أنباء عن إلغاء خط بني ملال - طنجة لشركة "ريان إير" يخلف صدمة ببني ملال ومطالب بتوضيح رسمي.


أثارت أنباء متداولة عن قرب توقف خط بني ملال - طنجة الذي  تؤمنه شركة الطيران منخفض التكلفة "ريان إير"، موجة من الصدمة والاستياء في صفوف ساكنة جهة بني ملال خنيفرة، وسط تساؤلات عن مصير مطار بني ملال الذي يصارع من أجل البقاء.

وكانت شركة "ريان إير" قد أطلقت هذا الخط الداخلي في إطار اتفاقية لتعزيز الربط الجوي الداخلي وتقريب الجهات، حيث كان يراهن عليه كحلقة وصل مهمة بين عاصمة سهل تادلة وقطب الشمال الاقتصادي طنجة، بأسعار تحفيزية شجعت عددا من المسافرين من طلبة ورجال أعمال وأسر.

غير أن توقف الحجوزات على موقع الشركة واختفاء الخط من برمجتها المقبلة، عز فرضية الاستغناء عنه، دون أي بلاغ رسمي سواء من الشركة أو من مجلس جهة بني ملال خنيفرة أو إدارة مطار بني ملال، مما فتح الباب أمام التأويلات.

ويرى متتبعون أن الخط لم يأخذ فرصته الكافية، بسبب ضعف التواصل والتسويق، وغياب المواكبة الإعلامية، وتوقيت الرحلات الذي لم يكن يناسب شريحة واسعة من المسافرين، إضافة إلى عدم ربطه بخطوط دولية تعزز جاذبية مطار بني ملال كمحطة عبور.

الفعاليات الاقتصادية بالجهة بدورها ترى في فقدان خط طنجة سيعمق من عزلة مطار بني ملال، الذي ورغم تجهيزه بمواصفات دولية، لا يشتغل سوى بشكل متقطع، ويحتاج اليوم إلى رؤية جديدة تقوم على استقطاب شركات طيران أخرى وفتح خطوط حيوية نحو الدار البيضاء والداخلة ومدن أوروبية تعرف تواجد جالية مهمة من أبناء الجهة.

و من حق المواطنون و المواطنات معرفة توضيح رسمي وعاجل من الجهات المعنية، حول الأسباب الحقيقية لتوقف خط "ريان إير" بني ملال - طنجة، وهل الأمر يتعلق بإلغاء نهائي أم بتوقف مؤقت مرتبط بإعادة البرمجة الموسمية، مع الدعوة إلى تحمل المسؤولية للحفاظ على هذا المكتسب الجوي الذي انتظرته الساكنة طويلا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق