الحالة الصحية تؤجل استنطاق عمدة طنجة.. وملف «الصاك الانتخابي» ينتظر فصلاً جديداً

 


قررت محكمة الاستئناف بطنجة تأجيل جلسة الاستنطاق التفصيلي لعمدة المدينة المعتقل، منير الليموري، إلى غاية 3 نونبر المقبل، على خلفية القضية المعروفة إعلامياً بملف «الصاك الانتخابي»، التي أثارت جدلاً واسعاً بالمدينة.

جاء قرار التأجيل استجابة لملتمس تقدم به دفاع العمدة، استند فيه إلى تدهور وضعه الصحي ومعاناته من ارتفاع ضغط الدم داخل السجن.

وكان من المنتظر أن يواجه الليموري، خلال جلسة اليوم، أسئلة تتعلق بشبهات التلاعب بأوراق التصويت ووضع علامات لفائدة رمز حزبي معين، قبل أن يحول الوضع الصحي للمعني بالأمر دون استكمال المسطرة في الموعد المحدد.

ويتابع عمدة طنجة في هذا الملف إلى جانب محاسب شركاته وستة متهمين آخرين، للاشتباه في تورطهم في أفعال تتعلق بانتهاك عمليات الاقتراع وتزوير محرر عمومي والرشوة، في قضية تحظى باهتمام واسع، بالنظر إلى المعطيات التي أفرزتها التحقيقات، بما فيها ما استُخرج من تسجيلات كاميرات المراقبة وهواتف المشتبه فيهم.

وكانت الغرفة الثالثة للتحقيق قد شرعت، الخميس الماضي، في عقد أولى جلسات الاستنطاق، من خلال الاستماع إلى أربعة متهمين، هم رئيسا مكتبي تصويت ونائباهما، في انتظار استئناف التحقيقات خلال جلسة 3 نونبر المقبل، التي يُرتقب أن تشكل محطة جديدة في مسار هذا الملف.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق