من يقود إسبانيا بعد 29 نونبر؟ صراع العروش بين التجديد والتغيير والتحالفات الإجبارية
ترسم الانتخابات العامة المبكرة في 29 نونبر مثلث صراع مفتوح على حكم إسبانيا؛ أضلاعه: سانشيز الساعي للبقاء، فيخو الطامح للأغلبية، وأباسكال الباحث عن دور "صانع الملوك".
قرار الذهاب إلى صناديق الاقتراع يضع سانشيز في مواجهة اختبار حرج، إذ تأتي الاستحقاقات وسط تقدم صريح لليمين المحافظ (الحزب الشعبي) واحتمالية اضطراره للتحالف مع اليمين المتشدد (فوكس). ورغم سجل "الرجل العائد من بعيد" في النجاة السياسية منذ 2014، يجد رئيس الحكومة نفسه هذه المرة محاصراً بين ملاحقات قضائية لشخصيات مقربة وتفكك ملحوظ في جبهة اليسار الداعمة له.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق