أرجأت
محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري، النظر في قضية
«إسكوبار الصحراء»، التي يتابع فيها سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي إلى جانب
متهمين آخرين، إلى غاية 27 نونبر المقبل، وذلك في إطار المرحلة الاستئنافية من
المحاكمة.
وسبق
لغرفة الجنايات الابتدائية أن أصدرت، في 25 يونيو الماضي، أحكاما بالسجن النافذ في
حق المتهمين الرئيسيين، قضت بعشر سنوات سجنا في حق سعيد الناصيري، الرئيس السابق
لنادي الوداد الرياضي، و12 سنة سجنا نافذا في حق عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق
لجهة الشرق.
وفي ما
يتعلق بباقي المتهمين، فقد تراوحت العقوبات الصادرة في حقهم بين سنتين و10 سنوات
سجنا نافذا، بحسب التهم المنسوبة إلى كل واحد منهم، في ملف استأثر باهتمام واسع
بالنظر إلى طبيعة الوقائع والأسماء المتابعة فيه.
وتشمل
التهم الموجهة إلى الناصيري وبعيوي، إلى جانب متهمين آخرين، الاتجار الدولي في
المخدرات والتزوير واستعمال محررات رسمية، فضلا عن أفعال أخرى تختلف بحسب الوضعية
القانونية لكل متهم.
ومن
المنتظر أن تستأنف المحكمة النظر في الملف خلال الجلسة المقبلة المحددة في 27
نونبر، لمواصلة دراسة القضية في مرحلتها الاستئنافية، بعد الأحكام الصادرة
ابتدائيا في حق المتابعين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق