بنموسى أمام زوبعة انتقادات بعد حرمان تلاميذ مغاربة من أولمبياد الرياضيات ببريطانيا

 


شهدت  مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب “جدلاً متواصلاً” منذ أمس الأحد عقب استنكار المنظمة المدنية والاجتماعية “رياضيات المغرب” (Math&Maroc) عدم تمكن المنتخب الوطني للرياضيات من السفر إلى إنجلترا للمشاركة في الأولمبياد العالمية للرياضيات لسنة 2024، وذلك بسبب “مماطلة في تقديم طلب تأشيرة السفر من طرف المسؤولين”.

وتابعت المنظمة في منشور “فيسبوكي” جرى تداوله من قبل “المبحرين”، وتمت مشاركته أكثر من ألف و500 مرة إلى حدود الآن: “ما يحزننا أكثر هو حرمان المشاركين المغاربة الستة الذين تم اختيارهم من أفضل تلاميذ المستوى الثانوي، والذين اجتازوا اختبارات انتقائية طوال السنوات الثلاث الماضية، وكان حلمهم تمثيل المغرب في الأولمبياد العالمية للرياضيات”.

وجاء في المنشور أيضا أنه “بذلك يكون المغرب من الدول القليلة التي لم تتمكن من الحضور في هذه النسخة من الأولمبياد، التي عرفت مشاركة 108 دول”، مضيفا بنبرة احتجاجية خالصة: “هذا الإهمال الذي يطال ورش أولمبياد الرياضيات لا يشرف بلدنا على الصعيد العالمي. ونتمنى أن يتم القيام بالإصلاحات وإعطاء اهتمام حقيقي لهذا الورش”.

الأمر سبقت إثارته مؤسساتيا حين التقط خالد السطي، المستشار البرلماني عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، النقاش وحرر سؤالا كتابيا في الموضوع وجهه إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قال فيه إن “هذه السنة عرفت اختيار الفريق الوطني المغربي الذي سيمثل المغرب في الأولمبياد الدولية للرياضيات بإنجلترا، حيث قدم التلاميذ المعنيون ومرافقوهم جوازات سفرهم للمسؤولين من أجل إعداد تأشيرة السفر”.

وأضاف السطي ضمن السؤال ذاته أن “التلاميذ المغاربة المختارين خضعوا لتربص إعدادي بمدينة بنجرير قبل ثلاثة أسابيع من السفر الذي كان مبرمجا يوم 14 يوليوز من الدار البيضاء إلى لندن، أي يوما واحدا قبل انطلاق المنافسات”، موضحا أن “التلاميذ فوجئوا بحرمانهم من المشاركة في هذه التظاهرة العلمية الدولية التي شاركت فيها حوالي 125 دولة”، ومرجعا ذلك إلى “أسباب خارجة عن إرادتهم”.

وأورد الفاعل السياسي والنقابي أن “المغرب كان قد احتل المرتبة 68 من بين 112 دولة مشاركة خلال دورة طوكيو 2023، محسنا ترتيبه بنقطتين مقارنة مع دورة النرويج برسم سنة 2022، متسائلا عن “الأسباب التي حالت دون مشاركة وفد المملكة المغربية في أولمبياد الرياضيات لسنة 2024، وعن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لتطوير جودة التأطير والإعداد العلمي والقبلي لمثل هذه التظاهرات وفق رؤية إستراتيجية واستشرافية”.

هسبريس تواصلت مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعد أن حدث نوع من الجدل حيال الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي، فرد مسؤول في قسم التواصل قائلاً: “لا تتوفر لدينا أي معطيات حول الموضوع”. غير أن الجريدة استدركت بطلب منفذ يمكن أن يساهم في التوضيح و”إنهاء النقاش”، فلم يتم التجاوب.

وراسلت هسبريس أيضا منظمة “رياضيات المغرب” عبر “فيسبوك” لكن الرد لم يتوفر بعد، رغم مرور أكثر من 12 ساعة على الرسالة؛ فيما تشير التعليقات المتواجدة أسفل منشورها إلى “غضب عارم”، مثلما عاينت الجريدة، بحيث اعتبره معلّقون “فضيحة” و”استهتاراً يحتاج إلى المساءلة”. وعلقت امرأة: “للأسف لو تركوا الأمر لنا لقمنا نحن الآباء بإجراءات التأشيرة. مازال أبناؤنا لم يستوعبوا ما حصل”، رغم صعوبة التأكد من هويتها باعتبار الحساب مغلق.

وكتب على متن تعليق آخر: “أتأسف كمدرس لمادة الرياضيات وأعلم جليا المجهودات التي بذلت، سواء من التلاميذ أو الآباء أو المدرسين أو الأطر الإدارية أو هيئة المراقبة”، وأضاف: “طواقم متكاملة لبلوغ المشاركة العالمية تنتهي باستهتار؛ والله أعلم من كان سببا في هدر فرصة تمثيل بلدنا المغرب، علما أن المغاربة لهم باع في المراتب الأولى .. نتمنى استدراك هذا القصور لاحقا”.


مشروع مرسوم حول اختصاصات وتنظيم الأمانة العامة للحكومة على طاولة مجلس الحكومة

 


ينعقد، بعد غد الأربعاء، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا للوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية حول تنفيذ ميزانية 2024، والإطار العام لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2025 وللبرمجة الميزانياتية الإجمالية للثلاث سنوات 2025-2027.

وأبرز البلاغ أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، خمسة مشاريع مراسيم يتعلق الأول منها بسن تدابير انتقالية تتعلق ببعض القضاة، والثاني باختصاصات وتنظيم الأمانة العامة للحكومة، والثالث بالمشرفين على التداريب والمؤطرين بالمؤسسات الصحية المكونة للمجموعات الصحية الترابية لفائدة الطلبة في المهن الصحية.

ويتعلق مشروع المرسوم الرابع، يضيف البلاغ، باللجان الجهوية المشتركة لتنسيق التكوين التطبيقي في المهن الصحية، فيما يقضي مشروع المرسوم الأخير بتتميم الملحق بالمرسوم المتعلق بتطبيق القانون الصادر في شأن نظام الدعم الاجتماعي المباشر.

وأضاف البلاغ أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

كما ستعقد الحكومة، حسب المصدر نفسه، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.


تحرير رمال الشواطئ المغربية من قبضة "مول الباراسول"

 


توسيع مجانية الشواطئ أمام المصطافين وتحجيم حظوة “مول الباراسول”، مطلب ارتفع لتحرير محطات الاستجمام الصّيفي من قبضة محترفي كراء الشمسيات والكراسي وتوفيرها من طرف الجماعات “بلا مقابل أو بمقابل رمزي”، لكي تستطيع الشواطئ تأدية مهمّتها الصيفية: إسعاد المغاربة المصطافين، وهو ما ربطه معلّقون بوقف الاحتلال العشوائي للرمال الشاطئية.

عبد الواحد زيات، فاعل مدني وحقوقي، قال إن “مطلب المجانية موضوعي، ويمكن أن يُنهي هذه الفوضى التي تحدث في الشواطئ بشكل سنوي”، مسجلا أنه “من ناحية أخرى، إذا قررت السلطات المحلية الوصيّة على تدبير الشأن الشاطئي في كل مدينة ساحلية أن تخصص حيزاً لجلب مداخيل، فلا يتعيّن أن يتعدى ذلك مساحة جد صغيرة من الفضاء الرملي”.

ونبه زيات، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الباراسولات تلتهم في الوقت الحالي مساحات كبيرة من الشواطئ الصالحة للاستجمام، وهو ما يطرح دائماً أسئلة عديدة بخصوص من يقوم بتحصين عملية خرق القوانين الوطنية المتعلقة بتدبير الشواطئ”، موضحا أن “هذه المساحات الكبيرة تطرح أيضاً إشكالات حول كيفية الحصول عليها من قبل شخص دون آخر، وحيثيات التفويت، ومدى خضوعها للمناقصة، وغيرها من الممارسات التي تصمن الشفافية والتدبير الجيد للمرفق العمومي على ضوء الحكامة الجيدة”.

وحذر المتحدث من “الفوضى” التي “تحدث الآن؛ فكثير من المصطافين يختارون فضاءً شاطئيّا معيناً لكنهم يجدون المكان محجوزاً بالكامل والكراسي والمظلات منتشرة بشكل يثير الغضب ويزيد من تشوه مناظر المحطات الشاطئية لكون أغلبها مهملة ومتسخة”، مشددا على “ضرورة عدم خوصصة الشواطئ والحفاظ على طابعها العمومي، لنضمن ولوجية جميع الفئات الاجتماعية إلى الفضاء الشاطئي وتكريس الطابع المجاني للبحر”.

بوجمعة موجي، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك بالدار البيضاء، أكد أن “هذا النقاش المتعلق بمجانية الشواطئ تماماً، هو حقّ أولاً قبل كل شيء، لكون الملك البحري لا يقبل أن يتم اقتطاعه بهذا الشكل الذي يضع هذه الكثافة من الكراسي وتوجيهها للكراء في معظم الأحيان بشكل غير منظم يؤدي إلى تشويه الشاطئ ويسوق صورة غير حقيقية عن طبيعة ما هو عليه الوضع”، داعيا إلى “الحسم من طرف السلطات”.

وأورد موجي أن مدناً عديدة في الشمال تمكنت من تجاوز هذه الفوضى التي تزعج المغاربة والأجانب”، موضحاً أن “الدولة لا بد أن تتعاطى مع هذا الموضوع الذي يثير جدلاً سنويا من خلال الاستجابة لهذا المطلب، وأن تكون الشواطئ ملكاً مشتركاً مجانيا تنص عليه علامات تشوير واضحة بأن جميع المعدات المتوفرة في الشّاطئ تضعها الدولة رهن إشارة المواطنين مجاناً، وأن تتمّ حماية ذلك بدفاتر تحملات واضحة”.

ولفت المتحدث إلى أن “العائلات التي تتجه نحو البحر تجد مشكلة لكونها تحتاج أن تكتري مظلتين على الأقل”، مشيرا إلى أن “التعاون بين المستهلك، أي المواطن، والسلطات المحلية لا بد أن يتقوّى، لأجل القضاء على هذا الوضع النشاز الذي يشبه مشكلة حراس السيارات”، مضيفاً أن “سلطات إنفاذ القانون لا بد أن تتدخل لتخليص المواطن من سطوة ما يمكن أن نسميهم مجازفةً: لوبي الباراسولات”.


بعد دعوة لمنعها.. تعليق فرنسي على مشاركة إسرائيل بالأولمبياد

 


أكد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، الإثنين، أن الوفد الإسرائيلي "مرحب به" في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها باريس، وذلك بعد تصريحات للنائب الفرنسي اليساري توما بورت أثارت جدلا في البلاد.

وأوضح سيجورنيه من بروكسل: "أود أن أقول إن الوفد الإسرائيلي مرحب به في فرنسا للمشاركة في الألعاب الأولمبية"، معتبرا أن تصريحات بورت بشأن عدم الترحيب بهم "غير مسؤولة وخطرة".

وشدد على أنه سيكرر نقل الموقف الرسمي إلى الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه سيتحدث إلى وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال الساعات المقبلة.

وأضاف سيجورنيه: "سنضمن سلامة الوفد" خلال الألعاب التي تفتتح رسميا الجمعة.

وكان بورت قال خلال تجمع حاشد لدعم الفلسطينيين، إن "الوفد الإسرائيلي غير مرحب به في باريس. والرياضيون الإسرائيليون غير مرحب بهم في الألعاب الأولمبية في باريس"، داعيا إلى "التعبئة" حول هذا الحدث.

وصرح لصحيفة "لو باريزيان" لاحقا: "على الدبلوماسيين الفرنسيين الضغط على اللجنة الأولمبية الدولية لمنع رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد، كما هو الحال بالنسبة لروسيا" على خلفية حرب أوكرانيا، مضيفا: "حان الوقت لإنهاء المعايير المزدوجة".

وقوبلت هذه التصريحات بانتقادات.

وكتب رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية يوناتان عرفي على منصة "إكس"، إن بورت "كان يُصوّب على الرياضيين الإسرائيليين".

وأضاف أن هؤلاء "هم الأكثر تعرضا للخطر أساسا في الألعاب الأولمبية"، مذكرا بـ11 رياضيا "قتلهم إرهابيون فلسطينيون" في أولمبياد ميونيخ عام 1972.

واعتبر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن تصريحات بورت "تجعل من الرياضيين الإسرائيليين هدفا"، بينما لقي النائب اليساري انتقادات حادة من حلفاء برلمانيين من أطراف مختلفة.


الحق في الإضراب.. حزب التقدم والاشتراكية يدعو إلى نص متوازن

 


أكدت الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، في مداخلته أثناء المناقشة العامة لمشروع قانون تنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب في المغرب، في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية، يوم الخميس الماضي 18 يونيو، أنه يتطلع إلى المصادقة على مشروع قانون "متوازن" و"لا يثير على الأقل الرفض الكلي للجميع". وذكرت النائبة زهرة المومن، باسم فريق التقدم والاشتراكية الذي تنتمي إليه، بأن هذا مشروع ذو أولوية ويتجاوز منطق الأغلبية/المعارضة والسياسة/النقابة ومنطق الشك المتبادل بين الطبقة العاملة والمقاولات، قبل أن تؤكد أن المصادقة عليه تتطلب عملا معمقا لتنقيح نسخة جديدة تتماشى مع مغرب اليوم وقادرة على الاستجابة لتطلعات وتوقعات جميع الشركاء، وفي مقدمتهم العمال والمشغلون.

(البيان)


رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية : صاحب الجلالة الملك محمد السادس باني المغرب الحديث

 


أكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، أن المغرب يعيش على إيقاع تحول مذهل، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليتموقع بذلك بين البلدان الأكثر استقرارا وتقدما في القارة الإفريقية.

 وقال السيد أديسينا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، إن "صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو باني المغرب الحديث منذ ربع قرن".

 وأكد أنه كانت لطموح ورؤية جلالة الملك نتائج ملموسة في هذا التحول، حيث تمكن المغرب من مضاعفة ناتجه المحلي الإجمالي وأضحى يتوفر على بنيات تحتية ذات مستوى عالمي.

وأبرز أن "المشاريع الرائدة، على غرار محطة نور للطاقة الشمسية، إحدى أكبر المحطات في العالم، وميناء طنجة المتوسط، البنية التحتية البحرية العملاقة، تجسد هذه الدينامية"، مضيفا أن الخط السككي فائق السرعة، الوحيد في إفريقيا، يشهد بدوره على تأثير المغرب المتزايد ووضوح رؤيته، وقوته المتنامية على الساحة الإقليمية.

  واستحضر السيد أديسينا، في هذا الصدد، مشاريع توسيع شبكة الطرق والطرق السيارة الوطنية، وتشييد العديد من الموانئ والمطارات، وفك العزلة عن العالم القروي وتعميم الإمداد بالماء الصالح للشرب.

 وأكد أن المقاربة الفعالة للرأسمال البشري تنضاف إلى "التقدم المحرز في مجال البنيات التحتية من الجيل الحديث"، مذكرا في هذا السياق، بأوراش تطوير النظام التربوي والتكوين المهني، دون إغفال الدعم المهم للمقاولين الأكثر ابتكارا، سواء في القطاعات التقليدية أو المتطورة.

وسجل أن هذا النجاح يعد ثمرة استراتيجيات قطاعية مبتكرة وإصلاحات هيكلية فعالة، وتنويع معزز للإنتاج، وسياسات ماكرو-اقتصادية حذرة، ومناخ أعمال في تطور مستمر.


الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية - أولمبياد باريس 2024

 



في مشاركته الأولمبية الثامنة في منافسات كرة القدم (رجال)، يحط المنتخب الأولمبي الرحال بباريس، بفريق يزاوج بين الموهبة والخبرة، ويراهن على تأكيد توهج كرة القدم المغربية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بحصولهم على المركز الرابع.

وعلى الرغم من عثرة كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار، فإن تأثير كأس العالم في قطر ما زال صداه يتردد في القلوب، ويشكل مصدر إلهام لأشبال الأطلس، أبطال إفريقيا الحاليين، الذين أصبحوا يدركون اليوم أنه لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم كرة القدم.

ومع أن مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، طارق السكتيوي، يظل متحفظا عند الحديث عن أهدافه - وهو أمر طبيعي في الرياضة عموما- إلا أنه يتوفر على كل المقومات الضرورية لتحقيق نتيجة إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس.

وفي هذا السياق، قال السكتيوي، بمناسبة تقديم لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، بداية الشهر الجاري بسلا، إن "هدفنا الرئيسي هو التوقيع على مشاركة جيدة واجتياز الدور الأول"، مضيفا أن "هذا الهدف هو بمثابة حلم بالنسبة لجميع مكونات المنتخب الوطني وسنعمل كل ما هو ضروري لتحقيقه".

وشدد الناخب الوطني على أن "المنتخب الأولمبي يستحق تواجده في أولمبياد باريس وهدفنا هو تقديم أداء أفضل من المشاركات السابقة".

ومن بين مشاركاته السبع في الألعاب الأولمبية، وحدها نسخة 1972 عرفت تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني، خلافا لنسخ 1964، 1984، 1992، 2000، 2004 و2012.

ولتحقيق أهدافه، استعان الناخب الوطني بخدمات ثلاثة لاعبين من فئة أكثر من 23 سنة ، ويتعلق الأمر بكل من منير الكجوي، أشرف حكيمي وسفيان الرحيمي. كما يمكنه الاعتماد على لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة، أثبتوا أنفسهم مع المنتخب الأول واكتسبوا ما يكفي من التجربة والثقة.

ومن بين 22 لاعبا تم اختيارهم للمشاركة في الأولمبياد، يتواجد 5 منهم كانوا ضمن المجموعة التي فازت بكأس إفريقيا أقل من 23 سنة، وحازت بطاقة التأهل، كما تم استدعاؤهم خلال السنة الجارية للمشاركة في العديد من المباريات الرسمية، إما في إطار كأس الأمم الإفريقية 2023 أو في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة العزوزي، وأمير ريتشاردسون، وبلال الخنوس، وعبد الصمد الزلزولي، الذين شاركوا في كأس الأمم الإفريقية ومباريات التصفيات، إضافة لأسامة ترغالين الذي تم استدعاؤه لمباراتي زامبيا والكونغو برازافيل.

وعلى الصعيد الذهني، الذي يعد أساسيا في هذا المستوى من المنافسة، يصل أشبال الأطلس لباريس بعقلية الفائزين، مزهوين  بتأهلهم السهل إلى الألعاب الأولمبية، بعد أن وصلوا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأقل من 23 سنة، وتمكنوا من الظفر به على أرضهم بأفضل طريقة.

وتحسبا لهذا الموعد الأولمبي، كثف أشبال الأطلس من المباريات الإعدادية، من أجل تقوية انسجامهم وسد الثغرات الموجودة.

 

وفي هذا الإطار، فاز المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، في آخر مواجهة ودية، على فريق فيلفرانش بوجولي الفرنسي (ينتمي للدوري الوطني بفرنسا)، بهدفين مقابل واحد

وتغلب الأشبال قبل ذلك على منتخب ويلز، في 26 مارس بأنطاليا التركية، بنتيجة (2-0)، كما تعادلوا في 2 يونيو في الرباط مع منتخب بلجيكا بنتيجة (2-2)، وخسروا أمام أوكرانيا (0-1)، في 22 مارس في أنطاليا.

ووضعت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق. وسيواجه في المباراة الأولى نظيره الأرجنتيني في 24 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب جيفروي غيتشارد في سانت إتيان.

ومن المؤكد أن بعض خصوم "أشبال الأطلس" تسبقهم سمعتهم، المستمدة من أداء منتخبات بلادهم الأولى، وأن منتخبات أخرى تبدو أنها أقل حظا للسبب ذاته، غير أنه في هذه الفئة العمرية، التي عادة ما تشكل مشتلا للفرق الأولى، فإن موازين القوى في بعض الأحيان تستعصي على التحليل الكلاسيكي.

وبناء عليه، فإن احترام جميع المنتخبات مسألة ضرورية، مع التعامل مع المباريات بطريقة مثلى. وهي الرؤية ذاتها التي يتبناها السكتيوي خلال هذه الألعاب الأولمبية. وقد عبر عنها  الناخب الوطني بوضوح خلال الندوة الصحفية المخصصة لتقديم لائحته بالقول إنه "في هذه المرحلة من المنافسة، جميع المجموعات متقاربة المستوى. يجب أن نعرف كيف نحقق الفوز لأنه لا يتأتى بسهولة في هذا النوع من المنافسات العالمية".

وإلى جانب التحدي المباشر المتمثل في "تحقيق مشاركة جيدة وعبور الدور الأول"، كما صرح بذلك المدرب طارق السكتيوي، فإن مشاركة أشبال الأطلس في أولمبياد باريس 2024 ستحدد في جزء منها ملامح المنتخب الوطني الذي سيدافع مستقبلا عن الإرث الثمين للوصول التاريخي للمركز الرابع في مونديال قطر.

ونحن في منتصف الطريق بين نهائيات كأس العالم 2022، التي اكسبت كرة القدم المغربية شهرة عالمية، وبين كأس إفريقيا للأمم 2025 الذي يشكل فرصة سانحة للفوز باللقب القاري الثاني الذي استعصى على كرة القدم الوطنية منذ عقود، فإن هذه الألعاب الأولمبية (26 يوليوز- 11 غشت) ستسهم لا محالة في رسم ملامح جيل قادم سيحاول الاستجابة لآمال جمهور مغربي متعطش لرؤية العمل المبذول للنهوض بكرة القدم الوطنية يعطي أكله من خلال الظفر بالألقاب.

 

 




مسؤول بيروفي سابق يشيد بالرؤية المستنيرة لجلالة الملك في تحديث المغرب

 


أشاد الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس البيروفي، إرنستو بوستامانتي، بالرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تحديث المغرب.

وأبرز السيد بوستامانتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، أن "المغرب شهد خلال السنوات الـ 25 الماضية تطورا مذهلا".

وسجل أن جلالة الملك، منذ اعتلائه العرش، "اضطلع بدور رئيسي في تموقع المغرب على الصعيد الدولي"، مستحضرا، في هذا السياق، مشاريع البنيات التحتية الكبرى التي تساهم في الإشعاع القاري والدولي للمملكة، على غرار ميناء طنجة المتوسط، الذي حقق "نجاحا هائلا" على مستوى الخريطة البحرية العالمية.

واعتبر السيد بوستامانتي أن "التنمية الاقتصادية والتموقع التجاري للمغرب يعتبران أهم أدوات الدبلوماسية المغربية، بالنظر إلى كونهما يبرزان صورة المغرب كفضاء للتنمية والنمو الاقتصادي. ومن ثمة، يصبح من السهل بناء جسور الصداقة مع البلدان الأخرى".

وأضاف أن هذه الدينامية أظهرت إلى أي مدى يجسد صاحب الجلالة الملك محمد السادس القوة الرئيسية التي جعلت المغرب يحقق كل هذه المكتسبات.

وبعدما تطرق إلى زياراته إلى المملكة والتقدم الملموس الذي عاينه عن كثب، لا سيما في الأقاليم الجنوبية، أكد السيد بوستامانتي أن ميناء الداخلة المقبل "يمكن أن يشكل نقطة انطلاق نحو أمريكا الجنوبية".


الصندوق المغربي للتقاعد يطلق بوابته الإلكترونية الجديدة

 


أطلق الصندوق المغربي للتقاعد النسخة الجديدة لبوابته الإلكترونية www.cmr.gov.ma.

وأكد الصندوق، في بلاغ له، أن البوابة الجديدة توفر خدمات رقمية مبتكرة ومتجددة عبر فضاءات مخصصة لمرتفقيه (منخرطون، متقاعدون، وذوو الحقوق) وكذا شركائه، بالإضافة إلى فضاء مخصص للعموم يقدم المعطيات المؤسساتية للصندوق ومستجداته.

وأبرز المصدر ذاته أن المنصة الجديدة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تسهيل عملية التسجيل بالبوابة وتطوير مسارات متكاملة ومرقمنة بالكامل.

وتمتاز النسخة الجديدة بكونها بوابة خدماتية دامجة تحترم الممارسات الجيدة في مجال تصميم المواقع الإلكترونية ومعايير الولوج، لا سيما بالنسبة لضعاف البصر، حيث تتيح للمستخدمين الاطلاع على المعطيات التي تهمهم مع احترام تام لشروط الأمان.

وقد تم تصميمها لتشكل مرجعا موثوقا وآمنا يقدم معطيات وخدمات إلكترونية بمحتوى تعريفي، تفاعلي وديناميكي، إذ من بين الخدمات الجديدة التي تتيحها هذه النسخة تمكين المرتفقين والشركاء من تحميل الوثائق والشواهد، وإيداع مختلف الملفات والطلبات المتعلقة بالخدمات التي يقدمها الصندوق، ومتابعة مسار معالجة هذه الملفات والطلبات، والاطلاع على معلومات محينة بطريقة آنية بخصوص وضعيتهم المعاشية، واستخدام خدمة الأداء الإكتروني.

كما تمت رقمنة المسار المتعلق بنظام التقاعد التكميلي بشكل كامل ابتداء من عملية الانخراط إلى غاية استرجاع الحقوق المكونة، إضافة إلى إمكانية إجراء حساب تقديري ودفع المساهمات الاستثنائية والاطلاع على الدفتر الشخصي وتغيير شروط الانخراط.

أما بالنسبة للشركاء، فقد تم إغناء الخدمات التي توفرها منصة e-retraite، حيث أصبح بإمكان مصالح الموارد البشرية التابعة للإدارات المشغلة تتبع مسار معالجة ملفات موظفيهم بالإضافة إلى خدمة ميسرة للتصريح الآلي بالانخراطات والاشتراكات.

كما تمت توسعة خدمات هذه المنصة لتشمل شركاء جدد كالتعاضديات ومؤسسات الأعمال الاجتماعية.

يذكر أن إطلاق هذه البوابة الإلكترونية الجديدة يندرج في سياق تنزيل استراتيجية التحول الرقمي للصندوق المغربي للتقاعد، المتمحورة أساسا حول تبسيط المساطر وتوفير خدمات رقمية مبتكرة.