أزيلال : عزيز الدين ابغى - هشام احرار
- في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم أزيلال وتزامناً مع تخليد الذكرى الواحدة والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف السيد حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال، على تدشين المقر الجديد للمديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال–خنيفرة، في خطوة تروم تعزيز البنيات التحتية الإدارية والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية المقدمة لساكنة الإقليم.
وجرى حفل التدشين بحضور الكاتب العام لعمالة إزيلال ، رئيس قسم الشؤون الداخلية، رئيس المجلس الإقليمي لازيلال ، المدير الإقليمي للشركة السيد محمد زيدان، ، رئيس قطاع الكهرباء السيد عبد العالي خالد، إلى جانب برلمانيي الإقليم،د ، رؤساء المصالح الأمنية والخارجية ،،رئيس جماعة أزيلال بالنيابة، وعدد من أعضاء المجلس الجماعي وفعاليات محلية.
ويشكل المقر الجديد إضافة نوعية للبنيات الإدارية والخدماتية بالإقليم، حيث تم تشييده وفق تصميم معماري حديث يمتد على طابق أرضي وأربعة طوابق علوية (R+4)، مع توفير فضاءات ومرافق إدارية وتقنية تستجيب لمتطلبات التدبير العصري،
وتراعي شروط استقبال المرتفقين وتحسين ظروف اشتغال الأطر والموظفين.
ويضم هذا المرفق مجموعة من الأقسام والمصالح المتخصصة، حيث خُصص الطابق الأرضي للاستقبال والتوجيه وقاعة الانتظار وشباك المرتفقين، إلى جانب خلية الكشف عن التسربات وقاعة الأرشيف ومصلحة استغلال التطهير السائل.
فيما يحتضن الطابق الأول قسم الزبناء، ويضم الطابق الثاني قسمي الدراسات والأشغال واستغلال الماء الصالح للشرب، بينما خُصص الطابق الثالث لقسم الدعم، في حين يحتضن الطابق الرابع الإدارة الإقليمية ومكتب المدير والكتابة الخاصة وقاعة الاجتماعات.
وتندرج هذه المنشأة الجديدة في سياق الجهود الرامية إلى تطوير أداء الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال–خنيفرة، وتعزيز حضورها الترابي، من خلال تجميع مختلف المصالح الإدارية والتقنية في فضاء واحد، بما يساهم في تحسين التنسيق وتسهيل معالجة ملفات المواطنين والمرتفقين.
وتتولى المديرية الإقليمية تدبير خدمات حيوية تشمل الكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل، وهي قطاعات ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين وبمتطلبات التنمية المحلية.
وخلال هذه الزيارة، قدمت للسيد عامل الإقليم والوفد الرسمي شروحات مستفيضة حول مكونات المقر الجديد وتجهيزاته ومختلف المصالح التي يحتضنها، فضلاً عن الإمكانيات التقنية واللوجستيكية والوسائل المعتمدة لتطوير الخدمات وتحسين جودة الاستقبال والتواصل مع المرتفقين.
ومن شأن هذه المنشأة الإدارية الجديدة أن تشكل فضاءً ملائماً لتطوير آليات العمل الإداري والتقني، وتقريب الخدمات من المواطنين، وتحسين ظروف استقبالهم، فضلاً عن تعزيز نجاعة التدبير والاستجابة لانتظارات ساكنة إقليم أزيلال، في أفق مواكبة التحولات التي تعرفها المرافق العمومية وتكريس مبدأ الإدارة القريبة من المواطن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق