طلع علينا المجلس الجماعي لبني ملال ببلاغ توضيحي حول بناء و تشييد مسجمات على أرضية المنتزه السياحي عين اسردون ، و قطع الشك باليقين ومسح السما بليكا ، و ألصق التهمة بوكالة تدبير المشاريع.
إذن المتهمة الرئيسية لهذه " الجريمة " هي وكالة تدبير المشاريع ،إلا أن مسؤولية المجلس البلدي تبقى ثابتة بحكم صلاحيتها المنصوص عليها في القانون التنظيمي .
ويبدو أن المجلس البلدي في حالة من الارتباك جراء هجوم الفضاء الأزرق و المجتمع المدني ، سيلان من الانتقادات إلى حدود السخرية ، إذ وصفو مجسم الأسد الأطلسي ب " كلب الأسود " أو " أسد الكلاب" تلميحات من طرف المواطنين حول صورة رأس المجسم ، التي هي قريبة إلى الكلاب منها إلى الأسود.
إذن مسؤولية المجلس البلدي تبقى ثابتة ، ما دام المشروع على ترابها و تحت مسؤوليتها ، أين هي لجن تتبع المشاريع بالبلدية من منتخبين و أطر و موظفين.و لو أن وكالة تدبير المشاريع هي المكلفة فلابد من تتبع من طرف المجلس و باشا المدينة لكل صغيرة و كبيرة على أرض الجماعة الترابية .
فكيف تم تشييد و بناء مسجمات على تراب البلدية بدون ترخيص وتنسيق مع المجلس البلدي أو بدون علمه على حد لغة البلاغ، إذن الأمر إما فيه تقصير بين من طرف أجهزة المجلس البلدي و هو خطأ فادح أو يتم تجاوزه أو تجاهله و هو زلة لا تغتفر.
و السؤال المحرج هل هذا هو حال المجلس البلدي مع باقي المشاريع؟
و يا ليته سكت ....
سكت دهرا و نطق كفرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق