حموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة تشمل 21 منصب مسؤولية في 14 مدينة مغربية
حركة جديدة في صفوف الأمن الوطني تطال المسؤوليات الترابية والمصالح المتخصصة وشرطة الزي الرسمي، في إطار تعزيز الكفاءة والرفع من جودة الخدمات الأمنية.
أطلس 24 – الرباط
أشر المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، على حركة تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمختلف المصالح اللاممركزة للأمن الوطني، شملت 21 منصباً موزعة على 14 مدينة مغربية، في خطوة تندرج ضمن مواصلة تحديث منظومة التدبير الأمني وتعزيز فعاليتها الميدانية.
وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عن هذه الحركة التي همّت عدداً من المدن، من بينها العرائش والصويرة وآسفي وكلميم وفاس والدار البيضاء والريش والرباط وتيط مليل ومديونة وميدلت وأرفود وبيوكرى وتيزنيت.
تعيينات في المسؤوليات الأمنية الترابية
وشملت التعيينات الجديدة إسناد مسؤولية قيادة المنطقتين الإقليميتين للأمن بكل من الصويرة والعرائش إلى رئيسين جديدين، إلى جانب تعيين رئيس لمفوضية الشرطة بمدينة الريش، ونائب لرئيس المنطقة الإقليمية للأمن بميدلت.
كما همّت الحركة تعيين ستة رؤساء لدوائر الشرطة موزعين على مدن أرفود وآسفي وتيط مليل ومديونة وفاس، في إطار تعزيز التأطير الأمني المحلي وتقوية آليات التدبير اليومي للمرافق الشرطية.
تعزيز الأمن الرياضي وشرطة الزي الرسمي
وامتدت التعيينات إلى المصالح الأمنية المتخصصة، من خلال إسناد رئاسة المصلحة الولائية للأمن الرياضي بمدينة الدار البيضاء إلى مسؤول أمني جديد، بالنظر إلى أهمية هذا المرفق في مواكبة التظاهرات الرياضية وتدبير الجوانب المرتبطة بأمنها.
وفي السياق ذاته، جرى تعيين عشرة أطر أمنية من شرطة الزي الرسمي في مناصب مسؤولية بكل من كلميم والرباط وتيزنيت وبيوكرى والدار البيضاء، بما يعزز حضور الكفاءات الأمنية في مواقع القيادة والتأطير الميداني.
تجديد النخب الأمنية والارتقاء بالخدمات
وتعكس هذه الحركة استمرار الدينامية التنظيمية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، والقائمة على تجديد النخب الأمنية، وتشجيع التداول على مناصب المسؤولية، وإسناد مهام القيادة والتدبير إلى أطر مؤهلة تتوفر على التجربة والكفاءة المهنية.
كما تندرج هذه التعيينات ضمن توجه يروم الرفع من مردودية المصالح الشرطية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع تعزيز القدرة على الاستجابة لمختلف التحديات الأمنية المرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات وصون النظام العام.
وتؤكد هذه الخطوة استمرار الرهان على العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية في تطوير الأداء الأمني، من خلال ضخ كفاءات جديدة في مواقع المسؤولية وتعزيز الحكامة داخل مختلف البنيات الأمنية الترابية والمتخصصة.
أطلس 24 | ATLAS24.MA

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق