نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية وتساقط البرد بعدد من المناطق



تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، تسجيل زخات رعدية قوية بعدد من مناطق المملكة، مصحوبة بتساقط حبات البرد وهبات رياح قوية.

وأفادت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة «برتقالي»، بأن هذه التساقطات قد تتراوح كمياتها بين 20 و40 ملم، وذلك بعدد من عمالات وأقاليم المملكة.

وتهم هذه الظاهرة مناطق الحوز، وشيشاوة، وأزيلال، وتازة، والفقيه بن صالح، وإفران، وجرسيف، وصفرو، وخنيفرة، وبني ملال، وميدلت، وبولمان، وخريبكة، وقلعة السراغنة، وبركان، والناظور، وتاوريرت.

ومن المرتقب أن تستمر هذه الأجواء من الساعة الواحدة زوالاً إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلاً.



انتحال صفة مسؤول قضائي يقود إلى توقيف شخص بالدار البيضاء

 


كشفت عملية أمنية بالدار البيضاء عن توقيف شخص يشتبه في انتحاله صفة مسؤول قضائي، وذلك مساء الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والابتزاز.

وجرى توقيف المشتبه فيه من طرف عناصر الشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز بذلة وشارات ووثائق قضائية مزيفة، إلى جانب معدات إلكترونية يُشتبه في احتوائها على آثار رقمية مرتبطة بنشاطه.

وقد وُضع المعني بالأمر تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، رهن إشارة البحث الرامي إلى تحديد ظروف القضية وكشف باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط.


السنغال تسجل 248 إصابة مؤكدة بالدفتيريا و11 وفاة منذ بداية الوباء

 


أطلس 24: وكالات

سجلت السنغال 248 حالة مؤكدة من مرض الدفتيريا، أسفرت عن 11 وفاة، منذ بداية تفشي الوباء، وفق آخر حصيلة أعدتها وزارة الصحة والنظافة العمومية، إلى غاية 4 أكتوبر 2026.
وبحسب المعطيات الرسمية، تم رصد الحالات في 51 مقاطعة صحية موزعة على 13 جهة في مختلف أنحاء البلاد، مع تسجيل أعلى معدلات الإصابة بشكل خاص في جهات دكار، وكيدوغو، وديوربل، وكاولاك، ولوغا، وتييس.
وتتصدر جهة دكار قائمة المناطق الأكثر تضرراً بـ42 حالة، من بينها 11 حالة في غيدياواي، وثماني حالات في كير ماسار، وست حالات في مباؤ، وخمس حالات في دكار الشمالية، وأربع حالات في دكار الغربية، وثلاث حالات في بيكين.
أما جهة كيدوغو، فقد سجلت 35 حالة، موزعة بين كيدوغو بـ25 حالة، وسارايا بثماني حالات، وساليماتا بحالتين.
وسجلت جهة ديوربل 33 حالة، من بينها 29 حالة في مقاطعة توبا.
وفي كاولاك، تم تسجيل 28 حالة، تتركز أساساً في ندوفان بـ15 حالة ونِيورو دو ريب بتسع حالات، بينما سجلت لوغا 24 حالة، منها 14 في دارو موستي وسبع حالات في كيبيمير.
كما سجلت جهة تييس 22 حالة، من بينها 11 حالة في مبور وأربع حالات في تياديي. وبلغ عدد الحالات في تامباكوندا 14 حالة، وزيغينشور 10 حالات، وكولدا ثماني حالات، وسان لويس أربع حالات، فيما سجلت كافرين وفاتيك ثلاث حالات لكل منهما.
وتذكر وزارة الصحة بأن الدفتيريا مرض معدٍ وقابل للانتقال، غير أنه يمكن الوقاية منه عن طريق التلقيح. وقد تظهر الإصابة في شكل التهاب أو ألم في الحلق، وارتفاع في درجة الحرارة، وصعوبة في البلع، وبحة في الصوت، وتورم في الرقبة، أو ظهور أغشية رمادية اللون داخل الحلق، كما قد تتطور الحالة إلى صعوبات في التنفس.
وأمام هذه الوضعية، دعت السلطات الصحية الآباء والأمهات إلى الالتزام بالجدول الزمني للتلقيح المعتمد ضمن البرنامج الموسع للتلقيح، والتحقق من الوضعية التلقيحية لأطفالهم، واستكمال الجرعات غير المستوفاة، عند الاقتضاء.
كما أوصت السلطات بالتوجه دون تأخير إلى أقرب مؤسسة صحية عند ظهور الأعراض الأولى للمرض، مع تجنب اللجوء إلى التداوي الذاتي.
وللحصول على مزيد من المعلومات، وضعت وزارة الصحة رهن إشارة المواطنين الرقمين المجانيين 800 00 50 50 و1919، إضافة إلى رقم خدمة الإسعاف الطبي الاستعجالي 1515.

 


توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، نزول زخات مطرية رعدية بالأطلس ونواحيه المجاورة، وبشمال المنطقة الشرقية، وجنوب الأقاليم الجنوبية.
    كما يرتقب مرور سحب كثيفة مصحوبة بقطرات متفرقة مع احتمال حدوث رعد فوق السهول الشمالية والوسطى، والريف والجنوب الشرقي، فيما ستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بباقي جهات المملكة.
ويتوقع أيضا تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما محليا بالأقاليم الصحراوية والمنطقة الشرقية.
       وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 07 و12 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 12 و16 درجة بالهضاب العليا الشرقية والريف والسفوح الشرقية لمرتفعات الأطلس، وستكون ما بين 17 و22 درجة بباقي المناطق الأخرى.
أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في ارتفاع داخل الأقاليم الصحراوية وفي انخفاض بباقي المناطق.
وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز وشمال مهدية، وقليل الهيجان بباقي السواحل.


واد الحندق ببني ملال: من درع يحمي المدينة من الفيضانات إلى مكب للأزبال


ا

ا.اكرادي : اطلس 24 

يعاني واد الحندق الذي يخترق مدينة بني ملال من وضعية بيئية مقلقة، بعدما تحول في مقاطع كثيرة إلى مطرح عشوائي تتكدس فيه النفايات المنزلية والبلاستيك والمخلفات المختلفة والنباتات العشوائية، في مشهد يثير تساؤلات جدية حول انتظام عمليات التنظيف والصيانة والمراقبة.

ولا تتعلق خطورة الوضع بجمالية المدينة فقط، بل بوظيفة هذا المرفق الحيوي نفسه. فواد الحندق هو في الأصل مجرى طبيعي لتصريف مياه الأمطار والسيول القادمة من المرتفعات المحيطة ببني ملال، ودوره الأساسي حماية السكان والممتلكات من أخطار الفيضانات. غير أن تضييق مجراه بالنفايات المتراكمة قد يتحول، عند التساقطات المطرية القوية، إلى عامل يزيد من صعوبة تصريف المياه ويرفع منسوب الخطر على الأحياء المجاورة.

وتكشف الصور المتداولة من عين المكان عن انسداد شبه كلي لبعض المقاطع، حيث تختلط الأزبال بالأعشاب الضارة، مما يعيق جريان المياه ويحول الوادي من صمام أمان إلى نقطة ضعف تهدد السلامة، ناهيك عن المخاطر البيئية والصحية الناجمة عن الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات.

وأمام هذا الوضع، تبرز ضرورة التمييز بين مسؤولية تدبير النفايات ومسؤولية حماية وتدبير الوادي. فمن الناحية المؤسساتية، لا يمكن اختزال المسؤولية في جهة واحدة، بل هي مسؤولية مشتركة، كل حسب اختصاصه، تشمل وكالة الحوض المائي لأم الربيع ببني ملال Agence du Bassin Hydraulique de l'Oum Er Rbia باعتبارها المؤسسة المعنية بتدبير مجال الحوض المائي، وجماعة بني ملال المكلفة بالشأن المحلي، والمصالح المكلفة بتدبير قطاع النظافة، والسلطات المحلية، وباقي المصالح المعنية بالبيئة والوقاية من الفيضانات.

ويرى متتبعون أن معالجة وضعية واد الحندق تحتاج إلى آلية للتنسيق والمراقبة بين مختلف المتدخلين، تجعل من تنظيفه إجراء وقائيا دائما وليس مجرد تدخل موسمي أو حملة ظرفية أو عملية تجميل للمشهد الحضري. كما أن إشراك سكان الأحياء المجاورة يبقى أساسيا، باعتبار أن المواطن ليس فقط مستفيدا من الوادي، بل شريك في حمايته.

ويبقى المطلوب اليوم ليس حملة تنظيف واحدة تنتهي بعد أيام، وإنما وضع برنامج عملي ومستدام يقوم على عدة إجراءات، في مقدمتها القيام بعملية تنظيف شاملة للوادي وإزالة النفايات والنباتات التي تعيق جريان المياه، ووضع برنامج دوري لتنظيف المجرى خصوصا قبل موسم الأمطار وخلاله، بدل انتظار تراكم النفايات.

كما يتطلب الأمر إطلاق حملة تحسيسية واسعة للمواطنين، وخاصة الساكنة المجاورة، بمخاطر رمي النفايات على جمالية المدينة وعلى الصحة والبيئة، وكذا على وظيفته الأساسية في حماية المدينة من الفيضانات، بمشاركة الجماعة والسلطات المحلية والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية، مع تعزيز حاويات القمامة ونقط جمع النفايات في الأحياء المحاذية حتى لا يصبح المجرى بديلا عن خدمات النظافة، وتشديد المراقبة وتطبيق المقتضيات القانونية في حق المخالفين.

فواد الحندق ليس مجرد مجرى مائي يخترق بني ملال، بل هو درع يحميها من السيول، والوقاية من الفيضانات تبدأ قبل سقوط أول قطرة مطر، وحمايته من الأزبال المتراكمة مسؤولية جماعية تبدأ اليوم، عبر سلوك مدني مسؤول ومؤسسات تؤدي واجبها وقانون يطبق على الجميع.

انتخابات 2026: انتكاسة مدوية لـ"الأحرار" بجهة بني ملال-خنيفرة.. من صدارة القلاع الوطنية إلى الصف ما قبل الأخير










بني ملال — شكّلت نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026 زلزالاً تنظيميّاً وسياسياً غير مسبوق داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال-خنيفرة؛ فالجهة التي اعتادت التربع على رأس المراتب المتقدمة وطنياً تحولت إلى إحدى أكبر نقاط الضعف في الخريطة الانتخابية للحزب، بعدما تقهقرت بشكل لافت لتحتل الصف ما قبل الأخير وطنيا (3 مقاعد)، متقدمة فقط على جهة العيون-الساقية الحمراء (مقعد واحد) ومسجلة أسوأ تراجع جهوي لـ"الحمامة".

مفارقة الأمس واليوم: من العلامة الكاملة إلى ذيل الترتيب

تعيد هذه النتيجة الصادمة إلى الأذهان الملحمة التي بصم عليها الحزب في استحقاقات 2021؛ حينها حقق "الأحرار" العلامة الكاملة بنيل مقاعد في مختلف أقاليم الجهة، متصدراً بـ 7 مقاعد برلمانية أمام حزب الأصالة والمعاصرة (الذي توقف رصيده عند 6 مقاعد بعد خسارته خنيفرة). ولم يقف المد الأزرق عند ذلك الحد، بل تعزز بحصد مقعد ثامن في انتخابات جزئية حاسمة، بفضل دينامية تنظيمية قادها المنسق الجهوي السابق عبد الرحيم شطبي.

واليوم، ينقلب المشهد رأساً على عقب، حيث لم يجنِ الحزب سوى 3 مقاعد يتيمة (مقعدان محليان ومقعد عن اللائحة الجهوية)، وسط انهيار دراماتيكي في قلاعه التاريخية:

  • خنيفرة: التي كانت علامة التفوق الفارقة على "البام" في 2021، ضاعت من يد الحزب.

  • خريبكة وأزيلال: شهدتا سقوطاً مدوياً وخروجاً خالي الوفاض بعد عجز تام عن الحفاظ على المكتسبات السابقة.

سقوط المنسق الجهوي ببني ملال: عنوان الانهيار

تجسدت ذروة الانتكاسة في دائرة بني ملال التي تتوفر على ستة مقاعد برلمانية كاملة؛ فرغم اتساع وعاء المقاعد وهامش المنافسة، فشل المنسق الجهوي للحزب، خالد المنصوري، في حجز مقعد نيابي، في سقوط مدوٍ لرأس القيادة الجهوية. وقد حملت هذه الخسارة المباشرة رسالة واضحة من الهيئة الناخبة تعكس فشل الإدارة السياسية والتنظيمية الحالية، وعجزها عن تدبير التحالفات الميدانية والحفاظ على رصيد الثقة الذي بناه الحزب سابقاً.

قراءة في قاع النتائج ومساءلة القيادة

إن تموقع جهة بني ملال-خنيفرة في الصف ما قبل الأخير وطنياً بـ 3 مقاعد فقط، بعدما كانت نموذجاً يُحتذى به في التعبئة واكتساح الدوائر، يضع البيت الداخلي للحزب أمام صدمة حقيقية تفرض محاسبة سياسية شاملة:

  • كيف تحولت قلعة المقاعد الثمانية من قمة العطاء الحزبي إلى ذيل الترتيب الوطني؟

  • وما هي التكلفة الباهظة التي دفعها الحزب جراء تغيير قيادته الجهوية وتراجع حضوره الميداني؟

لقد أثبتت صناديق اقتراع 2026 أن جهة بني ملال-خنيفرة لم تعد رقماً مضموناً لـ"الأحرار"، بل شكلت جرس إنذار حقيقي يعيد رسم الخريطة السياسية والتوازنات الحزبية في جهة عاقبت التدبير الحالي وردت بحزم انتخابي غير مسبوق.


نشرة إنذارية تحذر من زخات رعدية قوية وهبات رياح بعدد من مناطق المغرب



تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط البرَد وهبات رياح، الثلاثاء 06 أكتوبر والأربعاء 07 أكتوبر، بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه من المرتقب تسجيل زخات رعدية قوية تتراوح مقاييسها ما بين 40 و 60 ملم بكل من عمالات وأقاليم بوجدور ووادي الذهب وأوسرد، اليوم الثلاثاء من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى غاية السادسة مساء من يوم غد الأربعاء.
كما يرتقب تسجيل زخات رعدية ما بين 30 و 40 ملم بعمالات وأقاليم العيون والسمارة وطرفاية، اليوم الثلاثاء من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا.
وأضافت المديرية العامة أنه من المرتقب أيضا، تسجيل الظاهرة ذاتها بمقاييس تتراوح ما بين 20 و 30 ملم بكل من عمالات وأقاليم جرسيف، وتازة، والحسيمة، وميدلت، وبولمان، وصفرو، والحوز وشيشاوة، وبركان، ودرويش، والناظور، ووجدة، وأمجاد، وتاوريرت، وأزيلال، وبني ملال، وإفران، وخنيفرة، اليوم الثلاثاء من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا.


محكمة سبتة تبرئ شابين مغربيين.. ومعطيات الجلسة تفتح تحقيقاً بشأن المشتكية

 


أنهت محكمة سبتة قضية قضائية كان يتابع فيها شابان مغربيان بتهمة السرقة باستعمال القوة داخل منزل مأهول، بعدما أفضت معطيات طرحت خلال جلسة المحاكمة إلى تغيير مسار الملف وانتهت بتبرئتهما.

وخلال أطوار المحاكمة، نفى الشابان بشكل قاطع الاستيلاء على أموال أو هاتف المشتكية، مؤكدين أن وجودهما داخل المنزل كان بموجب اتفاق يقضيان بموجبه داخله مقابل دفع مبالغ مالية.

كما عززت شهادة أحد الأشخاص هذه الرواية، إذ أفاد بأن المشتكية كانت تحصل على مبالغ من شبان مغاربة مقابل السماح لهم بالمبيت في المنزل، وهي معطيات دفعت النيابة العامة إلى طلب فتح تحقيق بشأنها.

واستجابت المحكمة لطلب النيابة العامة، من أجل التحقق من احتمال وجود أفعال تمس حقوق مواطنين أجانب، مع التأكيد على أن فتح التحقيق لا يعني ثبوت أي إدانة في حق المشتكية.

وبناءً على ما عرض خلال المحاكمة، قضت المحكمة ببراءة الشابين المغربيين من التهمة الموجهة إليهما، فيما تقرر إخضاع المعطيات المتعلقة بالمشتكية للبحث والتحقيق للتأكد من ملابسات القضية.

 


أزمة النفايات في بني ملال: الرئيس أحمد بدرة يخرج عن صمته ويتهم "أيادي خفية" بالتخريب والتواطؤ الإعلامي

 

أزمة النفايات في بني ملال: الرئيس أحمد بدرة يخرج عن صمته ويتهم "أيادي خفية" بالتخريب والتواطؤ الإعلامي

 




بني ملال – متابعة إعلامية

في خرجة غير مسبوقة اتسمت بحدة النبرة والصراحة، كشف أحمد بدرة، رئيس جماعة بني ملال، عن الأسباب الحقيقية وراء تفاقم أزمة تراكم النفايات التي تشهدها شوارع وأحياء المدينة، معلناً اتخاذ إجراءات زجرية بحق الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، وموجهاً أصابع الاتهام إلى جهات اعتبر أنها تمارس "التخريب المتعمد" الـ  (Sabotage) لضرب صورة المدينة والمجلس المسير.

مشاكل تقنية واستثمارات منتهية الصلاحيةأوضح رئيس الجماعة خلال حديثه أن الأزمة الراهنة تعود إلى جملة من العوامل التقنية والتعاقدية المعقدة؛ في مقدمتها أن الشركة المفوض لها التدبير لم يعد بإمكانها قانونياً ضخ استثمارات إضافية أو اقتناء حاويات وآليات جديدة لكون برنامجها الاستثماري قد استُنفد بالكامل مع اقتراب نهاية العقد.

  وأضاف بدرة أن شاحنات ومعدات النظافة الحالية باتت متهالكة وغير قادرة على الاستجابة لحاجيات المدينة المتزايدة، مشيراً إلى تمديد العقد لستة أشهر لتفادي الفراغ إلى حين الإعلان عن الصفقة الجديدة التي ستُفتح أظرفتها قريباً لاختيار شركة جديدة بأسطول حديث.

  إنذارات وجزاءات مالية

وأكد رئيس المجلس أنه لم يقف مكتوف الأيدي أمام تردي الخدمات؛ حيث وجّه أوامره إلى القسم التقني بالجماعة لتوجيه إعذار رسمي إلى الشركة المعنية وتطبيق الجزاءات التعاقدية عليها واقتطاع مبالغ مالية مقابل كل الاختلالات والنقائص المسجلة في الميدان. ورغم تفهمه لصعوبة المرحلة الانتقالية المتبقية (نحو 5 أشهر)، نبه إلى أن الأوضاع قد تشهد صعوبات إلى حين تسلم الشركة الجديدة للمهام.

اتهامات بـ "التخريب" وحملة إعلامية موجهة

النقطة الأكثر إثارة للجدل في تصريح الرئيس تمثلت في تشديده على "عامل الموارد البشرية". فقد تحدث بصراحة عن وجود "تراخٍ لاأقول مقصود ولا أقول ممنهج ولا أقول تحريض" في صفوف بعض العمال، واصفاً ما يجري بـ "المشاركة في التخريب بواحد الشكل مفضوح"، معتبراً أن المدينة والساكنة هما الضحية الوحيدة لهذه الممارسات وليست الأغلبية أو المعارضة.  

كما اتهم جهات لم يسمّها بتوفير "تغطية إعلامية موجهة" لتضخيم الأزمة واستغلالها سياسياً وتواصلياً، مشدداً على أن الأمر أصبح مكشوفاً ومعروفاً للجميع. 

تدخل السلطات الولائية وأشاد أحمد بدرة بالتعاون والتنسيق الوثيق مع والي جهة بني ملال-خنيفرة، الذي عبّأ عمال الإنعاش الوطني للمساهمة الميدانية في دعم نظافة الأحياء والحد من انتشار الأزبال، إلى جانب التدخل الميداني لعمال الجماعة لتجاوز هذه الفترة الحرجة والحفاظ على المظهر العام لحاضرة الدير.

  من يقصد رئيس جماعة بني ملال في خطابه؟

على الرغم من أن الرئيس تجنّب ذكر الأسماء والصفات مباشرة، فإن سياق حديثه والعبارات المستعملة تدل على أنه يوجّه رسائله إلى ثلاث جهات رئيسية: محرضون حديثه عن "الموارد البشرية"، و"التراخي الممنهج"، و"التحريض والتخريب المفضوح" يُشير بوضوح إلى وجود جهات تُحرض عمال النظافة على التباطؤ في العمل لتعطيل الجمع وخلق أزمة نظافة خانقة تُحرج المجلس.