مشروع الربط السككي بين بني ملال والدار البيضاء: الدراسات القبلية تبلغ مراحل متقدمة بكلفة 24 مليون درهم




​أطلس 24 — بني ملال

​يشهد مشروع الخط السككي المرتقب لربط مدينة بني ملال بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء تقدماً ملموساً على مستوى الدراسات التقنية والقبلية، في إطار تفعيل المشاريع المعتمدة ضمن برنامج التنمية الجهوية لجهة بني ملال-خنيفرة، وبشراكة مباشرة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية.

​تمويل مشترك وتحديد دقيق للمسار والمحطات

​تبلغ الكلفة الإجمالية المخصصة للمرحلة الحالية من الدراسات 24 مليون درهم، ممولة مناصفة بين مجلس جهة بني ملال-خنيفرة والمكتب الوطني للسكك الحديدية بواقع 12 مليون درهم لكل طرف. وتفيد المعطيات الرسمية بأن هذه المرحلة لا تعني الانطلاق الفعلي لأشغال البناء الميداني، بل تركز على إنجاز وتدقيق حزمة واسعة من الدراسات الأساسية التي بلغت مستويات متقدمة، وأسفرت عن:

​تحديد المسار العام للخط السككي ومواقع المحطات المقررة.

​إعداد التصاميم القطاعية الخاصة بالوعاء العقاري المعني بمسطرة نزع الملكية.

​استكمال الدراسات المرتبطة بحركة السير والتنقل، والجدوى الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

​تنفيذ الأبحاث الطبوغرافية، والجيوتقنية، والهيدرولوجية، وتقييم الأثر البيئي، إضافة إلى أنظمة الاستغلال السككي والمنشآت الفنية.

​المسار وآفاق الربط الجهوي والوطني

​من المخطط أن يربط الخط بني ملال بالدار البيضاء مروراً بكل من قصبة تادلة، وأبي الجعد، ووادي زم، مع تخصيص فرع سككي يربط شبكة الخط بمدينة الفقيه بن صالح. كما تضع الرؤية التنموية المستقبلية في الحسبان إمكانية مواصلة تمديد هذا المحور لاحقاً من الفقيه بن صالح في اتجاه قلعة السراغنة وصولاً إلى مراكش، لتعزيز الاندماج بين شبكات النقل الوطنية.

​المؤشرات التشغيلية والرهانات الاقتصادية

​زمن الرحلة المرتقب: نحو ساعتين و50 دقيقة بين بني ملال والدار البيضاء.

​وتيرة الرحلات: معدل قطار واحد كل ساعة.

​الأثر التنموي: توفير وسيلة نقل منتظمة للمسافرين، وتسهيل التدفق اللوجستي ونقل البضائع، بما يرفع من الجاذبية الاستثمارية والسياحية للمنطقة ويربط أقطابها الحضرية بالحزام الاقتصادي للبلاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق