طنجة بدل تركيا ومصر.. سفينة سياحية للمثليين تثير جدلًا واسعًا

 



عرف ميناء طنجة صباح الأحد وصول سفينة سياحية تحمل عددًا كبيرًا من السياح المثليين والمثليات، ضمن رحلة بحرية تنظمها شركة متخصصة في تنظيم هذا النوع من الرحلات. وقد نزل عدد من ركاب السفينة إلى مدينة طنجة، حيث تجولوا في أزقة المدينة القديمة والقصبة وساحتها، كما زاروا عددًا من المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، قبل أن تستأنف السفينة رحلتها وتغادر الميناء في حدود الرابعة عصرًا.

وقد أثار وصول هذه السفينة إلى طنجة جدلًا واسعًا، خصوصًا بعد انتشار صور ومقاطع فيديو توثق تواجد السياح في شوارع المدينة. وتزايدت التساؤلات حول السماح للسفينة بالرسو في ميناء طنجة ودخول ركابها إلى الأراضي المغربية، خاصة في ظل ما يتم تداوله بشأن رفض كل من تركيا ومصر السماح للسفينة بالتوقف في موانئهما. وهو ما جعل البعض يتساءل عن أسباب اختلاف الموقف المغربي، وعن مدى توافق طبيعة هذه الرحلة والفعاليات المرتبطة بها مع القوانين والقيم المعمول بها في المغرب.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة سياحية بحرية في منطقة البحر المتوسط، تتضمن مجموعة من الأنشطة والحفلات والفعاليات الموجهة للمشاركين. وقد أدى توقف السفينة في طنجة إلى نقاش بين مؤيدين ومعارضين، حيث ركز جانب من الجدل على مسؤولية الجهات المختصة في الترخيص للسفينة، ومدى ضرورة مراعاة طبيعة الأنشطة التي تنظم على متنها عند السماح لها بالدخول إلى الموانئ المغربية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق