أوشراح بتاكزيرت.. لوحة طبيعية تغري بالزيارة و تنتظر من ينصفها من الاهمال.


اأ. أكرادي: أطلس 24 

في أحضان جماعة تاكزيرت بإقليم بني ملال، تتربع منطقة أوشراح كإحدى أجمل الوجهات الطبيعية بجهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب معالم شهيرة مثل عين أسردون وتاغبالوت. وتزخر أوشراح بمؤهلات طبيعية استثنائية تجعلها ملاذا مثاليا لعشاق الهدوء والاستجمام، حيث تمتزج المناظر الجبلية الخلابة بالشلالات والأحواض المائية الصافية والهواء النقي، بعيدا عن صخب المدينة وضجيجها. وتعد المنطقة فضاء مناسبا للتخييم والاستجمام العائلي وهواة التصوير، وملاذا واعدا للسياحة الجبلية والبيئية، يزيد من جاذبيته قربه من مدينة بني ملال وسهولة الوصول إليه بالنسبة لزوار الجهة والقادمين من خارجها.

غير أن هذا الجمال الطبيعي لا يوازيه ما يستحقه من تهيئة واهتمام. فالبنية التحتية والمرافق الأساسية شبه غائبة، وتشهد عدة نقاط، سواء بالقرب من الأحواض المائية أو على طول الطريق الذي يسلكه الراجلون نحو أوشراح، انتشارا مقلقا للنفايات والأزبال التي تشوه جمال المكان وتلوث المياه والتربة وتضر بالغطاء النباتي والحيواني. وهي وضعية تتقاسم المسؤولية عنها أطراف متعددة، بين ضعف تدخل الفاعلين المحليين وغياب حاويات النفايات، وعدم التزام بعض الزوار بأبسط قواعد النظافة واحترام البيئة.

أوشراح اليوم جوهرة جبلية ومائية حقيقية تبحث عمن ينصفها، عبر تأهيل يليق بمؤهلاتها وتدبير بيئي يحفظ سحرها للأجيال القادمة. ولنا عودة للموضوع بالفيديو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق