هدية رمزية موجهة إلى الملك محمد السادس من الباحث عادل شفيق


 بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد الذي يخلد هذه السنة الذكرى الثانية و العشرون لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، بعث الطالب عادل شفيق المقاول في المجال السياحي  إلى السدة العالية ، هدية رمزية عبارة عن بحث نهاية دراسته بسلك الإجازة فوج المأجورين تحت عنوان “الحق في الحصول على المعلومات في ضوء التشريع الوطني والمواثيق الدولية” المنجز تحت إشراف الأستاذ الدكتور المصطفى منار  نائب عميد كلية  العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية  بسلا. وتعد هذه الهدية كتعبير عن صادق المحبة لجلالته والتشبث بعرشه المجيد، وهي مناسبة ليشارك محب جنابه الفاضل فرحته بمساندته وتشجيعه له، حيث مافتىء جلالته يحثه على تحصيل العلم والمعرفة ويقدم له توجيهاته بمناسبة استقباله  في عدة مناسبات، كما ان نجاح هذا المقاول  في مساره المهني يرجع  له الفضل الكبير الى صاحب الجلالة الذي اشرف على  انطلاقة مشروعه السياحي كما حضي بالتتبع والمواكبة المستمرة من قبل المؤسسة الملكية طيلة مساره المهني لتحقيق هذا النجاح.


         


    و يأتي إعداد هذا البحث تفعيلا للتوجيهات السامية المتضمنة  في خطاب جلالته بمناسبة إفتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة يوم الجمعة 14 أكتوبر 2016 من أجل  الإنكباب الجاد على القضايا والإنشغالات الحقيقية للمواطنين، والدفع قُدما بعمل المرافق الإدارية، وتحسين الخدمات التي تقدمها بإعتبارها جوهر تحقيق التنمية، بهدف الإرتقاء بالإدارة وتحسين خدماتها وتبسيط مساطرها ووضع خارطة طريق تحدد سبل تنزيل الإصلاح الإداري في إنسجام تام مع التوجيهات الملكية.


وفي إطار العناية الكريمة التي دأب عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدوام فإن أفضال عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه و أيده علينا و على الوطن لا تعد و لا تحصى ويشهد بذلك العالم ، فما يعيشه وطننا الغالي من أمن و أمان و إستقرار يعود الفضل فيه بعد الله سبحانه و تعالى إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، و إلى مجهودات الأسرة الملكية الكريمة و إلى الرجال و النساء الوطنيين الأحرار العاملين بجانب ملك البلاد في تضحية و نكران الذات.


          أبقى الله مولانا الإمام ذخرا وملاذا لشعبه الوفي وأقر عينيه الكريمتين بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وبصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبكافة الأسرة الملكية الشريفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق