جماعة فم العنصر تستنكر واقعة رمي الأزبال أمام مقرها وتتوعد المتورطين بالمتابعة القضائية



​فم العنصر – خاص

​أصدر السيد رئيس المجلس الجماعي لفم العنصر إخباراً رسمياً يستنكر فيه الأحداث المؤسفة التي شهدها محيط مقر الجماعة يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، والمتمثلة في إقدام بعض الأشخاص على رمي الأزبال بشكل متعمد أمام المقر الإداري للجماعة. وأوضح البلاغ أن هذه الواقعة، التي تُنسب إلى حي الوفاق، تُعد المرة الثالثة من نوعها بعد تسجيل حالتين مماثلتين خلال الولاية السابقة للمجلس.  

​وفي سياق تفاعلها مع الحدث، شددت جماعة فم العنصر على أنها تتولى تدبير قطاع النظافة وتبذل جهوداً متواصلة لضمان السير العادي لهذا المرفق العمومي الحيوي، مع الحرص التام على نظافة المحيط والفضاءات العامة وتفادي كل ما من شأنه الإخلال بالنظام العام.  

​تعزيز الأسطول اللوجستيكي للنظافة

​وكشف السيد رئيس المجلس الجماعي، من خلال الوثيقة ذاتها، عن حزمة من الإجراءات العملية لتحسين جودة خدمات النظافة وتعزيز الوسائل اللوجستيكية المخصصة للقطاع. وتعمل الجماعة حالياً على اقتناء معدات جديدة يُرتقب وصولها خلال الأيام القليلة المقبلة، وتشمل:  

​شاحنة كبيرة ضاغطة للنفايات بسعة 14 متراً مكعباً.  

​شاحنة متوسطة الحجم مخصصة لجمع النفايات.  

​مجموعة من الحاويات المخصصة لجمع الأزبال.  

​ومن المنتظر أن تساهم هذه التعزيزات اللوجستيكية في الرفع من قدرات الجماعة التدبيرية والاستجابة بشكل أفضل لانتظارات وتطلعات الساكنة المحلية.  

​دعوة للتحلي بالمسؤولية وتلويح بالقضاء

​وفي ختام الإخبار، وجه المجلس الجماعي دعوة صريحة إلى عموم المواطنين للتحلي بروح المسؤولية والالتزام بالسلوك الحضاري، وتفادي مثل هذه التصرفات التي تسيء إلى المحيط العام وتعرقل الجهود المبذولة للنهوض بقطاع النظافة.  

​كما أكد المجلس، بنبرة حازمة، احتفاظه بحقه الكامل في سلك المساطر القانونية اللازمة واللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من يثبت تورطه في ارتكاب هذا الفعل، وذلك طبقاً للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.  

نبذة عن السيد سمير بلفقيه، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الناطق الرسمي باسم الحكومة

 

نبذة عن السيدة شرفات أفيلال وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة


نبذة عن السيد صلاح الدين عبقري الوزير المنتدب لدى وزير الشباب والثقافة والرياضة، المكلف بالشباب

 



نبذة عن السيد رشيد حموني، الوزير المنتدب لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، المكلف بالإدماج الاجتماعي




نبذة عن السيدة عائشة كلاع، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، المكلفة بإصلاح الإدارة

 



الشرطة العلمية تحسم الخطر.. تفاصيل مخبرية تكشف جاهزية "خلية طنجة" لصناعة المتفجرات



 الشرطة العلمية تحسم الخطر.. تفاصيل مخبرية تكشف جاهزية "خلية طنجة"

 لصناعة المتفجرات


الرباط — أماطت الخبرات العلمية والتقنية اللثام عن تفاصيل دقيقة ومثيرة تتعلق بالمخطط الإرهابي الذي تم إجهاضه بمدينة طنجة مطلع شهر أكتوبر الجاري؛ حيث أظهرت التحاليل الفيزيو-كيميائية وفحص الآثار الرقمية أن المشتبه فيه الموالي لما يسمى تنظيم "داعش" كان قد قطع أشواطاً متقدمة في الإعداد الميداني لصناعة عبوات ناسفة ومواد شديدة الانفجار.

وجاء في بلاغ مشترك لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن النتائج المخبرية المنجزة من قبل المختبر الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء أكدت احتواء العينات المحجوزة لدى الموقوف، البالغ من العمر 22 سنة، على ترسانة من السلائف والمواد الكيميائية المعقدة المخصصة لتحضير متفجرات حساسة وشديدة الفعالية.

مكونات فتاكة وأنظمة تفجير معدلة

أفادت المعطيات الجنائية أن المحجوزات شملت مادة "بيروكسيد الأسيتون" (TATP) المعروفة بحساسيتها المفرطة وقوتها التدميرية، إلى جانب محاليل وأسمدة تُوظف في تصنيع "نيترات اليوريا"، ومواد كيميائية تستخدم لزيادة عصف الانفجار، فضلاً عن مستحضرات مؤكسدة مخصصة لاستخلاص مركبات تفجيرية إضافية.

ولم تقتصر المضبوطات على الشق الكيميائي، بل عثر المحققون على كميات من المسامير ورؤوس البراغي المعدنية، والمعدة للاستخدام كـ"شظايا" بهدف إحداث أقصى درجات الضرر البشري والمادي عند لحظة الانفجار.

تقنياً، كشف تحليل الآثار الرقمية عن مستوى متطور من الإعداد اللوجستي؛ حيث بيّنت الفحوصات أن المشتبه فيه عمل على إدخال تعديلات إلكترونية دقيقة على هاتف محمول لجعله بمثابة منظومة تشغيل وتفجير عن بُعد، بجانب حيازته لدوائر كهربائية، وأجهزة قياس جهد وشحن، وأسلاك وقواطع تيار، ومعدات لحام تُستخدم في تركيب دارات العبوات الناسفة.

تجارب تفجيرية واختراق سيبراني

أكدت التحاليل الرقمية والمخبرية أن المشتبه فيه لم يكن في طور التخطيط النظري، بل بلغ مرحلة تنفيذية متقدمة تجلت في رصد قرائن تقنية تشير إلى قيامه بعمليات تفجير تجريبية تحضيراً لشن هجمات تستهدف المساس الخطير بالأمن والنظام العام. كما ضبطت بحوزته مخطوطات تفصل أساليب وتقنيات الاختراق السيبراني، ما يبرز اعتماده نمطاً مزدوجاً يجمع بين التهديد الرقمي والعمل الميداني العنيف.

ويندرج استثمار هذه الخبرات التقنية الدقيقة، التي قادتها مصالح كيمياء الأدلة الجنائية وشعبتا التحاليل الفيزيائية والآثار الرقمية، ضمن توظيف العلوم والتقنيات الحديثة لدعم مسار البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) بتنسيق مع أمن طنجة وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، بما يضمن بناء أدلة قانونية دامغة تعزز جهود مكافحة التطرف وتفكيك المخططات الإرهابية في مهدها.

نبذة عن السيد عز الدين المداوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار




نبذة عن السيد نزار بركة وزير التجهيز والماء والغابات