تشهد الساحة السياسية بجهة بني ملال - خنيفرة حراكاً تنظيمياً لافتاً مع استكمال حزب الحركة الشعبية لقوائم مرشحيه في الدوائر الانتخابية الست، في خطوة تستهدف تعزيز تموقعه بالجهة التي تعد تاريخياً من معاقله التقليدية.
تجديد النخب والانتقالات الحزبية
اعتمدت خيارات الحزب على استقطاب نخب جديدة عبر تزكية أسماء قادمة من هيئات سياسية أخرى، حيث تمت تزكية السيد رضوان نظير بدائرة بني ملال (قادماً من حزب الأصالة والمعاصرة)، والسيد نبيل صبري بدائرة خنيفرة (قادماً من حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وبتجربة سابقة مع الاتحاد الاشتراكي)، إضافة إلى السيد سمير رديوس بدائرة الفقيه بن صالح، والسيد عبد الغفور أحرار بدائرة دمنات - أزيلال، وكلاهما قادم من حزب الاستقلال. وفي موازاة ذلك، حافظ الحزب على خيار الاستمرارية التنظيمية بتجديد الثقة في برلمانيين سابقين، هما السيد بوفاريسي بدائرة بزو - واويزغت والدكتور السرار بدائرة خريبكة.
ميزان القوى في مشهد متغير
يأتي هذا التوجه في ظل تحولات يعرفها المشهد المحلي بالجهة إثر شغور بعض المقاعد ومتابعات قضائية شملت منتخبين سابقين، ما يضع الحزب أمام تحدي الحفاظ على رصيده النيابي وإعادة بناء توازناته الميدانية في مواجهة أحزاب منافسة تسعى بدورها لتوسيع نفوذها الترابي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق