أعادت المفوضية الأوروبية إطلاق زخم جديد في
دعم السياسة البيئية والمناخية للاتحاد الأوروبي، عبر إعلانها اليوم الإثنين في
بروكسل عن تخصيص أكثر من 103 ملايين يورو لتمويل سبعة مشاريع بيئية استراتيجية في
دول أوروبية مختلفة.
وستُنفَّذ هذه المشاريع في إطار برنامج LIFE، الذي يُعدّ الأداة
التمويلية الوحيدة للاتحاد الأوروبي المخصصة بالكامل لحماية الطبيعة والبيئة
ومكافحة تغيّر المناخ والانتقال الطاقوي. وتُعَدّ هذه الاستثمارات جزءاً من غلاف
مالي إجمالي مقداره 5,43 مليارات يورو مخصص لبرنامج LIFE ضمن الميزانية متعددة السنوات للفترة 2021–2027.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذه المشاريع
ستساهم في تقوية القدرة على الصمود المناخي والمائي، واستعادة النظم البيئية،
وتعزيز الاقتصاد الدائري، والعمل على الاستخدام المستدام للأراضي، إلى جانب تحسين الصحة
العامة وجودة الحياة في أوروبا.
وبالنسبة للدول المستفيدة، فإنّ فنلندا ستستفيد
من تمويل إعادة تأهيل وحماية الأنهار والمياه الساحلية والمياه الجوفية، في حين
تركز فرنسا على تعزيز القدرة المناخية لمنطقة “غراند إيست”. كما تشمل المبادرات
استعادة النظم البيئية البحرية والحد من التلوث البحري في اليونان، وتحول إقليم
ليمبورغ في هولندا نحو الاقتصاد الدائري.
أما البرتغال فستعمل على تنفيذ حلول دائرية في
جزر الأزور، بينما ستُوجَّه أموال لحماية الغابات والتنوع البيولوجي في سلوفاكيا،
واستعادة نحو 26 ألفاً و200 هكتار من المناطق الرطبة في إسبانيا. وتشير المفوضية
إلى أن هذه المشاريع ستُسهم أيضاً في تعبئة استثمارات وطنية إضافية من القطاعين
العام والخاص، مع العلم أن برنامج LIFE،
الذي أُطلق سنة 1992، ساهم منذ انطلاقه في تمويل أكثر من 6500 مشروع داخل الاتحاد
الأوروبي وفي الدول الشريكة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق