عزيز أخنوش يودّع رئاسة الحكومة برسالة شكر واعتزاز بحصيلة خمس سنوات ويتمنى التوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري

 

عزيز أخنوش يودّع رئاسة الحكومة برسالة شكر واعتزاز بحصيلة خمس سنوات ويتمنى التوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري



أطلس 24 – الرباط | السبت 17 أكتوبر 2026

وجّه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، رسالة وداع بمناسبة انتهاء مهامه على رأس الجهاز التنفيذي، عبّر فيها عن اعتزازه بخمس سنوات من العمل الحكومي، مؤكداً أن هذه المرحلة شكّلت محطة مهمة في مساره السياسي والوطني، وفرصة لخدمة المغرب والمساهمة في تنزيل عدد من الأوراش التنموية الكبرى.

واستهل أخنوش رسالته بالتعبير عن خالص شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على الثقة المولوية التي حظي بها طيلة فترة توليه رئاسة الحكومة، وعلى التوجيهات الملكية التي واكبت عمل الجهاز التنفيذي.

كما وجّه شكره إلى مختلف المتدخلين الذين ساهموا في تحقيق ما وصفه بمنجزات خمس سنوات من العمل، مشدداً على أن توليه رئاسة الحكومة لم يكن مجرد مسؤولية سياسية وإدارية، بل تجربة وطنية وإنسانية استثنائية.

وأكد أخنوش أن حكومته واجهت تحديات صعبة وظروفاً استثنائية، غير أن العمل الجماعي وروح المسؤولية، إلى جانب التوجيهات الملكية، مكّنا من إخراج عدد من المشاريع والأوراش الكبرى إلى حيز التنفيذ، معتبراً أن نتائج هذه الجهود امتدت إلى ملايين المواطنين.

وفي تقييمه لحصيلة ولايته الحكومية، عبّر رئيس الحكومة السابق عن شعوره بالاعتزاز بما تحقق، مع إقراره بوجود ملفات وأوراش كان يتمنى استكمالها، مؤكداً أن فريقه اشتغل، بحسب تعبيره، بتفانٍ وإخلاص وبنية صادقة لخدمة المصلحة الوطنية.

وفي سياق انتقال المسؤولية الحكومية، وجّه أخنوش رسالة تهنئة وتمنيات بالتوفيق إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة الجديدة، وإلى أعضاء فريقها الحكومي، معرباً عن أمله في أن يواصلوا مسار التنمية والإصلاح وتعزيز المكتسبات الوطنية.

واختتم أخنوش رسالته بالتأكيد على استمرار التزامه بخدمة الوطن، داعياً بالتوفيق لما فيه خير المغرب تحت القيادة الملكية.

وتأتي هذه الرسالة في سياق انتقال رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش إلى فاطمة الزهراء المنصوري، بما يفتح مرحلة سياسية وحكومية جديدة، ويعيد إلى الواجهة النقاش حول حصيلة السنوات الخمس الماضية، ومدى انعكاس السياسات العمومية على الحياة اليومية للمواطنين، فضلاً عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي تنتظر الحكومة الجديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق