رهان سياسي جديد: ابن بني ملال هشام الصابري على رأس فريق "البام" بمجلس النواب في مرحلة دقيقة




​الرباط —

في محطة تنظيمية وسياسية بالغة الأهمية، حسم حزب الأصالة والمعاصرة قراره بإسناد مهمة رئاسة فريقه النيابي بمجلس النواب إلى البرلماني البارز هشام الصابري، ممثل دائرة إقليم بني ملال، خلفاً لأحمد التويزي. وتأتي هذه التشكيلة في توقيت سياسي حساس يعيشه المشهد البرلماني المغربي.

​قيادة جديدة في توقيت دقيق

​يتأهب الصابري، المعروف بخبرته القانونية والسياسية ومساره المهني كموثق، لقيادة سفينة الفريق النيابي لحزب "الجرافة" وسط تحديات كبرى تتمثل في تدبير العلاقة داخل الأغلبية الحكومية، ومواجهة معارضة برلمانية يتوقع أن تتسم بالشرسة والندية العالية، تقودها أطياف حزبية متنوعة تشمل حزب العدالة والتنمية وأحزاب الصف اليساري.

​وتمثل هذه الخطوة بالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة إعادة تموقع استراتيجي تراهن من خلاله القيادة الحزبية على كفاءة وقدرة الصابري على التنسيق المحكم، وضمان الانضباط الحزبي، والرفع من إيقاع المبادرة التشريعية والرقابية داخل قبة البرلمان.

​امتداد محلي وثقل مؤسساتي

​ويأتي تولي هشام الصابري لهذا المنصب البرلماني الرفيع ليُتوج مساراً تمثيلياً ونضالياً راكمه عبر ولايتين تشريعيتين كمدافع عن قضايا ساكنة جهة بني ملال-خنيفرة، وكذا من خلال مسؤوليته التنظيمية داخل حزب "البام". وينتظر الشارع المحلي ببني ملال والمهتمون بالشأن السياسية الوطني، كيف سيوظف الصابري رصيده المؤسساتي للتوازن بين متطلبات العمل الحكومي والأغلبية، وبين الرد على رهانات المعارضة في مرحلة تعد بالكثير من النقاشات الساخنة تحت الأضواء التشريعية.

​هل ترغب في إضافة أو تعديل أي تفاصيل معينة داخل نص المقال ليتناسب أكثر مع المنصة أو الجريدة التي ستنشر فيها؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق