مع
اقتراب موعد الاقتراع، تتجه الأنظار في دائرة بني ملال إلى عدد من الأسماء التي
استطاعت فرض حضورها خلال الحملة الانتخابية، ومن بينها مريم وحساة، التي باتت تحظى
باهتمام متزايد في أوساط المتابعين للشأن الانتخابي المحلي.
وتعود
عوامل هذا الاهتمام، بحسب مؤيديها، إلى الرصيد الذي راكمته المرشحة من خلال سنوات
من العمل والمثابرة، إلى جانب حرصها على التواصل المباشر مع المواطنين والانخراط
في القضايا التي تهم ساكنة المنطقة.
ولا
تكتفي وحساة، وفق هذا الطرح، بالحضور خلال الاستحقاقات الانتخابية، بل تعتمد على
أسلوب يقوم على القرب والاستماع والتفاعل مع انتظارات المواطنين، وهو ما ساهم في
تعزيز صورتها لدى شريحة من المتابعين، بعيداً عن الخطابات الانتخابية التقليدية.
ويرى
داعموها أن الشعبية التي تتمتع بها اليوم لم تُبنَ في فترة الحملة فقط، وإنما هي
ثمرة مسار من العمل الجاد والالتزام، معتبرين أن الصدق في التعامل والحرص على
الوفاء بالوعود من أبرز العناصر التي عززت حضورها داخل الدائرة.
ومع دخول
الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، يزداد الحديث عن إمكانية دخول مريم وحساة بقوة
في سباق المقاعد الستة المخصصة لدائرة بني ملال، في ظل منافسة تبدو مفتوحة على
أكثر من سيناريو.
ورغم أن
الحسم يبقى رهيناً بما ستفرزه صناديق الاقتراع، فإن الحضور الميداني والرصيد الذي
راكمته المرشحة يجعلانها، بحسب أنصارها، من الأسماء التي يصعب تجاهلها عند قراءة
موازين المنافسة الانتخابية بالدائرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق