النقابة الوطنية للصحافة المغربية ببني ملال خنيفرة تستنكر حملات استهداف قيادتها وتدعو إلى حماية وحدة التنظيم
أطلس 24 | بني ملال – 20 أكتوبر 2026
أعرب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة بني ملال خنيفرة عن استنكاره الشديد لما وصفه بالحملات التي تستهدف قيادة النقابة، معبّراً عن قلقه من انخراط بعض أعضاء المكتب التنفيذي في هذه الحملات، عوض اللجوء إلى الآليات الديمقراطية والتنظيمية لتدبير الخلافات الداخلية.
وأوضح المكتب الجهوي، في بيان استنكاري صادر بمدينة بني ملال بتاريخ 19 أكتوبر 2026، أن الاختلاف في الرأي يظل حقاً مشروعاً داخل التنظيم النقابي، غير أن ممارسته ينبغي ألا تتحول، بحسب تعبير البيان، إلى وسيلة للتشهير بالقيادة أو المساس بوحدة النقابة واستقلالية قرارها.
وشدد البيان على أن معالجة التباينات والخلافات داخل الهياكل النقابية تستوجب اعتماد الحوار المسؤول والاحتكام إلى المؤسسات والأنظمة الداخلية، باعتبارها الإطار التنظيمي الكفيل بتدبير الاختلافات والحفاظ على تماسك التنظيم.
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الجهوي رفضه جميع أشكال الاستهداف والتشويش على العمل النقابي، مجدداً تشبثه بوحدة النقابة الوطنية للصحافة المغربية واستقلالية قرارها، وداعياً إلى تغليب المصلحة الجماعية وصون مؤسسات التنظيم بعيداً عن الحسابات الضيقة والممارسات التي قد تؤدي إلى إضعافه والإضرار بمصداقيته.
ويعكس مضمون البيان موقفاً واضحاً للمكتب الجهوي بجهة بني ملال خنيفرة من الخلافات التي يشير إلى وجودها داخل النقابة، حيث يضع الحفاظ على الوحدة التنظيمية واحترام الضوابط الديمقراطية في مقدمة الأولويات.
كما يطرح هذا الموقف سؤالاً حول قدرة مختلف مكونات النقابة على تدبير اختلافاتها الداخلية من خلال الحوار المؤسساتي، بما يضمن صيانة استقلالية القرار النقابي والحفاظ على دور التنظيم في الدفاع عن المصالح المهنية والاجتماعية للصحافيين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق