أطلس 24 – متابعة
تتجه الأنظار، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، إلى فاطمة الزهراء المنصوري، وسط ترقب للإعلان عن تركيبة التحالف الحكومي المرتقب، في خطوة من شأنها رسم معالم المرحلة السياسية المقبلة، بالتزامن مع استعداد مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى يوم غد الثلاثاء.
ووفق ما أورده موقع «هاشتاغ»، نقلاً عن مصدر وصفه بالمأذون، فإن فاطمة الزهراء المنصوري حسمت في الصيغة السياسية للتحالف الحكومي المقبل، الذي يُرتقب أن يضم أربعة أحزاب، هي الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وبحسب المصدر ذاته، يُنتظر الإعلان عن هذا التحالف خلال الساعات المقبلة من اليوم الاثنين، تمهيداً للشروع في استكمال المشاورات المتعلقة بهندسة الحكومة الجديدة، بما في ذلك توزيع الحقائب الوزارية وتحديد الشخصيات المرشحة لتولي المسؤوليات الحكومية.
وتأتي هذه التطورات عقب سلسلة من المشاورات والاتصالات السياسية التي تمحورت حول تشكيل أغلبية برلمانية قادرة على توفير الدعم السياسي والمؤسساتي للحكومة المرتقبة، مع مراعاة التوازنات الحزبية وطبيعة التحالفات التي ستؤطر المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى المؤسسة التشريعية، حيث يستعد مجلس النواب لعقد جلسة عمومية، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، لانتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى، في محطة سياسية تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها بإعادة ترتيب موازين القوى داخل البرلمان وتشكيل هياكله القيادية.
وفي هذا الإطار، أفادت المصادر التي استند إليها موقع «هاشتاغ» بوجود توافقات سياسية أولية بشأن إسناد رئاسة مجلس النواب إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار الحسم الرسمي في هوية الرئيس المقبل عبر عملية الانتخاب داخل المؤسسة التشريعية.
وكان مجلس النواب قد أعلن، في بلاغ رسمي يحمل توقيع عبد العزيز أبا، رئيس المكتب المؤقت، عن عقد جلسة عمومية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، تخصص لانتخاب رئيس المجلس، وذلك تطبيقاً لأحكام الفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب.
وأكد البلاغ أن هذا الإعلان يُعد بمثابة استدعاء رسمي لكافة النائبات والنواب البرلمانيين لحضور الجلسة والمشاركة في عملية انتخاب رئيس الغرفة الأولى.
وتأتي هذه التحركات السياسية بعد افتتاح الملك محمد السادس، يوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري، الدورة البرلمانية الجديدة، في سياق يتسم بترقب مخرجات المشاورات الحكومية والتوازنات التي ستفرزها عملية توزيع المسؤوليات التنفيذية والتشريعية.
وبين الإعلان المنتظر عن التحالف الحكومي الرباعي وانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، تبدو الساحة السياسية المغربية مقبلة على يومين حاسمين، قد تتضح خلالهما أبرز ملامح الخريطة السياسية والمؤسساتية للمرحلة المقبلة.
ويبقى الإعلان الرسمي عن التحالف الحكومي، إلى جانب نتائج جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، الفيصل في تأكيد التفاهمات السياسية المتداولة وحسم طبيعة التوازنات التي ستقود المرحلة القادمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق