تشهد مدارس الريادة تعثرا، منذ بداية الموسم الدراسي، في ما يخص
تأمين السير العادي للدروس، ما دفع بعض الأسر إلى مغادرتها. وعلمت اليومية أن
الأساتذة “ضاقوا ذرعا” بطرق التدريس والمهام الجديدة التي أنيطت بهم، من قبيل
استقبال الآباء والأمهات في الأبواب المفتوحة للمدارس التي تنظم منذ بداية الموسم،
للجواب عن أسئلة الأسر. ويبدو أن الأساتذة ليست لديهم أجوبة عن أسئلة المواطنين،
خاصة في ما يتعلق بمصير المتفوقين، وتواريخ الامتحانات والعطل والمقررات الدراسية،
والأنشطة الموازية وغيرها. واتجهت مجموعة من الأسر، التي تعيش نوعا من الحيرة، إلى
نقل أطفالها المتفوقين من مدرسة ريادة إلى مدرسة أخرى.
(الصباح)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق