والي جهة بني ملال-خنيفرة يترأس اجتماعًا موسعًا لإنجاح الدخول المدرسي 2026-2027




​بني ملال — 24 غشت 2026

​ترأس السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، صباح اليوم الإثنين بمقر الولاية، اجتماعًا موسعًا خُصص لتدارس الإجراءات الاستباقية والتدابير الميدانية الكفيلة بضمان انطلاقة ناجحة ومثالية للموسم الدراسي 2026-2027 على صعيد مختلف أقاليم الجهة.

​وشهد الاجتماع حضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية.

​مؤشرات الجاهزية وتوسيع "المؤسسات الرائدة"

​استعرض اللقاء حصيلة الاستعدادات الجارية لاستقبال المتعلمين، مع التركيز على جاهزية البنيات التحتية والداخليات المحدثة، وتطور أعداد المتمدرسين بمختلف الأسلاك. كما تم تسليط الضوء على تعبئة الموارد البشرية لتعميم نموذج "المؤسسات الرائدة"، فضلًا عن تدبير برامج الدعم الاجتماعي كالإطعام والنقل المدرسي.

​تحديات ملحة وتدابير استباقية

​تطرق الحاضرون إلى جملة من الإكراهات الميدانية وسبل تجاوزها، وشملت:

​الضغط الاستيعابي: تدبير ظاهرة الاكتظاظ ببعض المؤسسات، والرفع من الطاقة الاستيعابية للداخليات.

​العدالة المجالية: تأهيل الفرعيات وإحداث وحدات مدرسية جديدة، ولا سيما في المناطق الجبلية والنائية، إلى جانب تعزيز أسطول النقل المدرسي.

​التعليم الأولي: توسيع قاعدة العرض المدرسي لضمان ولوج منصف وشامل للطفولة المبكرة.

​توجيهات صارمة وتنسيق ميداني

​شدد السيد الوالي على ضرورة تفعيل مقاربة تشاركية ترتكز على العمل الميداني، موجهًا نحو تنزيل التدابير التالية:

​لجان اليقظة والتنسيق: إحداث لجان إقليمية ومحلية مشتركة للتتبع الآني لعملية الدخول المدرسي ومعالجة الصعوبات فورًا.

​مراقبة الأسعار والأدوات المدرسية: تشكيل لجان ميدانية لمراقبة وفرة المقررات المدرسية في الأسواق وضمان استقرار الأسعار المحددة.

​الأمن المدرسي: تكثيف الدوريات الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية لتوفير بيئة آمنة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

​محاربة الهدر المدرسي: إطلاق حملات تحسيسية مشتركة بالتعاون مع المنتخبين والمجتمع المدني لتشجيع التمدرس، مع تكثيف برامج الدعم التربوي للرفع من جودة التعلمات ومؤشرات النجاح.

​الأجندة الزمنية لانطلاق الموسم الدراسي

​01 شتنبر 2026: التحاق الأطر الإدارية وهيئات التدريس بمقرات عملهم.

​03 شتنبر 2026: استقبال التلميذات والتلاميذ والتحاقهم التدريجي بالأقسام.

​07 شتنبر 2026: الانطلاق الفعلي والإلزامي للدراسة بكافة الأسلاك والمستويات التعليمية.

​واختُتم الاجتماع بالتأكيد على جعل الدخول المدرسي محطة لتضافر جهود كافة الفاعلين لتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم، وتحقيق مدرسة ذات جودة وتكافؤ فرص لجميع تلميذات وتلاميذ الجهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق