بني ملال: أطلس 24
انعقد أمس بمقر جهة بني ملال – خنيفرة اجتماع موسع حضره خبراء من منظمة اليونسكو، خصص لتدارس واقع وآفاق جيوبارك مكون، باعتباره أحد أبرز المواقع الجيولوجية المصنفة وطنيا ودوليا.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على الإشعاع الكبير الذي تحظى به المملكة المغربية عربيا وإفريقيا في مجال حماية التراث الطبيعي والثقافي، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وعلى متانة العلاقة المتطورة التي تجمع المملكة الشريفة بمنظمة اليونسكو.
وأبرز المشاركون ما تم تحقيقه إلى حد الآن من تطور على مستوى تدبير وتثمين جيوبارك مكون، كما شددوا على الحاجة الملحة إلى إطلاق مشاريع استثمارية جديدة لتطوير وتأهيل عدد من المواقع السياحية التابعة للجيوبارك. ويتعلق الأمر بكل من موقع أنركي و زاوية أحنصال و كتدرال امستفران و موقع أيواريضن و شلالات أوزود، إلى جانب باقي المواقع الأخرى التي تزخر بها الجهة بمؤهلات طبيعية وجيولوجية فريدة.
من جهتهم، أكد الخبيران التابعان لليونسكو على أهمية اعتماد التدبير المندمج لمنظومة الجيوبارك، باعتباره السبيل الكفيل بضمان استدامة المواقع والحفاظ على توازنها البيئي. وأوضحا أن دور اليونسكو يتمثل أساسا في منح الترميز والعلامة والتصنيف الدولي، دون تقديم دعم مالي مباشر لمشاريع الجيوبارك.
وشدد الخبيران في هذا السياق على أن الرهان الآن معقود على الساكنة المحلية والمدبرين العموميين والفريق العلمي من أجل توظيف علامة اليونسكو كأداة لجلب الاستثمار السياحي وتطوير المجال، والرفع من جاذبية الجهة على المستوى الوطني والدولي.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى جعل جيوبارك مكون قطبا للتنمية المستدامة، وربط التراث الجيولوجي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المنطقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق