كأس العالم لأقل من 17 سنة.. «شبلات الأطلس» أمام تحدي التأهل من مجموعة قوية

 


يستعد المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة لخوض نهائيات كأس العالم، التي يحتضنها المغرب من 17 أكتوبر إلى 7 نونبر 2026، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب ألمانيا ونيوزيلندا والأرجنتين.

وتواجه «شبلات الأطلس» تحدياً صعباً أمام منتخبات تتمتع بمؤهلات فنية مهمة، ما يفرض عليهن التحلي بالانضباط التكتيكي واستغلال الفرص وتفادي الأخطاء، خاصة في المباريات الحاسمة أمام نيوزيلندا والأرجنتين.

ويشكل اللعب على أرض الوطن والاستفادة من دعم الجماهير المغربية عاملاً محفزاً للعناصر الوطنية، التي تسعى إلى حصد أكبر عدد من النقاط وتعزيز حظوظها في التأهل إلى ثمن النهائي، حيث تتأهل المنتخبات المحتلة للمركزين الأول والثاني في المجموعات الست، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وبالإضافة إلى المنافسة على التأهل، تمثل البطولة فرصة للاعبات المغربيات الشابات لاكتساب الخبرة وإبراز تطور كرة القدم النسوية الوطنية على الساحة الدولية.


الرباط تحتضن مؤتمراً دولياً رفيع المستوى حول العدالة والذكاء الاصطناعي

 


آمال أكرادي : أطلس 24

افتتحت أمس الأربعاء بالرباط، أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى حول موضوع "العدالة والذكاء الاصطناعي: الفرص والمخاطر"، تنظمه محكمة النقض بالمملكة المغربية بشراكة مع جمعية المحاكم العليا للدول التي تتقاسم استعمال اللغة الفرنسية (AHJUCAF).

وترأس حفل الافتتاح السيد محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيس الجمعية، بمشاركة السيد هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، إلى جانب ممثلين عن المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

ويندرج هذا الحدث في إطار البرنامج السنوي للجمعية، ويجمع أزيد من 40 مشاركاً من رؤساء وممثلي المحاكم العليا وخبراء في المجالين القانوني والتقني، قدموا من 24 دولة في إفريقيا وأوروبا وكندا والشرق الأوسط، لبحث آفاق التكنولوجيا الحديثة وانعكاساتها على القدرات التشغيلية للمنظومات القضائية.

ويسعى المؤتمر، الممتد على مدى يومين، إلى إبراز إمكانات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنظومة القضائية، واستعراض التحديات والأطر القانونية والتنظيمية التي ينبغي مراعاتها لمواكبة التطور الرقمي المتسارع.

وتميزت الجلسة الافتتاحية بعرض فيلم مؤسساتي تناول الذكاء الاصطناعي من زاوية تقنية، من حيث نشأته ومسار تطوره وطبيعة البيانات التي يعتمد عليها، بمقاربة تفسيرية تبسط المفهوم وتزيل الغموض عنه.

ويتضمن البرنامج العلمي جلسات متعددة تتناول الجوانب الأخلاقية والقانونية والتقنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التوليدية في المهن القانونية. وتتطرق الجلسة الأولى إلى حدود هذه التقنية وفرصها والمخاطر المرتبطة بأدواتها، بمشاركة خبراء من كندا وبلجيكا ولبنان والكاميرون، إضافة إلى عرض تجارب عملية في رقمنة المساطر القضائية.

كما تقدم جلسات أخرى نماذج ناجحة للاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بمشاركة رئيسة غرفة بمحكمة النقض الفرنسية وقضاة من السنغال، مع استعراض رؤية المملكة المغربية وتجربتها في الاستفادة من هذه التقنية لخدمة العدالة وتيسير الولوج إلى القضاء. وتختتم الأشغال بورشة تطبيقية تعرض حالات عملية وتدريبات مباشرة لمواجهة متطلبات التوسع في تنزيل التكنولوجيا الرقمية.

ويؤكد احتضان الرباط لهذا المؤتمر الدور الذي تضطلع به المملكة في مجال التعاون القضائي الدولي، وحرصها على تعزيز الحوار الفعال بين المحاكم العليا حول قضايا الرقمنة والعدالة الحديثة، بما يصون استقلالية القضاء ويحمي حقوق المتقاضين وأخلاقيات المهنة.

توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس

 



تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الخميس، أن تظل الأجواء غائمة جزئيا فوق الريف، والأطلس، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد، مع نزول قطرات مطرية أو زخات محلية.

وسيلاحظ تشكل سحب منخفضة كثيفة نوعا ما خلال الصباح والليل، فوق سواحل البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، حيث ستكون مرفوقة بكتل ضبابية أو بقطرات مطرية جد خفيفة ومحلية.

كما يرتقب تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة، والجنوب الشرقي للبلاد، ومحليا بالواجهة المتوسطية، والسايس والجنوب.

وستراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 04 و10 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 10 و15 درجة بالمنطقة الشرقية، والسفوح الشرقية للأطلس، وستكون ما بين 22 و25 درجة داخل منطقة الغرب وسوس والجنوب، وستكون ما بين 15 و22 درجة بباقي أنحاء المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الانخفاض بالمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي، بينما ستكون في ارتفاع بالسواحل الجنوبية، وستبقى دون تغير يذكر بباقي المناطق الأخرى.

وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، والبوغاز، وعلى طول الساحل الأطلسي.


فيدرالية ناشري الصحف تضع ملفات الإعلام على طاولة حكومة المنصوري وتطالب بإنهاء خمس سنوات من الإقصاء

 فيدرالية ناشري الصحف تضع ملفات الإعلام على طاولة حكومة المنصوري وتطالب بإنهاء خمس سنوات من الإقصاء

الفيدرالية تدعو رئيسة الحكومة الجديدة إلى فتح حوار عاجل وإطلاق مخطط وطني لإنقاذ الصحافة، وإصلاح منظومة الدعم العمومي والتنظيم الذاتي، وضمان التعددية والإنصاف بين المقاولات الإعلامية.



أطلس 24 – الرباط

وجهت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف رسائل سياسية ومهنية واضحة إلى الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، داعية إلى القطع مع ما وصفته بسياسات التهميش والإقصاء التي طبعت تعامل الحكومة السابقة مع عدد من الفاعلين المهنيين، وإلى فتح صفحة جديدة من الحوار المسؤول والشراكة المؤسساتية، بما يتيح معالجة الاختلالات العميقة التي يعيشها قطاع الصحافة والنشر بالمغرب.

وجاءت هذه المواقف عقب الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي للفيدرالية، المنعقد يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، والذي خُصص لتدارس الأوضاع المهنية والاقتصادية للمقاولات الصحفية، ومستقبل التنظيم الذاتي للمهنة، إلى جانب القضايا التنظيمية المرتبطة بالتحضير للمؤتمر الوطني للفيدرالية المرتقب قبل نهاية السنة الجارية.

ترحيب بتعيين أول امرأة على رأس الحكومة وانتظارات بإصلاح القطاع

استهلت الفيدرالية موقفها بالترحيب بتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، معتبرة هذا القرار الملكي حدثاً سياسياً غير مسبوق في تاريخ المغرب، وخطوة ذات دلالة في مسار تعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية والقرار.

وهنأت الفيدرالية رئيسة الحكومة الجديدة، معربة عن أملها في أن يشكل هذا التحول السياسي فرصة لإعادة ترتيب أولويات السياسات العمومية، وإيلاء قطاع الصحافة والنشر المكانة التي يستحقها ضمن الأوراش الإصلاحية الكبرى.

وشددت على أن التحديات التي تواجه الإعلام الوطني لم تعد تحتمل الحلول الظرفية أو التدابير الجزئية، بل تستدعي بلورة مخطط وطني استراتيجي متكامل، يقوم على رؤية واضحة لإعادة تأهيل المقاولات الصحفية، وصيانة استقلالية المهنة، وضمان استدامتها الاقتصادية.

خمس سنوات من الإقصاء.. الفيدرالية تطالب برد الاعتبار لشراكتها التاريخية

وفي واحدة من أبرز رسائل اجتماعها، وجهت الفيدرالية انتقادات حادة إلى طريقة تدبير العلاقة مع الهيئات المهنية خلال الولاية الحكومية السابقة، مؤكدة أنها تعرضت، بحسب تقييمها، لخمس سنوات من التهميش والإبعاد غير المبرر عن مسارات التشاور واتخاذ القرار.

واستحضرت في هذا السياق تاريخها الممتد لأزيد من ربع قرن، باعتبارها من التنظيمات المهنية التي ساهمت في صياغة برامج إصلاح الصحافة وتأهيل المقاولات الإعلامية، فضلاً عن مشاركتها في إبرام أول اتفاقية جماعية قانونية في القطاع.

كما أبرزت امتدادها التنظيمي عبر فروع ترابية بمختلف جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، معتبرة أن هذه التمثيلية تمنحها شرعية مهنية تستوجب الاعتراف بها وإشراكها في صياغة القرارات المؤثرة في مستقبل القطاع.

وطالبت الفيدرالية الحكومة الجديدة بتصحيح ما تعتبره اختلالاً في التعامل مع التمثيلية المهنية، ووضع حد للتمييز بين التنظيمات، وإرساء حوار مؤسساتي جاد يقوم على الالتزام بتنفيذ الاتفاقات، بدل الاكتفاء بلقاءات شكلية لا تفضي إلى نتائج ملموسة.

المجلس الوطني للصحافة.. خلافات التنظيم الذاتي تعود إلى الواجهة

ولم يغب ملف التنظيم الذاتي للصحافة عن جدول أعمال المكتب التنفيذي، إذ جددت الفيدرالية انتقاداتها لمسار تدبير المجلس الوطني للصحافة، معتبرة أن الإشكالات المرتبطة بتمثيلية الناشرين تطرح أسئلة جوهرية حول احترام التعددية المهنية ومبادئ الحكامة.

وأكدت أنها كانت من الفاعلين الأساسيين في بلورة فكرة التنظيم الذاتي للصحافة قبل إحداث مؤسسته رسمياً، وأن إبعادها عن الهيكلة الحالية للمجلس يمثل، من وجهة نظرها، تراجعاً عن روح الشراكة والتعددية التي يفترض أن تؤطر هذه المؤسسة.

وربطت الفيدرالية موقفها بما تعتبره عدم انسجام التمثيلية الحالية للناشرين مع منطوق وروح قرار المحكمة الدستورية المتعلق بالموضوع، مطالبة بإعادة النظر في هذا المسار بما يضمن حضور مختلف التعبيرات المهنية داخل أجهزة التنظيم الذاتي.

ويعكس هذا الموقف استمرار الخلافات داخل الجسم الإعلامي حول مستقبل المؤسسة المكلفة بالتنظيم الذاتي، وحدود التمثيلية المهنية، وآليات ضمان استقلاليتها ومصداقيتها.

الدعم العمومي والإشهار.. ملفات اقتصادية تنتظر قرارات حاسمة

وعلى المستوى الاقتصادي، وضعت الفيدرالية منظومة الدعم العمومي للصحافة في صدارة الملفات التي تنتظر تدخلاً حكومياً عاجلاً، منتقدة الآليات المعتمدة خلال السنوات الأخيرة، والتي اعتبرت أنها افتقرت إلى التشاور المهني وإلى مراعاة مبدأ التعددية.

كما أثارت إشكالية توزيع الإعلانات والإشهار واتفاقيات الشراكة، مشيرة إلى ما وصفته بالغموض والالتباس اللذين يطبعان هذه المجالات، وانعكاساتهما على التوازن الاقتصادي للمقاولات الصحفية.

وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة بالنسبة إلى المقاولات الصحفية الجهوية والمحلية، التي تواجه تحديات مرتبطة بمحدودية الموارد الإشهارية، وارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع، وصعوبة تطوير نماذج اقتصادية مستدامة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

ومن شأن أي إصلاح مرتقب لمنظومة الدعم أن يطرح مجدداً مسألة الإنصاف بين المؤسسات الإعلامية، وضمان استفادة الصحافة الجهوية من آليات مواكبة عادلة وشفافة، بما يعزز التعددية الإعلامية ويحد من الفوارق بين المركز والجهات.

أزمة المضامين وأخلاقيات المهنة.. تحذير من تراجع الجودة

ولم تحصر الفيدرالية تشخيصها لأزمة الصحافة المغربية في الجوانب المالية والتنظيمية، بل نبهت أيضاً إلى ما تعتبره تراجعاً في جودة المحتويات والمضامين الإعلامية، واتساع نطاق ممارسات التشهير وتجاوز أخلاقيات المهنة.

واعتبرت أن معالجة هذه الاختلالات تقتضي سياسة عمومية شاملة، لا تقتصر على إعادة تشكيل الهيئات أو تعديل الآليات الإجرائية، وإنما تمتد إلى تعزيز المهنية، وتحسين شروط الإنتاج الصحفي، وترسيخ المسؤولية التحريرية واحترام القواعد الأخلاقية.

وفي هذا الإطار، شددت على أن الحكومة تتحمل مسؤولية وضع رؤية متكاملة للنهوض بالقطاع، في إطار احترام حرية الصحافة واستقلالية المؤسسات الإعلامية، وبالتشاور مع مختلف التنظيمات المهنية المعنية.

مذكرة مرتقبة إلى رئيسة الحكومة ومطالب بحوار مستعجل

وفي خطوة عملية لترجمة مواقفها إلى مقترحات مؤسساتية، أعلن المكتب التنفيذي للفيدرالية عزمه توجيه مذكرة تفصيلية قريباً إلى رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، تتضمن مطالب الناشرين وانتظارات المقاولات الصحفية، إلى جانب تصورات لإصلاح مختلف جوانب القطاع.

وأكدت الفيدرالية استعدادها للتعاون مع الحكومة والسلطات العمومية، والانخراط بوصفها قوة اقتراحية في صياغة حلول واقعية ومستدامة، شريطة توفر إرادة سياسية واضحة لإطلاق حوار حقيقي ومسؤول ومستعجل.

كما دعت الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية إلى التفاعل الإيجابي مع مطالب الجسم الصحفي، والعمل على تصحيح ما وصفته بـ«كوارث الخمس سنوات المنصرمة»، عبر مقاربة تشاركية تضع مستقبل الصحافة الوطنية فوق الاعتبارات الظرفية والحسابات الضيقة.

هل تفتح حكومة المنصوري صفحة جديدة مع ناشري الصحف؟

تضع مواقف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الحكومة الجديدة أمام اختبار مبكر في تدبير أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بحرية التعبير والتعددية والديمقراطية.

فبين مطالب إصلاح التنظيم الذاتي، وإعادة النظر في منظومة الدعم العمومي، وضمان شفافية سوق الإشهار، وإنصاف المقاولات الصحفية الجهوية والمحلية، تبدو انتظارات الناشرين أكبر من مجرد تغيير في أسلوب التواصل مع السلطة التنفيذية.

والرهان الأساسي، وفق ما يستشف من بيان الفيدرالية، هو الانتقال من مرحلة الخلافات والتجاذبات المهنية إلى مرحلة التوافق حول سياسة وطنية متكاملة، قادرة على حماية التعددية الإعلامية، وإعادة الاعتبار للمقاولة الصحفية، وتحسين شروط ممارسة المهنة.

وبينما تستعد الفيدرالية لرفع مذكرتها إلى رئيسة الحكومة، يبقى السؤال المطروح داخل الأوساط الإعلامية: هل تنجح حكومة فاطمة الزهراء المنصوري في فتح صفحة جديدة مع مختلف مكونات الجسم الصحفي، أم أن الخلافات التي طبعت السنوات الماضية ستظل عائقاً أمام الإصلاح المنشود؟


أطلس 24 | ATLAS24.MA

هيثم أوفقير يبلغ نهائي بطولة العالم للكراطي ويضمن ميدالية للمغرب

 



تأهل لاعب الكراطي المغربي هيثم أوفقير، اليوم الأربعاء، إلى نهائي فئة أقل من 75 كلغ ضمن بطولة العالم للكراطي للفتيان والشبان وأقل من 21 سنة، المقامة بمدينة بيلسكو-بياوا جنوب بولندا، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 18 أكتوبر الجاري.

وجاء تأهل البطل المغربي عقب فوزه على منافسه من مونتينيغرو بنتيجة 3 مقابل 1 في نصف نهائي مسابقة التباري «الكوميتي»، ليضمن بذلك ميدالية فضية على الأقل، مع مواصلة المنافسة على اللقب العالمي، المقرر حسمه يومي 17 و18 أكتوبر.


بني ملال.. لقاء بين المكتب النقابي لموظفي الجماعة (الاتحاد المغربي للشغل)ورئيس المجلس لمناقشة الملفات المطلبية وتحسين ظروف العمل

 بني ملال.. لقاء بين المكتب النقابي لموظفي الجماعة ورئيس المجلس لمناقشة الملفات المطلبية وتحسين ظروف العمل






أطلس 24 – بني ملال

عقد المكتب المحلي بجماعة بني ملال، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض التابعة للاتحاد المغربي للشغل، اجتماعاً مع رئيس المجلس الجماعي لبني ملال، خُصص لتدارس مجموعة من المطالب المهنية والاجتماعية والإدارية للشغيلة الجماعية، في إطار مواصلة الحوار والترافع عن حقوق الموظفات والموظفين وتحسين ظروف اشتغالهم.

وشهد اللقاء حضور فؤاد سليم، الكاتب المحلي للنقابة، وجمال أوزين، الكاتب الجهوي، إلى جانب أعضاء المكتب المحلي، والمدير العام للمصالح بالجماعة، جلال محمد، وعدد من رؤساء الأقسام والمصالح.

ملفات مهنية واجتماعية على طاولة الحوار

وتناول الاجتماع جملة من القضايا التي تشغل بال موظفي الجماعة، وفي مقدمتها إصلاح مقر الجماعة والمرافق الإدارية، وتحسين ظروف العمل داخل مختلف المصالح، إلى جانب تأهيل مرفق حجز السيارات وتوفير التجهيزات والوسائل الضرورية لأداء المهام الإدارية والميدانية.

كما ناقش الطرفان ملف الساعات الإضافية والتعويضات عن الأعمال الشاقة، وتوفير البدلات المهنية ومعدات الوقاية والسلامة، فضلاً عن ضمان الاستفادة من التلقيحات الضرورية للموظفين المعرضين للمخاطر المهنية.

وامتدت المناقشات إلى ملفات امتحانات الكفاءة المهنية والترقية، وتسوية الوضعيات الإدارية والمالية العالقة، وتحسين تدبير الموارد البشرية، بما يضمن توزيعاً عادلاً للمهام والمسؤوليات.

كرامة الموظف وحماية العمل النقابي

وشكلت حماية كرامة الموظفين من مختلف أشكال الإهانة والاعتداء محوراً أساسياً في الاجتماع، حيث شدد المكتب النقابي على ضرورة التصدي لأي ممارسات من شأنها المساس بحقوق الشغيلة أو التضييق على ممارسة العمل النقابي.

وأكد المكتب المحلي، وفق المعطيات الواردة في بلاغه، أن كرامة الموظف وحرية العمل النقابي تشكلان خطاً أحمر، داعياً إلى معالجة الاختلالات والتجاوزات المحتملة وفق مقاربة مسؤولة تحترم القانون والحقوق المهنية.

عمال النظافة والتدبير المفوض ضمن الملفات المطروحة

ولم تقتصر المباحثات على موظفي الإدارة الجماعية، بل شملت أيضاً ملف الودادية الخاصة بموظفي الجماعة، والأوضاع المهنية والاجتماعية لعمال المطرح البلدي، وعمال التدبير المفوض بشركة بني ملال البيئة.

وفي هذا الإطار، جرى التأكيد على أهمية تحسين ظروف اشتغال هذه الفئات، والنظر في مطالبها الاجتماعية والمهنية، بما يضمن صون حقوقها وتعزيز شروط العمل اللائق.

الحوار الاجتماعي مدخل لمعالجة الملفات العالقة

وفي ختام اللقاء، عبّر المكتب المحلي عن تقديره لاستجابة رئيس جماعة بني ملال لعقد الاجتماع وانفتاحه على مناقشة الملفات المطروحة، معرباً عن أمله في أن يفضي هذا الحوار إلى إجراءات عملية وملموسة تستجيب لانتظارات الشغيلة الجماعية.

وجدد المكتب النقابي تشبثه بمواصلة الدفاع عن الحقوق والمكتسبات المهنية للموظفين، مع اعتماد الحوار الجاد والمسؤول وسيلة أساسية لمعالجة الملفات العالقة.

ويبقى الرهان الأساسي، عقب هذا الاجتماع، هو مدى ترجمة النقاشات والمطالب إلى تدابير تنفيذية واضحة، بما يساهم في تحسين المناخ المهني داخل جماعة بني ملال، وينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

الصورة: جانب من الاجتماع بين ممثلي المكتب النقابي ومسؤولي جماعة بني ملال.

الملك محمد السادس يستقبل فاطمة الزهراء المنصوري للاطلاع على مستجدات تشكيل الحكومة

 



استقبل الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري للاطلاع على مستجدات تشكيل الحكومة الجديدة والتأكيد على ضرورة التعبئة والجدية والمسؤولية في الأداء الحكومي.

في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي:

” استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة.

وخلال هذا الاستقبال، أَطْلعت السيدة رئيسة الحكومة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، على مختلف المراحل التي قطعها مسار تشكيل الحكومة.

وبهذه المناسبة، أعرب جلالة الملك، حفظه الله، للسيدة رئيسة الحكومة المكلفة عن متمنياته لها بالتوفيق والنجاح في مهمتها، مؤكدا جلالته على ما تتطلبه المرحلة المقبلة من تعبئة شاملة، وأداء حكومي جاد ومسؤول، استحضارا لحجم الرهانات والتحديات والانتظارات، وفي مختلف المستويات.

ويندرج هذا الاستقبال الملكي السامي، في إطار الصلاحيات الدستورية الموكولة لجلالته، وحرصه المولوي على ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية.

 


حموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة تشمل 21 منصب مسؤولية في 14 مدينة مغربية

 حموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة تشمل 21 منصب مسؤولية في 14 مدينة مغربية

حركة جديدة في صفوف الأمن الوطني تطال المسؤوليات الترابية والمصالح المتخصصة وشرطة الزي الرسمي، في إطار تعزيز الكفاءة والرفع من جودة الخدمات الأمنية.




أطلس 24 – الرباط

أشر المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، على حركة تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمختلف المصالح اللاممركزة للأمن الوطني، شملت 21 منصباً موزعة على 14 مدينة مغربية، في خطوة تندرج ضمن مواصلة تحديث منظومة التدبير الأمني وتعزيز فعاليتها الميدانية.

وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عن هذه الحركة التي همّت عدداً من المدن، من بينها العرائش والصويرة وآسفي وكلميم وفاس والدار البيضاء والريش والرباط وتيط مليل ومديونة وميدلت وأرفود وبيوكرى وتيزنيت.

تعيينات في المسؤوليات الأمنية الترابية

وشملت التعيينات الجديدة إسناد مسؤولية قيادة المنطقتين الإقليميتين للأمن بكل من الصويرة والعرائش إلى رئيسين جديدين، إلى جانب تعيين رئيس لمفوضية الشرطة بمدينة الريش، ونائب لرئيس المنطقة الإقليمية للأمن بميدلت.

كما همّت الحركة تعيين ستة رؤساء لدوائر الشرطة موزعين على مدن أرفود وآسفي وتيط مليل ومديونة وفاس، في إطار تعزيز التأطير الأمني المحلي وتقوية آليات التدبير اليومي للمرافق الشرطية.

تعزيز الأمن الرياضي وشرطة الزي الرسمي

وامتدت التعيينات إلى المصالح الأمنية المتخصصة، من خلال إسناد رئاسة المصلحة الولائية للأمن الرياضي بمدينة الدار البيضاء إلى مسؤول أمني جديد، بالنظر إلى أهمية هذا المرفق في مواكبة التظاهرات الرياضية وتدبير الجوانب المرتبطة بأمنها.

وفي السياق ذاته، جرى تعيين عشرة أطر أمنية من شرطة الزي الرسمي في مناصب مسؤولية بكل من كلميم والرباط وتيزنيت وبيوكرى والدار البيضاء، بما يعزز حضور الكفاءات الأمنية في مواقع القيادة والتأطير الميداني.

تجديد النخب الأمنية والارتقاء بالخدمات

وتعكس هذه الحركة استمرار الدينامية التنظيمية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، والقائمة على تجديد النخب الأمنية، وتشجيع التداول على مناصب المسؤولية، وإسناد مهام القيادة والتدبير إلى أطر مؤهلة تتوفر على التجربة والكفاءة المهنية.

كما تندرج هذه التعيينات ضمن توجه يروم الرفع من مردودية المصالح الشرطية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع تعزيز القدرة على الاستجابة لمختلف التحديات الأمنية المرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات وصون النظام العام.

وتؤكد هذه الخطوة استمرار الرهان على العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية في تطوير الأداء الأمني، من خلال ضخ كفاءات جديدة في مواقع المسؤولية وتعزيز الحكامة داخل مختلف البنيات الأمنية الترابية والمتخصصة.

أطلس 24 | ATLAS24.MA


الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تنظم لقاءً بمناسبة اليوم الوطني لمحو الأمية بالرباط





أمال أكرادي

احتضنت الرباط، أمس الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، لقاءً وطنيًا نظمته الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تحت شعار: "من القرب المجالي إلى الأثر الملموس: تعزيز الاستهداف والتتبع والتقييم من أجل برامج لمحو الأمية أكثر فعالية ونجاعة"، وذلك احتفاءً باليوم الوطني لمحو الأمية.

وأفاد بلاغ للوكالة بأن هذا اللقاء شكّل مناسبة لاستعراض ما تحقق في مجال محاربة الأمية، وتقييم الموسم القرائي الماضي، واستشراف سبل تطوير البرامج وتحسين جودتها ونجاعتها. والغاية من ذلك تعميق أثرها الفعلي على المستفيدات والمستفيدين، وترسيخ التعلم مدى الحياة كرافعة للتمكين الفردي والإدماج الاجتماعي والتنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء، الذي ترأسه مدير الوكالة عبد الودود خربوش، عرف حضور ممثلين عن هيئات الحكامة والقطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، إلى جانب ممثلين عن منظمات وهيئات دولية شريكة، ما يعكس بعده المؤسساتي والدولي.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد خربوش أن تطوير برامج محو الأمية يستدعي الانتقال من منطق توسيع العرض إلى مقاربة قوامها دقة الاستهداف وجودة التدبير وانتظام التتبع وموضوعية التقييم، بما يضمن نتائج قابلة للقياس وأثرًا ملموسًا على المستفيدات والمستفيدين. كما شدد على ضرورة التنسيق بين مختلف المتدخلين وترسيخ ثقافة النتائج والمسؤولية، تعزيزًا لفعالية البرامج وتكريسًا لمبادئ الإنصاف والحكامة.

وتأتي هذه التوجهات في سياق مواصلة تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية 2023-2035 وتنفيذ خارطة الطريق 2023-2027، المبنية على أربعة محاور متكاملة هي الاستهداف والالتقائية والجودة والحكامة. وتشكل هذه المرجعيات إطارًا لتطوير برامج محو الأمية وتحسين تدبيرها، بما يواكب التحولات التي يعرفها هذا المجال ويلبي متطلبات المرحلة المقبلة.

وأضاف البلاغ أن إطلاق الاستهداف الدقيق الدامج، اعتمادًا على معطيات السجل الاجتماعي الموحد، يعد خطوة مهمة لتحديد الفئات المستهدفة بدقة أكبر، وتوجيه التدخلات بما ينسجم مع حاجاتها وخصوصياتها الاجتماعية والمجالية، وهو ما يعزز الإنصاف في الولوج إلى البرامج. كما تسهم مخططات العمل الجهوية واللجان الجهوية والإقليمية في تنسيق الجهود وتحديد الأولويات الترابية وتقوية الالتقائية بين مختلف التدخلات العمومية.

وبالموازاة مع ذلك، تعمل الوكالة على ترسيخ التتبع الميداني كأداة أساسية لتحسين أداء البرامج، عبر رصد الاختلالات والصعوبات، وتحليل أسباب التعثر، واتخاذ التدابير التصحيحية في الوقت المناسب.

ويواكب ذلك تطوير آليات التقييم للانتقال من مجرد تتبع الأنشطة المنجزة إلى قياس النتائج ومدى تحقق الأهداف المسطرة، مع تعزيز الاعتماد على معطيات موثوقة وتوظيف الحلول الرقمية، خاصة منظومة تدبير برامج محو الأمية (SIMPA)، بما يدعم نجاعة التدبير وجودة اتخاذ القرار.

وشهد اللقاء كذلك تنظيم الحفل السنوي للجائزة الوطنية لمحاربة الأمية في دورتها الثانية، تكريمًا للمبادرات والممارسات المتميزة، وتنويهًا بإسهامات الفاعلين في تنفيذ برامج محو الأمية والرفع من جودتها وفعاليتها.

وتشمل الجائزة ثلاث فئات: الجمعيات المنخرطة في تنفيذ برامج محو الأمية، والمؤطرات والمؤطرون الذين تميزوا بالتزامهم المهني وممارساتهم النموذجية، والمستفيدات والمستفيدون الذين برزوا في الاستفادة من هذه البرامج، سواء بمواصلة مسارهم الدراسي والالتحاق بالتعليم النظامي، أو بإطلاق مشاريع ناجحة مدرّة للدخل، أو بالتفوق والمواظبة على اكتساب الكفايات.

وتعكس هذه المسارات المتنوعة الأثر الملموس للتعلم في توسيع آفاق الاندماج والتطور الشخصي والاجتماعي، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي وتحسين ظروف العيش.

وختم البلاغ بالتأكيد على أن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تجدد، من خلال هذا الموعد الوطني، التزامها بمواصلة تطوير برامج محو الأمية وتحسين آليات الاستهداف والتتبع والتقييم، بما يعزز أثرها على المستفيدات والمستفيدين، ويرسخ مكانة التعلم مدى الحياة في مسار التمكين والإدماج والتنمية المستدامة.

ملاحظة: غيّرتُ كلمة "المكونات والمكونون" إلى "المؤطرات والمؤطرون" لأنها الأقرب للاستعمال الشائع، ويمكنني إعادتها كما وردت في الأصل إن رغبت.