إنفانتينو رئيس الفيفا يحصل على جنسية دولة عربية




​بيروت – خاص

​لطالما كانت علاقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، بلبنان محط أنظار الإعلام والجماهير الرياضية، ليس فقط لكونه المسؤول الأول عن اللعبة الأكثر شعبية في العالم، بل للروابط العائلية "الشخصية" التي جعلته يصف نفسه في أكثر من مناسبة بأنه "صهر لبنان".

​تُعد السيدة لينا الأشقر، زوجة إنفانتينو، الرابط الأقوى له مع "بلاد الأرز". الأشقر، التي تنحدر من بلدة الخريبة في قضاء الشوف، كانت قد بدأت مسيرتها المهنية داخل أروقة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، قبل أن تلتقي بإنفانتينو وتتوج علاقتهما بالزواج الذي أسفر عن أربع بنات. هذا الارتباط جعل من زيارات إنفانتينو للبنان تتخذ طابعاً يتجاوز البروتوكول الرسمي إلى الدفء العائلي.

​بعيداً عن الجانب الشخصي، يحرص إنفانتينو من خلال منصبه في "الفيفا" على تقديم دعم ملموس للكرة اللبنانية، حيث شملت زياراته السابقة:

​تطوير البنية التحتية: الإشراف على مشاريع إعادة تأهيل الملاعب الممولة من برنامج "FIFA Forward".

​اللقاءات الرسمية: التنسيق المستمر مع رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، هاشم حيدر، لتعزيز حضور لبنان في المحافل الدولية.

​رسائل التضامن: وقوف الفيفا إلى جانب لبنان في الأزمات، مؤكداً دائماً أن "كرة القدم تمنح الأمل للشعوب".

​رغم الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر حول حصوله على الجنسية اللبنانية بموجب مرسوم رئاسي، إلا أن المصادر الرسمية تؤكد أن تقدير الدولة اللبنانية لإنفانتينو يندرج في إطار التكريم المعنوي والدبلوماسي، تقديراً لجهوده العالمية وإنصافه للكرة العربية والآسيوية، مع بقاء هويته اللبنانية "هوية عاطفية" بامتياز عبر عائلته.

​"لبنان يسكن في قلبي وفي منزلي، وأنا فخور جداً بهذه العلاقة التي تربطني بهذا الشعب المحب للحياة."

— جياني إنفانتينو في إحدى تصريحاته ببيروت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق