بني ملال.. اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على 10 مشاريع لدعم الرعاية الاجتماعية والإدماج الاقتصادي للشباب




​بني ملال ــ 11 يونيو 2026

​عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم بني ملال، اليوم الخميس بمقر الولاية، أشغال دورتها الرابعة برسم سنة 2026، برئاسة والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد محمد بنرباك، وبحضور ممثلي السلطات المحلية، والمنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، بالإضافة إلى فاعلين جمعويين واقتصاديين.

​وخُصص هذا الاجتماع لتقديم ومناقشة 10 مشاريع تنموية واجتماعية مقترحة، تبلغ تكلفتها الإجمالية حوالي 9.66 ملايين درهم؛ حيث ساهم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 6.3 ملايين درهم، في حين بلغت مساهمة باقي الشركاء 3.36 ملايين درهم. وقد اختتمت الدورة بمصادقة اللجنة بإجماع أعضائها على كافة المشاريع المعروضة.

​وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أوضح السيد والي الجهة أن إعداد هذه المشاريع جاء انسجاماً مع توجهات مخطط التنمية الترابية المندمجة بإقليم بني ملال، ومواكبةً للمذكرة التوجيهية لتنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2026، فضلاً عن تقاطعها مع مضامين الدورية المشتركة لدعم التمدرس.

​ودعا السيد الوالي إلى تكثيف الجهود والتعبئة الجماعية لضمان تحقيق الأهداف المسطرة، مشدداً على أهمية الإسراع في تنفيذ المشاريع المبرمجة وضمان ديمومة خدماتها عبر الرفع من مستويات الاحترافية والفعالية في الأداء التدبيري.

​تتوزع المشاريع المصادق عليها لتشمل قطاعات حيوية ترتبط بالرعاية الاجتماعية، والحد من الهدر المدرسي، وتأهيل الشباب لولوج سوق الشغل:

​التربية والتعليم ودعم التمدرس:

​دعم تسيير قطاع النقل المدرسي على مستوى الإقليم.

​تأهيل وتحديث دور الطالب والطالبة، وخاصة المتواجدة بالمناطق الجبلية التابعة للإقليم.

​التكوين المهني وإدماج الشباب:

​إحداث مركز جديد للتدريب والتدرج المهني بجماعة اغرم العلام.

​دعم قافلة تكوين الشباب في منطقة أغبالة.

​أشغال تهيئة وتجهيز مراكز التربية والتكوين بكل من آيت تيسليت (بني ملال)، بناوور، وأغبالة.

​الرعاية والمواكبة الاجتماعية:

​دعم تسيير وتدبير المركز الاجتماعي المتعدد الوظائف.

​تمويل وتسيير فضاءات الاستقبال والتوجيه المخصصة للمرتفقين والشباب.

​تندرج هذه الحزمة من المشاريع ضمن الدينامية المستمرة للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الرامية إلى صون الكرامة، وتحسين الدخل، وإدماج الأجيال الصاعدة في النسيج السوسيواقتصادي المحلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق