقليمية، وهو ما يفسر مكانة المغرب كشريك تجاري أول لكتالونيا خارج فضاء الاتحاد الأوروبي.

أفردت الندوة حيزاً هاماً لمناقشة دور المجتمع المدني والجالية المغربية في الإقليم، حيث تم استعراض مساهماتها الفاعلة في قطاعات حيوية كالفلاحة، الصناعة، والمهن الحرة. وأكد المشاركون أن هذا الحضور يمثل نموذجاً للاندماج المتناغم ورافعة أساسية لتحقيق التماسك الاجتماعي والتنمية المحلية المستدامة.


الرئيس اللبناني يرحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

 



فاطمة الزهراء سلوان / متدربة

الرئيس اللبناني يرحب بالهدنة الأمريكية الإيرانية ويتمسك بالثوابت السيادية

أعرب رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزيف عون، عن ترحيبه بالإعلان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، مثمناً الجهود الدولية والإقليمية التي أفضت إلى هذا الاتفاق.

وبحسب ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام، فقد عبّر السيد عون عن تطلعه بأن يكون هذا الإعلان "لبنة أولى" في صرح اتفاق نهائي ومستدام، ينهي مسببات التوتر في المنطقة ويحفظ سيادة دولها. كما جدد التأكيد على موقف لبنان المبدئي الرافض للعنف كوسيلة لفض النزاعات، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى لأي نظام سياسي يجب أن ترتكز على رفاهية الشعوب وصون حقها في الحياة الكريمة.

رؤية لبنان للسلم الإقليمي

وفي إطار المساعي اللبنانية لترسيخ الاستقرار، شدد الرئيس عون على ضرورة انخراط لبنان في منظومة السلم الإقليمي من بوابة المسلمات الوطنية التي تحظى بإجماع شعبي، وهي:

  • السيادة الناجزة: بسط سلطة الدولة الكاملة على كافة أراضيها وتحريرها من أي وجود أجنبي.

  • حصرية السلاح: حصر قراري الحرب والسلم وامتلاك القوة العسكرية تحت لواء المؤسسات الدستورية والشرعية فقط.

واختتم السيد عون موقفه بالتأكيد على أن هذه المبادئ تمثل المسؤولية الحصرية للدولة اللبنانية في أي مفاوضات مقبلة، ضماناً لتحقيق المصلحة الوطنية العليا وصيانة استقلال القرار اللبناني.

مدير "الطاس" يحسم الجدل: مسطرة التحكيم في "أزمة نهائي الكان" ستتم في أفضل الآجال




​لوزان | في ظل تصاعد وتيرة الترقب الجماهيري والإعلامي حول النزاع الرياضي المثار بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا، خرج ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي (TAS)، بتصريحات حاسمة تهدف إلى طمأنة الأطراف المتداخلة ووضع خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة.

​وفي مقابلة له مع شبكة "RMC" الفرنسية، أكد ريب أن المحكمة، التي تتخذ من لوزان مقراً لها، "مجهزة بشكل كامل" للتعامل مع هذا النوع من النزاعات المعقدة. وأوضح أن الهيئة تعتمد على نخبة من المحكمين المتخصصين والمستقلين، مما يضمن تجرد القرار من أي ضغوط خارجية أو اعتبارات غير قانونية.

​"محكمة التحكيم الرياضي مجهزة بشكل كامل لحل هذا النوع من النزاعات بمساعدة محكّمين متخصصين ومستقلين." — ماتيو ريب

​وأقر المدير العام للمحكمة بمدى حساسية عامل الوقت في القضايا الرياضية الكبرى، مشيراً إلى إدراك الهيئة لرغبة الأندية والجماهير في طي هذه الصفحة. وتعهد ريب بأن تُجرى مسطرة التحكيم في "أفضل الآجال" الممكنة، معتبراً أن السرعة في الحسم لا تعني بأي حال من الأحوال القفز على الضمانات القانونية.

​وفي سياق تصريحاته، ركز ريب على معادلة "العدالة الناجزة"، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو ضمان "محاكمة عادلة" تمنح جميع الأطراف حقها الكامل في الدفاع وتقديم الدفوعات القانونية. ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الوسط الرياضي انقساماً حول التبعات المحتملة للقرار النهائي وما قد يترتب عليه من تغييرات في خارطة الألقاب أو العقوبات.

​يرى مراقبون أن خروج "الطاس" عن صمتها في هذا التوقيت يمثل رسالة تهدئة للشارع الرياضي، وتأكيداً على أن المسار القانوني يسير وفق البروتوكولات الدولية المعمول بها، بعيداً عن الجدل القائم في الأروقة القارية.

​"دبلوماسية المضيق": ترامب يعلن هدنة أسبوعين مع إيران بوساطة باكستانية




اشنطن – عواصم |

 في تحول دراماتيكي قد يغير وجه الصراع في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات الجوية وعمليات القصف ضد أهداف إيرانية لمدة أسبوعين. وجاء هذا القرار في أعقاب اتصالات مكثفة أجراها البيت الأبيض مع القيادة الباكستانية، ممثلة برئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير.

​"هرمز" مقابل الهدوء

​ولم يكن قرار التعليق غير مشروط؛ حيث ربط ترامب استمرار هذه "الهدنة المؤقتة" بموافقة طهران الفورية على الفتح الكامل والآمن لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن هذا الشرط يهدف إلى تأمين سلاسل توريد الطاقة العالمية ونزع فتيل التوتر الاقتصادي الذي خيّم على الأسواق مؤخراً.

​وصرح ترامب بأن هذه الخطوة تأتي لفتح نافذة أمام "تسوية سياسية كبرى"، مشيراً إلى أن المهلة الزمنية (14 يوماً) كفيلة باختبار مدى جدية الجانب الإيراني في الالتزام بتهدئة شاملة.

​مقترح الـ 10 نقاط: أرضية صلبة؟

​وفي مفاجأة سياسية أخرى، كشف الرئيس الأمريكي عن تسلمه مقترحاً إيرانياً يتكون من عشر نقاط، واصفاً إياه بأنه "أرضية قابلة للتفاوض" للوصول إلى اتفاق طويل الأمد. وأضاف ترامب بلهجة تفاؤلية غير معتادة:

​"لقد تم تجاوز معظم نقاط الخلاف السابقة، وستسمح لنا هذه الأسبوعين بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق قد ينهي عقوداً من العداء ويجلب الاستقرار للمنطقة".

​الوساطة الباكستانية.. الثقل المطلوب

​يبرز الدور الباكستاني في هذه الأزمة كلاعب محوري استطاع تقريب وجهات النظر. ويبدو أن التنسيق بين "إسلام آباد" وواشنطن نجح في إيجاد صيغة "خروج كريم" للطرفين من نفق التصعيد العسكري، خاصة مع نفوذ المشير عاصم منير وقدرته على التواصل مع الأطراف الإقليمية الفاعلة.

​رغم التفاؤل الذي أبداه البيت الأبيض، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة هذا الاتفاق الهش على الصمود. فالمتطرفون في كلا المعسكرين قد يجدون في "مقترح النقاط العشر" تنازلاً غير مقبول. ومع ذلك، فإن الضمانات المتعلقة بمضيق هرمز تظل هي المعيار الحقيقي الذي سيقاس عليه نجاح هذه المهلة من فشلها.

دخول منطقة "شنغن" 2026: دليل المسافر المغربي للنظام الرقمي الجديد




​يستعد الاتحاد الأوروبي لإحداث ثورة في طريقة تدبير حدوده الخارجية، وهي التغييرات التي ستدخل حيز التنفيذ الفعلي في 10 أبريل 2026. بالنسبة للمسافرين المغاربة، لن يعود عبور الحدود مجرد "ختم" على جواز السفر، بل سيتحول إلى عملية رقمية بالكامل تهدف إلى تعزيز الأمن وتدقيق مدد الإقامة.

​أولاً: ما هو نظام "EES" الجديد؟

​نظام الدخول والخروج (Entry/Exit System) هو قاعدة بيانات مركزية تربط جميع المطارات والموانئ والمعابر البرية في دول شنغن. سيعوض هذا النظام "الأختام اليدوية" بملف رقمي لكل مسافر من خارج الاتحاد الأوروبي.

​ثانياً: التغييرات الميدانية عند الوصول

​عند أول رحلة لك بعد تاريخ 10 أبريل، ستلاحظ التغييرات التالية في مراكز المراقبة:

​المسح الحيوي (Biometrics): سيُطلب من كل مسافر تقديم بصمات الأصابع الأربعة (للمرة الأولى) والتقاط صورة رقمية عالية الدقة للوجه.

​اختفاء "الطابع": لن تجد ختماً بالحبر على جواز سفرك؛ حيث سيقوم النظام بتسجيل تاريخ الدخول، والمكان، ومدة الإقامة المسموح بها إلكترونياً.

​البوابات الذكية: في الرحلات اللاحقة، قد تتمكن من استخدام البوابات الآلية (E-gates) التي تعتمد على التعرف على الوجه لتسريع عبورك دون الحاجة للتحدث مع ضابط الحدود في كل مرة.

​ثالثاً: التدقيق الصارم في "90 يوماً"

​أكبر تغيير قانوني هو قدرة النظام على حساب قاعدة "90/180 يوماً" بدقة متناهية.

​سابقاً، كان البعض يعتمد على "عدم وضوح الأختام" لتجاوز المدة القانونية أحياناً.

​حالياً، النظام يرسل تنبيهاً فورياً للسلطات عند محاولة الخروج إذا تبين أن المسافر تجاوز ولو يوماً واحداً، مما قد يعرضه لغرامات مالية أو المنع من دخول شنغن لسنوات.

​رابعاً: هل يتغير وضع "الفيزا" للمغاربة؟

​الجواب هو لا.

​شنغن لا تزال مطلوبة: سيظل المواطنون المغاربة ملزمين بوضع طلب التأشيرة لدى القنصليات أو مراكز "BLS" و"TLS" كما هو معتاد.

​ETIAS ليس لكم: هناك خلط شائع بين نظام (EES) ونظام (ETIAS). نظام "ETIAS" يخص مواطني الدول المعفاة من الفيزا (مثل أمريكا أو البرازيل)، أما المغاربة فيخضعون لنظام EES فقط عند العبور.

​خامساً: نصائح عملية لتفادي الازدحام

​بما أن إجراءات أخذ البصمات والصور في المرة الأولى قد تستغرق وقتاً إضافياً (تتراوح بين 2 إلى 5 دقائق لكل مسافر)، يُنصح بالآتي:

​التبكير للمطارات: عند العودة من أوروبا، احرص على التواجد في المطار قبل 3 ساعات على الأقل.

​صحة جواز السفر: تأكد من أن جواز سفرك "بيومتري" وصالح لمدة تزيد عن 6 أشهر.

​تطبيق المحمول: تعتزم بعض الدول إطلاق تطبيقات تتيح للمسافر إدخال بياناته مسبقاً قبل الوصول للمطار لتخفيف الضغط.

​خلاصة: التحول الرقمي الجديد يهدف لتسهيل المأمورية على "المسافرين النظاميين" وتضييق الخناق على "الحراكة" أو متجاوزي مدة الإقامة. التأقلم مع هذه الإجراءات في أسابيعها الأولى سيتطلب صبراً إضافياً من المسافرين المغاربة.

تشديد سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي.

 



صادق البرلمان الأوروبي على تشديد سياسة الهجرة، بإحداث "مراكز للعودة" خارج الاتحاد لترحيل المهاجرين غير القانونيين. الهدف هو رفع معدلات الإعادة إلى بلدانهم الأصلية، حيث يتم تنفيذ 20% فقط من قرارات الإبعاد.

أبرز النقاط:

1. مراكز العودة: إنشاء مراكز خارج الاتحاد الأوروبي لترحيل المهاجرين غير القانونيين واحتجازهم إذا لزم الأمر.

2. قواعد صارمة: فرض عقوبات على الممتنعين عن المغادرة، مثل حجز وثائق الهوية والاحتجاز.

3. الاعتراف المتبادل: تنفيذ قرارات الإبعاد بين الدول الأعضاء.

4. ردود الفعل: النائب الأوروبي فرانسوا كزافيي بيلامي يدعم التشريع، بينما منظمة "إنترناشيونال ريسكيو كوميتي" تعتبره تراجعًا في حقوق اللاجئين.

تكريم آمنة بوعياش بمجلس العموم البريطاني بجائزة دولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين

خلال لقاء دولي حول حضر الاستغلال السياسي للدين، منعقد اليوم 26 مارس 2026، بقاعة تشرشل بمجلس العمومي البريطاني، جرى تكريم السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجائزة الدولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين، تقديراً "لريادتها المتميزة والتزامها الراسخ بتعزيز حقوق الإنسان والمساواة وحماية الحريات الأساسية في المغرب ودوليا".

طوال مسيرتها المهنية، تقول منظمة "بي بيور انترناشيونال" في حفل تكريم السيدة بوعياش، كانت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان مناصرةً دوما لكرامة الإنسان والقيم الديمقراطية، والمجتمعات الشاملة القائمة على احترام التنوع وسيادة القانون.

من خلال ترأسها للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في المغرب، تضيف شهادة التكريم "اضطلعت بوعياش بدور حيوي في تعزيز حماية حقوق الإنسان، ودعم المساواة أمام القانون، ومساندة الحوار الذي يُعزز التعايش السلمي بين مختلف المجتمعات."

تكريمنا للسيدة آمنة بوعياش اليوم، يضيف المنظمون، تكريم لعملها والتزامها بمواجهة التطرف، ورفض إساءة استخدام الدين كأداة للتفرقة، وحماية الحيز المدني الذي تزدهر فيه حرية المعتقد والمواطنة المتساوية.

بفضل دفاعها المستمر عن حقوق الإنسان والحكامة الجيدة، "أسهمت السيدة بوعياش في الجهود الدولية الرامية إلى منع الاستغلال السياسي للدين وتعزيز معايير المساواة والاحترام المتبادل." كما اضطلعت بدور محوري في دفع هذه المبادرة العالمية قُدماً من خلال دعمها وقيادتها للمؤتمر الدولي الأول حول الاستغلال السياسي للدين، الذي انعقد بالرباط، المغرب، في الفترة من 11 إلى 12 ماي 2022، والذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الحملة العالمية الرامية إلى الترافع من أجل معاهدة دولية لحظر الاستغلال السياسي للدين.

رئيس "الكاف" يكسر صمته: قرار لجنة الاستئناف يحسم الجدل حول نهائي "كان المغرب 2025"



​القاهرة – مراسلة خاصة

​في تطور مفصلي للمشهد الكروي الإفريقي، خرج باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بتصريحات رسمية عقب صدور قرار لجنة الاستئناف بخصوص الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025".

​أكد موتسيبي أنه تم إخطاره رسمياً بقرار اللجنة، مشدداً على أن "الكاف" يعمل وفق مساطر قانونية واضحة تضمن لجميع الأطراف حق التظلم واللجوء إلى الهيئات المختصة. ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من الترقب في الأوساط الرياضية القارية، حيث سعت المملكة المغربية من خلال طعنها إلى مراجعة بعض الجوانب القانونية أو التنظيمية التي شابت المباراة الختامية.

​لم يخلُ تصريح رئيس الاتحاد القاري من مسحة شخصية، حيث أعاد التذكير بموقفه السابق معبراً عن "خيبة أمل كبيرة" تجاه ما جرى في تلك المباراة. ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعكس رغبة "الكاف" في الارتقاء بمستوى التنظيم والتحكيم في المواعيد الكبرى، لتجنب أي لغط قد يؤثر على سمعة الكرة الإفريقية عالمياً.

​يأتي صدور قرار لجنة الاستئناف في وقت تستعد فيه القارة لرهانات كروية جديدة، مما يجعل إغلاق ملف "كان 2025" ضرورة إدارية واستراتيجية.

​ويمكن تلخيص أبرز نقاط المرحلة الحالية في:

​تكريس مبدأ المؤسسات: خضوع جميع الأطراف لقرارات اللجان المستقلة داخل الاتحاد.

​الشفافية التنظيمية: اعتراف رئاسة الاتحاد بوجود ثغرات أو أحداث مخيبة للآمال، وهو ما يمهد لإصلاحات مستقبلية.

​الحفاظ على المكتسبات: رغم الطعون، تظل نسخة المغرب 2025 واحدة من أكثر النسخ نجاحاً على المستويين الجماهيري والتقني.

​ملاحظة: يترقب المتابعون الآن نشر النص الكامل لقرار لجنة الاستئناف لمعرفة التفاصيل التقنية والقانونية التي بني عليها الحكم النهائي، ومدى تأثير ذلك على سجلات البطولة.

صراع "دكار-لوزان": هل يطلق الاتحاد السنغالي رصاصة الرحمة على آماله باللجوء إلى "الطاس"؟



​متابعة إخبارية

​في خطوة يراها مراقبون "مغامرة قانونية غير محسوبة العواقب"، أعلنت الاتحادية السنغالية لكرة القدم (FSF) رسمياً توجهها إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) في لوزان، للطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ "الكاف" الذي منح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة (3-0). غير أن القراءة العميقة لموازين القوى القانونية تشير إلى أن هذا التصعيد قد يخدم المصالح المغربية أكثر مما يخدم الجانب السنغالي.

​لوزان.. مقصلة القوانين لا العواطف

​تاريخياً، عُرفت محكمة "الطاس" بأنها تسير على نهج الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في تطبيق اللوائح بصرامة تقنية تفتقر إلى "الدبلوماسية القارية" التي قد تتسم بها لجان الاتحاد الأفريقي أحياناً. فبينما يرى الجانب السنغالي في القرار إجحافاً، ترى الهيئات الدولية أن المادة 84 (الخسارة بالاعتذار أو التسبب في توقف المباراة) هي نص قطعي لا يقبل التأويل إذا ما ثبتت الأركان المادية للمخالفة.

​لماذا يتقوى الموقف المغربي في "الطاس"؟

​تشير المعطيات القانونية إلى أن موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيخرج أكثر صلابة أمام قضاة لوزان لعدة أسباب جوهرية:

​الانتصار لحق الدفاع: استندت لجنة الاستئناف في قرارها إلى بطلان الإجراءات السابقة بسبب "عدم الاستماع للطرف المغربي". هذا الخطأ الإجرائي القاتل من اللجنة التأديبية يمثل بالنسبة لـ "الطاس" خطاً أحمر؛ فالمحكمة الدولية غالباً ما تلغي القرارات التي تفتقر للعدالة الإجرائية، مما يعزز شرعية القرار الأخير الذي أنصف المغرب.

​التشدد "الفيفاوي": يتبنى الفيفا سياسة "صفر تسامح" تجاه أي خروقات تتعلق بالمادة 82 (المسؤولية عن أمن وتنظيم المباريات). ومع انتقال الملف إلى جهة قانونية دولية، من المتوقع أن يتم فحص الوقائع بمعايير احترافية جافة، قد تؤدي ليس فقط لتثبيت فوز المغرب، بل ربما لفرض عقوبات انضباطية إضافية على الجانب السنغالي.

​مخاطرة "الكل أو لا شيء"

​بذهابها إلى لوزان، تضع السنغال نفسها تحت مجهر قانوني لا يعترف بالاحتجاجات الإعلامية. فالمحكمة الرياضية الدولية لا تكتفي بمراجعة القرار، بل تعيد فحص الملف من الصفر. وتحت مراجعة القوانين الدولية الأكثر تشدداً، قد يجد الاتحاد السنغالي نفسه أمام حكم نهائي يكرس فوز "أسود الأطلس" ويغلق الباب تماماً أمام أي محاولات مستقبلية للتفاوض أو الاستئناف.

​يبدو أن "الطريق إلى لوزان" الذي سلكته دكار قد يتحول إلى طريق معبد لتعزيز الموقف المغربي قانونياً ودولياً. فالتشدد الذي تتسم به المحاكم الرياضية الدولية، وتوافق معاييرها مع صرامة الفيفا، يرجحان كفة أن يكون قرار "الطاس" القادم هو "الرصاصة الأخيرة" التي تثبت فوز المغرب بنقاط المباراة الثلاث كاملة وبقوة القانون الدولي.

زلزال في "الكاف": لقب أمم أفريقيا 2025 للمغرب بقرار إداري بعد استبعاد السنغال




​القاهرة – وكالات

​في قرار تاريخي وغير مسبوق هزّ أركان الكرة الأفريقية، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) رسميًا، تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم أفريقيا "طوطال إنيرجي" المغرب 2025، وذلك بعد إعلان خسارة المنتخب السنغالي بـ "الفورفي" (الخسارة الإدارية) في المباراة النهائية.

​وأكدت لجنة الاستئناف في بيان رسمي موجه لوسائل الإعلام، أنها استندت في قرارها إلى المادة 84 من اللوائح المنظمة لبطولة كأس الأمم الأفريقية. وبموجب هذا الحكم، تم اعتماد فوز الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بنتيجة 3-0، مما يمنح "أسود الأطلس" اللقب القاري فوق ميدانهم وبين جماهيرهم، ولكن عبر ردهات اللجان القانونية هذه المرة.

​يأتي هذا القرار ليشكل صدمة للشارع الرياضي السنغالي والأفريقي، حيث نادراً ما تُحسم المباريات النهائية لبطولات كبرى بقرارات إدارية ناتجة عن "الانسحاب" أو "عدم الأهلية" وفقاً لما تنص عليه المادة المشار إليها. ورغم أن البيان لم يغُص في التفاصيل الدقيقة التي أدت لتفعيل هذه المادة ضد "أسود التيرانجا"، إلا أن المصادر القانونية تشير إلى أن تطبيق المادة 84 يرتبط عادةً بحالات الانسحاب من المباراة أو رفض خوضها وفق الشروط التنظيمية المحددة.

​بهذا الحكم، يضيف المنتخب المغربي النجمة الإفريقية الثانية إلى قميصه، وسط أجواء من الجدل القانوني الذي من المتوقع أن يصل إلى أروقة محكمة التحكيم الرياضي (طاس) في لوزان، إذا ما قرر الاتحاد السنغالي التصعيد ضد قرار لجنة الاستئناف.

​وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب السنغالي، بينما بدأت الجماهير المغربية في الاحتفاء باللقب الذي طال انتظاره، وإن جاء بصيغة قانونية لم تكن متوقعة في أكثر السيناريوهات دراماتيكية.

المحكمة العليا في السعودية تدعو لتحري هلال شوال مساء الأربعاء



دعت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1447 هجرية، وذلك مساء يوم الأربعاء المقبل، 29 رمضان 1447هـ الموافق 18 مارس 2026م.

​وحثت المحكمة في بيانها كل من يرى الهلال بالعين المجردة أو بواسطة المناظير على إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى المحكمة. كما أكدت على أهمية مشاركة ذوي القدرة في لجان الترائي المشكلة في المناطق المختلفة، احتساباً للأجر وتعاوناً على البر والتقوى.

​يأتي هذا الإعلان لتحديد غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك، بناءً على قرار المحكمة السابق الذي حدد بداية شهر رمضان لهذا العام.

مقتل طاقم طائرة تزويد بالوقود أمريكية غربي العراق

 



بغداد – وكالات الأنباء

في حادثة هزت الأوساط العسكرية في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم الجمعة، 13 مارس 2026، عن حصيلة مؤلمة لحادث سقوط طائرة التزوّد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker، مؤكدة مقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها إثر سقوطها في المناطق الصحراوية غربي العراق.

أوضح البيان الصادر عن "سنتكوم" أن الطائرة المنكوبة كانت تشارك في عمليات عسكرية ضمن إطار ما يُعرف بـ "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury). وتشير التقارير الأولية إلى أن الحادث وقع نتيجة تصادم أو احتكاك جوي وقع بين طائرتين من نفس الطراز أثناء تنفيذ مهمة معقدة للتزويد بالوقود جوًا. وبينما تمكنت الطائرة الثانية من الهبوط بسلام في إحدى القواعد القريبة، تحطمت الطائرة الأولى بالكامل فوق الأراضي العراقية.

وبددت القيادة المركزية التكهنات حول طبيعة الحادث، حيث أكد المتحدث الرسمي أن التحقيقات الأولية تشير بوضوح إلى أن السقوط لم يكن نتيجة نيران معادية أو استهداف مباشر. ووُصف الحادث بأنه "واقعة تقنية" حدثت في أجواء تُصنف بأنها صديقة، مشدداً على أن لجنة تحقيق عليا بدأت عملها بالفعل لتحديد الأسباب الدقيقة للتصادم الجوي.

بيان القيادة المركزية: "ننعى ببالغ الحزن أفراد طاقمنا الشجعان الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم. قلوبنا مع عائلاتهم في هذا الوقت العصيب، ونحن ملتزمون بشفافية كاملة حول أسباب وقوع هذه المأساة."

يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث سجلت الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحوادث الجوية، كان أبرزها سقوط طائرات مقاتلة فوق الأراضي الكويتية أواخر فبراير الماضي بنيران صديقة. وتعد طائرة KC-135 العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي، حيث تعتمد عليها المقاتلات لزيادة مداها العملياتي في المهام الطويلة فوق سماء الشرق الأوسط.

عقب الحادث، فرضت القوات المشتركة طوقاً أمنياً حول موقع الحطام في غرب العراق، وبدأت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة في انتشال جثامين الضحايا وتأمين الصناديق السوداء للطائرة، تمهيداً لنقلها لتحليل البيانات الجوية.

ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول ضغط العمليات الجوية المكثف في المنطقة ومدى سلامة الإجراءات المتبعة في ظل الظروف الراهنة.

البرتغال تدخل عهداً جديداً: أنطونيو خوسيه سغورو رئيساً لإنهاء "الحمى الانتخابية"

 



لشبونة – 9 مارس 2026

في مراسم طغت عليها لغة الدبلوماسية والرغبة في الاستقرار، تسلم الاشتراكي المخضرم أنطونيو خوسيه سغورو مهامه رسمياً رئيساً للجمهورية البرتغالية. هذا التنصيب ليس مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو إعلان عن محاولة جدية لانتشال البلاد من دوامة عدم الاستقرار السياسي التي عصفت بها طوال السنوات الأربع الماضية.

لم يكن مفاجئاً أن يركز سغورو في خطابه أمام البرلمان على مصطلح "الحمى الانتخابية". فمنذ عام 2022، عاشت البرتغال على وقع ثلاث انتخابات تشريعية متتالية، مما أدى إلى حالة من الإنهاك السياسي.

الرئيس الجديد، الذي يمتلك صلاحية "حل البرلمان"، أرسل إشارة واضحة لخصومه وحلفائه على حد سواء: "سأكون حكماً لا طرفاً". والتزامه بالتعاون المخلص مع حكومة اليمين بقيادة لويس مونتينيغرو يعكس نضجاً سياسياً يهدف إلى تغليب مصلحة الدولة على الحسابات الحزبية الضيقة.

يواجه سغورو مشهداً برلمانياً "ملغوماً"، حيث تعتمد الحكومة الحالية على توازنات دقيقة:

  • يمين الوسط: يقود الحكومة لكنه يفتقر للأغلبية.

  • المعارضة الاشتراكية: تمثل القوة الثانية ولكنها الآن تحت مراقبة رئيس ينتمي إليها تاريخياً.

  • اليمين المتشدد (شيغا): الذي حصل زعيمه أندريه فنتورا على نسبة كبيرة في الرئاسيات، مما يجعله رقماً صعباً في المعادلة.

عودة سغورو (64 عاماً) إلى الواجهة السياسية بعد عقد من الغياب تُشبه "عودة الحكيم". فخبرته كعضو سابق في البرلمان الأوروبي ووزير سابق تمنحه الكاريزما اللازمة للتعامل مع ملفات السياسة الخارجية، خاصة دعوته لإحياء "التعددية الدولية" في زمن تسوده لغة القوة.

بمغادرة مارسيلو ريبيلو دي سوزا قصر "بيليم" بعد عقد كامل، تبدأ البرتغال فصلاً جديداً. النجاح الحقيقي لسغورو لن يُقاس ببروتوكولات التنصيب، بل بقدرته على الحفاظ على بقاء الحكومة الحالية حتى نهاية ولايتها، ومنع انزلاق البلاد نحو صناديق الاقتراع للمرة الرابعة في ظرف خمس سنوات.

"قوة القانون يجب أن تعلو على قانون القوة" – كانت هذه الرسالة الأبرز لسغورو للعالم، فهل ينجح في تطبيقها داخلياً أيضاً؟

الاتحاد الأوروبي يخصص أكثر من 103 مليون يورو لسبعة مشاريع بيئية استراتيجية في أوروبا

 


أعادت المفوضية الأوروبية إطلاق زخم جديد في دعم السياسة البيئية والمناخية للاتحاد الأوروبي، عبر إعلانها اليوم الإثنين في بروكسل عن تخصيص أكثر من 103 ملايين يورو لتمويل سبعة مشاريع بيئية استراتيجية في دول أوروبية مختلفة.

وستُنفَّذ هذه المشاريع في إطار برنامج LIFE، الذي يُعدّ الأداة التمويلية الوحيدة للاتحاد الأوروبي المخصصة بالكامل لحماية الطبيعة والبيئة ومكافحة تغيّر المناخ والانتقال الطاقوي. وتُعَدّ هذه الاستثمارات جزءاً من غلاف مالي إجمالي مقداره 5,43 مليارات يورو مخصص لبرنامج LIFE ضمن الميزانية متعددة السنوات للفترة 2021–2027.

وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذه المشاريع ستساهم في تقوية القدرة على الصمود المناخي والمائي، واستعادة النظم البيئية، وتعزيز الاقتصاد الدائري، والعمل على الاستخدام المستدام للأراضي، إلى جانب تحسين الصحة العامة وجودة الحياة في أوروبا.

وبالنسبة للدول المستفيدة، فإنّ فنلندا ستستفيد من تمويل إعادة تأهيل وحماية الأنهار والمياه الساحلية والمياه الجوفية، في حين تركز فرنسا على تعزيز القدرة المناخية لمنطقة “غراند إيست”. كما تشمل المبادرات استعادة النظم البيئية البحرية والحد من التلوث البحري في اليونان، وتحول إقليم ليمبورغ في هولندا نحو الاقتصاد الدائري.

أما البرتغال فستعمل على تنفيذ حلول دائرية في جزر الأزور، بينما ستُوجَّه أموال لحماية الغابات والتنوع البيولوجي في سلوفاكيا، واستعادة نحو 26 ألفاً و200 هكتار من المناطق الرطبة في إسبانيا. وتشير المفوضية إلى أن هذه المشاريع ستُسهم أيضاً في تعبئة استثمارات وطنية إضافية من القطاعين العام والخاص، مع العلم أن برنامج LIFE، الذي أُطلق سنة 1992، ساهم منذ انطلاقه في تمويل أكثر من 6500 مشروع داخل الاتحاد الأوروبي وفي الدول الشريكة.

طبول الحرب في الشرق الأوسط: الاتحاد الأوروبي يستنفر دبلومسيته لمواجهة "التصعيد الإيراني"




​بروكسل | 01 مارس 2026

​في خطوة تعكس خطورة الوضع الميداني في الشرق الأوسط، وضع الاتحاد الأوروبي ثقله الدبلوماسي اليوم الأحد لاحتواء موجة جديدة من التوترات، إثر هجمات شنها النظام الإيراني ضد دول مجاورة. ولم تكتفِ بروكسل بلغة التنديد التقليدية، بل ذهبت نحو استنفار شامل لمؤسساتها لصياغة رد موحد يمنع انزلاق المنطقة نحو "نقطة اللاعودة".

​قادت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، حملة الإدانة الأوروبية، حيث وصفت الهجمات بأنها "عشوائية" وتهدد بتوسيع رقعة النزاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وفي رسالة مباشرة وحازمة نشرتها عبر منصة "إكس"، وضعت كالاس الكرة في ملعب القيادة الإيرانية قائلة: "على النظام الإيراني أن يحدد خياراته".

​ويرى مراقبون أن استخدام مصطلح "الهجمات العشوائية" يحمل دلالات قانونية وسياسية قوية، تهدف من خلالها بروكسل إلى تحميل طهران المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد عسكري شامل قد يشهده الإقليم.

​لم يتأخر الرد الإجرائي الأوروبي؛ حيث تمت الدعوة إلى:

​اجتماع وزاري طارئ: يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 اجتماعاً عبر تقنية "الاتصال المرئي" لبحث السيناريوهات المطروحة وردع التصعيد.

​اجتماع السفراء: بالتوازي، يجتمع سفراء الدول الأعضاء لترجمة التوجهات السياسية إلى خطوات عملية وتنسيق المواقف مع الحلفاء الدوليين.

​التنسيق الإقليمي: فتح قنوات اتصال مباشرة مع الشركاء في منطقة الخليج لضمان استقرار أمن الطاقة والممرات الملاحية.

​يأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت حساس جداً؛ حيث يخشى المجتمع الدولي من أن تتحول هذه الهجمات إلى شرارة لحرب إقليمية واسعة. وتواجه الدبلوماسية الأوروبية تحدياً مزدوجاً: الحفاظ على لغة الحوار لمنع الانفجار الشامل، وإظهار الحزم الكافي الذي يمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

​زاوية تحليلية: "إن استنفار الاتحاد الأوروبي اليوم لا يتعلق فقط بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، بل هو دفاع عن أمن أوروبا القومي الذي سيتأثر مباشرة بأي اضطراب في أسعار الطاقة أو موجات نزوح جديدة قد تنتج عن نزاع واسع النطاق."

زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق

 

زلزال في طهران: غموض يلف مصير خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق




شهد العالم اليوم تحولاً جذرياً في مسار الصراع في الشرق الأوسط، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "وفاة" المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في أعقاب ضربات جوية منسقة وصفتها واشنطن وتل أبيب بأنها "الأضخم" ضد النظام الإيراني.

إعلان ترامب ومنصة "تروث سوشال"

في تدوينة مقتضبة وحادة عبر منصته "تروث سوشال"، أكد الرئيس ترامب أن "خامنئي قد توفي"، مشيراً إلى أن أنظمة التتبع والاستخبارات الأمريكية المتطورة، وبالتعاون مع إسرائيل، تمكنت من تحييد القيادة الإيرانية. ترامب لم يكتفِ بإعلان الوفاة، بل دعا الشعب الإيراني إلى "استعادة بلاده"، معتبراً هذه اللحظة أكبر فرصة تاريخية للتغيير.

العملية العسكرية: "الغضب العارم" و"زئير الأسد"

انطلقت العملية العسكرية فجر السبت، بمشاركة قاذفات استراتيجية وصواريخ دقيقة استهدفت:

  • مجمع القيادة: مكاتب ومقر إقامة المرشد في طهران.

  • البنية التحتية العسكرية: مواقع إطلاق الصواريخ والمسيرات ومنشآت الحرس الثوري.

  • الدفاع الجوي: تحييد الرادارات والمنظومات الدفاعية لضمان سيطرة سلاح الجو.

روايات متضاربة: هل مات خامنئي؟

رغم جزم الجانب الأمريكي والإسرائيلي، إلا أن المشهد لا يزال يكتنفه الغموض:

  1. الموقف الأمريكي/الإسرائيلي: ترامب صرح لـ NBC بأنه "يشعر أن التقارير عن الوفاة صحيحة"، بينما أشار نتنياهو إلى "مؤشرات قوية" على غياب المرشد.

  2. النفي الإيراني: وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية (مثل تسنيم وفارس) وصفت الأنباء بأنها "حرب نفسية"، وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن كبار المسؤولين "بخير".

  3. تقارير "رويترز": نقلت عن مصادر أن خامنئي قد نُقل إلى "موقع آمن" قبل بدء الضربات، مما يفتح الباب أمام احتمالية بقائه على قيد الحياة بعيداً عن الأنظار.

تداعيات إقليمية فورية

  • الرد الإيراني: أطلقت إيران مئات الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج (قطر، الإمارات، البحرين).

  • الوضع الإنساني: أفاد الهلال الأحمر الإيراني عن سقوط أكثر من 200 قتيل في الساعات الأولى من القصف.

  • المجال الجوي: توقفت حركة الملاحة الجوية في معظم دول المنطقة تخوفاً من التصعيد الشامل.

الخلاصة: نحن أمام لحظة فارقة؛ فإما أن يكون النظام الإيراني قد فقد رأسه فعلياً، أو أننا نعيش فصلاً من أعنف فصول الحرب النفسية والعسكرية التي قد تغير وجه الشرق الأوسط لعقود قادمة.

إنفانتينو رئيس الفيفا يحصل على جنسية دولة عربية




​بيروت – خاص

​لطالما كانت علاقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، بلبنان محط أنظار الإعلام والجماهير الرياضية، ليس فقط لكونه المسؤول الأول عن اللعبة الأكثر شعبية في العالم، بل للروابط العائلية "الشخصية" التي جعلته يصف نفسه في أكثر من مناسبة بأنه "صهر لبنان".

​تُعد السيدة لينا الأشقر، زوجة إنفانتينو، الرابط الأقوى له مع "بلاد الأرز". الأشقر، التي تنحدر من بلدة الخريبة في قضاء الشوف، كانت قد بدأت مسيرتها المهنية داخل أروقة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، قبل أن تلتقي بإنفانتينو وتتوج علاقتهما بالزواج الذي أسفر عن أربع بنات. هذا الارتباط جعل من زيارات إنفانتينو للبنان تتخذ طابعاً يتجاوز البروتوكول الرسمي إلى الدفء العائلي.

​بعيداً عن الجانب الشخصي، يحرص إنفانتينو من خلال منصبه في "الفيفا" على تقديم دعم ملموس للكرة اللبنانية، حيث شملت زياراته السابقة:

​تطوير البنية التحتية: الإشراف على مشاريع إعادة تأهيل الملاعب الممولة من برنامج "FIFA Forward".

​اللقاءات الرسمية: التنسيق المستمر مع رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، هاشم حيدر، لتعزيز حضور لبنان في المحافل الدولية.

​رسائل التضامن: وقوف الفيفا إلى جانب لبنان في الأزمات، مؤكداً دائماً أن "كرة القدم تمنح الأمل للشعوب".

​رغم الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر حول حصوله على الجنسية اللبنانية بموجب مرسوم رئاسي، إلا أن المصادر الرسمية تؤكد أن تقدير الدولة اللبنانية لإنفانتينو يندرج في إطار التكريم المعنوي والدبلوماسي، تقديراً لجهوده العالمية وإنصافه للكرة العربية والآسيوية، مع بقاء هويته اللبنانية "هوية عاطفية" بامتياز عبر عائلته.

​"لبنان يسكن في قلبي وفي منزلي، وأنا فخور جداً بهذه العلاقة التي تربطني بهذا الشعب المحب للحياة."

— جياني إنفانتينو في إحدى تصريحاته ببيروت.

دبي.. تتويج المغربية فوزية محمودي بجائزة "صانع الأمل العربي 2026"



دبي 15 فبراير 2026 (ومع) 

توجت الفاعلة الجمعوية المغربية، فوزية محمودي، مساء اليوم الأحد بدبي، بجائزة "صانع الأمل العربي" في نسختها السادسة، وهي مبادرة نبيلة تجسد معنى البذل والعطاء وتعمل على إلهام آلاف الشباب العربي ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.

وجرى تتويج السيدة محمودي من طرف ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بلقب "صانع الأمل الأول 2026"، اعترافا بمسارها الإنساني الاستثنائي التي كرسته لإعادة الابتسامة إلى آلاف الأطفال، وتحويل الألم الشخصي إلى رسالة إنسانية ملهمة امتد أثرها لآلاف الأسر.

كما تم، خلال الحفل الختامي للمبادرة في نسختها السادسة، تكريم كل من الفائز الثاني، صانع المحتوى المغربي وصاحب مبادرة "سرور" لسداد ديون الأرامل عبد الرحمان الرائس، والفائزة الثالثة، هند الهاجري من الكويت، عن مبادرتها "بيت فاطمة" لرعاية اليتامى في زنجبار (تنزانيا)، تقديرا لمبادراتهما الإنسانية التي ساهمت في تعزيز قيم التضامن والتكافل وأحدثت تغييرا حقيقيا في حياة آلاف المستفيدين.

وخلال دورة 2026، سيحصل كل "صانع أمل" من الفائزين على مكافأة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، من أجل دعم مشاريعهم الإنسانية وتمكينهم من توسيع نطاق مبادراتهم، في تأكيد جديد على التزام المبادرة والمشرفين عليها بدعم صناع الأمل وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني المستدام.

وقالت السيدة محمودي، في كلمة بالمناسبة، "إن الابتسامة التي ترتسم على وجوه الأطفال هي التي تجعلني أستمر في هذه المبادرة الإنسانية"، مضيفة "لقد كرست 28 سنة من حياتي لفائدة هؤلاء الأطفال الذين كانوا قابعين في بيوتهم، وأتمنى أن أعطي أكثر حتى يباشروا حياتهم ويحظوا بقبول من الآخرين".

ويكتسي مسار فوزية محمودي بعدا إنسانيا عميقا ومؤثرا، حين أنجبت ابنة بتشوه خلقي، وواجهت صدمة كان يمكن أن تنتهي عند حدود المعاناة الشخصية، لكنها أبت الاستسلام وحولت معاناتها وتجربتها إلى رسالة أمل لفائدة دعم آلاف الأطفال ومساعدتهم على استرجاع حياتهم الطبيعية، فأسست جمعية (عملية البسمة) التي شكلت الأساس لمبادرة إنسانية نبيلة أعادت خلالها الابتسامة إلى أزيد من 19 ألف طفل خلال 28 سنة من العمل الجمعوي المتواصل.

فعندما أدركت السيدة محمودي أن الأطفال الذين يعانون من التشوهات كانوا يعيشون في عزلة داخل بيوتهم بعيدا عن أنظار الآخرين، خشية التنمر أو نظرات الشفقة، حرصت على إعادة الثقة إليهم، ومنحهم فرصة جديدة للحياة بملامح مختلفة وثقة أكبر بأنفسهم، مما أعاد بارقة الأمل إلى قلوب الأطفال وأسرهم.

وبالنسبة للسيدة محمودي، فقد شكلت العمليات الجراحية، بالرغم من كلفتها المالية، فرصة حقيقية لعودة الأطفال إلى صفوف الدراسة واللعب وممارسة مختلف الأنشطة التي تسهل إعادة إدماجهم داخل المجتمع بعد فترات من العزلة، حيث اعتبرت على الدوام أن "إعادة الابتسامة تعني استعادة الكرامة وبناء مستقبل جديد، وليس مجرد تغيير مظهر خارجي".

وتعد مبادرة "صناع الأمل"، التي أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سنة 2017، إحدى أهم المبادرات الإنسانية في العالم العربي، حيث تهدف إلى الاحتفاء بأصحاب المبادرات الإنسانية المؤثرة، وتسليط الضوء على قصصهم الملهمة، وتشجيع العمل التطوعي والإنساني في المجتمعات العربية.

وتروم المبادرة، التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، تسليط الضوء على صناع الأمل في العالم العربي ممن يكرسون وقتهم وجهدهم ومواردهم لخدمة الآخرين ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة المنكوبين والمساهمة في تحسين الحياة من حولهم، والتعريف بمبادرات ومشاريع وبرامج صناع الأمل عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية.

وتواصل المبادرة، منذ إطلاقها، ترسيخ مكانتها منصة عربية رائدة لصناعة الأمل، عبر تكريم نماذج استثنائية نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، وإحداث تغيير إيجابي ومستدام، والمساهمة في غرس ثقافة الأمل والإيجابية في مختلف أنحاء الوطن العربي وتشجيع العطاء مهما كانت الظروف وبلغ حجم التحديات.


/

واشنطن وموسكو تتفقان على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى