في نهائي كروي حابس للأنفاس احتضنته الملاعب الإسبانية، تُوج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بلقب دورة "كوتيف" (COTIF) الدولية، إثر تحقيقه فوزاً دراماتيكياً على نظيره الموريتاني بنتيجة (2-1). أظهرت النخبة الوطنية شخصية قوية وروحاً قتالية استثنائية مكّنتها من قلب تأخرها إلى انتصار، ليعانق المغرب هذا اللقب الغالي للمرة الثالثة في تاريخه، معيداً إلى الأذهان الإنجازين التاريخيين المحققين في نسختي 1987 و1996.
أبرز محطات النهائي:
عريس اللقاء: تقمص النجم "حمزة الراجي" دور البطولة المطلقة، حيث قاد انتفاضة الأشبال وتكفل بتسجيل ثنائية الفوز.
عودة في النتيجة (الدقيقة 48'): مع بداية الشوط الثاني، نجح الراجي في تعديل الكفة وإعادة الأمل للمنتخب الوطني عبر تسديدة محكمة من نقطة الجزاء.
هدف الخلاص في الأنفاس الأخيرة (الدقيقة 79'): في وقت حساس وقاتل من عمر المواجهة، واصل الراجي تألقه ليخطف هدف الانتصار الثمين، مهدياً فريقه اللقب وسط فرحة عارمة.
يؤكد هذا التتويج التاريخي التطور المستمر والعمل القاعدي الممتاز داخل الفئات السنية المغربية، ويعكس الجاهزية العالية والروح الانتصارية التي يتمتع بها الجيل الصاعد في الساحة الكروية الدولية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق