من ورشة النجارة إلى قلوب المغاربة… أيوب الكعبي كما يراه وليد الركراكي: قصة حلم صار حقيقة




في زمنٍ أصبحت فيه النجومية تُختصر أحيانًا في الحظ والضجيج الإعلامي، يخرج وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، ليعيد تسليط الضوء على المعنى الحقيقي للنجاح، من خلال قصة لاعب اختار أن يشق طريقه بالصبر والعمل: أيوب الكعبي.

الركراكي لم يُخفِ فخره الكبير بمسار مهاجمه الدولي، معتبرًا إياه أفضل نموذج يُحتذى به للشباب المغربي، ليس فقط بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل بما يحمله مساره من قيم إنسانية ومهنية عميقة.

أيوب الكعبي لم يولد نجمًا، ولم تُفرش له الطريق بالورود. قبل أن تهتف له الجماهير في المدرجات، كان شابًا بسيطًا يعمل نجّارًا، يكدّ بيديه من أجل لقمة العيش، ويحلم في صمت. حلم لم يتخلَّ عنه، رغم قسوة الواقع وتأخر الفرصة.

وبحسب الركراكي، فإن وصول الكعبي إلى القمة لم يكن صدفة أبدًا، بل نتيجة:

عمل متواصل دون كلل

صبر على التأخر والتجاهل

قرارات ذكية في اختيار محطات مسيرته

وإيمان راسخ بالقدرة على النجاح

“أنا فخور به”، هكذا لخّص وليد الركراكي مشاعره، في كلمات قليلة تختزل سنوات من التحدي والتضحية والانتصار على الذات قبل المنافسين.

قصة أيوب الكعبي اليوم تتجاوز حدود كرة القدم، لتتحول إلى رسالة أمل واضحة للشباب المغربي:

أن البدايات المتواضعة لا تمنع النهايات الكبيرة، وأن الأحلام لا تُمنح، بل تُصنع بالإصرار والعمل.

في كل هدف يسجله الكعبي، وفي كل قميص يحمل اسم المغرب، يتجدد الدرس:

لا شيء مستحيل… حين تؤمن بنفسك وتعمل بصمت.

تحية احترام لمسار مشرف، ولنموذج يُشرّف كرة القدم المغربية، ويُلهِم جيلًا كاملًا بأن الطريق إلى القمة قد يكون طويلًا، لكنه دائمًا ممكن 🇲🇦❤️.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق