فتح باب الترشيح للدورة الـ24 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

 


أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع التواصل، عن فتح باب الترشيح للدورة الرابعة والعشرين للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2026، وذلك خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 30 أكتوبر الجاري، في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للإعلام وتكريم الكفاءات الصحفية المغربية.

وتشمل الجائزة 11 صنفاً، تتوزع بين الصحافة التلفزية والإذاعية والمكتوبة والإلكترونية وصحافة الوكالة والصحافة الجهوية، إلى جانب الإنتاج الصحفي الأمازيغي والصحراوي الحساني، والصورة والتحقيق الصحفي والرسم الكاريكاتوري. كما تتضمن جائزتين تقديريتين، الأولى لشخصية إعلامية وطنية أسهمت في تطوير المشهد الإعلامي وترسيخ أخلاقيات المهنة، والثانية للصحفيين المغاربة العاملين بمؤسسات صحفية أجنبية داخل المغرب أو خارجه.

وحددت الوزارة شروط المشاركة في أن يكون المترشح مغربياً، ومزاولاً لمهنة الصحافة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وحاصلاً على بطاقة الصحافة المهنية، ويعمل بإحدى المؤسسات الصحفية الوطنية. كما يشترط ألا يكون عضواً في لجنتي التنظيم أو التحكيم، وألا يكون قد فاز بالجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة.

ويمكن تقديم الترشيحات بشكل فردي أو جماعي ضمن فريق عمل، على ألا يتجاوز عدد الأعمال المرشحة عملاً واحداً لكل مترشح، باستثناء جائزة الصورة التي تسمح بالمشاركة بعشرة أعمال فوتوغرافية على الأكثر. كما يحق لكل مؤسسة إعلامية ترشيح صحفي أو فريق من العاملين لديها.

ويتعين أن تكون الأعمال المرشحة قد نشرت أو بثت في إحدى وسائل الإعلام الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر 2025 إلى 30 شتنبر 2026، مع ضرورة الاحتفاظ بالأعمال المرشحة في الصحافة الإلكترونية على الموقع الذي نشرها إلى حين الإعلان الرسمي عن النتائج.

ودعت الوزارة الراغبين في المشاركة إلى إيداع ملفاتهم في خمس نسخ لدى سكرتارية اللجنة التنظيمية بمقر قطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشارع علال الفاسي، مدينة العرفان السويسي بالرباط، أو إرسالها عبر البريد الإلكتروني gpnp21@gmail.com، مرفقة باستمارة الترشيح المتاحة عبر الموقع الرسمي للوزارة www.mjcc.gov.ma، وذلك ما بين 8 و30 أكتوبر 2026.

وللحصول على مزيد من المعلومات، وضعت الوزارة الرقمين 0537678187 و0537678194، إلى جانب البريد الإلكتروني المخصص للترشيحات، رهن إشارة الراغبين في المشاركة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق