نظم المركز المغربي للتكوين والتربية على الإعلام والتواصل، الذي يشرف عليه الزميل جمال مايس، لقاء تكوينيا بمقر الغرفة الفلاحية الجهوية لجهة بني ملال - خنيفرة، تحت شعار "التكوين الجهوي المستمر أساس نجاح الإعلامي والصحفي".
وعرف اللقاء حضور عدد من الصحفيين والمهتمين، في خطوة تروم حسب الجهة المنظمة، تأطير وتطوير المهارات التحريرية والتطبيقية للصناعة الإعلامية جهويا، والاستجابة للمتطلبات المهنية الراهنة التي يفرضها التحول الرقمي.
وتوزع برنامج اللقاء التكويني على أربعة محاور أساسية:
المحور الأول خصص للمهارات الحياتية والمعرفية وأخلاقيات المهنة، حيث تم التركيز على بناء الشخصية المهنية للصحفي، وآليات ضبط مصادر الخبر والتثبت منها، والالتزام بالقواعد الأخلاقية المنظمة للمهنة، بعيدا عن الإثارة والتشهير.
المحور الثاني تناول الإعلام والصحافة والأجناس الصحفية، وتابع خلاله الحاضرون أساليب التحرير الصحفي، وكيفية التفريق بين الأشكال الصحفية المختلفة كالخبر والتقرير والتحقيق والحوار والبورتريه، مع نماذج تطبيقية من الصحافة الجهوية.
المحور الثالث خصص للقوانين والحقوق المؤطرة للقطاع، من خلال قراءة مبسطة في التشريعات الوطنية الخاصة بالصحافة والنشر، وتحديد التزامات الصحفي وحقوقه القانونية أثناء التغطيات الميدانية، وكذا المستجدات المتعلقة بالحماية القانونية.
المحور الأخير، فتمحور حول التقنيات الحديثة في الإعلام والصحافة، عبر استعراض الوسائط التكنولوجية والرقمية المستعملة في إنتاج الأخبار وصناعة المحتوى ونشره عبر المنصات المختلفة، وسبل استثمار الذكاء الاصطناعي في خدمة العمل الصحفي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق