بني ملال — في الوقت الذي كانت فيه كل المؤشرات تتجه نحو إعلان "الاعتذار" وضياع نقاط المباراة، شهدت أزمة فريق رجاء بني ملال لكرة السلة انفراجة حاسمة، بفضل تدخل مباشر من طرف السيد محمد أهنين، رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، وبتنسيق مع السيد يوسف ترابي، عضو المجلس البلدي.
بعد الصرخة التي أطلقها رئيس الفريق حول استنزاف ميزانية النادي وعجزه عن تأمين مصاريف التنقل إلى الدار البيضاء، تفاعلت الغيرة الرياضية لدى المسؤولين المذكورين. فقد قام السيد محمد أهنين، بصفته رئيساً للمجلس الإقليمي، بتقديم الدعم اللازم لضمان توفير وسيلة النقل، منهياً بذلك حالة اليأس التي سادت مكونات النادي.
كما لعب السيد يوسف ترابي، بصفته عضواً بالمجلس البلدي، دوراً محورياً في الوساطة وتسريع وتيرة الاستجابة لمطالب الفريق، مؤكداً على أن مصلحة الرياضة المحلية وتوهج سلة بني ملال هما الأولوية في هذه المرحلة.
خلف هذا التدخل موجة من الارتياح لدى المكتب المسير، والطاقم التقني، واللاعبين الذين كانوا يخشون ضياع مجهوداتهم التدريبية بسبب عوائق مادية. واعتبر متتبعون أن هذه الخطوة تعكس وعياً بأهمية دعم الأندية التي تمثل المدينة والجهة في المحافل الوطنية.
"هذا التدخل ليس مجرد توفير وسيلة نقل، بل هو رسالة ثقة للاعبين بأن هناك من يقدر مجهوداتهم ويقف خلفهم في الأزمات."
— أحد الفعاليات الرياضية بالمدينة
ورغم تجاوز هذه المحنة بفضل تدخل السيدين أهنين والترابي، إلا أن الواقع يفرض طرح تساؤلات حول استدامة الدعم. فالفريق يحتاج إلى:
حلول هيكلية: لضمان عدم تكرار السيناريو في الدورات القادمة.
اتفاقيات شراكة: واضحة المعالم مع المجالس المنتخبة لضمان تدفق الدعم اللوجستيكي بشكل مستمر.
دعم الميزانية: لتمكين النادي من التركيز على الجانب التقني بدلاً من الغرق في التفاصيل الإدارية والمالية المرهقة.
لقد أثبت تدخل محمد أهنين ويوسف ترابي أن العمل الجمعوي والرياضي يحتاج دائماً إلى "آذان صاغية" داخل المؤسسات المنتخبة. وبفضل هذا التحرك، ستحضر سلة بني ملال في الدار البيضاء للدفاع عن قميصها، محملة بدعم معنوي قد يكون وقوداً لتحقيق نتيجة إيجابية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق