في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض التربوي وتحسين ظروف التمدرس بالعالم القروي، أشرف مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على تنزيل مشروع بناء داخلية بالثانوية الإعدادية ابن الخطيب بجماعة سيدي لامين بإقليم خنيفرة، وهو المشروع الذي يندرج ضمن رؤية الجهة الهادفة إلى الاستثمار في الرأسمال البشري وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى التعليم.
ويجسد هذا المشروع انخراط مجلس الجهة في دعم البنيات التحتية التعليمية بالمناطق القروية، من خلال توفير فضاءات للإيواء لفائدة التلميذات والتلاميذ المنحدرين من الدواوير البعيدة، بما يضمن لهم متابعة دراستهم في ظروف ملائمة، ويساهم في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي التي تشكل أحد التحديات المطروحة بالعالم القروي.
وتتوفر الداخلية الجديدة، التي بلغت نسبة إنجازها 100 في المائة، على مرافق وتجهيزات متكاملة تضمن ظروف إقامة لائقة للتلاميذ، حيث تضم مراقد بطاقة استيعابية تصل إلى 120 سريراً، إلى جانب مكاتب إدارية، ومقصف، وقاعة للمعيشة، وقاعة للمطالعة، ومستودع للأمتعة، ومرافق صحية، ومطبخ، ومسجد، إضافة إلى مسكنين وظيفيين.
كما تم تزويد هذه المنشأة التربوية بعدد من الأنظمة التقنية الحديثة، من بينها نظام للمراقبة بالكاميرات، ونظام استشعار الحريق، ونظام للتهوية، بما يضمن شروط السلامة والراحة داخل فضاء الإقامة.
ويعكس إنجاز هذه الداخلية الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس جهة بني ملال–خنيفرة في تنزيل المشاريع التنموية ذات البعد الاجتماعي، من خلال تعبئة الشراكات وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المجالية وتعزيز تكافؤ الفرص بين مختلف مناطق الجهة.
ومن المنتظر أن يشكل هذا المشروع إضافة نوعية للبنية التحتية التعليمية بجماعة سيدي لامين بإقليم خنيفرة، وأن يساهم في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ والتلميذات، بما يدعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين بجهة بني ملال–خنيفرة.
عن الصفحةالرسمية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق